دار الأوپرا المصرية

(تم التحويل من دار الأوبرا المصرية)
دار الأوبرا المصرية

دار الأوپرا المصرية، هي مركز ثقافي، يقدم عروض فنية في القاهرة، مصر. وتضم دار الأوپرا معظم الفرق الموسيقية والفنية. وتقع في جزيرة الزمالك بالقرب من وسط القاهرة.


التاريخ

دار الاوپرا الخديوية

المقالة الرئيسية: دار الأوپرا الخديوية

ارتبطت قصة انشاء الاوبرا القديمة ارتباطا وثيقا بافتتاح قناة السويس في عهد الخديوى إسماعيل الذى كان شغوفا بالفنون ولذلك سميت بالاوبرا الخديوية وقد تم اختيار مكان الاوبرا الخديوية بحيث تتوسط حيين من اهم احياء القاهرة في ذلك الحين هما حى الأزبكية وحى الاسماعيلية ولقد مرت السنون فاتسعت القاهرة وترامت اطرافها واتسعت رقعتها وتغيرت معالمها ولا يزال ميدان الاوبرا الذى سمى باسمها شاهدا على هذا الموقع الفريد وشاهدا على تاريخها الفنى ولحب الخديوى اسماعيل للفن الرفيع وشغفة به اراد ان تكون دار الاوبرا الخديوية تحفة معمارية لاتقل عن مثيلاتها في العالم فكلف المهندسين الايطاليين " افوسكاني "و "روسي " بوضع تصميم لها يراعى فيه الدقه الفنية والروعه المعمارية فعملا على توفير الرؤية الجيدة من مختلف زوايا " البنورات " ووضوح الصوت واهتم الخدويوى اسماعيل بالزخارف فاستعان بعدد كبير من الرسامين والمثالين والمصورين لتزيين الاوبرا وتجميلها فزخرفت المبانى والبنورات على غرار رسوم عصر الروكوكو والباروك الفاخرة والفائق الدقه والفخامة فقد طلبت مارييت باشا من الخديوى اختيار قصة من صفحات التاريخ المصرى القديم تصلح نواة لمسرحية شعرية وقد قام بنظم شعرها الشاعر الايطالى " جيالا نزوق " وعهد الخديوى اسماعيل الى الموسيقار جيوسپي ڤردى بوضع موسيقاها الرفيعة فكانت الاوبرا الخالدة عايدة بموضوعها الوطني المصرى وأغانيها الجياشة وموسيقاها الرائعة من نتاج العبقريات الثلاث وقد كافأ الخديوى اسماعيل فردى على عمله بمائة وخمسين الفا من الفرنكات الذهبية.

دار الأوپرا الخديوية، 1869.

استغرق تشييد الاوبرا الخديوية ستة أشهر وتكلف بناؤها مليون وستمائة ألف جنيه وقد تم افتتاحها في الاول من نوفمبر سنة 1869 مع احتفالات قناة السويس وقد كان بصحبة الخديوى اسماعيل في حفل الافتتاح الإمبراطورة اوجيني دي مونتيخو، زوجة الامبراطور نابليون الثالث والامبراطور فرانسو جوزيف عاهل النمسا وولى عهد بروسيا وبعض العظماء واقطاب السياسة والفكر والفن من انحاء اوروبا حيث حضروا خصيصا لحضور حفل افتتاح قناة السويس وافتتاح الاوبرا الخديوية.

حريق الاوپرا

فى فجر الثامن والعشرين من أكتوبر 1971 أحترقت دار الأوبرا المصرية القديمة بأبهتها وعظمتها وكانت الاخشاب المستخدمة في بناؤها بالكامل من عوامل سرعة انتشار النيران وعدم إمكانية السيطرة عليها فلم يتبق من الأوبرا القديمة سوى تمثال الرخاء ونهضة الفنون وهما من عمل الفنان محمد حسن وهكذا ألتهمت النيران مناظر الأوبرات والباليه التى تركتها الفرق الاجنبية هدية للدار اعترافا منها بالدور الرائد لمصر في نشر تلك الفنون الرفيعة كما أحترقت لوحات كبار المصورين التى كانت معلقة على جدار الاوبرا والالات الموسيقية ونوتات مئات الأوبرات والسيمفونيات وهكذا احترقت الاوبرا القديمة التى زارها العظماء من الفنانيين الفرنسيين والإيطاليين والروس والإنجليز وغيرهم.


