جلال طالباني

جلال طالباني
Jalal Talabani.jpg
سادس رؤساء العراق
الحالي
تولى المنصب
7 أبريل 2005
رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري
نوري المالكي
نائب الرئيس
سبقه غازي مشعل عجيل الياور (بالإنابة)
رئيس مجلس الحكم في العراق
في المنصب
1 نوفمبر 2003 – 30 نوفمبر 2003
زعيم پول برمر
سبقه إياد علاوي
خلفه عبد العزيز الحكيم
تفاصيل شخصية
وُلِد 12 نوفمبر 1933
كلكان، العراق[1]
الحزب الاتحاد الوطني الكردستاني
الزوج حرو ابراهيم أحمد[2]
الأنجال قباد
الجامعة الأم جامعة بغداد
الدين مسلم سني

جلال طالباني (كردية: جەلال تاڵەبانی (و. 12 نوفمبر 1933)، هو رئيس العراق الحالي، وسياسي وزعيم كردي. كان أول رئيس غير عربي للعراق، بالرغم من أن الرئيس السابق عبد الكريم قاسم كان من أصول كردية.[3]

طالباني مؤسس والأمين العام لواحد من أبرز الأحزب السياسية الكردية، الاتحاد الوطني الكردستاني. وكان عضواً بارزاً في مجلس الحكم الانتقالي في العراق، والذي تأسس في سقوط نظام صدام حسين بعد غزو العراق في 2003. كان طالباني من المدافعين عن حقوق الأكراد وعن الديمقارطية في العراق لأكثر من 50 عام.

حياته المبكرة

جلال طالباني الذي يعرف أيضا بجلال الطالباني ويعرف في صفوف الأكراد باسم مام جلال (العم جلال) وأطلق عليه هذه التسمية منذ أن كان صغيرا وذلك لذكاءه وتصرفه السليم ، يعد واحد من أبرز الشخصيات الكردية في التاريخ العراقي المعاصر.

ولد طالباني في قرية كلكان التابعة لقضاء كوي سنجاق قرب بحيرة دوكان. انضم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة الملا مصطفى البارزاني عام 1947، وعندما كان عمره 14 سنة، ومن الجدير بالذكر إن جلال طالباني مسلم وينتمي للمذهب السني. وبدأ مسيرته السياسية في بداية الخمسينات كعضو مؤسس لاتحاد الطلبة في كردستان داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني، وترقى في صفوف الحزب بسرعة حيث أختير عضوا في اللجنة المركزية للحزب في عام 1951، أي بعد 4 سنوات فقط من انضمامه إلى الحزب وكان عمره آنذاك 18 سنة.

التحق طالباني بكلية الحقوق عام 1953، وبعد أن فشلت محاولاته للألتحاق بكلية الطب نتيجة للعوائق التي وضعت أمامه من قبل السلطات في العهد الملكي في العراق، وبسبب نشاطاته السياسية. وتخرج من كلية الحقوق من إحدى جامعات بغداد عام 1959، وألتحق بالجيش بعد تخرجه كجزء من الخدمة العسكرية التي كان من واجب المواطن العراقي أدائها بعد تخرجه من الكلية أو بعد بلوغه 18 عاما. وخدم في الجيش العراقي كمسؤول لكتيبة عسكرية مدرعة. وفي عام 1961، شارك في أنتفاضة الأكراد ضد حكومة عبد الكريم قاسم. وبعد الإنقلاب على قاسم، قاد الطالباني الوفد الكردي للمحادثات مع رئيس الحكومة الجديد عبد السلام عارف عام 1963.

وقد بدأت خلافات جوهرية تظهر بينه وبين زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مصطفى البارزاني فأنضم في عام 1964، إلى مجموعة أنفصلت عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ليشكلوا المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني والذي كان يتزعمه إبراهيم أحمد الذي أصبح لاحقاً حماه. وفي عام 1966، شكلت المجموعة المنشقة حلفا مع الحكومة المركزية وشاركت في حملة عسكرية ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني. ولايزال بعض الأكراد يعتبر تحالف طالباني مع الحكومة ضد مصطفى البارزاني كشائبة في تأريخه السياسي.

