بصلة

(تم التحويل من بصل)
البصل
Onion
بصل.
التصنيف العلمي
Kingdom: النباتية
Division: مغطاة البذور
Class: أحاديات الفلقة
Order: الهليونيات
Family: الزنبقيات
Genus: أليوم
Species: A. cepa
Binomial name
Allium cepa
ل.
Allium cepa var. proliferum, Top Onion
البصل نوع من الخضر يؤكل فجًا (غير مطبوخ) أو يستغل في الطبخ. يأتي البصل في أشكال وأحجام وألوان شتى. ويبين الرسم الأنواع الشائعة من البصل.
بصل يابس
بصل أخضر

البصل Onion، هو نبات من الفصيلة الزنبقية، ذو رائحة نفاذة مهيجة لاحتوائه على مواد كبريتية طيارة، والبصل مفيد جدا للصحة وعصيره يقتل الميكروبات السبحية، ووجد بأن له تأثير إيجابي لتعويض إنتاج البنكرياس الضعيف من مادة الأنسولين.

من النباتات الحولية المعمرة ، ويوجد منه نوعان هما البصل الأبيض والبصل الأحمر، ولا فرق بين النوعين من الوجهة الطبية ولكنهما يختلفان في المذاق. وللبصل رائحة ومذاق قويان، ويعتبر من أكثر الأطعمة استخدامًا في العالم. يُستخدم البصل ـ بشكل رئيسي ـ كنوع من التوابل يؤكل نيئاً ومطبوخاً ومجففاً ومخللاً. وعندما يقطع البصل النيّء يطلق بخاراً يتسبب في إدماع أعين الناس.

التاريخ

عرف البصل منذ آلاف السنين لدى المصريين القدماء وادركوا ما للبصل من فوائد عديدة تفوق معظم العلاجات في علاج نزلات البرد. فقد كان غذاؤهم الرئيسي هو البصل والثوم أثناء بناء الأهرامات لحفظهم من الأمراض ومنحهم القوة لمواصلة بناء الاهرامات.

نبات البصل

معظم نبتات البصل ثنائية الحول (نبات يتطلب سنتين لإكمال دورة حياته). وعند تمام نضج نباتات البصل فإنها تتكون من أوراق ونبتات وجذور. والأوراق الطويلة أسطوانية مجوفة تنمو بشكل عمودي، وتكون غليظة عند القاعدة لتكوِّن نبتة البصل، وهو الجزء من النبات الذى يأكله الناس غالباً. وتنمو نبتات البصل جزئياً فوق سطح الأرض. وتميل هذه النبتات لأن تكون على شكل كروي، ولكن يكون بعضها متسعاً أو مسطحاً والبعض الآخر نحيلاً ومنتصباً. ويغلف نبتة البصل غطاء ورقي يتكون من الأوراق الخارجية الجافة. وترجع رائحة البصل المعروفة إلى مادة كبريتيد الأليل.

وقد تكون نبتات البصل حمراء اللون أو بيضاء أو صفراء. وتنمو مجموعة من الجذور القصيرة كالخيوط من قاع النبتة. وخلال العام الثاني من نضجه، يُنتج نبات البصل عناقيد مستديرة من الأزهار الصغيرة البيضاء الضاربة إلى الخضرة التى تحمل البذور على رأس سيقان الأزهار. ومعظم البصل يحصد أثناء عامه الأول، وبهذا لا ينتج أزهارًا.

وتزرع أربع مجموعات من البصال، تشمل:

1 – المحصول الرئيسي الذي يبذر في الربيع ويحصد في الخريف ،ويخزن للاستخدام في الشتاء.

2 – محصول صيفي ينمو من بذور بذرت في الخريف، أو من شتلات (نبتات البصل الصغيرة الجافة) زرعت في الربيع.

3 – بصل السلطة أو البصل الربيعي الذي يبذر في الربيع أو الخريف ويقطف عندما يكون أخضر.

4 – بصل التخليل الذي تبذر نبتاته الصغيرة السريعة النمو في الربيع ويقطع في الصيف.

ولكي يكوِّن البصل النبتة يتطلب حرارة تبلغ 16°م كحد أدنى.

معظم أنواع البصل كروي الشكل وينمو جزء من الثمرة فوق سطح الأرض، ويحتاج إلى تربة غنية وقدر كبير من المياه.

