المشتري

(تم التحويل من المشترى)
المشترى Jupiter الرمز الفضائي لكوكب المشترى
Click for full caption.
هذه الصورة الملونة المعالَجة للمشتري، أنتجها في 1990 المسح الجيولوجي الأمريكي من صورة أخذها ڤويدجر في 1979. الأوان تم تحسينها لإظهار التفاصيل.
التسميات
Adjectives Jovian
السمات المدارية[2][3]
Epoch J2000
Aphelion 816,520,800 km (5.458104 AU)
Perihelion 740,573,600 km (4.950429 AU)
778,547,200 km (5.204267 AU)
Eccentricity 0.048775
4331.572 يوم
11.85920 س
398.88 days[1]
13.07 km/s[1]
18.818°
Inclination 1.305°
6.09° to Sun's equator
100.492°
275.066°
Known satellites 63
السمات الطبيعية
[نصف القطر الإستوائي
71,492 ± 4 كم[4][5]
11.209 أرض
Polar radius
66,854 ± 10 km[4][5]
10.517 أرض
Flattening 0.06487 ± 0.00015
6.21796×1010 كم²[6][5]
121.9 Earths
الحجم 1.43128×1015 كم³[1][5]
1321.3 Earths
الكتلة 1.8986×1027 kg[1]
317.8 أرض
متوسط الكثافة
1.326 g/cm³[1][5]
24.79 m/s²[1][5]
2.528 g
59.5 km/s[1][5]
9.925 h[7]
Equatorial rotation velocity
12.6 كم/ث
45,300 كم/سع
3.13°[1]
North pole right ascension
268.057°
17 h 52 min 14 s[4]
North pole declination
64.496°[4]
Albedo

0.343 (bond)

0.52 (geom.)[1]
Surface temp. min mean max
1 bar level 165 K[1]
0.1 bar 112 K[1]
-1.6 to -2.94[1]
29.8" — 50.1"[1]
Atmosphere[1]
Surface pressure
20-200 kPa[8] (طبقة سحاب)
27 كم
Composition by volume
89.8±2.0%هيدروجين (H2)
10.2±2.0%هليوم
~0.3%ميثان
~0.026%أمونيا
~0.003%ديوتريد الهيدروجين (HD)
0.0006%إثان
0.0004%water
Ices:
أمونيا
ماء
هيدروكبريتيد الأمونيوم(NH4SH)
Approximate size comparison of Earth and Jupiter, including the Great Red Spot

المشترى بالإنجليزية Jupiter ، هو أكبر كواكب المجموعة الشمسية وهو الكوكب الخامس في هذه المجموعة من حيث بعده عن الشمس أثار الكثير من الفضول عند البشر بسبب لمعانه الشديد فهو يبدو واحدا من أشد الأجرام السماوية لمعانا , كما أنه يمثل نظاما كوكبياً متكاملاً إذ يدور حوله أكثر من 16 قمرا أربعة منها كبيرة الحجم وبالامكان رؤيتها بمرقاب صغير بالأضافة الى الحلقة من الغبار والصخور التي تدور حوله ولا يمكن مشاهدته من الأرض. وتبلغ متوسط المسافة من الشمس 778,330,000 كيلومتر. ويصل قطر الكوكب 142,984 كيلومتر. [9] يبلغ قطره عند خط استوائه 142,984كم تقريبًا، أي إحدى عشرة مرة قدر قطر الأرض. ويمكن وضع 1,000 أرض كأرضنا لملء جوف هذا الكوكب العملاق. كما ان للمشتري حلقات مثل كوكب زحل ولكنها حلقات خفيفة جداً تبلغ سماكتها حوالي 30 كيلومتر تتكون من الغبار والأحجار الصغيرة.

الغلاف الجوي للمشتري

This looping animation shows the movement of Jupiter's counter-rotating cloud bands. In this image, the planet's exterior is mapped onto a cylindrical projection

يشبه غلاف الكوكب الغلاف الجوي للشمس فهو يتكون بنسب كبيرة من غاز الهيدروجين و الهليوم و الأمونيا والميثان وسحب كثيفة من الغازات الكثيفة.

الظهور المثير للمشتري اكتسبه من تركيبة جوه التي تتضمن جزيئات معقدة مثل الأمونيا والميثان بالإضافة إلى الجزيئات البسيطة مثل الهليوم والهيدروجين والكبريت كما يتضمن التركيب جزيئات غريبة أيضا مثل عنصر الجيرمين Germain.

