ولاية الحجاز

ولاية الحجاز
Hijaz Vilayeti
ولاية الحجاز
ولاية الدولة العثمانية
1845–1916
Hejaz Vilayet, Ottoman Empire (1900) v2.png
ولاية الحجاز في 1900
العاصمةمكة[1]
التعداد 
• 1914[1]
300000
التاريخ
التاريخ 
• Established
1845
• Disestablished
1916
سبقها
تلاها
إيالة مصر
مملكة الحجاز
اليوم جزء من السعودية
خريطة شبه الجزيرة العربية، ح. 1909

ولاية الحجاز، هي إحدى ولايات الدولة العثمانية في شبه الجزيرة العربية، كانت مساحتها في بداية القرن العشرين (250,000 كم2).

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تاريخ

خط سكك حديد الحجاز.

بداية عهد الحكم العثماني في الحجاز تعود الى عام 920 هـ حين قام السلطان سليم الأول بتجهيز حملة على مصر لتخليصها من حكم المماليك. وحتى ذلك الحين لم يكن السلطان العثماني يولي إهتماماً جاداً ببلاد الشام ومصر، ولكنه وجد في التحالف الصفوي ـ المملوكي مصدر تهديد جدي لتخوم الدولة العثمانية وعقبة كأداء في طريقها، فبدأ السلطان العثماني بنقل ثقله الى بلاد الشام ومصر، حيث مركز الخلافة الاسلامية والحجاز، مركز الحرمين الشريفين. وقد تمكّن السلطان سليم الأول من إحتلال بلاد الشام في معركة مرج دابق سنة 922هـ وأكمل مسيره نحو مصر بعد أن أحكم قبضته على سورية فدخل القاهرة في مطلع عام 923هـ وقضى على آخر حكام المماليك طومان باي ولكنه أبقى للمماليك الادارة الشكلية، كما أبقي على بعض إمتيازاتهم وممتلكاتهم وكان في القاهرة حينذاك آخر ملوك الخلفاء العباسيين المتوكل على الله محمد، فتنازل عن حقه في الخلافة الاسلامية وسلّمه الآثار النبوية الشريفة وهي الراية والسيف والبرده، وسلّمه أيضاً مفاتيح الحرمين الشريفين.[2]

وفي خطوّة معبّرة توجّه وفد من أعيان الحجاز برئاسة إبن شريف مكة الى القاهرة لمقابلة السلطان سليم الأول حيث قدّموا له الطاعة وأقرّوا بما تم بينه وبين المتوكل على الله محمد، مما أثار البهجة والفرح لدى السلطان، وبذلك أسبغ على نفسه لقب خاقان البر والبحر وخادم الحرمين الشريفين. وقد أبقى السلطان ولاية الحجاز للاشراف فيما تقلّصت سلطة أمير المدينة المنورة حيث خضعت الأخيرة تدريجياً لسلطة شريف مكة، الذي اضطلع بإدارة شؤون المدينة بالاستعانة برهط من رجاله، وصولاً الى إلغاء إمارة الحسينيين في الربع الأخير من القرن العاشر الهجري. وفور خضوع المدينة المنورة تحت سلطة شريف مكة، بدأت المدينة تحظى بإهتمام واسع النطاق من قبل الدولة العثمانية حيث انتشعت الاوضاع الاقتصادية فيها بفعل الاموال والمساعدات العينية التي تدفقت اليها من بلدان عديدة داخل الديار العثمانية، إضافة الى الدور الذي لعبه التزايد الملحوظ في أعداد الزائرين الى القبر النبوي الشريف وبإنضمام مجاميع عديدة من أتباع الدولة العثمانية. فقد أولت الاخيرة إهتماماً خاصاً بالاماكن المقدسة في الحجاز، وبدأت في إدخال تنظيمات قانونية وبناء مؤسسات لادارة شؤون الحجاز.


التقسيمات الإدارية

سناجق الولاية:[3]

  1. سنجق مكة المكرمة
  2. سنجق المدينة المنورة
  3. سنجق جدة

انظر أيضا

المصادر

  1. ^ أ ب Encyclopedia Small Silver Coins, p. 268, في كتب گوگل By Roger Dewardt Lane
  2. ^ "المدينة المنورة في العهد العثماني". الحجاز.
  3. ^ Ceziretül Arab – Hicaz ve Yemen Vilayetleri | Tarih ve Medeniyet

وصلات خارجية