عبد الحميد الثاني

Osmanli-nisani.svg    عبد الحميد الثاني
خليفة المسلمين
أمير المؤمنين
سلطان الدولة العثمانية
قيصر الروم
خادم الحرمين الشريفين
خليفة المسلمين
AbdelHameed II-Portrait.jpg
Tughra of Abdülhamid II 1.jpg
الحكم 1876–1909
الفترة اضمحلال الدولة العثمانية
الاسم الكامل صاحب الجلالة السلطان والخليفة عبد الحميد الثاني
الصدر الأعظم مترجم محمد رشدي پاشا (أبريل-1876 - 19-12-1876)
مدحت پاشا (19-12-1876 - 5-2-1877)
ابراهيم أدهم پاشا (5-2-1877 - 11-1-1878)
أحمد حمدي پاشا (11-1-1878 - 4-2-1878)
أحمد وفيق پاشا (4-2-1878 - 18-4-1878)
محمد صادق پاشا (18-4-1878 - مايو-1878)
مترجم محمد رشدي پاشا (مايو-1878 - يونيو-1878)
محمد أسعد صافد پاشا (يونيو-1878 - أكتوبر-1878)
خير الدين التونسي پاشا (أكتوبر-1878 - 28-7-1879)
أحمد عريفي پاشا (28-7-1879 - سبتمبر-1879)
كوچوك محمد سعيد پاشا (18-10-1879 9-6-1880)
محمد قدري جناني پاشا (9-6-1880 - 12-9-1880)
كوچوك محمد سعيد پاشا (12-9-1880 - 5-5-1882)
عبد الرحمن نور الدين پاشا (5-5-1882 - 12-7-1882)
كوچوك محمد سعيد پاشا (12-7-1882 30-11-1882)
أحمد وفيق پاشا (1-12-1882 3-12-1882)
كوچوك محمد سعيد پاشا (3-12-1882 - 24-9-1885)
محمد كامل قبرصلي پاشا (سبتمبر-1885 - سبتمبر-1891)
أحمد جواد پاشا (سبتمبر-1891 - يونيو-1895)
كوچوك محمد سعيد پاشا (9-6-1895 - 3-10-1895)
محمد كامل قبرصلي پاشا (أكتوير-1895 - نوفمبر-1895)
خليل رفعت پاشا (نوفمبر-1895 - 9-11-1901)
كوچوك محمد سعيد پاشا (13-11-1901 - 15-1-1903)
محمد فريد أڤلونيالي پاشا (15-1-1903 - يوليو-1908)
كوچوك محمد سعيد پاشا(22-7-1908 - 6-8-1908)
محمد كامل قبرصلي پاشا (6-8-1908 - 14-2-1908)
حسين حلمي پاشا (14-2-1909 - 14-4-1909)
وُلِد (1842-09-22)22 سبتمبر 1842
تـُوفي 10 فبراير 1918(1918-02-10) (عن عمر 75 عاماً)
سبقه مراد الخامس
تبعه محمد الخامس
الحريم Nazikeda Kadın
Nurefzun Kadın
Bedrifelek Kadın
Bidar Kadın
Dilpesend Kadın
Mezide Mestan Kadın
Emsalinur Kadın
Müşfika Kadın
Sazkar Hanım
Peyveste Hanım
Pesend Hanım
Behice Hanım
Naciye Hanım
الأنجال انظر أدناه
البيت الملكي آل عثمان
الأسرة الأسرة العثمانية
الوالد عبد المجيد الأول
والدة سلطان رحيمه پرستوتري‌موج‌گان سلطان
شيخ الإسلام حسن خير الله أفندي (1876 - 1877)
الحاج قره خليل أفندي (1877 - 1878)
أحمد مختار منلا أفندي (1878)
عرياني زاده أحمد أسعد أفندي (1878 - 1889)
الحاج عمر لطفي أفندي (1889 - 1891)
محمد جمال الدين أفندي (1891 - 1909)
محمد زياد الدين أفندي (1909)

عبد الحميد الثاني (21 سبتمبر 1842 - 10 فبراير 1918) سلطان الدولة العثمانية رقم 34، وآخر سلطان يمارس سلطة فعلية (ولو محدودة) على الدولة المتضعضعة.[1] شهد فترة الاضمحلال. وقد تولى الحكم لمدة 33 عاماً من 1876 حتى خـُلِع بعد هنيهة من ثورة تركيا الفتاة (1908) في 27 أبريل 1909. وحسب اتفاقية أبرمها مع الشبان العثمانيين، فقد أعلن الدستور العثماني الأول في 23 ديسمبر 1876،[2] الذي كان علامة على الفكر التقدمي الذي ميز مطلع حكمه. إلا أنه لاحقاً لاحظ النفوذ الغربي على الشئون العثمانية ونشبت خلافات بينه وبين البرلمان،[2] فعلـَّق كلاً من الدستور والبرلمان الوليدين في 1878 واستجمع سلطة وسيطرة كبيرتين.

جرى تحديث للدولة العثمانية في عهده، بما في ذلك إصلاح البيروقراطية، مد سكة حديد الروملي و سكة حديد الأناضول وإنشاء سكة حديد بغداد و سكة حديد الحجاز. وبالاضافة لذلك، وضع نظاماً لتسجيل النفوس وأرسى سيطرة على الصحافة مع أول مدرسة حقوق عصرية محلية في 1898. أوسع تلك الإصلاحات تأثيراً كانت في التعليم: فقد أسس العديد من المدارس المهنية، بما في ذلك كلية الحقوق، كلية الآداب، ومدرسة الحرف وكلية الهندسة المدنية، وكلية الطب البيطري، وكلية العادات وكلية الزراعة وكلية الألسن، وغيرهم. جامعة اسطنبول، بالرغم من أن عبد الحميد أغلقها في 1881، فقد أعيد فتحها في 1900، وشبكة من المدارس الثانوية والابتدائية والعسكرية امتدت في أرجاء الدولة. نظم السكك الحديدية والتلغراف قامت بها شركات ألمانية.[2] وبين عامي 1871 و 1908، فإن الباب العالي بذلك "قد بلغ درجة من التحضر والنظام."[3][4]

أطلق صحفيون غربيون على عبد الحميد كنية السلطان الأحمر بسبب المذابح التي ارتـُكِبت ضد الأرمن في عهده ولاستخدامه الشرطة السرية لإسكات المعارضة والجمهوريين.[5][6] أدت تلك المبادرات إلى محاولة اغتيال فاشلة في 1905.[7]

اتسمت فترة حكمه بأحداث جسام. فقد تفاقمت الأزمة الاقتصادية في الدولة، واشتد تكالب الدول الاستعمارية تتقاسم أجزاء الدولة العثمانية. فاستولت فرنسا على تونس وبريطانيا على مصر. تآمر عليه الصهاينة لأنه رفض التنازل لهم عن شبر واحد من أرض فلسطين فأبعد عن العرش عام 1909 بتهمة الرجعية، وأقام تحت الإقامة الجبرية في قصر بكلر بكي حتى وفاته في 10 فبراير 1918.

ونتيجة للوضع المتدهور للدولة العثمانية بعد خلع عبد الحميد، فقد كتب رضا توفيق بلوكباشي، الذي كان عضواً في جمعية الاتحاد والترقي، التي أطاحت بعبد الحميد الثاني، قصيدة بعنوان "إستمداد" تُظهر ندم الأتراك على الإطاحة بعبد الحميد.[8]

النشأة

لوحة فنية للأمير عبد الحميد في مقتبل عمره

ولد عبد الحميد يوم الأربعاء (16 شعبان 1258 هـ = 22 سبتمبر 1842م)، وهو ابن السلطان عبد المجيد الأول من زوجته الثالثة، تري‌موج‌گان من شركس أرمنيا. وكان أبوه أول سلطان عثماني يضفي على حركة التغريب في الدولة العثمانية صفة الرسمية، وعُرف عهده بعهد التنظيمات، الذي يعني تنظيم شئون الدولة وفق المنهج الغربي.

