سكري النمط الثاني

سكري النمط الثاني
التبويب والمصادر الخارجية
التخصص خطأ لوا في وحدة:Wikidata على السطر 524: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).
ICD-10 E11.
ICD-9-CM 250.00, 250.02
OMIM 125853
DiseasesDB 3661
MedlinePlus 000313
eMedicine article/117853
Patient UK سكري النمط الثاني
MeSH D003924
[[[d:خطأ لوا في وحدة:Wikidata على السطر 1016: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).|edit on Wikidata]]]

سكري النمط الثاني Diabetes mellitus type 2 يتميز باختلافه عن النمط الأول من حيث وجود مقاومة مضادة لمفعول الأنسولين بالإضافة إلى قلة إفراز الأنسولين. ولا تستجيب مستقبلات الأنسولين الموجودة في الأغلفة الخلوية لمختلف أنسجة الجسم بصورة صحيحة للأنسولين. بالمراحل الأولى تكون مقاومة الأنسولين هي الشذوذ الطاغي في استجابة الأنسجة للأنسولين و مصحوبة بارتفاع مستويات أنسولين في الدم. وفي هذه المرحلة يمكن تقليل مستوى غلوكوز الدم عن طريق وسائل و أدوية تزيد من فاعلية الأنسولين و تقلل إنتاج الگلوكوز من الكبد. وكلما تطور المرض تقل كفاءة إفراز الأنسولين من البنكرياس وتصبح هناك حاجة لحقن الأنسولين.[1]

كان هذا النمط يصنف سابقاً على أنه الداء السكري غير المعتمد على الأنسولين. يصيب هذا النمط الأشخاص الذين يبدون مقاومة للأنسولين أو نقصاً نسبياً في إفرازه، ويُصادف في 80 إلى 90% من المصابين بالداء السكري. والمصابون عادة هم من الكهول الذين تزيد أعمارهم على 40 سنة ولديهم درجات مختلفة من السمنة، ولا يحتاجون للأنسولين للبقاء على قيد الحياة، ولكن قدرتهم على إفرازه تتدهور مع مرور الزمن. وقد يحتاج هؤلاء إلى العلاج بالأنسولين للوصول إلى الضبط الجيد لمستوى سكر الدم، ولا يصاب المرضى بهذا النمط بالحماض الخلوني ketoacidosis السكري إلا نادراً، ويكون ذلك بعد خمج أو رض شديد. وما زالت طبيعة الخلل الأولي في الداء السكري نمط 2 غامضة.[2]

الأعراض والعلامات

أقراص مِتفورمِن 500 ملل.

ويمكن أن يستمر النمط الثاني بدون ملاحظة المريض لفترة طويلة بسبب ضعف ظهور الأعراض أو بسبب عدم وضوحها أو اعتبارها مجرد حالات فردية عابرة لا توحي بوجود مرض. وعادة لا يعاني المريض من الحماض الكيتوني. و لكن يمكن أن تنتج مضاعفات خطيرة من عدم ملاحظة المرض مثل قصور كلوي الناتج عن اعتلال الكلى السكري أو مرض وعائي (مثل مرض في الشريان التاجي) أو مرض في العين ناتج عن اعتلال الشبكية السكري أو فقد الإحساس بالألم بسبب اعتلال الأعصاب السكري أو تلف الكبد ناتج عن التهاب كبدي دهني لا كحولي (أي أن سببه ليس مشروبات كحولية كما يحدث في العادة).

يجب مراقبة الأشخاص الذين يحملون عدة عوامل خطورة بشكل وثيق، فإحدى الحقائق المثيرة حول داء السكري أنه من الممكن أن يتظاهر أحياناً بأعراض غير محددة أو حتى بدون أعراض نهائياً، مما يجعله مرضاً خطيراً حيث يمكن أن يحدث لسنوات عدة بدون أن يكشف مسبباً الكثير من الاختلاطات قبل أن يشخص.

