القاهرة

هذا المقال هو عن عاصمة مصرية. إذا كنت تريد الاستخدامات الأخرى، انظر القاهرة (توضيح).
القاهرة
أعلى اليسار: وسط مدينة القاهرة؛ أعلى اليمين: مسجد ابن طولون؛ الوسط: قلعة القاهرة؛ أسفل اليسار: فلوكة في النيل؛ أسفل الوسط: برج القاهرة؛ أسفل اليمين: شارع المعز
أعلى اليسار: وسط مدينة القاهرة؛ أعلى اليمين: مسجد ابن طولون؛ الوسط: قلعة القاهرة؛ أسفل اليسار: فلوكة في النيل؛ أسفل الوسط: برج القاهرة؛ أسفل اليمين: شارع المعز
علم {{{official_name}}}
Flag
القاهرة موقعها في مصر
القاهرة
مصر: موقع القاهرة.
الإحداثيات: 30°3′29″N 31°13′44″E / 30.05806°N 31.22889°E / 30.05806; 31.22889
البلد  مصر
المحافظة القاهرة
الحكم
 • المحافظ أسامة كمال
المساحة
 • مدينة 453 كم² (175 ميل²)
 • حضري 6,640 كم² (2,560 ميل²)
 • عمراني 86,369 كم² (33,347 ميل²)
الارتفاع 23 m (75 ft)
التعداد (2006)
 • مدينة 6,758,581
 • الكثافة 17,190/km2 (44,500/sq mi)
 • حضرية 17,290,000
 • العمرانية 19,439,541
 • صفة المواطنة قاهري
منطقة التوقيت ت.ش.ا. (UTC+2)
مفتاح الهاتف 2
الموقع الإلكتروني www.cairo.gov.eg

القاهرة هي عاصمة جمهورية مصر العربية، وهي أهم مدنها، عدد سكانها 20 مليونًا ونصف مليون نسمة، . يسكنها أكثر من ربع سكان مصر البالغ تعدادهم 75 مليون نسمة، وتصل الكثافة السكانية بها إلى أكثر 15 ألف نسمة لكل كيلومتر مربع، و سميت تاريخيا باسم مدينة الألف مئذنة لكثرة مساجدها. أسّسها المعز لدين الله الفاطمي لتكون عاصمة له، وقد بناها له القائد جوهر الصقلي سنة 358هـ (969م)، وتضمّ الآن مدينة الفسطاط التى أسسها عمرو بن العاص سنة 20هـ، ومدينة العسكر التي أسسها صالح بن علي العباسى سنة 132هـ، ومدينة القطائع التى أسّسها أحمد بن طولون سنة 256هـ، بالإضافة إلى القاهرة الفاطمية، والأحياء التى طرأت عليها بعد عهد الفاطميين وحتى الآن.

وتعد القاهرة حالياً أكبر مدينة عربية والأكثر عددًا سكان في أفريقيا والشرق الأوسط أيضا. القاهرة، محافظة مدينة، أي أنها محافظة تشغل كامل مساحتها مدينة واحدة، وفي نفس الوقت مدينة كبيرة تشكل محافظة بذاتها. هناك أيضا ما يعرف باسم مدينة القاهرة الكبرى وهي كيان إداري شبه رسمي يضم بالإضافة إلى مدينة/محافظة القاهرة مدينة الجيزة وبعضا من ضواحيها وشبرا الخيمة من محافظة القليوبية.

ترجع أهمية موقع المدينة عند رأس الدلتا إلى عهود قديمة، فهو يؤكد الصلة بين الدلتا ومصر العليا من جهة، وبين الهضبتين الشرقية والغربية من جهة أخرى، وقبيل رأس الدلتا، تبتعد الحافة الغربية للهضبة الشرقية رويداً رويداً نحو الشرق، تاركة منطقة سهلية واسعة نوعاً ما، نشأت فيها القاهرة وتطورت وازدهرت واتسعت مساحتها على مر العصور.

فهرست

التاريخ

جزء من سلسلة عن
تاريخ القاهرة
Mohammed-ali-basha-mosque.jpg
التاريخ القديم
التاريخ الإسلامي
مصر الفرعونية
التاريخ الفاطمي
حصن بابليون
التاريخ الأيوبي
الفسطاط
التاريخ المملوكي
العسكر
عثمانيون
القطائع
أسرة محمد علي
القاهرة الفاطمية
القاهرة الأيوبية
القاهرة المملوكية
القاهرة العثمانية
القاهرة الخديوية
احتلال القاهرة 1882
32x28px القاهرة portal

العصور القديمة

A man on a donkey walks past a palm tree, with a mosque and market behind him.
تسليم الفسطاط من تاريخ مصر، أ. س. راپوپورت

عرفت في العصر الفرعوني باسم من نفر وضاحيتها مدينة الشمس (مصرية قديمة: أون). وتعتبر عاصمة مصر الموحدة منذ أن وحدها الملك نعرمر 3200 سنة ق.م.

نشأت القاهرة على أنقاض مدن أخرى، سبقتها إلى الوجود عند رأس الدلتا، فقد نشأت ممفيس أولاً، في عهد الأسرات المصرية القديمة على الضفة الغربية للنيل، ثم تلتها بابليون في العهد الإغريقي الروماني، على الضفة الشرقية للنيل، وذلك حينما ازدادت الصلات بين مصر وحوض البحر المتوسط من جهة، وبينها وبين حوض البحر الأحمر من جهة ثانية.[1]

قامت بابليون على الضفة الشرقية للنيل، فوق المدرجات السفلى لجبل المقطم أولاً، حيث تبتعد الهضبة عن النيل لمسافة تسمح بنشأة ميناء المدينة النهري، وما يتصل بذلك من أسواق، أما المدينة الرئيسة فقد كانت تقع فوق المقطم، لكونها مدينة عسكرية.

العصر الإسلامى

المقالة الرئيسية: الفتح الإسلام لمصر
خريطة القاهرة عام 1847
قلعة القاهرة، في أواخر القرن 19، والتي أنشأها صلاح الدين الأيوبي ما بين 1176 و1183.
قلعة القاهرة، في أواخر القرن 19، واتي أنشأها صلاح الدين الأيوبي ما بين 1176 و1183
باب الفتح

وتعتبر مدينة الفسطاط وجامع عمرو أول أثرين إسلاميين بمصر وأفريقيا ويرمزان لمرحلة محورية بل بداية عصر بكامله هو العصر الإسلامي. وكانت الإسكندرية عاصمة مصر منذ بناها الإسكندر عام 332 ق.م. مرورا بالإغريق البطالمة والرومان والبيزنطيين الروم. وكان عمرو بن العاص بين أمرين هما لو أبقي علي الإسكندرية كعاصمة فوجوده بها سيجعله معرضا من البحر لأي غزو وهذا ماحدث فعلا عندما غزا البيزنطيون المدينة من البحر بإسطولهم عام 646م . مما جعل المصريون يطلبون إعادة عمرو بن العاص بعدما كان الخليفة عثمان قد عزله. والأمر الثاني الذي جغله يختار مكان الفسطاط أنه بالإسكندرية سيكون بعيدا هن المدينة المنورة عاصمة الخلافة الإسلامية مما يصعب نجدته. وكان قرار الخليفة عمر لعمرو بعدم عزل القوات بمانع مائي وهو الفيضان والنيل وعدم سكناها المدن حتي لايتقاعسوا عن مواصلة الفتح. لهذا إختار ابن العاص هذا المكان الصحراوي الذي يعتبر عسكرياً موقعا إستراتيجيا شمال حصن بابليون وأقام فيه مدينة الفسطاط عام 21هـ/641م فوق عدة تلال يحدوها جبل المقطم شرقاً وخلفه الصحراء التي يجيد فيها العرب الكر والفر والحرب والنيل غربا ومخاضة بركة الحبش جنوبا وهما مانعان طبيعيان. شيد عمرو بن العاص مدينة الفسطاط كمدينة حصن وبها حصن بابليون لتكون مدينة للجند العرب وأقام بها المسجد الجامع (مسجد عمرو بن العاص) أول مسجد أقيم بمصر الإسلامية وبجواره دار الإمارة . وكانت في تخطيطها علي غرار تخطيط الرسول صلي الله عليه وسلم للمدينة المنورة. وكانت تبدو من بعيد كأنها جبل شامخ كما وصفها الرواة والمؤرخون.

العباسيون

عندما استولي العباسيون علي مدينة الفسطاط بعد سقوط الخلافة الأموية بدمشق عام 133هـ/750م. دخلها العباسيون بعد قتال عنيف بقيادة القائد العباسي أبي صالح علي، وأحرقها وكانت جنوده تحصد رؤوس آلاف الثوار وتعلقها في جامع عمرو. لهذا كانت جنود العباسيين يسكنون مدينة العسكر التي شيدوها كضاحية للفسطاط . ولم تهدأ الفتن ضد العباسيين طوال 110 عاما حتي مجيء أحمد بن طولون عام 860 م. وبني مدينة القطائع كأمتداد للعسكر. وكان الوالي العباسي أبو صالح علي قد واجه السرقات التي تفشت بالفسطاط ومنعها وأمر أن يغلق كل واحد بيته أو حانوته بستارة من شرائح القصب حتي لايدخلها الكلاب من الأبواب وجعل الحمامات بدون حراسة وقال : من ضاع له شيء فعلي أداؤه. ولم يقرب أحد علي الإقتراب منها. أو كما يقول الكندي : فكان الرجل يدخل الحمام فيضع ثيابه ويقول ياأبا صالح، احفظها.

وكان الوالي بمصر يطلق عليه أمير مصر وأيام العباسيين صاحب إقطاع مصر لأن مصر كانت إقطاعية وكان واليها نائبا عن الخليفة أو الأمراء أو القواد في جمع خراج مصر وإرساله لهم ببغداد أيام العباسيين. وكان يطلق عليه أيضا أمير الصلاة لأنه كان ينوب عن الخليفة في إقامتها.


الفاطميون

المقالة الرئيسية: القاهرة الفاطمية

في عهد المعز لدين الله الفاطمي بنيت مدينة القاهرة كمدينة جند وكضاحية ثالثة للفسطاط مع العسكر والقطائع. وفي نهاية حكم الفاطميين شهدت مدينة الفسطاط الحريق علي أيدي الصليبيين أيام الخليفة العاضد عندما بلغوها بمراكبهم بالنيل وأسروا ونهبوا. بقيادة الملك عموري (أمالريك) عام 564 هـ/1168م. أمر وزيره بجمع العبيد وإحراق مدينة الفسطاط. ونزح الأهالي للقاهرة خوفا وهلعا. وظل الحريق بالفسطاط طيلة 45 يوما ونزلوا بالحمامات والأزقة والمساجد. واصبحت الفسطاط بعد الحريق مدينة أشباح خاوية علي عروشها عدة قرون وفقدت أهميتها كعاصمة للمال والتجارة والصناعة ولم يبق منها سوي جامع عمرو بن العاص، والذي نجا من الحريق بأعجوبة. أو كما يقول المقريزي: أصبحت كيمان. قامت الفسطاط لتكون عاصمة ولاية تابعة للمدينة المنورة وقامت مدينة العسكر لتكون عاصمة إقطاعية مصر التابعة لبغداد وقامت مدينة القطائع لتكون عاصمة دولة مصر الطولونية. لكن قاهرة المعز قامت لتكون عاصمة خلافة مستقلة هي الخلافة الفاطمية. وهذه العواصم الأربعة قامت غرب المقطم بشرق النيل.