وجو المشتري عبارة عن طبقة سطحية ضيقة فقط بالمقارنة مع طبقاته الداخلية، الثلاث طبقات من السحب من جو المشتري موجدة على مستويات مختلفة من طبقة الترابوسفير، بينما الغيوم والضباب الدخاني يمكن أن توجد أعلى الجو.

المشتري في لمحة

درجة الحرارة

يصل معدل درجة الحرارة على السطح العلوي لسحب المشتري -140°م. ولم يُحدد العلماء بعد درجة حرارة سطح المشتري لكنهم يعلمون أن باطنه شديد الحرارة. وتصل درجة حرارة جوف الكوكب على بُعد 13,000 كم من مركزه، 19,000°م. وهو يشعّ ضِعف الحرارة التي يتلقاها من الشمس بسبب حرارته الباطنية الشديدة. وقد تكون حرارة لُبِّه المركزي 24,000°م.

الكتلة والكثافة

للمشتري كتلة أكبر من أي كوكب آخر في النظام الشمسي. فكتلته قدر كتلة الأرض 318 مرة، أما قوة الجاذبية فهي أكبر كثيرًا من جاذبية الأرض. ومن هنا فإن جسمًا يزن 45كجم على الأرض سيزن 120كجم على المشتري.

وعلى الرغم من أن للمشتري كتلة كبيرة، إلا أن كثافته متدنية فهي تزيد قليلاً عن كثافة الماء، وتبلغ حوالي ربع كثافة الأرض.

الإشعاع الرادْيوي. يُصدر المشتري إشعاعات راديوية قوية، مختلفًا بذلك عن بقية الكواكب. وتُلتقط الإشعاعات على الأرض على شكلين: كدفقات من طاقة إشعاعية وكطاقة إشعاعية مستمرة. ويمكن التقاطها على الأرض بالتلسكوب الراديوي.

ينَتُج الإشعاع الراديوي في المشتري عن جسيمات عالية الطاقة تُكوِّن أحزمة إشعاعية حول الكوكب. وتُحتبس الجسيمات التي تنبعث عن الشمس بالمجال المغنطيسي للمشتري. ويبدو أن الدفقات الهائلة من الإشعاع الراديوي تحدث عندما يصل أحد أكبر توابع المشتري وأقربها إليه ـ وهو إيو ـ إلى نقطة معينة في مداره حول الكوكب. وفي هذه النقطة ـ فيما يبدو ـ تنساب جسيمات مشحونة كهربائيًا على طول المجال المغنطيسي بين إيو والمشتري، وينتج عنها دفقة من الطاقة الإشعاعية.

توابع المشتري الأربعة الكبرى تُغير مواقعها بسرعة عندما تراقب بالتلسكوب. تبين الصورة العليا هذه التوابع منتشرة. أما الصورة السفلى التي التُقطت بَعد أقل من ثلاث ساعات فتُظهر إيو ويوروبا أكثر قربا.

التوابع والحلقة

للمشتري 16 تابعًا معروفًا. تسمى التوابع الأربعة الكبيرة التوابع الجاليلية نسبة إلى الفلكي الإيطالي جاليليو الذي اكتشفها عام 1610م، وتزيد أقطارها على 3,100كم. ويبدو أن اثنين منهما يتكونان من نسب متساوية من المادة الصخرية والجليد، وهما غانيميد وكاليستو، ويحوي سطحاهما الكثير من الفوهات. أما الأخريان: أوربا وإيو فهما صخريان مع قليل من الجليد أو بدونه. وتوجد على إيو براكين نشطة.

وتتراوح أقطار بقية توابع المشتري الصغيرة الاثني عشر بين 15 و 170كم. وقد اكتُشفت بالتلسكوبات القوية من على الأرض، أو بمسابير الفضاء.

وللمشتري أيضا حلقة رقيقة حوله. ويبدو أن الحلقة مكونة في الغالب من حبيبات الغبار الناعمة. وهي خافتة جدًا، إذا ما قيست بحلقات زُحل الساطعة، وقُدر سُمكها بثلاثين كم. أما عرضها فأكثر من 6,400كم.