لكن هناك أعراض يجب أن تنذر الناس إلى تشخيص سكري النمط الثاني وتشمل:

  • التبول المفرط والعطش الزائد.
  • حدوث نقص وزن إذا كانت مستويات جلوكوز الدم عالية جداً.
  • الشعور بالتعب والإرهاق شائع جداً في حال كان مستوى جلوكوز الدم عالي، وقد يصبح المريض عرضة لظهور أعراض التجفاف مثل التشنجات.
  • من الممكن الإحساس بالرؤية المشوشة، لكنها عادة تكون ظاهرة مؤقتة وليست ذات علاقة في تشخيص حدوث تغييرات سكرية دائمة. ويجب أن يتفادى المرضى الحصول على النظارات الجديدة في هذه المرحلة المبكرة.
  • قد يعاني مرضى المستويات المرتفعة من الغلوكوز من حس وخز أحياناً في القدمين أو الأطراف السفلية، وقد يكون ذلك مزعج جداً ، لكن أيضاً فإن هذا الشعور محدد لذاته ويزول عفوياً.
  • يكون مرضى السكري أكثر عرضة لإصابات الخمائر (الفطور)، مثلاً : السلاق (الكانديدا) وخصوصاً في المهبل وتحت الثديين، وحول القضيب وأحيانا في الفم . وتكون الإصابات على الجلد عادة أبطأ في الشفاء.
  • يمكن حدوث دمامل أو جمرات في حال المستويات المرتفعة من جلوكوز الدم.[3]
  • إن وجود أي من هذه الأعراض يجب أن تنذرك أو طبيبك إلى توجيه تفكيركما نحو داء السكري، وعند ظهور هذه الأعراض فإن التشخيص يؤكد عادة بسهولة بالغة من خلال إجراء فحص دموي بسيط.
  • تنص المعايير الحالية بأن تشخيص داء السكري يوضع بعد ظهور الأعراض التقليدية مع مستوى جلوكوز أكثر من 11 ميلي مول/ليتر أو جلوكوز صيامي أكثر من 7 ميلي مول/ليتر، كما قد تفيد إيجابية تحري الغلوكوز في البول لكن يمكن أن يكون مضللاً في كثير من الحالات.

الأسباب

السكري
أنماط السكري
سكري النمط الأول
سكري النمط الثاني
سكري الحوامل

بدايات السكري:
اختلال سكر الدم على الريق
اختلال تحمل الگلوكوز

التحكم
ضبط السكري:
تغذية السكري
الأدوية الخافضة للسكر
علاج الإنسولين التقليدي
علاج الإنسولين المكثف
متعلقات
مرض قلبي وعائي

غيبوبة سكرية
•انخفاض گلوكوز الدم
•الحماض الكيتوني السكري
•غيبوبة فرط الأسمولية اللاكيتوني

نخر العظام السكري
اعتلال الأعصاب السكري
اعتلال الكلى السكري
اعتلال الشبكية السكري

السكري والحمل

اختبارات الدم
سكر الدم
فروكتوزامين
اختبار تحمل الگلوكوز
اختبار الهموگلوبين الگلايكوزيلاتي

توجد العديد من النظريات التي تحاول تحديد سبب وآليةالإصابة بالنمط الثاني من السكري. ومن المعروف أن الكرش (الدهون التي تتركز حول الوسط على الأعضاء داخل البطن وليس الدهون تحت الجلد) تؤدي إلى مقاومة الأنسولين. و تنشط الدهون هرمونياً وتفرز مجموعة من الهرمونات التي تقلل من فاعلية الأنسولين. ويعاني من السمنة 55 % من المرضى المصابين بـالنمط الثاني من السكري[4]. و توجد عوامل أخرى مثل التقدم بالعمر ( حوالي 20 % من المسنين يعانون من البول السكري في أمريكا الشمالية ) و تاريخ العائلة ( يشيع النمط الثاني أكثر في الأفراد الذين لديهم أقارب عانوا منه سابقاً ) و قد بدأ النمط الثاني بإصابة الأطفال و المراهقين بإضطراد في العقد السابق وربما يرجع ذلك إلى انتشار سمنة الأطفال في بعض الأماكن في العالم[5].

