مقرن بن عبد العزيز آل سعود

مقرن بن عبد العزيز
ولي عهد السعودية

045170.jpg
ولي عهد السعودية
في المنصب 23 يناير 2015 – 29 أبريل 2015
سبقه سلمان
تبعه محمد بن نايف
الملك سلمان
المدير العام للاستخبارات العامة
في المنصب أكتوبر 2005 – 19 يوليو 2012
سبقه نواف بن عبد العزيز
تبعه بند بن سلطان
الملك عبد الله
حاكم المدينة
في المنصب 1999 – 2005
سبقه عبد المجيد بن عبد العزيز
تبعه عبد العزيز بن عبد المجيد
الملك فهد
حاكم حائل
في المنصب 1980 – 1999
تبعه سعود بن عبد المحسن
الملك خالد
فهد
الزوج عبطة بنت حمود بن فهد آل رشيد
الاسم الكامل
مقرن بن عبد العزيز آل سعود
البيت الملكي آل سعود
الأب عبد العزيز
الأم بركة اليمنية
وُلِد (1945-09-15) 15 سبتمبر 1945 (age 72)
الرياض
الديانة الإسلام
Styles of
ولي العهد مقرن
Coat of arms of Saudi Arabia.svg
أسلوب الإشارة صاحب السمو الملكي
أسلوب المخاطبة صاحب السمو الملكي
الأمير مقرن بن عبد العزيز.

الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود (و. 15 سبتمبر 1945)، هو ولي عهد السعودية السابق. وهو الابن الخامس والثلاثون بين أبناء الملك عبد العزيز آل سعود (بدون أشقاء)، وكان رئيساً للاستخبارات العامة السعودية منذ 2005 حتى 2012. وفي يوليو 2012، عـُيـِّن الأمير مقرن مستشاراً ومبعوثاً خاصاً للملك عبد الله بن عبد العزيز بمرتبة وزير. وفي 1 فبراير 2013، عينه الملك عبد الله نائباً ثانياً لرئيس الوزراء، وهو خامس أمير سعودي يتولى هذا المنصب.[1] وقد شغل هذا المنصب من قبل الملك فهد، الملك عبد الله وولياً العهد الراحلان الأمير سلطان والأمير نايف.[1]

في 23 يناير 2015، بعد وفاة الملك عبد الله وتولي الملك سلمان الحكم، أصبح مقرن ولياً للعهد[2] ونائب أول رئيس الوزراء. في 29 أبريل 2015، أصدر الملك سلمان أمراً ملكياً بإعفاء الأمير مقرن من منصبه تعيين الأمير محمد بن نايف خلفاً له.[3]

النشأة

ولد في الرياض في 15 سبتمبر 1945. وهو الإبن الخامس والثلاثون من أبناء الملك عبد العزيز الذكور ، حاصل على البكالوريوس في علوم الطيران من المملكة العربية السعودية ، وفي عام 1964م حصل على درجة الماجستير في العلوم العسكرية من بريطانيا ، ومنذ ذلك العام وهو يعمل في القوات الجوية الملكية السعودية وذلك حتى عام 1980 حيث عين أميراً على منطقة حائل وظل بهذا المنصب حتى عام 2000 عندما عين أميراً لمنطقة المدينة المنورة. وفي عام 2005 عين رئيساً للإستخبارات العامة السعودية [4] خلفاً لأخيه الأمير نواف. وظل يتولى المنصب حتى 29 شعبان 1433 هـ الموافق 19 يوليو 2012 عندما عين مستشارًا للملك ومبعوثًا خاصًا له.[5]. وفي 20 ربيع الأول 1434 هـ الموافق 1 فبراير 2013 عين نائبًا ثانيًا لرئيس مجلس الوزراء[6]. يعرف عن الأمير مقرن ميوله بعلوم الفلك والرصد الفلكي، والقراءة، والثقافة، وأبحاث الزراعة إضافة إلى اهتماماته باستخدامات التقنية، والحكومة الإلكترونية وتطبيقاتها, وكذلك الشعر العربي, ولديه مكتبة كبيرة بها ما يزيد على عشرة آلاف كتاب. كما يرأس العديد من المجالس والجمعيات المتخصصة.

يقوم الأمير مقرن بدور سياسي علني نشيط في باكستان للتوسط بين القوى السياسية. كما أنه يدلي بالكثير من الأحاديث الصحفية في الصحافة الغربية للاعراب عن الانزعاج "العربي" من السياسات والبرنامج النووي الإيراني.

