الدقهلية

(تم التحويل من محافظة الدقهلية)
الدقهلية
علم {{{official_name}}}
Flag
موقع محافظة الدقهلية في مصر
موقع محافظة الدقهلية في مصر
البلد مصر
الحكم
 • المحافظ لواء عمر الشوادفي
التعداد (2012)
 • الإجمالي 5,559,000
الموقع الإلكتروني http://www.dakahliya.gov.eg

محافظة الدقهلية هي إحدى محافظات مصر ، وتقع شمال شرق الدلتا بمصر. عاصمتها هى مدينة المنصورة، ويبلغ عدد سكانها حوالي 5 مليون نسمة مما يجعلها من اكبر محافظات مصر سكاناً. المحافظ الحالي هو لواء عمر الشوادفي منذ 13 أغسطس 2013.[1]

التسمية

سميت الدقهلية بهذا الاسم نسبة إلى قرية دقهلة وهى قرية قديمة تقع حالياً بمركز الزرقا محافظة دمياط . وتقع محافظة الدقهلية في القطاع الشمالي الشرقي لدلتا النيل حول فرع دمياط. يحدها من الشرق محافظة الشرقية ومن الغرب محافظة الغربية ومن الشمال البحر الأبيض المتوسط ومن الشمال الشرقي محافظة دمياط ومن الشمال الغربي محافظة كفر الشيخ ومن الجنوب محافظة القليوبية بين خطى عرض 30.5°، 31.5°، شمالاً، وخطى طول 30°، 32° شرقا.

بعد فتح مصر قسم العرب أرض الدلتا الى قسمين هما الحوف والريف وجعل العرب قطاعات الحوف 14 كورة وقطاعات الريف 31 كورة وكانت الكورة تعادل في مساحتها المركز في القرن الثالث الهجري وصارت أرضى الدلتا أقسام الحوف الشرقي والحوف الغربي وبطن الريف ثم ألغى هذا التقسيم في عهد الفاطميين واستبدال به تقسيم أخر كانت فيه مصر مقسمة الى 22 كورة (إقليما) منها كورة بالوجه البحري وكان أهمها (المرتاحية- الشرقية - الدقهلية - الأبوانية).

كان إقليم الدقهلية يجاور إقليم المرتاحية من الناحية الشمالية وكان يضم المنطقة التى تضم اليوم مراكز فارسكور ودكرنس ومنية النصر والمنزلة بينما كان إقليم المرتاحية يضم المنطقة التى تشمل اليوم مركزي المنصورة وأجا ومن أهم قرى إقليم الدقهلية في ذلك الوقت "دقهلة " وهى من القرى القديمة التى ورد ذكرها في كتاب المماليك والمسالك لابن خردوازية واليها ينسب إقليم الدقهلية من وقت الفتح العربي وحتى اليوم واستمرت قاعدة لإقليم الدقهلية حتى تم دمج إقليمى الدقهلية و المرتاحية في إقليم واحد باسم " أعمال الدقهلية و المرتاحية " حيث نقلت القاعدة من دقهلة الى أشمون طناح " اشمون الرمان " وفى أوائل الحكم العثماني تم اختصار اسم الإقليم المزدوج الى اسم الدقهلية فقط ونقلت القاعدة الى المنصورة عام 1527.

