دوايت أيزنهاور

"أيزنهاور" تحوّل إلى هنا. لمطالعة لأشخاص آخرون يحملون نفس اسم العائلة، انظر أيزنهاور (توضيح).
دوايت أيزنهاور
Dwight D. Eisenhower, official photo portrait, May 29, 1959.jpg
رئيس الولايات المتحدة رقم 34
في المنصب
20 يناير 1953 – 20 يناير 1961
نائب الرئيس ريتشارد نيكسون
سبقه هاري ترومان
خلفه جون كندي
أول قائد أعلى للحلفاء في أوروپا
في المنصب
2 أبريل 1951 – 30 مايو 1952
الرئيس هاري ترومان
نائب أرثر تدر
سبقه تأسيس المنصب
خلفه ماثيو ريدجواي
القائد الأعلى للجيش السادس عشر
في المنصب
19 نوفمبر 1945 – 6 فبراير 1948
الرئيس هاري ترومان
نائب ج. لاوتون كولينز
سبقه جورج مارشال
خلفه اومار برالدي
الحاكم العسكري لمنطقة الاحتلال الأمريكية في ألمانيا
في المنصب
9 مايو 1945 – 10 نوفمبر 1945
الرئيس هاري ترومان
سبقه تأسيس المنصب
خلفه جوسف ت. مكنارني
رئيس جامعة كلومبيا رقم 13
في المنصب
1948–1953
سبقه نيكولاس موراي بتلر
خلفه گرايسون كيرك
تفاصيل شخصية
وُلِد ديڤد داويت إيزنهاور
David Dwight Eisenhower

14 أكتوبر 1890
دنيسون، تكساس، الولايات المتحدة
توفي 28 مارس 1969
مستشفى والتر ريد العام
واشنطن دي سي، الولايات المتحدة
المدفن مركز إيزنهاور الرئاسي
أبيلن، كنساس، الولايات المتحدة
الحزب جمهوري
الزوج مامي جنـِڤا دود
الأنجال دود
جون
الجامعة الأم الأكاديمية العسكرية
المهنة ضابط عسكري
الدين المشيخية
التوقيع توقيع إيزنهاور بالحبر
الخدمة العسكرية
الخدمة/الفرع  الولايات المتحدة
سنوات الخدمة 1915–1953
1961–1969[1]
الرتبة US-O11 insignia.svg جنرال عسكري
المعارك/الحروب الحرب العالمية الثانية
الأوسمة وسام الخدمة المتميزة (5)
Navy Distinguished Service Medal
جوقة الشرف
Order of the Southern Cross
Order of the Bath
جوقة الشرف
جوقة الشرف
للمزيد..

دوايت ديڤد "آيك" آيزنهاور Dwight David Eisenhower (تُنطق /ˈzənhaʊər/, EYE-zən-how-ər؛ و. 14 أكتوبر 1890 - ت. 28 مارس 1969)، هو رئيس الولايات المتحدة رقم 34 من 1953 حتى 1961. وكان جنرال في الجيش الأمريكي أثناء الحرب العالمية الثانية وكان القائد الأعلى للحلفاء في اوروپا؛ وكان مسئول عن التخطيط والإشراف على غزو شمال أفريقيا في عملية الشعلة عام 1942-43 والغزو الناجح لفرنسا وألمانيا عام 1944–45 من الجبهة الغربية. عام 1951، أصبح أول قائد أعلى للناتو.[2]

كان أيزنهاور من أصول هولندية وقد تربى في عائلة كبيرة في كنساس وكان والديه ذوي خلفية عملية ودينية متشددة. في ظل أسرة بها ستة صبية، نشأ في بيئة تنافسية تغرس مبادئ الاعتماد على اذات. تخرج من وست پوينت وبعدها تزوج وأنجب ولدين. بعد الحرب العالمية الثانية، كان أيزنهاور القائد الأعلى للقوات المسلحة في عهد الرئيس هاري ترومان، ثم تقلد منصب رئيس جامعة كلومبيا.[3]

خاض أيزنهاور الانتخابات الرئاسية 1952، كمرشح للحزب الجمهورية أمام السناتور روبرت أ. تافت ولشن حملة قوية ضد "الشيوعية، كوريا والفساد". فاز بأغلبية ساحقة، بعد هزيمته للديمقراطي أدلاي ستڤنسون وكان ذلك نهاية تحالف الصفقة الجديدة. في السنة الأولى من رئاسته، خلع أيزنهاور الرئيس الإيراني في الانقلاب الإيراني 1953 واستخدم التهديدات النووية لإنهاء الحرب الكورية مع الصين. في ظل سياسة نيو لوك التي اتبعها في مسألة الردع النووي أعطى أولوية للأسلحة النووية بينما قلل من تمويل القوات العسكرية التقليدية؛ وكان الهدف هو الضغط على الاتحاد السوڤيتي الذي كما وصفه أيزنهاور، التهديد الذي يمثله انتشار الشيوعية. عام 1955 وافق الكونگرس على طلبه الخاص بقرار فورموسا، الذي مكنه من منع العدوان الشيوعي الصيني على القوميين الصينيين وأسس السياسة الأمريكية في الدفاع عن تايوان. أجبر أيزنهاور إسرائيل، المملكة المتحدة وفرنسا بإنهاء عدوانهم على مصر أثناء أزمة السويس 1956. عام 1958، أرسل 15.000 جندي أمريكي إلى لبنان لمنع الحكومة المالية للغرب من السقوط بعد قيام ثورة 23 يوليو في مصر. قرب انتهاء فترته الرئاسية، عمل على عقد لقاء قمة مع السوڤييت إلا أنها لم تعقد بسبب حادث يو-2.[4]

على الجبهة الداخلية، كان عارض سراً جوسف مكارثي وأسهم في إنتهاء المكارثية من خلال openly invoking the modern expanded version of executive privilege. ترك معظم الأنشطة السياسية لنائبه، ريتشارد نيكسون. كان أيزنهاور محافظ معتدل ساهم في وكالات الصفقة الجديدة والضمان الاجتماعي الموسعة.