توفيت أمه تري‌موج‌گان عن عمر 33 عاماً من مرض السل وهو في الثامنة من عمره، فعُهد بعبد الحميد إلى زوجة أبيه "رحيمه پرستو" التي اعتنت بتربيته، وأولته محبتها. وكان معروفًا عنها أنّها شديدة التديُّن وكان عبد الحميد يقول عنها :"لو كانت والدتي حيَّة لما استطاعت أن ترعاني أكثر من رعايتها" . وقد منحها عند صعوده للعرش لقب "السلطانة الوالدة". كان عبد الحميد نجاراً ماهراً، وقد صنع معظم أثاثه بنفسه، وما زال هذا الأثاث موجود للمعاينة في قصري يلديز وبايلرباي في اسطنبول. عبد الحميد الثاني كان أيضاً مهتماً بالاوپرا، وكتب بنفسه أول ترجمة إلى اللغة التركية للعديد من الاوپرات الكلاسيكية. كما ألـَّف العديد من الاوپرات لكي تؤديها مزيكا همايون التي أسسها. كما استضاف فناني الاوپرا المشاهير من أرجاء اوروبا للأداء في دار الاوپرا في قصر يلدز، وكان قد قام بترميم دار الاوبرا تلك وجددها، وصـُوِّر فيها فيلم "حريم سواريه"، للمخرج التركي الإيطالي فرزان اوزپتك، والذي يبدأ بمشهد سينمائي تاريخي للسلطان عبد الحميد الثاني وهو يشاهد اوبرا فيها. وعلى العكس من الكثير من السلاطين العثمانيين، فقد سافر عبد الحميد الثاني إلى العديد من الدول الأجنبية. فقبل تسع سنوات من اعتلائه العرش، اصطحبه عمه السلطان عبد العزيز في زيارته إلى النمسا وفرنسا وإنگلترة في 1867.

درس عبد الحميد اللغة التركية والفارسية والعربية والفرنسية، ودرس الكثير من كتب الأدب والدواوين الشعرية والتاريخ والموسيقى والعلوم العسكرية والسياسية، وكان يحب مهنة النجارة ويقضي فيها الوقت الكثير، وما تزال بعض آثاره النجارية موجودة في المتحف.

توفي والده وعمره 18 عامًا، وصار ولي عهد ثان لعمه "عبد العزيز"، الذي تابع نهج أخيه في مسيرة التغريب والتحديث، واستمر في الخلافة 15 عاما شاركه فيها عبد الحميد في بعض سياحاته ورحلاته إلى أوروبا ومصر.

التقى عبد الحميد في خلافة عمه بعدد من ملوك العالم الذين زاروا إستانبول. وعُرف عنه مزاولة الرياضة وركوب الخيل والمحافظة على العبادات والشعائر الإسلامية والبعد عن المسكرات والميل إلى العزلة، وكان والده يصفه بالشكاك الصامت.

قتل السلطان عبد العزيز في مؤامرة دبرها بعض رجال القصر، واعتلى العرش من بعده مراد الخامس شقيق عبد الحميد، ولكنه لم يمكث على العرش إلا 93 يومًا فقط، حيث تركه لإصابته باختلال عقلي.

تولي الخلافة

طغراء السلطان عبد الحميد خان الثاني وهي : عبد الحميد خان بن عبد المجيد المظفر دائمًا (الغازي)

بويع عبد الحميد بالخلافة في (9 شعبان 1293 هـ = 31 أغسطس 1876)، وكان في الرابعة والثلاثين من عمره، وهو الخليفة السابع والعشرون في الخلفاء العثمانيين، وتولَّى العرش مع اقتراب حرب عثمانية روسية جديدة، وظروف دولية معقدة، واضطرابات في بعض أجزاء الدولة، خاصة في البلقان.

فترة المشروطية الأولى، 1876–1878

ختم السلطان عبد الحميد الثاني

عمل عبد الحميد مع الشبان العثمانيين لتحقيق صيغة من الترتيبات الدستورية[9] This new form in its theoretical space could help to realize a liberal transition with Islamic arguments. The political structure of Western norms did not work with the Ottoman political culture, even if the pressure from the Western world was enormous to adapt western ways of a political decision. This was since they were contradictory with various Muslim beliefs and ideas.

وفي 23 ديسمبر 1876، بسبب انتفاضة في البوسنة والهرسك 1875، نشبت حرب مع صربيا والجبل الأسود وساد شعور بالإستياء في أرجاء أوروبا للفظاظة التي تم بها إخماد التمرد البلغاري، لذلك فقد سارع عبد الحميد لإعلان الدستور والبرلمان.[10]

The international Constantinople Conference[11][12] towards the end of 1876 was surprised by the promulgation of a constitution, but European powers at the conference rejected the constitution as a significant change; they preferred the 1856 constitution, the Hatt-ı Hümayun and 1839 Hatt-ı Şerif of Gülhane, but questioned whether there was need for a parliament to act as an official voice of the people.

In any event, like many other would-be reforms of the Ottoman Empire change, it proved to be nearly impossible. Russia continued to mobilize for war. However, everything changed when the British fleet approached the capital from the بحر مرمرة. Early in 1877 the Ottoman Empire went to war with the الامبراطورية الروسية.

اجتمعت الدول الكبرى في إستانبول في "مؤتمر ترسخانة" في (5 ذي الحجة 1293 = 23 ديسمبر 1876)، لمناقشة الحرب القادمة، وتزامن ذلك مع إعلان المشروطية الأولى (الدستور)، ثم افتتاح مجلس المبعوثان (النواب) المنتخب من الولايات العثمانية المختلفة، حيث بدأت الخطوات الحثيثة نحو النظام البرلماني. ومع دق طبول الحرب العثمانية الروسية سحبت الدول الكبرى سفراءها من إستانبول، وتركت العثمانيين وحدهم أمام الروس.

الانحلال

Ottoman troops under Romanian attack at the Siege of Plevna (1877) in the Russo-Turkish War (1877–78)
Circassian Muslim refugees uprooted from their homelands بسبب الغزو الروسي للقوقاز

Abdul Hamid's biggest fear, near dissolution, was realised with the Russian declaration of war on 24 April 1877. In that conflict, the Ottoman Empire fought without help from European allies. Russian chancellor Prince Gorchakov had effectively purchased Austrian neutrality with the Reichstadt Agreement. The British Empire, though still fearing the Russian threat to British dominance in Southern Asia, did not involve itself in the conflict because of public opinion against the Ottomans, following reports of Ottoman brutality in putting down the Bulgarian uprising. The Russian victory was quickly realised. The conflict ended in February 1878. The Treaty of San Stefano, signed at the end of the war, imposed harsh terms: the Ottoman Empire gave independence to Romania, Serbia, and Montenegro; it granted autonomy to Bulgaria; instituted reforms in Bosnia and Herzegovina; and ceded parts of Dobrudzha to Romania and parts of Armenia to Russia, which was also paid an enormous indemnity. After the war with Russia, Abdulhamid suspended the constitution in February 1878, and he also dismissed the parliament after its solitary meeting in March 1877. For the next three decades, the Ottoman Empire was ruled by Abdulhamid from قصر يلدز.[10]

As Russia could dominate the newly independent states, her influence in South-eastern Europe was greatly increased by the Treaty of San Stefano. Due to the insistence of the Great Powers (especially the United Kingdom), the treaty was later revised at the مؤتمر برلين so as to reduce the great advantages acquired by Russia. In exchange of these favours, Cyprus was "rented" to Britain in 1878. There were troubles in Egypt, where a discredited khedive had to be deposed. Abdul Hamid mishandled relations with Urabi Pasha, and as a result Great Britain gained virtual control over مصر والسودان by sending its troops in 1882 with the pretext of "bringing order" to those provinces. Cyprus, Egypt and Sudan remained as Ottoman provinces "on paper" until 1914, when Britain officially annexed those territories in response to the Ottoman participation in World War I on the side of the القوى المركزية.

There were key problems regarding the Albanian question resulting from عصبة پرزرن الألبانية and with the Greek and الجبل الأسود frontiers where the European powers were determined that the decisions of the Berlin Congress should be carried into effect.

The union in 1885 of Bulgaria with Eastern Rumelia was another blow. The creation of an independent and powerful Bulgaria was viewed as a serious threat to the Ottoman Empire. For many years Abdul Hamid had to deal with Bulgaria in a way that did not antagonize either Russian or German wishes.

