كوكب

هذا المقال هو عن جرم سماوي. إذا كنت تريد الاستخدامات الأخرى، انظر كوكب (توضيح).
قارنة بين حجم الكواكب:
الصف العلوي: اورانوس ونپتون؛
الصف الثاني: الأرض، نجم القزم الأبيض سيريوس بي، الزهرة؛
الصف السفلي (reproduced and enlarged in lower image) – above: Mars and المريخ;
أسفل: القمر، الكواكب القزمة پلوتو وHaumea
كوكب الأرض كما يشاهد في الفضاء. ليس هناك لرائد الفضاء في دورانه حول الأرض، أعلى أو أسفل، شمال أو جنوب. ولذلك قد تظهر إفريقيا على اليمين، وقارة القطب الجنوبي على اليسار، والمحيط الأطلسي في الأعلى، والمحيط الهادئ في الأسفل.

الكوكب planet (من يونانية قديمة ἀστὴρ πλανήτης (astēr planētēs)، وتعني "wandering star")، هو جرم سماوي يدور حول نجم أو بقايا نجمية ضخمة بما يفكي ليدور حولها الكوكب بفعل جاذبيتها، وغير ضخم بما يمكن أن يتسبب في حدوث انصهار حراري نووي، منطقة جوار خالية من االكواكب المصغرة.[lower-alpha 1][1][2] مصطلح الكوكب هو مصطلح قديم وله ارتباط تاريخي، علمي، أسطوري وديني. كانت الثقافات المبكرة تنظر للنجوم على أنها آلهة أو مبعوثون من الآلهة. بتطور المعرفة العلمية، تغير المنظور الإنساني للكواكب، ودُمج بعدد من الموضوعات المتباينة. في 2006، تبنى الاتحاد الفلكي الدولي رسمياً قرار تعريف الكواكب داخل النظام الشمسي. هذا التعريف كان موضع إشادة ونقد وظل محل جدل من قبل بعض العلماء لأنه يستبعد الكثير من الأجرام الكوكبية بصرف النظر عن موقعها وعن مدارها. في الوقت الذي اكتشفت فيه 8 كواكب قبل عام 1950 لا تزال "كواكب" حسب التعريف المعاصر، فيوجد بعض الأجرام السماوية، مثل سيريس، پالاس، كونو، ڤستا (كل منها جرم في حزام الكويكب الشمسي)، وپلوتو (أول جرم عابر لنپتون يتم اكتشافه)، الذي كان يعتبر في وقت ما من الكواكب من قبل المجتمع العلمي.

ويعد بلوتو بشكل عام أكثرها بعداً عن الشمس. وبالرغم من ذلك، فقد حدث بين 23 يناير 1979م و11 فبراير 1999م ما توقعه الفلكيون بأن يؤدي تغير مسار هذا الكوكب إلى اقترابه من الشمس أكثر من كوكب نبتون. فمدار بلوتو البيضاوي الطويل يجعله يدور في مسار نبتون لمدة عشرين سنة كل 248 سنة. وتشكل الشمس والكواكب مع توابعها ـ الأقمار والأجسام الصغيرة التي تدعى بالكويكبات والمذنبات والنيازك ـ النظام الشمسي.

وتبدو الشمس والنجوم الأخرى كُرات لامعة عملاقة من الغازات الحارة؛ أما الكواكب فهي أجسام داكنة وأصغر كثيراً من الشمس، ومن معظم النجوم الأخرى. ويتمثل الاختلاف الرئيسي بين النجوم والكواكب في أن النجوم تنتج حرارتها وضوءها، أما الكواكب فلا تقوم بذلك. ويأتي كل الضوء والحرارة اللذين يصلان إلى الكواكب تقريباً من الشمس. ويمكن رؤية الكواكب فقط بسبب عكسهـا ضـوء الشمس. وخمسة من الكواكب (عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل) تكون متألقة بشكل يكفي لرؤيتها من الأرض بدون مساعدة التلسكوب.

تتشابه النجوم والكواكب كثيراً في سماء الليل، ولكن هناك طريقتين لتمييز بعضها عن بعض: أولاً، تلمع الكواكب بشكل ثابت، إلا أن النجوم تومض وتتألق. ثانياً، تتحرك الكواكب حول النجوم؛ وقد لوحظت هذه الحركة في البداية من قبل اليونانيين القدماء، الذين سمّوا الأجسام المتحركة الكواكب. ووجد الفلكيون المعاصرون الذين استعملوا التلسكوب طريقة ثالثة لتمييز النجوم عن الكواكب، حيث أثبتوا أنّ جميع الكواكب تظهر على شكل أقراص ـ ماعدا بلوتو. ولكن النجوم تظهر دائماً على شكل نقاط من الضوء، بمساعدة التلسكوب المركز جيداً.

وتختلف الكواكب بشكل كبير في حجمها وبعدها عن الشمس. وتزن كلها معاً أقل من جزء من المائة من كتلة الشمس. ويبلغ قطر المشتري، وهو أكبر الكواكب، حوالي عُشر قطر الشمس، مع أن المشتري أكبر 45 مرة من كوكب بلوتو وهو أصغر الكواكب. و تتماثل الأرض والكواكب الثلاثة الأخرى الأقرب إلى الشمس في الحجم تقريباً. وتدعى هذه الكواكب بالكواكب الأرضية، أو الكواكب الداخلية. وتسمى الكواكب الأربعة الكبيرة بالكواكب العملاقة أو الرئيسة، وتكون أكثر بعداً عن الشمس. وغالباً ماتدعى الكواكب العملاقة مع بلوتو بالكواكب الخارجية.