صلاح الدين

المقالة الرئيسية: القاهرة الأيوبية

وفي عهد صلاح الدين الأيوبي عام 567هـ/1171م بدأت المرحلة الثانية من حياة القاهرة، إذ صارت مدينة للجميع، بعد أن كانت مدينة صغيرة خاصة بالسلطان وجنده وحاشيته، وغدت في أوائل القرن الثالث عشر أكبر كثيراً مما كانت عليه أيام الفاطميين، ولها سور عظيم من الحجر يربطها بمرفئها على النيل، ولها قلعة تشرف عليها من علٍ وتحرسها من الصليبيين.

الحكم العثماني

القاهرة في القرن 19

وبلغت القاهرة غاية ازدهارها في القسم الأكبر من عهد المماليك، وأضحت أكبر عاصمة إسلامية، وافرة التألق والثراء، في القرن الثالث عشر والنصف الأول من القرن الرابع عشر. وازدهرت أيام المماليك صناعة الأسلحة وأدوات الحرب، وبناء السفن وصناعة المنسوجات الحريرية المطرزة، والفرش والخيام والسّروج، والأواني النحاسية والزجاجية والورق والتحف الخشبية، وهذا فضلاً عن الصناعات الغذائية وصناعة الأواني الفخارية.

ولم تكن رسالة القاهرة الثقافية أقل من دورها التجاري أو الصناعي، فمنذ النشأة الأولى، عقدت للأزهر الزعامة الثقافية والعلمية على جامع عمرو في الفسطاط، وجامع ابن طولون في القطائع وغيرهما من الجوامع والمعاهد التي ظهرت في العصر الإسلامي الأول، ولاعجب، فقد كان الأزهر حينذاك مركز الدعوة الشيعية في العالم الإسلامي، ثم تحولت هذه الجامعة الشيعية إلى جامعة سنيّة منذ أيام صلاح الدين.

ويمكن القول: إن اتساع رقعة المدينة في المئة سنة التي سبقت الحرب العالمية الثانية كان أعظم مما عرفته المدينة طوال حياتها السابقة، وإن اتساع رقعتها في ربع القرن الذي أعقب ثورة تموز 1952، فاق في حدوده كل نمو أصابها في الفترة بين عامي 1850ـ 1950، فقد امتدت حدود المدينة بين حلوان في الجنوب وشبرا الخيمة في الشمال، وبين تلال المقطم في الشرق وربوة الأهرام في الغرب.

وكانت معظم الأحياء القديمة، التي ترجع إلى ما قبل القرن التاسع عشر، تقوم قريبة من المقطم على أرض عالية نسبياً، وهناك أحياء أخرى قديمة تقع بجوار النيل أو قريبة منه، منها مصر القديمة (التي تقوم على أنقاض الفسطاط) وأجزاء من حي بولاق وشبرا الخيمة وإمبابة والجيزة.

وعلى مقربة من هذه الأحياء القديمة، أخذت القاهرة الحديثة في الظهور، ولعل أقدم الأحياء التي ظهرت في الفترة بين عامي 1880-1930 هي أحياء الأزبكية والتوفيقية والإسماعيلية، وهذه الأحياء كوّنت قلب المدينة التجاري في ذلك الوقت, وهي اليوم تمثل هوامش القلب. ونحو الجنوب ظهر حيّا گاردن سيتي وقصر الدوبارة، وهما من الأحياء السكنية الراقية.

وكان لموجة المدّ السكاني التي شهدتها العاصمة في أعقاب الاستقلال آثارها في نمو المدينة وامتداداتها، فقد ظهرت أحياء شعبية وأخرى راقية، امتدت الشعبية منها (باب اللوق وعابدين والروضة وبولاق وشبرا الخيمة) إلى الجنوب والشمال من قلب المدينة، في حين ظهرت الأحياء الراقية (مصر الجديدة والزمالك والعجوزة والدقي والمعادي) بعيداً عن المدينة الأصلية.

ومع النمو الأفقي الموجّه نحو الغرب والشمال، أعادت المدينة تنظيم استخدامات الأرض فيها، فهاجر القلب التجاري المركزي في مطلع القرن العشرين من النواة القديمة (الأزهر والموسكي) إلى العتبة والأزبكية، ثم تابع المركز هجرته حتى احتوى ميدان التحرير الذي تحوّل إلى بقعة جذب رئيسة في هذا القلب، تموج بالحركة وتزخر بالنشاط، بفضل ما يقوم حوله من مؤسسات ومراكز خدمات وفنادق وشركات.


ملف:1stwomanevolionincairopic1.jpg
أول مظاهرة نسائية في التاريخ القاهرة 1071

رصد المؤرخ الكبير تقي الدين أبو العباس أحمد بن علي المقريزي في كتابه "إغاثة الأمة بكشف الغمة" ما يقرب من 26 مجاعة وأزمة إقتصادية ضربت المحروسة منذ فجر التاريخ وحتى عام 1442، وهو تاريخ وفاته "، توحدت أسباب المجاعات في مصر في غياب مياه النيل، وغفلة الحكام وإبتعادهم عن الشعب، وإحتفاظهم بالسلطة لفترات طويلة بكل الطرق الشرعية والغير شرعية.

الفترة المعاصرة

المقالة الرئيسية: تاريخ مصر المعاصر
القاهرة، مصر. تعتبر القاهرة السادسة من حيث عدد السكان في العالم.
فندق الفور سيزون في القاهرة.


القاهرة أثناء ثورة 25 يناير

المتظاهرون يحملون علم مصر أثناء ثورة 25 يناير 2011.
المتظاهرون في ميدان التحرير، 8 فبراير 2011.

الجغرافيا

المقالة الرئيسية: جغرافيا مصر
صورة للقاهرة من الفضاء
A sharp blue river divides the cityscape, which is primarily greenery and sparse low-rise buildings in the foreground, and dense with several modern high-rises in the background
Cairo's focal point, the Nile, adjacent to the European-inspired districts near the city's centre
نهر النيل يمر في القاهرة، ويظهر على ضفتيه المعالم العمرانية القديمة والمظاهر المعاصرة.

تقع القاهرة على جوانب جزر نهر النيل في جنوب مصر، مباشرة جنوب شرق النقطةِ التي يَتْركُ فيها نهر النيل واديه محصورا فيِ الصحراءَ منقسما الي فرعين داخل منطقةِ دلتا النيل المنخفضة.

إنّ الجزءَ الأقدمَ للمدينةِ يقع شرق النهرِ. وهناك، تَنْشرُ المدينةَ غربا بشكل تدريجي، وبَني هذا الجزء الغربي على نموذجِ مدينة باريس مِن قِبَل حاكم مصر الخديوي إسماعيل في منتصف القرن التاسع عشر، والذي تميز بالأحياء الواسعة، والحدائق العامّة، والمناطق المفتوحة. إنّ القسمَ الشرقيَ الأقدمَ للمدينةِ اختلف كثيراً بَعْدَ أَنْ توسع بشكل عشوائي على مدى القرونِ، وامتلأ بالطرقِ الصغيرةِ والمباني المزدحمةِ. بينما امتلأ غرب القاهرة بالبناياتِ الحكوميةِ والهندسة المعماريةِ الحديثةِ، وأصبح الجزء الأهم في القاهرة، اما النِصْف الشرقي فهو الذي يحوي تاريخ المدينة على مر العصور لما يوجد به من مساجد وكنائس عتيقة ومباني اثرية ومعالم قديمة، مع العلم بأن هناك توسعات شرقية أيضا بعد المدينة القديمة ومثال على ذلك حي مدينة نصر الذي يعتبر من أهم، أكبر وارقى احياء القاهرة.


وسمحت أنظمةُ الماءِ الشاملة للمدينةِ أيضاً التوسع شرقاً إلى الصحراءِ، وهناك جسور تربط جُزُرَ النيلَ بشطريه شرقا وغربا الي الجيزة، وحيث توجد العديد مِنْ البناياتِ الحكوميةِ ومكاتب المسؤولين الحكوميين، تَعْبرُ الجسورُ النيلَ أيضاً رابط للمدينة بضواحي الجيزة وامبابة (جزء من القاهرة الكبرى).

غرب الجيزة - في الصحراءِ - يوجد جزءُ من مقبرة ممفيس القديمةِ على هضبةِ الجيزة حيث توجد أهرامات الجيزة الثلاثه, وعلي بعد 11 ميلا (18 كم) جنوب القاهرة الحديثة موقعُ المدينةِ المصريةِ القديمةِ ممفيس ومقبرة مُجَأوِرة لسقارة، وهذه المُدنِ، وغيرها كَانتْ المدن السابقة المتواجدة مكان مدينة القاهرة.

المناخ

صورة بانورامية للقاهرة تظهر نيل، برج القاهرة في الوسط، ومبنيان كبيران في أقصى اليمين واليسار.