Crete was granted extended privileges, but these did not satisfy the population, which sought unification with Greece. In early 1897 a Greek expedition sailed to Crete to overthrow Ottoman rule on the island. This act was followed by war, in which the Ottoman Empire defeated Greece (see the Greco-Turkish War (1897)); however as a result of the Treaty of Constantinople, Crete was taken over en depot by the United Kingdom, France, and Russia. Prince George of Greece was appointed as ruler and Crete was effectively lost to the Ottoman Empire.[10] The ʿAmmiyya, a revolt in 1889–90 among Druze and other Syrians against excesses of the local sheikhs, similarly led to capitulation to the rebels' demands, as well as concessions to Belgian and French companies to provide the area with rail service.

وقعت الحرب في منتصف عام (1294 هـ = 1877م)، وعرفت بحرب 93، وتعد من كبرى حروب ذلك الوقت، ومني فيها العثمانيون بهزيمة كبيرة، واقترب الروس من إستانبول لولا تكتل الدول الأوروبية ضد روسيا، وحضور الأسطول الإنجليزي إلى ميناء إستانبول، وأُمليت على العثمانيين معاهدتي صلح هزليتين هما: آيا ستافانوس، وبرلين، اقتطعت فيهما بعض أراضي الدولة العثمانية، وفُرضت عليها غرامات باهظة، وهُجّر مليون مسلم بلغاري إلى إسطنبول.

المسألة الأرمنية

Starting around 1890, Armenians began demanding the implementation of the reforms which were promised to them at the Berlin conference.[13] They were supplied with weapons from England and Russia and formed armed groups which heartlessly attacked Kurdish villages. The Turks considered the Armenian threats highly dangerous, for the Armenian groups demanded شرق الأناضول, the homeland and origin of the Ottoman Turks. [14] To prevent such measures, in 1890-91, Sultan Abdul Hamid gave semi-official status to the Kurdish bandits in the provinces. Made up of Kurds (as well as other ethnic groups such as Turcomans and Arabs), and armed by sources relating to England, they came to be called the Hamidiye Alaylari ("Hamidian Regiments").[15] The Hamidiye and Kurdish brigands attacked the Armenians. [16] The Armenians established revolutionary organizations, namely the Social Democrat Hunchakian Party (Hunchak; founded in Switzerland in 1887) and the Armenian Revolutionary Federation (the ARF or Dashnaktsutiun, founded in 1890 in Tiflis).[17] Clashes ensued and unrest occurred in 1892 at Merzifon and in 1893 at Tokat. [18] The Armenians continued performing harsh and terrorizing actions, one famous action being the Sason massacre committed against the Kurds in 1894. Local Muslims (mainly kurds) did not hesitate to respond to such attacks. [19] [20] As a result of all the preceding events, an estimate of 80,000 to 300,000 Armenians were killed. News of the Armenians were widely reported in the West (Europe and the United States) and drew strong responses from foreign governments and humanitarian organizations alike.[21] Abdul Hamid II was called the "Bloody Sultan" or "Red Sultan" in the West. On 21 July 1905, the Armenian Revolutionary Federation attempted to assassinate him with a car bombing during a public appearance, but the Sultan was delayed for a minute by Shaykh al-Islām and the bomb went off too early, killing 26, wounding 58 (of which four died at hospital) and destroying 17 cars. The Western European Powers took advantage of the Armenian desire for reforms and took a more hands-on approach with the Turks.[10]

أمريكا والفلبين

Sultan Abdul Hamid II, after being approached by American minister to Turkey, Oscar Straus, sent a letter to the Moros of the سلطنة سولو telling them not to resist American takeover and cooperate with the Americans at the start of the Moro Rebellion. The Sulu Moros complied with the order.

John Hay, the American Secretary of State, asked the Jewish American ambassador to Ottoman Turkey, Oscar Straus in 1889 to approach Sultan Abdul Hamid II to request that the Sultan write a letter to the Moro Sulu Muslims of the Sulu Sultanate in the Philippines telling them to submit to American suzerainty and American military rule, the Sultan obliged them and wrote the letter which was sent to Sulu via Mecca where 2 Sulu chiefs brought it home to Sulu and it was successful, since the Sulu Mohammedans ... refused to join the insurrectionists and had placed themselves under the control of our army, thereby recognizing American sovereignty.[22] The Ottoman Sultan used his position as caliph to order the Sulu Sultan not to resist and not fight the Americans when they came subjected to American control.[23] President McKinley did not mention Turkey's role in the pacification of the Sulu Moros in his address to the first session of the Fifty-sixth Congress in December 1899 since the agreement with the Sultan of Sulu was not submitted to the Senate until December 18.[24] Despite Sultan Abdulhamid's "pan-Islamic" ideology, he readily acceded to Oscar S. Straus' request for help in telling the Sulu Muslims to not resist America since he felt no need to cause hostilities between the West and Muslims.[25] Collaboration between the American military and Sulu sultanate was due to the Sulu Sultan being persuaded by the Ottoman Sultan.[26] John P. Finley wrote that: After due consideration of these facts, the Sultan, as Caliph caused a message to be sent to the Mohammedans of the Philippine Islands forbidding them to enter into any hostilities against the Americans, inasmuch as no interference with their religion would be allowed under American rule. As the Moros have never asked more than that, it is not surprising, that they refused all overtures made, by Aguinaldo's agents, at the time of the Filipino insurrection. President McKinley sent a personal letter of thanks to Mr. Straus for the excellent work he had done, and said, its accomplishment had saved the United States at least twenty thousand troops in the field. If the reader will pause to consider what this means in men and also the millions in money, he will appreciate this wonderful piece of diplomacy, in averting a holy war.[27][28] Abdulhamid in his position as Caliph was approached by the Americans to help them deal with Muslims during their war in the Philippines[29] and the Muslim people of the area obeyed the order to help the Americans which was sent by Abdulhamid.[30][31][32]

The Bates Treaty the Americans had sign with the Moro Sulu Sultanate which guaranteed the Sultanate's autonomy in its internal affairs and governance was then violated by the Americans who then invaded Moroland,[33] causing the Moro Rebellion to break out in 1904 with war raging between the Americans and Moro Muslims and atrocities committed against Moro Muslim women and children such as the Moro Crater Massacre.

الدعم الألماني

Abdul Hamid II attempted to correspond with the Chinese Muslim troops in service of the Qing imperial army serving under General Dong Fuxiang; they were also known as the Kansu Braves

The Triple Entente – that is, the United Kingdom, France and Russia – maintained strained relations with the Ottoman Empire. Abdul Hamid and his close advisors believed the empire should be treated as an equal player by these great powers. In the Sultan's view, the Ottoman Empire was a European empire, distinct for having more Muslims than Christians.

Over time their perceived aggression by France (the occupation of Tunisia in 1881) and Great Britain (the 1882 power grab in Egypt) caused Abdul Hamid to gravitate towards Germany.[10] Kaiser Wilhelm II was twice hosted by Abdul Hamid in Constantinople; first on 21 October 1889, and nine years later, on 5 October 1898. (Wilhelm II later visited Constantinople for a third time, on 15 October 1917, as a guest of Mehmed V). German officers (like Baron von der Goltz and Bodo-Borries von Ditfurth) were employed to oversee the organisation of the Ottoman army.

