محمد مرسي

محمد مرسي
Mohamed Morsi-05-2013.jpg
5 رئيس مصر
في المنصب
30 يونيو 2012 – 3 يوليو 2013
رئيس الوزراء كمال الجنزوري
هشام قنديل
نائب الرئيس محمود مكي
سبقه محمد حسين طنطاوي (بالإنابة)
خلفه عدلي منصور
(بالإنابة)
أمين عام حركة عدم الإنحياز
في المنصب
30 يونيو 2012 – 30 أغسطس 2012
سبقه محمد حسين طنطاوي
خلفه محمود أحمدي‌نژاد
رئيس حزب الحرية والعدالة
الحالي
تولى المنصب
30 أبريل 2011
سبقه تأسيس المنصب
خلفه سعد الكتاتني
عضو مجلس الشعب
في المنصب
1 ديسمبر 2000 – 12 ديسمبر 2005
سبقه نعمان جمعة
خلفه محمود أباظة
تفاصيل شخصية
وُلِد 8 أغسطس 1951
الحزب حزب الحرية والعدالة
انتماءات سياسية
أخرى
الإخوان المسلمون
الزوج نجلاء محمود (1979–الآن)
الأنجال 5
الجامعة الأم جامعة القاهرة
جامعة كاليفورنيا الجنوبية
الدين سني مسلم
التوقيع

محمد مرسي عيسى العياط (و. 20 أغسطس 1951)، هو سياسي مصري، وكان خامس رؤساء مصر، من 30 يونيو 2012 حتى 3 يوليو 2013. يعتبر مرسي هو أو رئيس منتخب في التاريخ المصري، بالرغم من أن من سبقوه، كانوا قد تولوا المنصب بالانتخاب، إلا أنه كان يشوبه المخالفات ومزاعم التزوير. مرسي هو أستاذ دكتور مهندس ورئيس حزب الحرية والعدالة وعضو سابق بمكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين وأحد القيادات السياسية بالجماعة. ونائب سابق بمجلس الشعب المصري دورة 2000 - 2005. وعمل رئيساً لقسم علم المواد بكلية الهندسة جامعة الزقازيق.

حياته

عائلة مرسي في إلقاؤه خطاب في جامعة القاهرة يوم تنصيبه رئيساً لمصر، 30 يونيو 2012.

ولد في 20 أغسطس 1951 في قرية العدوة، مركز ههيا، محافظة الشرقية. نشأ في قريته وسط عائلة مصرية بسيطة لأب فلاح وأم ربة منزل وهو الإبن الأكبر لهما وهم متوفيان الأن وله من الأشقاء أختان وثلاثة من الإخوة، تفوق عبر مرحلة التعليم في مدارس محافظة الشرقية، انتقل للقاهرة للدراسة الجامعية وعمل معيدا ثم خدم بالجيش المصري (1975 - 1976) كجندي بسلاح الحرب الكيماوية بالفرقة الثانية مشاة، تزوج في 30 نوفمبر 1978 ورزق ب 5 من الأولاد (أحمد وشيماء وأسامة وعمر وعبد الله) وله 3 أحفاد.

بعد توليه الرئاسة بيوم واحد في 2 يوليو 2012، ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن مرسي كلف نجله بتوديع زعيم حزب النهضة التونسي راشد الغنوشي، في مطار القاهرة. ونسبت الوكالة إلى مصادر بالمطار وصفتها بالمسؤولة القول إن نجل مرسي وصل إلى صالة كبار الزوار بالمطار وطلب مقابلة الغنوشي لتقديم هدية مرسله له من الرئيس مرسي. وعلى الفور خرج إليه الغنوشي من الصالة والتقى به وتسلم منه القلادة، ثم قامت إدارة التأمين بالمطار بوضع علبة القلادة على جهاز فحص الأشعة لدى دخول الغنوشي الذي اصطحبها معه إلى الطائرة ولم تحدد الوكالة أيا من أبناء الرئيس قام بالمهمة.[1]

الدراسة والوظائف

محمد مرسي في حفل حصوله على الدكتوراه الفخرية من الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، پاكستان، 18 مارس 2013.

