كولسترول

كولسترول
Cholesterol.svg
Cholesterol-3d.png
تسمية أيوپاك IUPAC (10R,13R)-10,13-dimethyl-17-(6-methylheptan-2-yl)-

2,3,4,7,8,9,11,12,14,15,16,17-dodecahydro-1H- cyclopenta[a]phenanthren-3-ol

تمييز
رقم CAS [57-88-5]
PubChem 5997
SMILES
الخصائص
الصيغة الجزيئية C27H44O
كتلة مولية 385.654
المظهر مسحوق بلوري أبيض [1]
نقطة الانصهار

148–150 °C [1]

نقطة الغليان

360 °C (decomposes)

قابلية الذوبان في الماء 0.095 mg/L (30 °C)
إلا إذا ذُكـِر غير ذلك، فالبيانات معطاة
للمواد في حالاتها الطبيعية
(عند 25 °س, 100 kPa)

مراجع الجدول
المظهر المجهري لبلورات الكولسترول في الماء. الصورة اُخِذت تحت ضوء مستقطب.

الكولسترول Cholestrol هو ستيرول عبارة عن مادة دهنية أساسية في أنسجة الكائن الحي، وهو أساسي في تكوين أغشية كل خلية في جسم الإنسان، وكذلك لإنتاج الهرمونات الجنسية وفيتامين د ويصنع الكبد كل الكولسترول الذي يحتاجه جسم الإنسان، وعليه فإن الجسم لا يحتاج إلى أي زيادة من الكولسترول.الكولسترول وثلاثي الجليسرين (الدهون الثلاثية) هما المادتان الدهنيتان الرئيسيتان في الدم. تستعمل خلايا الجسم الدهون الثلاثية للحصول على الطاقة، كما يمكنه تخزينها في خلايا خاصة تستعمله لاحقاً. وعندما يرتفع مستوى الكولسترول يزداد خطر الاصابة بالتصلب الشرياني تلعب العوامل الوراثية والتغذية دورا في تحديد مستوى كولسترول الدم.

يُكوّن الكولسترول جزءًا مهمًا من أغشية كل خلية في جسم الإنسان، إضافةً إلى أن الكبد يستعمل الكولسترول لإنتاج الأحماض الصفراوية التي تساعد على الهضم. ويستعمل الجسم الكولسترول أيضًا لإنتاج هورمونات محددة تشمل هورمونات الجنس (الهورمونات مواد كيميائية تؤثر على كثير من أنشطة الجسم المختلفة).

والكولسترول وثلاثي الگليسريد، هما المادتان الدهنيتان الرئيسيتان في الدم. تستعمل الخلايا ثلاثي الگليسريد للحصول على الطاقة، كما يمكنها تخزينه في خلايا خاصة لتستعمله لاحقًا. ويقيس الأطباء كمية الكولسترول وثلاثي الگليسريد الموجودة في الدم لتساعدهم على التعرف على صحة المريض. وبوجه عام عندما يرتفع مستوى أي من هاتين المادتين، يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب.

يحمل الكولسترول وثلاثي الگليسريدخلال مجرى الدم جزيئات كبيرة تسمى البروتينات الدهنية. ويوجد نوعان رئيسيان من البروتينات الدهنية الحاملة للكولسترول: البروتين الدهني المنخفض الكثافة والبروتين الدهني العالي الكثافة. ويمكن تعيين نوع الكولسترول استنادًا إلى نوع البروتين الدهني الذي يحمله، ويكون إما كولسترول الپروتين الدهني المنخفض الكثافة أو كولسترول الپروتين الدهني العالي الكثافة. ويكون ارتفاع مستويات كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة سبباً رئيسياً للإصابة بالنوبات القلبية. ويوجد البروتين الدهني المنخفض الكثافة في جدران شرايين القلب.[2] ويعتقد بعض العلماء أن البروتينات الدهنية العالية الكثافة تساعد على إزالة الكولسترول من الأنسجة. ويوجد لدى الأشخاص بصفة عامة كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أكثر من كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة.