تكهنات توليه العرش

الأمير مُقرن هو أصغر من بقي من أبناء الراحل بن سعود (المعروف كذلك بالملك عبد العزيز) مؤسس المملكة العربية السعودية. وهو الآن الشخص الثالث الأكثر نفوذاً في المملكة، بعد الملك عبد الله (الذي يشغل أيضاً منصب رئيس الوزراء) وولي العهد الأمير سلمان (نائب رئيس مجلس الوزراء). وهذان الرجلان يعانيان من المرض، ولكن: عبد الله (البالغ من العمر 91 عاماً) نادراً ما يُرى واقفاً منتصباً بالإضافة إلى ضعف سعة انتباهه، أما سلمان (البالغ من العمر 78 عاماً) فهو مصاب بالخرف، وإذا قارناهما بمُقرن (البالغ من العمر 68 عاماً) يبدو أن الرجل بصحة جيدة.[7]

في فبراير 2013، أثار تعيين مُقرن بمنصب النائب الثاني لرئيس الوزراء أصاب المحللين بالحيرة نظراً لأنه كان قد أُقصي من منصبه كرئيس لـ "إدارة الاستخبارات العامة السعودية" في شهر يوليو السابق. ورغم عدم إبداء أي سبب وراء ذلك القرار، كان يُفترض أنه يفتقر للحماسة اللازمة لتقويض نظام الأسد المؤيد لإيران في سوريا، في حين تُنازع الرياض منافستها الخليجية "قطر" من أجل بسط النفوذ والسيطرة على المقاتلين الجهاديين. وقد يكون هذا افتراض خاطئ.

وعلاوة على ذلك، يأتي هذا التغيير بعد ثلاثة أشهر فقط من ترقية ابن أخ مٌقرن، الأمير محمد بن نايف، لمنصب وزير الداخلية الهام فيما بدا وكأنه تجهيز لمحمد كملك محتمل في المستقبل. وفي الواقع، التقاء محمد أثناء زيارته لواشنطن في يناير 2013 مع الرئيس أوباما في البيت الأبيض وهي ميزة لا تُمنح عادة لمسؤولين أجانب من نفس درجته، ولهذا فُهم هذا الأمر على نطاق واسع بأنه يمنح موافقة الولايات المتحدة على تطلعاته الملكية.

خلافة معقدة

في الماضي، كان خط الخلافة السعودية يسير من أخ إلى أخ بين أبناء بن سعود وذلك بخلاف طريقة من أب إلى ابن المتبعة في معظم الملكيات الأخرى. وكان المؤهل الأكبر هو الأقدمية في السن، ومع ذلك فقد حدث أن نُحي بعض الأمراء جانباً نظراً لنقص الكفاءة أو عدم الرغبة في تولي الحكم. فكان من تبعات هذا النظام قِصر الأمد في عهود معظم الملوك منذ عهد بن سعود نظراً لاستمرار تقدم أبنائه في السن وأنهم غالباً ما كانوا يعانون من الأمراض حين يعتلون العرش. وقد دعا الكثيرون في الماضي إلى أنه ينبغي تسليم التاج إلى الجيل التالي، أحفاد بن سعود -- ومن ثم حدث ما حدث من إثارة بعد ترقية محمد الفجائية إلى منصب وزير الداخلية. ولكن لم تستطع العائلة الملكية قط أن تتفق على وقت حدوث هذا التحول وأي الخطوط التي ينبغي اختيارها.

كما أن هناك مبدأ مفترض آخر للخلافة يعترض وضع مُقرن الجديد ألا وهو: أن والدة الملك لا بد وأن تكون من قبيلة سعودية. وقد كانت والدة مُقرن يمنية، بل من غير الواضح إن كان بن سعود قد تزوجها.

وفي الواقع، إن ترتيبات بن سعود الداخلية منذ العشرينات وحتى الأربعينات هي أساسية لفهم السياسات الحالية للخلافة. وعند وفاته عام 1953، كان قد أنجب أربعة وأربعين ولداً، خمسة وثلاثون منهم كانوا على قيد الحياة عند وفاته. وقد نجح في ذلك بزواجه من اثنين وعشرين إمرأة، رغم أنه وفقاً للعرف الإسلامي لم يجمع قط بين أكثر من أربع زوجات في وقت واحد (إنظر إلى الكتاب باللغة الانكليزية "بعد الملك فهد: الخلافة في المملكة العربية السعودية"، تأليف كاتب هذا المقال).

ويؤكد بعض المؤرخين -- وجميع المسؤولين السعوديين -- على أن هذه الزيجات والذرية التي جاءت منها كانت أساسية لتوحيد القبائل وترسيخ دعائم المملكة الوليدة. أما الواقع فهو أكثر اتزاناً من ذلك: فقد رصد أحد الأعمال البحثية الجيدة ("بيت آل سعود" تأليف ديفيد هولدن وريتشارد جونز) أنه بالإضافة إلى الأربع زوجات كان لابن سعود في حقيقة الأمر أربع خلائل مفضلات وأربع جوار مفضلات "حتى يُكمل فريقه الداخلي المعتاد". ويحتمل أن تكون والدة مُقرن المعروفة عادة باسم "بركة اليمانية" من الفئات الأخيرة.