ويرى الفلكيون ـ افتراضًا ـ لو أن النظام الشمسي قد تقلّص بحيث تصبح الشمس بحجم كرة المضرب، ووضعت الشمس وسط حقل كبير، فإن جميع الكواكب الأرضية يمكن وضعها في الحقل على بعد 10,5م من الشمس. وسيكون المشتري ـ وهو أكبر الكواكب ـ بحجم حبة بازلاء قطرها 6,5 مليمتر على بعد 36,3م من الشمس. أما بلوتو، وهو أكثر بعداً من جميع الكواكب عن الشمس، فسوف يقع على بعد 275م من الشمس. وإذا استطاع مراقب النظر إلى الشمس الحقيقية من موقع كوكب بلوتو الحقيقي، فإنه لن يشاهد أكثر من نجم شديد الضياء.

ولايعتقد الفلكيون الآن بوجود أي كوكب آخر في النظام الشمسي وراءكوكب بلوتو. ولكنهم واثقون إلى حد ما أن الكثير من النجوم في الكون لها كواكب تدور حولها. ويوجد هناك مئات البلايين من النجوم في المجرّة (عائلتنا من النجوم متضمنة الشمس)، ومن الممكن رؤية أكثر من مائة بليون مجرة أخرى في الكون. وبفرض أن نجمًا واحدًا في كل مجرّة من هذه المجرّات يملك كوكباً مثل الأرض، وأن هناك حياة معقولة لواحد من كل مليون من هذه الكواكب، فسيكون هناك مائة ألف كوكب بها حياة نشطة.

التاريخ

للمزيد من المعلومات: تاريخ الفضاءو تعريف الكوكب
Printed rendition of a geocentric cosmological model from Cosmographia, Antwerp, 1539


البابليون


علم الفلك اليوناني

المقالة الرئيسية: علم الفلك اليوناني
الكواكب البطلمية السبعة
1
القمر
☾
2
المريخ
☿
3
الزهرة
♀
4
الشمس
☉
5
المريخ
♂
6
المشترى
♃
7
زحل
♄


الهند

الفلك الإسلامي في العصور الوسطى


النهضة الأوروپية

كواكب النهضة، ح. 1543 حتى 1781
1
عطارد
☿
2
الزهرة
♀
3
الأرض
⊕
4
المريخ
♂
5
المشترى
♃
6
زحل
♄
المقالة الرئيسية: مركزية الشمس


القرن 19

الكواكب الجديدة 1807–1845
1
عطارد
☿
2
الزهرة
♀
3
الأرض
⊕
4
المريخ
♂
5
ڤستا
⚶
6
جونو
⚵
7
سيريس
⚳
8
پالاس
⚴
9
المشترى
♃
10
زحل
♄
11
اورانوس
♅


القرن 20

الكواكب 1854–1930، 2006–الآن
1
عطارد
☿
2
الزهرة
♀
3
الأرض
⊕
4
المريخ
♂
5
المشترى
♃
6
زحل
♄
7
اورانوس
♅
8
نپتون
♆
الكواكب 1930–2006
1
عطارد
☿
2
الزهرة
♀
3
الأرض
⊕
4
المريخ
♂
5
المشترى
♃
6
زحل
♄
7
اورانوس
♅
8
نپتون
♆
9
پلوتو
♇


القرن 21

تعريف الكوكب الخارجي

Dwarf planets 2006–present
سيريس پPluto لوتو ماكماكه Haumea إريس


التعريف


تصنيفات سابقة

الجدول التالي يضم قوائم أجرام النظام الشمسي والتي كانت تعتبر من الكواكب:

الجرم التعريف الحالي هوامش
القمر قمر Classified as planets in antiquity, in accordance with the now disproved geocentric model.
Io, Europa, Ganymede, and Callisto Moon The four largest moons of Jupiter, known as the Galilean moons after their discoverer Galileo Galilei. He referred to them as the "Medicean Planets" in honor of his patron, the Medici family.
Titan,[lower-alpha 2] Iapetus,[lower-alpha 3] Rhea,[lower-alpha 3] Tethys,[lower-alpha 4] and Dione[lower-alpha 4] Moon Five of Saturn's larger moons, discovered by Christiaan Huygens and Giovanni Domenico Cassini.
Ceres[lower-alpha 5] Dwarf planet and asteroid The first known asteroids, from their discoveries between 1801 and 1807 until their reclassification as asteroids during the 1850s.[4]

Ceres has subsequently been classified as a dwarf planet in 2006.

Pallas, Juno, and Vesta Asteroid
Astrea, Hebe, Iris, Flora, Metis, Hygeia, Parthenope, Victoria, Egeria, Irene, Eunomia Asteroid More asteroids, discovered between 1845 and 1851. The rapidly expanding list of planets prompted their reclassification as asteroids by astronomers, and this was widely accepted by 1854.[5]
Pluto[lower-alpha 6] Dwarf planet The first known trans-Neptunian object (i.e. minor planet with a semi-major axis beyond Neptune). In 2006, Pluto was reclassified as a dwarf planet.
Eris Dwarf planet Discovered in 2003, this trans-Neptunian object (i.e. minor planet with a semi-major axis beyond Neptune) was recognized in 2005, before, like Pluto, in 2006 getting classified as a dwarf planet.