إكتشاف الكولسترول

أُكتشف الكولسترول بشكله الصلب في حصيات عصارة المرارة من قبل فرنسوا بولوتييه دولاسال سنة 1769. في سنة 1815، أطلق عليه الكيميائي الفرنسي ميشيل أوجين شوفرول اسم "كُولستيرين" (بالإنجليزية: Cholesterine) من اللغة اليونانية حيث "كولي" تعني عصارة المرارة و "ستيريوس" الجسم الصلب.

كونراد بلوك وفيودور لينن تشاركا في نيل جائزة نوبل في الفسيولوجيا أو الطب عام 1964 لاكتشافاتهم المتعلقة بآلية وتنظيم الكولسترول وأيض الحمض الدهني.

أنواع الكوليسترول

يحمل الكولسترول والدهون الثلاثية خلال مجرى الدم جزئيات كبيرة تسمى البروتينات الدهنية. ويوجد نوعان رئيسيان من البروتينات الدهنية الحاملة للكولسترول والذي يعرف باسم البروتين الدهني المنخفض الكثافة (Low Density Lipoprotein) ويرمز له بالرمز (LDL) ويعرف بالنوع الرديء، وكذلك البروتين الدهني العالي الكثافة (High density Lipoprotein) ويرمز له بالرمز (HDL) ويعرف بالنوع الجيد. ويمكن تعيين نوع الكولسترول استناداً إلى نوع البروتين الدهني الذي يحمله، ويكون إما كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أو كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة. ويكون ارتفاع مستويات الكولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة سبباً رئيسياً للإصابة بالنوبات القلبية. ويوجد البروتين الدهني المنخفض الكثافة في جدران شرايين القلب، ويعتقد بعض العلماء أن البروتينات الدهنية العالية الكثافة تساعد على إزالة الكولسترول من الأنسجة. ويوجد لدى الأشخاص بصفة عامة كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أكثر من كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة.

العوامل التي تسبب ارتفاع الكولسترول في الدم

تتحكم جزئيات خلوية تسمى مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة في كمية الكولسترول في الجسم. هذه الجزئيات تسمح لكولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أن يعلق بالخلية لتستعمله. ويتراكم كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة في الدم بكميات كبيرة عندما تتجاوز كمية عدد مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة الموجودة في الجسم. ويحدث هذا عموماً لدى الأشخاص الذين يحتوي غذاؤهم على نسبة عالية من الكولسترول.

قد ترتفع مستويات الكولسترول عند بعض الأشخاص إذا كانت لديهم موروثات غير سوية تمنع تكون العدد الكامل في مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة. هذا الاعتلال الجسدي الموروث يسمى "فرط الكولسترولية العائلي". وتوجد عوامل أخرى يمكن أن تزيد من مستويات الكولسترول في الدم، وتشمل قصور الغدة الدرقية ومرض الكلى والسكري واستعمال أدوية مختلفة تشمل أنواعاً محددة من العقاقير المدرة للبول.

تأثير الكولسترول على القلب

يعتبر مستوى الكولسترول لدى البالغين مرغوبًا فيه إذا كان أقل من 200ملجم من الكولسترول لكل ديسيلتر من الدم. ولكن فوق هذا المستوى تزيد مخاطر اعتلال القلب بصورة مثيرة عند البالغين، فتكون درجة مخاطر اعتلال القلب فوق الوسط إذا كان مستوى كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة لديهم أكثر من 160ملجم لكل ديسيلتر من الدم، أو إذا كان مستوى كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة لديه أقل من 35ملجم لكل ديسيلتر من الدم.

