الحملة الفرنسية ضد الإسلاموية
الحملة الفرنسية ضد الإسلاموية، هي حملة بدأت بلصق ملصق، الذي تم نشره في منطقة بروفانس ألب كوت دازور، امرأة محجبة بشكل كلي إلى جانب خريطة فرنسا مغطاة بعلم جزائري وتنتصب فوقها منارات على شكل صواريخ وعنوان لا للإسلاموية. [1] وتصادف بدء الحملة مع الدعاية السابقة على الانتخابات المحلية في فرنسا، 2010.
رد الفعل الفرنسي
وصفت فرنسا، احتجاجات السلطات الجزائرية بخصوص استعمال العلم الوطني في ملصقة انتخابية لحزب اليمين المتطرف بـالمشروعة.
أوضح الناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية الفرنسية، برنار فاليرو، خلال ندوة صحفية، أن السلطات الجزائرية قد أعربت أمس عن احتجاجاتها المشروعة بخصوص الاستعمال المثير للصدمة للعلم الجزائري. وأوضح الناطق الرسمي إننا نتأسف بشدة للاستعمال المشين والمخزي لعلم وطني من أجل أغراض انتخابوية.
وفي 12 مارس ، قضت محكمة فرنسية بإزالة الملصق مناهض للإسلاموية في 24 ساعة، وتغريم الجبهة الوطنية 500 يورو عن كل يوم تأخير.
رد الفعل الجزائري
صرح وزير الخارجية، السيد مراد مدلسي، أن الجزائر قد احتجت بشكل رسمي لدى الدولة الفرنسية بخصوص الملصق الخاص بحزب زعيم اليمين المتطرف، جون ماري لوبان، الخاص بالانتخابات الجهوية. وأوضح السيد مدلسي، على هامش الحفل الذي أشرف عليه رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، والذي أقيم على شرف المرأة الجزائرية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة لقد قدمنا احتجاجا رسميا وأن على الدولة الفرنسية اتخاذ الإجراءات اللازمة لما يتم الإساءة إلى رموز بلد أجنبي.
وقد أخطرت عدة جمعيات على غرار الفضاء الفرنسي الجزائري والحركة المناهضة للعنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب والمجلس التمثيلي لجمعيات السود في فرنسا وواجب الذاكرة قاضي القضايا الاستعجالية بالمحكمة الابتدائية بنانتير من أجل منع هذه الملصقة ومتابعة الجبهة الوطنية بتهمة التحريض على الحقد.
تأثير الحملة على الانتخابات المحلية

كانت الجبهة الوطنية في عداد الموتى سياسياً بعد الحكم القضائي الذي صدر ضد زعيمها جان-ماري لوپن عام 2000 [2].، ثم خسارتها الفادحة عام 2006. الحملة ضد الإسلاموية جذبت جمهوراً واسعاً للجبهة، مما مكنها من أن تحصد 12% من أصوات الدورة الأولى من الانتخابات المحلية في 14 مارس 2010.
كما مهدت الحملة لتوريث رئاسة الجبهة لابنة رئيس الحزب مارين لوپن التي تتزعم منظمة الشباب من أجل الجبهة الوطنية وهي عضوة بالبرلمان الاوروبي.
انتخابات الجبهة الوطنية 2010

في ديسمبر 2010، أثارت مارين لوبن، المرشحة استنكار الطبقة السياسية الفرنسية بأسرها بسبب تشبيهها صلوات الشارع التي يؤديها المسلمون بالاحتلال النازي. ونددت ماري لوبن في اوج حملتها الحزبية لرئاسة الجبهة الوطنية مساء الجمعة في ليون (وسط-شرق) ب"بصلوات الشارع" التي يؤديها المسلمون في شوارع فرنسا. [3] وقالت:
انظر أيضا
- الحملة الاوروپية ضد الإسلام والإسلاموية
- الإسلاموية
- الجالية الجزائرية في فرنسا
- العلاقات الفرنسية الجزائرية