الأساطير والتسمية

المقالات الرئيسية: Weekday names &#sp; و Naked-eye planet
The gods of Olympus, after whom the Solar System's planets are named


نشأة الكواكب

An artist's impression of protoplanetary disk

تعددت النظريات العلمية والفلسفية حول نشأة الكواكب وقاربت العشرين نظرية منها ما بنيت على مبدأ محض الصدفة ومنها ما بني على المعلومات المتوفرة لدى قائلها إلى أن ظهرت نظرية التكاثف وهذه النظرية احتلت المركز المرموق في صدارة هذه النظريات حيث تفادت أمر الصدفة أو الأمور والمشاكل التي تعرضت لها غيرها من النظريات لذا نتحدث عنها بشيء من التفصيل : ـ

إن كتلة سديمية ضخمة من الغبار الذي كان يغلف كل ذرة فيه غازات متجمدة والذي كان نصف قطر كل ذرة من ذراته لا يزيد طوله على 3×10-5 أيّ تلك الذرات الغبارية , كانت على درجة كبيرة من الدقة والصغر. وكانت تلك الكتلة السديمية مزودة بقوة الدوران حول نفسها متخذة شكل دوامة كبيرة وبنتيجة ذلك الدوران السريع اخذت الجسيمات الغبارية المغلفة بالغازات المتجمدة والموجودة في مركز تلك الدوامة السديمية , بالتكاثف والالتحام مع بعضها عن طريق التصادم المرن وهو التصادم الذي يؤدي إلى التحام الأجسام المتصادمة ببعضها بدلاً من تهشمها وتناثرها , عندما يكون التصادم عنيفاً ، وقد أدى التحام تلك الذرات السديمية مع بعضها إلى تشكيل نواة كروية ، كانت تدور حول نفسها ، كما كانت تدور معها الذرات السديمية المحيطة بها ، ومع تضخم حجم تلك النواة كانت قوة الجذب فيها تزداد مما جعل ذلك السديم ملتحماً بها محولاً إياها إلى كرة ضخمة ، وقد أدت شدة الضغط الذي احده جرم تلك الكرة على باطنها إلى ارتفاع الحرارة في نواتها إلى درجة كبيرة وعندما وصلت تلك الحرارة إلى مقدار 18 مليون درجة مئوية ظهرت التفاعلات النووية في تلك النواة ، وكان ذلك إيذاناً بتحول تلك الكرة إلى جرم ملتهب شديد الحرارة ، ساطع النور اطلقنا عليه فيما بعد اسم الشمس، والتي لا تزال تلك التفاعلات النووية القائمة فيها حتى اليوم هي سر الحرارة والنور اللذين تمد بهما المجموعة التابعة لها ثم تحول ما تبقى من ذلك السديم والمسمى دبش الشمس إلى 10 كتل تدور حول الشمس وبتكاثف مركبات كل كتلة على شكل كرة ، فيما بعد تحولت كل واحدة منها إلى كوكب له مدار خاص حول الشمس ويخضع لجاذبيتها ، وتختلف احجام الكواكب بسبب اختلاف كمية الغبار الكوني والغازات التي ضمها الكويكبات هي بنفس الطريقة السابقة ولكن بسبب قوة جاذبية المشتري بسبب كبر حجمه واكتمال تكونه حال دون تكاثف ذراتها وبقيت على شكل صخور وجلاميد وحصى وأتربة وهي تدور بين مداري المشتري وزحل وقد سلب كوكب المشتري معظم الغازات والغبار التي كانت موجودة بين الكويكبات.


يعتقد معظم الفلكيين هذه الأيام أن الشمس والكواكب والأجسام الأصغر في النظام الشمسي قد تشكّلت منذ 4,6 بليون عام من سحابة ضخمة من غاز مخلخل وغبار. وأدى الشد الجذبي للجسيمات داخل السحابة الدوّارة إلى انكماشها بشكل كبير وإلى جعلها أكثر كثافة. وكان أن انجذبت معظم المادة إلى مركزها مشكلة الشمس. و بقيت كميات صغيرة من المادة في المدار حول الشمس وانبسطت إلى قرص كوكبي أولي رقيق.

وشكّل الغاز والغبار في القرص الكوكبي الرقيق، في آخر الأمر، كتلاً غليظة وقصيرة. ثم كوّنت هذه الكتل الغليظة بالتصادم الهادئ أجساماً أكثر ضخامة، وازدادت جاذبيتها بنمو هذه الأجسام. وتستطيع الأجسام الأكثر ضخامة أن تجذب الغبار والغاز والأجسام الأصغر وأن تنمو سريعاً. ويعتقد الفلكيون أن هذه الأجسام الضخمة قد أصبحت هي الكواكب و أقمارها.

وتستطيع نظرية تكّون النظام الشمسي هذه تعليل الاختلافات العامة بين الكواكب الأرضية الصخرية والكواكب العملاقة التي تتألف بشكل رئيسي من الغازات والجليد. وقدّر الفلكيون أن القرص الكوكبي الأولي للغبار والغاز كان أكثر حرارة قرب مركزه من حافته التي كانت بعيدة عن الشمس المتكونة. ففي المناطق الأكثر حرارة من القرص الكوكبي تستطيع المعادن والمواد الصخرية الأخرى فقط أن تشكل الكتل الغليظة. وتمنع حرارة الشمس ذرات الهيدروجين والهيليوم والعناصر الخفيفة الأخرى من أن تصبح صلبة أو سائلة. وتتحرك هذه الغازات الحارة سريعاً بحيث تستطيع الهروب من جاذبية الكتل الغليظة من الصخر. وإضافة إلى ذلك يعتقد بعض الفلكيين أن الريح الشمسية (سيل من الغازات يتدفق من الشمس) قد ساقت العناصر الخفيفة من الجزء الداخلي للنظام الشمسي. ونتيجة لذلك فإن الجزء الداخلي للكواكب الأرضية ـ غالباً ـ عوالم صخرية.