الزراعة

يزرع مزارعو البصل الشتلات أو البذور أو النبتات الصغيرة. وتُزرع النبتات في بيت زجاجي أو في المناطق ذات المناخ الدافئ أثناء الشتاء. وتزرع البذور على عمق حوالي 1,5سم، أما الشتلات فتضغط في التربة، ولكنها تترك دون تغطية. ويتطلب البصل تربة خفيفة غنية، كما يتطلب كثيراً من الماء خصوصاً عندما يكون صغيراً. وعندما تكون النبتة جاهزة للحصاد تصبح أوراق النبات ضعيفة وسرعان ما تسقط. ويجفف الزراع النباتات المحصودة ويخزنونها في مكان بارد لتحاشي فسادها.

Onion and shallot output in 2005
Onion growing shoots

يختلف البصل في قوة نكهته، حيث يستخدم الناس البصل القوي المذاق مثل الكروي الأصفر في صنع الحساء واليخنة. أما البصل المعتدل، بما في ذلك البصل الأسباني الحلو، فغالباً مايؤكل نيئاً في السلطة أو في الشطائر (السندوتشات).

وجود البصل في الوجبة يحفِزُ إفراز العصارات الهاضمة ويساعد على الهضم. ويقتل السائل الموجود في أوعية نبات البصل البكتيريا ،ويمكن استخدامه لعلاج الجروح. أما القشور الجافة الخارجية للبصل فقد استخدمت لصبغ الملابس.

اتجاهات الإنتاج

حقل بصل أثناء الحصاد، ڤاِل، اوريگون (الولايات المتحدة).
أكبر عشر منتجين للبصل — 2005
(1000 طن)
Flag of India.png الهند 9,793
Flag of the People's Republic of China.svg الصين 5,500
Flag of Australia.svg أستراليا 4,003
 الولايات المتحدة 3,346
Flag of Turkey.svg تركيا 2,220
Flag of Pakistan.svg پاكستان 1,764
Flag of Russia.svg روسيا 1,758
Flag of South Korea (bordered).svg كوريا الجنوبية 1,750
Flag of Japan (bordered).svg اليابان 1,637
Flag of Spain.svg إسپانيا 1,149
اجمالي العالم 64,101
المصدر:
منظمة الأغذية والزراعة (FAO)
[1]

ربما يكون البصل قد زرع أولا في وسط أو جنوب غرب آسيا. أما اليوم فهو يزرع في كل أنحاء العالم.

الخصائص الصيدلانية والتأثير الصحي

بصل نيء
القيمة الغذائية لكل 100 g (3.5 oz)
الطاقة 166 kJ (40 kcal)
9.34 g
Sugars 4.24 g
ألياف غذائية 1.7 g
0.1 g
مشبع 0.042 g
أحادي عدم التشبع 0.013 g
متعدد عدم التشبع 0.017 g
1.1 g
الڤيتامينات
مكافئ ڤيتامين أ
(0%)
0 μg
ثيامين (B1)
(4%)
0.046 mg
ريبوفلاڤين (B2)
(2%)
0.027 mg
نياسين (B3)
(1%)
0.116 mg
ڤيتامين B6
(9%)
0.12 mg
فولات (B9)
(5%)
19 μg
ڤيتامين ب12
(0%)
0 μg
Vitamin C
(9%)
7.4 mg
ڤيتامين E
(0%)
0.02 mg
ڤيتامين ك
(0%)
0.4 μg
آثار فلزات
كالسيوم
(2%)
23 mg
حديد
(2%)
0.21 mg
الماغنسيوم
(0%)
0.129 mg
فوسفور
(4%)
29 mg
پوتاسيوم
(3%)
146 mg
صوديوم
(0%)
4 mg
زنك
(2%)
0.17 mg
مكونات أخرى
ماء 89.11 g
Percentages are roughly approximated using US recommendations for adults.
Source: USDA Nutrient Database

تنتشر ادعاءات واسعة النطاق عن فعالية البصل في مكافحة حالات تتراوح من البرد الشائع إلى أمراض القلب، والسكري وهشاشة العظام وأمراض أخرى.[2] وتذكر تلك الادعاءات مركبات كيميائية يعتقد أن لها خصائص مضادة للالتهاب ومضادة للكولسترول ومضادة للسرطان ومضادة للأكسدة مثل كويرستين. إلا أنها لم تظهر بطريقة حاسمة أن زيادة استهلاك البصل برتبط مباشرة بمزايا صحية. أظهرت بعض الدراسات أن زيادة استهلاك البصل يخفض خطر سرطانات الرأس والرقبة.[3] في الهند، بعض الطوائف لا تأكل البصل بسبب خصائصه المقوية جنسياً المزعومة.[4]