توجد عوامل عديدة تزيد من مخاطر اعتلال القلب عند الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة. هذه العوامل تشمل تدخين السجائر وارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة المفرطة ووجود إصابة مبكرة باعتلال القلب قبل بلوغ سن 55 عاماً في تاريخ العائلة والتصلب العصيدي (ضيق الشرايين بسبب الترسُّبات الدهنية). وفي حالة وجود عاملين أو أكثر من هذه العوامل فإن مخاطر اعتلال القلب تزيد زيادة كبيرة عند أي مستوى للكولسترول.

فسيولوجيا

الوظيفة

The HMG-CoA reductase pathway
Microscopic appearance of cholesterol crystals in water. Photo taken under polarized light.

يصنع جسم الإنسان أغلب كميات الكولسترول التي يحتاجه فيما توفر التغذية الباقي، و يقع إنتاجه بشكل رئيسي في الكبد والأمعاء وينقل في بلازما الدم بواسطة جسيمات البروتينات الدهنية. تقوم البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL) بحمل الكولسترول من الكبد إلى باقي أعضاء الجسم فيما تقوم البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL) بإرجاعه لتقويضه.

يفترض حاليا أن إرتفاع نسبة الكولسترول في الدم، والذي يمكن أن ينتج عن عوامل غذائية ووراثية، هو السبب الرئيسي في أمراض تصلب الشرايين. تساهم هذه الظاهرة في خطر الإصابة بإحتشاء قلبي (ذبحة صدرية) أو السكتة الدماغية نتيجة لتكون خثرة دموية. وتلعب البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL) دورا رئيسيا في تصلب الشرايين حيث أن إرتفاعها عن حد معين يسمى في الأوساط السريرية بإرتفاع "الكولسترول الضار". فيما يمثل إرتفاع نسبة البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL) درجة من الحماية ضد هذه الأمراض، لذلك يقال أنها "الكولسترول الحميد".

تخليقه وامتصاصه

نقل البلازما

انظر أيضاً: دهون الدم

استتباب

الأيض والإفراز

يحصل الجسم على حاجته من الكولستيرول عبر الإنشاء الداخلي في الكبد الذي يوفر ما يعادل 500-1000ملغ/يوم، في حين يكون القوت المصدر الخارجي للكولستيرول الذي يفضل ألا يزيد عن 300 ملغ/يوم.

تعمل جميع الأنسجة الحاوية على خلايا منواة على إنشاء الكولستيرول ولاسيما الكبد والجلد والأمعاء والخصيتين والمبيض والكظر والجملة العصبية، حيث تقوم الجسيمات الصغرية microsomes والسيتوزول الخلوي بعملية الإنشاء. ويعد الأستيل كو أنزيم آ- acetyl CoA المصدر الأساسي لجميع ذرات الكربون في جزيئة الكولسيترول، فهو يشكل نقطة البدء في إنشاء حمض الميفالونيك mevalonic acid طليعة الكولستيرول.

تفرغ كمية من الكولستيرول الحر تقدر بـ 600-1000ملغ/يوم مع الصفراء، ويعاد امتصاص نصفها في الأمعاء. يوجد الكولستيرول في الجسم بشكلين: شكل ثابت غير منحل 70٪ من كولستيرول الجسم يختزن ضمن النسيج الشحمي تحت الجلد، وشكل متحرك 30٪ ينقل بشكل بروتينات شحمية lipoproteins ضمن الدم.

هناك طرق عدة لاستقلاب الكولستيرول ومن ثم إفراغه خارج البدن، فقد تحصل هدرجة الرابط المضاعف بين الفحمين الخامس والسادس أنزيمياً بتأثير الجراثيم المعوية لتعطي مماكبين للكوليستانول وكلاهما يشكلان الكوبروستيرول الذي يطرح مع البراز. أو يمكن أن يتحول الكولستيرول إلى 7 - دي هدروكسي كولستيرول الذي يتحول بدوره بتأثير الأشعة فوق البنفسجية إلى فيتامين D3. في حين يتحول 80٪ من الكولستيرول إلى حموض صفراوية تطرح عن طريق الحويصل الصفراوي على شكل ستيرولات معتدلة إلى البراز، تدعى غليكوكولات أو توروكولات. إضافة إلى أن الكولستيرول يدخل طليعة في إنشاء الهرمونات الستيروئيدية.

