السودان

جمهورية السودان
علم السودان درع السودان
الشعار الوطني
النـصـر لنـا
النشيد
نحن جند الله، جند الوطن
موقع السودان
العاصمةالخرطوم
15°31′N, 32°35′E
أكبر مدينة أم درمان
اللغات الرسمية العربية والإنجليزية
صفة المواطن سوداني
الحكومة حكومة وحدة وطنية
 -  رئيس عمر حسن البشير
 -  نائب رئيس أول سلفا كير
 -  نائب رئيس ثاني علي عثمان طه
الإستقلال
 -  عن مصر والمملكة المتحدة
1 يناير 1956 
المساحة
 -  الاجمالي 2,505,813 كم2 (10)
967,495 ميل² 
 -  المياه (%) 6
تعداد السكان
 -  تقدير يوليو 2007 39,379,358 (33)
 -  تعداد 1993 24,940,683 
GDP (PPP) 2007 تقدير
 -  الاجمالي $80.508 billion[1] 
 -  متوسط الدخل $2,166[1] 
ن.م.إ. (الإسمي) 2007 تقدير
 -  الاجمالي $46.228 بليون[1] 
 -  Per capita $1,244[1] 
م.ت.ب. (2007) 0.521 (medium) (148)
العملة جنيه سوداني (SDG)
منطقة التوقيت توقيت غرب أفريقيا (UTC+3)
 -  بالصيف (DST) غير متبع (UTC+3)
م.أ.م. على الإنترنت .sd
مفتاح الهاتف +249

السودان (رسميا جمهورية السودان) (العربية: السودان ‎al-Sūdān)[2] هي بلد في شمال أفريقيا ومن أكبر بلاد القارة والبلاد العربية من حيث المساحة [3] ، ويأتي في المرتبة الحادية عشر بين بلدان العالم الأكبر مساحة. ويحده من الشمال جمهورية مصر العربية ومن الشمال الشرقي ليبيا ومن الغرب تشاد ومن الجنوب الغربي جمهورية أفريقيا الوسطى. وتعني السودان حرفيا "أرض السود "[2] وقد صنفت السودان في عام 2007 على أنها من أكثر البلدان الغير مستقرة في العالم, نتيجة للنزاعات المسلحة وحرب دارفور.

التاريخ

تمثال ملك نوبي, بالسودان.

يقع السودان بين غرب أفريقيا ودول الشرق مع إتصاله بالبحر الأحمر وإحتلاله شطراً كبيراً من وادى النيل وكونه يربط بين أُروبا ومنطقة البحر المتوسط وأواسط أفريقيا جعله في ملتقي الطرق الأفريقية . وعلي إتصال دائم بجاراته. فنشأت علاقات تجارية وثقافية وسياسية بين مصر والبلاد السودانية منذ الأزل، وكان قدماء المصريين يسمونه" أرض الأرواح " أو " أرض الله " عندما بهرتهم خيراته.

سكن إنسان الجنس الزنجي السودان في العصور الحجرية ( 8000 ق.م. - 3200 ق.م.). واتخذ أول خطوانه نحو الحضارة. ومن الجماجم التي وُجدت لهؤلاء الناس يتضح أنهم يختلفون عن أى جنس زنجي يعيش اليوم . وكان سكان الخرطوم القديمة ، يعيشون على صيد الأسماك والحيوانات بجانب جمع الثمار من الأشجار . أمـا سكان الشهيناب بالضفة العربية للنيل. فيختلفون عن سكان مدينة الخرطوم القديمة ، ولهذا تختلف أدواتهم الحجرية والفخارية ، وكانت حرفتهم الصيد . وقاموا بصناعة الفخار و استعمال المواقد والنار للطبخ . وبلاد السودان منذ سنة 3900ٌ ق.م. كان العرب يطلقونه علي المنطقة الواقعة جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا الممتدة من المحيط الأطلنطي غربـاً إلي البحر الأحمر والمحيط الهندي شرقـاً. وحاليا السودان يقع جنوب مصر في الجزء الأوسط من حوض النيل (سودان وادى النيل).

وسكانه خليط من عناصر مختلفة نزحت إليه من دول الجوار. فالجنوب يقع داخل نطاق العناصر الزنجية ، وبالشمال توجد سلالة قوقازية.

