روبرت موگابى

سعادة المحترم

روبرت گابرييل موگابه
Robert Gabriel Mugabe
Mugabecloseup2008.jpg
Mugabe at the African Union Summit in Addis Ababa, Ethiopia, 31 January, 2008
رئيس زيمبابوي
الحالي
تولى المنصب
31 ديسمبر 1987
نائب الرئيس Simon Muzenda
Joshua Nkomo
Joseph Msika
Joice Mujuru
سبقه Canaan Banana
رئيس وزراء زيمبابوي
في المنصب
18 أبريل 1980 – 31 ديسمبر 1987
الرئيس Canaan Banana
سبقه Abel Muzorewa (Zimbabwe Rhodesia)
خلفه المنصب اُلغي
Secretary General of Non-Aligned Movement
في المنصب
06 سبتمبر 1986 – 07 سبتمبر 1989
خلفه Janez Drnovšek
تفاصيل شخصية
وُلِد (1924-02-21) 21 فبراير 1924 (age 93)
Kutama, Salisbury, Southern Rhodesia
الحزب ZANU-PF
الزوج Sally Hayfron (deceased)
Grace Marufu
الجامعة الأم University of Fort Hare
University of London
University of South Africa
الدين Lapsed Catholic
التوقيع
ملف:Robert Mugabe.jpg
روبرت موجابي

روبرت بولارماين جابريل موجابي (21 فبراير 1924-) [1] أول رئيس حكومة (1980-1987) ، ثاني رئيس لزيمبابوي (1987 -).

زمبابوي

زمبابوي دولة إفريقية. هي المستعمرة البريطانية السابقة روديسيا الجنوبية ، والتي أعلن إيان سميث زعيم الأقلية البيضاء انفصالها واستقلالها عن بريطانيا في سنة 1965 م ، وقد أثارث سياسة سميث العنصرية غضب المجتمع الدولي ، فأعلنت دول عديدة مقاطعة روديسيا اقتصادياً ، وفرضت هيئة الأمم المتحدة مقاطعة اقتصادية على حكومة سميت ونتج عن السياسة العنصرية التي اتبعتها الأقلية البيضاء تأييد عالمي لجبهة تحرير زمبابوي، بزعامة روبرت موجابي وجوشوا نكومو وأخيرا نالت روديسيا استقلالها تحت حكم الأغلبية الأفر يقية ، وعرفت بجمهورية زمبابوي .[2]

زابو

أسس جوشوا نكومو حركة سياسية نضالية أفريقية اتحاد شعب زيمبابوي (زابو) عام 1961 ورفعت شعار المساواة في الحقوق الانتخابية بين السود والمستوطنين البيض في روديسيا( سابقا) . [3] حظرت السلطات البريطانية الاستعمارية حركة زابو في عام 1962 وتعرضت لانشقاق تمخض عن ولادة حركة زانو بقيادة ( سيشولي و روبرت موجابي) وقد عمل جوشوا نكومو على التفاوض مع البريطانيين من أجل إقامة اتحاد أفريقيا الوسطى دون نتيجة .

تعليق

دراساته

مارس موجابي التدريس لفترة قصيرة، توجه في أعقابها إلى جامعة (فورت هير) جنوب إفريقيا وتخرج فيها عام 1951، وقابل في أثناء دراسته عددا من الزعماء الأفارقة الذين كان لهم شأن في وقت لاحق في تاريخ هذه القارة، ومنهم جوليوس نيريري، وهربرت شيتيبو، وروبرت سوبوكوي، و كينيث كوندا.

استأنف موجابي دراساته العليا في درايفونتين عام 1952، وساللسبيري عام 1953، وجويلو عام 1954، و تنزانيا من عام 1955 حتى عام 1975، وفي وقت لاحق التحق موجابي بأكاديمية أتشيموتا، والمعروفة حالية باسم مدرسة أتشيموتا الثانوية، وتقع في أكرا عاصمة غانا، واستمر في الدراسة هناك منذ عام 1958 حتى عام 1960.

حصل موجابي على ثماني شهادات جامعية تراوح بين البكالوريوس والماجستير والدكتوراة، بينما كانت التخصصات التي يحب دراستها هي التربية، والاقتصاد، وقد حصل على بعض هذه الشهادات من جامعات لندن وجنوب إفريقيا بواسطة التعليم عن بعد، كما أن روبرت موجابي حصل على العديد من الدرجات الجامعية الفخرية من عدة جامعات عالمية.

عوده موجابي إلى مسقط رأسه

عاد موجابي إلى مسقط رأسه عام 1960، والتحق بالحزب الديمقراطي القومي، والتي أصبحت فيما بعد حركة (اتحاد شعب زيمبابوي الإفريقي) وقد حظر الحزب والحركة بمعرفة حكومة إيان سميث، وفي هذا الوقت كان موجابي قد ترك الحركتين للانضمام عام 1963 للاتحاد القومي لزيمبابوي الإفريقية، والتي تم تأسيسها في ذات السنة على يد بعض المثقفين في زيمبابوي الذين كان من بينهم المحامي هربرت تشيتيبو زميل الدراسة القديم في جنوب إفريقيا، وانشق هذا الاتحاد إلى ثلاثة أجزاء رئيسية تزعم موجابي واحدا منها، والمثير أن موجابي ألقي القبض عليه على يد بعض الزعماء القوميين المنافسين.


في 1964 اعتقلت السلطات البريطانية الزعماء الأفارقة في روديسيا بمن فيهم روبرت موجابي و جوشوا نكومو وإيدسون زفوبجو عام 1964 و ظلوا في السجن مدة طويلة اقتربت من السنوات العشر، وفي هذه الأثناء بدأ موجابي تعلم القانون.[1].