من ضمن المشروعات التي تمت في عهده، أطلق نظام الطرق السريعة بين الولايات؛ وكالة مشورعات الأبحاث الدفاعية المتقدمة (DARPA)، التي أدت إلى ابتكار الإنترنت، من بين الكثير من الابتكارات التي لا تقدر بثمن، بدء الاستشكاف السلفي للفضاء؛ تأسيس التعليم العلمي عن طريق قانون تعليم الدفاع الوطني؛ وتشجيع الاستخدامات السلمية للطاقة النووية عن طريق تعديلات قانون الطاقة الذرية.[5]

فيما يخص السياسية الاجتماعية، أرسل أيزنهاور قوات فدرالية إلى ليتل روك، أركنساس، لأول مرة منذ إعادة الإعمار تنفيذ أوامر المحكمة الاتحادية بإلغاء الفصل التمييزي المدارس الحكومية. وقع أيضاً على تشريع الحقوق المدنية عام 1957 و1960 لحماية حق الانتخاب. خلال عامين طبق إلغاء الفصل العنصري في القوات المسلحة وقام بخمسة تعيينات في المحكمة العليا. وكان أول رئيس يقضي فترة رئاسية أولى محدودة تماشياً مع التعديل رقم 22. كانت فترتيه الرئاسيتين في معظمهما سلمية وشهدت ازدهاراً اقتصادياً كبيراً عدا فترة الكساد عام 1958-59.

فهرست

حياته المبكرة والتعليم

منزل عائلة إيزنهاور في أبيلن، كنساس.

هاجرت عائلة أيزوهاور من كارلسبرون، ألمانيا إلى سويسرا في القرن السابع عشر بسبب الاضطهاد الديني، وفي القرن التالي هاجرت للولايات المتحدة. استقرت العائلة في يورك، پنسلڤانيا، عام 1730، وفي ثمانينيات القرن التاسع عشر انتقلت إلى كنساس.[6] كان اسم العائلة بالألمانية أيرون هاور "iron hewer" وتختلف التفسيرات حول تكيفية تغيير الإسم إلى النطق الأمريكي أيزنهاور.[7] كان غالبية جدود العائلة من پنسلڤانيا الهولندية من المزارعين، ومنهم هانز نيكولاس إيزنهاور من كارلزسبورن، الذي هاجر إلى لانكستر، پنسلڤانيا عام 1741.[8] كان هانز الجد الأكبر لديڤد ياكوب أيزنهاور (1863–1942)، والد داويت، وكان مهندس، بالرغم من أن والد ياكوب كان يفضل أن تظل العائلة على مهنة الزراعة. كانت والدة أيزونهاور، إيدا إليزابث ستوڤر، قد ولدت في ڤرجينيا لعائلة من أصول لوثرية ألمانية، انتقلت إلى كنساس من ڤرجينيا. تزوجت ديڤد في 23 سبتمبر 1885، في لكومپتون، كنساس، في حرم جامعة لان. كان ديڤد يمتلك متجر عام في هوپ، كنساس، لكنه تعثر في عمله لظروف اقتصادية وأصبحت العائلة فقيرة. بعدها انتقلت عائلة أيزنهاور إلى تكساس حيث عاشت من 1889 إلى 1892، ثم عادت مرة أخرى إلى كنساس، حيث كان عائد العائلة 24 دولار شهرياً؛ عمل ديڤد ميكانيكي في السكك الحديدية، ثم في معمل قشدة.[9] في عام 1898، أصبح دخل العائلة كافياً ونجحت في تدبير مكان لائق لمعيشة العائلة الكبيرة.[10]

وُلد أيزنهاور في 14 أكتوبر 1890، في دنيسون، تكساس، وكان ثالث أولاد العائلة السبعة.[11] في الأصل أسمته والدته ديڤد دوايت لكنها عكست اسمه بعد ميلاده لتجنب الخلط بينه وبين أشخاص آخرين يحملون اسم ديڤد في العائلة.[12] كان جميع الصبية يطلق عليهم اسم "إيك"، مثل "إيك الكبير" (إدجار) و"إيك الصغير" (دوايت)؛ وكان اسم التدليل اختصار للاسم الأخير.[13] عند قيام الحرب العالمية الثانية، كان دوايت فقد هو من يحمل اسم "إيك".[6] عام 1892، انتقلت العائلة إلى أبيلن، كنساس، التي يعتبرها أيزنهاور بلدته الأم.[6] أثناء طفولته، وقع حادث أسفر عن فقدان شقيقه الأصغر عينه؛ فيما بعد أشار أيزنهاور للحادث على أنها خبرة علمته وجوب حماية من هم أصغر منه. انصب اهتمام دوايت على الخروج للاستكشاف في الأماكن المفتوحة، الصيد/صيد الأسماك، الطبخ ولعب الورق مع أحد الصبية الأميين الذي يدعى بوب ديڤيز وكانوا يخيمون على ضفاف نهر سموكي هيل.[14][15][16] وبالرغم من أن والدته كانت ضد الحرب، لكن كانت مجموعة الكتب التاريخية الخاصة بها أول ما لفت انتباه أيزنهاور ونمنى اهتمامه بالتاريخ العسكري. واستمر في قراءة كتبها وأصبح قارئ شره للتاريخ العسكري. المواد التعليمية الأخرى المفضلة لديه كانت الحساب والتهجي.[17]

خصص والديه مواعيداً محددة للإفطار والعشاء وقراءة العائلة للكتاب المقدس. وكان الأطفال ينتاوبون العمل بينهم بانتظام، وكان السلوك الغير منضبط دائماً ما يصدر عن ديڤد[18] والدته، كانت عضوة (مع ديڤد) في طائفة بريڤر برثرن المارونية، والتحقت لاتحاد الطلاب الدوليين للكتاب المقدس، الذي أصبح فيما بعد Jehovah's Witnesses. كان منزل أيزنهاور يستخدم كقاعة لعقد اللقاء المحلي من 1896 حتى 1915، على الرغم من أن أيزنهاور لم يكن أبداً من أعضاء الطلاب الدوليين للكتاب المقدس.[19] تسبب قراره بالالتحاق بوست پوينت بشعور والدته بالحزن، التي كانت تشعر بأن "أكثر شراً" لكنها لم تعارضه.[20] وهو يتحدث مع نفسه عام 1948، كان أيزنهاور يقول "كان من أكثر الرجال الذين عرفتهم تدينياً" على الرغم من أنه لم ينتمي لأي "طائفة أو تنظيم". كان قد عُمد في كنيسة المشيخية عام 1953.[21]