سطح الكوكب وتركيبة الداخلي

This dramatic view of Jupiter's Great Red Spot and its surroundings was obtained by Voyager 1 on February 25, 1979, when the spacecraft was 9.2 million km (5.7 million mi) from Jupiter. Cloud details as small as 160 km (100 mi) across can be seen here. The colorful, wavy cloud pattern to the left of the Red Spot is a region of extraordinarily complex and variable wave motion. To give a sense of Jupiter's scale, the white oval storm directly below the Great Red Spot is approximately the same diameter as Earth.

ليس هناك سطح للكواكب العملاقة، فقط تغيير تدريجي في الجو. و الطبقة السطحية للكوكب هي طبقة بسماكة 150 كيلومتر وهي عبارة عن غيوم باردة تتكون من الأمونيا والهيدروجين البارد والماء بعدها تأتي طبقة من الهيدروجن السائل وهو بعمق 10.000 كيلومتر بعد ذلك تأتي طبقة بسماكة 10.000 كيلومتر من الهيدروجين الفلزي السائل تكون تحت ضغط جوي شديد ودرجة حرارة عالية تتحطم عندها ذرات الهيدروجين ويحرر الالكترون، ويلي ذلك طبقة الأمونيا والميتان والماء المتجلد تحت ضغط هائل يبلغ ضعف الضغط بالطبقة السابقة، وأخيراً الصخور المتجلدة وهو اللب ويقدر بعشرة مرات كتلة الأرض.الكواكب العملاقة الغازية لاتمتلك نفس تركيب طبقات الكواكب الأرضية، لقد كان تطورهم مختلف تمام عن الكواكب الارضية، والمادة الصلبة توجود بنسب اقل. تركيب المشتري الداخلي يتكون أساسا من الجزيئات البسيطة مثل الهيدروجين والهليوم والموجدة بصورة سائلة تحت ظروف ضغط عالي.

إن الغازات التي ينتجها المشتري تصنع في الغالب من التغيير في السوائل داخل المشتري، لكن التغيير تدريجي جدا، لذا فإن الكواكب الغازية العملاقة ليست لديها طبقات صلبة مثل الكواكب الارضية.

الأقسام السائلة للمشتري تشكل إلى حد كبير الجزء الأكبر للكوكب، وتخترق عمق الكوكب، الطبقة السائلة الأولى داخل المشتري، التي تلي الغلاف الجوي هي طبقة من الهيدروجين السائل، تحتها طبقة هيدروجين معدني بحالة سائلة.

الطبقة السائلة الأولى داخل المشتري بعد الغلاف الجوي هي طبقة الهيدروجين السائلة، الغلاف الجوي المكون من الهيدروجين يصبح أكثف فأكثف مثل ضباب كثيف ثم أكثر فأكثر ليكون كقطرات الندى حتى يتغير الهيدروجين بالكامل من الشكل الغازي إلى الحالة السائلة، هذا التغير يحدث خلال مسافة 1000 كيلومترتقريبا تحت مستوى طبقة الغيمة الأولى.

عندما يصبح الهيدروجين سائلا يتصرّف مثل المحيط يعمل على تشكيل التيارات بغرض حمل حرارة من الداخل إلى الخارج للكوكب.

تحت طبقة الهيدروجين السائلة توجد طبقة من الهيدروجين المعدني السائل، تشكل هذه الطبقة تيارات وتحركات معقدة، ولكون هذه الطبقة معدنية فيكون قادرة على توليد الكهرباء.

التحركات داخل المشتري

Aurora borealis on Jupiter. The three brightest regions are created by tubes of magnetic flux that connect to the Jovian moons Io, Ganymede and Europa.

التحركات في الطبقات الداخلية للكوكب تساعد على حمل الحرارة من الداخل إلى الخارج، كما تساهم على نحو خاص جدا في تطوير الغلاف المغناطيسي القوي للمشتري، والحرارة المتولدة داخل المشتري تساهم في التحركات الغيرعادية للجو.

الغلاف المغناطيسي للمشتري

الطريقة الغير عادية التي تكون منها حقل المشتري المغناطيسي يؤثّر على شكل الأجزاء المختلفة لغلاف المشتري المغناطيسي، فإن للمشتري مجال مغناطيسي فريد فهو اكبر مجال مغناطيسي في المجموعة الشمسية ويمتد لعدة ملايين الكيلومترات وهي كافية للحفاظ على اقماره البالغة 63 قمرا واذا تمكنا من رؤية المجال المغناطيسي للمشتري لكان في حجم القمر عندما يكون بدرا.