وفي عهدي الدولة الوسطي بمصر و الدولة الحديثة أحتل المصريون جزءاً من السودان كان يطلقون عليه كوش. و أصبحت اللغة الفرعونية هي اللغة الرسمية. ولاسيما بعدما طرد "أحمس مؤسس الأسرة الثامنة عشر الهكسوس من مصر. فاتجه إلي بلاد النوبة نحو السودان. وتم الإخضاع التام للسودان في عهد "تحتمس الثالث" عندما إحتله حتي الشلال الرابع. وإستمر الإحتلال لمدة ستة قرون . إعتنق السودانيون خلالها الديانة المصرية وعبدوا ألهتها وتثقفوا بثقافاتها حتي اصبح السودان جزءاً لا يتجزأ من مصر . وكان ملوك الدولة الحديثة يعينون نوابـاً عنهم لإدارة السودان، لإستفادة مصر من موارده وثرواته كالذهب وخشب الأبنوس و سن الفيل و العطور و البخور و ريش النعام و الفهود وجلودها و الزراف و كلاب الصيد والماشية. ولكن بعد إنقطاع الصلة بينهما تلاشت معرفة السودانيين باللغة المصرية ولاسيما أثناء مملكة كوش النوبية حيث ظهرت اللغة الكوشية. وكانت لغة التفاهم بين الكوشيين قبل ظهور الكتابة المروية نسبة لمدينة مروي التي تقع غلي الضفة الشرقية للنيل شمال قرية البجراوية الحالية. و كانت عاصمة للسودان ما بين القرن السادس ق.م. والقرن الرابع ميلادى. وكانت الحضارات المصرية قد أثرّت في أهل السودان. عندما إزدهرت تجارة الصمغ والعاج والبخور والذهب بين الجزيرة العربية وبين موانئ مصر والسودان والحبشة. وكانت للسودان علاقات مع ليبيا و الحبشة منذ القدم . وفي الأثار السودانية كانت مملكة مروي علي صلة بالحضارة الهندية في العصور القديمة. واحتلت مصر أجزاء من السودان في عهد الدولة المصرية الوسطى التي قامت بإحتلال معظمه حتي الشلال الخامس ولاسيما في عهد الدولة الحديثة ، وإنتفع المصريون بثرواته ونشروا ثقافاتهم ودياناتهم ،وأثرّت الحضارات المصرية في أهل السودان عندما أصبحت بلادهم إقليما من أقاليم مصر. وكان الإغريق يسمون البلاد الواقعة جنوب مصر " أثيوبيا وقال هوميروس عنها أن الألهة يجتمعون في السودان في عيدهم السنوي.

الحكم المهدي: المهدية

الدولة المهدية (1881-98), داخل حدود السودان الحالي.

السودان الإنجليزي المصري 1899-1956

"الحرب في السودان." A U.S. poster depicting British and Mahdist armies in battle, produced to advertise a Barnum & Bailey circus show titled "The Mahdi, or, For the Victoria Cross", 1897.



↑اقفز إلى القسم السابق

السياسة

خريطة السودان تظهر الخرطوم.
↑اقفز إلى القسم السابق

العلاقات الخارجية

↑اقفز إلى القسم السابق

النظام القانوني

↑اقفز إلى القسم السابق

حقوق الإنسان

↑اقفز إلى القسم السابق

الحكم الذاتي والإنفصال والصراعات

السـودان ██ شمال السودان ██ دارفور ██ الجبهة الشرقية, منطقة العمليات في يوليو 2006 ██ جنوب السودان ██  حدود أبيـِيْ عند 10°22'30"N كما قررتها لجنة حدود أبيـِيْ ██ جبال النوبا والنيل الأزرق
↑اقفز إلى القسم السابق

الجغرافيا

يحتل السودان الجزء الشمالي الشرقي من قارة أفريقيا ، بين دائرتي العرض 4 و 22 شمال خط الاستواء وخطي الطول 22 و38. يحده من الشمال مصر بطول حدود 1.273 كم ، ومن الشرق إريتريا 605 كم وإثيوبيا 1.606 كم والبحر الأحمر 670 كم ومن الجنوب كنيا 232 كم واوغندا 435 كم ومن الغرب جمهورية الكونغو الديموقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى 1.165 كم ومن الشمال الغربي تشاد 1.360 كم وليبيا 383 كم.

وتبلغ مساحة السودان 2.503.890 مليون كيلو متر مربع (966.757 ميل مربع). ونتيجة لكبر المساحة هذه ، فقد تباينت بيئات السودان الايكولوجية وموارده وثرواته الطبيعية كما تعددت أجناس سكانه وأعراقهم وثقافاتهم؛المساحة المقارنة تقريباً أكبر قليلاً من ربع مساحة الولايات المتحدة.

خريطة سياسية للسودان.

التضاريس

أراضي السودان عبارة عن سهل رسوبي منبسط ، قليل الانحدار ، تتخلله مرتفعات قليلة ، تغطي أقل من 5.% من المساحة الكلية ، أهمها جبال الاماتونج في الجنوب ، تلال البحر الأحمر في الشرق ، جبال النوبا في جنوب كردفان وجبل الميدوب وجبل مرة في دارفور . ويمثل نهر النيل أهم ظاهرة جيومورفولوجية في السودان ويمتد لحوالي 1700 كلم من الجنوب الي الشمال كما يغطي حوض النيل وروافده في السودان حوالي 2.5 مليون هكتار (2,500 كلم؛ أكثر نقطة منخفضة تقع على البحر الأحمر صفر متر وأعلى نقطة هي 3.187 متر.