التحق أيزنهاور بثانوية أبيلن وتخرج منها عام 1909.[22] وهو شاب، أصيبت ركبته وتطور المرض إلى عدوى من الساق إلى الفخذ وشخصها طبيبه على أنها خطر على حياته؛ أصر الطبيب على بتر ساقه لكن دوايت رفض السماح له بذلك، وتعافى بمعجزة.[23] أراد هو وشقيقه إدجار الالتحاق بالكلية، على الرغم من عدم امتلاكهم الأموال الكافية. اتفقا على أن يدرس أحدهما سنة في الكلية بينما يعمل الآخر، لتغطية نفقات التعليم.[24] درس إدجار السنة الأولى بالكلية بينما عمل دوايت كمشرف مسائي في معمل بل سپرينج للقشدة.[25] طلب إدجار االدراسة في العام التالي، فوافق دوايت وعمل للسنة الثانية. في ذلك الوقت، كان صديقه هازلت يقدم طلب الالتحاق بالأكاديمية البحرية وشجع دوايت على التقدم أيضاً، وكان دوايت لا يملك النفقات المطلوبة. طلب أيزنهاور الالتحااق بفرع الأكاديمية في أناپوليس أو وست پوينت، مع السناتور الأمريكي جوسف ل. بريستاو. وكان أيزنهاور من ضمن الناجين في اختبار القبول.[26] ثم تم تعيينه في وست پوينت عام 1911.[26]

من اليسار، ضباط الجيش سيمپسون، پاتون، سپاتز، أيزنهاور، برادلي، هودجس، وگرو عام 1945.
أيزنهاور (الثاني من اليسار) واومار برادلي (الثاني من اليمين) كان ضمن فريق كرة قدم وستپوينت 1912.

في وست پوينت، اسمتع أيزنهاور بالتركيز على التقاليد والرياضات، لكنه كان كان أقل اهتماماً بالمقالب، وكان يقبلها على أنها مداعبة؛ وكان أيضاً يخالف اللوائح العادية، وأنهى دراسته وتصنيفه أقل من ممتاز فيما يخص الانضباط. أكاديمياً، كان أفضل المواد لدى أيزنهاور هي اللغة الإنگليزية؛ غير أن آداؤه كان متوسط، ومع ذلك فقد كان يتمتع بتركيز عالي في الهندسة والعلوم والرياضيات.[27] في ألعاب القوى، قال أيزنهاور فيما بعد "كان عدم تشكيل فريق بيسبول في وست پوينت من أعظم الأمور المخيبة للآمال في حياتي، وقد تكون أعظمها."[28] اشترك أيزنهاور في فريق كرة القدم عام 1912.[29]

تخرج من الصف المتوسط عام 1915،[30] الذي سمي فيما بعد "فصل النجوم المستاقطة"، لأنها طلابه ال59 أصبحوا جنرالات.

حياته الشخصية

إلتقى أيزنهاور وارتبط عاطفياً مع مامي جنـِڤا دود من بون، أيوا، وكانت تصغره بست سنوات، عندما ارتبط بها في تكساس.[6] وسرعان ما تقبلته عائلتها. وتقدم لطلب يدها في عيد الحب 1916.[31] كان يوم الزفاف مقرر عقده في نوفمبر في دنڤر ونُقل إلى 1 يوليو بدخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى. في الخمسة وثلاثين الأولى من زواجهم، تنقلت العائلة عدة مرات.[32]

لأيزنهاور ابنان. دود دوايت "إكي" أيزنهاور وُلد في 24 سبتمبر 1917، وتوفى بالحمى القرمزية في 2 يناير 1921، وهو في عامه الثالث؛[33] وكان أيزنهاور غالباً ما يتحغظ في مناقشة موضوع وفاته.[34] ابنهم الثاني جون شلدون دود أيزنهاور، وُلد في 3 أغسطس 1922، أثناء وجودهم في پنما، وعمل جون في الجيش الأمريكي، وتقاعد برتبة جرنال، وأصبح مؤلف وعمل السفير الأمريكي في بلجيكا من 1968 حتى 1971. جون، من قبيل المصادفة، تخرج من وست پوينت في 6 يونيو 1944. تزوج بربرا جين ثومپسون، في 10 يونيو 1947. جون وبربرا أنجبا أربع أبناء: دوايت ديڤد الثاني "ديڤد"، بربرا أن، سوزان إليان، وماري جين. ديڤد، الذي سمي على اسمه كامپ ديڤد، تزوج من جولي ابنة ريتشارد نيكسو عام 1968.

العمل العسكري المبكر

الحرب العالمية الأولى

في خدمة الجنرالات

أيزنهاور، أقصى اليمين، مع ثلاثة أصدقاء غير معروفين، في 1919 بعد أربع سنوات من التخرج من وست پوينت.



الحرب العالمية الثانية

عملية الشعلة وألڤنشه

الجنرال إيزنهاور.


القائد الأعلى لقوات الحلفاء والعملية اوڤرلود

أيزنهاور مع المظليين الأمريكان من 502d Parachute Infantry Regiment, 101st Airborne Division في 5 يونيو 1944

تحرير فرنسا والانتصار في اوروپا

أيزنهاور وقادة الحلفاء في استسلام رانس


بعد الحرب العالمية الثانية

الحاكم العسكري في ألمانيا والقائد الأعلى للجيش

General of the Army Dwight D. Eisenhower, Chief of Staff of the United States Army by Nicodemus David Hufford III.


رئيس جامعة كلومبيا والقائد الأعلى للناتو

The Supreme Commanders on June 5, 1945 in Berlin: Bernard Montgomery, Dwight D. Eisenhower, Georgy Zhukov and Jean de Lattre de Tassigny.


حملة الانتخابات الرئاسية 1952

"I Like Ike" button from the 1952 campaign


نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية 1952.