لوحظ وجود نقص في حساسية النسج للأنسولين عند معظم المرضى المصابين، بصرف النظر عن وزنهم، ويعزى ذلك إلى عدد من العوامل المتداخلة تتضمن استعداداً وراثياً غير محدد الطبيعة، تتفاقم مع تقدم العمر، ونقص النشاط الفيزيائي، والبدانة الحشوية البطنية. يضاف إلى ما سبق نقص في استجابة خلايا بيتا للتحريض بالجلوكوز، وهذا اضطراب وراثي يتفاقم على نحو تدريجي بترسب المادة النشوية الإميلويد amyloid داخل جزر لنگرهانس مع تقدم العمر. كما أن مقاومة النسج للأنسولين، وكذلك استجابة خلايا بيتا للتحريض بالغلوكوز تزدادان سوءاً باستمرار ارتفاع سكر الدم.

الفسيولوجيا المرضية

يمكن حالياً تمييز فئتين من المصابين بالداء السكري نمط 2 تتميز الواحدة من الأخرى بوجود السمنة أو غيابها:

الداء السكري نمط 2 المترافق بالسمنة

تشاهد السمنة عند 60 إلى 80% من المصابين بهذا النمط من الداء السكري. ويتصف هؤلاء المرضى بوجود درجة من مقاومة الأنسولين تتناسب مع درجة البدانة الحشوية البطنية.

إن الخلايا الشحمية المنتفخة، والعضلات والكبد المفرطة التغذية، تقاوم تأثير الأنسولين كما تقاوم توضع خزن المزيد من الغليكوجين والدسم، وكثيراً ما يلاحظ عند هؤلاء وجود فرط تصنع خلايا بيتا.

وفي الحالات الأكثر شدة من ارتفاع سكر الدم يظهر فشل خلايا بيتا في إفراز الأنسولين، ولكن هذا الفشل قد يتراجع إذا تم ضبط مستويات السكر بالعلاج المناسب.

الداء السكري نمط 2 غير المترافق بالسمنة

يؤلف هؤلاء 20 إلى 40% من مجموع المرضى المصابين بالسكري، ويشكل الخلل في إفراز الأنسولين السبب الرئيس للإصابة.

التشخيص

الوقاية

العلاج

المقالة الرئيسية: ضبط نسبة السكر في الدم

يبدأ علاج النمط الثاني عادة عن طريق زيادة النشاط البدني و تقليل تناول النشويات وتقليل الوزن. و يمكن لهذه الإجراءات أن تستعيد فاعلية الأنسولين حتى لو كان فقد الوزن قليلاً (5 كيلوغرامات على سبيل المثال) خصوصاً لو كان من منطقة الكرش و يمكن في بعض الحالات التحكم في مستوى غلوكوز الدم بصورة جيدة بواسطة هذه الإجراءات فقط و لفترة طويلة و لكن ميل الجسم لمقاومة الأنسولين لا ينتهي و لذلك يجب الانتباه إلى مواصلة النشاط البدني وفقد الوزن والحفاظ على نظام غذائي مناسب للمرض. و تكون الخطوة التالية من العلاج عادة هي تناول الأقراص المخفضة للسكر. ويضعف إنتاج الأنسولين إلى حد ما في بداية النمط الثاني من السكري و لذلك يمكن تعاطي دواء عن طريق الفم (يُستعمل في العديد من الوصفات الطبية التي تحتوي على مجموعة من الأدوية) لتحسين إنتاج الأنسولين (عائلة السلفونيل يوريا) أو لتنظيم الإفراز غير المناسب للغلوكوز من الكبد ولإضعاف مقاومة الأنسولين إلى حد ما (الميتفورمين) أو لإضعاف مقاومة الأنسولين بصورة كبيرة (مثل الثيازوليدينديونات). و قد وجدت إحدى الدراسات أن بمقارنة المرضى البدناء الذين يتعاطون الميتفورمين بأولئك الذين يعتمدون على ضبط النظام الغذائي فقط فإن تعاطي الميتفورمين يقلل احتمال إصابة بمضاعفات خطيرة بنسبة 32% و يقل احتمال الموت بسبب مرض البول السكري بنسبة 42% بل وتقل لديهم احتمال الوفاة أو الإصابة بالسكتة الدماغية لأي سبب بنسبة 36% [6]. و يمكن للدواء الفموي أن يفشل في النهاية بسبب الضعف المتواصل لإفراز الأنسولين من الخلايا بيتا وعند الوصول لهذه المرحلة يجب تعاطي حقن الأنسولين للتحكم في گلوكوز الدم.

