العلاقات الأمريكية الصينية

العلاقات الأمريكية - الصينية
خريطة توضح موقعي USA و People's Republic of China

الولايات المتحدة

الصين
محادثات أمريكية صينية لبحث القضايا الاستراتيجية والاقتصادية، يوليو 2009

العلاقات الأمريكية الصينية هي العلاقات الثنائية بين الحكومة الأمريكية و الحكومة الصينية.

الصور والمفاهيم

تاريخ

من أول اتصال حتى ثورة الملاكمين

مثال لمكتب حـِجر صيني من مطلع القرن التاسع عشر للتصدير. مكاتب الحِجر، مثل تلك، كانت رائجة بشدة بين التجار الأمريكان أنفسهم، الذين كانوا يستخدمونها لكتابة الرسائل ولأداء الأعمال أثناء رحلاتهم الطويلة في البحر.
المقالة الرئيسية: Old China Trade
المقالة الرئيسية: حرب الأفيون
المقالة الرئيسية: قانون الاستثناء الصيني
أول صفحة من قانون الاستثناء الصيني عام 1882.
المقالة الرئيسية: ثورة الملاكمين
قوات أمريكية في الصين أثناء ثورة الملاكمين في 1900.

سياسة الباب المفتوح

الحرب العالمية الثانية

الحرب الكورية

A column of troops and armor of the 1st Marine Division move through communist Chinese lines during their successful breakout from the Chosin Reservoir in North Korea.

الحرب الفيتنامية

المقالة الرئيسية: حرب فيتنام

العلاقات المتجمدة

التقارب

هنري كسنجر، يظهر هنا مع ژو إن‌لاي وماو تسي تونگ، قام برحلتين سريتين إلى جمهورية الصين الشعبية في 1971 قبل زيارة نيكسون التاريخية في 1972.

في 21 فبراير 1972، زار الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون الصين وأجرى مباحثات مع ماو تسي تونگ لتطبيع العلاقات الأمريكية الصينية. دهش العالم كله وهو يرى نيكسون يصفق للباليه الصيني الذي يصور النضال ضد الأمبريالية الدولية ، وكذلك عندما وقع البيان المشترك الذي يعلن أن جزيرة تايوان جزء من الصين. وكان هناك سببان للتوفيق بين المتضادين، وهما كراهية الطرفين للاتحاد السوفيتي والرغبة في الحصول على أسواق جديدة.

ريتشارد نيكسون يقابل ماو تسي تونگ في 1972.

مكتب الاتصال، 1973-1978


منذ تطبيع العلاقات الصينية الأمريكية


العلاقات الثنائية بعد تيان أن من

بيل كلنتون وجيانگ زمين يعقدان مؤتمراً صحفياً مشتركاً.
حادثة جزيرة هاينان: طائرة الاستطلاع الأمريكية EP-3E Aries II المشلولة محتجزة في جزيرة هاينان.


العلاقات الصينية الأمريكية قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001

Presidents George W. Bush, and Hu Jintao with first ladies Laura Bush, and Liu Yongqing wave from the White House in April 2006.

القضايا المهمة في العلاقات الصينية الأمريكة

الإتفاق العسكري الصيني

حقوق الإنسان

نزاع جزر سن‌كاكو

المقالة الرئيسية: نزاع جزر سن‌كاكو
وزير الدفاع الصيني ليانگ گوانگ لي أثناء استقبلاله لوزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا، 19 سبتمبر 2012.

في حرصها على عدم الإضرار بعلاقاتها الاقتصادية مع الصين، وحرصها على حليفتها اليابان، تسعى الولايات المتحدة إلى إيجاد حل دبلوماسي للنزاع الياباني-الصيني على مجموعة جزر سن‌كاكو، باعتبار اليابان الحليف الأقرب للولايات المتحدة في منطقة آسيا، فيما الصين شريك ضروري وحيوي في القضايا الاقتصادية والدفاعية في المدى الأبعد.