الافتتاح وأول عروض الاوپرا

مدخل دار الاوبرا المصرية.

رغم اهتمام الخديوى اسماعيل ورغبته الاكيدة في ان تفتتح دار الاوبرا الخديوية بعرض اوبرا عايدة التى آنفق على اعدادها الكثير من حيث تكاليف الملابس والمناظر والديكورات ولم يبخل بمال او جهد لاخراج اوبرا عايدة في ابهى صورة وفى الموعد المحدد رغم ذلك كلة حالت الظروف دون تقديمها في موعد الافتتاح ومثلت بعد الافتتاح بعامين في 24 ديسمبر 1871 وتم افتتاح الاوبرا الخديوية بعرض ريگوليتو التى وضع موسيقاها ڤردي أيضا واحتراما للشخصيات الهامة التى حضرت الافتتاح حرص الفنانون على تقديم العرض بمجوهرات حقيقية .

مسرح الأوبرا القديمة

أعتبرت الاوبرا القديمة هى الأولى في قارة أفريقيا وآعتبر مسرحها واحدا من أوسع مسارح العالم رقعة واستعدادا وفخامة وكان المسرح يتسع لثمانمائة وخمسين شخصا كما أعدت بالدار العديد من الردهات المجهزة والمخصصة للراحة والتدخين أما خلف المسرح فقد أعد بناؤه من ثلاث طوابق أحتوى الطابق الاول على حجرات مخصصة لفرق الرقص والتدريبات وغرف للممثلين وفرق الانشاد واعد الطابق الثانى كمخزن للديكورات واستخدم الطابق الثالث في حفظ الملابس والاثاث والادوات كما اشتمل المبنى على العديد من الورش لصناعة الملابس وتصميم الديكورات والاثاث للعروض المختلفة واحتوى المبنى على متحف " للاكسسوار" والحلى التى تستعمل في الاداء التمثيلى

رؤساء دار الاورپرا

الاوپرا الخديوية

على مدى قرن من الزمان هو تقريبا عمر الاوبرا الخديوية القديمة توالت على رئاستها، وهم بالترتيب:

رؤساء الاوپرا المصرية
الاسم المدة ملاحظات
پاڤلوس 1 نوفمبر 1869 - 1886 أول رئيس للاوپرا، وكان يوناني الجنسية ويعتبر أول من تولى الاشراف على بنائها ودارتها وتقديم اوبرا عايدة
پاسكواله كلمنته 1886 - 1910 المؤلف الموسيقي
جنارو فورنارنو 1911 - 1931 وقد توقف الموسم في هذه الفترة بسبب الحرب العالمية الأولى
نورتاتوتو كانتونى 1932 - 1937 معلم الأميرات
منصور غانم لم يستمر أكثر من عام أول مصرى يرأس الاوبرا
الفنان سليمان نجيب 1938 - 1954
الشاعر عبد الرحمن صدقي
المهندس محمود النحاس 1956 تعتبر فترة رئاسته من أزخر الفترات بالباليه الروسي
صلاح طاهر 1962 - 1966 الفنان التشيكيلي
صالح عبدون 1966 - 28 أكتوبر 1971 من هواة الموسيقى وآخر رئيس للاوبرا الخديوية
حريق الأوپرا المصرية وانقطاعها حتى اعادة بنائها
رتيبة الحفني يونيو 1988 - مارس 1990
طارق علي حسن 1990 - 1992
ناصر الأنصاري 1992 - 1997
مصطفى ناجي 1997 - 2000
سمير فرج 2000 - 2004
عبد المنعم كامل 2004 - 29 ديسمبر 2011
ايناس عبد الدايم 29 ديسمبر 2011 - الآن