German government officials were brought in to reorganise the Ottoman government's finances. Germany's friendship was not altruistic; it had to be fostered with railway and loan concessions. In 1899, a significant German desire, the construction of a Berlin-Baghdad railway, was granted.[10]

Kaiser Wilhelm of Germany also requested the Sultan's help when having trouble with Chinese Muslim troops. During the Boxer Rebellion, the Chinese Muslim Kansu Braves fought against the German Army, routing them, along with the other Eight Nation Alliance forces. The Muslim Kansu Braves and Boxers defeated the Alliance forces led by the German Captain von Usedom at the Battle of Langfang in the Seymour Expedition in 1900 and besieged the trapped Alliance forces during the Siege of the International Legations. It was only on the second attempt in the Gasalee Expedition, that the Alliance forces managed to get through to battle the Chinese Muslim troops at the Battle of Peking. Kaiser Wilhelm was so alarmed by the Chinese Muslim troops that he requested that Abdul Hamid find a way to stop the Muslim troops from fighting. Abdul Hamid agreed to the Kaiser's demands and sent Enver Pasha to China in 1901, but the rebellion was over by that time.[34] Because the Ottomans did not want conflict against the European nations and because Germany was being brown nosed for assistance by the Ottoman Empire, an order imploring Chinese Muslims to avoid assisting the Boxers was issued by the Ottoman Khalifa and reprinted in Egyptian and Indian Muslim newspapers in spite of the fact that the predicament the British found themselves in the Boxer Rebellion was gratifying to Indian Muslims and Egyptians.[35]

فترة المشروطية الثانية 1908

Opening of the first Ottoman Parliament (مجلس عمومي), 1877.
Ottoman postcard celebrating the Young Turk Revolution in 1908 and the restoration of the 1876 constitution in the Ottoman Empire

The national humiliation of the situation in Macedonia, together with the resentment in the army against the palace spies and informers, at last brought matters to a crisis.[36]

In the summer of 1908, the Young Turk Revolution broke out and Abdul Hamid, upon learning that the troops in Salonica were marching on Constantinople (23 July), at once capitulated. On 24 July an irade announced the restoration of the suspended constitution of 1876; the next day, further irades abolished espionage and censorship, and ordered the release of political prisoners.[36]

On 17 December, Abdul Hamid opened the Ottoman parliament with a speech from the throne in which he said that the first parliament had been "temporarily dissolved until the education of the people had been brought to a sufficiently high level by the extension of instruction throughout the empire."[36]

الانقلاب المضاد 1909

The new attitude of the sultan did not save him from the suspicion of intriguing with the powerful reactionary elements in the state, a suspicion confirmed by his attitude towards the counter-revolution of 13 April 1909 known as the 31 March Incident, when an insurrection of the soldiers backed by a conservative upheaval in some parts of the military in the capital overthrew the new Young Turks' cabinet. The government, restored by soldiers from Salonica, decided on Abdul Hamid's deposition, and on 27 April his brother Reshad Efendi was proclaimed as Sultan Mehmed V.[37]

The Sultan's countercoup, which had appealed to conservative Islamists against the Young Turks' liberal reforms, resulted in the massacre of tens of thousands of Christian Armenians in the Adana province.[38]

الخلع وما بعده

نص كتاب والدي السلطان عبد الحميد الثاني ـ الأميرة عائشة عثمان أوغلي انقر على الصورة للمطالعة
The mausoleum (türbe) of Sultans Mahmud II, Abdulaziz, and Abdul Hamid II, located at Divanyolu street, Istanbul

The ex-sultan was conveyed into dignified captivity at Salonica.[36] In 1912, when Salonica fell to Greece, he was returned to captivity in Constantinople. He spent his last days studying, carpentering and writing his memoirs in custody at Beylerbeyi Palace in the Bosphorus, where he died on 10 February 1918, just a few months before his brother, the Sultan. He was buried in Constantinople. Abdul Hamid was the last Sultan of the Ottoman Empire to hold absolute power. He presided over 33 years of decline. The Ottoman Empire had long been acknowledged as the "sick man of Europe" by other European countries.

تعطيل الدستور

عبد الحميد في شبابه

شعر السلطان عبد الحميد بأنه أجبر على قرار الحرب بسبب ضغوط مدحت باشا -الصدر الأعظم - الذي حرّض طلبة العلوم الدينية العليا للقيام بمظاهرات تجبر السلطان على الحرب. تصاعد الرأي العام على إثر هذه المظاهرات داعيا إلى الحرب. رأى السلطان أن هناك قصورًا في الرأي العام ممثلا في المجلس الذي دفع بالأمة إلى الحرب في غير وقتها وبدون استعداد لها أو حاجة إليها؛ لذلك قام بتعطيل الحياة النيابية إلى أجل غير مسمى في (9 صفر 1295 هـ = 13 فبراير 1878م)، واستمر هذا التعطيل مدة ثلاثين عاما ونصف، بعد حياة نيابية استمرت عاما واحدا.

والملاحظ أن السلطان لم يلغِ الدستور أو ينحيه، بل استمر نشر الدستور في النشرة السنوية للدولة طيلة 31 عاما متوالية دون انقطاع، وإن كانت أحكامه لم تطبق. ولم يجتمع مجلس الأعيان، ولكنهم استمروا في تقاضي مرتباتهم بصورة رسمية مدى الحياة.. وعلى هذا الأساس فإن السلطان أدار دولته بصورة شخصية دون مجلس، في ظل دستور يمنع تدخل السلطان في شئون الحكومة؛ لهذا وسم السلطان بصفة المستبد والديكتاتور.

وقد استصوب السياسي الألماني بسمارك ما فعله السلطان عبد الحميد من حل مجلس المبعوثان (النواب)، وعلَّق عليه بقوله: "إن لم يكن قوام الدولة شعبًا واحدًا، فإن ضرر مجلسها يكون أكبر من نفعه".

حكم السلطان حكمًا فرديًا من مقر إقامته في قصر ييلذر، وربط جميع مؤسسات الإمبراطورية بشخصه، غير أنه لم يستعمل القوة القسرية في حكمه، حيث لم يتدخل الجيش في الشئون الداخلية، وإن اعتمد السلطان على تحريات الأمن التي قامت بالعديد من التجاوزات.

ويلاحظ أن السلطان عبد الحميد كان بعيدًا عن سفك الدماء أو أسلوب الاغتيالات وتصفية معارضيه، وكان لا يلجأ إلى عقوبة السجن إلا في القليل، ثم يغيرها بالنفي. ولم يصدّق خلال سلطته الطويلة إلا على خمس عقوبات إعدام فقط، وهي أقل عدد من عقوبات الإعدام في تاريخ تركيا كلها.

الديون العثمانية

بلغت الديون العثمانية الخارجية عند تولي السلطان عبد الحميد الثاني حوالي 252 مليون قطعة ذهبية، وهو مبلغ كبير بمقياس ذلك العصر، فأقنع السلطان الدول الدائنة بإسقاط 146 مليونًا. ولتسديد المبلغ الباقي وُضعت بعض مؤسسات الدولة تحت تصرف مؤسسة الديون العمومية، وتمكن بهذه الوسيلة من تسديد هذه الديون، وكان حريصًا طوال عهده على عدم الاستدانة من الخارج إلا في أضيق الحدود.

سياسته ومشاريعه

السلطان عبد الحميد في كبره
قصر يلدز مقر إقامة السلطان عبد الحميد الثاني

كان عبد الحميد الثاني يرى ضرورة العمل على توحيد القوى الإسلامية لمجابهة الروح الاستعمارية الطامعة في الدولة العثمانية؛ لذلك سعى إلى طرح شعار الجامعة الإسلامية، وجعلها سياسة عليا لدولة الخلافة، فعمل على تدعيم أواصر الأخوة بين مسلمي الصين والهند وإفريقيا، ورأى في ذلك الشعار وسيلة لتوحيد الصفوف حوله وحول دولته في الداخل والخارج؛ فاستعان بمختلف الرجال والدعاة والوسائل لتحقيق غرضه، فأقام الكليات والمدارس، وربط أجزاء الدولة بـ30 ألف كيلومتر من البرق والهاتف، وبنى غواصة وعني بتسليح الجيش.

إلا أن أعظم مشروعاته الحضارية هو سكة حديد الحجاز لتيسير الحج على المسلمين، بحيث يستعاض بهذا المشروع عن طريق القوافل الذي كان يستغرق السفر به أربعين يومًا، وانخفضت المدة بالخط الحديدي إلى أربعة أيام.

وقد خلق هذا المشروع العملاق حماسة دينية بالغة بعدما نشر عبد الحميد الثاني بيانًا على المسلمين يدعوهم فيه للتبرع، وافتتح القائمة بمبلغ كبير؛ فتهافت المسلمون من الهند والصين وبقية العالم على التبرع، باعتبار أن هذا المشروع هو مشروع المسلمين أجمعين. ووصل أول قطار إلى المدينة المنورة في (رجب 1326 هـ = أغسطس 1908م)، بعد ثمانية أعوام من الحماسة والعمل الدائبين.