النظام الغذائي

رغم كون السكري من النمط الثاني لا يتعلق بالبدانة فإن هناك صلة قوية بين الاثنين، ويصبح إنقاص الوزن المفتاح الأساسي في التدبير. ومن الجدير الاهتمام بالحقيقة القائلة بأن خفض الوزن ولو بكمية قليلة ضروري لجعل مستويات السكر طبيعية.

هناك حاجة ضرورية لتخطيط الطعام بشكل صحيح من خلال تقييد تناول الأطعمة السكرية وخصوصاً عند المرضى مفرطي الوزن وكذلك تخفيض نسبة الدسم في الغذاء. يجب أن تكون خطة الغذاء صحية وأخصائي الحمية سيفيدك في ذلك.

وفي 24 يونيو 2011 أفاد علماء في جامعة نيوكاسل البريطانية بأن إتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية لمدة شهرين يمكن أن يشفي الأشخاص المصابين بداء السكري النمط الثاني في المراحل المتقدمة للمرض. وتفيد الدراسة التي أجريت بأن اتباع حمية غذائية تمد الجسم بمقدار 600 سعر يوميا لمدة شهرين تفيد في ضبط نسبة گلوكوز الدم.[7]

التمارين الرياضية

إن إتباع برنامج تمارين رياضية بشكل نظامي يساعد كثيراً في تدبير داء السكري. إن التمرين المنتظم، على الأقل 3 مرات أسبوعياً لمدة 20-30 دقيقة، يساعد على زيادة حساسية الجسم إلى الأنسولين بالإضافة لدور ذلك في تخفيف الوزن وإنقاص ضغط الدم ومستويات الدم من الشحوم. تذكر يجب أن تبدأ التمارين ببطء ومن الحكمة أن تناقش الأمر مع الطبيب، فأحياناً يمكن للتمارين الشديدة أن تسبب العديد من المشاكل إذا كان المريض مصاباً بمرض قلبي أو يعاني من مشاكل في المفاصل، لذا يتوجب عليك مناقشة نوع التمرين مع طبيبك الخاص. إن الشيء الأكثر أهمية حول التمارين الرياضية هو المتعة التي تشعر بها، ويعتبر مبدأ "أي تمرين أفضل من لا شيء" من المقولات الجيدة حقيقة.

الأقراص الفموية الخافضة للسكر

نلجأ إلى هذا النوع من الأقراص عند عدم القدرة على إعادة مستويات سكر الدم إلى الحدود الطبيعية باستخدام تخطيط الغذاء والتمارين الرياضية. لقد أكدت نتائج عدة دراسات بما فيها دراسة PDS الكبيرة في المملكة المتحدة على أهمية السيطرة الجيدة على سكر الدم بالإضافة إلى أهمية السيطرة على ضغط الدم في الناس المصابين بالسكري النمط الثاني (وكذلك النمط الأول)، لذا وجب استخدام خافضات سكر الدم الفموية عند كل مريض سكري من النمط الثاني لم يستجب لتخطيط الغذاء والتمارين أو لم يتطاوع معها.