تؤثر حرارة الشمس والرياح الشمسية بصورة ضئيلة جدًا على الأجزاء الخارجية من القرص الكوكبي. ولقد سمحت الحرارة المنخفضة بالاحتفاظ ببخار الماء والجليد والغازات مثل الهيدروجين والهيليوم والميثان والنشادر.

ويعتقد الفلكيون أن الغازات والمادة الجليدية قد كونت المُشتري وزحل وأورانوس ونبتون. وقد استطاعت هذه الكواكب المتكوّنة تدوير أقراص من الغبار والغاز والجليد تشبه إلى حد كبير القرص الشمسي الكوكبي الأولي. ومن الممكن أن تكون هذه الأقراص قد شكلت المجموعات الحلقية والتوابع حول الكواكب العملاقة.


دراسة الكواكب

لمحة موجزة عن الكواكب

بدأ الناس دراسة الكواكب منذ آلاف السنين، واحتفظوا بسجلات عن كيفية تحركها وتغير ضيائها. ولم يتم فهم حركة الكواكب بشكل جيد حتى القرن السادس عشر الميلادي. وحتى هذه الأيام، هناك العديد من الأسئلة حول الظروف السائدة على الكواكب، وأصل هذه الكواكب.

تفسير حركة الكواكب

أدى تفسير حركة الكواكب إلى واحد من أكثر الخلافات أهمية في تاريخ العلم، ويتضمن الخلاف نظريتين مهمتين.

فقد اقترحت إحدى النظريات عن الحركة الكوكبية، والتي وضعها الفلكي اليوناني بطليموس حوالي عام 150ق.م، أن الأرض هي مركز الكون، وأن الشمس والقمر والكواكب والنجوم تدور حول الأرض، بمعدل دورة كاملة في اليوم. وتشرح نظرية بطليموس ما رآه الناس في السماء. ولقد سيطر هذا على تفكيرهم لأكثر من ألف عام.

وقد بدأ الجدل عام 1543م، عندما اقترح الفلكي البولندي نيكولاس كوبرنيكوس أن الأرض والكواكب الأخرى تدور حول الشمس. واقترح أيضاً أن الأرض تدور حول محور بحيث تدور دورة واحدة في اليوم. وقد سهلت نظرية كوبرنيكوس وصف حركات الكواكب، ومن ثم سرعان ما استخدمها الفلكيون. ولكن الزعماء الدينين اعتبروا كوبرنيكوس مجنوناً لقوله: إن الأرض هي مجرد كوكب آخر. وأخفوا كتاباته حتى عام 1757م.

أقنعت الاكتشافات التي تمت من قبل الفلكيين الآخرين الناس بالتدريج بصحة نظرية كوبرنيكوس. ويشير أحد هذه الاكتشافات إلى أن عطارد والزهرة، بخلاف الكواكب الأخرى، يُبدي كلٌ منهما أطواراً تشبه أطوار القمر، كزيادة أو نقصان مقادير أقراصها المضاءة من الشمس. انظر: القمر.

وقد أثبت الفلكي الإيطالي جاليليو صحة هذا الاكتشاف في عام 1610م، مستعملاً المنظار الذي تم اختراعه حديثاً آنذاك. وأدرك جاليليو أن عُطارد والزهرة يجب أن يدورا حول الشمس، ويمكن أن يكون كوبرنيكوس على حق في أن الشمس هي مركز النظام الشمسي. وعندما اكتشف التوابع التي تدور حول المشتري أيضاً، اقتنع تماماً بأن كوبرنيكوس كان على حق، وأن الأرض عبارة عن كوكب يدور حول الشمس. وأكثر من ذلك، فإن قوانين كيبلر المتعلقة بالحركة الكوكبية تعزز نظرية كوبرنيكوس. وقد اكتسبت نظرية كوبرنيكوس دعماً واسعاً بعد اكتشاف العالم الإنجليزي السير إسحق نيوتن عام 1665م قانون الجاذبية العامة. ووصف هذا القانون جذب الشمس للأرض التي تدور حولها. [6]

الأرصاد المتطورة

بدأ الفلكيون دراسات تفصيلية للكواكب كلٌ على حدة، بعد فهم حركات الكواكب. واستطاعوا بمناظير متطورة أن يكشفوا تفاصيل أكثر. فقد قاسوا الأحجام والألوان والخصائص الأخرى للكواكب. واكتشفوا أيضاً الكواكب الأكثر بعداً ـ أورانوس ونبتون وبلوتو ـ. وقاد اكتشاف إصدار الكواكب للموجات الراديوية ودراسة هذه الموجات، إلى فهم أكبر للظروف على كل كوكب.

ويستعمل الفلكيون في هذه الأيام أنواعاً من التلسكوبات على الأرض وفي الفضاء لدراسة الكواكب. وقام الفلكيون بالبحث عن كواكب خارج النظام الشمسي المعروف حتى الآن. فكوكب مثل المشتري يُصدر شداً جذبياً ضعيفاً على النجم التابع له. ويستطيع الفلكيون تحري وجود مثل ذلك الكوكب حول نجم مجاور بملاحظة عدم الانتظام في حركة النجم الناتجة عن الشد الجذبي.

