عائشة القذافي

عائشة القذافي
عائشة القذافي.jpg
وُلـِد 1976
طرابلس، ليبيا

عائشة القذافي (و. 1976)، هي ابنة العقيد معمر القذافي رئيس الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى.[1] والأمين العام لجمعية واعتصموا الخيرية.

حياتها

ولدت في العام 1976 من زوجته الثانية التي كانت تمتهن التمريض وعالجت القذافي في إحدي فترات حياته، فأحبها وتزوجها وقد أنجبت له (سيف الإسلام، الساعدي، المعتصم، هانيبعل، خميس) ولها أخ أكبر غير شقيق (محمد) من السيدة صفية فركاش زوجة القذافي الأولي التي شهد علي عقد زواجهما الرئيسان جمال عبد الناصر وجعفر نميري، اختار لها العقيد القذافي اسم والدته عائشة.

التعليم

تخصصت في القانون أثناء تلقيها دراستها الجامعية وحصلت على الليسانس ثم الماجستير من جامعة الفاتح، وكانت بصدد الحصول على دكتوراه في القانون الدولي عام 2003 من جامعة السوربون بفرنسا حين قررت قطع رسالتها وقالت وقتها "أنه من العبث إذاعة الوقت في دراسة شيء لا وجود له "، في إشارة منها إلى الحرب الأميركية البريطانية على العراق ، وبعد انقطاعها عن الدراسة وعودتها إلى طرابلس تم منحها دكتوراة فخرية في القانون الدولي من جامعة المرقب ترضية لها ولطموحها. واقيم حفلا كبيرا بهذه المناسبة في جامعة طرابلس حضره المسؤولون في الدولة واساتذة الجامعات واعضاء السلك الدبلوماسي .

الزواج

تزوجت في 16 أبريل 2006، من ضابط ليبي يدعي أحمد القذافي ينتمي لقبيلة القذاذفة التي ينحدر منها والدها وأحمد قذاف الدم وتم ذلك بطرابلس العاصمة بحضور عدد كبير من زوجات الرؤساء والملوك العرب .

عملها السياسي

لعائشة خطابات ومشاركات سياسية عدة حيث نادت بتحرير فلسطين عن طريق الجهاد وكان شعارها "نعم للانتفاضة ولا للاستسلام"، ولكن سرعان ما تجاهلت هذه الخطابات وبدأت تنقل عيناها إلى الوضع الإفريقي – اسوة بوالدها – زاعمة أن فلسطين لن تتحرر وأن العرب نائمون ، وقد انضمت عائشة إلى قافلة المدافعين عن الرئيس العراقي صدام حسين منذ عام 2000 حين ترأست الوفد الليبي في أول رحلة جوية إلى بغداد في تحد لكسر الحظر الجوي المفروض على العراق منذ 1990 بواسطة الأمم المتحدة. وعندها قالت "قمنا بهذه الرحلة دون أن نأخذ إذن من أحد لأن زيارتنا هذه تمثل الإنتقال من غرفة إلى أخرى داخل منزل واحد فلا داعي لأخذ أي إذن بذلك" وقد تطوعت عائشة القذافي للدفاع عنه حال محاكمته.

يقول بعض المراقبون أن لها تصرفات مثيرة للجدل، فتجد لها خطابات سياسية تدعو للجهاد تارة، وخطابات اخرى تؤيد العمليات الإرهابية الإيرلندية تارة اخرى مما حير المراقبين في ماذا تريد عائشة بالضبط وتتناقل الصحف الأجنبية والعربية قصصا مثيرة لعائشة القذافي تعكس طريقة تفكير "ابنة الرئيس المشاكس" معمر القذافي. ومما تناقلته الصحف الغربية عن تصرفات عائشة هي قصتها مع ركن الخطباء "Speaker's Corner" في حديقة ال هايد بارك، فقد ذكرت صحيفة الصنداي تايمز أن عائشة زارت ركن الخطباء وألقت خطابا مثل أبيها تؤيد فيه الجيش الجمهوري الايرلندي، وأضافت الصحيفة أن الخطاب الذي ألقي في ركن الخطباء بلندن خلال عطلة نهاية الأسبوع قد شكل انتهاكا للبروتوكول الدبلوماسي وأدى إلى حالة من الاستنفار الأمني ، وبما أن ليس لعائشة أي منصب سياسي يبرر "تدخلاتها" وخطاباتها السياسية فقد أنشأت جمعية أسمتها جمعية عائشة الخيرية والتي غيرت مسماها فيما بعد إلى "جمعية واعتصموا الخيرية". ليكون منبراً لها للمشاركة والمناضلة في الأمور السياسة التي تحبذ أن تتدخل فيها مثل قضية فلسطين.

الثورة الليبية 2011

المقالة الرئيسية: الثورة الليبية 2011
عائشة القذافي.2011.

قامت الثورة الليبية 2011 في 15 فبراير وطالبت باسقاط نظام حكم معمر القذافي. وفي 23 فبراير أعلن عن رفض السلطات المالطية هبوط طائرة ليبية تحمل على متنها عدد من عائلة القذافي ومنهم ابنته عائشة.[2] وذكر موقع دويتشة فيلة الألماني نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية من مصدر حكومى في مالطا قوله إن هيئة الطيران المدنى منعت هبوط طائرة تابعة للخطوط الجوية الليبية في مطار لافيتا والتى أقلت 14 شخصًا. وأضاف المصدر أن الطائرة ظهرت فجأة في المجال الجوى المالطى، وأن الطيار أكد حصوله إذن بالهبوط وأنه لم يعد لديه وقود، إلا أن هيئة الطيران رفضت إعطاءه الإذن بالهبوط.

وفي 24 فبراير أذيع في التلفزيون الليبي تصوير لعائشة القذافي تظهر فيه أمام مبنى في شارع تنفي فيه محاولتها الهرب وترك طرابلس.

انظر أيضا

المصادر

وصلات خارجية