يوجد أنواع مختلفة من الأقراص الفموية المستخدمة في خفض سكر الدم والتي تعمل بطرق مختلفة. على سبيل المثال هناك أقراص تعمل بشكل أساسي على مشكلة المقاومة للأنسولين (الأدوية مثل ميتفورمين وتروگليتازون تزيد من حساسية الجسم اتجاه الأنسولين ، أي زيادة استجابته للأنسولين ، وهي بالتالي مفيدة في مرضى السكري النمط الثاني حيث تعتبر المقاومة للأنسولين هي المشكلة). ولأن هناك أيضاً مشكلة في تثبيط الأنسولين فقد وجدت أدوية (السلفونيل يوريا) والتي تساعد على تنبيه البنكرياس لإنتاج أنسولين أكثر، ومن أمثلة هذه الأدوية نذكر گليكلازيد، گليبنكلاميد، گليبيزيد، وهناك أيضاً الأدوية التي توقف امتصاص الكربوهيدرات (السكريات) وهي تدعى الأدوية المانعة للنشاء ومنها الأكاربوز، وهي يمكن أن تساعد على خفض مستويات سكر الدم أيضاً.

يتم تحديد نوع الدواء الواجب استعماله من قبل الطبيب، ويجب توضيح وجود أي آثار جانبية محتملة للمريض.

إن التأثير الجانبي الأكثر أهمية عند استخدام السلفونيل يوريا هو حدوث نقص في سكر الدم. تذكر يحدث نقص سكر الدم كرد فعل عند المرضى الذين يهملون تناول بعض وجبات الطعام أو الوجبات الخفيفة أو في حال إعطاء جرعة غير ملائمة من الدواء. بنفس الطريقة قد تجعلك التمارين المفرطة عرضة لنقص سكر الدم، ويكون الخطر أشد عند المسنين وذوي الكلى الضعيفة أو وظائف الكبد الغير طبيعية.

- يعتبر ميتفورمين من الأدوية التي من النادر جداً أن تسبب نقصاً في سكر الدم، ومن الآثار الجانبية الرئيسية له حدوث الغثيان أو الإسهال. وإذا استمرت الأعراض الجانبية رغم تخفيض الجرعة فمن المحتمل التفكير بضرورة إيقافه. يجب أن يؤخذ الميتفورمين مع أو بعد الطعام.

من جهة أخرى من الممكن أن يسبب الأكاربوز بعض الانتفاخ في البطن والذي يتحسن عادة مع الوقت، لكن قد لا يزول.

الأنسولين

قد يبقى مريض السكري النمط الثاني دون سيطرة جيدة على مستوى السكر رغم التخطيط الجيد للغذاء والتمارين وتناول الدواء المناسب، وفي هذه الحالة قد نحتاج لإضافة الأنسولين. يعطى الأنسولين إما بشكل حقنة وحيدة في الليل مع الاستمرار بتناول الأقراص الفموية أو قد ننتقل إلى برنامج أنسولين حقن 2-3 مرات بدون أقراص. عموماً يعتبر داء السكري من الاضطرابات التطورية وبمرور الوقت قد نحتاج إلى برنامج دوائي أكثر صرامة.

تغيير النظام العلاجي

يوجد العديد من أدوية السكري المتوفرة للتحكم في مستوى السكر في الدم، ولكن في حالة ما أصبح الدواء المتناول لا يعمل بكفاءة على ضبط نسبة السكري في الدم، أو إذا ما أصيب المريض بمرض ما يتعارض مع هذا الدواء، فعندئذ يجب على الطبيب المعالج تغيير الخطة العلاجية. ويكون ذلك في الحالات التالية:

  • ارتفاع نسبة السكر في الدم
  • انخفاض نسبة السكر في الدم: توجد بعض أنواع أدوية السكري التي يمكن أن تسبب إنخفاض شديد في سكر الدم، والذي يطلق عليه الأطباء (نقص السكر في الدم) أو hypoglycemia، والذي يمكن أن يكون خطيراً مع بعض الأنواع:

– السلفونيل يوريا مثل گليميبريد (أماريل)، گليبوريد (ديابيتا، ميكروناز)، گليبيزيد (گلوكوتريل، گلوكوتريل زل).

– ميجليتينيدس مثل ناتجلينيد (ستارليكس)، وريباجلينيد (براندين).

ربما ينخفض سكر الدم إنخفاضا شديداً أيضاً، إذا تم المزج بين هذه الأدوية معاً:

– ديوتاكت.