بيانات مناخ القاهرة
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر اكتوبر نوفمبر ديسمبر العام
العظمى المتوسطة °س (°ف) 18.9
(66)
20.4
(68.7)
23.5
(74.3)
28.3
(82.9)
32.0
(89.6)
33.9
(93)
34.7
(94.5)
34.2
(93.6)
32.6
(90.7)
29.2
(84.6)
24.8
(76.6)
20.3
(68.5)
27.8
(82)
المتوسط اليومي °س (°ف) 14.0
(57.2)
15.0
(59)
17.6
(63.7)
21.5
(70.7)
24.9
(76.8)
27.0
(80.6)
28.4
(83.1)
28.2
(82.8)
26.6
(79.9)
23.3
(73.9)
19.5
(67.1)
15.4
(59.7)
21.8
(71.2)
الصغرى المتوسطة °س (°ف) 9.0
(48.2)
9.7
(49.5)
11.6
(52.9)
14.6
(58.3)
17.7
(63.9)
20.1
(68.2)
22.0
(71.6)
22.1
(71.8)
20.5
(68.9)
17.4
(63.3)
14.1
(57.4)
10.4
(50.7)
15.8
(60.4)
هطول mm (inches) 5.0
(0.197)
3.8
(0.15)
3.8
(0.15)
1.1
(0.043)
0.5
(0.02)
0.1
(0.004)
0.0
(0)
0.0
(0)
0.0
(0)
0.7
(0.028)
3.8
(0.15)
5.9
(0.232)
24.7
(0.972)
Avg. precipitation days (≥ 0.01 mm)</span> 3.5 2.7 1.9 0.9 0.5 0.1 0.0 0.0 0.0 0.5 1.3 2.8 14.2
Sunshine hours 217 232 279 300 310 360 372 341 300 279 240 186 3,416
[بحاجة لمصدر]

يتصف مناخ القاهرة بارتفاع درجة الحرارة خلال أشهر الصيف وبرودتها خلال أشهر الشتاء، حيث يتراوح المعدل اليومي لدرجة الحرارة في شهر يوليو (الصيف) بين 33°م أعلى درجة حرارة و21°م أدنى درجة حرارة، في حين يتراوح المعدل اليومي خلال شهر يناير (الشتاء) بين 17°م أعلى درجة حرارة و6°م أدنى درجة حرارة. لذا يؤدِّي نسيم نهر النيل خلال أشهر الصيف دورًا في انخفاض الحرارة في القاهرة. بالرغم من ذلك تتجه أعداد كبيرة من سكان القاهرة إلى مصايف مصر المختلفة التي تأتي في مقدمتها مدينة الإسكندرية (مصيف مصر الأول) والإسماعيلية المصيف الأقرب إلى القاهرة، حيث لا تتجاوز المسافة بين القاهرة والإسماعيلية 122 كم، ومدينة بورسعيد المتوسطية (إحدى مدن القناة ذات الطراز الأوروبي)، وتتعرض القاهرة أحيانًا لهبوب رياح الخماسين خلال الفترة الممتدة بين شهري مارس ويونيو، وهي رياح تعمل على رفع متوسط درجة الحرارة بمقدار قد يصل إلى 14°م بشكل فجائي، كما أنها تخفض الرطوبة في الهواء لنسبة لا تتجاوز 10%، ويعاني سكان القاهرة كثيرًا من ذرات الأتربة الدقيقة التي مصدرها تلال المقطم والجبل الأحمر، وذلك خلال فترات نشاط حركة الرياح السطحية حتى تم تشجير سفوح التلال المشار إليها.

البنية التحتية

صورة للقاهرة بالقمر الصناعي.


الصحة

القاهرة والجيزة تعتبران المركز الرئيسي للعلاج الطبي في مصر، وبجانب مستشفيات الدولة الرئيسية الموجودة في القاهرة وعلى رأسها مستشفى القصر العيني العام، كما يوجد بالقاهرة مستشفيات كورنيش النيل وعين شمس الجامعي ودار الفؤاد والمقاولون العرب والميرغني والنزهة وطيبة والزهور ومستشفى الأمراض العقلية بالعباسية وهناك العديد من المراكز الطبية الخاصة والاستثمارية الأخرى. كما توجد بالقاهرة مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال التي بنيت وجهزت بالكامل بالجهود الذاتية للشعب المصري[2].

التعليم

الجامعة الفرنسية بالقاهرة
Eng asu main bldng.JPG


كانت القاهرة منذ فترة طويلة محور التعليمِ والخدمات التعليمية ليسا فقط لمصر ولكن أيضًا للعالم الإسلامي قاطبًا. وبالقاهرة العدد الأكبر من المدارس والجامعات والمعاهد من بين مدن مصر جميعًا، وذلك يرجع لعدد السكان الكبير بها، ولا يختلف التعليم في القاهرة عن التعليم في باقي أنحاء مصر، فهو تقريبًا في نفس الجودة، والتي لا تتميز بدرجة كفاءة عالية لأسباب عدة أهمها الأعداد الكبيرة للطلاب بجميع المراحل التعليمية، ولكن يوجد بجانب المدارس الحكومية العديد من المدارس الخاصة التي تدرس مناهج مشابة للمناهج في المدارس الحكومية ولكنها أقل في أعداد الطلاب وأكثر كفاءة من المدارس الحكومية الرسمية نظرًا للدعم المالي المتوفر، وهناك مدارس اللغات التي تدرس نفس المناهج باللغات الإنجليزية أو الفرنسية أو الألمانية وهي تسير على النظام التعليمي المتبع في هذه الدول، وهناك المدارس الدينية وعلي رأسها المدارس الأزهرية التي تتميز بذاتيتها في المناهج والزيادة في بعض المواد الدينية، وأيضا لها جامعتها الخاصة بها.

أما بالنسبة للتعليم الجامعي فالقاهرة بها عدد لا بأس به على الإطلاق من الجامعات الحكومية والخاصة وعلى رأسهم جامعة القاهرة وهي أقدم الجامعات المصرية المعاصرة وكانت من بين أفضل 500 جامعة في العالم، وهناك أيضًا جامعة عين شمس، جامعة بنها، جامعة حلوان، جامعة مصر الدولية، جامعة النيل، جامعة 6 أكتوبر، جامعة الأزهر، جامعة المستقبل، جامعة العاشر من رمضان، الجامعة العربية المفتوحة، جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الجامعات الأمريكية، الفرنسية، الألمانية، البريطانية وجامعة الأهرام الكندية ومن الأكاديميات هناك أكاديمية الشروق، أكاديمية أخبار اليوم، أكاديمية المعادي وأكاديمية طيبة.

الجامعة تاريخ تأسيس
جامعة الأزهر 975
جامعة القاهرة 1908
الجامعة الأمريكية بالقاهرة 1919
جامعة عين شمس 1950
الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري 1972
جامعة حلوان 1975
أكاديمية السادات للعلوم الادارية 1981
المعهد العالي للتكنولوجيا 1989
الأكاديمية الحديثة بالمعاد 1993
جامعة مصر الدولية 1996
جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا 1996
جامعة الفنون والعلوم الحديثة 1996
الجامعة الفرنسية في مصر 2002
الجامعة الألمانية بالقاهرة 2003
الكلية الدولية الكندية 2004
الجامعة البريطانية في مصر 2005
جامعة الأهرام الكنية 2005
جامعة النيل 2006
جامعة المستقبل في مصر 2006

النقل

تاكسي القاهرة
التاكسي الأصفر في القاهرة
هيئة النقل العام بالقاهرة

النقل في القاهرة يشمل شبكةَ الطرق الهائلة، فهناك شبكة طرق شاملة تَرْبطُ بين القاهرة والمُدنِ والقُرى المصريةِ الأخرى. وهناك طريق دائري جديد يُحيطُ أطرافَ المدينة بالمخارجِ التي تَصِلُ تقريباً لجميع مناطق القاهرة. وهناك أيضا عدد كبير جدا من الكباري والجسور وأشهرها كوبري 6 أكتوبر أطول كباري مصر والذي يربط ما بين شرق المدينة وغربها. يوجد في القاهرة نظام السكة الحديد، فالقاهرة بها أهم محطات القطار في مصر وأكبرها وبها تحويلات الخطوط لباقي الاتجاهات كونها في منتصف الطريق المؤدي لكافه مناطق مصر الأخرى، كما تعتبر مصر ثاني بلد في العالم يدخل نظام السكك الحديدية بعد بريطانيا.

كما يوجد بالقاهرة أكبر نظام لقطار الأنفاق بأفريقيا والشرق الأوسط وهو الوحيد بمصر، فهناك خطان قائمان وخط ثالث جاري الانتهاء من إنشائه وهناك اتجاه لمد خطان آخران [3]. وهناك أيضا خطوط للترام.

ويوجد بالقاهرة كذلك حافلات عمومية للنقل العام وسيارات الأجرة (تاكسي) إضافة لخدمة تاكسي العاصمة وحافلات نقل الركاب الصغيرة.

وتشتهر القاهرة بكونها من أكثر مدن العالم ازدحاماً في طرقاتها للدرجة التي تسير في بعض شوارعها أحيانا حركة السير بشرطة المرور دون اللجوء لإشارات المرور من شدة الازدحام خصوصا في ساعات الذروة.

أما ميناء القاهرة الجوي فهو المطار الأهم والأكبر في مصر والشرق الأوسط، ويبعد عن وسط مدينة القاهرة نحو 15 كيلو متر.

ويوجد في القاهرة العديد من السنترالات للخدمة التليفونات السلكية (مصر الدولة رقم 20 في إدخال الخدمة) وأيضا ثلاث شركات لخدمة الهاتف الجوال.


الخدمات

ويوجد بالقاهرة كذلك حافلات عمومية للنقل العام وسيارات الأجرة (تاكسي) إضافة لخدمة تاكسي العاصمة وحافلات نقل الركاب الصغيرة.

وتشتهر القاهرة بكونها من أكثر مدن العالم ازدحاماً في طرقاتها للدرجة التي تسير في بعض شوارعها أحيانا حركة السير بشرطة المرور دون اللجوء لإشارات المرور من شدة الازدحام خصوصا في ساعات الذروة.

أما ميناء القاهرة الجوي فهو المطار الأهم والأكبر في مصر والشرق الأوسط، ويبعد عن وسط مدينة القاهرة نحو 15 كيلو متر.

ويوجد في القاهرة العديد من السنترالات للخدمة التليفونات السلكية (مصر الدولة رقم 20 في إدخال الخدمة) وأيضا ثلاث شركات لخدمة الهاتف الجوال.


الرياضة

المقالة الرئيسية: الرياضة في مصر

يوجد بالقاهرة العدد الأكبر من الأندية الرياضية الموجودة في مصر والأكثرها ثراء، وبالإضافة للعدد الأكبر من الملاعب المختلفة لمختلف الألعاب، وقامت القاهرة بتنظيم العديد من البطولات والدورات الرياضية الأفريقية والشرق أوسطية والإسلامية والبحر متوسطية والعالمية ومن أبرزها كانت دورة الألعاب الأفريقية عام 1991 وبطولة العالم للأسكواش للرجال عام 2006 وبطولة العالم لكرة اليد للرجال وبطولة العالم لكرة اليد للرجال للأندية عام 2007، بالإضافة لمشاركتها مدن مصرية أخرى في العديد من المسابقات والبطولات الأخرى كبطولة كأس الأمم الأفريقية 1986 و 2006 كأس العالم للشباب 2009، وغيرها.