المناخ

إن امتداد أرض السودان بين دائرتي عرض 4°و22° شمالاً، يجعل البلاد تتمتع بمناخات متنوعة، تتأرجح بين المناخ المداري الرطب في جنوبي البلاد، والمناخ الصحراوي الجاف في شمالي البلاد. وعمومًا تتمتع البلاد بمناخ حار طوال أشهر السنة وأمطار صيفية موسمية عدا ساحل البحر الأحمر الذي تكون أمطاره شتوية متأثرة بمناخ البحر المتوسط. وأمطار السودان فصلية تسقط في فصل الصيف وترتبط بتوغل الرياح الجنوبية الرطبة شمالاً. ويرتبط المطر بحركة الفاصل المداري وهو الحزام أو الجبهة التي تفصل بين الهواء الرطب القادم من المحيطات الجنوبية والهواء الحار الجاف القادم من الشمال. وتتراوح شهور المطر من عشرة شهور في جنوبي البلاد، إلى شهر واحد في الجهات الشمالية عند دائرة عرض 20° شمالاً. فبينما تزيد كميات الأمطار السنوية على 1,500ملم في جنوبي السودان، فإنها تقل عن 5ملم في الحدود الشمالية عند مدينة وادي حلفا.

يقل متوسط الأمطار السنوي عند مدينة الخرطوم ـ دائرة عرض 15° شمالاً ـ على 200ملم. مما يؤكد هيمنة المناخ الصحراوي في الجهات الواقعة إلى شمالي المدينة. وتتميز أمطار السودان خاصة في الأجزاء الوسطى والشمالية بذبذباتها العالية من سنة لأخرى، مما يؤثر على النشاط الزراعي والإنتاج بصورة سلبية في السنين التي يشح فيها المطر. وعلى الرغم من أن درجات الحرارة تكون عالية في معظم شهور السنة إلا أنها تكون مرتفعة جدًا في فصل الصيف الجاف كلما اتجهنا شمالاً، بحيث تزيد النهاية العظمى لدرجة الحرارة عن 40°م. وتتراوح درجات الحرارة عادة بين 32°م و 38°م في معظم شهور السنة بمدينة الخرطوم، وقد ترتفع في أشهر الصيف الجاف فوق 40°م، وتنخفض دون 10°م في أشهر الشتاء أحيانًا. وقد تنخفض الرطوبة النسبية في مدينة الخرطوم في أشهر الصيف الجاف (أبريل ـ يونيو) إلى أقل من 15% في وسط النهار. كما تزيد نسبة الرياح والعواصف الرملية والغبار في أشهر الصيف الجاف في جهات واسعة من وسط وشمالي البلاد مما يؤثر على الراحة والرؤية.

تسقط معظم أمطار السودان الأوسط والشمالي في الفترة الواقعة بين يوليو وسبتمبر. وعادة يقل عدد الأيام الممطرة كلما توجهنا من الجنوب إلى الشمال. وبما أن أمطار السودان تسقط في فصل الصيف فإن القيمة الفعلية للمطر تكون قليلة حيث إن معظم المياه الساقطة تفقد بسبب عمليات التبخر. ويتأثر الغطاء النباتي تبعًا لذلك بالقيمة الفعلية للمطر. وتتدرج النباتات من النوع المداري في جنوبي البلاد، حيث تغطي الغابات المدارية مساحات محدودة في منطقة الحدود مع أوغندا وكينيا وزائير، وتلي هذه الغابات مناطق المستنقعات والسافانا الطويلة، ثم السافانا القصيرة التي تغطي معظم وسط البلاد، ثم النباتات شبه الصحراوية والصحراوية في شمالي البلاد.

وعمومًا يمكن القول إن كميات الأمطار الساقطة إلى جنوب دائرة العرض 10° شمالاً والتي تتراوح بين 1000 و 1500ملم، تجعل الزراعة البعلية (الري بمياه الأمطار) ناجحة، ولكن هذا الجزء من البلاد تسكنه جماعات بشرية تحترف مهنتي الصيد النهري والرعي التقليدي، بالإضافة إلى وجود مساحات كبيرة تغطيها المستنقعات. وتساعد البيئة الجغرافية في جنوبي السودان على تفشي أمراض عديدة منها الملاريا، ومرض النوم، والبلهارسيا، وداء الفيل، ومرض اليوز، ومرض عمى النهر إلى غيرها من أمراض المناطق الحارة. أما الآن ومع استمرار الحرب الأهلية التي بدأت عام 1983م فقد تم تدمير معظم المنشآت بما فيها المرافق الصحية، وتدهورت صحة البيئة، إضافة إلى النقص الحاد في الغذاء وتفشي أمراض سوء التغذية. أما المنطقة الوسطى من السودان، الواقعة بين دائرتي عرض 10° و 15° شمالاً، فتمثل المحور السكاني الثاني بعد أودية النيل وروافده، وهي المنطقة التي تضم معظم المشروعات الإنتاجية في البلاد. ففي هذا الحزام الأوسط تتراوح الأمطار بين 900ملم و300ملم في السنة، وتجعل بالإمكان إنتاج المحاصيل الزراعية بعليًا وبالري من الأنهار، وكذلك رعي الحيوان اعتمادًا على المراعي الطبيعية. ويتم في هذه المنطقة الوسطى إنتاج معظم المحاصيل الغذائية والنقدية التي تجد طريقها إلى الأسواق المحلية والعالمية. أما أجزاء البلاد الواقعة إلى شمال دائرة العرض 15° شمالاً، حيث تقل كميات المطر السنوي عن 200ملم، فتعتمد الزراعة على الري من النيل الذي يشكل واحة كبرى وسط الصحراء المترامية الأطراف. ويمكن تقسيم السودان إلى ثلاثة أقاليم جغرافية هي: 1- وادي النيل 2- شرق السودان 3- غرب السودان.