– جلوكوفانس.

– ميتاجليب.

– برانديميت.

  • وجود آثار جانبية للدواء: في حالة تناول دواء بيوگليتازون (أكتوس) أو الأدوية الممزوجة مع بيوگليتازون بما في ذلك (أكتوبلوس ميت، ديتاكت)، يجب التواصل مع الطبيب في حال الإصابة بالأعراض التالية:

– الغثيان.

– القيء.

– التعب.

– فقدان الشهية.

– ضيق التنفس.

– التورم الشديد.

– البول الداكن.

وهناك حالة نادرة تسمى الحماض اللبني، ولكن يمكن أن يسببها الميتفورمين، والتي تأتي بشكل مفاجئ، والتي تتطلب الرعاية الطبية فور ظهور الأعراض التالية:

– فقدان الشهية. – عدم الشعور بالراحة في البطن أو الإسهال.

– تشنجات العضلات.

– التنفس السريع والضحل.

– الشعور بالوهن والتعب غير الطبيعي.

  • تغيير نمط الحياة: إذا حدث تغيرات في نمط الحياة مثل فقدان الوزن وممارسة الرياضة بإنتظام، ربما يحتاج المريض لخفض جرعات أدوية السكري، حيث يقوم الطبيب بمراجعة خطة العلاج ويعدل فيها وفقا لما يتناسب مع الحالة، ولكن يجب التحدث مع الطبيب قبل تغير أو التوقف عن تناول الأدوية، ولا يتم تناول أي دواء بدون استشارته.
  • الحالات الحديثة أو الأدوية الجديدة: إذا ككان المريض بحاجة إلى البدء في تناول دواء جديد لحالة أخرى بجانب مرض السكري، ربما يقوم الطبيب بتغيير الأدوية الخاصة به، فهناك بعض الأمراض التي تؤثر على خطة علاج مرضى السكري مثل:

– أمراض الكلى وغسيل الكلى.

– أمراض الكبد.

فشل القلب.

– الإكثار من الكحول.

إن أدوية السكري تؤثر على طريقة عمل أدوية الحالات الأخرى، فربما تحتاج تغير خطة العلاج إذا أخبرك الطبيب انك تحتاج:

– أدوية لعلاج نقص المناعة المكتسبة HIVlAIDS.

– حبوب للتخلص من الماء الزائد (مدرات البول).

– حبوب الذبحة الصدرية (نترات).

– أدوية ارتفاع ضغط الدم في الرئتين مثل بوسنتان (تراكلير).

أنظر أيضاً

المصادر

  1. ^ ويكيبيديا العربية
  2. ^ غسان حمص. "السكري (الداء ـ)". الموسوعة العربية. Retrieved 2011-06-24. 
  3. ^ داء السكري، العيادة الشاملة
  4. ^ Eberhart, MS; Ogden C, Engelgau M, Cadwell B, Hedley AA, Saydah SH (November 19, 2004). "Prevalence of Overweight and Obesity Among Adults with Diagnosed Diabetes --- United States, 1988--1994 and 1999--2002". Morbidity and Mortality Weekly Report (Centers for Disease Control and Prevention) 53 (45): 1066–1068. Retrieved 2007-03-11.  Check date values in: |date= (help)
  5. ^ Arlan Rosenbloom, Janet H Silverstein (2003). Type 2 Diabetes in Children and Adolescents: A Clinician's Guide to Diagnosis, Epidemiology, Pathogenesis, Prevention, and Treatment. American Diabetes Association,U.S. p. 1. ISBN 978-1580401555. 
  6. ^ "Effect of intensive blood-glucose control with metformin on complications in overweight patients with type 2 diabetes (UKPDS 34). UK Prospective Diabetes Study (UKPDS) Group". Lancet 352 (9131): 854–65. 1998. PMID 9742977. doi:10.1016/S0140-6736(98)07037-8. 
  7. ^ http://www.medicalnewstoday.com/articles/229606.php medicalnewstoday

وصلات خارجية