وفي وقت أرسلت الصين سفن مراقبة إلى منطقة جزر تتنازع عليها مع اليابان، لوّح وزير الدفاع الصيني ليانگ گوانگ لي في 17 سبتمبر 2012، باتخاذ «المزيد من الإجراءات» في حال عدم نجاح السبل السلمية في حل مشكلة الجزر. جاء هذا التصريح في أعقاب استقبال الصين لوزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا الذي جدد دعوته البلدين إلى ضبط النفس في نزاعهما على السيادة على الجزر غير المأهولة في بحر الصين الشرقي. وقال بانيتا للصحافيين في بكين: «في ما يتعلق بالتوترات الراهنة ندعو إلى الهدوء وضبط النفس من جانب الطرفين ونشجعهما على فتح قنوات الاتصال لحسم هذه النزاعات ديبلوماسياً وسلمياً».[1]

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية استبعادهم «انجرار الجيش الأميركي إلى معركة في شرق الصين» واعتقادهم بأن «الأزمة ستحل ديبلوماسياً». في الوقت ذاته، عبر المسؤولون عن مخاوف من أن «تؤدي التشنجات إلى هز استقرار المنطقة في المدى الأبعد»، مشيرين إلى أن زيارة بانيتا للمنطقة كانت للدفع بالحل التفاوضي بين الجانبين.

وتقف واشنطن في موقع حساس وحرج حيال الأزمة بحيث أن ممارستها ضغوطاً كبيرة على اليابان قد يضعف حليفها الأقوى في آسيا، والتي لديها معاهدة دفاعية مع واشنطن.

وفي المقابل تأتي المصالح الاقتصادية والدفاعية مع الصين في صلب الاستراتيجية الأميركية في المدى الأبعد. وحاولت واشنطن اتخاذ موقع وسط من الأزمة وعدم الانحياز إلى أي من الطرفين، غير أن مراقبين يخشون من تصعيد في التطورات الميدانية قد يرغم واشنطن على الانجرار عسكرياً للدفاع عن اليابان.

وأشار وزير الدفاع الصيني لدى استقباله بانيتا إلى أن طوكيو تتحمل اللوم في إثارة قضية الجزر المتنازع عليها، بعدما قررت الحكومة اليابانية شراء الجزر.

وأضاف الوزير ليانگ أن الصين تعارض بإصرار خطة الحكومة اليابانية تأميم الجزر، واصفاً الأمر بأنه «غير قانوني إطلاقاً».

العلاقات الاقتصادية الأمريكية الصينية

الرئيس الأمريكي باراك اوباما والرئيس الصيني هو جينتاو أثناء زيارته للولايات المتحدة في 19 يناير 2011.

توقفت العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة في الفترة من 1972-1973. ويحتل الاقتصاد الأمريكي المباشر نطاق واسع في السوق الصينية في قطاعات التصنيع، والمشاريع الفندقية العملاقة، تجهيزات المطاعم، ومجال البتروكيماويات.

وهناك بعض العوامل التي تحد من توسع النشاط التجاري الأمريكي في الصين ومنها:

  • قوة الاقتصاد الأمريكي: a shift of low-end assembly industries to mainland China from the newly industrialized countries (NICs) in Asia. Mainland China has increasingly become the last link in a long chain of value-added production. Because U.S. trade data attributes the full value of a product to the final assembler, mainland Chinese value added is overcounted.
  • U.S. demand for labor-intensive goods exceeds domestic output. The PRC has restrictive trade practices in mainland China, which include a wide array of barriers to foreign goods and services, often aimed at protecting state-owned enterprises. These practices include high tariffs, lack of transparency, requiring firms to obtain special permission to import goods, inconsistent application of laws and regulations, and leveraging technology from foreign firms in return for market access. Mainland China's accession to World Trade Organization is meant to help address these barriers.
  • The undervaluation of the Renminbi relative to the United States Dollar.[2]

في سبتمبر 2002 عقد إجتماع اقتصادي في واشنطن، ناقشت فيه الولايات المتحدة والصين تعزيز التعاون في مجال مكافحة تمويل الإرهاب وغسيل الأموار، وآفاق الاستثمار المباشر في مجال الخدمات المالية في الصين، prospects for foreign direct investment in mainland China's financial services, and the regional reliance on U.S. macroeconomic developments. Mainland China's continued strong growth has made it an important regional engine of growth, and the PRC reiterated its commitment to a strategy of market reforms and global economic openness.

Beginning in 2006, the U.S. and China agreed to hold regular high level talks about economic issues and other mutual concerns by establishing the China-U.S. strategic economic dialogue which meets biannually. Five meetings have been held, the most recent in December 2008. Economic nationalism seems to be rising in both countries, a point the leaders of the two delegations noted in their opening presentations (Wu Yi, PRC Vice Premier, Henry Paulson, Jr., U.S. Treasury Secretary Click here for video on trade tensions).


The U.S. and China have also established the high-level U.S.-China Senior Dialogue to discuss international political issues and work out resolutions.