يولد الطفل ومعيار الكولستيرول في دمه لا يتجاوز الـ70ملغ، وما إن يصل إلى السنة الأولى من العمر حتى يكون الكولستيرول قد ارتفع إلى 150 ملغ.

ويستمر الكولستيرول على هذا القياس حتى سن البلوغ، حين يبدأ بالتصاعد مجدداً، إلى أن يستقر حول الـ180ملغ وهو حد سليم، أو يتجاوز ذلك بسبب عوامل شتى فيصل إلى الـ 300 ملغ أو ما يفوق.

القيم السوية للكولسترول
العمر !الرجال ملغ/دل !النساء ملغ/دل !الحدود المرجعية ملغ/دل
0 – 19 172 ا± ا34 179ا ±ا 33 120 - 230
20 – 29 183 ا±ا 37 179ا ± ا35 120 - 240
30 – 39 210 ا± ا33 204ا ±ا 37 140 – 270
40 – 49 230ا ±ا 55 217ا ±ا 35 150 – 310
50 - 59 240ا ±ا 48 251ا ±ا 49 160 - 330

المصادر الغذائية

جدول الأطعمة المحتوية على الكوليسترول

يوضح الجدول التالي الأطعمة المحتوية على كوليسترول ونسب تواجده بها[3]:

الطعام الكمية نسبة الكوليسترول
المخ ( خروف أو بقر ) 100 جرام 2100 مللجرام
زيت السمك 100 جرام 850 مللجرام
كبد الدجاج 100 جرام 750 مللجرام
البيض الممزوج 100 جرام 500 مللجرام
الكافيار 100 جرام 490 مللجرام
الكلى 100 جرام 410 مللجرام
صفار بيضة واحدة 100 جرام 300 مللجرام
كبد العجل أو الخروف 100 جرام 300 مللجرام
السمن الحيواني 100 جرام 250 مللجرام
الزبدة 100 جرام 225 مللجرام
الجمبري 100 جرام 150 مللجرام
القلب 100 جرام 150 مللجرام
السجق 100 جرام 150 مللجرام
لسان العجل 100 جرام 140 مللجرام
السردين المعلب 100 جرام 120 مللجرام
لية الخروف 100 جرام 100 مللجرام
الأجبان كاملة الدسم 100 جرام 100 مللجرام
القشدة 100 جرام 100 مللجرام
الذرة 100 جرام 100 مللجرام
التين المجفف -- لا يحتوي على الكوليسترول
الطعام الكمية نسبة الكوليسترول
اللحم الأحمر 100 مللجرام 95 مللجرام
لحم البط 100 جرام 90 مللجرام
الهمبرگر وجبة واحدة 75 مللجرام
لحم الدجاج 100 جرام 70 مللجرام
لحم السمك 100 جرام 70 مللجرام
الآيس كريم 100 جرام 65 مللجرام
سمك التونة 100 جرام 60 مللجرام
لحم الأرانب 100 جرام 50 مللجرام
شكولاتة بالحليب 100 جرام 17 مللجرام
جبنة الكريما 100 جرام 15 مللجرام
البرتقال 100 جرام 14 مللجرام
بطاطس مقلية 100 جرام 14 مللجرام
حليب كامل الدسم 100 جرام 13 مللجرام
الفاكهة بشكل عام 100 جرام 10 مللجرام
المايونيز ملعقة مائدة كبيرة 10 مللجرام
التين 100 جرام 10 مللجرام
الحليب خالي الدسم 100 جرام 3 مللجرام
عصير البرتقال -- لا يحتوي على الكوليسترول
بياض البيض -- لا يحتوي على الكوليسترول
معظم الزيوت النباتية -- لا يحتوي على الكوليسترول

