كوكب خارج المجموعة الشمسية

(تم التحويل من كوكب خارجي)
2 يناير 2013: رواد الفضاء يعلنون أن مجرة درب التبانة تضم أكثر من 400 مليون كوكب خارجي، حيث يستضف كل نجم تقريباً كوكب واحد على الأقل.[1][2][3]
رسم تصوري لكيفية دوران الكواكب حول النجوم في مجرة درب التبانة.[4]

الكوكب خارج المجموعة الشمسية Extrasolar planet، هو أي كوكب يوجد خارج نطاق المجموعة الشمسية (الكواكب التي نعرفعا التابعة للشمس كالأرض والمريخ والمشتري وغيرها). نبحث عن تلك الكواكب في محيط نجوم أخرى من الممكن أن تشكل أنظمة كوكبية فثلما في حالة الشمس. منذ عام 1991 حتى 13 مارس 2012 تم اكتشاف 760 كواكب تقع خارج المجموعة الشمسية. وقد تم اكتشاف وجود معظم تلك الكواكب بطرق غير مباشرة وليس بالرؤية المباشرة لأن قربها من نجم ساطع يجعل رؤيتها مباشرة صعب جداً.

تاريخ الاكتشاف

التكهنات المبكرة

مزاعم فقدت مصداقيتها

اكتشافات مؤكدة

The three known planets of the star HR8799, as imaged by the Hale Telescope. The light from the central star was blanked out by a vector vortex coronagraph.
2MASS J044144 is a brown dwarf with a companion about 5–10 times the mass of Jupiter. It is not clear whether this companion object is a sub-brown dwarf or a planet.
Coronagraphic image of AB Pictoris showing a companion (bottom left), which is either a brown dwarf or a massive planet. The data was obtained on 16 March 2003 with NACO on the VLT, using a 1.4 arcsec occulting mask on top of AB Pictoris.


طرق التحقق

An infrared image of the HR 8799 system. The central blob is noise left over after light from the star has been largely removed. The three known planets can be seen: HR 8799d (bottom), HR 8799c (upper right), and HR 8799b (upper left).


التعريف

نظام التسمية

الأنواع

تختلف الكواكب الواقعة خارج المجموعة الشمسية عند مقارنتها بكواكب المجموعة:

  • بعضها كواكب غازية أو صخرية ضخمة.
  • بعضها يدور حول أكثر من نجم.
  • بعضها يسبح في الفلك بطلاقة، وبعضها يدور حول أقزام بنية.
  • من الممكن أن يحتوي بعضها على حياة (رغم أن ذلك لم يكتشف بعد).
  • يمكن أن يكونوا أقزام كواكب، وهي كواكب أصغر حجماً وكثافة عن الكواكب العادية.

في فبراير 2009 أعلن عن اكتشاف المسبار كوروت لكوكب يدور حول نجم يبعد عن الأرض بمقدار 400 سنة ضوئية. وأطلق على الكوكب اسم كوروت-إكسو-7ب. ومن الأمثلة أيضا على الكواكب المكتشفة خارج النظام الشمسي كوكب ناري تهطل عليه من نار تحتوي على الصخور والحصى، وذلك حسبما ذكرت وكالة الفضاء الأوروبية. ونقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية عن علماء فضاء في جامعة واشنطن الأمريكية قولهم إن الكوكب، الذي أطلق عليه اسم "كوروت -7بي" يعتبر "صورة عن الجحيم".

وأضافوا أنه كوكب صخري يبلغ حجمه ضعفي حجم كوكب الأرض، ويبعد مسافة 1.6 مليون ميل عن شمسه، ما يعني أن هذا الكوكب قريب جداً من شمسه ومحبوس بفعل الجاذبية، مثل القمر مع الأرض. وبسبب قربه من شمسه، فإن درجة حرارة الكوكب عالية جداً، مما يتسبب في ذوبان الصخور على سطحة، فتتصاعد الأبخرة قبل أن تتجمد وتتحول إلى صخور وحصى ثم تهطل مجدداً كوابل من المطر في دورة لا تنتهي. وهنالك أيضا كواكب كثيرة تدور حول نظام شمسي آخر.

انظر أيضاً

خصائص عامة

عدد النجوم والكواكب

أحدث الكواكب الخارجية المكتشفة على بعد 300 سنة ضوئية من النظام الشمسي.


خصائص النجوم المضيفة

التصنيف الطيفي

تصنيف مورگن-كينان الطيفي.



المعدنية

المتغيرات المدارية

Scatterplot showing masses and orbital periods of all extrasolar planets discovered through 2010-10-03, with colors indicating method of detection: For reference, Solar System planets are marked as gray circles. The horizontal axis plots the log of the semi-major axis, while the vertical axis plots the log of the mass.


المحور شبه الرئيسي

الاختلاف المركزي

درجة الميل

الرنين

المدار

توزيع الكتلة

الكثافة والتكوين

مقارنة بين حجم الكواكب بتكوينات مختلفة


الغلاف الجوي

درجة الحرارة

خصائص أخرى

إمكانية الحياة

Artist's impression of Kepler-22b, a "Super-Earth" within its star's habitable zone.


انظر أيضاً

قوائم

تصنيفات

إمكانية الحياة

رواد فضاء

برامج وأجهزة رصد

مهمات

حالية

تحت التطوير

مقترحة

  • ATLAST
  • EChO – for launch in 2024
  • FINESSE
  • New Worlds Mission – for launch in 2019
  • PLATO – for launch in 2024
  • TESS – NASA studied but declined to select for flight. Private funding is now being sought for launch no earlier than 2016[6]

سابقة

مواقع إلكترونية

المصادر

  1. ^ Claven, Whitney (3 January 2013). "Billions and Billions of Planets". NASA. Retrieved 3 January 2013. 
  2. ^ Staff (2 January 2013). "100 Billion Alien Planets Fill Our Milky Way Galaxy: Study". Space.com. Retrieved 3 January 2013. 
  3. ^ Cassan, A; Kubas, D.; Beaulieu, J.-P.; Dominik, M.; Horne, K.; Greenhill, J.; Wambsganss, J.; Menzies, J.; Williams, A. (11 January 2012). "One or more bound planets per Milky Way star from microlensing observations". Nature 481 (7380): 167–169. Bibcode:2012Natur.481..167C. PMID 22237108. arXiv:1202.0903. doi:10.1038/nature10684. Retrieved 2012-01-11. 
  4. ^ "Planet Population is Plentiful". ESO Press Release. Retrieved 13 January 2012. 
  5. ^ "DPAC Newsletter no. 15" (PDF). European Space Agency. January 30, 2012. Retrieved August 31, 2012. 
  6. ^ Ricker, George R.; Latham, D. W.; Vanderspek, R. K.; Ennico, K. A.; Bakos, G.; Brown, T. M.; Burgasser, A. J.; Charbonneau, D.; Clampin, M. (2010). "Transiting Exoplanet Survey Satellite (TESS)". American Astronomical Society (Adsabs.harvard.edu) 215: 459. Bibcode:2010AAS...21545006R. 

وصلات خارجية


مشروعات بحثية

مراجع

أخبار