من أشهر أندية القاهرة النادي الأهلي ونادي الزمالك ونادي الجزيرة ونادي الزهور ونادي هليوبوليس ونادي الشمس ونادي السكة الحديد، وهليوليدو والمقاولون العرب ونادي النصر، ونادي المعادي الرياضي واليخت. ولعل الأبرز منهم هم أندية الأهلي والزمالك والجزيرة، فغالبية أبطال مصر في مختلف اللعبات تخرج من هذة الأندية، وإحتفل النادي الأهلي بمؤيتة الأولي بشهر يوليو من عام 2007، فهو من أقدم الأندية المصرية، وفريق كرة القدم بالنادي هو الأبرز على الإطلاق في القارة الأفريقية بجانب فريق كرة القدم بنادي الزمالك فهما أكثر الأندية حصداً للألقاب الأفريقية واختير النادي الأهلي كأفضل نادي كرة قدم في أفريقيا في القرن العشرين فيما حل الزمالك كثاني الأندية الأفريقية في نفس القرن، كما أن الإسكواش من الرياضات المزدهرة جداً في الناديين وفي مصر عموماً التي تعتبر أفضل دول العالم في اللعبة في الوقت الحالي، كما أن أغلب لاعبي المنتخبات الوطنية المصرية في مختلف اللعبات هم لاعبي هذين الناديين طوال القرن السابق وإلى الآن، كما ينتشر بالمدينة الكثير من صالات التدريب واللياقة البدنية وتعليم الفنون القتالية، وهي صالات خاصة تابعة لأفراد.


ومن أهم الصروح الرياضية في القاهرة هو ستاد القاهرة الذي تأسس في 1955 وإكتمل بناؤه عام 1960 وافتتحه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في احتفالات ثورة يوليو في نفس العام، وسمي باستاد (ناصر), الي ان غيره الرئيس السابق (محمد حسني مبارك) وهو أكبر الصروح الرياضية في الشرق الأوسط وأفريقيا وبة مجمع الصالات المغطاة لألعاب الصالات وأكبر صاله مغطاه في العالم تسع 35000 متفرج وعدد من الملاعب المفتوحة والمغطَّاة متباينة السعة، وملحق به أيضا ملاعب للسباحة والألعاب القتالية وملاعب للتنس وستاد القاهرة الدولي لكرة القدم الذي تصل طاقتة الاستيعابية إلى 75,000 مقعد والذي تم تطويرة قبيل بطولة كأس الأمم الأقريقية 2006 وأضافة مقاعد منفصلة، فإنخفضت طاقتة الاستيعابية بعد أن كانت تصل إلى 120,000 فرد، وهو الإستاد الرسمي للمنتخب المصري لكرة القدم والنادي الاهلي ونادي الزمالك، وعلى الرغم من ذلك فإن إنشاءاستاد برج العرب قرب مدينة الإسكندرية والذي يتسع رسمياً لأكثر من 80 ألف متفرج سيبعد ستاد القاهرة في تصنيف المنشآت الرياضية المصرية إلى حد ما ويعتبر ستاد برج العرب الأحدث والأكبر في مصر وأفريقيا وسيصبح القاهرة ثانياً، ويوجد بالمدينة مجمعٌ رياضي أوليمبي شُيّد على أحدث طراز في حي المعادي جنوب المدينة لخدمة المنتخبات القومية في كافة الألعاب، هذا بالإضافة إلى المنشآت الرياضية التي تمتلكها الأندية.

الثقافة

المقالة الرئيسية: ثقافة مصرية

والقاهرة محظوظة أيضاً لكثرة ما تحتويه من متاحف ومسارح ودور للسينما وأندية للرياضة وصالات للعرض وفنادق، ويقع أكبر تجمع للفنادق الممتازة والمسارح ودور السينما في المنطقة المركزية وعلى مقربة منها، في حين تسعى أغلب الأندية الرياضية إلى احتلال الأطراف حيث الهواء الطلق والمكان الرحب.

الفنون

تقريباً كل الفنانين التشكيليين والنحاتين والمبدعين الفنيين المصريين متواجدين بالقاهرة طوال العام بل والغالبية منهم مقيمين بالمدينة لكثرة التجمعات الفنية والمعارض والاحتفالات المقامة طوال العام بالمدينة، وهي مركز الفنون بمختلف أنواعها بمصر والمسارح بالقاهرة تقام بها بصفة يومية الأمسيات الثقافية للكثير من فناني العالم كمسرح ساقية الصاوي.

أما أبرز مظاهر الفنون في القاهرة فهي دار الأوبرا المصرية الموجود بجزيرة الزمالك وهو دار الأوبرا الوحيد بالشرق الأوسط وأفريقيا - باستثناءات مسارح الأوبرا - بجانب الأوبرا في دولة جنوب أفريقيا ولكنها الأكثر تقدما والأكثر حداثة والتي افتتحت عام 1988 بعد حريق الأوبرا القاهرة الأولى الشهيرة عام 1971 وبها ثلاث مسارح (الكبير - الصغير - المكشوف) ويتبع الأوبرا الحالية العديد من المراكز الثقافية الأخرى مثل متحف الفنون الحديثة المصرية، ومعرض النيلِ، وجمعية الفنون البلاستيكية ومسرحِ الهناجر بخلاف مسارح الأوبرا، ويقام فية العديد من العروض الأوبرالية كأوبرا عايدة والعديد من عروض البالية كاليوناني زوربا والروسي كوبيلياو إنتسبتْ بالمركزِ الثقافيِ الوطنيِ شركات أوركسترا سمفونيةِ القاهرة، وشركة باليهِ القاهرة، وشركة أوبرا القاهرة، مجموعة موسيقى عربيةِ، مجموعة موسيقى عربيةِ وطنيةِ مجموعة أطفالِ أوبرا القاهرة وفرقة الرقص المسرحي الحديث، وتقيم الأوبرا صالونات ثقافية ومعارض فن تشكيلي ومهرجانات موسيقية صيفية لفرق الهواة، كما تعرض أعمال كبار الفنانين والفرق العالمية باتجاهاتها المختلفة.

ويوجد بدار الأوبرا أيضا قصر الفنون وهو مركزا ثقافيا ويعد معرض ضخما لكافة الأعمال الفنية التشكيلية وكذلك ملحق بالقص مكتبة فنية تهتم بالأساس بالفنون التشكيلية، ومن المؤسسات التعليمية الفنية الهامة في القاهرة المعهد العالى للفنون الشعبية والمعهد العالى للباليه والمعهد العالى للفنون المسرحية وهم من أهم المراكز التعليمية الفنية في العالم.

أما بالنسبة للفن السينمائي فالقاهرة أيضا هي مركز صناعة الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية بمصر والعالم النامي وذلك منذ أكثر من 100 عام، ويوجد بالقاهرة كل ستوديوهات السينما الموجودة بمصر وأكبرها مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية وهي من أكبر المدن السينمائية في العالم من حيث المساحة والتقنيات وهي تابعة لوزارة الإعلام المصرية وهي مكونة من 31 ستوديو تصوير للتلفزيون والسينما ومناطق تصوير مفتوحة متعددة الطرازات المعمارية ومراكز فنية وإنتاجية مساعدة لتقديم خدمات الديكور والاكسسوارات وفنادق لإقامة المتعاملين مع المدينة في مجال الإنتاج وهي مرتبطة بالشركة المصرية للأقمار الصناعية (نايل سات) وذلك لإمكانية البث المباشر للبرامج والعروض الحية من داخل المدينة بجانب الأماكن الترفيهية بالمدينة وتوفر أيضا إمكانية مشاهدة التصوير للزوار من ستوديوهات التصوير، كما يوجد أيضا الأكاديمية الدولية لعلوم الاعلام حيث توفر للدارسين كافة وسائل اكتساب الخبرة الاعلامية والتدريبية في هذا المجال والموجودة بمدينة الإنتاج الإعلامي، ويقام سنويا بالقاهرة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وهو من أهم المهرجانات السينمائية في العالم.

وبالنسبة للموسيقى فحالها حال السينما هي الأخرى، فغالبية ستوديوهات التسجيل الصوتي وشركات الإنتاج الفني موجوده بالقاهرة كشركات عالم الفن وهاي كواليتي وصوت الدلتا وجود نيوز وروتانا مصر موجودين بالقاهرة، وهناك معهد للموسيقى الأكاديمية الغربية (الكونسيرفاتوار) وهو أبرز الأماكن التعليمية للموسيقى في مصر والذي أنشيء في أواسط القرن العشرين وكانت هذة الفترة هي فترة احياء للتراث وإحياء للأغاني الوطنية، فقد أنشأ عبد الحليم نويرة فرقة الموسيقى العربية في القاهرة وذلك لإحياء التراث الموسيقي، ومن أهم الفرق الموجودة على الساحه المصرية الآن والتي تتميز بالحضور الكثيف من الجماهير المختلفة ثقافيا هي فرقة المولوية المصرية والتي اسسها عامر التونى والتي تسعى لاحياء التراث الصوفى في مصر متناوله التراث المولوى وطرحه كشكل موروث ثقافى مصري بابعادة الصوفية متخذه من الأماكن الثقافية مثل(دار الاوبرا المصرية ومراكز الابداع المختلفة والأماكن الأثرية الإسلامية وساقية الصاوى) وغيرها من الأماكن التابعه لبعض السفارات العربية والاجنبية مكانا للاحتفال والالتقاء بالجماهير كما أصبح جمهورهم ان جاز لى التعبير ان يتحول إلى مريدين ينتظرون مواعيد الحفلات وينتقلون مهم من مكان إلى اخر كما تزداد كثافات الجمهور يوما بعد يوم. و من أهم الموسسات التعليمية الفنية في مصر هي أكاديمية الفنون المصرية التي أقامتها وزارة الثقافة المصرية عام 1959 للنهوض بمستوى الفن في مصر وفي بداية الأمر معاهد (السينما - الموسيقى - الباليه) ثم تطورت الأكاديمية واتسع مجال رسالتها فأصبحت تضم الآن سبعة معاهد عالية لتخريج الفنانين في تخصصات فنون الأداء التعبيريـة وهي المعهد العالي للفنون الشعبية والمعهد العالي للباليه والمعهد العالي للفنون المسرحية والمعهد العالى للموسيقى العربية والمعهد العالى للسينما والمعهد العالى للموسيقى (الكونسرفاتوار) والمعهد العالى للنقد الفنى ولقد اتسعت دائرة اشعاع اكاديمية الفنون اتساعاً يؤكد إقبال طلاب الدول المجاورة على الالتحاق بها. [4]

دار اوپرا القاهرة

دار الأوپرا المصرية، هي مركز ثقافي، يقدم عروض فنية في القاهرة، مصر. وتضم دار الأوپرا معظم الفرق الموسيقية والفنية. وتقع في جزيرة الزمالك بالقرب من وسط القاهرة.

دار الاوپرا الخديوية

دار الأوپرا الخديوية، أو دار الأوپرا الملكية، كان دار أوپرا في القاهرة، مصر. أسسه الخديوي إسماعيل في 1 نوفمبر 1869 واحترق في 28 أكتوبر 1971.