الرئاسة 1953–1961


نظام الطريق السريع بين الولايات


الساسة الخارجية

سباق الفضاء

الحرب الكورية، الصين، وتايوان



الشرق الأوسط ومبدأ أيزنهاور

أيزنهاور مع رضا بهلوي، شاه إيران
.

حتى قبل تنصيبه رئيساً كان أيزنهاور قد وافق على طلب الحكومة البريطانية بعودة الشاه للسلطة. ومن ثم فقد صرح للمخابرات المركزية بمساعدة الجيش الإيراني على الإطاحة برئيس الوزراء محمد مصدق.[35] أدى هذا إلى زيادة التحكم الاستراتيجي للولايات المتحدة والشركات البريطانية بالنفط الإيراني.[36]

العدوان الثلاثي

أيزنهاور ووزير خارجيته جون فوستر دلس يتحدثان إلى الأمة حول أزمة السويس في 4 أغسطس 1956.

في نوفمبر 1956، أجبر أيزنهاور القوات البريطانية، الفرنسية والإسرائيلية بإنهاء عدوانها على مصر أثناء أزمة السويس. ولذلك تنصل علناً من تحالفه مع الأمم المتحدة، واستخدم الضغط المالي والدبلوماسي للضغط عليهم للانسحاب من مصر.[37] الجدل الذي أحاط باللقاء السري لأيزنهاور مع هارولد ماكميلان في 25 سبتمبر 1956، قل بعدها لرئيس الوزراء أنطوني إيدن أن أيزنهاور وعد بدعمه للغزو.[38][39] عام 1965 دافع أيزنهاور صراحة في مذكراته عن موقفه المتشدد ضد إسرائيل، بريطانيا وفرنسا.[40]

الرؤية الأمريكية لأزمة السويس … وكيف غيرت ميزان القوى في الشرق الأوسط

صدرت عن وزارة الخارجية الأمريكية مجموعة مقالات سياسية- تحليلية وتأريخية تتعرض لما أسمته الخارجية بأحداث هامة في علاقات أمريكا الخارجية خلال القرن العشرين، وتحديدا في الفترة الممتدة مابين 1900 و2001. وقد شملت قائمة هذه الأحداث أحداث تاريخية هامة ذات أبعاد دولية إستراتيجية مثل أزمة قناة بنما والحرب الباردة وزيارة نكسون للصين و... أزمة السويس. والأخيرة هي الوحيدة التي تخص منطقة الشرق الأوسط، واختيارها نابع- حسب مؤلف المقالة التي تتناولها- من كونها نقطة تحول هامة في علاقة أمريكا بالمنطقة ومن ثم ما حدث من تغيير في ميزان أو موازين القوي فيها.

عنوان المقالة: أزمة السويس أزمة غيرت ميزان القوي في الشرق الأوسط. وصاحب المقالة هو بيتر هان Peter Hahn أستاذ التاريخ الدبلوماسي في جامعة ولاية أوهايو Ohio State University ويعمل حاليا كمدير تنفيذي لجمعية مؤرخي علاقات أمريكا الخارجية. وهو متخصص في تاريخ أمريكا الدبلوماسي في الشرق الأوسط منذ عام 1948. وقد تناول الكاتب في مقاله ما جرى من أحداث وتطورات في أزمة السويس وكيف تفاقمت الأمور ومن ثم كيف تشكل الرد الأمريكي عليها.

الرد الأمريكي

لقد عالج الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور أزمة قناة السويس من خلال مواقف ثلاث أساسية تبناها وعمل بها:

أولا: رغم تعاطف الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور مع رغبة بريطانيا وفرنسا في استعادة شركة قناة السويس، إلا أنه لم يجادل حول حق مصر في الشركة علي أساس أن مصر ستدفع المقابل المادي لها كما هو مطلوب في القانون الدولي. وأيزنهاور بالتالي سعي للتفادي صدام عسكري وأن يجد للنزاع حول القناة حلا دبلوماسيا قبل أن يستغل الاتحاد السوفيتي الوضع من أجل مكاسب سياسية. من ثم كلف أيزنهاور وزير الخارجية جون فوستر دالاس لفض الأزمة بحلول مقبولة لبريطانيا ولفرنسا من خلال بيانات عامة ومفاوضات ومؤتمرين دوليين في لندن وتأسيس جمعية مستخدمي قناة السويس Suez Canal Users Association (SCUA) بالاضافة الي تشاورات عديدة في الأمم المتحدة. ولكن مع نهاية أكتوبر 1965 تبين أن هذه الأمور لم تكن مجدية واستمرت الاستعدادات الانجلو ـ فرنسية لخوض الحرب.

ثانيا: سعى أيزنهاور إلى تفادي نفور القوميين العرب وإلى استقطاب الزعماء العرب للمشاركة في محاولته الدبلوماسية لانهاء الأزمة. ورفض أيزنهاور مساندة استخدام القوة من جانب بريطانيا وفرنسا ضد مصر كان بسبب ادراكه أن قرار تأميم ناصر لهيئة قناة السويس (والكاتب لا يستخدم تعبير تأميم بل تعبير استيلاء) كان له شعبية واسعة لدى شعبه والشعوب العربية الأخرى. وبلا شك فان زيادة شعبية ناصر قطعت الطريق على جهود كان يبذلها أيزنهاور لإيجاد حل للأزمة بالمشاركة مع زعماء عرب، فالزعماء السعوديون والعراقيون رفضوا اقتراحات أمريكية فيما يخص انتقاد ما فعله ناصر أو تحدي سمعته.

ثالثا: سعى أيزنهاور لعزل اسرائيل من المعضلة التي نشأت ـ أزمة السويس ـ تخوفا من أن مزج النزاعات الإسرائيلية- المصرية والانجلوفرنسية- المصرية سوف تشعل الشرق الأوسط. لذا لم يعط دالاس لإسرائيل الفرصة في المشاركة في التشاورات الدبلوماسية التي تمت لحل الأزمة، ومنع مناقشة شكاوي اسرائيل تجاه سياسة مصر أثناء ما تم طرحه للنقاش في الأمم المتحدة. كما أنه عندما شعر بتزايد رغبة اسرائيل في القتال ضد مصر في شهرى أغسطس وسبتمبر رتب أيزنهاور امداد اسرائيل بكميات محدودة من السلاح من الولايات المتحدة وفرنسا وكندا على أمل تخفيف حدة شعور اسرائيل بعدم الأمان وبالتالي تجنب حرب مصرية ـ اسرائيلية.