العيد القومي

بعد انتهاء الحملة الصليبية على مصر عام 1221 م واضطرار الفرنج الى طلب الصلح بدون قيد ولا شرط والرحيل عن دمياط والعودة الى بلادهم في أواخر سبتمبر عام 1221 م، عاود الصليبيون هجومهم على مصر عام 648 هـ 1250 م بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا وذلك من خلال الحملة الصليبية السابعة حيث تقدمت صفوف الصليبين في الحملة واكتسحوا دمياط وأخذت الحملة تقترب من أسوار المنصورة، وفى ظهر يوم الثلاثاء الموافق 8 فبراير 1250 م سجل التاريخ فصلا جديدا مليئا بالأمجاد لشعب المنصورة واشتهر في التاريخ باسم معركة المنصورة حيث امتنع أفراد الشعب عن التجول في المدينة وأغلقوا الأبواب والنوافذ وبدت المدينة في صمت رهيب، ليطمئن الصليبيون ويدخل المونت (دارتوا) على رأس قواته في خيلاء وثقة – وفجأة خرج شعب المنصورة عن بكرة أبيه الرجال والنساء والشيوخ والأطفال يهاجمون في ضراوة قوات العدو وفلولها التى هربت الى الأزقة مستخدمين كل ما تطوله أيديهم من وسائل للدفاع عن النفس مثل الحجارة والطوب والأواني النحاسية ويلقون بها فوق أسطح المنازل،

كما انتزعوا الأبواب والشبابيك من بيوتهم وألقوا بها في عرض الأزقة لعمل متاريس تحول دون هروب الأعداء وأجسادهم الممزقة وانطلقت صيحات النصر والتكبير لشعب المنصورة البطل، واستمر شعب المنصورة، وفر الملك لويس مع قواته شمالا حتى تم أسره بقرية ميت الخولي عبدالله يوم 6 أبريل سنة 1250 م واقتاده الأهالي ليتم أسره بدار القاضي فخر الدين ابن لقمان بالمنصورة، ولم يخرج منها الملك الأسير إلا ذليلا مقهورا بعد دفع فدية كبيرة من المال في 7 مايو 1250 م.

لمحة تاريخية

أنشاها الملك الكامل محمد بن الملك العادل أبى بكر أيوب من ملوك الدولة الأيوبية في العصور الوسطي في عام 616 هـ 1219 م على ضفة النيل الشرقية عندما عسكر الملك الكامل الأيوبي بالبقعة التى شغلتها مدينة المنصورة بعد سقوط دمياط بيومين وأعد عدته للكفاح واتخذ من هذا المكان مركزا للدفاع عن مصر وسميت هذه البقعة بالمنصورة تفاؤلا لها بالنصر، ولم يزل حتى استرجع مدينة دمياط وكم كانت فرح الملك الكامل عظيما حينما جلس بقصره في تلك المدينة مع إخوته وأهله يستمع الى الموسيقى والغناء.

كان الملك الكامل الأيوبي ابن أخ البطل صلاح الدين الأيوبي قد ظل في الحكم عشرين عاما (1218-1238) الى أن توفى في دمشق عام 1238 م بعد أن أسس مدينة المنصورة وانتصر الشعب المصري على الفرنج. ظهرت أول خريطة لمدينة المنصورة في نهاية القرن التاسع عشر سنة 1887 م بمقاس رسم 1: 2000 التى يتضح منها أن العمران كان مقصورا على " الرقعة المحصورة ما بين نهر النيل شمالا ومنطقة المدافن القديمة " (الساحة الشعبية حاليا) وتقع مدينة المنصورة شرقي نهر النيل (فرع دمياط) وهو حدها الغربي.

حدها الشرقي ترعة المنصورية، كما أنها تقترب من ساحل البحر المتوسط الى مسافة 60 كيلو متر على خط طول 31, 32 شرقا وخط عرض 31.5 شمالا.

المساحة

تبلغ المساحة الكلية لمحافظة الدقهلية 3,459 كم2.

السكان

بلغ عدد السكان في محافظة الدقهلية في 1/1/2003 (4,746,961 نسمة) بنسبة 7 % من إجمالى عدد سكان الجمهورية (الرابع) وبلغ معدل النمو السكاني بنسبة 1.9 %


مناخ الدقهلية

يسود محافظة الدقهلية مناخ معتدل يميل الى الدفء شتاء مع بعض الأمطار تزداد على السواحل عامة، وحار صيفا حيث يبلغ المتوسط السنوي في النهاية العظمى لدرجة الحرارة 28.2 والنهاية الصغرى 14.5 والطقس المعتدل يشجع على النشاط والعمل .