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي هو مهرجان سينمائي سنوي يعقد في القاهرة في مصر. وقد تأسس في عام 1976 ويعتبر هذا المهرجان واحدا من أهم أحد عشر مهرجان على مستوى العالم.

قام المهرجان الدولي بتكريم العديد من النجوم العالمين، ومن بينهم جون مالكوفيش، نيكولاس كيدج، مورگان فريمان، باد سبنسر، جينا لولوبريجيدا، أورنيلا ميوتي، صوفيا لورين، كلوديا كاردينال، فيكتوريا ابريل، اليزابيث تايلور، شاشي كابور، الين ديلون، غريتا سكاكي، كاترين دينيف، بيتر أوتول، كريستوفر لي، ايرين باباس، مارسيلو ماسترونني وعمر الشريف وأوليڤر ريد، وكذلك المخرجين مثل روبرت وايز، إيليا كازان، فانيسا ردجراف، أوليڤر ستون، رولاند جيفي، كارلوس ساورا، إسماعيل ميرشانت وميشال انجلو انطونيواني


جنيزا القاهرة

جينزا القاهرة هو مجموعة تضم أكثر من 200.000 منمنمة يهودية وجدت في جنيزا كنيس بن عزرا (بني 882) في الفسطاط، مصر (القاهرة القديمة)، في منطقة البساتين شرق القاهرة، وعدد من الوثائق القديمة التي بيعت في القاهرة في أواخر القرن 19. كتبت هذه الوثائق حوالي عام 870 حتى أواخر 1880 وتم أرشفتها في عدد من المكتبات الأمريكية والاوروبية. مجموعة تايلور-شيشتر في جامعة كمبريدج تحوي 140.000 مخطوطة، بالإضافة إلى 40.000 مخطوطة في المعهد اللاهويت اليهودي في أمريكا.

الإعلام

المقالة الرئيسية: إعلام مصر

الصحافة

المقالة الرئيسية: الصحافة في مصر
شعار جريدة الأهرام

صحف مصر الرئيسية الرسمية والغير رسمية والخاصة الكبرى تصدر من القاهرة، فهناك مؤسسة الأهرام أعرق المؤسسات الصحفية في مصر وتصدر عنها جريدة الأهرام اليومية والأهرام إيبدو وجريدة المساء ومجلة العربي ومجلات أخرى، وهناك دار أخبار اليوم أيضا والذي يصدر عنة جريدة الأخبار اليومية وأخبار اليوم الأسبوعية والعديد من المجلات ،و هناك دار التحرير ويصدر عنه جريدة الجمهورية، ويصدر أيضا في القاهرة العديد من الصحف الخاصة كجريدة المصري اليوم وهي من أقوى الصحف المصرية الحديثة وأيضا تصدر في القاهرة الصحف الحزبية المختلفة كجريدة الغد وجريدة الوفد وهناك أيضا صحف الأسبوع والأهالي والدستور وروز اليوسف وغيرها، وكذلك يوجد بالقاهرة مقر وكالة أنباء الشرق الأوسط، وهي وكالة الأنباء الرئيسية في مصر.

التلفزيون

مبني ماسبيرو (مبني الإذاعة والتليفزيون)

مقار قنوات التلفزيون الأولى والثانية والثالثة موجودة بمبنى ماسبيرو بوسط المدينة بالإضافة لقناة مصر الفضائية وقناة النايل تي في المتحدثة بالإنجليزية والفرنسية والعبرية وقنوات النيل المتخصصة (الأخبار والثقافة والمنوعات والرياضية والأسرة والدراما) وقنوات النيل التعليمية (6 قنوات) وقناة المنارة وتلفزيون تميمة التجاري والناس ونسائم الرحمة ومصر السياحية تبث من القاهرة، وأيضا بعض القنوات الخاصة كقنوات دريم والمحور والناس والساعة وأو تي في وقنوات المنوعات ميلودي ومزيكا وأيضا هناك العديد من القنوات العربية تبث إرسالها بصفة دائمة من إستوديوهات مدينة الإنتاج الإعلامي.

الإذاعة

المقالات الرئيسية: اذاعة مصرية &#sp; و إذاعة القاهرة

إذاعة القاهرة تبث برامجها على الموجات القصيرة بثلاث وثلاثين لغة، وتوجه برامجها إلى أوروبا والشرق الأوسط، وإذاعة القرآن الكريم وإذاعة صوت العرب وإذاعة الشرق الأوسط، وإذاعة الشباب والرياضة وشبكة البرنامج العام. وهناك إذاعة نايل اف ام الخاصة التي تقدم موسيقى البوب الغربية، ونجوم اف ام الخاصة التي تقدم الأغاني المصرية والعربوفونية، وهناك شبكة البرامج الموجهة التي تبث برامجها عبر 44 خدمة إذاعية بنحو 34 لغة من لغات العالم المختلفة وتوجه إلي مختلف شعوب ومناطق العالم وقاراته.

وفي السنوات الأخيرة انتشر إطلاق محطات علي الموجة القصيرة F M منها قنوات محلية وأخرى متخصصة ومن بينها محطتان تجاريتان.

الديانات

المقالة الرئيسية: الدين في مصر

يشكِّل المسلمون أكثر من 90% من مجموع سكان القاهرة، أما النسبة الباقية (أقل من 10%) فمعظمهم من المسيحيين الأورثوذكس، ونسبة قليلة منهم كاثوليك وبروتستانت. أما اليهود، فقد غادر غالبيتهم المدينة بعد عام 1957م، ولم تعد لهم بقيةٌ في القاهرة سوى بعض الأثار التي يأتي في مقدمتها المعبد اليهودي في شارع عدلي في قلب القاهرة ومدافنهم الخاصة في حي البساتين.

الاقتصاد

المقالة الرئيسية: اقتصاد مصر
مباني قديمة في وسط القاهرة. في الوسط تمثال طلعت حرب، أبو الاقتصاد المصري الحديث.

تؤدي التجارة دوراً أساسياً في حياة القاهرة الاقتصادية، ويتعدى مجال التجارة المركزية فيها حدود المدينة فبينما تجنح تجارة الجملة إلى الأطراف والهوامش، حيث المكان أرحب وقيمة الأرض منخفضة، فإن تجارة التجزئة تحتل نواة المنطقة التجارية (شوارع 26 يوليو وعماد الدين وقصر النيل وغيرها).

والقاهرة هي قلعة مصر الصناعية، تقوم فيها وحولها كل الصناعات، من البسيطة إلى الثقيلة العصرية. وإذا ما نُظر في توزيع الصناعات في هذه المدينة وجد منطقتان قديمتان، واحدة تتمركز خلف القاهرة القديمة (الجمالية والدرب الأحمر ومصر القديمة)، والأخرى تتمركز على الضفة الغربية للنيل في بولاق والسبتية.

أما الصناعات الثقيلة العصرية، فهي تتمركز في منطقتين أيضاً، واحدة شمالية والأخرى جنوبية. وبدأت الشمالية في أوائل هذا القرن في شبرا الخيمة، حيث قامت مصانع الغزل ونسج القطن وصنع خيوط التريكو والجوارب وطحن الحبوب، ولكن ما لبثت أن زحفت زحفاً سريعاً نحو الشمال والجنوب في النصف الثاني من القرن الماضي، فتعدّت حدود محافظة القليوبية في الشمال، واحتوت حي شبرا المظلات وشبرا البلد، بل يمكن أن تُعدّ منطقة إمبابة الصناعية امتداداً لها عبر النهر. أما القطب الصناعي في الجنوب، فهو الأحدث، فقد نشأ في أواخر الخمسينات في منطقة حلوان، ليكون فيما بعد قلعة لصناعة الحديد والصلب.

والقاهرة هي مركز مصر الاقتصادي، وكون ربع المصريين يعيشون هناك، فإنّ أغلبيةَ تجارةِ الأمةَ مُوَلَّدةُ هناك، أَو تَمْرُّ من خلالِ المدينةِ. فغالبية دورِ النشر ووسائلِ الإعلام وتقريباً كُلّ إستوديوهات الأفلام توجد بالمدينة، وأيضا نِصْف جامعاتِ ومستشفيات الدولة موجودة بالقاهرة، وهذا ما سبب نمواً سريعاًَ في المدينةِ. فيوجد بالقاهرة الأسواق الرئيسية للسلع الرئيسية والتجارية وغالبية تجار الجملة المصريين موجودين في القاهرة، ولكن ليس هذا فحسب فإن النمو الاقتصادي المصري مربوط بشكل كبير جدا بمقدار التقدم والنمو الاقتصادي في القاهرة، فالقاهرة هي مقر الشركات الكبرى في مصر والمكاتب التجارية ومكاتب التصدير وحتى الاستيراد وأيضا يوجد بجنوب المدينة بمنطقة حلوان ومدن 6 أكتوبر والعاشر من رمضان غالبية المصانع المصرية والأجنبية، ويوجد بالقاهرة غالبية شركات مؤشر 30 بالبورصة المصرية، ولعل أبرزهم شركة أوراسكوم تيليكوم القابضة أكبر الشركات المصرية وأكثرهم انتشارا في العالم.

كما أن القاهرة تعد مركزا إقليميا للعديد من المنظمات الاقتصادية الدولية كمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، بالإضافة لاحتضانها مقار البنوك الرئيسية في مصر ومقر البنك المركزي المصري ومقر البورصة المصرية وسوق القاهرة للأوراق المالية، وإستضافت القاهرة العديد من المؤتمرات الاقتصادية الشرق أوسطية والإسلامية والبحر متوسطية والأفريقية والدولية وكالمؤتمرات الإقليمية لهيئات سوق المال الدولية واجتماعات منظمة أوبك والملتقى الاقتصادي الثاني لسيدات الأعمال ومؤتمر آثار اتفاقية الجات على اقتصاديات الدول الإسلامية عام 1996 ومؤتمر مشروع السوق الشرق أوسطية 1996 وغيرها.


تجميع وتصنيع السيارات

المعالم الرئيسية

المقالة الرئيسية: السياحة في مصر

القاهرة مدينة سياحية متوسطة من الطراز الأول حيث تتعدد بها جميع المظاهر السياحية التي قد يحتاجها الزائر فهناك المواقع الأثرية التي تعود لعصر الفراعنة وأسوار المدينة القديمة التي ترجع إلى العصر الإسلامي والمواقع الإسلامية والمسيحية واليهودية الموجودة منذ دخول الأديان المختلفة لمصر والمناطق الثقافية والمناطق التسوقية الشهيرة وهناك المئات من القصور والمساجد والكنائس والبوابات التاريخية والمباني العريقة من مختلف العصور بالإضافة للأماكن الفنية والمسارح ودار الأوبرا المصرية وغيرها، ولذلك تنتشر بالقاهرة أعداد كبيرة من الفنادق وأماكن الإقامة التي قد تتجاوز أعدادها ما قد يوجد بدولة صغيرة بأكملها، وفيما يلي بعضاً من أهم المواقع السياحية بالقاهرة. [12]

ميدان التحرير

ميدان التحرير، أكبر ميادين مدينة القاهرة في مصر، سمي في بداية إنشائه باسم ميدان الإسماعيلية، نسبة للخديوي إسماعيل، ثم تغير الاسم إلى "ميدان التحرير"؛ نسبة إلى التحرر من الاستعمار في ثورة 1919 ثم ترسخ الاسم رسميا في ثورة 23 يوليو عام 1952. يحاكي الميدان في تصميمه ميدان شارل ديجول الذي يحوي قوس النصر في العاصمة الفرنسية باريس.