معالم بارزة

تمثال نهضة الفنون

فى عام 1948 اقام الفنان الرائد محمد حسن (1892 -1961 ) تمثالين يزيد حجم شخوصهما عن الحجم الطبيعى احدهما يعبر عن الرخاء والثانى يعبر عن نهضة الفنون وكان هذان التمثالان مثبتين بمدخل الاوبرا الخديوية وعندما احترقت الاوبرا عام 1971 لم يتبقى منها سوى هذين التمثالين اللذين حفظا فترة طويلة في حديقة مسرح الطليعة إلى أن ثبتا أخيرا في ساحة مبنى المركز الثقافي القومي وكانهما حلقة وصل بين تاريخ وأصالة الاوبرا الخديوية والاوبرا الجديدة وذلك بعد غياب الاوبرا المصرية لمدة 17 عاما ويعتبر تمثال نهضة الفنون من المجموعات النحتية لانه يضم عدة تماثيل في تكوين واحد متكامل حيث يستخدم الفنان الرموز للتعبير عن الفكرة المجردة فالمراة تشير لدار الاوبرا وكانها تدعو الجمهور للاستفادة من الفنون والانشطة الثقافية وعلى يمينها تجلس فتاة تمثل المسرح فهى تنظر الى القناعين الضاحك الباكى كرموز للكوميديا والتراجيديا وتحت القناعين لفافة ورقية تشير الى النصوص المسرحية بينما تجلس فتاة الى اليسار ترمز للفنون الجميلة وذلك من خلال رموز واضحة تمسكها بيمينها ويسارها كالفرش ولوحة الألوان والمثلث المعمارى بينما ينتصب بجوارها تمثال يعبر عن فن النحت ولعل هذة المجموعة النحتية ( نهضة الفنون ) قد بقيت لتكون رمزا اصيلا يحمل عبق الفنون القديمة وسحر الماضى ومثالا للنهوض بالفنون الحديثة المتجددة والمتنوعة من خلال المركز الثقافى القومى التعليمى الاوبرا الجديدة ورحلة الانشاء.

فى ابريل 1983 قام الرئيس محمد حسنى مبارك بزيارة رسمية لليابان وبمناسبة هذه الزيارة قررت الحكومة اليابانية اهداء مصر مركزا ثقافيا تعليميا بهدف توثيق العلاقات الودية بين البلدين وبعد الدراسات المبدئية للمشروع كلفت شركة ينكن سيكى المحدودة للقيام بالتصميم والاشراف على تنفيده وفى اغسطس من نفس العام قامت هيئة التعاون العالمية اليابانية جايكا بعقد مباحثات مع مجموعة عمل مصرية كونها وزير الثقافة المصرى الراحل السيد عبد الحميد رضوان

وفى 31 مارس 1985 وضع الرئيس السابق حسني مبارك حجر الاساس وتم البناء في 31 مارس 1988 وكان قد استغرق ثلاث سنوات.

احصائيات وأرقام

استغرق بناء الاوبرا الجديدة ثلاث سنوات وتكلف بناؤها ستة مليارات واربعمائة وخمسة وثمانين الف ين يابانى اى حوالى 33 مليون دولار مقدمة من وكالة جايكا اليابانية والمعروف ان وكالة جايكا اليابانية لاتعطى منحا للدول النامية الا فيما يندرج تحت الخدمات البيئية والتنموية مثل المدارس والمستشفيات اما الاوبرا فهى تندرج تحت بناء الخدمات الترفيهية بما يخالف طبيعة المنح ولذا روعي ذلك في الاسم الجديد فلم تعد اسمها الاوبرا لان هذه التسمية كانت تناسب الاوبرا القديمة شكلا وجوهرا حيث انها كانت تقتصر على تقديم اوبرات فقط اما تسمية الاوبرا الجديدة بالمركز الثقافى التعليمى يناسب دورها الاكثر شمولا وعصرية وقد روعى هذا الدور الجديد في تصميم المبنى .

