عاطف عبيد

عاطف عبيد
عاطف عبيد.jpg
رئيس وزراء مصر
في المنصب
5 اكتوبر 1999 – 14 يوليو 2004
الرئيس حسني مبارك
سبقه كمال الجنزوري
خلفه أحمد نظيف
وزير التخطيط
في المنصب
2 يناير 1996 – 5 اكتوبر 1999
رئيس الوزراء كمال الجنزوري
سبقه كمال الجنزوري
وزير قطاع الأعمال، الثاني
في المنصب
1993 – يناير 1996
رئيس الوزراء عاطف صدقي
سبقه عاطف صدقي
وزير التنمية الادارية
في المنصب
1984 – 2 يناير 1996
رئيس الوزراء عاطف صدقي
سبقه عادل عبد الباقي
خلفه محمد زكي أبو عامر
تفاصيل شخصية
وُلِد 14 أبريل 1932
طنطا
توفي 12 سبتمبر 2014
القاهرة
القومية مصري
الحزب الحزب الوطني الديمقراطي
الأقارب عبد المنعم عبيد (شقيقه)، عبد المنعم الشافعي (خاله)
الجامعة الأم جامعة القاهرة
المهنة أستاذ ادارة بكلية التجارة، جامعة القاهرة
الدين مسلم

الدكتور عاطف محمد عبيد (و. 14 أبريل 1932 - ت. 12 سبتمبر 2014[1]) تولى رئاسة وزراء مصر من الفترة من 5 أكتوبر 1999 إلى 14 يوليو 2004 خلفا لكمال الجنزوري، وهو الأن يشغل منصب رئيس المصرف العربي الدولي.

حياته

ولد في 14 ابريل 1933 بطنطا محافظة الغربية. متزوج وله ابن وبنت. حصل على بكالوريوس تجارة من جامعة القاهرة 1952، ماجستير 1956، دكتوراه في ادارة الأعمال جامعة إلينوي الأمريكية 1962. عمل أستاذ لادارة الأعمال بجامعة القاهرة 1962-1984، مستشار لوزارة الكهرباء والصناعة والتعليم والاسكان، رئيس مجلس ادارة المركز الدولي لادارة الأعمال 1973-1984، مستشار لمنظمة العمل الدولية لتطوير برامج الادارة في قبرص ، وزير شئون مجلس الوزراء، وزير الدولة للتنمية الادارية من 1984، عضو اللجان الوزارية برئاسة مجلس الوزراء، لجان شئون البيئة واللجنة العليا للسياسات والشئون الاقتصادية، كما اختير عضوا في لجنة تنسيق السياسة الاعلامية بجامعة الدول العربية 1970. عضو الاتحاد الدولي لخبراء تنفيذ المشروعات واللجنة الوزارية للخدمات الاجتماعية. شارك في اعداد برنامج الاصلاح الاقصتادي المصري واعداد البرنامج القومي لتطوير الادارة المصرية واعداد أول خطة قومية لحماية البيئة.

توليه الوزارة

كانت التكهنات السياسية ترشح الدكتور عاطف عبيد لتولي رئاسة الوزارة أكثر من مرة، وكان كاريكاتير "أخبار اليوم" في كفر الهنادوة يعبر عن هذا المعني بطريقة كاريكاتيرية يقول فيها إن هناك اثنين عاطف، البيه عاطف الكبير الذي هو الدكتور عاطف صدقي، والبيه عاطف الصغير الذي هو الدكتور عاطف عبيد، ورغم أن الفارق في السن بين الكبير والصغير ضئيل جدا، فإن الرأي العام تقبل التسمية بروح واقعية.

الجدير بالذكر أن مصباح قطب الصحفي البارز جدا في جريدة "الأهالي" كان قد ألف كتابا بعنوان "عصر الماركتينج أو زمن الدكتور عاطف عبيد" وقد تولي فيه استقصاء دور أساتذة إدارة الأعمال في الحياة العامة والاقتصادية مع التركيز علي عاطف عبيد كنموذج بارز، وقد عرض فيه كثيرا من جوانب حياة عاطف عبيد وتاريخه وعلاقاته، وعلي الرغم من أهمية هذا الكتاب والمعلومات القيمة التي يضمها فإن ناشره ـ للأسف الشديد ـ لم يهتم بإبرازه إعلاميا أو تسويقيا.