اعتبر ابن سعود مُقرناً ابناً شرعياً له على وجه صريح، والسؤال الذي سيُطرح في المرحلة اللاحقة هو موقف الإخوة غير الأشقاء لمقرن (والبالغ عددهم حالياً خمسة عشر أخاً بعد وفاة حاكم منطقة الرياض، الأمير سطام، في 12 شباط/فبراير) والعديد من أبناء إخوته الذين قد يرون أنفسهم أرفع نسباً. وإلى جانب السن، هناك معايير أخرى للجلوس على كرسي الملك وهي الخبرة والفطنة والشعبية والاتزان العقلي ووضعية الأخوال (التي تشير إلى ما إذا كانت والدة الواحد منهم عبدة أو خليلة، إقرأ المقالة باللغة النكليزية "بعد الملك عبد الله: الخلافة في المملكة العربية السعودية").

غموض قانوني

لا توضح القوانين السعودية والبيانات الرسمية الكيفية التي سيتطور فيها الوضع الحالي. حيث ينص النظام الأساسي للحكم لسنة 1992 فقط على أن "الحكم ينتقل إلى أبناء الملك المؤسس وأبناء أبنائه". والمؤهل الأساسي هو "الأصلح منهم" ولا يزال هذا المعيار الغامض مجهول المعالم.

في عام 2006، أنشأ الملك عبد الله "هيئة البيعة السعودية" [المكونة من أمراء] لتساعد في قيادة الخلافة المستقبلية. ولكن نطاق دورها غامض: فلم تشارك هذه الهيئة في اختيار ولاة العهد الجدد الذين أعقبوا سلطان (المتوفى سنة 2011) أو نايف (الذي توفي العام الماضي). وفي كلتا الحالتين، اختار عبد الله من يخلفونهم ولم يتعدى دور الهيئة سوى المصادقة على ذلك. ولا يشتمل قانون هيئة البيعة على آلية خلافة الملك وولي العهد في حال عدم قدرتهما على القيام بواجباتهما لأسباب صحية -- ويمكن القول بأن المملكة تقترب من هذه النقطة.

ومن الناحية القانونية، إن منصب مُقرن الجديد كنائب ثاني لرئيس الوزراء قائم فقط لتهيئة رجل آخر ليترأس اجتماعات مجلس الوزراء الأسبوعية ؛ لذلك كان هذا المنصب شاغراً في بعض الأوقات. ووفقاً لقانون مجلس الوزراء، تُعقد هذه الاجتماعات "برئاسة الملك الذي هو رئيس الوزراء أو من قبل أحد نواب رئيس الوزراء". لذا فمن المقدر للنائب الثاني لرئيس الوزراء أن يصبح ولي العهد بالاتفاق -- وليس بالقانون.

إعفاؤه من ولاية العهد

في 29 أبريل 2015، أصدر الملك سلمان بن عبد العزيز أوامر ملكية جرى بموجبها تعيين الأمير محمد بن نايف ولياً للعهد السعودي، بعد موافقته على طلب الأمير مقرن بن عبد العزيز بإعفائه من منصبه. [8]

أسرته

إخوانه الأشقاء

ليس له أخوة أشقاء.

زوجته

الزوجة أبنائه منها
الأميرة نورة بنت أحمد المقرن[9] الأميرة مضاوي، الأمير فهد، الأميرة مشاعل، الأميرة عبطه، الأمير عبد العزيز، والأميرة نوف
الأميرة عبطة بنت حمود بن فهد آل رشيد الأمير فيصل، الأميرة لمياء، الأمير تركي، الأمير منصور، الأمير بندر، الأميرة جواهر، الأميرة سارة، الأميرة لينا، والأميرة نورة
الأميرة وفاء ظافر الشهري

أبناؤه

المصادر

وصلات خارجية

العائلة السعودية المالكة
سبقه
سلمان
ولي عهد السعودية
23 يناير 2015 – 29 يناير 2015
تبعه
محمد بن نايف
مناصب سياسية
سبقه
أمير حائل
1980 – 1999
تبعه
سعود
سبقه
عبد المجيد بن عبد العزيز
أمير المدينة
1999 – 2005
تبعه
عبد العزيز بن عبد المجيد
سبقه
نواف بن عبد العزيز
المدير العام للاستخبارات العامة
2005 – 2012
تبعه
بندر بن سلطان
سبقه
تأسيس المنصب
المبعوث الخاص السعودي
2012 – الآن
الحالي
سبقه
نايف بن عبد العزيز
نائب ثاني وزير الخارجية
2013 – 2015
تبعه
محمد بن نايف
سبقه
سلمان بن عبد العزيز
نائب أول رئيس الوزراء
2015 – الآن
الحالي