↑اقفز إلى القسم السابق

الإقتصاد

خريطة العالم تظهر معدل النمو الحقيقي للـ ن.م.إ. في 2007.
خريطة توضح حقول النفط في منطقة أبيي، السودان

يتمتع السودان بالعديد من الموارد الطبيعية مثل البترول و الغاز الطبيعي ، وكذلك يمتلك السودان اراضى زراعية ضخمة مما جعل السودان يسمي بسلة غذاء العالم ويعتبر القطن ,السمسم, الفول السوداني والصمغ العربي من أهم الموارد الزراعية والسودان الدولة الاولى في العالم المنتجة للصمغ العربي (80 % من الانتاج العالمي). مخزون صغير من خام الحديد - النحاس - خام الكروم - الزنك - التنجستين - المايكا - الفضة - الذهب واليورانيوم. يعتبر السودان من دول العالم الأقل نموًا، بيد أن البلاد تزخر بإمكانات اقتصادية هائلة تتمثل في الموارد الطبيعية الوفيرة. وتكمن المشكلة الاقتصادية في عدم توافر رؤوس الأموال اللازمة للاستثمار من مصادرها الداخلية والخارجية. فالسودان بأرضه الشاسعة ومياهه المتدفقة في الأنهار يحتاج لرؤوس أموال كبيرة لإنشاء السدود وشبكات الري والاستفادة من التقنيات الزراعية الحديثة.

التسوق من الأسواق الشعبية يريح من زحام السوق الكبير.
جانب من السوق الشعبي حيث الخضراوات الطازجة من كل نوع.

عمومًا ظل السودان لبعض الوقت يعتمد على تصدير السلع الأولية واستيراد السلع المصنَّعة من الدول الخارجية حتى اكتمل الأنبوب النفطي، 1610كم، وبدأ التصدير بنهاية 1999م وحقق ما قيمته مليار دولار أمريكي من صادرات النفط في عام 2000م. وقد كانت مساهمة القطاعات الاقتصادية في الناتج الوطني الإجمالي لعام 1993/1994م على النحو التالي:

  • لخدمات والتجارة 37,1%
  • الزراعة 37,1%
  • الصناعة 9,4%

وعلى الرغم من أن السودان ينتج القدرة الكهرومائية من خزان الروصيرص على النيل الأزرق، إلا أنه يعتمد بشكل أساسي على استيراد الوقود من الخارج. ويشكل النفط ومنتجاته أكثر السلع المستوردة تكلفة بحيث تصل قيمة هذه السلع حوالي 400 مليون دولار سنويًا. ويعاني السودان عجزًا كبيرًا في ميزانه التجاري لسنوات عديدة، مما يؤكد ضعف الاقتصاد الذي يعتبر اقتصادًا زراعيًا أحاديًا. ومن جملة ما يؤثر على ضعف القطاعات الإنتاجية ضعف البنيات التحتية من شبكات النقل والمواصلات، وكذلك العجز في إنتاج الطاقة والمياه النقية وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية بالقدر المطلوب. وفي السودان الذي تزيد مساحته على 2,5 مليون كم² لا تتعدى أطوال السكك الحديدية 4,764كم، والطرق المعبدة لا تتعدى 2000كم، والأنهار الصالحة للملاحة 2000كم. وحتى عهد قريب ظل ميناء بورتسودان الميناء البحري الوحيد لشحن وتفريغ جميع الصادرات والواردات، حتى افتتح مؤخرًا ميناء عثمان دقنة في مرفأ سواكن القديم للمساعدة في حركة التجارة الخارجية. كما تعاني شبكة النقل الجوي الداخلي ضعفًا شديدًا في عدد الطائرات والمطارات المجهزة في بلد مترامي الأطراف. أما الخدمات الصحية فهي لا تتناسب مع حجم السكان الذي فاق 30 مليونًا. وتنتشر الأمراض البيئية والوبائية وأمراض سوء التغذية في جميع أنحاء البلاد حتى أنها أصبحت معوقًا من معوقات التنمية.

السودان يشتهر بثروة كبيرة من الإبل، وكثيرًا ما تستعمل الإبل في الاحتفالات القومية كالاستعراضات وإقامة سباقات ومنافسات مثل سباق الهِجِن.