يرمز ميدان التحرير إلى حرية الشعوب وصمودها فشهد اول تحرر للمرأه في مصر عندما خلعت اليشمك في ميدان التحرير في ثورة 1919 فعرف منذ ذلك الوقت بالتحرير ولكنه لم يسمى التحرير رسمياً الا بعد ثورة 23 يوليو كما انه شهد عدة مواجهات بين المحتجين والقوات الأمنية منها أحداث ثورة 1919 وثورةالخبز في 18 و 19 من يناير عام 1977، ومنها أيضا ثورة 25 يناير عام 2011، وانتهت تلك الثورة إلى إسقاط النظام الحاكم للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، والذي أصبح رمزا للمتظاهرين وصمودهم وحريتهم.

المتحف المصري

مدخل المتحف المصري.
المدخل الرئيسي للمتحف المصري
مقهى بالقاهرة

صمم المتحف المصري الحالي عام 1896، بواسطة المهندس الفرنسي مارسيل دورنو، على النسق الكلاسيكي المحدث والذي يتناسب مع الآثار القديمة والكلاسيكية، ولكنه لا ينافس العمارة المصرية القديمة التي ما زالت قائمة ،وتجدر الإشارة بأن القاعات الداخلية فسيحة والجدران عالية. ويدخل الضوء الطبيعي خلال ألواح الزجاج على السقف ومن الشبابيك الموجودة بالدور الأرضي. أما الردهه الوسطى بالمتحف فهي أعلى جزء من الداخل حيث عرضت فيها الآثار مثلما كانت موجودة في المعابد القديمة. وقد روعي في المبنى أن يضم أي توسعات مستقبلية، كما يتناسب مع متطلبات سهولة حركة الزائرين من قاعة لأخرى، هذا وقد وزعت الآثار على طابقين، الطابق السفلي منها يحوي الآثار الثقيلة مثل التوابيت الحجرية والتماثيل واللوحات والنقوش الجدارية. أما الطابق العلوي فيحوي عروضا ذات موضوعات معينة مثل المخطوطات وتماثيل الأرباب والمومياوات الملكية وآثار الحياة اليومية وصور المومياوات والمنحوتات غير المكتملة وتماثيل وأواني العصر اليوناني الروماني وآثار خاصة بمعتقدات الحياة الآخرى وغيرها ويحتوي المتحف المصري القابع بميدان التحرير بقلب القاهرة منذ عام 1906 على أكبر مجموعة من الآثار المصرية القديمة تقدر بحوالي 136 ألف أثر فرعوني، بالإضافة إلى مئات الآلاف من الآثار الموجودة في مخازنه، ولكن أهم ما يميزة هي غرفة القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون وكنوزة، وهي أكثر غرف المتحف إزدحاماً. و مبنى المتحف الحالي كان من أقدم المباني في العالم في استخدام الخرسانة المسلحة ،و يجري العمل الآن علي إنشاء المتحف المصري الكبير بجوار منطقة الأهرام بالجيزة وذلك للتيسير على الزوار وتقصير المسافة بين المتحف والأهرام.

خان الخليلي

خان الخليلي أحد أحياء القاهرة القديمة، وهو يتمتع بجذب سياحي كبير بالنسبة لزوار القاهرة ومصر بشكل عام، يتميز البازارات بشكل خاص وهناك أيضا المحلات والمطاعم الشعبية، كما يتميز بكثرة أعداد السياح واعتياد سكانه عليهم. و خان الخليلي واحد من أعرق أسواق الشرق، يزيد عمره قليلاً على 600 عام، وما زال معماره الأصيل باقياً على حاله منذ عصر المماليك وحتى الآن. لو عدنا بالزمان إلى الوراء كثيراً فسوف يطالعنا المؤرخ المسلم الأشهر المقريزي الذي يقول إن الخان مبنى مربع كبير يحيط بفناء ويشبه الوكالة، تشمل الطبقة السفلي منه الحوانيت، وتضم الطبقات العليا المخازن والمساكن، وقد سمي بهذا الاسم نسبة إلى منشئه الشريف الخليلي الذي كان كبير التجار في عصر السلطان برقوق عام 1400م.


القاهرة القديمة

القاهرة القديمة أحد أحياء القاهرة العريقة، يحتوي القاهرة الإسلامية والقاهرة القبطية والقاهرة الفاطمية ومدينة الفسطاط القديمة والمتحف القبطي، وقلعة بابل، والكنيسة المعلقة، والكنيسة اليونانية للقديس جورج، والعديد مِنْ الكنائسِ القبطيةِ الأخرى، والمعابد اليهودية ومسجد عمر بن العاص والجامع الأزهر قلعة صلاح الدين وهي من أفخم القلاع الحربية التي شيدت في العصور الوسطى ومسجد محمد علي داخل القلعة ومسجد الإمام الحسين والأحياء القديمة كحي السيدة زينب وحي الحسين، ولذلك فمنطقة مصر القديمة هي أبرز الشهود على التاريخ العظيم للمدينة.

برج القاهرة

برج القاهرة تم بناؤه بين عامي 1956 - 1961 من الخرسانة المسلحة على تصميم زهرة اللوتس المصرية، ويقع في قلب القاهرة على جزيرة الزمالك بنهر النيل، يصل ارتفاعه إلى 187 متراً وهو أعلى من الهرم الأكبر بالجيزة بحوالي 43 مترا. يوجد على قمة برج القاهرة مطعم سياحي على منصة دوارة تدور برواد المطعم ليروا معالم القاهرة من كل الجوانب، وبني برج القاهرة في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وبلغت تكاليف إنشائة في ذلك الوقت 6 ملايين جنية.


مساجد القاهرة الفاطمية

المقالة الرئيسية: قائمة مساجد مصر

المواقع الإسلامية في القاهرة القديمة

  • مسجد الإمام الحسين
  • مقام السيدة زينب
  • مقام السيدة رقية
  • مسجد السيدة نفسية
  • مسجد محمد علي

المواقع السياحية الرئيسية

السكان

المقالة الرئيسية: ديموغرافيا مصر

القاهرة هي أكبر تجمع سكاني في القارة الأفريقية والشرق الأوسط، يقطنها تقريبا ربع سكان مصر البالغ تعدادهم حسب احصائية عام 2006 ما يقارب 78 مليونا، إذ يقترب عدد سكانها من 16 مليون مواطن، مما يجعلها المنطقة الحضرية رقم 16 من المناطق الحضرية الأكثر سكانا في العالم، وأكثر الأحياء كثافة في القاهرة هو حي المطرية. وتوجد شريحة محدودة جدًا من سكان القاهرة ترجع أصولها إلى اليونان وإيطاليا وتركيا وأرمينيا والعرب والبانيا وأسبانيا "الأندلسيون"، وقد اندمج أفراد هذه الشريحة في نسيج مجتمع القاهرة المصري شأنهم في ذلك شأن بعض سكان المدينة الذين ترجع أصولهم إلى السودان وفلسطين وسوريا ولبنان والعراق.

ويقدَّر سكان المدينة المولودون في أقاليم ريف مصر بأكثر من ثلث سكان القاهرة مما يعكس مستوى وحجم حركة الهجرة الداخلية الكبيرة الوافدة إلى القاهرة والتي أسهمت في تزايد سكان المدينة بمعدلات كبيرة، خصوصًا مع بداية القرن العشرين الميلادي. وتضاعف عدد سكان القاهرة لأول مرة خلال القرن التاسع عشر الميلادي فبلغ عددهم 600 ألف نسمة تقريبًا بعد أن كانوا حوالي 300 ألف نسمة في القرن الثامن عشر الميلادي، وقد بلغ عددهم وقت احتلال بريطانيا لمصر عام 1882م نحو 375 ألف نسمة. وتضاعف عدد سكان القاهرة للمرة الثانية عام 1930م حين بلغوا 1,2 مليون نسمة بعد أن كانوا 600 ألف نسمة في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي. وتضاعف سكان المدينة للمرة الثالثة عام 1947م حين بلغ عددهم مليوني نسمة. ومعنى ذلك أن تزايد سكان مدينة القاهرة بشكل كبير أدى إلى تناقص عدد السنوات اللازمة لتضاعف عددهم، فبعد أن كانت مائة سنة أصبحت 30 سنة ثم أخيرًا 17 سنة. واستمرت معدلات تزايد سكان المدينة في الارتفاع نتيجة لانخفاض نسبة الوفيات وخاصة وفيات الأطفال الرضع نتيجةً لارتفاع مستوى الخدمات الصحية وارتفاع مستويات المعيشة وانتشار التعليم، بالإضافة إلى تزايد معدلات الهجرة الداخلية المتجهة إلى القاهرة حتى تجاوز عدد سكان المدينة 3,5 مليون نسمة أوائل الستينيات من القرن العشرين الميلادي ليبلغ حوالي 4,2 مليون نسمة عام 1966م.