مبدأ أيزنهاور

المقالة الرئيسية: مبدأ أيزنهاور

بعد أزمة السويس أصبحت الولايات المتحدة حامية للحكومة الصديقة الغير مستقرة في الشرق الأوسط بفضل "مبدأ أيزنهاور". والذي وضعه وزير الخارجية دولس. ووضع أيزنهاور من خلاله السياسة العامة للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط ووافق عليها الكونجرس في 5 يناير 1957، والتي أطلق عليها مشروع أيزنهاور وتهدف إلي حلول أمريكا لمليء الفراغ الاستعماري بدلاً من إنجلترا وفرنسا وتضمن هذا المشروع:

  1. تفويض الرئيس الأمريكي سلطة استخدام القوة العسكرية في الحالات التي يراها ضرورية لضمان السلامة الإقليمية، وحماية الاستقلال السياسي لأي دولة، أو مجموعة من الدول في منطقة الشرق الأوسط، إذا ما طلبت هذه الدول مثل هذه المساعدة لمقاومة أي اعتداء عسكري سافر تتعرض له من قبل أي مصدر تسيطر عليه الشيوعية الدولية.
  2. تفويض الحكومة في تفويض برامج المساعدة العسكرية لأي دولة أو مجموعة من دول المنطقة إذا ما أبدت استعدادها لذلك، وكذلك تفويضها في تقديم العون الاقتصادي اللازم لهذه الدول دعماً لقوتها الاقتصادية وحفاظاً على استقلالها الوطني.

كانت معظم الدول العربية تشكك في "مبدأ أيزنهاور" لأنهم يعتبرون أن "الصهيونية الاستعمارية" هي الخطر الحقيقي. ومع ذلك، فقد استغلوا الفرصة للحصول على المساعدات الاقتصادية والعسكرية. كان الاتحاد السوڤيتي يدعم مصر وسوريا، التي عارضتا مشروع أيزنهاور بقوة في البداية. ومع ذلك، فقد كانت مصر تحصل على مساعدات أمريكية حتى قيام حرب 1967.[41]

بزيادة حدة الحرب الباردة، سعى دولس إلى عزل الاتحاد السوڤيتي عن طريق بناء تحالفات ضده. يطلق بعض النقاد على تلك التحالفات مصطلح "پاكتو-مانيا".[42]

المشرق العربي

وكرد فعل لتداعيات حرب السويس أعلن الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور ما عرف ب "عقيدة أيزنهاور" “Eisenhower Doctrine” وكانت سياسة أمنية اقليمية جديدة وكبرى أعلنت في بداية عام 1957، وتم اقتراحها وطرحها في يناير 1957 وتم إقرارها من جانب الكونگرس في مارس من العام نفسه. وهذه الوثيقة تتعهد بأن الولايات المتحدة سوف تقوم بتوزيع المساعدة الاقتصادية والعسكرية وإذا اقتضى الأمر تستخدم القوة العسكرية من أجل احتواء الشيوعية في الشرق الأوسط. ولتطبيق تلك الخطة قام المبعوث الرئاسي جيمس ريتشاردز بجولة في المنطقة وزع خلالها عشرات الملايين من الدولارات- كمساعدة اقتصادية وعسكرية لكل من تركيا وإيران وباكستان والعراق والسعودية ولبنان وليبيا.

أيزنهاور ونائب الرئيس ريتشارد نيكسون، مع ضيفهما الملك سعود، واشنطن 1957.

ويري المؤرخ الأمريكي پيتر هان أن اعلان أيزنهاور حكم سياسة الولايات المتحدة في ثلاث مواقف مثيرة للجدل. في ربيع عام 1957 بعث الرئيس الأمريكي بمساعدة اقتصادية للأردن كما أنه أرسل السفن التابعة للبحرية الأمريكية الى شرق البحر المتوسط لمساعدة العاهل الأردني الملك حسين في مواجهة حركة التمرد بين ضباط الجيش الموالين لمصر. والموقف الثاني كان في أواخر العام نفسه-1957 عندما حث الرئيس أيزنهاور تركيا ودول أخرى صديقة علي الاخد في الاعتبار امكانية غزو سوريا لوقف النظام الراديكالي من استمرار سيطرته علي السلطة.

ثم عندما حدث تمرد عنيف في بغداد في يوليو 1958- كما قال المؤلف- وهدد ذلك بحدوث حركات تمرد مشابهة في لبنان والأردن- فأمر أيزنهاور القوات الأمريكية باحتلال بيروت وبنقل العتاد للقوات البريطانية المحتلة للأردن. هذه الخطوات-غير المسبوقة- في تاريخ السياسة الأمريكية في الدول العربية كشفت اصرار أيزنهاور علي تقبل مسئولية حماية المصالح الغربية في الشرق الأوسط بأي ثمن.

ويرى المؤرخ في نهاية مقاله عن أزمة السويس بأنها تعد حدثا هاما وفاصلا في تاريخ سياسة أمريكا الخارجية. وذلك بقلب وإسقاط الافتراضات التقليدية في الغرب حول الهيمنة الانجلو الفرنسية في الشرق الأوسط، وباستفحال مشاكل القومية الثورية التي تجسدت في ناصر، وبإذكاء نار النزاع العربي-الإسرائيلي وبتهديد السماح للاتحاد السوفيتي بالتسلل داخل المنطقة، فان أزمة قناة السويس سحبت الولايات المتحدة نحو انخراط حقيقي وهام وممتد في منطقة الشرق الأوسط. هذا هو تحديدا ما استنتجه الأكاديمي الأمريكي وهو يلقي نظرة علي حدث هام في علاقة الولايات المتحدة بالعالم الخارجي والعالم العربي بشكل خاص- بعد مرور 50 عاما علي أزمة السويس. ولكن ماذا حدث لهذا الانخراط الأمريكي خاصة في العقد الماضي؟ بالتأكيد توجد أكثر من نظرة عربية لهذا التدخل والتورط الأمريكي، كما أن الموقف العربي أو التفسير والتحليل العربي لما فعلته الولايات المتحدة خلال أزمة السويس لم يظل كم كان- فما حدث من تغيير ملحوظ في علاقة واشنطن بالعالم العربي وبمصر تحديدا وأيضا بإسرائيل، وطبعا بالدول الأوربية- وبريطانيا على وجه التحديد خاصة بعد أن صار الاتحاد السوفيتي في خبر كان. ترى كيف يرى كل طرف من الأطراف المشاركة في أزمة السويس ما حدث- وذلك بعد مرور نصف قرن من الزمان؟!.[43]