وشارك في ابحاث في وكاله ناسا للفضاء

العمل السياسي

مانموهان سينغ والرئيس المصري محمد مرسي أثناء زيارته للهند، 19 مارس 2013.[4]

اختير د. مرسي عضوًا بلجنة مقاومة الصهيونية بمحافظة الشرقية، كما اختير عضوًا بالمؤتمر الدولي للأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية، وهو عضو مؤسس باللجنة المصرية لمقاومة المشروع الصهيوني.[3]

انتمى للإخوان المسلمين فكرا عام 1977 وتنظيميا أواخر عام 1979 وعمل عضوا بالقسم السياسي بجماعة الإخوان المسلمين منذ نشأته عام 1992

ترشح لانتخابات مجلس الشعب 1995، وانتخابات 2000 ونجح فيها وانتخب عضوا بمجلس الشعب المصري عن جماعة الإخوان وشغل موقع المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان. وفى انتخابات مجلس الشعب 2005 حصل على أعلى الأصوات وبفارق كبير عن أقرب منافسيه[5] ولكن تم إجراء جولة إعادة أعلن بعدها فوز منافسه. كان من أنشط أعضاء مجلس الشعب وصاحب أشهر استجواب في مجلس الشعب عن حادثة قطار الصعيد وأدان الحكومة وخرجت الصحف الحكومية في اليوم التالي تشيد باستجوابه. وقد تم اختياره عالميا كأفضل برلماني 2000-2005 من خلال أدئه البرلماني[2].

مواجهة الفساد

محمد مرسي في لقاء صحفي.

للتعرف على أفكار الدكتور محمد مرسي ونضاله في البرلمان كان ضروريًّا العودة إلى مضابط المجلس التي تتحدث عن نضاله ضد النظام المخلوع الذي أهله ليحتل المركز الأول كأفضل برلماني على مستوى العالم. ففي يوم 11/1/2003م وقف الدكتور محمد مرسي في مواجهة عاصفة مع عاطف عبيد رئيس الوزراء آن ذاك وحكومته؛ ليتقدم بطلب إحاطة حول فساد البنوك، والذي ربط فيه بشكل أساسي بين الإصلاح السياسي والإصلاح الاقتصادي. وأكد الدكتور مرسي أثناء عرض طلب الإحاطة أن الإصلاح السياسي أهم من الإصلاح الاقتصادي، مستنكرًا اتهام الحكومة للنواب بالجهل في المجال الاقتصادي. وقال: إنه بصرف النظر عن كون هذه المستندات التي قدمها زملاؤه النواب ضمن استجواباتهم عن الفساد بالبنوك سليمة أو غير ذلك إلا أن الواقع يؤكد أننا نعاني من انهيار اقتصادي، وهناك سوء إدارة لما هو متاح لنا. وأشار إلى أن النقطة ذات الأولوية والتي ينبني عليها أي تطور وازدهار اقتصادي واجتماعي هي الإصلاح السياسي، والذي يشمل الحرية والديمقراطية والنزاهة في الترشح والانتخاب، وقال: إن هذا ما عبر عنه القرآن الكريم بقوله تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ) (الأعراف: من الآية 96). وختم كلمته قائلاً: "إنني أذكر رئيس الوزراء وأذكر نفسي قبله بقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81)) (يونس). فرد عليه رئيس الوزراء بالقول إن الإصلاح السياسي موجود ولولاه لما كنت في هذه القاعة يا سيادة النائب، تناقشني وترد علي وتذهب لبيتك وأنت آمن ولا يمسك سوء. فطلب الدكتور مرسي تصحيح واقعة، وقال: كيف يمن علينا رئيس الوزراء الآمان لنواب الشعب، ونحن الذين نراقبه على أفعاله؛ ما يجعله هو غير الآمن وليس نواب المجلس ولم يجد عبيد مفرًّا من أن يبدي اعتذاره قائلاً: "حاشا لله أن أتجاوز حدودي، لكن الآمان متاح للجميع والحرية وحق التقدم للترشيح مكفولان". ولم تجد طلبات الإحاطة والاستجوابات التي تقدم بها مرسي ونواب المعارضة إلا بوضع ضوابط جديدة تسمح بإقفال باب المناقشة في الاستجواب حتى لو لم يدلوا مقدمو طلبات الإحاطة ببياناتهم.