الأهمية السريرية

فرط كولستيرول الدم

المقالة الرئيسية: فرط كولسترول الدم and فرضية الدهون

تتحكم جزيئات خلوية تُسمى مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة في كمية الكولسترول في الجسم. هذه الجزيئات تسمح لكولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أن يعلق بالخلية لتستعمله. ويتراكم كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة في الدم بكميات كبيرة عندما تتجاوز كميته عدد مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة الموجودة في الجسم. ويحدث هذا عمومًا لدى الأشخاص الذين يحتوي غذاؤهم على نسبة عالية من الكولسترول أو من الدهون المشبعة. وتوجد الدهون المشبعة في المقام الأول في الدهون الحيوانية، وفي دهون نباتية معينة. وقد ترتفع مستويات الكولسترول عند بعض الأشخاص إذا كانت لديهم مورثات غير سوية تمنع تكون العدد الكامل من مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة. هذا الاعتلال الجسدي الموروث يسمى فرط الكولسترولية العائلي. وتوجد عوامل أخرى يمكن أن تزيد من مستويات الكولسترول في الدم، وتشمل قصور الغدة الدرقية ومرض الكلى والسكري واستعمال أدوية مختلفة تشمل أنواعاً محددة من العقاقير المُدِرّة للبول.

المستوى mg/dL المستوى mmol/L التفسير
<200 <5.2 المستوى المرغوب فيه والمناظر لخطر أقل في التعرض لمرض القلب
200-239 5.2-6.2 يكاد يكون خطر عالي
>240 >6.2 مخاطرة عالية

اختبار الكولسترول

خريطة تفاعلية

اضغط على الجين، الپروتين، وعمليات الأيض أدناه لقراءة المقالات المتعلقة. [4]

[[File:
Statin_Pathway_WP430 go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
Statin_Pathway_WP430 go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article
|{{{bSize}}}px]]
link=File:<div class="thumb" style="float:none; margin-left:5px; border:solid #ccc 1px; padding:2px;[[:قالب:Outer-css;">
Statin_Pathway_WP430 go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
[[
]]
Statin_Pathway_WP430 go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article go to article
|alt=كبـِّر]]
Statin Pathway عدل

العوامل التي تزيد من وطأة الكولستيرول

كثيراً ما يتفاعل عامل الكولستيرول مع عوامل عدة أخرى تزيد من وطأته وأهمها: ـ أن يكون المرء ذكراً لا أنثى، إذ إنه يعرف عن النساء قبل وصولهن إلى سن الإياس قلة التعرض لخناق الصدر قياساً للرجال. ـ أن يكون المرء مصاباً بفرط ارتفاع الضغط الشرياني، أو يكون مدمناً التدخين. ـ أن يكون مصاباً بالداء السكري. ـ أن يكون بديناً. ـ أن يكون أحد والديه أو أولاده أو أشقائه وشقيقاته قد أصيب بخناق الصدر أو احتشاء القلب في سن مبكرة. ـ أن يكون الكولستيرول الجيد في دمه أقل من 40ملغ.


علاج كولسترول الدم المرتفع

العلاج بالعقاقير الطبية

تعد مستخلبات (توشظ) الحموض الصفراوية bile acid sequestrants من أول الأدوية المستعملة خافضة للكولستيرول خاصة LDL كولسترول ومن أهم أدوية هذه المجموعة كولسترامين cholestyramine وكولستيبول colestipol والكولسيفيلام colesevelam. كما استعمل حمض النيكوتين (النياسين niacin) للغاية نفسها. وليس لهاتين المجموعتين آثار جانبية. وهناك مجموعة أخرى خافضة LDL كولستيرول تمثلها مثبطات أنزيم HMG CoA-reductase المساهم في إنشاء الكولستيرول، وهي مجموعة الستاتينات statins أهم أفرادها أتورفاستاتين atorvastatin، فلوفاستاتين fluvastatin، لوفاستاتين lovastatin، برافاستاتين pravastatin روسوفاستاتين rosuvastatin وسمفاستاتين simvastatin. وهي فعالة جداً في تخفيض قيمة الكولستيرول LDL على الرغم من بعض التأثيرات الجانبية قصيرة الأمد كالاضطرابات الهضمية.