افتتاح المركز الإسلامي في واشنطن
المركز الإسلامي بواشنطن
عبد الله الخيال السفير السعودي ورئيس مجلس أمناء المركز الإسلامي بواشنطن (إلى اليسار) يصافح الرئيس أيزنهاور، بعد أن قدم له نسخة من القرآن الكريم. ويظهر في الصورة الدكتور محمد بصار مدير المركز.
المقالة الرئيسية: المركز الإسلامي بواشنطن

في 28 يونيو 1957، افتتح الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور المركز الإسلامي في واشنطن. ويعتبر المركز الإسلامي مكانا مثيرا للإعجاب، ويحتل موقعا مرموقاً ضمن المنطقة التي تعرف باسم صف السفارات في قلب العاصمة الأمريكية، ليكون الموقع الرئيس والمتحدث الرسمي باسم الجالية الإسلامية في أمريكا. ومنذ افتتاح المركز أصبح من أكثر المباني المعروفة التي تميز ملامح العاصمة الأمريكية. بني المركز بتبرعات من الجالية المسلمة في أمريكا وبمساهمة من مصر والسعودية وسوريا والعراق وإيران وتركيا وباكستان ودول أخرى. فيما ألقى أيزنهاور كلمة في مراسم افتتاح المركز عبر فيها قائلاً: «إن أمريكا ستناضل بكل ما لديها من قوة دفاعا عن حقكم في أن تكون لكم دار خاصة للعبادة وإقامة الصلاة حسب تعاليم عقيدتكم».[44]

جنوب شرق آسيا

حادث يو-2 1960

a U-2 reconnaissance aircraft in flight


الحقوق المدنية

علاقته بالكونگرس

تعيينات قضائية

المحكمة العليا

قام أيزونهاور بتعيين القضاة التاليون للمحكمة العليا الأمريكية:


محاكم أخرى

بالإضافة إلى التعيينات الخمسة بالمحكمة العليا، قام أيزنهاور بتعيين 45 قاضي في محاكم الاستنئاف بالولايات الأمريكية، و129 قاضي في محاكم المقاطعات الأمريكية.


ولايات انضمت للاتحاد

  • ألاسكا – 3 يناير، 1959 الولاية رقم 49
  • هاواي – 21 أغسطس، 1959 الولاية رقم 50

قضايا صحية

انتهاء الرئاسة 1960–1961

الپورتريه الرسمي لداويت أيزنهاور في البيت الأبيض.


Eisenhower's farewell address, January 17, 1961. Length 15:30.



تقاعده، وفاته، وجنازته

جنازة أيزنهاور


ذكراه

On June 1, 1954, this signing ceremony changed Armistice Day to Veterans Day.
Eisenhower with John F. Kennedy, April 22, 1961

النصب التذكارية

Eisenhower Interstate System sign south of San Antonio, Texas
Bronze statue of Eisenhower at Capitol rotunda.[45]



جوائز وأوسمة

The star of the Soviet Order of Victory awarded to Eisenhower.[46]
الأوسمة العسكرية
Bronze oak leaf cluster
Bronze oak leaf cluster
Bronze oak leaf cluster
Bronze oak leaf cluster
Army Distinguished Service Medal w/ 4 oak leaf clusters
Navy Distinguished Service Medal
Legion of Merit
U.S. Service Medals
Mexican Border Service Medal
World War I Victory Medal
American Defense Service Medal
European-African-Middle Eastern Campaign Medal w/ 9 service stars
World War II Victory Medal
Army of Occupation Medal w/ "Germany" clasp
Bronze service star
National Defense Service Medal w/ 1 service star
جوائز دولية وأجنبية[47]
Order of the Liberator San Martin, Grand Cross (Argentine)
Grand Decoration of Honour in Gold with Sash (Austria)[48]
Order of Leopold, Grand Cordon (Belgium)
Croix de guerre w/ palm (Belgium)
Order of the Southern Cross, Grand Cross (Brazil)
Order of Military Merit, Grand Cross (Brazil)
Order of Aeronautical Merit, Grand Cross (Brazil)
War Medal (Brazil)
Campaign Medal (Brazil)
Order of the Merit of Chile, Grand Cross (Chile)
Order of Cloud and Banner, Grand Cordon, Special Class (China)
Order of the White Lion, Grand cross (Czechoslovakia)
War Cross 1939–1945 (Czechoslovakia)
Order of the Elephant, Knight (Denmark)
Order of Abdon Calderón, First Class (Ecuador)
Order of Ismail, Grand Cordon with Star (Egypt)
Order of Solomon, Knight Grand Cross with Cordon (Ethiopia)
Order of the Queen of Sheba, Member (Ethiopia)
Legion of Honor, Grand Cross (France)
Order of Liberation, Companion (France)
Military Medal (France)[49]
Croix de guerre w/ palm (France)
Royal Order of George I, Knight Grand Cross with Swords (Greece)
Royal Order of the Savior, Knight Grand Cross (Greece)
Cross of Military Merit, First Class (Guatemala)
60px National Order of Honour and Merit, Grand Cross with Gold Badge (Haiti)
Order of the Holy Sepulchre, Knight (Holy See)
Military Order of Italy, Knight Grand Cross with Swords (Italy)
Order of the Chrysanthemum, Grand Cordon (Japan)
Order of the Oak Crown, Grand Cross (Luxembourg)
Luxembourg War Cross (Luxembourg)
Order of the Aztec Eagle, Collar (Mexico)
Medal of Military Merit (Mexico)
Medal of Civic Merit (Mexico)
Order of Ouissam Alaouite, Grand Cross (Morocco)
Order of the Netherlands Lion, Knight Grand Cross (Netherlands)
Royal Norwegian Order of St. Olav, Grand Cross (Norway)
Order of Nishan-e-Pakistan, First Class (Pakistan)
Orden Vasco Núñez de Balboa, Grand Cross (Panama)
Order of Manuel Amador Guerrero, Grand Collar (Panama)
Order of Sikatuna, Grand Collar (Philippines)
Legion of Honor, Chief Commander (Philippines)
Distinguished Service Star, (Philippines)
Order of Polonia Restituta, Knight (Poland)
Order of Virtuti Militari, First Class (Poland)
60px Cross of Grunwald, First Class (Poland)
Order pro merito Melitensi, Knight Grand Cross (Sovereign Military Order of Malta)
Order of the Royal House of Chakri, Knight (Thailand)
Order of Nichan Iftikhar, Grand Cordon (Tunisia)
Order of the Bath, Knight Grand Cross (United Kingdom)
Order of Merit, Member (United Kingdom)
Africa Star, with "8" and "1" numerical devices (United Kingdom)
Order of Victory, Star (USSR)
Order of Suvorov, First Class (USSR)
The Royal Yugoslav Commemorative War Cross (Yugoslavia)


انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "The Eisenhower Presidential Library and Museum Homepage". Eisenhower.utexas.edu. Retrieved September 5, 2012. 
  2. ^ "Former SACEURs". Aco.nato.int. Retrieved January 26, 2012. 
  3. ^ Ambrose (1983).
  4. ^ Arthur Schlesinger, Jr. A Thousand Days: John F. Kennedy in the White House (1965), pp. 233, 238
  5. ^ Dwight D. Eisenhower and Science & Technology, (2008).Dwight D. Eisenhower Memorial Commission, Source.
  6. ^ أ ب ت ث Barnett, Lincoln (November 9, 1942). "General "Ike" Eisenhower". Life. p. 112. Retrieved May 31, 2011. 
  7. ^ Korda,Michael (2007). "Ike: An American Hero". p. 63. Retrieved July 22, 2012. 
  8. ^ Ambrose (1983), p. 14.
  9. ^ Ambrose (1983), p. 16–18.
  10. ^ Ambrose (1983), p. 19.
  11. ^ D'Este, Carlo (2003). Eisenhower: A Soldier's Life. New York, New York: Macmillan. p. 30. ISBN 0-8050-5687-4. 
  12. ^ Ambrose (1983), p. 18.
  13. ^ Ambrose (1983), p. 22.
  14. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ease
  15. ^ D'Este, Carlo (2002). Eisenhower: A Soldier's Life, p. 25.
  16. ^ "Getting on the Right TRRACC" (PDF). Lesson Plans: The Molding of a Leader. Eisenhower National Historic Site. Retrieved April 27, 2013. ...Ike spent his weekends at Davis’s camp on the Smoky Hill River. 
  17. ^ Ambrose (1983), p. 32.
  18. ^ Ambrose (1983), p. 25.
  19. ^ Bergman, Jerry. "Steeped in Religion: President Eisenhower and the Influence of the Jehovah's Witnesses", Kansas History (autumn 1998).
  20. ^ D'Este, Carlo (2002). Eisenhower: A Soldier's Life, p. 58.
  21. ^ online "Faith Staked Down", Time, February 9, 1953.
  22. ^ "Public School Products". Time. September 14, 1959. 
  23. ^ Ambrose (1983), p. 36.
  24. ^ Ambrose (1983), p. 37.
  25. ^ "Eisenhower: Soldier of Peace". Time. April 4, 1969. Retrieved May 23, 2008. 
  26. ^ أ ب "Biography: Dwight David Eisenhower". Eisenhower Foundation. Retrieved May 23, 2008. 
  27. ^ Ambrose (1983), p. 44–48.
  28. ^ "President Dwight D. Eisenhower Baseball Related Quotations". Baseball Almanac. Retrieved May 23, 2008. 
  29. ^ Botelho, Greg (July 15, 1912). "Roller-coaster life of Indian icon, sports' first star". CNN. Retrieved May 23, 2008. 
  30. ^ "Dwight David Eisenhower". Internet Public Library. Retrieved May 23, 2008. 
  31. ^ Richard F. Weingroff (March/April 2003). "The Man Who Changed America, Part I". fhwa.dot.gov.  Check date values in: |date= (help)
  32. ^ Ambrose (1983), pp. 59–60.
  33. ^ Berger-Knorr, Lawrence. The Pennsylvania Relations of Dwight D. Eisenhower. p. 8. 
  34. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة beckett
  35. ^ Eisenhower gave verbal approval to Secretary of State جون فوستر دلس and to Director of Central Intelligence [ألان دلس]] to proceed with the coup; Ambrose, Eisenhower, Vol. 2: The President p. 111; Ambrose (1990), Eisenhower: Soldier and President, New York: Simon and Schuster, p. 333
  36. ^ Ambrose (1984), p. 129.
  37. ^ Kingseed, Cole (1995), Eisenhower and the Suez Crisis of 1956, ch 6
  38. ^ Williams, Charles Harold Macmillan (2009) pp. 250–252
  39. ^ Boyle, 2005, p. 172
  40. ^ Dwight D. Eisenhower, Waging Peace: 1956–1961 (1965) p 99
  41. ^ Hahn, Peter L. (2006). "Securing the Middle East: The Eisenhower Doctrine of 1957". Presidential Studies Quarterly. 36 (1): 38–47. doi:10.1111/j.1741-5705.2006.00285.x. 
  42. ^ Navari, Cornelia (2000). Internationalism and the State in the Twentieth Century. Routledge. p. 316. ISBN 978-0-415-09747-5. 
  43. ^ المصدر: تقرير واشنطن-15-6-2006
  44. ^ "دوايت أيزنهاور". جريدة الاتحاد الإماراتية. 2009-06-28. 
  45. ^ "Dwight D. Eisenhower". aoc.gov. Architect of the Capitol. Retrieved November 29, 2008. 
  46. ^ Prince Bernhard of the Netherlands in an interview with H.G. Meijer, published in "Het Vliegerkruis", Amsterdam 1997, ISBN 90-6707-347-4. page 92.
  47. ^ "USA and Foreign Decorations of Dwight D. Eisenhower". Eisenhower Presidential Center. Retrieved June 10, 2012. 
  48. ^ "Questions to the Chancellor" (PDF). Austrian Parliament. 2012. p. 194. Retrieved September 30, 2012. 
  49. ^ Eisenhower, John S. D. Allies. 