أسهمت سفن الفضاء والحواسيب العالية السرعة كثيرًا في الأرصاد الكوكبية. كما قامت الأقمار الصناعية (السواتل) غير المأهولة بعمليات رصد عن كثب لكل كوكب ماعدا بلوتو. وكذلك هبطت الأقمار الصناعية غير المأهولة على المريخ والزهرة، وأرسلت معلومات قيّمة متضمنة صوراً لسطوح الكواكب. كما قامت أقمار صناعية أخرى بتحليل الأغلفة الجوية والمناخ على الكواكب. وأكدت سفينتا الفضاء الأمريكيتان فويجر1 وفويجر2 وجود الحقول المغنطيسية القوية لكل الكواكب العملاقة. أما عطارد والزهرة والمريخ فليست كذلك. وتبين كذلك أن زُحَل ليس الكوكب الوحيد ذا النظام الحَلَقي ـ فلجميع الكواكب العملاقة حلقات ـ وأرسلت مسبارات فويجر أيضاً صوراً للتوابع الكوكبيّة، واكتُشفت العديد من التوابع غير المعروفة سابقاً. واستعمل العلماء حواسيب متطورة لتحليل هذه الصور. كما أرسلت سفن الفضاء هذه معلومات أخرى إلى الأرض.


النظام الشمسي

ملف:Solar System size to scale.svg
Planets and dwarf planets of the Solar System (Sizes to scale, distances not to scale)
ملف:4 Terrestrial Planets Size Comp True Color.png
The inner planets. From left to right: Mercury, Venus, Earth and Mars in true-color. (Sizes to scale, distances not to scale)
The four gas giants against the Sun: Jupiter, Saturn, Uranus, Neptune (Sizes to scale, distances not to scale)

حسب الاتحاد الفلكي الدولي، يوجد 8 كواكب و5 كواكب قزمة معترف بها داخل النظام الشمسي. حسب بعد المسافة عن الشمس، الكواكب هي:

  1. ☿ عطارد
  2. ♀ الزهرة
  3. ⊕ الأرض
  4. ♂ المريخ
  5. ♃ المشترى
  6. ♄ زحل
  7. ♅ اورانوس
  8. ♆ نپتون


سمات الكواكب

النوع الاسم إستوائية
diameter[lower-alpha 1]
Mass[lower-alpha 1] Orbital
radius (AU)
الفترة المدارية
(بالسنوات)[lower-alpha 1]
Inclination
to Sun's equator
(°)
Orbital
eccentricity
Rotation period
(days)
أقمار
مؤكدة[lower-alpha 3]
الحلقات الغلاف الجوي
كوكب أرضي المريخ 0.382 0.06 0.31-0.47 0.24 3.38 0.206 58.64 0 لا minimal
الزهرة 0.949 0.82 0.72 0.62 3.86 0.007 −243.02 0 لا CO2، N2
الأرض[lower-alpha 2] 1.00 1.00 1.00 1.00 7.25 0.017 1.00 1 لا N2، O2
المريخ 0.532 0.11 1.52 1.88 5.65 0.093 1.03 2 لا CO2, N2
عملاق غازي المشترى 11.209 317.8 5.20 11.86 6.09 0.048 0.41 67 نعم H2, He
زحل 9.449 95.2 9.54 29.46 5.51 0.054 0.43 62 نعم H2, He
اورانوس 4.007 14.6 19.22 84.01 6.48 0.047 −0.72 27 نعم H2, He
نپتون 3.883 17.2 30.06 164.8 6.43 0.009 0.67 13 نعم H2, He
كوكب قزم سيريس 0.08 0.000 2 2.5–3.0 4.60 10.59 0.080 0.38 0 لا لا يوجد
پلوتو 0.18 0.002 2 29.7–49.3 248.09 17.14 0.249 −6.39 5  ? مؤقت
Haumea 0.15×0.12×0.08 0.000 7 35.2–51.5 282.76 28.19 0.189 0.16 2  ?  ?
ماكماكه ~0.12 0.000 7 38.5–53.1 309.88 28.96 0.159 0.32 0  ?  ? [lower-alpha 4]
إريس 0.19 0.002 5 37.8–97.6 ~557 44.19 0.442 ~0.3 1  ?  ? [lower-alpha 4]
a  Measured relative to the Earth.
b  See Earth article for absolute values.
c  Jupiter has the most verified satellites (67) in the Solar System.[7]
d  Like Pluto, when near perihelion, a temporary atmosphere is suspected.

كوكب قزم

وفي صورة استيفاء الشّرطين الأوّل و الثّاني دون الثّالث فإنّ الجرم يدعى بالسيّار القميء أو الكوكب القزم، مثال ذلك:

أمّا في صورة استيفاء الشّرط الأوّل وحده فيتعلّق الأمر بـكويكب ما لم يكن مذنّبا. وقد تم إكتشاف حوالي 200 من الكواكب خارج مجموعتنا الشمسية تنتمي لنجوم أخرى.


الكواكب الخارجية

الكواكب الخارجية، حسب سنة الاكتشاف، حتى 2011-07-10.


Comparison of Kepler-20e[8] and Kepler-20f[9] with Venus and Earth.

الكوكب الخارجية هو أي كوكب يوجد خارج نطاق المجموعة الشمسية التابعة للشمس. منذ عام 1991 حتى أغسطس 2007 تم اكتشاف 249 كواكب تقع خارج المجموعة. وقد تم اكتشاف وجود معظم تلك الكواكب بطرق غير مباشرة وليس بالرؤية المباشرة.