الزراعة

تقدر الأراضي الزراعية ذات الترب الخصبة بحوالي 200 مليون فدان، يستغل منها السودان حوالي 15% فقط في القطاعات الزراعية الحديثة والتقليدية. فبينما تقوم كل من القطاعات الزراعية الحديثة والتقليدية بإنتاج المحاصيل الغذائية والنقدية يهيمن القطاع الزراعي الحديث على إنتاج المحاصيل التي تصدر إلى الأسواق العالمية. وينتج معظم الذرة وهو المحصول الغذائي الرئيسي في البلاد في مشروعات الزراعة الآلية في شرقي السودان حيث وصل الإنتاج في موسم 1996 حوالي 4,104,000 طن. أما القطن طويل التيلة فيتم إنتاجه في مشروع الجزيرة ويصدر للخارج. وفي عام 1996م شكل القطن 18% من قيمة صادرات البلاد، والسمسم 23%.

الصناعة

يُعَدُّ القطاع الصناعي صغيرًا جدًا. ومعظم الصناعات من نوع الصناعات التحويلية. وأهمها الصناعات الغذائية وصناعة الغزل والنسيج. وترتكز السياسات الصناعية على صناعات إحلال الواردات. وتعاني القطاعات الصناعية، التي يتركز معظمها في العاصمة القومية، مشكلات توفير الطاقة وقطع الغيار.

التعدين

الإنتاج المعدني ضئيل جدًا. وقد اكتُشف النفط بكميات محدودة في غربي البلاد وجنوبيها، حيث بلغ الإنتاج في حقول هجليج والوحدة وأبو جابرة وشارف 38 ألف برميل في اليوم عام 1998م. ومنحت الحكومة مؤخرًا بعض الشركات الوطنية والأجنبية حق التنقيب عن المعادن والنفط في جهات متفرقة من البلاد.

النفط السوداني بدأ يستقطب اهتمام المستثمرين الأجانب.

الثروة الحيوانية

يتميز السودان بثروة حيوانية ضخمة تجعله من أكبر أقطار إفريقيا امتلاكًا لها. وتقدر هذه الثروة كالتالي: 26 مليون رأس من الأغنام، 25 مليون رأس من الماعز، 22,7 مليون رأس من الأبقار، 35 مليون رأس من الإبل، 35 مليون دجاجة. ويتوافر في السودان ثروة سمكية كبيرة توجد بالمسطحات المائية المقدرة بحوالي 42 مليون متر مربع.

النقل والمواصلات

يعتبر قطاع النقل في بلد شاسع مثل السودان الركيزة الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك بالربط بين تجمعات السكان ومراكز الاستهلاك ومنافذ التصدير. وأهم المرافق في هذا القطاع هي: السكك الحديدية والنقل النهري والجوي والبحري.

  • السكك الحديدية. بدأت خدماتها عام 1896م، وتعتبر ثاني أكبر شبكة في القارة الإفريقية (4,764كم) وهي تغطي كل القطر من بورتسودان شرقًا إلى نيالا غربًا ومن وادي حلفا شمالاً إلى واو جنوبًا. وقد لازم السكك الحديدية بعض التدهور المالي، بدأت تتخلص منه بعد التحويل إلى الأسس التجارية البحتة وإسقاط ديونها.
المراكب الشراعية النيلية تستخدم في بعض المناطق للعبور من بعض الجزر إلى الضفة الأخرى من النهر.
  • النقل النهري. تقوم هيئة النقل النهري بنقل الركاب والبضائع والوقود على النيل الأبيض، كوستي ـ جوبا، (1,436كم) كل أيام السنة، الخرطوم ـ كوستي (400كم) حسب الحاجة، على نهر السوباط ملكال ـ الناصر ـ جامبيلا (570كم)، وعلى النيل الأزرق السوكي ـ الروصيرص (210كم) وعلى نهر النيل الخرطوم ـ شندي ـ عطبرة خلال فصل الفيضان.

وتمتلك هيئة النقل النهري أكبر أسطول نهري في إفريقيا.

  • النقل الجوي. أنشئت هيئة الطيران المدني عام 1936م، وتحولت إلى وزارة الطيران والمساحة عام 1985م. ويتكون أسطولها من 14 طائرة، تتنوع بين إيربص وبوينج وفوكرز، تقوم بنحو 2028 رحلة خارجية مجدولة ونحو 505 رحلة غير مجدولة في العام. أما المحطات الداخلية فتبلغ 16 محطة موزعة على معظم ولايات السودان.
  • النقل البحري. أنشئت الخطوط البحرية عام 1959م، ويتكون أسطول الشركة من تسع بواخر تجوب موانئ البحر الأبيض المتوسط والبحر الأدرياتيكي والبحر الأحمر.