مما لا يتذكره الناس "بل إن بعضهم لا يكاد يصدقه الآن رغم قرب العهد" أن أول وزير لقطاع الأعمال العام لم يكن هو الدكتور عاطف عبيد، وإنما كان الدكتور عاطف صدقي نفسه، وهكذا فإن عاطف عبيد ورث عاطف صدقي علي مرحلتين، في البداية ورثه في منصبه الأحدث عام 1993 في وزارة عاطف صدقي نفسها كوزير لقطاع الأعمال العام وتنازل يومها عن إحدي الحقائب الثلاث التي كان يتولاها وهي حقيبة شئون مجلس الوزراء، بينما احتفظ مع القطاع العام بحقيبتين أخريين هما التنمية الإدارية والدولة لشئون البيئة، وفي 1997 في أثناء وزارة الدكتور الجنزوري تنازل عاطف عبيد ربما بغير إرادته عن وزارتين أخريين من الثلاث التي كان يتولاها منذ 1984، وهكذا أصبح عاطف عبيد في 1997 يتولي وزارة التخطيط بدلاً من الوزارات الثلاث التي بدأ يتولاها في 1984.

لم يكن عاطف عبيد أول أستاذ إدارة أعمال يصل إلي منصب الوزارة، كان هناك قبله زميل له في نفس القسم أكبر منه سنا وأكثر رسوخا في مجتمع علم الإدارة وفي الوظائف الجامعية وهو الدكتور علي عبد المجيد عبده، الذي كان قد وصل إلي منصب وكيل كلية التجارة جامعة القاهرة، وكان في شبابه ينتمي إلي الإخوان المسلمين.

الحياة الشخصية

والدكتور علي عبد المجيد هو صاحب الفضل في اختيار زوجة الدكتور عبيد، وهي الدكتورة نجد خميس، ابنة الوكيل السابق لجماعة الإخوان المسلمين. وقد كان والدها ـ وهو صيدلي ـ أحد الذين حكم عليهم بالإعدام في أعقاب محاولة اغتيال الرئيس عبد الناصر في المنشية 1954، لكن من حسن حظه أنه لم يطبق عليه حكم الإعدام.

تروي بعض الروايات أن أخته اعترضت موكب الرئيس عبدالناصر وحصلت منه علي كلمة شرف ألا يعدم أخوها، وقد بر عبدالناصر بوعده.

هذا عن والد زوجة عاطف عبيد، أما والدة زوجته فهي سيدة ألمانية، وهذا هو سبب اللمحات الغريبة في هيئة الدكتورة نجد التي تحمل اسم الإقليم الأكبر من المملكة العربية السعودية، وهو الإقليم الذي بدأت به سيطرة الملك عبدالعزيز آل سعود حتي ضم إليه الحجاز فيما بعد. لكن علي كل حال يبقي اسم "نجد" متفردا بين الأسماء المتاحة في قائمة الأسماء المصرية.

شقيقه الشيوعي

ولكن الحقيقة أن الدكتور عاطف عبيد ليست له شقيقات ولا أخوات، وإنما له شقيق واحد فقط هو الدكتور عبد المنعم عبيد أستاذ التخدير في قصر العيني، وهو نفسه القطب الشيوعي الذي قضي سنوات طويلة في سجون عبدالناصر.

ويروي الدكتور فتحي عبدالفتاح رئيس تحرير كتاب الجمهورية الشهري وصاحب كتاب "شيوعيون وناصريون" أنه حمل رسالة من عبدالمنعم عبيد في السجن إلي شقيقه عاطف، حينما سمح له بالخروج من السجن ليتلقي العلاج في مستشفي قصر العيني.. لم يكن هذا بدعا فإن في الحكومة القائمة الآن وزيرا آخر كان له شقيقان بين الشيوعيين المسجونين والمغضوب عليهم في عهد عبدالناصر. الوزير هو المستشار فاروق سيف النصر وزير العدل، وشقيقاه معروفان جيدا للشيوعيين وللصحفيين. والطريف أن الدكتور فتحي عبدالفتاح حمل رسالة من شقيقه الشيوعي إلي رجل القضاء المصري الذي أصبح وزيرا للعدل أي المستشار فاروق سيف النصر نفسه!!