فرق الاوبرا

فرقة باليه اوبرا القاهرة

انشئت الفرقة عام 1966 وكانت تابعة للمعهد العالى للباليه وقام بتدريبها خبراء من الاتحاد السوفيتى وقدمت الفرقة اول عرض لها في نفس العام وهو بالية نافورة باخشى سراى الذى اخرجه في ذلك الوقت ليونيد لابروفسكى مدير مسرح البولشوى والذى سمى لابروفسكى الكبير وبعد هذا العرض اعتمدت الفرقة على العروض الكلاسيكية في فصل واحد مثل جيزيل – كسارة البندق – بحيرة البجع – بخيتا وذلك تاثرا بالباليه الروسى والكلاسيكى وبرزت صورة البحث عن شخصية متميزة للفرقة تحفظ لها تميزها وهويتها بالاضافة الى تقديم العروض المعاصرة فبدا ظهور الخط المعاصر في اعمال الفرقة من خلال مخرجين ومصممين رقصات مصريين ظهر هذا بصورة واضحة عندما قدم بالية ازوريس للمؤلف الموسيقى جمال عبد الرحيم عام 1984 والذى يحكى اسطورة ايزيس واوزوريس الفرعونية وايضا معبد الموسيقى للفنان انتصار عبد الفتاح وتصميم رقصات يسرى سليم وسبقت هذه العروض بعض المحاولات التي سارت في هذا المضمار فقدم باليه عن الطقوس الدينية التى تحدث في المولد ومن هذه المحاولات ايضا قدم د . عبد المنعم كامل باليه الصمود ويحكى قصة صمود الشعب المصرى امام هزيمة 1967 وبعد عام 1973 قدم نفس الباليه تحت اسم الوطن بعد اضافة جزء له عن عبور اكتوبر 1973م وباليه الصمود وضع موسيقاه فنان سوفيتى اوزباكستانى هو مختار اشرفى بدات فرقة الباليه تقديم عروضها خارج مصر منذعام 1972 حيث بدات في موسكو وليندراد وبعد ذلك قدمت عروضها في بلغاريايوجسلافياالمانياتونس- فرنساالمكسيكفرنساانجلترا- ايرلندا – كورياالنمسا- الولايات المتحدة الامريكية – الصين – و جمهورية التشيك ومن الاعمال المصرية التى قدمتها الفرقة باليه خطوات مصرية موسيقى عطية شرارة وبعدها باليه النيل الذي قدم عام 1990 بدار الاوبرا على موسيقى عمر خيرت كما شاركت الفرقة في عروض المسرح الراقص للمخرج الالمانى نوربيرد سيرفوس في عرض نيران تسقط في القلب وجلجامش تبع ذلك تقديم عرض ايقاع الاجيال وليالى ابو الهول الثلاث للمخرج اللبنانى وليد عونى وذلك خلال عامين 1990 و 1991 انضمت فرقة باليه اوبرا القاهرة الى فرق المركز الثقافى القومى في يناير 1991 تحت اشراف المخرج الفنى د. عبد المنعم كامل وتتكون الفرقة من 25 راقصا مصريا ثم انضم اليهم 15 راقصا من روسيا. قدمت الفرقة خلال المواسم القريبة الماضية العديد من الباليهات العالمية الكاملة منها روميو وجوليت دون كيشوت بحيرة البجع كيلوباترا والقرصان ومن الجدير بالذكر ان الفرقة قامت مؤخرا بجولات ثانية اخرى


فرقة الرقص المسرحى الحديث

تاسست فرقة الرقص المسرحى الحديث التابعة لدار الاوبرا المصرية عام 1993 حيث عرض أول أاعمالها (سقوط ايكاروس) في افتتاح مهرجان المسرح التجريبى الدولى الرابع من إخراج وليد عونى وتعد الفرقة الاولى من نوعها في العالم العربى حيث تتابع الجديد في خطى الرقص والمسرح في العالم وقد كلف وليد عونى بالعمل كمخرج ومصمم ومدير فنى للفرقة نظرا لتخصصه وخبرته في هذا المجال حيث كان مديرا فنيا لفرقة التانييت للمسرح والرقص في بلجيكا وتعامل لمدة 6 أعوام مع الفنان العالمى موريس بيجار أحرزت الفرقة نجاحات كبيرة من خلال إقبال الفنانين والأدباء والكتاب والنقاد والسينمائيين وباتت محور تساؤلات عن اختلاف وجهة النظر والخط المسرحى العربى المعاصر في مصر من خلال مقالات كثيرة وعناوين كبار النقاد والفنانين لموضوعات العروض وطريقة تناولها والتى أخذت منها طابعا مصريا بحتا واجتماعيا وثقافيا وتاريخيا وسينمائيا وفنا تشكيليا لعدد من كبار فنانينا وادبائنا مثل نجيب محفوظتحية حليممحمد بيومىشادى عبد السلام .