إن حركةَ الجزيئاتِ في الغلاف المغناطيسي كلاهما مماثلة ومختلفة عن تلك الجزيئاتِ في غلاف الأرض المغناطيسي بسبب طبقة البلازما العملاقة لكوكب المشتري، وتدخل الجزيئات مجال البلازما من الجو بالإضافة إلى ذيل المولد المغناطيسي، تترك الجزيئات مجال البلازما عندما تسقط على طول خطوط الحقل المغناطيسية في الأقطاب الشمالية والجنوبية، وعندها تصطدم بالجو وتكون الشفق. المشتري لديه غيمة تنتشر داخل الغلاف المغناطيسي. يضيئ المشتري بالشفق جميل جدا، وللمشتري ايضا موجات راديوية وموجات أخرى تسمى الموجات الصافرة.

يعتبر مصدر الغلاف المغناطيسي هو الحقل المغناطيسي من داخلِ المشتري نفسه، على خلاف الأرضِ، حقل المشتري المغناطيسي له مكون قوي، هذا المكونِ يؤثر على شكلِ وتركيبِ حقلِ المشتري المغناطيسي.

Time-lapse sequence from the approach of Voyager I to Jupiter, showing the motion of atmospheric bands, and circulation of the great red spot. NASA image.

المدار

يدور المشتري حول الشمس في مدار إهليلجي أي بيضي الشكل. ويتراوح بُعد الكوكب عن الشمس بين 815 مليون كم في أقصى أوضاعه بُعدًا و740 مليون كم في أقرب أوضاعه. ويحتاج المشتري إلى 4,333 يومًا أرضيًا أو 12 سنة أرضية تقريبًا، ليُكمل دورة حول الشمس مُقابل 365 يومًا تحتاجُها الأرض أو سنة أرضية واحدة.

الدوران

أثناء دوران المشتري حول الشمس يدور أيضًا حول محوره. وهذا المحور خط وهمي يمر عبر مركزه ويكاد يكون عموديًا (أي له زاوية 90°) مع مستوى دوران الكوكب حول الشمس. ويبلغ ميل المحور عن الوضع المحوري 3° فقط.

والمشتري أسرع كواكب المجموعة الشمسية دوراناً حول المحور، ويستغرق في الدورة الواحدة حول نفسه 9 ساعات و 55 دقيقة مقابل 24 ساعة لدورة الأرض. ويؤدي هذا الدوران السريع إلى انبعاج أو تفلطح عند خط الاستواء وتسطّح عند القطبين. ومن ثم يزيد قطره بمقدار 9,170كم عند خط الاستواء عنه بين القطبين.

توابع المشترى

"توابع المشتري"
الاسم معدل البعد عن المشترى (كم) قطر التابع (كم) سنة الاكتشاف
ماتيس 127,960 40 1979
أدراستيا 128,980 20 1979
أمالثيا 181,300 188 1892
ثيب 221,900 100 1979
إيو 421,600 3,630 1610
يوروبا 670,900 3,138 1610
گانيميد 1,070,000 5,268 1610
كاليستو 1,883,000 4,806 1610
ليدا 11,094,000 16 1974
هماليا 11,480,000 186 1904
ليسيثيا 11,720,000 36 1938
إلارا 11,737,000 76 1905
أنانك 21,200,000 30 1951
كارم 22,600,000 40 1938
باسيفاي 23,500,000 50 1908
سينوب 23,700,000 36 1914

ويتكون الغلاف الجوي الكثيف للمشتري أساسًا من غاز الهيدروجين. وقد يكون الغلاف الجوي الداخلي مكونًا من الهيدروجين السائل. أما لب المشتري فيبدو أنه مكون من صخور حاملة للحديد.

ولا يَعرف العلماء أي شكل من أشكال الحياة على المشتري. ويعتقد بعضهم أن كائنات مجهرية معينة، قد تكون قادرة على العيش في بعض مناطق غلافه الجوي.

اللمعان

The rings of Jupiter.

يعنبر المشتري رابع جرم من حيث اللمعان بعد الشمس والقمر والزهرة.