خرج الدكتور عبد المنعم عبيد من المعتقل وآثر الخروج من مصر كلها إلي الكويت، حيث عمل هناك طبيبا للتخدير لمدة طويلة جدا، وفي أثناء غزو الكويت عاد عبدالمنعم عبيد إلي مصر في رحلة من رحلات الأهوال، وفكر في الاستقرار في عمل حكومي في مصر خصوصا أن الحكومة المصرية كانت قد أصدرت قرارا بعودة كل صاحب وظيفة سابقة إلي وظيفته مهما تقادم العهد، وحتي لو كان قد استقال، وهكذا عاد عبدالمنعم عبيد إلي قصر العيني أستاذا للتخدير، وكان من الممكن أن يتولي منصبا هنا أو هناك في القطاع الطبي خاصة أنه كان صديقا شخصيا لـ"محمود شريف" (محافظ القاهرة ثم وزير الإدارة المحلية في ذلك الوقت 90/91)

بل إن عبد المنعم عبيد كان ـ علي ما روي لي أيضا ـ واحدا من مجموعة الأطباء الذين ذهبوا لإنقاذ المقاومة الفلسطينية في أيلول الأسود عام 1970 في المصادمات التي جرت مع الحكومة الأردنية والملك حسين. وقد نجح هؤلاء الأطباء في استنقاذ ياسر عرفات والعودة به إلى القاهرة، حيث شارك في مؤتمر القمة العربي إلي جوار الرؤساء والملوك: عبد الناصر وفيصل وحسين والقذافي. يبدو أن عبد المنعم عبيد لم يكن قادرا علي تطوير أفكاره اليسارية القديمة حتي بعد أن سقط حائط برلين وتفكك الاتحاد السوفييتي.

العنصر الثالث والأهم في عائلة عاطف عبيد ليس هو شقيقه ولا والد زوجته، لربما كان الشقيق والحما بمثابة عبء علي البورتريه السياسي لـ"عاطف عبيد" أكثر من أن يكونا قوة دافعة. لكن القريب الذي استفاد منه عاطف عبيد بالفعل في تكوينه العلمي والوظيفي كان هو خاله العظيم الأستاذ الدكتور عبد المنعم الشافعي أستاذ الإحصاء في جامعة القاهرة.

الخال الآخر هو الدكتور عبد المنعم الشافعي كان خبيرا في مجمع اللغة العربية، وهذا هو سبب من أسباب حضور ومشاركة الدكتور عاطف عبيد في ندوة اتحاد مجامع اللغة العربية حول المصطلحات الإدارية، بالإضافة إلي تخصصه طبعا وبروزه فيه!

كان الدكتور عبد المنعم الشافعي واحدا من الأساتذة القلائل والمبرزين في كلية التجارة ثم في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وظل بمثابة المرجع في علوم الإحصاء لفترة طويلة.

الأهم من قيمة الشافعي كأستاذ هي قيمته كإنسان، لأنه زوج أستاذة الطب الأولي في مصر وهي الدكتورة فاطمة عابدين التي حققت ما لم تحققه طبيبة من قبل علي المستوي العلمي والطبي، فقد وصلت إلي الأستاذية في وقت مبكر (1965) حتي إن قانون الجامعات عندما عدل كانت هي أبرز من عدل القانون من أجلهم لتحصل علي درجة الأستاذية رغم عدم وجود كرسي علي حين كانت درجات الأستاذية مرتبطة بالكراسي،

ولأن الدكتور أنور علوي أستاذ الباثولوجيا الأول كان لايزال علي قيد الحياة ويشغل درجة أستاذ كرسي الباثولوجيا، فقد حصلت فاطمة عابدين علي درجة أستاذ بدون كرسي في 1965، وبعد قليل اختيرت لتكون أحد الأساتذة المؤسسين لكلية طب الأزهر، وعرض عليها الشيخ الباقوري أن تكون أول عميدة لكلية البنات الأزهرية التي كانت تشمل شعبة للطب تحولت إلي كلية بعد هذا، لكن فاطمة عابدين بحكم ارتباطها بالتخصص العلمي فضلت الأستاذية وبقيت أستاذة في طب الأزهر للبنين، ومع هذا كانت تشارك في امتحانات قصر العيني بصفة مستمرة.

يتبقي من حديثنا عن فاطمة عابدين أنها قريبة مباشرة للدكتورين ابراهيم بدران وأحمد فؤاد محيي الدين، وهذا هو سر علاقة عاطف عبيد المبكرة بهؤلاء الأطباء الوزراء.

وأظن أن هذا الجانب من البورتريه العائلي لـ"عاطف عبيد" سيكون له مردود كبير علي قضايا المرأة ودورها في المجتمع، فبالإضافة إلي أن والدته هي التي تولت تربيته هو وشقيقه، ها هو يجد دورا بارزا جدا لزوج خاله فضلا عن دور أسرة زوجته وأسرته هو.

الابن هو الدكتور وليد عاطف عبيد مدرس جراحة العظام في قصر العيني، كان تلميذا لوزير الصحة السابق حلمي الحديدي، هادئ الطبع، دمث الخلق، مجتهدا، تظهر عليه بوضوح سمات العلم والخلق معا، وهو زوج ابنة أستاذه الدكتور شكري حنتر والدكتورة نوال بدراوي أستاذة المناطق الحارة في معهد تيودور بلهارس، وهي واحدة من مجموعة أشقاء متميزين في الطب والهندسة، منهم الدكتور رشدي البدراوي أستاذ الأنف والأذن والحنجرة الشهير صاحب المؤلف الأخير في قصص الأنبياء.