نص كتاب عبد الحميد الثاني وفلسطين انقر على الصورة للمطالعة

اصلاحاته

الجيش

الأسطول

لا توجد أي وثيقة تثبت بأن الأسطول في عهد عبد الحميد أُهمل، بل عمل السطان على تطويره وسداد ديون سفن حربية تم شرائها حتى قبل توليه السلطنة، وقد أضيف في عهده بوارج كثيرة وغواصتان، الغواصة عبد الحميد وهي أول غواصة في العالم تطلق طوربيد حي من تحت سطح الماء، والغواصة عبد المجيد، وكان سلاح الغواصات ما زال حديثًا. إضافة لهذا فقد دفع السلطان من ماله الخاص تكاليف تجارب بناء الغواصات في إستانبول. إرتفعت عدد السفن الحربية المتبقية منذ عهد السلطان عبد العزيز من 39 سفينة إلى 85 سفينة رئيسية و 79 سفينة مساعدة في عهد السلطان عبد الحميد، و كانت تتكون ما بين سفن حربية وفرقاطات مدرعة ( فرقاطة المسعودية التي جهزت بأحدث الأسلحة والآلآت، فرقاطة الحميدية، وفرقاطة معين الظفر وفرقاطة الأورخانية، فرقاطة العزيزية ) و طرادات ( طرادة المنصورة، وطرادة حفظ الرحمن، وطرادة هيبة النعمة ) وعوامات و حاملات طوربيد، وقد أستخدمت هذه السفن في حروب البلقان والحرب العالمية الأولى بل وفي حرب الإستقلال. أمر السلطان بإرسال كثير من السفن الحربية للإصلاح خارج البلاد لأول مرة بعد إنقضاء عصر عمه عبد العزيز، وتم تصنيع جزء آخر من السفن في ترسانات داخل البلاد، وأصبح الطراد المسمى "حامدية" كالأسطورة على ألسنة الناس؛ بسبب المعارك الناجحة عام 1912 وكانت الأوامر التي أصدرها عبد الحميد في هذا الصدد تنص على الآتي :

  1. إرسال الطراد الحربي "حامدية" وكذلك الطراد داراما إلى إيطاليا، أما الطرادان بيركي ستوفت و بيكي شوكت فيتم إرسالهما إلى ألمانيا.
  2. إرسال 4 قوارب من طراز سامون إلى فرنسا وترسل إلى إيطاليا مرة أخرى قاربان طوربيد واحد يسمى عبد المجيد والآخر يسمى يونس.
  3. يرسل إلى ألمانيا 4 قوارب طوربيد من طراز فاتح و 5 قوارب طوربيد من طراز يتر ظفر أي سهم النصر.
  4. يرسل 8 قوارب طوربيد من طراز نعمة إلى فرنسا، بالإضافة إلى 213 سفينة مدفعية، وتم إعداد كل هذه السفن الحربية وإصلاحها على الوجه الأمثل ثم عادت مرة ثانية إلى الدولة.

تعريب الدولة

كان السلطان عبد الحميد يرى منذ أن تولى الحكم ضرورة إتخاذ اللغة العربية لغة رسمية للدولة العثمانية . وفي هذا يقول : " اللغة العربية لغة جميلة . ليتنا كنا إتخذناها لغة رسمية للدولة من قبل . لقد إقترحت على خير الدين باشا -التونسي- عندما كان صدرًا أعظم أن تكون اللغة العربية هي اللغة الرسمية , ولكن سعيد باشا كبير أمناء القصر اعترض على إقتراحي هذا . وقال: إذا عربنا الدولة فلن يبقى -للعنصر التركي- شئ بعد ذلك . كان سعيد باشا رجلًا فارغًا , وكلامه فارغًا . ما دخل هذة المسألة بالعنصر التركي؟! المسألة غير ذلك تمامًا . هذة مسألة , وتلك مسألة أخرى , اتخاذنا اللغة العربية لغة رسمية للدولة من شأنه - على الأقل - أن يزيد إرتباطنا بالعرب "

إن السلطان عبد الحميد كان يشكو وخصوصًا في بداية حكمه من أن الوزراء وأمناء القصر السلطاني , كانوا يختلفون عنه في التفكير , وأنهم متأثرون بالغرب وبالأفكار القومية والغربية , وكانوا يشكلون ضغطًا على القصر , سواء في عهد والده السلطان عبد المجيد الأول , وفي عهد عمه السلطان عبد العزيز الأول , أو في عهده هو . ولم يقتصر الأمر على معارضة إقتراح السلطان عبد الحميد بتعريب الدولة العثمانية على الوزراء المتأثرين بالغرب فقط , بل تعداه إلى معارضة من بعض علماء الدين .

عبد الحميد والدول الكبرى

الأمير عبد الحميد خان

كان السلطان شخصيًا غير مرغوب فيه بالنسبة للدول الأوروبية؛ لأنه يمسك في قبضته ملايين المسيحيين، وبصفته خليفة للمسلمين فإن له نفوذا وسلطانا روحيا على رعايا الدول الأوروبية المسلمين.

لم يكن من الممكن لأي من الدول الكبرى أن تقتطع أجزاء من الدولة العثمانية في أوروبا أو البلقان في ظل وجود عبد الحميد الثاني؛ لذا أخذت فكرة إسقاطه تكتسب ثقلا كبيرًا في لندن وباريس.

كما أن سياساته فيما يتعلق بالجامعة الإسلامية وسكة حديد الحجاز وبغداد، ونجاحه في تشييد سكة حديد بغداد برأسمال ألماني (وبذلك استطاع إدخال ألمانيا إلى قائمة الدول المتنافسة في منطقة خليج البصرة الغنية بالبترول، وضمن عدم اقتراب بريطانيا، وحماية السكة الحديد باعتبار ألمانيا صاحبة امتيازها) كل ذلك أقلق إنجلترا، وأثار عدم ارتياح روسيا، وخلق صلابة في التصميم الأوروبي على ضرورة التخلص من هذا الخليفة الماكر الذي استطاع بدهائه تحييد القوى الأوروبية.

عبد الحميد والصهاينة

فرمان السلطان بمنع الهجرة اليهودية للأراضي الفلسطينية وحظرها، موقّع بتاريخ 13 أكتوبر 1901.
رد السلطان عبد الحميد على هرتسل مؤسس الصهيونية

في 28 يونيو 1891 أصدر السلطان عبد الحميد الثاني فرمان بعد محاولة الألماني پول فريدمان إنشاء أول مستوطنة لليهود، مستوطنة أرض مدين في مدين، شرق العقبة. وكان نصه:


«إن قبول الذين طردوا من كل مكان في الممالك العثمانية سيؤدي في المستقبل إلى تشكيل حكومة يهودية، لذا فإن اجراء هذه المعاملات غير جائز وبخاصة أن الممالك الشاهانية ليست من قبيل الأراضي الخالية والمتروكة.

ولما كان من المفروض إرسال هؤلاء إلى أمريكا، لذا فلا يقبل هؤلاء ولا أمثالهم، بل يجب وضعهم في السفن فوراً لإرسالهم إلى امريكان. وينبغي أن يتخذ مجلس الوزراء العثماني قرارا قطعيا بخصوص تفاصيل هذا الأمر وعرضه علينا. إذا ما الداعي لقبول من طردهم الأوروبيون المتمدنون ولم يقبلوهم في ديارهم وفضلاً عن ذلك فإن هناك دسائس كثيرة، لذا فإن هذا الأمر غير جائز على الإطلاق.

وبناء على ذلك وحتى لا يبقى هناك أي مجال بعد الآن لأي معروضات أخرى في هذا الخصوص، تعاد هذه المذكرة للصدارة العظمى لاتخاذ قرار عام في هذا الموضوع.»