الاتصالات

في السودان 9 صحف منها 5 صحف يومية، وعدد من الصحف الرياضية. وتمتلك الدولة أغلبية أسهم صحيفتي السودان الحديث والإنقاذ الوطني. وقد بدأ البث الإذاعي عام 1940م، ويوجد بالسودان اليوم 18 محطة تتوزع على الولايات. أما البث التلفازي فقد بدأ عام 1963م، وبدأت الفضائية السودانية بثها عام 1996م.

عملت الشركة السودانية للاتصالات المحدودة (سوداتيل)، التي تأسست عام 1994م وتمتلك الحكومة 68,8% من رأسمالها، على تطوير شبكات الاتصال في البلاد حيث وصل عدد خطوط الهاتف إلى 109,000 خط بعد أن كان 75,000 خط. كما أن الشركة وفرت 1000 خط للهاتف السيار عام 1995م. وأكملت الدولة تشغيل شبكة الإنترنت وفتحت الاشتراك للأفراد والمؤسسات.

↑اقفز إلى القسم السابق

الديموجرافيا

حفل زفاف نوبي
Acholi children

وصل عدد سكان السودان إلى 40.187.486 مليون تقديرات يوليو 2005. وقد تم التعداد السكاني عام 2008 في شهر ابريل ولم تظهر نتائجه بعد.

أما بالنسبة للمجموعات العرقية في السودان فتشكل الأفريقية 52% ؛ العربية 39% ؛ البجا، 6% الأجانب 2% ؛ والمجموعات الأخرى 1%.

↑اقفز إلى القسم السابق

أعراق السودان

Henna painting hands and Jabana (coffee can)

أعراق جنوب السودان

اتفاق نيفاشا

  • قبائل ذات امتداد خارج حدود السودان:

تشكل القبائل النيلية نحو 70% من غير العرب في جنوب السودان. وتلك القبائل سودانية فقط وتسكن في وسط الجنوب، أي ليس لها أي امتدادات عرقية مع الدول المجاورة، وهذا يختلف عن بعض القبائل الموجودة علي الحدود مع الدول المجاروة للسودان والتي لها امتدادات عرقية مع سكان هذه الدول ويعتقد أن هذا الفرق سيلعب دوراً حاسما عند إجراء الاستفتاء علي مستقبل الجنوب عام 2012 حسب إتفاق نيفاشا.

قبائل جبال النوبة

تنقسم قبائل جبال النوبة إلى مجموعات إثنية حسب اللغة على النحو الآتي: مجموعة الكواليب: وهي أكبر المجموعات وتضم الكواليب ومورو وهيبان واتورو وتيرا وليرا وام حيطان والهدرة وكاو ونارو وفنقر وشاويه.

مجموعة النمانيج: وتضم قبائلها القاطنة القرى التالية : النتل وتندرية وسلارا وكلارا وكرمتي(هل تعني تيمنا بارض الجدود كرمةفي الشمال) وحجر سلطان و والفوس وافتي التي تسكن شرق جبل الدائر.

مجموعة تلودي والمساكين وتضم قبائل تلودي والمساكين واجرون وكلولو وقبائل طجة وغيرها.

مجموعة لفوفا وتضم لفوفا واميرا وقبائل اخرى.

مجموعة تقلي وقبائلها: الرشاد وكجاكجة وتقوى وتملي وترجك وتكم ووتيشان واخرى.

مجموعة كادقلي: وتضم قبائل كادقلي كرنقو وميري وتلشي وكاتشا وكمدة واخرى .

مجموعة تيمن وتضم قبائل كيقا وجرو وتيمن وسرف الضي وتيسي واخرى.

مجموعة كتلا وقبائلها: جلد وتيما واخرى. مجموعة الاجانج: وتضم قبائل الجبال السته وهي ( كرورو وكدرو كافيرا وكلدجي ودباتنا ووكارتالا بالاضافة لقبائل كاركو وغلفان ووالي وفندا كاتشا وطبق وابو جنوك والدلنج والكدر والشفر وكجوريه وقبائل كاجا وكتول في شمال كردفان واخرى.

مجموعة الداجو: وتضم شات، لقوري، صبوري، تيمن، لقاوة وابو سنون وتلو واخرى .

مجموعة الدواليب فهم نوبة مختلطون مع العرب فقدوا جزء من تراثهم النوبي وهم يسكنون شمال كردفان والروايه تقول ان الدواليب جزء من الكواليب (نفس الاسم قرية في وادي حلفا)[4]

قبائل أبيي

تتكون قبائل أبيي من المجموعات الآتية: الشات، الرنقة، المادي، الدينكا أنقوك، الجور،الداجو، البيقو، الفرتيت ، النيالقلوقي (داجو)، المسيرية والرزيقات وبعض البرقو والفلاتة امبررو. علما أن سكان منطقة أبيي والمجلد الأصليين هم الداجو والشات وكانت حتى سنة 1764م، حسب المؤرخ هندرسون، تحكم بواسطة سلطنة الداجو بكردفان إلى أن تفرقت السلطنة بعد غزوها من قبل وداعة قائد جماعة المسيرية الحمر وتحالف بعض القبائل الأخرى القادمة من جهة الغرب. هجر معظم الداجو ديارهم بأبيي وأتجهوا جنوبا نحو راجا وواو وملكال.[5][6][7]