فرقة عبد الحليم نويرة

تقديرا لعطاء الفنان عبد الحليم نويرة أطلقت اسمه على احدى فرق الاوبرا عام 1990 وهى فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية

الفرقة القومية العربية للموسيقى

اسس الفرقة المركز الثقافى القومى – دار الاوبرا المصرية 1989 باشراف الدكتورة رتيبة الحفنى وقيادة المايسترو سليم محاب الهدف من انشاء الفرقة القومية العربية للموسيقى هو جمع التراث الموسيقى والغنائى في الدول العربية وتقديمها باسلوب اكاديمى وعلمى متطور ويقوم بالاشتراك في الاداء المنفرد نخبة من عازفى ومغنى هذا الجمع من فنانى الدول العربية وقد حققت الفرقة العديد من النجاحات على المستوى المحلى والعربى باسلوبها المميز . في السنة الاولى لتاسيسها نالت الفرقة الميدالية الذهبية ونال قائدها الميدالية الفضية في مهرجان بابل الموسيقى عام 1989 والذى ضم فرق 45 دولة من جميع انحاء العالم وقدمت الفرقة حفلات في مهرجان قرطاج بتونس والعيد الوطنى لاستقلال الكويت مارس 1990

كورال أطفال الاوبرا

فى يوليو 1989 تاسس هذا الكورال بدار الاوبرا المصرية باشراف د. رتيبة الحفنى وقيادة المايسترو سليم سحاب والتى تعتبر بداية تكوين الفنان العربى الاصيل على اسس علمية وهى فرقة كورال اطفال الاوبرا التى تضم حوالى 52 طفلا وطفله والتى تعمل على تثديم موسيقى التراث العربى الى قلب الاداء الفنى لهذه الفرقة فهى تحقق هدفا تربويا واجتماعيا وقوميا هاما لكن في تربية جيل جديد قادر على التجانس والاندماج الجماعى وحريص على دعم القيم الثقافية والفنية الاصيلة وفى حياته وتمتلئ الروح الجمالية والتذوقية لدى المشاهد والجيل الجديد بما يؤدى الى خلق جيل متطور يتميز بالسمو والتعايش الثقافى وتنمية الشعور القومى لديهم . اشترك الكورال في بعض الاوبرات العالمية مثل لابوهيم كارمى وفى اوبريت شهرزاد ل سيد درويش

فرقة اوبرا القاهرة

ظلت دار الأوبرا المصرية لمدة تقارب القرن من الزمان في تقديم التراث الانسانى من الاوبرت العالمية بصفة عامة والايطالية بصفة خاصة كانت هذه المشاركة طوال السنوات الماضية مشاركة متواضعة لاتقتصر على ماتوفره الدار من الامكانات الفنية والتسهيلات المسرحية اللازمة التى يتيح للفنانين الزائرين تقديم موسمهم الاوبرالى بشكل لائق

وبعد ثورة 23 يوليو 1952 بدأت وزارة الثقافة في عمل الدراسات والتجارب الموسيقية بشكل جدى بذلت محاولات لتقديم بعض الاعمال العالمية مترجمة إلى العربية مثل اوبرات الارملة الطروب لفرانزالبهار 1960 – اوبرا لاترافياتا لفيردى والمسرحية الغنائية السنوات المرحلة لتوفيللو والمشاركة في احياء التراث الموسيقى والانسانى وكان من بين اساتذة الغناء جيلان رطل الذى تخرج على يديها عدد كبير من مغنى الاوبرا وقد انبثقت عن ذلك المركز نواة فرقة الاوبرا المصرية التى قدمت باكورة انتاجها اوبرا داورفيو لجلوك في فبراير 1968 بالاشتراك مع فرقة باليه أوبرا القاهرة وفرقة كورال أوبرا القاهرة والاوركسترا السيمفونى وكان الابطال / رتيبة الحفنى – فيوليت مقار – اميرة كامل – عواطف الشرقاوى – نبيل عريان بقيادة المايسترو احمد عبيد واخراج فنوريو فبرزييتر وتوالت العروض الاوبرالية العالمية باداء العناصر المصرية واشترك الى جانب الاصوات النسائية عدد من مغنى الاوبرا الرجال منهم حسن كامىصبحى بديرجابر البلتاجىرضا الوكيل وغيرهم . واليوم تتكون الفرقة من حوالى 28 سوليت .

كورال الاوبرا

تاسس كورال أوبرا القاهرة في عام 1956 لتقديم الانشاد الجماعى خلال الموسم وكان عدد اعضاء الفرقة في بداية تكوينها ثمانين مغنيا بقيادة ادنورى كوردونى ثم جاء من بعده نتوريوباربيرنى ثم دوريان وكورس وحاليا يقوم بتدريب الفرقة الدو مانياتو.

المصادر

وصلات خارجية

الإحداثيات: 30°02′33″N 31°13′25″E / 30.04245°N 31.22353°E / 30.04245; 31.22353