شارك في تأسيس الجبهة الوطنية للتغيير مع د. عزيز صدقي عام 2004، كما شارك في تأسيس الجمعية الوطنية للتغيير مع د. محمد البرادعي عام 2010، كما شارك في تأسيس التحالف الديمقراطي من أجل مصر والذي ضم 40 حزبا وتيارا سياسيا 2011

انتخبه مجلس شورى الإخوان في 30 أبريل 2011 رئيسا لحزب الحرية والعدالة الذي أنشئته الجماعة بجانب انتخاب عصام العريان نائبا له ومحمد سعد الكتاتني أمينًا عامًّا للحزب .[6]

اعتقاله

مذكرة سجن محمد مرسي في 2011.
المصدر: صفحة كلنا الجيش المصري بالفيسبوك

اعتقل عددة مرات منها:

ترشحه للرئاسة

بعد أن دفع حزب الحرية والعدالة بالاتفاق مع جماعة الإخوان المسلمون بخيرت الشاطر مرشحًا لانتخابات الرئاسة المصرية 2012، قرر الحزب في 7 إبريل 2012 الدفع بمرسي مرشحًا احتياطيًّا للشاطر كإجراء احترازي خوفًا من احتمالية وجود معوقات قانونية تمنع ترشح الشاطر.[12]

احتفالات ميدان التحرير بعد فوز محمد مرسي برئاسة الجمهورية، 24 يونيو 2012.

وقررت لجنة الانتخابات الرئاسية بالفعل استبعاد الشاطر وتسعة مرشحون آخرون في 17 أبريل. ومن ثم قررت جماعة الإخوان المسلمين وجناحها السياسي المتمثل في حزب الحرية والعدالة، الدفع بمحمد مرسي، الذي قبلت اللجنة أوراقه، مرشحًا للجماعة [13] . قال الحزب والجماعة في بيان مشترك لهما :- [14]

Cquote2.png إنه إدراكًا من جماعة الإخوان المسلمين، وحزب الحرية والعدالة، بخطورة المرحلة وأهميتها، فإن الجماعة والحزب يعلنان أنهما ماضيان في المنافسة على منصب رئاسة الجمهورية، من خلال مرشحهما الدكتور محمد مرسي، بنفس المنهج والبرنامج، بما يحقق المصالح العليا للوطن ورعاية حقوق الشعب Cquote1.png

في 24 يونيو 2012، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات فوز مرسي بمنصب الرئاسة بنسبة قاربت 52% من أصوات الناخبين، متفوقاً على منافسه الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك.

وكان مرسي قد حصل على المرتبة الأولى في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، متبوعا بشفيق، مما أهلهما لخوض جولة الإعادة يومي 16 و17 يونيو 2012.[15]

رئاسة مصر

الرئيس محمد مرسي والمشير طنطاوي بعد أداء مرسي القسم الرئاسي 30 يونيو 2012.

فى 30 يونيو 2012 تولى محمد مرسى منصب رئيس جمهورية مصر العربية بصفة رسمية حين قام بأداء اليمين الجمهوري أمام المحكمة الدستورية العليا بالقاهرة في حضور رالرؤساء والقضاة. ثم توجه الى جامعة القاهرة في موكب رئاسة الجمهورية ليلتقى بقيادات الدولة والشخصيات العامة وسفراء الدول وغيرهم في مراسم رسمية، وإلقاء خطابه احتفالا بهذه المناسبة. ثم توجه إلى منطقة الهايكستيب، لحضور حفل القوات المسلحة، بحضور المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ونائبه الفريق سامي عنان وعدد من قيادات الجيش ورجال الدولة.


عزله

في 30 يونيو 2013 خرجت مظاهرات حشادة في مصر تطالب بتنحي الرئيس أعقبها إنذار من الجيش أنه في حال عدم تنفيذ مطالب الثوار حتى 3 يوليو، سوف يبدأ في وضع خارطة طريق للبلاد.[16] وصف هذا الإعلان على أنه انقلاب عسكري، لكن في اليوم التالي نفى الجيش هذا.[17] وضعت الخطة من قبل الجيش وتضمنت إيقاف العمل بالدستور، حل البرلمان وتأسيس ادارة جديدة للبلاد برئاسة رئيس المحكمة السدتوريا العليا.[18]

في 3 يوليو 2013 أعلن وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي عزل محمد مرسي عن الرئاسة.[19]


اتهامات

في 24 يوليو 2013 أعلنت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن النيابة قررت حبس مرسي 15 يوم احتياطياً بتهمة التخابر مع حماس واقتحام السجون أثناء ثورة 25 يناير.[20]