الاقتصاد

الزراعة

تعتبر الدقهلية مزرعة مصر الأولى حيث تبلغ المساحة المنزرعة بها 642339 فداناً تمثل (8.3%) من المساحة المنزرعة على مستوى الجمهورية وتنتج (13%) من محصول القطن ؛ (19%) من محصول الأرز ؛ (10%) من محصول القمح ؛ (5%) من محصول الذرة الشامية كما حققت معدلات إنتاج عالية في المحاصيل الرئيسية تفوق المعدلات على مستوى الجمهورية.

الصناعة

تنتشر القلاع الصناعية في كل مكان بالمحافظة وتشتهر بعدة صناعات عريقة ومتنوعة أهمها الأسمدة - الصناعات الكيماوية - الغزل والنسيج والملابس الجاهزة - هدرجة الزيوت والصابون - الخشب الحبيبى والراتنجات - ضرب الأرز - المطاحن - حليج الأقطان - الألبان - الطباعة والنشر فضلاً عن الصناعات الصغيرة والبيئية التي تمتد في كل قرى وربوع المحافظة.

تتميز الدقهلية في مجالات التدريب المهنى وتنظيم الأسرة والأسر المنتجة وتعد من المحافظات الرائدة في الجهود الذاتية والمشاركة الشعبية.

مراكز طبية

بالدقهلية مراكز طبية عالمية نفخر بها على مستوى العالم منها مركزغنيم للكلى والمسالك البولية - مركز جراحة الجهاز الهضمي - مركز الطوارىُ .. كما أدخلت المراكز الطبية المتخصصة مثل مركز السكر، ومركز الحمى الروماتيزمية ومركز الطب النفسى في بعض عيادات التأمين الصحي بالمحافظة.

التقسيم الإداري

المقالة الرئيسية: مراكز محافظة الدقهلية

تضم المحافظة (14) مركز و (3) مدن. كما يتبعها (110) وحدة محلية وقروية تضم 336 قرية و 2072 عزبة وتجمع سكاني صغير.

المراكز والمدن:

أعلام الدقهلية

وقد اخرجت محافظة الدقهلية العديد من النوابغ في مختلف مجالات العلم والفن والرياضة والسياسة والحكم، ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر:

المناطق السياحية في الدقهلية

مصيف جمصة

أحد المصايف المتميزة على مستوى الجمهورية ويعتبر مصيف جمصة السياحي من أروع مصايف الجمهورية حيث يمتاز بمياهه الصافية وانخفاض نسبة الرطوبة ورماله الناعمة وارتفاع نسبة اليود ويقع في شمال الدقهلية بامتداد 7.5 ك على ساحل البحر المتوسط ومتوسط العرض يصل إلى 3 ك وهو اقر ب المصايف إلى مدينة القاهرة. ويتميز المصيف بمبانيه ذات التراث المعماري الرفيع وهى مزوده بكافة ما يحتاجه المصطاف من أثاث وأدوات بحر. كما يتميز جو المصيف بالهدوء والراحة وقد تم تخطيط منطقة جديدة على امتداد 5 ك تضم 4 آلاف قطعة غرب المصيف ليصبح الامتداد المستمد حالياً 7.5 ك تقريباً.

بحيرة المنزله

تتميز بحيرة المنزلة بانتشار مجموعة من الجزر أهمها جزيرة ابن سلام وتضم ضريح الصحابي الجليل عبد الله ابن سلام حيث يفد إليها أعداد كبيرة من الزائرين كما تتميز ا لبحيرة بغناها بالثروة السمكية والطيور المهاجرة إليها من مختلف الأنواع ويتم الآن دراسة استغلالها سياحياً.