قراءات إضافية

مراجع عامة

  • Ambrose, Stephen (1983). Eisenhower: (vol. 1) Soldier, General of the Army, President-Elect (1893–1952). New York: Simon & Schuster. 
  • Ambrose, Stephen (1984). Eisenhower: (vol. 2) The President (1952–1969). New York: Simon & Schuster. 
  • D'Este, Carlo (2002). Eisenhower: A Soldier's Life. 
  • Krieg, Joann P. ed. (1987). Dwight D. Eisenhower, Soldier, President, Statesman. 24 essays by scholars.
  • Newton, Jim. Eisenhower: The White House Years (2011)
  • Parmet, Herbert S. (1972). Eisenhower and the American Crusades. 
  • Smith, Jean Edward. Eisenhower in War and Peace (Random House; 2012) 950 pages

العمل العسكري

  • Ambrose, Stephen E. (1970) The Supreme Commander: The War Years of Dwight D. Eisenhower excerpt and text search
  • Ambrose, Stephen E. (1998). The Victors: Eisenhower and his Boys: The Men of World War II, New York : Simon & Schuster. ISBN 0-684-85628-X
  • Eisenhower, David (1986). Eisenhower at War 1943–1945, New York : Random House. ISBN 0-394-41237-0. A detailed study by his grandson.
  • Eisenhower, John S. D. (2003). General Ike, Free Press, New York. ISBN 0-7432-4474-5
  • Irish, Kerry E. "Apt Pupil: Dwight Eisenhower and the 1930 Industrial Mobilization Plan", The Journal of Military History 70.1 (2006) 31–61 online in Project Muse.
  • Jordan, Jonathan W. (2011). Brothers, Rivals, Victors: Eisenhower, Patton, Bradley, and the Partnership That Drove the Allied Conquest in Europe. NAL. ISBN 978-0-451-23212-0 
  • Pogue, Forrest C. The Supreme Command, Washington, D.C. : Office of the Chief of Military History, Dept. of the Army, 1954. The official Army history of SHAEF.
  • Weigley, Russell (1981). Eisenhower's Lieutenants, Indiana University Press. Ike's dealings with his key generals in World War II.

العمل المدني

  • Bowie, Robert R. and Immerman, Richard H. (1998). Waging Peace: How Eisenhower Shaped an Enduring Cold War Strategy, Oxford University Press.
  • Chernus, Ira (2008). Apocalypse Management: Eisenhower and the Discourse of National Insecurity, Stanford University Press.
  • Damms, Richard V. The Eisenhower Presidency, 1953–1961 (2002).
  • David Paul T., ed. (1954). Presidential Nominating Politics in 1952. 5 vols., Johns Hopkins Press.
  • Divine, Robert A. (1981). Eisenhower and the Cold War.
  • Greenstein, Fred I. (1991). The Hidden-Hand Presidency: Eisenhower as Leader.
  • Harris, Douglas B. "Dwight Eisenhower and the New Deal: The Politics of Preemption", Presidential Studies Quarterly, Vol. 27, 1997.
  • Harris, Seymour E. (1962). The Economics of the Political Parties, with Special Attention to Presidents Eisenhower and Kennedy.
  • Medhurst, Martin J. (1993). Dwight D. Eisenhower: Strategic Communicator Greenwood Press.
  • Mayer, Michael S. (2009). The Eisenhower Years, 1024 pp; short biographies by experts of 500 prominent figures, with some primary sources.
  • Newton, Jim. (2011) Eisenhower: The White House Years
  • Pach, Chester J. and Richardson, Elmo (1991). Presidency of Dwight D. Eisenhower. Standard scholarly survey.

تأريخ وتأويل من علماء

  • Burk, Robert. "Eisenhower Revisionism Revisited: Reflections on Eisenhower Scholarship", Historian, Spring 1988, Vol. 50, Issue 2, pp. 196–209
  • McAuliffe, Mary S. "Eisenhower, the President", Journal of American History 68 (1981), pp. 625–632 in JSTOR
  • McMahon, Robert J. "Eisenhower and Third World Nationalism: A Critique of the Revisionists," Political Science Quarterly (1986) 101#3 pp. 453–473 in JSTOR
  • Rabe, Stephen G. "Eisenhower Revisionism: A Decade of Scholarship," Diplomatic History (1993) 17#1 pp 97–115.
  • Schlesinger, Jr., Arthur. "The Ike Age Revisited," Reviews in American History (1983) 11#1 pp. 1–11 in JSTOR
  • Streeter, Stephen M. "Interpreting the 1954 U.S. Intervention In Guatemala: Realist, Revisionist, and Postrevisionist Perspectives," History Teacher (2000) 34#1 pp 61–74. in JSTOR

مراجع ثانوية

  • Boyle, Peter G., ed. (1990). The Churchill–Eisenhower Correspondence, 1953–1955. University of North Carolina Press.
  • Boyle, Peter G., ed. (2005). The Eden–Eisenhower correspondence, 1955–1957. University of North Carolina Press. ISBN 0-8078-2935-8
  • Butcher, Harry C. My Three Years With Eisenhower The Personal Diary of Captain Harry C. Butcher, USNR (1946), candid memoir by a top aide
  • Eisenhower, Dwight D. (1948). Crusade in Europe, his war memoirs.
  • Eisenhower, Dwight D. (1963). Mandate for Change, 1953–1956. 
  • Eisenhower, Dwight D. (1965). The White House Years: Waging Peace 1956–1961, Doubleday and Co.
  • Eisenhower Papers 21 volume scholarly edition; complete for 1940–1961.
  • Summersby, Kay (1948). Eisenhower was My Boss, New York: Prentice Hall; (1949) Dell paperback.

وصلات خارجية

سمعيات ومرئيات

لأبحاث إضافية

منظمات