الكواكب الكونية الأخرى

أعلن العالم الفلكي الكندي بروس كاند أستاذ الفلك في جامعة فكتوريا بكندا أنه استطاع بواسطة مرقب راداري من اكتشاف كوكب بحجم كوكب المشتري يتبع نجماً يبعد عنا بمقدار 30 سنة ضوئية واكد هذا العالم أن هناك حوالي 5 مليارات نجم من نجوم مجرتنا درب التبانة هي عبارة عن منظومات شمسية كمنظومتنا ويتبع كل منها كوكب أو عدة كواكب احدها يشبه كوكبنا الأرض من حيث الموقع[بحاجة لمصدر].


الكواكب الحمراء

Sub-brown dwarfs

Stars form via the gravitational collapse of gas clouds, but smaller objects can also form via cloud-collapse. Planetary-mass objects formed this way are sometimes called sub-brown dwarfs. Sub-brown dwarfs may be free-floating such as Cha 110913-773444, or orbiting a larger object such as 2MASS J04414489+2301513.

نجوم سابقة

Satellite planets and belt planets

خصائص الحركة

المقالة الرئيسية: قوانين كپلر لحركة الكواكب
القانون الثاني لكيبلر يبين كيف يغطي الكوكب مساحات متساوية من مداره في فترات متساوية من الزمن. يدور الكوكب بسرعة أعلى قرب الشمس من أ إلى ب، عنه وهو بعيدًا عن الشمس، من ج إلى د.

قوانين كپلر

ويُدعى أيضاً بقانون المساحات. ويقول إن هناك خطاً وهمياً بين الشمس والكوكب يقطع مساحات متساوية من الفضاء في أزمنة متساوية. وعندما يكون الكوكب في أقرب نقطة له من الشمس فإنه يتحرك بأقصى سرعته. ففي زمن ما ـ عشرة أيام مثلاً ـ فإن الخط الذي يصل بين الكوكب والشمس يقطع مساحة عريضة وقصيرة من الفضاء، ولنسمِّها (المساحة 1). وعندما يكون الكوكب نفسه على أبعد مسافة من الشمس، فإنه يدور بأقل سرعة له. وفي فترة عشرة أيام، فإن الخط يقطع مساحة ضيقة وطويلة ً من الفضاء، لنسمِّها (المساحة 2). وبالرغم من أن أبعاد هذين الجزءين مختلفة، فإن القياسات الدقيقة تبيّن أن (المساحة 1) تساوي (المساحة 2).

يقول إن الفترة المدارية للكوكب ـ الزمن اللازم لكي يدور مرة واحدة حول الشمس ـ تعتمد على متوسط البعد عن الشمس. وتبعاً لهذا القانون، فإن مربع الزمن ـ الفترة مضروبة مرة واحدة في نفسها ـ مقسوماً على مكعب المسافة ـ المسافة مضروبة مرتين في نفسها ـ يكون متساوياً بالنسبة لجميع الكواكب. وهكذا، ففي حالة وجود كوكب على مسافة تعادل أربعة أمثال بُعْد كوكب آخر عن الشمس، فإنه يلزمه ثمانية أمثال الزمن الذي يحتاجه الكوكب الآخر للدوران حول الشمس. وقد استخدم هذا القانون للمرة الأولى لإيجاد متوسط بعد الكوكب عن الشمس بعد أن قيست فترته المدارية.

قانون بود

centerمحاور الكواكب وقد تم تمثيلها بخطوط غامقة، وهي خطوط وهمية تدور حولها الكواكب. ولا يكون محور الكوكب عموديًا على مسار مدار الكوكب حول الشمس. ويميل بزاوية عن الوضع العمودي ممثلاً بالخط المقطع.

يوهان الرت بود عالم فلكي ألماني 1747ـ1826 م جاء في قانونه أننا إذا أعطينا للكوكب عطارد وهو أقرب كوكب للشمس رقم ( 00 )علينا أن نعطي الكوكب الذي يليه وهو الزهرة رقم ( 3 ) و أن نعطي للأرض رقم ( 6) وللمريخ رقم ( 12 ) وللكويكبات رقم ( 24 ) وهكذا للكواكب الأخرى زيادة هندسية

وعندما نضيف الرقم (4) إلى الرقم الذي أعطيناه لكل كوكب ونقسم الناتج على (10) فنكون حصلنا على بعد الكوكب عن الشمس مقدراً بالوحدة الفلكية المساوية لبعد الأرض عن الشمس وقدره (149,6 )مليون كيلومتر

وقد كانت نتائج قانون بود قريبة جداً من القياسات الحديثة والاختلافات البسيطة ربما حدثت بسبب عوامل فلكية منها تأثير جاذبية الكواكب بعضها لبعض باستثناء كوكبي بلوتو ونبتون وارجع ذلك إلى سبب الشذوذ الذي يتبعه كوكب بلوتو وتأثير ذلك الشذوذ على نبتون حيث يتقاطع مداره مع مدار نبتون كما كان لقانون بود دور كبير في اكتشاف الكويكبات.

المدار

The orbit of the planet Neptune compared to that of Pluto. Note the elongation of Pluto's orbit in relation to Neptune's (eccentricity), as well as its large angle to the ecliptic (inclination).
مدارات الكواكب حول الشمس يحتاج توضيحها إلى شكلين، بسبب امتداد مدارات الكواكب الخارجية إلى خارج الصفحة، فيما إذا تم رسمها بنفس المقياس المستخدم لتلك الكواكب الداخلية.