ولما عقد اليهود مؤتمرهم الصهيوني الأول في بازل بسويسرا عام 1315هـ، 1897م، برئاسة ثيودور هرتزل (1860م-1904م) رئيس الجمعية الصهيونية، اتفقوا على تأسيس وطن قومي لهم يكون مقرًا لأبناء عقيدتهم، وأصر هرتزل على أن تكون فلسطين هي الوطن القومي لهم، فنشأت فكرة الصهيونية، وقد اتصل هرتزل بالسلطان عبد الحميد مرارًا ليسمح لليهود بالانتقال إلى فلسطين، ولكن السلطان كان يرفض، ثم قام هرتزل بتوسيط كثير من أصدقائه الأجانب الذين كانت لهم صلة بالسلطان أو ببعض أصحاب النفوذ في الدولة، كما قام بتوسيط بعض الزعماء العثمانيين، لكنه لم يفلح، وأخيرًا زار السلطان عبد الحميد بصحبة الحاخام (موسى ليفي)و(عمانيول قره صو)، رئيس الجالية اليهودية في سلانيك، وبعد مقدمات مفعمة بالرياء والخداع، أفصحوا عن مطالبهم، وقدَّموا له الإغراءات المتمثلة في إقراض الخزينة العثمانية أموالاً طائلة مع تقديم هدية خاصة للسلطان مقدارها خمسة ملايين ليرة ذهبية، وتحالف سياسي يُوقفون بموجبه حملات الدعاية السيئة التي ذاعت ضده في صحف أوروبا وأمريكا. لكن السلطان رفض بشدة وطردهم من مجلسه وقال: ((إنكم لو دفعتم ملء الدنيا ذهبا فلن أقبل، إن أرض فلسطين ليست ملكى إنما هي ملك الأمة الإسلامية، وما حصل عليه المسلمون بدمائهم لا يمكن أن يباع وربما إذا تفتت إمبراطوريتى يوما، يمكنكم أن تحصلوا على فلسطين دون مقابل))، ثم أصدر أمرًا بمنع هجرة اليهود إلى فلسطين. عندئذ أدرك خصومه أنهم أمام رجل قوي وعنيد، وأنه ليس من السهولة بمكان استمالته إلى صفها، ولا إغراؤه بالمال، وأنه مادام على عرش الخلافة فإنه لا يمكن للصهيونية العالمية أن تحقق أطماعها في فلسطين، ولن يمكن للدولة الأوروبية أن تحقق أطماعها أيضًا في تقسيم الدولة العثمانية والسيطرة على أملاكها، وإقامة دويلات لليهود والأرمن واليونان. لذا قرروا ان يقتلوا الامير خضر العموري من سكان شعفاط ومن ثم الإطاحة به وإبعاده عن الحكم، فاستعانوا بالقوى المختلفة التي نذرت نفسها لتمزيق ديار الإسلام، أهمها الماسونية، والدونمة، والجمعيات السرية (الاتحاد والترقي)، وحركة القومية العربية، والدعوة للقومية التركية (الطورانية)، ولعب يهود الدونمة دورًا رئيسًا في إشعال نار الفتن ضد السلطان. ويؤكد الباحث جمال الدين فالح الكيلاني في مقالته في مجلة فكر حر البغدادية ان من اشد المؤازرين للسلطان في موقفه ضداليهود كان الشيخ السيدعبدالرحمن الكيلاني النقيب \نقيب اشراف بغداد شيخ الطريقة القادرية في العالم الإسلامي ورئيس اول حكومة عراقية في العصر الحديث


كرتون من مجلة پنش الساخرة البريطانية، عام 1896. الكاريكاتير يُظهر السلطان عبد الحميد الثاني وهو يطالع ملصق على شكل دعوة للاكتتاب يقول:
دعوة للاكتتاب
اعادة تنظيم شركة
الدولة العثمانية
رأس المال 5,000,000 جنيه استرليني
...
المديرون:
روسيا وفرنسا وإنگلترة

ثم يقول التعليق أسفل الرسم:
تركيا المحدودة
السلطان: "بسم الله" أيجعلونني شركة محدودة؟ مم - آه - أفترض أنهم سيسمحون لي أن أنضم لمجلس الادارة بعد توزيع الحصص." .

السلطان والأرمن

عاش الأرمن كغيرهم من الأجناس التي ضمتها الإمبراطورية العثمانية، واحتل بعضهم منصب الوزير، وكان تعدادهم داخل الدولة لا يزيد على مليوني شخص. ونصت معاهدة برلين على إجراء إصلاحات لصالح الأرمن في 6 ولايات عثمانية في الأناضول، ولم تكن تبلغ أكبر نسبة لكثافتهم السكانية في أي ولاية أكثر من 20%، إلا أن السلطان رفض تطبيق هذه المادة من المعاهدة؛ فقام الأرمن -بإيعاز من بعض الدول الكبرى- بارتكاب مذابح بشعة ضد المسلمين القرويين، حيث بقروا بطون الحوامل وقتلوا النساء، وقطعوا عورات الرجال وحرقوا المساجد، ولم يجد عبد الحميد بُدًا من مواجهة هذا الإرهاب الصليبي، فشنت بالتالي الصحافة الغربية حملة شعواء عليه ووصفته بالسلطان الأحمر.

كذلك عمل السلطان على تشكيل فرق من الأكراد لحماية المسلمين العزل في الأناضول عرفت بأفواج الخيالة الحميدية. ويقول أحد المؤرخين: "إن هذه السياسة حافظت على الوجود الكردي والمسلم في الأناضول حتى اليوم".

لم يكتف الأرمن بإشاعة الفوضى وارتكاب المذابح بحق القرويين، بل قاموا بأعمال شغب في إستانبول نفسها سنة (1313 هـ = 1892م) و(1314 هـ = 1896م)، وقد واجهتها القوات العثمانية بحزم، أما الدول الكبرى فتركت الأرمن لحالهم بعد أن أوقعتهم في الأزمة، فحاول الأرمن جذب انتباه الدول العظمى إليهم فخططوا لاغتيال السلطان عبد الحميد سنة (1323 هـ = 1905م) فيما عرف بحادث القنبلة، لكنهم فشلوا في اغتيال السلطان، ومات بعض الأمراء والجنود، وقبض على المتآمر البلجيكي "جوريس"، لكن السلطان عفا عنه، بل استخدمه في جمع معلومات له في أوروبا.

عبد الحميد والاتحاد والترقي

رسالة من السلطان عبدالحميد الثاني الى شيخ الطريقة الشاذلية بدمشق محمود افندي أبو الشامات يوضح له فيها تعرضه لمضايقات من قبل جمعية الإتحاد والترقي التركية

الاتحاد والترقي هو أول حزب سياسي في الدولة العثمانية، ظهر عام (1308 هـ = 1890م) كحزب سري يهدف إلى معارضة حكم عبد الحميد الثاني والتخلص منه، وبعدما اكتشف السلطان أمر الحزب سنة (1315 هـ = 1897م) نفى الكثير من أعضائه إلى الخارج، وهرب بعضهم إلى باريس، ثم اجتمع المعارضون لحكم السلطان في باريس في (ذي القعدة 1319 هـ = فبراير 1902م) في مؤتمر أطلقوا عليه "مؤتمر الأحرار العثمانية"، واتخذ قرارات مهمة، منها تأسيس إدارات محلية مستقلة على أساس القوميات، وهو ما يعني تمزيق الإمبراطورية العثمانية، غير أن هذا القرار اعترض عليه بعض الحاضرين في المؤتمر، ثم طالب المؤتمرون من الدول الأوروبية التدخل لإنهاء حكم السلطان عبد الحميد وإقصائه عن العرش.

افتتح الاتحاد والترقي فروعًا له داخل الدولة العثمانية التحق بها عدد كبير من الضباط الشباب وذوي الرتب الصغيرة، ثم تزايد عدد الضباط حتى قيل إن كل ضباط الجيش العثماني الثالث في البلقان سنة (1326 هـ = 1908م) كانوا منضمين إلى الاتحاد والترقي. وتحالفت الجمعية مع الثوار في البلقان، وأهدرت عصابات البلغار واليونانيين كثيرًا من دماء المسلمين بالاتفاق مع الاتحاديين بغرض هدم النظام الحميدي. وبدأ الاتحاديون في قتل الموظفين العثمانيين الذين لا يتعاونون معهم.

بعد كثير من الاضطرابات والوقائع قرر السلطان عبد الحميد استئناف تطبيق الدستور في جمادى الآخرة (1326 هـ = يوليو 1908م)، وتولت جمعية الاتحاد والترقي الحكم، وأعلنت تطبيقها لمبادئ الثورة الفرنسية.

والواقع أن تولي الاتحاد والترقي الحكم لم يؤسس الديمقراطية، وإنما تحول النظام إلى حزب واحد وديكتاتورية واحدة حوت جميع العناصر الراغبة في تمزيق الدولة. وكما يقول أحد المؤرخين: "لو كانت المشروطية الثانية نتيجة حركة شعبية، لأمكن تخطي الخطوة الأولى للديمقراطية"، وكان ضباط الاتحاد والترقي يقولون بأن المشروطية الثانية هي ضيعتهم وحدهم دون غيرهم، واقترن إعلان الدستور ببعض الحوادث المؤلمة للدولة العثمانية؛ إذ أعلنت بلغاريا وكريت انفصالهما عن الدولة العثمانية والانضمام لليونان، واستقلت البوسنة والهرسك.