In September 2009 a trade dispute emerged between China and the United States which came after the US imposed tariffs of 35 per cent on Chinese tyre imports. the Chinese commerce minister accused the United States of a "grave act of trade protectionism" and China is taking the dispute to the World Trade Organisation. The state-run China Daily newspaper reported strong support among Chinese firms and economists for retaliatory measures against the US.[3]

وفي 22 يونيو 2011 حذر نائب وزير الخارجية الصيني الولايات المتحدة من التدخل في نزاعات بحر الصين الجنوبي التي تزداد شدتها.[4]

مفوضية المراجعة الاقتصادية والأمنية

في 28 اكتوبر 2011، أعلنت مفوضية المراجعة الاقتصادية والأمنية للعلاقات الأمريكية الصينية أن الجيش الصيني هو المشتبه الرئيسي في اختطاف ساتلين تابعين للقطاع الخاص الأمريكي في عامي 2007، 2008.[5]

حرب المخابرات

استقبال فظ لأوباما في هانگ‌ژو، بالصين لحضورة قمة مجموعة العشرين في 3 سبتمبر 2016.
السلطات الصينية لم توفر سلماً لنزول أوباما من طائرته. مسئول صيني يصرخ في الوفد الصحفي المرافق لأوباما لمنعهم من التصوير صارخاً: "هذه بلدي وليست بلدكم." حرس شرف من 20 فرد، ويغادر فور عزف السلامين. اشتباك كاد يفضي لتلاكم بين الحرس الصيني ودبلوماسي صيني مرافق للوفد الأمريكي لمنع الوفد من دخول قاعة اجتماع الرئيسين قبل دقائق من وصول الرئيسين.

وفي 3 أغسطس 2015، قبل شهر من أول زيارة دولة يقوم بها الرئيس الصيني شي جن‌پنگ للولايات المتحدة، واشنطن تعلن عن نصر كبير أحرزته ضد الصين قبل شهور من قيام الصين بسرقة الملفات السرية لأربعين مليون موظف حكومي أمريكي. فقد أعلنت عن ضغوط صينية لتسليم واشنطن رجل الأعمال الثري، "لينگ وان‌چنگ"، شقيق "لينگ جي‌هوا"، الذي كان كبير مستشاري الرئيس الصيني حتى فرار شقيقه في ديسمبر 2014. مما يعني تسرب أسرار القيادة العليا للدولة.

واتضح أن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قد وقعت اتفاقية في أبريل تقبل بمقتضاها الصين استقبال عشرات الآلاف من المهاجرين الصينيين غير الشرعيين مقابل أن تسلم الولايات المتحدة للصين رجال الأعمال الصينيين الهاربين.[6]

قراءات أخرى

انظر أيضاً

العلاقات الأمريكية الصينية

علاقات صينية أخرى

علاقات أمريكية أخرى

المصادر

  1. ^ [hhttp://mobile.alhayat.com/?q=content/1347992483093182500 "واشنطن المحرجة تريد حلاً ديبلوماسياً للتوتر المتصاعد بين الصين واليابان"]. دار الحياة. 2012-09-18. Retrieved 2012-09-19. 
  2. ^ World Economic Outlook Database, April 2007
  3. ^ http://english.aljazeera.net/business/2009/09/2009914231141575400.html
  4. ^ EDWARD WONG (2011-06-23). "Beijing Warns U.S. About South China Sea Disputes". النيويورك تايمز. 
  5. ^ Jim Wolf (2011-10-28). "China key suspect in U.S. satellite hacks: commission". رويترز. 
  6. ^ MICHAEL FORSYTHE and MARK MAZZETTI (2015-08-03). "China Seeks Businessman Said to Have Fled to U.S., Further Straining Ties". النيويورك تايمز. 

وصلات خارجية

<tr><td>Republic of China National Emblem.svg</td></tr><tr><td style="border-bottom: #aaa 1px solid">هذه المقالة هي جزء من سلسلة عن
سياسة وحكومة
جمهورية الصين
</th></tr><tr><td style="padding:0 0.1em 0.4em"> </td>

</tr><tr><td style="padding:0 0.1em 0.4em">

</td>

</tr><tr><td style="padding:0 0.1em 0.4em">

</td>

</tr><tr><td style="padding:0 0.1em 0.4em">

</td>

</tr><tr><td style="padding:0 0.1em 0.4em">

</td>

</tr><tr><td style="padding:0 0.1em 0.4em">

</td>

</tr><tr><td style="padding:0 0.1em 0.4em">

</td>

</tr><tr><td style="padding:0 0.1em 0.4em">

</td>

</tr><tr><td style="padding:0 0.1em 0.4em">

</td> </tr><tr><td style="text-align:right;font-size:115%;padding-top: 0.6em;"></td></tr></table>
</td>