جزيرة الورد

عبارة عن جزيرة على نهر النيل في مواجهة مدينة المنصورة تبلغ مساحتها حوالي 30 فدان عبارة عن حدائق ومسطحات خضراء وأصبحت منطقة جذب سياحي هام بمدينة المنصورة على المستوى المحلى والعالمي. تم إنشاء نادى اجتماعي بالإضافة إلى حديقة أطفال كما تضم ملاعب الكرة الطائرة وكرة السلة والتنس بالإضافة إلى مركز للعلاج الطبيعي.

كما تضم الجزيرة حديقة شجر الدر على مساحة 16 فدان بها ملاعب للأطفال وكافتيريا وتماثيل لأعلام المحافظة وتضم منطقة جزيرة الورد أيضا نادى الحوار الرياضي والاجتماعي الذي يقام على مساحة قدرها 2.5 فدان ويضم أنشطة رياضية متنوعة تشمل العاب الكاراتيه والجمباز وكرة اليد وملعب متعدد الأغراض وملعب تنس وملحق بهما صالة لخلع الملابس بالإضافة إلى الأنشطة الاجتماعية وحمام للسباحة وصالة للمناسبات .. وقد وضع النادي توسعات للمستقبل تشمل إنشاء مكتبة للأطفال وزيادة مساحات الملاعب بالإضافة إلى الأنشطة الرياضة المائية وعلى رأسها التجديف.

نادى جامعة المنصورة

يقام على مساحة قدرها 4 أفدنه بتكلفة تقديرية قدرها 5.5 مليون جنيه ويشمل قاعة مؤتمرات وملاعب إسكواش ونادى صحي ومنى إداري ومخازن وملاعب تنس وحديثة أطفال ومطعم.

حديقة الأطفال بالمنصورة

تقع في شارع الجيش على مساحة خمسة آلاف متر مربع مزوده بلعب للأطفال وكشك للموسيقى ومظلات وتغطيها أحواض الزهور كما أنها مزودة بمكتبة للطفل وتعتبر متنفساً لأهالي مدينة المنصورة وإضافة جديدة لمساحة الرقعة الخضراء بالمدينة هذا بالإضافة إلى:

حديقة الطلائع على مساحة 2000 م2 بشارع الجيش وحديقة الخالدين على مساحة 3600 م2 وتقع في مدخل مدينة المنصورة وحديقة الأسرة على مساحة 500 م2 بشارع الجيش.

حديقة الحيوان

وتقع بحي توريل بالمنصورة وتمتد على مساحة خضراء مقسمة 12257 م2 عبارة عن مسطحات بين أحواض للزهور وأقفاص وبيوت للحيوانات والطيور بمختلف أنواعها وقد تم تطويرها وتزويدها بمجموعات إضافية من الحيوانات بالتبادل مع حديقة حيوان الجيزة.

شاطئ النيل

تطل مدينة المنصورة على نهر النيل تم استغلال هذا الشاطئ بعمل مجموعة كبيرة من الحدائق والكازينوهات للتمتع بمنظر النيل وممارسة رياضة التجديف وصيد الأسماك.

تمثال أم كلثوم الجديد

أقيم بميدان 6 أكتوبر بالمنصورة على قاعدة داخل رقعة دائرية مزروعة بمسطح اخضر.. مقدم هدية للمحافظة من وزارة الثقافة وقام بتنفيذه المثال المصري / طارق الكومى وهو مصنوع من مادة الفيبر جلاس. يعد التمثال تحفة فنية رائعة وإضافة حضارية لمدينة المنصورة وتكريم وتخليد لسيدة الغناء العربي أم كلثوم.

دار ابن لقمان

تقع دار ابن لقمان بجوار المسجد الموافي وسط مدينة المنصور وقد آخذت شهرتها بعد أن سجن فيها لويس التاسع ملك فرنسا وقائد الحملة الصليبية على مصر (1249 - 1250 م) لمدة شهر حيث فدته زوجته وأطلق سراحه في 7 مايو 1250م. وقد أنشئ بالدار متحف تاريخي يحوى الكثير من اللوحات والمعلومات والصور التي توضح دور الشعب المصري في تحطيم قوات الصليبين بجانب بعض الملابس والأسلحة التي استخدمت في المعركة.