و خلال حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل على امتداد قناة السويس في الفترة بين عامي 1967 و1973م تم تهجير معظم سكان محافظات القناة وهي السويس والإسماعيلية وبورسعيد إلى مدينة القاهرة وضواحيها وجهات مختلفة من مصر، وسكن منهم في القاهرة وضواحيها ما بين نصف مليون ومليون نسمة، مما زاد من ازدحام المدينة التي بلغ عدد سكانها آنذاك نحو خمسة ملايين نسمة. في حين بلغ إجمالي عدد سكان إقليم القاهرة الذي يشمل مدينة القاهرة بالإضافة إلى شبرا الخيمة وإمبابة والقناطر الخيرية والخانكة وقليوب والجيزة والبدرشين نحو ثمانية ملايين نسمة تبعًا لتعداد عام 1976م، ونحو 12 مليون نسمة خلال الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي مما يبرز أبعاد ظاهرة الازدحام السكاني الكبير للقاهرة التي تكون نسبة سكان إقليمها نحو 20% من إجمالي سكان مصر. وهو وضع سكاني نتج عنه عدة مشكلات تعاني منها المدينة في قطاعات الإسكان والنقل وبعض مرافق الخدمات العامة. دعت الدولة إلى تخفيف الضغط السكاني الكبير على القاهرة ومحاولة تفريغها من جزء من سكانها عن طريق تشييد عدد من المدن الجديدة وتوجيه بعض سكان القاهرة لسكناها مثل مدينة 15 مايو المشيدة قرب حلوان، ومدينة العبور (العاشر من رمضان) التي تبعد عن القاهرة حوالي 30كم على طريق بلبيس، ومدينة الأمل التي تبعد عن طريق القطامية الممتد بين ضاحية المعادي (جنوبي القاهرة) والعين السخنة بحوالي 40كم. ويتوقع أن تستوعب هذه المدن الجديدة أكثر من 100 ألف، 300 ألف، 330 ألف نسمة على التوالي. كما تم إنشاء مدينة السادس من أكتوبر التي تبعد عن قلب القاهرة حوالي 30كم ويقع مدخلها الرئيسي عند الكيلومتر 25 من جهة القاهرة على الطريق الصحراوي السريع (القاهرة ـ الإسكندرية). وهي مدينة صناعية متكاملة المرافق ستسهم بلا شك في التخفيف من أزمة المساكن بالقاهرة، حيث تمثل مركز جذب لسكان القاهرة تتوفر فيه كافة مرافق الخدمات، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الوحدات السكنية والفيلات التي تتناسب مع كافة مستويات الدخول.

وهناك عدد من اللاجئين الغير معروف أعدادهم بالتحديد والقادمين من فلسطين والعراق والسودان، وبلغت نسبة البطالة الكلية لمحافظة القاهرة بلغ 7.3% وتصل نسبة البطالة بالنسبة للإناث حوالي 11% [13]

الأحياء السكنية

يمكن تصنيف الأحياء السكنية عامة إلى أحياء فقيرة ومتوسطة وراقية، لكل منها مكانة من رقعة المدينة؛ فالأحياء الفقيرة تمتد في أقصى الجنوب مثل أحياء بندر الجيزة ومصر القديمة والمدابغ حتى البغالة، وتحتل أبعد نطاق في الشرق والشمال، كما أن لها ما يمثلها في الوسط، ومن الجهة الشرقية أحياء الخليفة والحسينية إضافة إلى الدرب الأحمر والجمالية، ومن الشمالية امتدادات شبرا الخيمة الشمالية وإمبابة في الجهة المقابلة من النهر، ويمثل الوسط بولاق والسبتية، وأغلب السكان هنا من طبقة العمال الحرفيين وبعض صغار التجار والموظفين.

وتتميز الأحياء الراقية بأن المساكن لاتختلط بالمتاجر، كما تخلو من معامل الحرفيين. وتتخذ المساكن شكل أبنية عالية حيث تضيق مساحة الأرض ويرتفع ثمنها (مصر الجديدة والمعادي). وغالبية السكان من الطبقة المثقفة الوطنية وميسوري الحال من الطبقة الوسطى.

وبين الأحياء المتواضعة والراقية، تقع أحياء الطبقة الوسطى العادية من موظفين وصغار التجار، ويمثل هذه الأحياء القسم الأكبر من جنوبي حي شبرا، وحي روض الفرج والنطاق الذي يمتد من الفجالة والعباسية شمالاً مروراً بالظاهر والوايلي، إضافة إلى المنيرة وفم الخليج وما حولها من الأحياء المتواضعة في الجنوب الشرقي.

المشاكل

التلوث

تختلف مصادر تلوث الهواء في المناطق الصناعية عنها في المناطق الحضرية [14]

  • أولا : المناطق الصناعية

منطقة حلوان الصناعية أهم الصناعات الملوثة هي الصناعات الحديدية وصناعة الأسمنت وصناعة الكيماويات والأسمدة بالإضافة لمحطات القوى الكهربية وهذة المنطقة أصبحت كثيفة التلوث وخاصة بالأتربة حيث وصل معدلات ترسب الأتربة بالمنطقة كمتوسط سنوي لأكثر من 100طن لكل ميل شهرياً، ووجد أيضاً تركيزات عاليه من ثاني أكسيد الكبريت منطقة شمال القاهرة وتشمل شبرا الخيمة وبهتيم ومسطرد وأبو زعبل تنتشر في هذة المناطق صناعات عديدة أهمها الصناعات الحديدية والخزف والزجاج والفخار والبلاستيك والأسمدة والكيماويات والنسيج وتوليد الكهرباء حيث وصل متوسط معدلات تساقط الأتربة فوق منطقة شبرا الخيمة حوالي/50طن لكل ميلين شهرياً، ومشكلة هذة الأتربة احتوائها على نسبة عاليه من العناصر الثقيله السامة مثل الكادميوم والرصاص التي تتسبب في تلوث التربة الزراعية حيث وجد منه نسبه في بعض الخضراوت وقد وجد في نبات الجرجير بجوار أحد المسابك نسبة تصل إلى أكثرمن 70 جزء في المليون من الكادميوم

  • ثانيا :المناطق الحضرية والسكانية

وقد وجد أن المناطق الحضرية بها تركيزات عالية للعديد من الملوثات الضارة ويرجع ذلك إلى كثرة السيارات والتي وصل عددها لأكثر من مليون سيارة وآلاف الورش والمخابز وحرق الفضلات و، إرتفعت معدلات تساقط الأتربة فوق وسط المدينة من 47 جم/م2 شهرياً، سجلت عام 74 إلى 67جم/م2 شهرياً خلال عام1993، ووصل تركيز الأتربة العالقة بهواء القاهرة في وسط المدينة والمناطق المزدحمة لأكثر من 500ميكروجرام/م3 أما بمنطقة الدقى فيصل المتوسط السنوي لحوالي ميكروجرام وتحتوى 270 هذة الأتربة على عناصر ثقيلة سامة مثل الرصاص والكادميوم والنيكل وغيرها، ويحتوى هواء وسط المدينة على240 ميكروجرام/م3 من التلوث بالدخان وهو أكثر من الحد الأقص المسموح به وجد أيضاً تركيزات عالية بالمناطق المزدحمة مثل شبرا وباب الخلق وسبب هذة التركيزات هي السيارات بالإضافة للعديد من مصادر احتراق الوقود غير التام بالمدينة.

  • تركيز الغازات

أما تركيزات ثاني أكسيد الكبريت في هواء القاهرة تتقارب مع التركيزات التي وجدت في المدن الكبيرة بالدول الأخرى والمعروفة بتلوث الهواء فيها ويصل تركيز ثاني أكسيد الكبريت إلى 10 جزء في المائة مليون جزء بوسط القاهرة، وينبعث الرصاص لهواء مدينة القاهرة أساساً من السيارات والتركيزات التي وجدت بهواء المدينة فهي على سبيل المثال وسط المدينة 8,2 ميكروجرام/3م الدقى 9,0 ميكروجرام/م3 ميدان الجيزه2,0 ميكروجرام/م3 أما على مستوى الشارع فقد وصل تركيز عنصرالرصاص أكثر من 10ميكروجرام/م3 نتج عنه تركيزات عالية للرصاص بدم رجال المرور المعرضين باستمرار لعادم السيارات، وبالنسبة لغاز أول أكسيد الكربون فيصل تركيزة إلى 40 - 55 جزء بالمليون كمتوسط لمدة ساعة، بينما الحد الأقصى المسموح به 35 جزء بالمليون كمتوسط لمدة ساعة، وتعتبر هذه الكمية مرتفعة بالنسبة لمثيلاتها بالدول الأخرى، وتتغير تركيزات أول أكسيد الكربون طبقاً للعديد من العوامل منها كثافة المرور وكمية الانبعاث من السيارات نظراً لسوء الصيانه وعمر السيارات القديمة بالقاهرة، ومن العوامل الأخرى الهامة سرعة الرياح والمبانى المرتفعه والشوارع الضيقه بوسط المدينة.

  • التلوث السمعى :

ويوجد هنا بعض الظواهر الغير طبيعية وهو انتشار الورش وسط المناطق السكانية وهي ورش الحدادة وسمكرة السيارات وكهربائي السيارات وأهمها ورش النجارة التي اذدادت بشكل غريب الفترة الماضية والتي تؤدى إلى ازعاج السكان بشكل كبير فأثناء العام الدراسى يحتاج الطلبة إلى الهدؤ ولكن اين.

  • مشكلة الـ "التوك توك":

بالإضافة إلى وجود ظاهرة جديدة اضيفت إلى مشاكل التلوث بشكل عام، وهي ظاهرة مايسمى "بالتوك توك"، وهي مستوردة من آسيا خاصة الصين والهند.. و"التوك توك" جاء في الحقيقة نتيجة طبيعية لزيادة المطردة في عدد سكان القاهرة بصفة خاصة ومصر بصفة عامة.. ويعمل بالذات بألاحياء الشعبية والعشوائيات وانتقل إلى الأقاليم.. ويتميز بأنه عبارة عن آلة ذات ثلاثة عجلات معدلة عن آلة الفسبا ذات العجلتين.. ووقودها عبارة عن بنزين مخلوط بالزيت لتشغيل محركها ذات الواحد سلندر.. الذي ينفس عادمه في جو القاهرة بصفة خاصة.. ويقوده صبية عديمى المسئولية ويديرون الآت التسجيل بها من خلال مكبرات صوتية عالية تتجاوز الحدود العالمية غير عابئين لآثارها البيئى في زيادة التلوث بشكل عام... والتلوث السمعى بشكل خاص... بعيدأ عن رقابة الدولة والمحليات بالمحافظات.

الإسكان

تواجهُ مدينة القاهرة كمثيلتها من مدن مصر مشكلة في الإسكان، وقلة في الإسكان المرضي الرخيصِ مما أجبر العديد مِنْ السكان الفقراءِ للعَيْش في أماكن المقابرِ أو التُرَب منفصلين عن المجتمع، ومن الواضح أن سكان المقابر في القاهرة يتزايد بسرعة بسبب الهجرةِ الريفيةِ وأزمتِه السكنيةِ المعقّدةِ، وليس الفقراء فقط من تواجههم مشكلة في السكن، فالفئات المتوسطة أيضا تعاني من ارتفاع الأسعار المستمر بسبب ارتفاع أسعار مواد البناء المستمر، فإيجاد مسكن بمواصفات جيدة وفي موقع جيد وبسعر جيد هي إحدى أبرز المعوقات الرئيسية أمام الشباب في القاهرة ومصر بشكل عام، ولذلك فبجانب سكن المقابر فنجد في احياء القاهرة القديمة أسطح المنازل كاملة العدد فهي مقسمة لغرف صغيرة تحوي كل منها أسرة بها عدد لا بأس بة من الأفراد، ولعل التوسع في العمران شرقا وجنوبا لا يساعد كثيرا فغالبية المساكن الجديدة ليست للأفراد من محدودي الدخل فهي في الغالب مكلفة للكثيرين من القاهريين، ولذلك ينحصر السكان الفقراء في أحياء المدينة القديمة بأقصى الشمال الشرقي ووسط المدينة.