حادث 31 مارت

نموذج من شعر السلطان عبد الحميد بخط يده

رأى الاتحاديون ضرورة التخلص من السلطان عبد الحميد وإسقاط حكمه، واتفقت هذه الرغبة مع رغبة الدول الأوروبية الكبرى خاصة بريطانيا التي رأت في ذلك الخطوة الأولى لتمزيق الإمبراطورية العثمانية، وشعر اليهود والأرمن أنهم اقتربوا كثيرًا من أهدافهم؛ لذلك كانت أحداث 31 مارت (هو الشهر الأول من شهور السنة الرومية، ويقابل شهر إبريل، مع فارق بين الشهرين مقداره 18 يوما) ويوافق يوم (21 ربيع أول 1327 هـ = 13 إبريل 1909)؛ حيث حدث اضطراب كبير في إستانبول قتل فيه بعض جنود الاتحاد والترقي.

وعلى إثر ذلك جاءت قوات موالية للاتحاد والترقي من سلانيك، ونقلت إلى إستانبول، وانضمت إليها بعض العصابات البلغارية والصربية، وادعت هذه القوات أنها جاءت لتنقذ السلطان من عصاة إستانبول، وأراد قادة الجيش الأول الموالي للسلطان عبد الحميد منع هذه القوات من دخول إستانبول والقضاء عليها إلا أن السلطان رفض ذلك، وأخذ القسم من قائد الجيش الأول بعدم استخدام السلاح ضدهم؛ فدخلت هذه القوات إستانبول بقيادة محمود شوكت باشا وأعلنت الأحكام العرفية، وسطوا على قصر السلطان وحاولوا الحصول على فتوى من شيخ الإسلام الشيخ "مصطفى صبرى" مفتى الدولة العثمانية بخلع السلطان لكنه رفض، فحصلوا على فتوى بتهديد السلاح.

واتهم المتآمرون الثائرون السلطان بأنه وراء حادث 31 مارت، وأنه أحرق المصاحف، وأنه حرّض المسلمين على قتال بعضهم بعضًا، وهي ادعاءات كاذبة كان هدفها خلع السلطان عبد الحميد، وأعلنوا عزله.

ندب الثائرون أربعة موظفين لتبليغ السلطان بقرار العزل، وهم: يهودي وأرمني وألباني وجرجي، وهكذا أخذ اليهود والأرمن ثأرهم من عبد الحميد الثاني. واعترف الاتحاديون بعد ذلك بأنهم أخطئوا في انتخابهم لهذه الهيئة.

تنازل السلطان عبد الحميد الثاني عن العرش لأخيه محمد رشاد في (6 ربيع آخر 1327 هـ = 27 إبريل 1909م)، وانتقل مع 38 شخصًا من حاشيته إلى سلانيك بطريقة مهينة ليقيم في المدينة ذات الطابع اليهودي في قصر يمتلكه يهودي بعدما صودرت كل أملاكه وأمواله، وقضى في قصره بسلانيك سنوات مفجعة تحت رقابة شديدة جدًا، ولم يسمح له حتى بقراءة الصحف.

خلعه

صورة للسلطان العثماني عبد الحميد الثاني ( 1876-1909) لحظة تبليغه بقرار البرلمان الذي اجتمع في 27 إبريل عام 1909 ،وقرر خلع السلطان عبد الحميد الثاني بموجب فتوى من شيخ الاسلام محمد ضياء الدين افندي وتنصيب اخيه محمد رشاد بأسم السلطان محمد الخامس 1909- 1918 .والجدير بالذكر ان الذي بلغه القرار النائب اليهودي عمانوئيل قره صو. وقد رد السلطان على قرار الخلع بكلمة : “” قسمت “” أي “” قسمة “”.


انخدع الناس بالأكاذيب وهللوا للفتوى ولما سألهم سعيد باشا رئيس الأعيان الذي كان يرأس الجلسة التي تنظر في أمر السلطان عبد الحميد هل تختارون خلعه أم نأمره بالتنازل أجابوا جميعاً: الخلع الخلع!! وفي يوم الثلاثاء 7 ربيع الآخر سنة 1327 الموافق 27 ابريل 1909م قرئت الفتوى الشرعية الموقع عليها بتوقيع شيخ الإسلام محمد ضياء الدين أفندي في المجلس العمومي المؤلف من المبعوثين والأعيان ورجح بالإتفاق وجه الخلع فأسقط السلطان عبد الحميد من الخلافة الإسلامية والسلطنة العثمانية وبويع لولي العهد السطان محمد رشاد خان الخامس خليفة للمسلمين.. وبخلع السلطان عبد الحميد أصبح كل شئ بيد حزب الإتحاد والترقي وصار الخليفة صورة لا دخل له بالحكم على الإطلاق ولم يطل الأمر إذ لم يأتب بعد السطان عبد الحميد سوى ثلاثة خلفاء فقط.. وهم (السلطان محمد رشاد الخامس) و(السلطان وحيد الدين الملقب بمحمد السادس) ثم آخر سلاطين آل عثمان (السلطان عبد المجيد الثاني).. وبعد اشتراك تركيا في الحرب العالمية الأولى وهزيمتها غادر رجال حزب الإتحاد والترقي الأقوياء تركيا وتفرقوا في البلاد ولم يبق إلا مصطفى كمال الذي ألغى الخلافة حسب المخطط الغربي الذي أعدله!! و لم تقم لهؤلاء الأعيان ومعهم شيخ الإسلام والمؤسسة الدينية قائمة بعد خلع السلطان عبد الحميد.

وإمعانا في إذلال هذا السلطان أرسل مع الإتحاديين (عمانوئيل قره صو) اليهودي ليبلغ السطان الفتوى الشرعية بخلعه ولينفذ الأمر مع بقية الوفد لدرجة أن السلطان عبد الحميد استغرب ودهش لما رأى هذا اليهودي قره صو حيث قال لهم بعدما قرأ الفتوى وقبل الأمر قائلاً لهم (لماذا جئتم يهذا اليهودي إلى مقام الخلافة؟!! وبقي السلطان عبد الحميد في قصر جرد فيه من كل أدوات المنافع التي تليق بالإنسان العادي!! حتى توفي عام 1336 هـ الموافق 1917م.

حبه للفنون

لاعجابه بها، فقد دعا السلطان عبد الحميد الثاني الممثلة الفرنسية سارة برنار للتمثيل في مسرح قصر يلدز. الصورة الفوتوغرافية التقطها نادار.

لاعجاب عبد الحميد بأسلوب الرسام الإيطالي فاوستو زونارو، فقد عينه كبير رسامي القصر. وفي عهده أصبح قصره يشبه مدرسة فنية، فقد بلغ عدد الفنانين العاملين في القصر 350 فنان براتب ثابت، كثير منهم كانوا أجانب.

كما دعا ممثلة المسرح الفرنسية الشهيرة سارة برنارد لعرض مسرحية في مسرح قصر يلدز، وكانت مضطربة لحضوره العرض.

اهتمامه بالصحة والتكنولوجيا

لوفاة العديد من أقاربه بمختلف الأمراض، فقد أولى الصحة عناية كبيرة، فأسس دار السعادة ودار القلب وشفاخانه بكتريولوجي في اسطنبول. وعندما سمع أن لويس پاستير اكتشف مصلاً للعلاج من السعار، أرسل لجنة لتقييم الاكتشاف، ثم موَّل معهد پاستير مقابل أن يرسل المعهد بأمصال لعلاج داء الكلب للاستخدام في الدولة العثمانية، وهو الأمر الذي تم بعد ثلاث سنوات. كما كان يدعو كبار العلماء والمخترعين الغربيين لزيارته في اسطنبول. لذلك فقد كان قصر يلدز من أول الأماكن في العالم في استخدام التلغراف والهاتف والكاميرا الفوتوغرافية.

