نبيل فهمي

نبيل فهمي
Nabil-fahmy.jpg
وزير خارجية مصر
الحالي
تولى المنصب
26 فبراير 2014
الرئيس عدلي منصور (بالإنابة)
رئيس الوزراء ابراهيم محلب (بالإنابة)
سبقه نفسه
وزير خارجية مصر
الحالي
تولى المنصب
16 يوليو 2013
الرئيس عدلي منصور (بالإنابة)
رئيس الوزراء حازم الببلاوي (بالإنابة)
سبقه محمد كامل عمرو
خلفه نفسه
سفير مصر في الولايات المتحدة
الحالي
تولى المنصب
1999
سبقه نبيل العربي
خلفه سامح شكري
تفاصيل شخصية
وُلِد 5 يناير 1951
نيويورك، الولايات المتحدة
القومية مصري
الجامعة الأم الجامعة الأمريكية في القاهرة

نبيل فهمي (و. 5 يناير 1951 نيويورك[1].) دبلوماسي مصري. وزير خارجية مصر منذ 14 يوليو 2013 في وزارة حازم الببلاوي،[2] واحتفظ بمنصبه في حكومة ابراهيم محلب، المشكلة في 26 فبراير 2014. وكان أول عميد لكلية العلاقات العامة في الجامعة الأمريكية في القاهرة (أغسطس 2009 - يوليو 2013). وسفير مصر في الولايات المتحدة (1999-2008). وهو ابن إسماعيل فهمي وزير الخارجية المصري الذي استقال أثناء مفاوضات كامب ديفيد عام 1979.

تهربه من الخدمة العسكرية

من مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلي، بطل حرب أكتوبر، تتعلق باستخدام الشاب نبيل فهمي في ذلك الوقت نفوذ والده «الراحل إسماعيل فهمى وزير السياحة وقتها في الهروب من أداء الخدمة العسكرية في أثناء الإعداد لحرب أكتوبر في وقت كان يتطوع فيه أبناء مصر للمشاركة في هذا الشرف».

وبالعودة إلى مذكرات الفريق الشاذلي تجد تفصيلا للواقعة بالنص (ص 144) وفيها:

«...ولكن حيث أنى لم أكن أنتظر أية وساطة من أحد فقد كنت أرفض كل وساطة غير قانونية.. كنت أدرس كل موضوع على حدة وأتخذ فيه القرار الذى يرضى ضميرى، ويتماشى مع العدل وروح القانون، ونتيجة لذلك فقد رفضت الكثير من الوساطات مما أثار ضدى بعضا من الشخصيات القوية.

وكان من بين الحالات التى رفضتها (ابن اسماعيل فهمي).. الذى كان وقتئذ وزيرا للسياحة (عين بعد ذلك وزيرا للخارجية اعتبارا من نوفمبر 73 وظل يشغل هذا المنصب حتى نوفمبر 1978).

لقد كان ابن إسماعيل فهمى جنديا في القوات المسلحة، وفى أحد الأيام عرضت على مذكرة من هيئة التنظيم والإدارة تقترح إنهاء خدمة الجندى المذكور حيث إنه مطلوب للعمل في هيئة المخابرات العامة. فرفضت. فقيل لي إنه ابن اسماعيل فهمي. فقلت لهم حتى لو كان ابن السادات فإنى لن أخالف القانون.

حاول رئيس هيئة التنظيم أن يقنعنى بأن هذه الحالة في حدود القانون اعتمادا على مادة في قانون التجنيد تعطي وزير الحربية الحق في إعفاء أى فرد أو مجموعة أفراد من الخدمة العسكرية الإجبارية إذا كان يقوم بعمل من الأعمال المهمة التى تساعد في المجهود الحربى. وحيث إن المخابرات العامة تعتبر من الأجهزة المهمة في الدولة التى تساعد في المجهود الحربى فإن حالة هذا الجندى تعتبر في حدود القانون.

لم أقتنع بهذا التفسير وقلت له إن هذا إسراف في التفسير ولا يتماشى مع روح القانون.

ثم يستطرد الفريق الشاذلى في ص 233 من مذكراته : «.. وقد علمت فيما بعد أن مذكرة أخرى بالموضوع عرضت على الوزير مباشرة دون أن تمر علي. وأن أحمد إسماعيل ــ الذى كان يعلم بالقصة من أولها لآخرها ــ صدق على إنهاء خدمة الجندى ابن الوزير اسماعيل فهمي. حيث إن بقاءه في الخدمة وعدم نقله إلى المخابرات العامة سوف يؤثران على المجهود الحربى للدولة.