قضية الكربون-كربون

المقالة الرئيسية: قضية الكربون-كربون

في أبريل 2013 أكد الفريق حسام خير الله، وكيل أول جهاز المخابرات العامة السابق، والمرشح الرئاسي في الانتخابات الرئاسية 2012، وأحد الأطراف الرئيسية في قضية الكربون-كربون، أن الطرف الثالث، ويقصد به من وشى بعبد القادر حلمي، هو الرئيس المعزول محمد مرسي. وامتنع خير الله عن ذكر تفاصيل العملية لكون مرسي لم يزل في الحكم في ذلك الوقت.[21] وكذلك، في يوليو 2013، اتهم الكاتب يوسف القعيد، الرئيس المعزول محمد مرسي بأنه لعب دوراً استخبارياً لصالح المخابرات الأمريكية، أثناء دراسته في ساوث كارولينا للإيقاع بالمهندس عبد القادر حلمي.[22]

تعود أحداث القضية إلى يونيو عام 1988، عندما ألقت السلطات الأمريكية بكاليفورنيا القبض على عالم الصواريخ الأمريكي المصري (عميد أ.ح.) عبد القادر حلمي بتهمة تجنيده من قِبل المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصري آنذاك للحصول على مواد هندسية محظورة لبرنامج الصواريخ المصري بدر 2000. حلمي عمل على تصدير مواد صواريخ أمريكية محظورة إلى مصر. الخطة تم احباطها في يونيو 1988, عندما ألقي القبض على ضابط عسكري مصري في بلتيمور وحوكم بتهمة تحميل غير قانوني لشحنة "كربون-كربون" على متن طائرة نقل عسكرية متجهة للقاهرة. وبعد ذلك بعام, اعترف حلمي بإذنابه في تهمة واحدة في التصدير غير القانوني لنحو 420 رطل من الكربون-كربون. الحكومة المصرية أصرت على الحصانة الدبلوماسية للضباط المصريين المتورطين. إلا أن حلمي حـُكم عليه في يونيو 1989 بالسجن لمدة 46 شهراً وبغرامة قدرها 350,000 دولار.

كما صودر من حساباته معظم المليون دولار التي قال الإدعاء أنها كانت دفعات من ضباط المخابرات المصرية عن طريق بنوك سويسرية. جيمس هوفمان، زميل حلمي الذي ساعد على التصدير، حـُكم عليه بالسجن 41 شهراً وبغرامة 7,500 دولار. القاضي الذي حكم في القضية في كاليفورنيا "قيل" أنه وصف مخطط حلمي للحصول على مواد حساسة لصناعة الصواريخ الأمريكية بأنها "مؤامرة كبيرة ومعقدة ومتداخلة" طورتها مصر بدعم مالي من العراق. الرئيس مبارك طرد المشير أبو غزالة من منصبه مباشرة بعد طلب المحكمة الأمريكية استجواب المشير أبو غزالة في أبريل 1989.[22]


حكمه

السياسة الداخلية

الاعلان الدستوري نوفمبر 2012

في 22 نوفمبر 2012، أعلن مرسي إعلان دستوري مكمل، تضمن ما وصفه بالقرارات الثورية. وتضمن حزمة من القرارات منها: [23]

أدى الإعلان الى استقطاب شديد وحاد في الشارع المصري بين مؤيد ومعارض ومظاهرات حاشدة بالتأييد والمعارضة في أنحاء الجمهورية.

السياسة الخارجية

حالته الصحية

بعد الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة 2012، تردد شائعات نفاها مرسي شائعات حول إجرائه عملية جراحية بالمخ وقال أنه أجرى جراحة بسيطة في لندن لإزالة ورم صغير أسفل الجمجمة وقال أنه مصاب بداء السكري ويتعاطي عقاقير لعلاجه.[24]

نقد

في 28 يونيو 2012 وبعد إعلان فوز محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية المصرية 2012، صرح ضاحي خلفان قائد شرطة دبي، على حسابه الشخصي في تويتر:

«سيأتى مرسي إلى الخليج حبْوًا، ولن نفرش له الأرض بالسجاد الأحمر، سيُقبّل يد خادم الحرمين، كما فعل حسن البنا.»

وقامت الخارجية المصرية باستدعاء سفير الإمارات العربية في مصر للطلب توضيح حول تلك التصريحات، التي لا تتناسب مع طبيعة العلاقات المتميزة بين البلدين، ولا تتفق مع المواقف الصادرة عن أرفع مستويات الدولة الإماراتية، التي رحبت بنتائج أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في مصر، في أعقاب ثورة 25 يناير.[25]