أنحلت المجموعة في عام 1970، بعد أن وقّع الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة إتفاق سلام ضمن إتفاقية الحكم الذاتي للأكراد.

بعد انهيار الحركة الكردية بقيادة مصطفى البارزاني في أعقاب اتفاقية الجزائر الذي نتج عنها سحب دعم شاه إيران لحركة بارزاني وبالتالي إلى توقف كامل إلى الصراع المسلح بين الأكراد والحكومة العراقية وأسس طالباني مع عدد من رفاقه حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، عام 1975. وكان حزباً اشتراكيا وبعد تشكيله بسنة، بدأ الحزب حملة عسكرية ضد الحكومة المركزية. وتوقفت هذه الحملة لفترة قصيرة في بداية الثمانينات في خضم حرب الخليج الأولى، حيث عرض الرئيس العراقي السابق صدام حسين صلحا ومفاوضات مع الاتحاد الوطني الكردستاني ولكن هذه المفاوضات فشلت وبدأ الصراع مرة أخرى حتى حصلت لحزب جلال طالباني أنتكاسة قاسية بعد أستخدام الحكومة العراقية للأسلحة الكيميائية ضد الأكراد في عام 1988، وأضطر حينها الطالباني لمغادرة شمال العراق واللجوء إلى إيران.

بدأت حقبة جديدة في حياة الطالباني السياسية بعد حرب الخليج الثانية وأنتفاضة الأكراد في الشمال ضد الحكومة العراقية. ومهّد إعلان التحالف الغربي عن منطقة حظر الطيران شكلّت ملاذاً للأكراد، لبداية تقارب بين الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني. ونُظمت أنتخابات في إقليم كردستان في شمال العراق، وتشكلت في عام 1992، إدارة مشتركة للحزبين. غير أن التوتر بين الحزبين أدى إلى مواجهة عسكرية في عام 1994. وبعد جهود أمريكية حثيثة وتدخل بريطاني، ونتيجة اجتماعات عديدة بين وفود من الحزبين وقع البرزاني والطالباني إتفاقية سلام في واشنطن في عام 1998.

وبعد الاجتياح الأمريكي للعراق في مارس 2003، طوى الجانبان خلافاتهما كلياً ليشكلا زعامة مشتركة. وعيّن الإثنان لاحقاً في الحكومة العراقية الانتقالية. وكان العديد من الأكراد قد وقعوا على عريضة تطالب بإجراء استفتاء حول الأنفصال، غير أن زعمائهم أكدوا أنهم لن يطالبوا سوى بحكم ذاتي في إطار عراق موحّد.

ومن التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها طالباني إنه رفض فكرة إعدام الرئيس المخلوع صدام حسين. لأنه حسب قوله من بين المحامين الذين وقعوا على إلتماس دولي ضد عقوبة الاعدام. وكذلك الاقتتال الداخلي في الفترة من 1993 إلى 1997 تارة مع الحركة الاسلامية وتارة مع الديمقراطي الكردستاني. ومن تصريحاته الاخرى الدعوة إلى الافراج عن برزان التكريتي الاخ غير الشقيق للرئيس العراقي السابق صدام حسين من أجل السماح له بتلقي العلاج الطبي. ويري المحللون أن نجاح ولاية طالباني قد يساهم في توطيد العلاقات (الكردية-العربية) وتحسينها في العراق. ولكن في المقابل، إذا ظهرت فوارق أكبر، فيمكن أن تتسمم العلاقات المتوترة أصلاً والمحملة بسنوات من الدماء والصراعات.

حقوق الأكراد

جلال طالباني مع الرئيس باراك اوباما، أثناء زيارته للعراق، 7 أبريل 2009.