القرى السياحية

  • قرية الزهور: أقيمت على مساحة قدرها 64 آلف متر مربع وتضم 320 وحدة سكانية وسوق تجارى كبير .
  • قرية عثماثون: وتضم 230 وحمامات سباحة و سينما ومسرح يسع 500 فرد.
  • قرية جزيرة الورد: وتتبع بنك الدقهلية التجاري على مساحة 56 آلف متر مربع وتضم 340 وحدة ومركز تجارى وحمام سباحة وقاعة اجتماعات.

المناطق الاثريه:

توجد بمحافظة الدقهلية مناطق أثرية عديدة تمثل حضارة طويلة من تاريخ مصر في مختلف العصور وقد جرت أعمال التنقيب والبحث عن الآثار بتلك المناطق.

فتوجد منطقة أثرية تبعد 8 كم شمال غرب مدينة السنبلاوين وتجمع بين منطقتين أثريتين متجاورتين هما: تل الربع وتل تمى الامديد وكان الأول يقع في الجهة الشمالية من الفرع المنديسى من فروع النيل والثاني من الجنوب منه.

تل الربع:

هو أطلال مدينة منديس (كانت تمسى في العصور الوسطى تل المندر) وتسمى في أيام الفراعنة (وت) وكانت عاصمة لإقليم 16 من أقاليم الوجه البحري.

وقد عثر في هذا النيل على أحجار معابد من أيام رمسيس الثاني وابنه منقاع كما عثر أيضا على أسماء ملوك من الاسرات 21 ، 22 ، 26.

واهم ما فيها الآن اثر ضخم من قطعة واحدة من حجر الجرانيت أبعاده على جبانة أكباش المقدسة التي كانت تبعد هناك في الركن الشمالي الغربي من سور المدينة.

تل تمى الأمديد:

سمى باليونانية (ثمويس) ويسمى أيضا تل ابن سلام وقد عثر فيه على آثار من عهود مختلفة لأن المدينة لعبت دوراً هاماً في جميع عصور التاريخ وبخاصة في العصر المتأخر هي وجارتها (منديس) التي كان منها ملوك الأسرة 21.

تل البلامون:

وهو يقع في الشمال الغربي من شربين ويبعد عنها حوالي 8 كم وأمام قرية أبو جلال، ومساحة هذا التل 158 فدان ويحيط به ارض خضراء حقول، هذه المنطقة هي المقاطعة رقم 17 من مقاطعات وجه بحري في ذلك الوقت (عهد الرمامسه).

وكانت أيضا العاصمة وتسمى بالهيروغليفية (يا ابو - ان - امن) أي جزيرة المعبود آمون كما عبد أيضاً في هذه المنطقة المعبود (سا - ام - بحوت). تم العثور على عدد من الحفائر والآثار في هذه المنطقة منها قناعان من الذهب الخالص، ونشرت هذه الحفائر في حوليات مصلحة الآثار باللغة الإنجليزية، وتقع هذه المقاطعة (17) تحت أنقاض قرية تل البلامون وحلت عبارة آمون في العصور التاريخية محل عبارة حورس الإله المحلى.

تل بله:

ويقع بالقرب من مدينة دكرنس وهو من أهم التلال الأثرية حيث له طابع خاص وهو مكان المدينة القديمة التي أطلق عليها دبلله. ثم حرفت إلى تباله وتبله وهى تقع على الترعة القديمة المساه (اتوينس) ولها شهرة في الزمن اليوناني والروماني هذا وقد أستخرج من هذا التل قطع أثرية هامة محفوظة حالياً في المتحف المصري.