وتخفض مجموعة أخرى كلاً من الكولستيرول والغليسيريدات الثلاثية TG’s (triglycerides) تمثلها مشتقات حمض الفبريك وأهمها الجمفبروزيل gemfibrosil والكلوفيبرات clofibrate، إضافة إلى البروبوكول probucol وله التأثير الدوائي نفسه. وتتوافر حالياً أدوية حديثة تعمل على تثبيط امتصاص الكولستيرول في الأمعاء الدقيقة أهمها أزيتمايب ezetimibe. وينصح بتناوله مترافقاً مع الستاتين.

العلاج بالحمية الغذائية

تشمل أولاً الإقلال من كمية الدهون المشبعة والكولسترول في الغذاء. فالدواجن والأسماك من الأطعمة التي تحتوي على قليل من الكولسترول. والحبوب والفواكه الطازجة والخضراوات لا تحتوي على الكولسترول. وممارسة التمارين في الهواء الطلق بانتظام مثل ركوب الدراجة والجري والسباحة يمكن أن تقلل من مستوى الكولسترول إلى حد بعيد. ويجب عدم اللجوء إلى المعالجة بالدواء إلا في حالة الأشخاص الذين يكونون أكثر تعرضًا لمخاطر اعتلال القلب، والأشخاص الذين ليس في مقدورهم بمفردهم التحكم في الكولسترول في غذائهم.

وقد أظهرت بحوث الطب السريري أن تقليل كمية الكولسترول في الدم يمكن أن تقلل من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية لدى الرجال متوسطي العمر الذين ليس لديهم تاريخ في الإصابة باعتلال القلب. وتقليل الكولسترول في الدم لدى الرجال والنساء المصابين بالتصلب العصيدي، يمكن أن يقلل من أي ضيق إضافي لشرايين القلب.


تحوي الأغذية الحيوانية مثل مح البيض واللحوم والدجاج والسمك والطعام البحري ومنتجات كامل الحليب الكولستيرول، في حين لا تحوي الأغذية النباتية مثل الفواكه والخضراوات والحبوب والبذور الكولستيرول. يستطيع الجسم أن يصطنع كامل الكولستيرول الذي يحتاجه؛ وبذلك لايحتاج الإنسان إلى تناوله. وتعد الحموض الدسمة المشبعة عاملاً أساسياً في زيادة كولستيرول الدم.

يتم نزع جزءٍ من الكولستيرول الغذائي الفائض من الدم عن طريق الكبد. وتنصح جمعية القلب الأمريكية بأن يكون المتناول من الكولستيرول يومياً أقل من 300 ملغ.

يحتاج الأشخاص ممن لديهم مستوى عالٍ من الكولستيرول إلى حمية أشد من الآخرين، إذ يجب ألا يتناولوا أكثر من 170غ (6 أونصة) من اللحم الأحمر أو السمك أو الدجاج يومياً، وأن يتناولوا منتجات غذائية خالية أو منخفضة الدسم، مع تناول بروتينات عالية القيمة من مصادر نباتية مثل الحبوب بدائل من المصادر الحيوانية للبروتين.

تساعد الفعالية الفيزيائية كإجراء التمارين الرياضية اليومية مثل المشي والعمل في المنزل أو في الحديقة والسباحة على تحسين عمل القلب والرئتين. كما تزيد من مستوى HDL لدى بعض الأشخاص.

انظر أيضاً

معرض الصور


وصلات خارجية

المصادر

  1. ^ أ ب "Safety (MSDS) data for cholesterol". Retrieved 2007-10-20. 
  2. ^ الكوليسترول، الموسوعة المعرفية الشاملة
  3. ^ الدورية الطبية العربية
  4. ^ The interactive pathway map can be edited at WikiPathways: "Statin_Pathway_WP430".