الوفاة

وقد تُوفِّي السلطان عبد الحميد الثاني في (28 ربيع آخر 1336 هـ = 10 فبراير 1918م) عن ستة وسبعين عامًا، واشترك في تشييع جنازته الكثير من المسلمين، ورثاه كثير من الشعراء، بمن فيهم أكبر معارضيه "رضا توفيق" الذي كتب يقول:

عندما يذكر التاريخ اسمك
يكون الحق في جانبك ومعك أيها السلطان العظيم
كنا نحن الذين افترينا دون حياء
على أعظم سياسي العصر
قلنا: إن السلطان ظالم، وإن السلطان مجنون
قلنا لا بد من الثورة على السلطان
وصدقنا كل ما قاله لنا الشيطان

قائمة المراجع

  • ترجمة محمد حرب ,مذكرات السلطان عبد الحميد الثاني ,(1419هـ , 1998م) , – دار القلم , دمشق , الطبعة الرابعة .
  • يلماز أوتونا , (1410هـ , 1990م) , تاريخ الدولة العثمانية , منشورات مؤسسة فيصل للتمويل , تركيا , الطبعة الأولى .
  • 1984م , موقف بني المرجة - صحوة الرجل المريض , مؤسسة صقر الخليج للطباعة والنشر , الكويت .
  • د. علي محمد محمد الصلابي، (1426هـ , 2005م) , الدولة العثمانية - عوامل النهوض و أسباب السقوط، مؤسسة اقرأ للنشر والتوزيع والترجمة , القاهرة , الطبعة الأولى .

روابط خارجية

السطان عبد الحميد في الميزان - موقع قصة الإسلام

إسلام أون لاين: عبد الحميد الثاني وجدل لم ينتهِ       تصريح


عبد الحميد الثاني
وُلِد: 21 سبتمبر 1842 توفي: 10 فبراير 1918
ألقاب ملكية
سبقه
مراد الخامس
سلطان الدولة العثمانية
31 أغسطس, 1876 - 27 أبريل, 1909
تبعه
محمد الخامس
ألقاب إسلامية سنية
سبقه
مراد الخامس
خليفة المسلمين
31 أغسطس, 1876 - 27 أبريل, 1909
تبعه
محمد الخامس
  1. ^ Overy, Richard pp. 252, 253 (2010)
  2. ^ أ ب ت "Abdulhamid II | biography - Ottoman sultan". Retrieved 2015-09-29. 
  3. ^ Carter Vaughn Vaughn Findley, 'Bureaucratic Reform in the Ottoman Empire: The Sublime Porte, 1789-1922,' Chapter, 6, 'Restoring political balance: the first constitutional period and return to sultanic dominance.'
  4. ^ "Abdul Hamid II Collection -About this Collection- Prints & Photographs Online Catalog (مكتبة الكونگرس)". www.loc.gov. Retrieved 2015-09-30. 
  5. ^ "Sultan beaten, capital falls, 6,000 are slain". The New York Times. 25 April 1909. 
  6. ^ Vahan Hamamdjian (2004). Vahan's Triumph: Autobiography of an Adolescent Survivor of the Armenian Genocide. iUniverse. p. 11. ISBN 978-0-595-29381-0. 
  7. ^ Razmik Panossian (13 August 2013). The Armenians: From Kings and Priests to Merchants and Commissars. Columbia University Press. p. 165. ISBN 978-0-231-13926-7. 
  8. ^ Effendi, Ayberk (2011). Lions of the golden apple. Germany: Haqqbutler. pp. 167–170. 
  9. ^ Roderique H. Davison, Reform in the Ottoman Empire (Princeton, 1963)
  10. ^ أ ب ت ث ج ح خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة EB
  11. ^ The Encyclopædia Britannica, Vol.7, Edited by Hugh Chisholm, (1911), 3; Constantinople, the capital of the Turkish Empire
  12. ^ Britannica, Istanbul:When the Republic of Turkey was founded in 1923, the capital was moved to Ankara, and Constantinople was officially renamed Istanbul in 1930.
  13. ^ "Curios Information about Armenia". Armenica.org. 
  14. ^ Takkush, Mohammed Suhail , "The Ottoman's History" pp.457, 458
  15. ^ Klein, Janet (2011). The Margins of Empire: Kurdish Militias in the Ottoman Tribal Zone. Stanford: Stanford University Press, pp. 21-34.
  16. ^ McDowall, David (2004). A Modern History of the Kurds, 3rd rev. and updated ed. London: I.B. Tauris, pp. 60-62.
  17. ^ Nalbandian, Louise (1963). The Armenian Revolutionary Movement: The Development of Armenian Political Parties through the Nineteenth Century. Berkeley: University of California Press.
  18. ^ "Constitutional Rights Foundation". Cfr-usa.org. Archived from the original on 9 October 2006. 
  19. ^ Kamel, Mustafa, "History of the Armenians" p.329
  20. ^ Takkush, Mohammed Suhail , "The Ottoman's History" p. 460
  21. ^ Rodogno, Davide. Against Massacre: Humanitarian Interventions in the Ottoman Empire, 1815-1914. Princeton: Princeton University Press, 2012, pp. 185-211; Gary J. Bass, Freedom's Battle: The Origins of Humanitarian Intervention. New York: Alfred A. Knopf, 2008; Balakian, The Burning Tigris
  22. ^ Kemal H. Karpat (2001). The Politicization of Islam: Reconstructing Identity, State, Faith, and Community in the Late Ottoman State. Oxford University Press. pp. 235–. ISBN 978-0-19-513618-0. 
  23. ^ Moshe Yegar (1 January 2002). Between Integration and Secession: The Muslim Communities of the Southern Philippines, Southern Thailand, and Western Burma/Myanmar. Lexington Books. pp. 397–. ISBN 978-0-7391-0356-2. 
  24. ^ Political Science Quarterly. Academy of Political Science. 1904. pp. 22–. 
  25. ^ Mustafa Akyol (18 July 2011). Islam without Extremes: A Muslim Case for Liberty. W. W. Norton. pp. 159–. ISBN 978-0-393-07086-6. 
  26. ^ J. Robert Moskin (19 November 2013). American Statecraft: The Story of the U.S. Foreign Service. St. Martin's Press. pp. 204–. ISBN 978-1-250-03745-9. 
  27. ^ George Hubbard Blakeslee; Granville Stanley Hall; Harry Elmer Barnes (1915). The Journal of International Relations. Clark University. pp. 358–. 
  28. ^ The Journal of Race Development. Clark University. 1915. pp. 358–. 
  29. ^ Idris Bal (2004). Turkish Foreign Policy in Post Cold War Era. Universal-Publishers. pp. 405–. ISBN 978-1-58112-423-1. 
  30. ^ Idris Bal (2004). Turkish Foreign Policy in Post Cold War Era. Universal-Publishers. pp. 406–. ISBN 978-1-58112-423-1. 
  31. ^ Akyol, Mustafa (2006-12-26). "Mustafa Akyol: Remembering Abdul Hamid II, a pro-American caliph". Weekly Standard. History News Network. 
  32. ^ ERASMUS (Jul 26, 2016). "Why European Islam's current problems might reflect a 100-year-old mistake". The Economist. 
  33. ^ Kho, Madge. "The Bates Treaty". Philippine Update. Retrieved 26 June 2015. 
  34. ^ Kemal H. Karpat (2001). The politicisation of Islam: reconstructing identity, state, faith, and community in the late Ottoman state. Oxford University Press US. p. 237. ISBN 0195136187. Retrieved 28 June 2010. The Spectator, Volume 87. F.C. Westley. 1902. p. 243. Retrieved 1 April 2013. Harris, Lillian Craig (1993). China Considers the Middle East (illustrated ed.). I. B. Tauris. p. 56. ISBN 1850435987. Retrieved 1 April 2013. "The official Russian announcement that...". The Straits Times. 10 July 1901. p. 2. Retrieved 1 April 2013. The Moslem World, Volumes 1-3. Contributor Hartford Seminary Foundation. Hartford Seminary Foundation. 1966. p. 190. Retrieved 1 April 2013. 
  35. ^ Robert A. Bickers (2007). The Boxers, China, and the World. Rowman & Littlefield. pp. 150–. ISBN 978-0-7425-5395-8. 
  36. ^ أ ب ت ث
  37. ^ Chisholm 1911.
  38. ^ Creelman, James (22 August 1909). "The Slaughter of Christians in Asia Minor". The New York Times.