المنفى

عام 1974 إطلق سراحه، ترك موجابي روديسيا وتوجه إلى موزمبيق ، وتولى بنفسه قيادة جيش زانو الذي تموله الصين، والمعروف باسم جيش التحرير الزيمبابوي الإفريقي القومي.

في 18 مارس 1975 قتل تشيبوتو بواسطة عملية اغتيال ناجحة حين كان في زيارة إلى زامبيا، وأدين أحد قادة جيش التحرير بهذه العملية، وفي وقت لاحق من ذات السنة شكل موجابي ميليشيا خاصة به.

جوشوا نكومو وروبرت موگابى إثر توقيع معاهدة سلام بين جبهتيهما في ديسمبر 1987.

في هذه الأثناء كان هنري كيسنگر يمارس ضغوطه على البريطانيين للقبول بمبدأ أن حكم الأقلية البيضاء لا يمكن أن يستمر إلى الأبد في إفريقيا، وهو ما مهد الطريق للحديث عن حكومة يتم فيها اقتسام السلطة تجهز لأول انتخابات في البلاد، وعلى الرغم من فوز (المجلس القومي لإفريقيا المتحدة) بزعامة آبل موزوريوا في الانتخابات إلا أن جبهة موجابي لم تعترف بنتائج الانتخابات وكذلك جبهة جوشوا نكومو واستمرا في القتال، واستجابت الحركات المتصارعة لدعوات الحوار في عام 1979، وانتهت المحادثات بإقرار دستور جديد لجمهورية زيمبابوي الجديدة، وتم تحديد موعد إجراء الانتخابات في فبراير (شباط) عام 1980.

الانتخابات

طبقا للمباحثات فإن موجابي كان سيصل آمنا إلى البلاد مع قبوله بأن تكون هناك 20 مقعدا محجوزة للنواب البيض في البرلمان وبعدم تغيير الدستور لمدة عشر سنوات قادمة، وبالفعل وصل موجابي إلى بلاده وسط مظاهرات ترحيب صاخبة عام 1979، وفاز موجابي بالانتخابات و رأس موجابي أول حكومة لبلاده في 4 مارس 1980.

الزواج

التقى موجابي بزوجته الأولى التي تعود أصولها إلى غانا (سالي هايفرون) المولودة عام 1933 توفيت في عام 1992، ودفنت في مقابر الأبطال القوميين في هراري.

شعر موجابي بحاجته للزواج قبل أن تلقى زوجته حتفها بعامين، وعلى الرغم من أن تعاليم ديانته المسيحية تحظر اتخاذ أكثر من زوجة إلا أنه لم يصبر على الاحتفال بزواجه من سكرتيرته السابقة جريس ماروفو التي كانت في نهاية العشرينيات من عمرها في ذلك الوقت.

في يوليو 2017، رئيس زمبابوى، روبرت موجابى (93) يحضر مع زوجته جريس (51 والحاكمة الفعلية) حفلا يرتديان فيه ملابس من نفس القماش المطبوع عليه صور للرئيس في مراحل عمرية مختلفة.

في 17 أغسطس 1996 أعاد موجابي زواجه من ماروفو طبقا للمراسم الدينية الرومانية الكاثوليكية. [1].

انتقادات

Robert6.jpg

عندما هبطت شعبية حزب زانو نتيجة للانكماش الاقتصادي تكونت حركة التغيير الديمقراطي ومع حلول العد التنازلي لانتخابات مارس 2002 استهدف أعضاء حزب زانو حركة التغيير الديمقراطي ومؤيديها ووصل العنف إلى درجة غير مسبوقة وفى النهاية تلاعب حزب زانو بالانتخابات ومهد الطريق لحكم لانهائي لروبرت موجابي[4]

ويقول منتقدو "موجابي" إنه يقوم بتشديد قبضته على السلطة، بإدخال تعديلات على مؤسسات الدولة، وتزوير الانتخابات البرلمانية التي جرت عام ‏2000,‏ وانتخابات الرياسة عام 2003، وهو ما دعا قوى معارضة إلى مقاطعة انتخابات اختيار أعضاء مجلس الشيوخ التي جرت أواخر نوفمبر 2005، ووصفوها بأنها "مهزلة".[5]

اتفقت الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي على مقاطعة مراسم تنصيب رئيس زيمبابوي روبرت موجابي في اعقاب فوزه المختلف عليه في الانتخابات الرئاسية[6] حملت بريطانيا رئيس زيمبابوي روبرت موجابي مسؤولية أعمال العنف التي تعرض لها زعماء المعارضة في بلاده.[7]

مصادر

مناصب سياسية
سبقه
Abel Muzorewa
بصفته رئيس وزراء زيمبابوي رودسيا
رئيس وزراء زيمبابوي
1980 – 1987
{{{reason}}}
سبقه
Zail Singh
Secretary General of Non-Aligned Movement
1986 – 1989
تبعه
Janez Drnovšek
سبقه
كنعان بنانا
رئيس زيمبابوي
1987 – للحاضر
الحالي
سبقه
Paul Biya
الكامرون
Chairperson of the African Union
1997 – 1998
تبعه
Blaise Compaoré
بوركينا فاسو
مناصب حزبية
سبقه
Herbert Chitepo
Leader of the Zimbabwe African National Union
1975 – 1987
{{{reason}}}
حزب جديد
ZANU/ZAPU merger
Leader of the Zimbabwe African National Union-Patriotic Front
1987 – present
الحالي

قالب:Zimbabwe government ministers قالب:2008 presidential election candidates, Zimbabwe