اهنالك قبائل لم تسجل ولها فضل في السودان مثل الرفاعيين والحلاوين ومعظم قبائل الفونج.ايضا هناك قبيلة الشنابله فى الجزيره وكردفان

باقي القبائل العربية والأعراق الاخرى

  • الحسانية
  • الكواهلة
  • الهوسا
  • البرنو
  • البرتا والغوموس
  • الكالومبو والقرعان
  • المسلمية
  • الرفاعين
↑اقفز إلى القسم السابق

اللغات الأساسية

↑اقفز إلى القسم السابق

اللغات الرسمية

↑اقفز إلى القسم السابق

الثقافة والدين

According to estimates, Sudan is predominantly Muslim. Over 80% of the population adheres to Islam.[8] The remainder of the population follows either animist and indigenous beliefs, or adheres to Christianity.[8] Sudan's largest Christian denominations are the following: the Roman Catholic Church, the Episcopal Church of the Sudan, the Presbyterian Church in the Sudan, and the Coptic Orthodox Church.

الكتاب والفنانون والمغنون السودانيون

  • قائمة الكتاب السودانيين
  • قائمة المغنين السودانيين
↑اقفز إلى القسم السابق

التعليم

Institutions of higher education in Sudan include:

  • Academy of Medical Sciences
  • Ahfad University for Women
  • Bayan Science and Technology College
    • Mycetoma Research Centre
  • جامعة أم درمان الأهل
  • جامعة أم درمان الإسلامية



التعليم. 49% من مجموع سكان السودان أميون. وتسعى الدولة إلى تحسين نظم التعليم ومحو الأمية بالبلاد. فقد عممت الدولة الالتحاق بالتعليم الأساسي وجعلته إلزاميًا بدءًا من عام 1998م، ووضعت برنامجًا لمحو الأمية بحلول عام 2000م. وكان السلم التعليمي في السودان قد تغير عام 1991م، من (6+3+3) إلى (2+8+3) ليشمل مرحلة ما قبل المدرسة، ومدتها سنتان، ومرحلة الأساس ومدتها 8 سنوات، والمرحلة الثانوية ومدتها 3 سنوات. وتم تغيير منهج مرحلة الأساس حيث قسم إلى ثلاث حلقات، كما تم تنويع التعليم الثانوي، وألحقت معاهد تدريب المعلمين بالجامعات. والتعليم في السودان مجاني رغم وجود المدارس والجامعات الخاصة. وقد توسع التعليم في العقد الأخير من القرن العشرين توسعًا كبيرًا. فزاد عدد طلاب مرحلة الأساس من مليوني طالب عام 1990م إلى 2,863,600 عام 1996م، وقفزت أعداد المدارس من 7720 إلى 12,187. وزاد عدد المدارس الثانوية من 484 مدرسة عام 1990م إلى 1010 مدرسة عام 1996م. أما الجامعات فقد زادت من ست جامعات عام 1990م إلى ست وعشرين جامعة عام 1996م، وزاد عدد طلاب الجامعات من 6,080 طالب عام 1990م إلى 33,840 طالبًا عام 1996م.

جامعة الخرطوم أولى الجامعات السودانية، ومن أقدم الجامعات في المنطقة. يظهر في الصورة مبنى المكتبة الرئيسية، وكان مقرًا لكلية غوردون التذكارية التي أنشئت عام 1902م، ثم أصبحت فيما بعد جامعة الخرطوم.

الرعاية الاجتماعية والصحية. تعمل وزارة التخطيط الاجتماعي على توفير الضمان والأمن الاجتماعي ورعاية الطفولة والمرأة والأسر الفقيرة. وأناطت ببعض الجهات تنفيذ خطتها ومن هذه الجهات: ديوان الزكاة، صندوق دعم الطلاب، الصندوق القومي للتأمين الاجتماعي، الرعاية الاجتماعية، معتمدية النازحين، صندوق التكامل، الأوقاف، مفوضية العون الإنساني. أما الخدمات الصحية فقد تدهورت بصورة كبيرة وذلك لقلة الإمكانات وسوء توزيعه وضعف نظام الرعاية الصحية الأولية والزيادة العالية في تكلفة الرعاية الصحية. كما أدى تدهور صحة البيئة إلى تفشي الأمراض المستوطنة الناجمة عن سوء التغذية.