تتحرك الكواكب والنجوم نحو الغرب عبر السماء عند رؤيتها من الأرض، ويجب على الشخص الذي يستعمل التلسكوب لمراقبة كوكب ما، أن يحوله باستمرار لكي يحافظ على الكوكب في مجال الرؤية. ومن ليلة لأخرى، ينحرف كل كوكب عن موقعه قليلاً نحو الشرق بالنسبة للنجوم. وفي أوقات معينة فإن الكوكب ينحرف ـ أحياناً ـ عن موقعه نحو الغرب. ولكنه يعود دائماً إلى انحرافه الشرقي المألوف.


الدوران حول الشمس

Earth's axial tilt is about 23°.

إذا كان باستطاعتنا النظر إلى أسفل نحو النظام الشمسي من الشمال، فسوف نرى أنّ معظم الكواكب تدور حول الشمس في نفس المستوى تقريباً في الفضاء. ويقول الفلكيون إن الكواكب تدور حول الشمس في نفس المستوى، باستثناء كوكبين، هما عطارد وبلوتو اللذان يتبعان مدارين يميل كل منهما بزوايا ملموسة عن هذا المستوى. ويميل مسار عطارد 7 درجات عن مستوى الدوران، أما بلوتو فيميل 17 درجة. وسنرى من موقعنا إلى الشمال من النظام الشمسي أن جميع الكواكب تدور حول الشمس عكس اتجاه عقارب الساعة. وقد نشر الفلكي والرياضي الألماني يوهانز كيبلر في بداية القرن السادس عشر ثلاثة قوانين عن حركة الكواكب، تصف مدارات هذه الكواكب.

قانون كيبلر الأول ينص على أن الكواكب تتحرك في مدارات إهليلجية. ونتيجة لذلك تكون الكواكب أقرب قليلاً إلى الشمس في بعض نقاط مدارها من نقاط أخرى. فمثلاً تكون الأرض على بُعد 147,100,000كم من الشمس في حضيضها الشمسي (نقطة من المدار تكون الأقرب إلى الشمس). وعلى بعد 152,100,000كم من الشمس في أوجها الشمسي (نقطة من المدار تكون الأبعد عن الشمس).

الدوران

يدور كل كوكب حول نفسه، عند دورانه حول الشمس. وتبلغ فترة الدوران ـ الزمن اللازم لكل كوكب بمفرده لإتمام دورة كاملة ـ أقل من عشر ساعات للمشتري ونحو 243 يوماً للزهرة. وتدور الأرض حول نفسها مرة كل 24 ساعة، أو في يوم واحد.

يدور كل كوكب حول محور دوران، وهو خط وهمي يعبر مركزه، لايوجد لأي كوكب محور دوران يكون عمودياً تماماً (بزاوية 90 درجة) على مسار مداره. ويميل محور كل كوكب بزاوية عن الموقع العمودي. فمثلاً، يميل محور الأرض بحوالي 23,5 درجة بعيداً عن الخط العمودي. وللكواكب الأخرى زوايا مختلفة لميل محاورها. كذلك يميل محور عطارد بزاوية أقل من درجة واحدة، وبمعنى آخر فهو عمودي تقريباً على مداره. كما يميل محور أُورانوس بحوالي 98 درجة، بحيث يقع محوره موازياً تقريباً لمستوى مسار مداره. ويميل محور الزهرة حوالي 178 درجة، مما يعني أن القطب الشمالي والجنوبي لهذا الكوكب قد انعكسا تقريباً بالمقارنة مع الكواكب الأخرى مثل الأرض والمريخ. ويؤدي ميل محور الكوكب في البداية إلى توجيه قطب واحد نحو الشمس ومن ثم القطب الآخر أثناء دوران الكوكب، وهذا يؤدي إلى تفاوت حرارة الكوكب ونشوء الفصول.

الفراغ المداري

الخصائص الفيزيائية

مظاهر السطح

تشمل المظاهر السطحية لكوكب شبيه بالأرض، الجبال والوديان والبحيرات والأنهار والمناطق المنبسطة والفوهات. ويتشكل سطح الكوكب الأرضي جزئياً بظروف الكوكب ذاته، وأيضاً بالتصادم مع النيازك. وليست للكواكب العملاقة سطوحٌ يمكن مشاهدتها من الأرض أو من الفضاء. وتتشكل كواكب المشتري وزُحَل وأورانوس ونبتون في معظمها من الغازات والجليد. وعند مراقبتنا لأقراص هذه الكواكب فكل ما نراه هو الطبقة العلوية من أغلفتها الجوية. ويكون الغلاف الجوي للكوكب العملاق عميقاً جداً. وقد أثبت الفلكيون حسابياً أنه يوجد في المركز الفعلي للكواكب العملاقة نواة صخرية بحجم الأرض، وهذه النواة محاطة بالهيدروجين السائل، الذي يسلك تحت مثل هذا الضغط المرتفع، سلوك الفلزات وينقل التيارات الكهربائية القوية.

الكتلة

Illustration of the interior of Jupiter, with a rocky core overlaid by a deep layer of metallic hydrogen

المناخ

تختلف الظروف المناخية على الكواكب بشكل كبير من ناحية درجة الحرارة والغلاف الجوي وتضاريس السطح وطول الليل والنهار، إضافة إلى بعض الظروف الأخرى التي تعتمد على ثلاثة عوامل:

1- بعد الكوكب عن الشمس

2- الغلاف الجوي للكوكب،

3- دوران الكوكب.