في الكثير من مناطق العالم، يستخدم البصل لعلاج البثور والدمامل. العلاج المالطي التقليدي للإصابات الناتجة عن قنفذ البحر هي ربط نصف بصلة مخبوزة على المنطقة المصابة طوال الليل. يقال أيضاً أن استخدام البصل النيء مفيد لتخفيف التورم الناتج عن لسع النحل. في الولايات المتحدة، تستخدم المنتجات التي تحتوي على خلاصة البصل في علاج الندبات الموضعية؛ توصلت بعض الدراسات إلى أن هذه المنتجات غير فعالة،[5][6][7] بينما توصلت دراسات أخرى إلى أنها قد تكون فعالة كمضادة لالتهاب أو مضادة للجراثيم[8] ويمكن أن تحسن من تنظيم الكولاجن في الأرانب.[9]

وقد يكون البصل مفيداً بالذات للنساء،[10] المعرضات لخطر أكبر من هشاشة العظام أثناء مرورهن بفترة انقطاع الطمث، لأن البصل يدمر الخلايا الآكلة فلا يستطيعون تكسير العظام.

أعلن كيميائي أمريكي[11] أن الكيماويات متعددة الأشكال الموجودة في البصل لديها قدرة على التخفيف من ومنع الإصابة بالتهاب الحلق. ومع ذلك، فتركيبة البصل والجاگري تستخدم على نطاق واسع كعلاج منزلي تقليدي لالتهاب الحلق في الهند.

يحتوي الكراث أندلسي على كمية كبيرة من الفينولات، ستة أضعاف الكمية الموجودة في بصل ڤيداليا، والذي يحتوي على أقل محتوى من الفينول. للكراث الأندلسي نشاط مضاد للأكسدة، يليه البصل الأصفر الغربي، الأصفر اللاذع، الأبيض الغربي،[12] الأحمر الشمالي، المكسيك، الحلو الامبراطوري، الأبيض الغربي، الحلو الپيرڤوي، تكساس 1015، حلو الوادي الامبراطوري، وڤيداليا. البصل الأصفر الغربي يحتوي على كمية كبيرة من الفلاڤونويدات، إحدى عشر مرة ضعف الكمية الموجود في البصل الأبيض الغربي، والذي يتمتع بأقل محتوى من الفلاڤونويد.

جميع أنواع البصل، كلما ازداد محتواهم من الفنولات والفلاڤونويدات، كلما ازداد نشاطهم المضاد للأكسدة والمضاد للسرطان. عند اختباره على الخلايا السرطانية في الكبد والقولون، كان البصل الأصفر الغربي، الأصفر اللاذع[12] والكراث الأندلسي أكثرها تأثيراً في تثبيط نموها. البصل الأبيض الغربي ذو المذاق المعتدل، الحلو الپيروڤوي، الحلو الامبراطوري، المكسيكي، تكساس 1015، حلو الوادي الامبراطوري، وڤيداليا أظهر قدرة ضيئلة على مكافحة السرطان.[12]

الكراث الأندلسي وأنواع البصل العشرة الأخرى المتوافرة في الولايات المتحدة والتي تم تقييمها: البصل الأصفر الغربي، الأصفر اللاذع، الأبيض الغربي، الحلو الپيروڤوي، الحلو الامبراطوري، المكسيكي، تكساس 1015، حلو الوادي الامبراطوري، وڤيداليا. بصفة عامة، للبصل اللاذع ضعف فوائد البصل المعتدل.[12]

فوائد البصل

  • البصل ملطف، مقو عام، مطهر، مفرز، يمنح القوة والنشاط.
  • مدر للبول وملين للبطن ومنشط للقلب.
  • يزيد من القوة التناسلية
  • يفيد في إلتئام الكسور وتخفيف آلامها
  • مذيب للرواسب البوليه والكلور
  • مضاد للروماتيزم والآفات ولجراثيم، وطارد للديدان
  • يوصف للضعف والوهن والارهاق الذهني والنمو
  • مضاد للتصلب الشرياني والتجلط
  • منظم للغدد
  • خافض للسكري
  • منوم خفيف
  • مفيد للجلد وللشعر

تناول البصل النيء اللاذع على وجه الخصوص يرفع من مستوى الكوليسترول النافع، ويرجع هذا الي وجود المواد الكيماوية التي اكتشفها الباحثون وتقدر بحوالي 150 مادة فعالة