↑اقفز إلى القسم السابق

السياحة

متحف السودان القومي

يحتوي متحف السودان القومي، على مقتنيات أثرية من مختلف أنحاء السودان، يمتد تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ، وحتى فترة الممالك الإسلامية، وتشتمل الصالات الداخلية للمتحف العديد على المقتنيات الحجرية، والجلدية، والبرونزية، والحديدية، والخشبية، وغيرها في شكل منحوتات وآنية، وأدوات زينة وصور حائطية وأسلحة و غيرها . أما فناء المتحف وحديقته فعبارة عن متحف مفتوح، يشتمل على العديد من المعابد والمدافن والنصب التذكارية، والتماثيل بأحجام مختلفة، والتي كان قد جرى إنقاذها قبل أن تغمر مياة السد العالي مناطق وجودها وتمت إعادة تركيبها حول حوض مائى يمثل نهر النيل، حتى تبدو وكأنها في موقعها الأصلي، وأهمها معابد (سمنه شرق) و(سمنه غرب) وبوهين، كما تشتمل على مقبرة الأمير (حجو تو حتب) وأعمدة كاتدرائية فرس.

متحف القصر الجمهوري

تم افتتاح متحف القصر الجمهوري رسمياً في عام 1999م، ويهتم المتحف بتوثيق وحفظ المقتنيات الرئاسية والنشاط الرئاسي إبان الحقب المختلفة من تاريخ السودان الحديث، ويضم العديد من المقتنيات التاريخية والرئاسية، كما يضم معرضاً خارجياً كجناح للسيارات الرئاسية القديمة، وتوجد فيه مكتبة عامة. كما يوجد العديد من المتاحف الخاصة والتي يملكها أفراد، إضافة إلى المتحف الحربي الذي يمارس نشاطه من خلال المشاركة في المعارض العامة والخاصة بالداخل والخارج.

↑اقفز إلى القسم السابق

أشهر الفنادق

(1) فندق هيلتون الخرطوم يطل على النيلين ( النيل الابيض والنيل الازرق ) ص.ب 1910 ، تلفون رقم: 774100 ، 778930

(2) المريديان يقع في تقاطع السيد عبد الرحمن مع شارع القصر ص.ب 1716 ، تلفون رقم: 775970 ، 779066

(3) الخرطوم بلازا يقع على شارع السيد عبد الرحمن. ص.ب 44290

(4) القراند هوليداى فيلا يطل على النيل على شارع النيل ص.ب : 913 ، ت : 774039 ، 770332


↑اقفز إلى القسم السابق

انظر أيضاً



↑اقفز إلى القسم السابق

كتب

  • "Sudan: Race, Religion and Violence" by Jok Madut Jok Oneworld Publications ISBN 1851683666
↑اقفز إلى القسم السابق

الهامش والمصادر

  1. ^ أ ب ت ث Sudan. International Monetary Fund. وُصِل لهذا المسار في 10 أكتوبر 2008.
  2. ^ أ ب Online Etymology Dictionary
  3. ^ Embassy of Sudan in South Africa - Official Documents | Agriculture in Sudan
  4. ^ تاريخ قبائل جبال النوبة الأصليين. ط.1. تأليف أ. جعفر شاش. جامعة كانبيرا، 2005م.
  5. ^ HENDERSON, K.D.D. 1939. A Note on the Migration of the Messiria tribe into South-west Kordofan, Sudan Notes & Records, XXII, 1.
  6. ^ Henderson, K. D. D. (Kenneth David Druitt), 1903- [1965]. Sudan Republic London : E
  7. ^ Henderson, K. D. D. Origin of the Daju: Sudan Notes & Records, XV(1), 1925, 1932, PP.151
  8. ^ أ ب Identity Politics: Filling the Gap Between Federalism and Independence, By Martin J. Dent, pg. 154
  • Short History Of Sudan, iUniverse (April 30, 2004), ISBN-13: 978-0595314256.
  • The Problem of Dar Fur iUniverse, Inc. (July 21, 2005), ISBN-13: 978-0595365029
  • UN Intervention in Dar Fur, iUniverse, Inc. (February 9, 2007), ISBN-13: 978-0595429790
  • Quo Vadis bilad as-Sudan? The Contemporary Framework for a National Interim Constitution, in: Law in Africa Vol. 8, (Cologne 2005), pp.63-82. ISSN 1435-0963
  • The River War, Winston Churchill. An account of the Anglo-Egyptian reconquest of the Sudan in which he participated.
  • Karari:The Sudanese Account of the Battle of Omdurman, 'Ismat Hasan Zulfo, translated by Peter Clark, Frederick Warne, London 1980
  • The Medieval Kingdoms of Nubia, D. A. Welsby, The British Muuseum Press, 2002
  • Kingdoms of the Sudan, R. S. O'Fahey and J. L. Spauling, Methuen, London 1974. Covers Sinnar and Dar Fur.
  • Darfur; The Ambiguous Genocide, Gérard Prunier, Cornell University Press, New York 2007.
  • Slavery in Mauritania and Sudan: The State Against Blacks in The Modern African State: Quest for Transformation, Godfrey Mwakikagile, Nova Science Publishers, Inc., Huntington, New York, 2001.

الموسوعة المعرفية الشاملة

كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :
[[Commons: Category:السودان |السودان]]
الموقع الجغرافي
العضويات الدولية
اللغات
↑اقفز إلى القسم السابق
آخر تعديل بتاريخ 5 ديسمبر 2013، 13:30