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "نجل مرسي ينقل هدية الرئيس للغنوشي". الجزيرة نت. 2012-07-02. Retrieved 2012-07-02. 
  2. ^ أ ب ت ث ج رؤية الإخوان المسلمين لتشكيلة الحكومة في مصر، برنامج بلا حدود، قناة الجزيرة، 29 يناير 2012
  3. ^ أ ب الدكتور محمد مرسي عضو مجلس الشعب في حوار خاص، إخوان أون لاين، 11 سبتمبر 2003
  4. ^ "India, Egypt ink seven pacts after PM holds talks with Mohamed Morsi". ndtv.com. 2013-03-19. Retrieved 2013-03-19. 
  5. ^ مرسي يدخل الإعادة رغم التفوق الكاسح على منافسيه، إخوان أون لاين، 2 ديسمبر 2005
  6. ^ "شورى الإخوان" يسمي د. مرسي رئيسًا لـ"الحرية والعدالة". إخوان أون لاين، 2011-4-30. وصل لهذا المسار في 1 مايو 2011.
  7. ^ اعتقال مرسي والعريان ومئات الإخوان لتضامنهم مع القضاة، إخوان أون لاين، 18 مايو 2006
  8. ^ 500 معتقل من الإخوان المسلمين في يوم نصرة القضاة، إخوان أون لاين، 18 مايو 2006
  9. ^ الإفراج عن د. مرسي والعريان ووضعهما تحت الإقامة الجبرية، إخوان أون لاين، 9 ديسمبر 2006
  10. ^ الشعب يحرر ٣٤ قيادي من جماعة الإخوان المسلمين من السجن على يوتيوب، قناة الجزيرة، 30 يناير 2011
  11. ^ الكتاتني.. مطفئ حرائق السياسة، جريدة الشرق الأوسط، 27 يناير 2012
  12. ^ بيان من حزب الحرية والعدالة. الموقع الرسمي لحزب الحرية، 2012-4-8 .الولوج 8 أبريل 2012
  13. ^ الإخوان: مرسي سيحمل مشروع النهضة في السباق الرئاسي بعد استبعاد الشاطر
  14. ^ الإخوان: سننافس بـ«مرسي» على الرئاسة.. واستبعاد «الشاطر» أصابنا بالدهشة
  15. ^ "محمد مرسي أول رئيس لمصر بعد الثورة". الجزيرة نت. 2012-06-24. Retrieved 2012-06-24. 
  16. ^ Abdelaziz, Salma (1 July 2013). "Egyptian military issues warning over protests". CNN. Retrieved 1 July 2013.
  17. ^ http://timesofindia.indiatimes.com/world/middle-east/Egyptian-army-issues-new-statement-denies-warning-of-coup/articleshow/20869255.cms
  18. ^ Hendawi, Hamza; Michael, Maggie (2 July 2013). "Outlines of Egypt army's post-Morsi plan emerge". Associated Press. Retrieved 2 July 2013. 
  19. ^ "Morsi told he is no longer the president". Washington Post. Retrieved 3 July 2013. 
  20. ^ "القضاء المصري يطلب حبس مرسي 15 يوماً". جريدة الأخبار اللبنانية. 2013-07-26. Retrieved 2013-07-27. 
  21. ^ "«حسام خير الله» يكشف عن وجود عملية «الكربون الأسود» ويؤكد: «مرسي» طرف بها". جريدة الشروق. 2013-04-21. Retrieved 2013-09-18. 
  22. ^ أ ب "محمد مرسى العياط – بطل عملية الكربون الاسود". التقدمية. 2013-03-24.  خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Wisconsin" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  23. ^ http://www2.youm7.com/News.asp?NewsID=854577
  24. ^ "نبذة عن حياة الرئيس المصري الجديد محمد مرسي". بي بي سي. 2012-06-24. Retrieved 2012-06-24. 
  25. ^ "وزارة الخارجية تستدعي سفير الإمارات لطلب توضيح تصريحات قائد شرطة دبي". الموجز. 2012-06-28. Retrieved 2012-06-28. 

وصلات خارجية


قراءات إضافية

مناصب سياسية
سبقه
نعمان جمعة
عضومجلس الشعب المصري
2000–2005
تبعه
محمود أباظة
مناصب حزبية
منصب حديث زعيم حزب الحرية والعدالة
2011–2012
شاغر
حزب جديد مرشح حزب الحرية والعدالة لمنصب رئيس مصر
2012
آخر شاغل للمنصب
مناصب سياسية
سبقه
حسني مبارك
رئيس مصر
2012–الآن
تبعه
عدلي محمود منصور
مناصب دبلوماسية
سبقه
محمد حسين طنطاوي
بالإنابة
الأمين العام لحركة عدم الإنحياز
2012–الآن
الحالي