اما عن الهجرة الريفية فقد اذدات بشكل غير طبيعى أدى إلى تكدس احياء القاهرة بالعربات الكارو التي أدت إلى اختناق المرور علاوة على الاسواق العشوائية التي بالفعل أدت إلى اغلاق بعض الشوارع ومن أهم هذه الاسواق سوق شارع على عبد العزيز بالبساتين القاهرة.

الازدحام

أبرز مظاهر هذة المدينة هو الزحام الشديد في الطرق ووسائل المواصلات، وقد يكون هذا سبباً منطقيا كونها العاصمة وكون مصر دولة مركزية تتركز كل مظاهر الحياة في عاصمتها، فبرغم وجود الطرق العريضة في كثير من المناطق والكثير من الكباري والأنفاق وكباري وأنفاق المشاة وإتساع الأرصفة في مناطق كثيرة فالزحام قائم في أوقات كثيرة من اليوم لعل أبرزها ساعات الصباح مع توافد العمال لأعمالهم ووفود اعداد من الزوار للمدينة تقدر بثلاثة ملايين يوميا، وفي ساعات الظهيرة مع خروج العمال والموظفين ونزوح الزوار لتبدأ المدينة في استعادة التوازن مرة أخرى، وبرغم وجود خطان لمترو الأنفاق وكثرة وسائل المواصلات فنجد الزحام موجود أيضا، وتقوم الحكومة المصرية حاليا بإقامة الخط الثالث للمترو وعمل دراسة جدوى للخط الرابع للحد من الازدحام، ولكن أكثر من يشعر بالازدحام هم زوار المدينة من المصريين القادمين من المدن الأقل إزدحاما فهم يعانون كثيراً قبل الوصول لمقصدهم سواءً استقلو وسيلة مواصلات عادية أو مترو الأنفاق، وذلك على عكس سكان القاهرة والمقيمين فيها فهذا أصبح روتيناً يوميا يستطيعون التعامل معة.


العلاقات الدولية

مدن شقيقة

القاهرة على علاقة شقاقة مع المدن التالية:[15]

أمريكا الشمالية

آسيا

اوروپا

مشاهير القاهريين

انظر أيضاً


معرض الصور

هوامش

  1. ^ صفوح خير. "القاهرة". الموسوعة العربية. Retrieved 2012-07-06. 
  2. ^ معلومات عن مستشفى 57357 من موقع الهيئة العامة للاستعلامات المصرية
  3. ^ http://egyts.com/atunnelling_p_cairometro.htm
  4. ^ الكتب والوثائق القومية بالقاهرة من موقع مصر الخالدة
  5. ^ "Arab American Vehicles Co". Aav.com.eg. Retrieved 2010-06-14. 
  6. ^ "Ghabbourauto.com". Ghabbourauto.com. Retrieved 2011-12-10. 
  7. ^ "Welcome to MCV Web Site". Mcv-eg.com. Retrieved 2010-06-14. 
  8. ^ TradeHolding.com B2B Network. "Panda, Buy from Mod Car. Egypt - Ash Sharqiyah - Middle East Business B2B Directory - Saudi Arabia, UAE, Bahrain Companies, Middle East Businesses, Products & Trade Leads, Arab Business". Gulfbusiness.tradeholding.com. Retrieved 2010-06-14. 
  9. ^ "Seoudi Group 1001 opportunities for investment in Egypt and Arab World". Seoudi.com. Retrieved 2010-06-14. 
  10. ^ "اسبرانزا ايجيبت". Speranza Egypt. Retrieved 2010-06-14. 
  11. ^ "Welcome to Daewoo Motor Website". Aboulfotouh.com. Retrieved 2010-06-14. 
  12. ^ المعالم والأماكن السياحية والدينية والثقافية بالقاهرة من موقع الهيئة العامة للاستعلامات المصرية
  13. ^ في القاهرة من موقع كنانة أونلاين
  14. ^ مصادر تلوث الهواء بالقاهرة الكبرى
  15. ^ "Sister city agreements". Cairo Governorate. Retrieved 23 September 2010. 
  16. ^ "New York City Global Partners". The City of New York. 2010. Retrieved 27 January 2010. [dead link]

المصادر

  • عبد الفتاح محمد وهيبة، جغرافية العمران (منشأة المعارف، الإسكندرية 1975).
  • محمد السيد غلاب، يسري الجوهري، جغرافية الحضر (منشأة المعارف، الإسكندرية د.ت).
  • عطيات عبد القادر حمدي، جغرافية العمران (منشأة المعارف، الإسكندرية 1965).
  • Abu-Lughod, Janet (July 1965). "Tale of Two Cities: The Origins of Modern Cairo". Comparative Studies in Society and History. 7. Cambridge, UK: Cambridge University Press. ISSN 00104175. 
  • Afaf Lutfi Sayyid-Marsot (1984). Egypt in the Reign of Muhammad Ali (illustrated, reprint ed.). Cambridge, UK: Cambridge University Press. ISBN 0-521-28968-8. 
  • Beattie, Andrew (2005). Cairo: A Cultural History (illustrated ed.). New York: Oxford University Press. ISBN 0-19-517893-9. 
  • Butler, Alfred J. (2008). The Arab Conquest of Egypt - And the Last Thirty Years of the Roman Dominion. Portland, Ore: Butler Press. ISBN 1-4437-2783-0. 
  • Behrens-Abouseif, Doris (1992). Islamic Architecture in Cairo (2nd ed.). Brill. ISBN 978-90-04-09626-4. 
  • Byrne, Joseph Patrick (2004). The Black Death (illustrated, annotated ed.). Westport, Conn.: Greenwood Publishing Group. ISBN 0-313-32492-1. 
  • Collins, Robert O. (2002). The Nile (illustrated ed.). New Haven, Conn.: Yale University Press. ISBN 0-300-09764-6. 
  • Daly, M. W.; Petry, Carl F. (1998). The Cambridge History of Egypt: Islamic Egypt, 640-1517. Cambridge, UK: Cambridge University Press. ISBN 0-521-47137-0. 
  • Glassé, Cyril; Smith, Huston (2003). The New Encyclopedia of Islam (2nd revised ed.). Singapore: Tien Wah Press. ISBN 0-7591-0190-6. 
  • Golia, Maria (2004). Cairo: city of sand. Reaktion Books. ISBN 978-1-86189-187-7. 
  • Hawass, Zahi A.; Brock, Lyla Pinch (2003). Egyptology at the Dawn of the Twenty-First Century: Archaeology (2nd ed.). Cairo: American University in Cairo. ISBN 977-424-674-8. 
  • Hourani, Albert Habib; Khoury, Philip Shukry; Wilson, Mary Christina (2004). The Modern Middle East: A Reader (2nd ed.). London: I.B. Tauris. ISBN 1-86064-963-7. 
  • İnalcık, Halil; Faroqhi, Suraiya; Quataert, Donald; McGowan, Bruce; Pamuk, Sevket (1997). An Economic and Social History of the Ottoman Empire (illustrated, reprinted ed.). Cambridge, UK: Cambridge University Press. ISBN 0-521-57455-2. 
  • McGregor, Andrew James (2006). A Military History of Modern Egypt: From the Ottoman Conquest to the Ramadan War. Westport, Conn.: Greenwood Publishing Group. ISBN 0-275-98601-2. 
  • Meri, Josef W.; Bacharach, Jere L. (2006). Medieval Islamic Civilization: An Encyclopedia. New York: Taylor & Francis. ISBN 0-415-96692-2. 
  • Raymond, André (2000). Cairo. Cambridge, Mass.: Harvard University Press. ISBN 0-674-00316-0. 
  • Sanders, Paula (2008). Creating Medieval Cairo: Empire, Religion, and Architectural Preservation in Nineteenth-Century Egypt. Cairo: American University in Cairo. ISBN 977-416-095-9. 
  • Shillington, Kevin (2005). Encyclopedia of African History. New York: Taylor & Francis. ISBN 1-57958-453-5. 
  • Shoshan, Boaz (2002). David Morgan, ed. Popular Culture in Medieval Cairo. Cambridge, UK: Cambridge University Press. ISBN 0-521-89429-8. 
  • Sicker, Martin (2001). The Islamic World in Decline: From the Treaty of Karlowitz to the Disintegration of the Ottoman Empire (illustrated ed.). Westport, Conn.: Greenwood Publishing Group. ISBN 0-275-96891-X. 
  • Winter, Michael (1992). Egyptian Society Under Ottoman Rule, 1517-1798. London: Routledge. ISBN 0-415-02403-X. 
  • Winter, Michael (2004). Egyptian Society Under Ottoman Rule, 1517-1798. London: Routledge. ISBN 0-203-16923-9. 
</dl>

قراءات إضافية

  • Nezar AlSayyad. Cairo: Histories of a City (Harvard University Press; 2011) 260 pages; Explores 12 defining moments in the city's architectural history
  • Artemis Cooper, Cairo in the War, 1939–1945, Hamish Hamilton, 1989 / Penguin Book, 1995. ISBN 0-14-024781-5 (Pbk)
  • André Raymond, Cairo, trans. Willard Wood. Harvard University Press, 2000.
  • Max Rodenbeck, Cairo– the City Victorious, Picador, 1998. ISBN 0-330-33709-2 (Hbk) ISBN 0-330-33710-6 (Pbk)
  • Wahba, Magdi (1990). Cairo Memories" in Studies in Arab History: The Antonius Lectures, 1978–87. Edited by Derek Hopwood. London: Macmillan Press.
  • "Rescuing Cairo's Lost Heritage". Islamica Magazine (15). 2006. Archived from the original on 2007-04-02. Retrieved 2006-12-06. 
  • Peter Theroux, Cairo: Clamorous heart of Egypt National Geographic Magazine April 1993
  • Cynthia Myntti, Paris Along the Nile: Architecture in Cairo from the Belle Epoque, American University in Cairo Press, 2003.
  • Cairo's belle époque architects 1900 – 1950[dead link], by Samir Raafat.
  • Antonine Selim Nahas, one of city's major belle époque (1900–1950) architects.
  • Nagib Mahfooz novels, all tell great stories about Cairo's deep conflicts.
  • Paulina B. Lewicka, Food and Foodways of Medieval Cairenes: Aspects of Life in an Islamic Metropolis of the Eastern Mediterranean (Leiden, Brill, 2011).
</dl>

وصلات خارجية

القاهرة travel guide from Wikitravel

صور وتسجيلات

سبقه
القطائع
عاصمة مصر
منذ 1169
تبعه
شاغر