و«بعد فترة وجيزة من نقل ابن اسماعيل فهمى إلى المخابرات العامة قامت المخابرات العامة بإنهاء خدمته وتمكن والده من أن يجد له وظيفة في نيويورك أكثر راحة وأوفر مالا! وهكذا بينما كان أبناء مصر يقتحمون قناة السويس في أكتوبر 73 ويموتون وهم يهتفون (الله أكبر)، كان ابن إسماعيل فهمى وغيره من أبناء الطبقة المحظية في مصر يتسكعون في شوارع نيويورك وغيرها من المدن الأمريكية والأوروبية».

مذكرات الفريق الشاذلي، ص. 144

عمله الدبلوماسي

عمل في البعثة المصرية بمقر الأمم المتحدة بجنيف. وفي أواخر الثمانينات، عمل مستشاراً في البعثة المصرية للأمم المتحدة بنيويورك، في عهد السفير نبيل العربي. وكان تخصصه هناك هو اللجنة الأولى (نزع السلاح). وفي 1997 عمل سفيراً في اليابان حتى 1999.

سفير في واشنطن

دهاليز وأروقة الخارجية المصرية تزدحم بالعديد من الروايات حول أسباب تجميد، ومن ثم استبعاد نبيل فهمى من أى منصب رغم عدم بلوغه سن التقاعد، فهو من مواليد نيويورك 1951. هذه الروايات تنقسم إلى قسمين الأول يصب في مصلحته ويعلى من مكانته باعتباره سليل عائلة سياسية ونجل وزير خارجية سابق، بينما القسم الثانى يخسف به الأرض ويحمله مسئولية تشويه العلاقات المصرية الأمريكية. بصرف النظر عن السبب الحقيقى وراء تجميد فهمي، إلا أن ما يتردد في كواليس الخارجية يثبت بأن هناك حالة عدم رضا عليه من جانب بعض الدوائر العليا. هذه الدوائر تحمله مسئولية الهبوط بالعلاقات المصرية الأمريكية لأدنى مستوى لها طوال التسع سنوات التى قضاها سفير لمصر في واشنطن، كما يتهمه البعض بأنه انشغل بمساندة شقيقه في الأنشطة التجارية على حساب مصالح البلاد القومية، بينما هناك تيار آخر يعتبر اختياره لهذا المنصب كان خطأ استراتيجياً نظراً لعدم كفاية خبرته الدبلوماسية وافتقاده للباقة والقدرة على التأثير في دوائر صنع القرار الأمريكي.[1]

وزارة الخارجية

نبيل فهمي في منتدى أصدقاء سوريا في باريس 13 يناير 2014.

في 16 يوليو 2013 تولى وزارة الخارجية في حكومة حازم الببلاوي.[3]

في 26 فبراير 2014، أعلن رئيس الوزراء ابراهيم محلب عن التشكيل الوزاري الجديد، بعد استقالة حكومة حازم الببلاوي في 23 فبراير 2014، واحتفظ فهمي بمنصبه كوزير للخارجية.[4]

مقالات


اقتباسات

وزير الخارجية الأمريكي جون كري يستقبل فهمي في واشنطن، 30 أبريل 2014.

في 30 أبريل 2014، شبه نبيل فهمي، العلاقة بين بلاده والولايات المتحدة[5]:

«بالزواج الشرعي، وليست مجرد نزوة لليلة واحدة. هذه ليست مجرد علاقة لليلة واحدة، هذا أمر سيكلف الكثير من المال بحال الاستثمار فيه، كما سيتطلب الكثير من الوقت والكثير من القرارات، وأنا أظن أن هذه العلاقة تقوم على أسس قوية، ولكن في كل علاقة زواج هناك مشاكل تحصل.»

انظر أيضاً

الهامش


مناصب سياسية
سبقه
محمد كامل عمرو
وزير الخارجية المصري تبعه
شاغر
مناصب سياسية
سبقه
نبيل العربي
سفير مصر في الولايات المتحدة تبعه
سامح شكري
سبقه
سفير مصر في اليابان تبعه