الحرارة

يتلقى الكوكب الأقرب إلى الشمس حرارة أكثر من الكوكب البعيد عنها. وترتفع الحرارة على الكوكب الأقرب، عُطارد، إلى حوالي 340°م أثناء النهار. أما على الأرض التي تبعد بحوالي 2,5 مرة من بعد عطارد عن الشمس، فيكون معدل درجة حرارتها أثناء النهار حوالي 16°م. أما بلوتو الذي يبعد أكثر من مائة مرة من بعد عُطارد عن الشمس فمن الممكن أن تكون درجة حرارته أقل من -180°م.

ويتم تقدير الحرارة على الكوكب من قياس الأشعة تحت الحمراء ـ موجات حرارية ـ والموجات الراديوية التي يصدرها الكوكب. و يصعب إجراء هذه القياسات لأجسام ذات حرارة منخفضة. ولهذا السبب فإن تقديرات درجة حرارة الكواكب الباردة أقل دقة من تقديرات الكواكب الدافئة.

الفلاف الجوي

الغلاف الجوي للأرض.

هو مزيج الغازات الذي يحيط بالكوكب. ويتألف الغلاف الجوي للكواكب الأرضية بشكل رئيسي من غاز ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين. كما يتألف الغلاف الجوي للكواكب الرئيسة غالباً من الهيليوم والهيدروجين والميثان والنشادر. والأرض هي الكوكب الوحيد الذي توجد في غلافه الجوي كمية كبيرة من الأكسجين.

وقد حدّد الفلكيون أنواع غازات الغلاف الجوي للكوكب بتحليل الضوء والموجات الراديوية والإشعاعات الأخرى الآتية من الكوكب. تمتص الكيميائيات المختلفة أجزاء مختلفة من هذه الإشعاعات، وهكذا يستطيع الفلكيون عن طريق ملاحظة الأجزاء المفقودة، التوصّل إلى الكيميائيات الموجودة في غلافه الجوي.

يعتمد ضغط الغلاف الجوي ـ القوة الناتجة عن وزن الغازات ـ على سطح الكوكب على كمية الغاز في الغلاف الجوي. ويملك الغلاف الجوي الأرضي كمية كافية من الغاز لإعطاء ضغط يصل إلى 1,03 كجم/سم². ولكن الغلاف الجوي للمريخ يحتوي على كمية قليلة من الغاز بحيث يكون ضغطه السطحي حوالي 1/150 من ضغط الأرض. وفي الغلاف الجوي للزهرة كمية كبيرة من الغاز يبلغ ضغطه السطحي 90 مرة من قيمة الضغط على الأرض.

ويستطيع الفلكيون تقدير كمية الغاز في الغلاف الجوي للكوكب بقياس كيفية تغّير الحرارة خلال الغلاف الجوي. وهناك طريقة أدق إلا أنها أكثر صعوبة، وذلك بقياس تّغيرات الموجات الراديوية المرسلة في الغلاف الجوي للكوكب لدى عبور سفينة فضاء.

تتفاوت حجوم الكواكب من المشتري، الذي يبلغ قطره حوالي 11 مرة قدر قطر الأرض، إلى بلوتو ذي القطر الأقل من خُمس قطر الأرض


الغلاف المغناطيسي

خصائص ثانوية

مصطلحات متعلقة

انظر أيضاً

الهوامش

  1. ^ أ ب ت ث This definition is drawn from two separate IAU declarations; a formal definition agreed by the IAU in 2006, and an informal working definition established by the IAU in 2001/2003 for objects outside of the Solar System. The 2006 definition, while official, applies only to the Solar System, while the 2003 definition applies to planets around other stars. The extrasolar planet issue was deemed too complex to resolve at the 2006 IAU conference.
  2. ^ أ ب Referred to by Huygens as a Planetes novus ("new planet") in his Systema Saturnium
  3. ^ أ ب ت Both labelled nouvelles planètes (new planets) by Cassini in his Découverte de deux nouvelles planetes autour de Saturne[3]
  4. ^ أ ب ت ث Both once referred to as "planets" by Cassini in his An Extract of the Journal Des Scavans.... The term "satellite", however, had already begun to be used to distinguish such bodies from those around which they orbited ("primary planets").
  5. ^ Classified as a dwarf planet in 2006.
  6. ^ Regarded as a planet from its discovery in 1930 until redesignated as a trans-Neptunian dwarf planet in August 2006.

المصادر

  1. ^ "IAU 2006 General Assembly: Result of the IAU Resolution votes". International Astronomical Union. 2006. Retrieved 2009-12-30. 
  2. ^ "Working Group on Extrasolar Planets (WGESP) of the International Astronomical Union". IAU. 2001. Retrieved 2008-08-23. 
  3. ^ Giovanni Cassini (1673). Decouverte de deux Nouvelles Planetes autour de Saturne. Sabastien Mabre-Craniusy. pp. 6–14.
  4. ^ Hilton, James L. "When did the asteroids become minor planets?". U.S. Naval Observatory. Archived from the original on 2008-03-24. Retrieved 2008-05-08. 
  5. ^ "The Planet Hygea". spaceweather.com. 1849. Retrieved 2008-04-18. 
  6. ^ الكوكب، الموسوعة المعرفية الشاملة
  7. ^ Scott S. Sheppard (2013-01-04). "The Jupiter Satellite Page (Now Also The Giant Planet Satellite and Moon Page)". Carnegie Institution for Science. Retrieved 2013-04-12. 
  8. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Kepler20e-20111220
  9. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Kepler20f-20111220

وصلات خارجية

شعار قاموس المعرفة.png
ابحث عن planet في
قاموس المعرفة.

<span class="FA" id="vi" /> <span class="FA" id="no" />