تل المقدام:

يقع في كفر المقدام التي تبعد 10 كم عن مدينة ميت غمر ولهذا التل أهمية كبيرة إذ تبلغ مساحته حوالي 120 فدان حيث يسمى في العصر اليوناني الروماني هيلوبولس هذا وتظهر به حالياً بعض بقايا من التماثيل والأحجار المنقوشة بكتابات هيروغليفية كما اكتشفت فيه بعض الأواني الفخارية والمسارج.

أهم المزارات الدينية

(1) مسجد الموافي: من اشهر المساجد بمدينة المنصورة أسسه الملك الصالح (نجم الدين أيوب عام 583 هـ - 1998م ) وكان مسجداً صغيراً إلى أن نزل به الشيخ عبد الله الموافي فنسب إليه واصبح معهداً دينياً تنعقد فيه المحاضرات الدينية والحلقات الدراسية بمعرفة كبار العلماء بالدلتا. وسيدى مصباح ببلقاس

(2) مسجد ومئذنة الغمرى الأثرية بميت غمر: ويرجع تاريخ هذه المئذنة إلى العصر المملوكي وهى ذات طراز فريد في نوعها حيث لا يوجد له مثيل في الدلتا وهى تشبه في طرازها مئذنة زاوية الهنود بالجامع الأزهر في القاهرة والتي ترجع إلى نفس العصر أما المسجد نفسه فقد زالت معالمه ويعاد الآن بناء المسجد من جديد.

(3) مسجد محمد بن أبى بكر الصديق: يقع بميت دمسيس مركز أجا حيث تعانق مئذنة المسجد مع برج كنيسة مارجرجس في تآخي وتحاب وهو مسجد محمد بن أبى بكر الصديق صاحب الرسول عليه الصلاة والسلام والخليفة الأول للمسلمين وقد اكتشف قبره عام 1950 وهو يزار ويقام له مولد كل عام.

(4) زاوية الأمير حماد: وتقع هذه الزاوية بجوار المسجد الغمرى ويرجع تاريخها إلى العصر المملوكي.

(5) ضريح حسن طوبار: وكان شيخاً بمدينة المنزلة وزعيماً قاوم الغزو الفرنسي وانتصر عليه في عدة مواقع أهمها موقعه الجمالية وقد أقيم له متحف في المنزلة يضم كثيراً من أثاره وصور كفاحه.

(6) كنيسة القديس مارجرجس: تقع بميت دمسيس مركز أجا وهى تتكون من مبنيين أحدهما يرجع إلى اكثر من 1600 عام والآخر الحديث إلى 120 عام.

(7) دير القديسة دميانة: يقع في قرية دميانة مركز بلقاس ويعتبر مزارا هاماً للمسيحيين وتضم الدير خمس كنائس منها كنيسة أثرية على الطراز القوطى اكتشفت في أواخر عام 1947 ودير للراهبات وبيتاً للخلوة والتكريس، كما يضم مقبرة للأساقفة. ويحتفل بمولد القديسة دميانة في الفترة من 8 إلى 22 مايو من كل عام حيث يؤمه ما يقرب من مائة آلف زائر.

ومن اهم العلماء الدكتور اسماعيل الشرقا وى من مدينة بلقاس ناقض في اللغة العربية جامعة الازهر الشريف
والدك

الشباب والرياضة بالدقهلية

يوجد بالدقهلية 570 هيئة شبابية منها 445 مركز شباب؛ قرية و21 مركز شباب مدينة و43 ناديا رياضيا و84 لجنة رياضية و81 منطقة اتحاد رياضي و4 اتحادات وبلغ إجمالى الإعانات الإدارية لهذه الهيئات في العام المالي 2003/2004 مبلغ 2 مليون و430 ألف جنيه.

انظر أيضا

المصادر

وصلات خارجية


Coordinates: 31°03′N 31°23′E / 31.050°N 31.383°E / 31.050; 31.383


Flag of Egypt.svg مصر