مهام التحليق

Flyby missions
المركبة الفضائية أدنى
اقتراب
المسافة
Pioneer 10 3 ديسمبر, 1973 130,000 km
Pioneer 11 December 4, 1974 34,000 km
ڤويدجر 1 March 5, 1979 349,000 km
ڤويدجر 2 July 9, 1979 570,000 km
Ulysses February 1992 409,000 km
February 2004 240,000,000 km
كاسيني December 30, 2000 10,000,000 km
New Horizons February 28, 2007 2,304,535 km
Voyager 1 took this photo of the planet Jupiter on January 24, 1979 while still more than 25 million mi (40 million km) away.

مهمة گاليليو

Jupiter as seen by the space probe Cassini. This is the most detailed global color portrait of Jupiter ever assembled.

الأقمار

الأقمار الگاليلية الأربعة للمشترى، في صورة تقارن حجمهم بحجم المشترى (البقعة الحمراء العظيمة مرئية). من أعلى: كاليستو، گانيميد، أوروپا، وإيو.

الأقمار الگاليلية

أقمار گاليليو، مقارنة بقمر الأرض
الاسم

(مفتاح النطق)

القطر الكتلة نق المدار الفترة المدارية
كم  % كج  % كم  % يوم  %
إيو eye'-oe
ˈaɪəʊ
3643 105 8.9×1022 120 421,700 110 1.77 7
أوروپا ew-roe'-pə
jʊˈrəʊpə
3122 90 4.8×1022 65 671,034 175 3.55 13
گانيميد gan'-ə-meed
ˈgænəmid
5262 150 14.8×1022 200 1,070,412 280 7.15 26
كاليستو kə-lis'-toe
kəˈlɪstəʊ
4821 140 10.8×1022 150 1,882,709 490 16.69 61


كاليستو، گانيميد، وأوروپا.

گانيميد

منذ سبعينيات القرن العشرين، تكهن العلماء بوجود محيط على سطح گانيميد. ومع ذلك، فالدليل الوحيد الذي تم جمعه أثناء عملية التحليق القصيرة التي قامت بها سفينة الفضاء گاليليو في أوائل عقد 2000، والذي خلف الكثير من الغموض في البيانات بالنسبة لعلماء ناسا حول التأكيد القاطع لوجود المحيط.[10]

وفي مارس 2015، وحسب عمليات رصد تمت بواسطة تلسكوپ هبل الفضائي، أكدت ناسا وجود محيط على سطح گانيميد.


تصنيف الأقمار

Europa, one of Jupiter's many moons.
الأقمار العادي مجموعة داخلية The inner group of four small moons all have diameters of less than 200 km, orbit at radii less than 200,000 km, and have orbital inclinations of less than half a degree.
الأقمار الگاليلية[11] These four moons, discovered by Galileo Galilei and by Simon Marius in parallel, orbit between 400,000 and 2,000,000 km, and include some of the largest moons in the Solar System.
أقمار غير منتظمة ثمسيستو This is a single moon belonging to a group of its own, orbiting halfway between the Galilean moons and the Himalia group.
مجموعة هيماليا A tightly clustered group of moons with orbits around 11,000,000–12,000,000 km from Jupiter.
كارپو Another isolated case; at the inner edge of the Ananke group, it revolves in the direct sense.
مجموعة أنانكه This group has rather indistinct borders, averaging 21,276,000 km from Jupiter with an average inclination of 149 degrees.
مجموعة كارمه A fairly distinct group that averages 23,404,000 km from Jupiter with an average inclination of 165 degrees.
مجموعة پايسيفاي A dispersed and only vaguely distinct group that covers all the outermost moons.


This diagram shows the Trojan Asteroids in Jupiter's orbit, as well as the main asteroid belt.

الرحلات إلى المشتري

مع بداية السبعينيات من القرن العشرين الميلادي، وبالتحديد في عام 1972م، أطلقت الولايات المتحدة بيونير10 الذي أصبح أول مسبار فضاء يمر بجانب المشتري ويتعداه. وقد مر هذا المسبار غير المأهول على بعد 130,000كم من الكوكب يوم 3 ديسمبر 1973م. وقاس المسبار حزام المشتري الإشعاعي وسجل كمية الهيدروجين والهيليوم في غلافه الجوي. واكتشف المسبار أيضًا أن للمشتري ذيلاً مغنطيسيًا هائلاً ـ ويبلغ طول هذا الذيل 800 مليون كم تقريبًا ـ ويعد امتداداً للغلاف (المجال) المغنطيسي للمشتري (نطاق له قوة مغنطيسية عالية حول الكوكب).