البصل وعلاج الأمراض

يفيد البصل في علاج الأمراض التالية: السعال الديكي، الربو، إلتهابات الرئة، إلتهابات البروستاتة، عسر التبول، الروماتيزم، الأمراض النفسية، السرطان والقروح السرطانية، الكدمات والرضوض، الدمامل والقروح المتعفنة، الأكزيما، حب الشباب، وجع وأمراض الأذن، وجع الرأس والصداع والشقيقة، الرشاقة والتنحيف، الزكام والسعال والأنفلونزا، ضغط الدم والذبحة الصدرية، إلتهاب المفاصل، إلتهاب البول، الاستسقاء، الحصى المراريه، التخمر المعوي، العلل التناسلية والبولية، السعال، إلتهاب الشعب، الرشح، ضعف الهضم، الاختلال التوازن الغددي، السمنه، التصلب الشرياني، البروستاتا، الجروح، القروح، الحروق، الكلف، النمش،


البصل ومرضى السكر

استخدم البصل منذ زمن ليس بقليل لمرض السكر ولكن لم يتم التحقق من نتيجته واكتشاف فاعليته والمواد الكيميائية التي يحتويها وتصديه لهذا المرض إلا في سنة 1923.

حيث يقوم بخفض نسبة الجولوكوز بالدم وفي الستينات تم التعرف عل هذه المواد الكيميائية وأهمها أوراينيز ومحتواها على مادة مشابه لعلاج السكري (توليبيوتاميد)

البصل كمضاد حيوي

لعل اول من وصف البصل كمضاد حيوي للبكتيريا هو العالم الشهير لويس باستير وكان ذلك في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي وحينها شاع استخدام البصل لمحاربة العدوى.

وكذلك تاثير البصل الحارق او اللاذع يذيب المخاط الزائد في الشعب الهوائيه والبلغم وحامي جيد باذن الله من نزلات البرد.

تحذير

الحذر من تقطيع البصل و تخزينه وذلك لتكون مادة سامة فيه نتيجة لتأكسده, لذا يجب استعمال البصل طازجاً.

معرض الصور

أنظر أيضاً

ملاحظات

  1. ^ http://faostat.fao.org/site/340/default.aspx[dead link]
  2. ^ "World's Healthiest Foods". Whfoods.com. 2006-06-06. Retrieved 2009-09-04. 
  3. ^ "Onion and garlic use and human cancer. (The American Journal of Clinical Nutrition)". Ajcn.org. 2006-11-01. Retrieved 2009-09-04. 
  4. ^ Simoons, Frederick (1998). Plants of life, plants of death. Univ of Wisconsin Press. p. 568. ISBN 0299159043. Retrieved 2009-07-13.  More than one of |pages= and |page= specified (help)
  5. ^ "Product Review: Mederma for Scars". Dermatology.about.com. Retrieved 2009-09-04. 
  6. ^ "Topical scar modification: Hype or help?. (Aesthetic Surgery Journal)". Linkinghub.elsevier.com. Retrieved 2009-09-04. 
  7. ^ Zurada JM, Kriegel D, Davis IC (2006). "Topical treatments for hypertrophic scars.". Journal of the American Academy of Dermatology. 55 (6): 1024–1031. PMID 17097399. doi:10.1016/j.jaad.2006.03.022. 
  8. ^ K. Augusti, Therapeutic values of onion (Allium cepa L.) and garlic (Allium sativum L.), Indian J Exp Biol 34 (1996), pp. 634–640.
  9. ^ Saulis, Alexandrina S. M.D.; Mogford, Jon H. Ph.D.; Mustoe, Thomas A. M.D. (2002). "Effect of Mederma on Hypertrophic Scarring in the Rabbit Ear Model". Plastic and Reconstructive Surgery. 110 (1): 177–183. PMID 12087249. doi:10.1097/00006534-200207000-00029. 
  10. ^ "Onion Compound May Help Fight Osteoporosis". 2005-04-11. Retrieved 2008-01-30. 
  11. ^ Chemical & Engineering News Vol. 85 No. 35, 1 Sept. 2008, "Letters", p. 7
  12. ^ أ ب ت ث "Onion a day keeps doctor away? (funded by the New York State Department of Agriculture and Markets)" (hmtl). Cornell University. 2004-10-07. Retrieved 2008-01-30. 

المصادر

وصلات خارجية

[[1]]