أسس الاتحاد الوطني الكردستاني في سوريا عام 1975م، و بدأ حركته المسلحة عام 1977م، ودخل في مفاوضات مع الحكومة العراقية عام 1984م، لأقرار قانون الحكم الذاتي غير ان ضغوط الحكومة التركية حالت دون تطبيق الاتفاق ووصل الأمر بتركيا إلى تهديد الحكومة العراقية بقطع أنبوب النفط العراقي الذي يمر بأراضيها ويصدر عبر ميناء جيهان التركي على البحر الابيض المتوسط إذا وافق العراق على مطالب الأكراد خوفا من إثارة الحقوق المكبوتة للأكراد القاطنين في تركيا وبعدها استؤنف القتال مرة أخرى وقامت خلالها القوات العراقية بإستخدام الأسلحة الكيمياوية على نطاق واسع ضد المقاتلين الأكراد وضد المدنيين و كان أوضح مثال عليها مدينة حلبجة والتي قتل فيها أكثر من خمسة آلاف شخص من المدنيين. وبعد حرب الخليج الثانية ( حرب تحرير الكويت ) استطاع الأكراد من أن يحكموا أنفسهم بعد أنتفاضتهم عام 1991م، وبدعم غربي.

الرئاسة

طالباني ونائب الرئيس الأمريكي جو بايدن.

تم اختياره كرئيس الحكومة العراقية الانتقالية في شهر نيسان من عام 2005م، على أعقاب نتائج الأنتخابات العراقية في 30 كانون الثاني 2005م، حيث أختير لهذا المنصب من قبل الجمعية الوطنية الانتقالية العراقية. وتم قبول ترشيحه لمنصب رئيس الجمورية لمدة 4 سنوات في 22 ابريل 2006م، بعد 4 أشهر من المحادثات بين الجوانب الحائزة على أغلبية الأصوات في عملية الاقتراع الثالثة في سلسلة الانتخابات العراقية.

حالته الصحية

في 17 سبتمبر 2012، عاد طالباني للعراق بعد رحلة علاج في ألمانيا استمرت ثلاثة أشهر وأجريت له عملية ناجحة في الركبة. وفي 2007، عولج طالباني في مدينة الحسين الطبية بعمان بعد معاناته من إرهاب شديد وفقدان الكثير من السوائل من جسمه.[4]

في 18 ديسمبر 2012، أعلنت الرئاسة العراقية نقل طالباني لمستشفى في بغداد، إثر تعرضه لعارض صحي نتيجة إرهاق. وحسب مصدر في الفريق الطبي المعالج للرئيس طالباني، فقد تعرض لجلطة دماغية فقد على أثرها الوعي تماماً، وأنه في حالة غيبوبة قد ينتج عنها تلف في في المخ لم يفصح عن حجمه. وبعد يومين من الغيبوبة، نُقل طالباني إلى ألمانيا لاستكمال علاجه بناء على قرار الفريق الطبي المعالج.[5]


المصادر

  1. ^ "Jalal Talabani". Nndb.com. 2005-04-06. Retrieved 2011-12-02. 
  2. ^ "Iraqi first lady survives bombing". BBC News. 2008-05-04. Retrieved 2008-08-14. 
  3. ^ "Iraq's president appoints Shiite as prime minister". chinadaily.com. 2009-04-21. Retrieved 08-04-2005.  Check date values in: |access-date= (help)
  4. ^ "مصدر طبي : وفاة الرئيس العراقي جلال طالباني سريريا ‏". العراق تايمز. 2012-12-18. Retrieved 2012-12-19. 
  5. ^ "نقل الرئيس العراقي طالباني إلى ألمانيا لاستكمال علاجه". بي بي سي. 2012-12-19. Retrieved 2012-12-19. 

وصلات خارجية

مناصب حزبية
منصب حديث زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني
1975–الآن
الحالي
مناصب سياسية
سبقه
إياد علاوي
رئيس مجلس الحكم العراقي
2003
تبعه
عبد العزيز الحكيم
سبقه
غازي مشعل عجيل الياور
بالإنابة
رئيس العراق
2005–الآن
الحالي

خطأ لوا في وحدة:Authority_control على السطر 346: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).