وفي يوم 2 ديسمبر 1974م مرَّ مسبار الفضاء بيونيرـ ساتورن على مسافة 42,000كم من المشتري. وقد زَوَّد العلماء بصور قريبة للمناطق القطبية للمشتري ومعلومات عن البقعة الحمراء الكبيرة والحقل المغنطيسي ودرجة الحرارة. وفي مارس 1979م، كان المسبار الأمريكي فويجر1 في وضعه الأقرب إلى المشتري. واكتشف هذا المسبار غير المأهول الحلقة الرقيقة التي تحيط بالكوكب. وقد مر فويجر2 قريبًا من المشتري في يوليو 1979م، وأرسل أول صور تفصيلية لتوابع المشتري الأربعة الكبيرة. وأرسل مشروع جاليليو الأمريكي مجسًا (مسبارًا) لكوكب المشتري في يوليو 1995م. وسيحاول هذا المسبار قياس بعض الخصائص تحت غيوم المشتري.

انظر أيضا

This cut-away illustrates a model of the interior of Jupiter, with a rocky core overlaid by a deep layer of metallic hydrogen. NASA background image

قراءات إضافية

  • Bagenal, F.; Dowling, T. E.; McKinnon, W. B., ed. (2004). Jupiter: The planet, satellites, and magnetosphere. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 0521818087. 
  • Beebe, Reta (1996). Jupiter: The Giant Planet (Second edition ed.). Washington, D.C.: Smithsonian Institute Press. ISBN 1560986859. 

وصلات خارجية

يمكنك أن تجد معلومات أكثر عن المشتري عن طريق البحث في مشاريع المعرفة:

Wiktionary-logo-en.png تعريفات قاموسية في ويكاموس
Wikibooks-logo1.svg كتب من معرفة الكتب
Wikiquote-logo.svg اقتباسات من معرفة الاقتباس
Wikisource-logo.svg نصوص مصدرية من معرفة المصادر
Commons-logo.svg صور و ملفات صوتية من كومونز
Wikinews-logo.png أخبار من معرفة الأخبار.

المصادر

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص Williams, Dr. David R. (November 16, 2004). "Jupiter Fact Sheet". NASA. Retrieved 2007-08-08. 
  2. ^ Yeomans, Donald K. (2006-07-13). "HORIZONS System". NASA JPL. Retrieved 2007-08-08.  — At the site, go to the "web interface" then select "Ephemeris Type: ELEMENTS", "Target Body: Jupiter Barycenter" and "Center: Sun".
  3. ^ Orbital elements refer to the barycenter of the Jupiter system, and are the instantaneous osculating values at the precise J2000 epoch. Barycenter quantities are given because, in contrast to the planetary centre, they do not experience appreciable changes on a day-to-day basis from to the motion of the moons.
  4. ^ أ ب ت ث خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ Refers to the level of 1 bar atmospheric pressure
  6. ^ NASA: Solar System Exploration: Planets: Jupiter: Facts & Figures
  7. ^ Seidelmann, P. K.; Abalakin, V. K.; Bursa, M.; Davies, M. E.; de Burgh, C.; Lieske, J. H.; Oberst, J.; Simon, J. L.; Standish, E. M.; Stooke, P.; Thomas, P. C. (2001). "Report of the IAU/IAG Working Group on Cartographic Coordinates and Rotational Elements of the Planets and Satellites: 2000". HNSKY Planetarium Program. Retrieved 2007-02-02. 
  8. ^ Anonymous (March 1983). "Probe Nephelometer". Galileo Messenger. NASA/JPL (6). Retrieved 2007-02-12. 
  9. ^ موقع الكون
  10. ^ "NASA confirms there's an ocean on Jupiter's moon Ganymede". theverge.com. 2015-03-11. Retrieved 2015-03-12. 
  11. ^ Showman, A. P.; Malhotra, R. (1999). "The Galilean Satellites". Science. 286 (5437): 77–84. PMID 10506564. doi:10.1126/science.286.5437.77.