أما الابنة نورا عاطف عبيد تخرجت في الجامعة الأمريكية وآثرت العودة إلي الجامعة الأم في وظيفة مدرس مساعد في قسم الإدارة الذي استحدثته كلية الاقتصاد فيها رغم وجوده من قبل في كلية التجارة. وقد اختير عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية علي الدين هلال وزيرا للشباب.

نقد

بعد إندلاع الثورة المصرية في 25 يناير 2011، والكشف عن ثروات رجال الأعمال والوزراء تقدم المحامي مدوح إسماعيل إنه تقدم ببلاغ للنائب العام يطلب فيه وقف أي تعاملات وتحويلات من المصرف العربي الدولي. مشيرا إلىأن مجلس إدارة المصرف العربي الدولي أصدر تعليمات للموظفين بتنفيذ أي تحويلات مالية للخارج دون سقف أعلى للمبلغ الذي يتم تحويله، ودون الإشارة لاسم الشخص الذي يقوم بالتحويل حيث سيرمز له برموز حرفية وليس بالاسم الكامل. كما طلب إسماعيل التحفظ على رئيس مجلس إدارة البنك عاطف صدقي، بالإضافة إلى التحقيق معه بناء على هذه الأنباء.[2]

مؤلفات

له العديد من المؤلفات والبحوث العلمية المنشورة وهي: خمسة كتب في ادارة الأعمال، بحوث في ادارة القطاع العام نشرتها الأمم المتحدة، بحوث عن مشكلة الادارة في الدول النامية نشرتها منظمة العمل الدولية.

ندوات ومؤتمرات

حضر العديد من المؤتمرات الاقليمية والدولية لحماية البيئة والتنمية الادارية والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي 1985.

اتهامات بالفساد

عاطف عبيد أثناء الترحيل لجهاز الكسب غير المشروع 20 يوليو 2011.[3]
المقالة الرئيسية: الثورة المصرية 2011

قامت الثورة المصرية في 25 يناير 2011 تنديدا بقمع الشرطة، وقانون الطوارئ، البطالة، رفع الحد الأدنى من الأجور الأساسية، أزمة المساكن، إرتفاع أسعار المواد الغذائية، الفساد، سوء الظروف المعيشية.[4] ودعت المظاهرات بشكل أساسي إلى إسقاط نظام الرئيس حسني مبارك، الذي تولى السلطة من 30 عام.[5]

وفي 23 فبراير قرر النائب العام المصري، المستشار عبد المجيد محمود، منع سفر عدد من الوزراء والمسؤولين في مصر للخارج، لاتهامهم في قضايا فساد، وضمت القائمة الجديدة اثنان من رؤساء الوزراء السابقين بخلاف ثلاثة وزراء. جاء على رأسها أحمد نظيف، بجانب رئيس الوزراء الأسبق، عاطف عبيد، والوزراء السابقون أنس الفقي وزير الإعلام السابق، فاروق حسني وزير الثقافة السابق وأمين أباظة وزير الزراعة السابق.[6] كما ضمت قائمة الممنوعين من السفر الجديدة عددا من المسؤولين الحاليين أو السابقين، ومنهم رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون أسامة الشيخ، ورئيس هيئة التنمية الصناعية عمرو عسل، ورئيس مركز تحديث الصناعة حلمي أبو العيش، ورئيس اتحاد المنتجين الزراعيين مدحت المليجي. وشمل قرار النائب العام عدداً من رجال الأعمال، هم ياسين منصور، شقيق وزير المواصلات الأسبق، وعضو مجلس الشعب السابق محمد أبو العنين، وحامد الشيتي، ونهاد رجب، ونبيل عبد العظيم وأدهم نادين.

المصادر

مناصب سياسية
سبقه
كمال الجنزوري
رئيس وزراء مصر
5 أكتوبر 1999 – 14 يوليو 2004
تبعه
أحمد نظيف
سبقه
كمال الجنزوري
وزير التخطيط
2 يناير 1996 – 5 اكتوبر 1999
تبعه
؟
سبقه
عاطف صدقي
وزير قطاع الأعمال
1993 – يناير 1996
تبعه
لا أحد
سبقه
عادل عبد الباقي
وزير التنمية الادارية
1984 – 2 يناير 1996
تبعه
محمد زكي أبو عامر