بترول

(تم التحويل من النفط)


النفط أو البترول (كلمة مشتقة من الأصل اللاتيني بيترا والذي يعني صخر، "أوليوم" والتي تعني زيت)، ويطلق عليه أيضا الزيت الخام، كما أن له اسم دارج "الذهب الأسود"، وهو عبارة عن سائل كثيف، قابل للاشتعال، بني غامق أو بني مخضر، يوجد في الطبقة العليا من القشرة الأرضية. وأحيانا يسمى نافثا، من اللغة الفارسية ("نافت" أو "نافاتا" والتي تعني قابليته للسريان). وهو يتكون من خليط معقد من الهيدروكربونات، وخاصة من سلسلة الألكانات، ولكنه يختلف في مظهره وتركيبه ونقاوته بشدة من مكان لأخر. وهو مصدر من مصادر الطاقة الأولية الهام للغاية (إحصائيات الطاقة في العالم). البترول هو المادة الخام لعديد من المنتجات الكيماوية، بما فيها الأسمدة، مبيدات الحشرات، اللدائن.

الطلمبة المستمرة أثناء عملية الضخ، في بئر بالقرب من سارينا،أونتاريو، 2001

منشأ البترول

المنشأ غير الحيوي

توماس جولد كان أكثر العلماء الغربيين تأييدا للنظرية الروسية-الأوكرانية المنشأ الغير حيوي للبترول. وهذه النظرية تفترض ان كميات ضخمة من الكربون الموجود طبيعيا على الأرض، بعضه في شكل هيدروكربونات. ونظرا لأن الهيدروكربونات أقل كثافة من الموائع المسامية، فإنه يتجه للأعلى. وتحوله أشكال الكائنات الدقيقة إلى ترسبات هيدروكربونية عديدة. وأثبتت حسابات الديناميكا الحرارية والدراسات العملية أن "إن-ألكانات" (المكون الرئيسي للبترول) لا تنتج تلقائيا من الميثان في الضغوط الموجودة في الأحواض الرسوبية، وعلى هذا فإن نظرية المنشأ الغيرحيوي للهيدروكربونات تفترض التكون العميق.

تركيب البترول

أثناء عمليات التصفية، يتم فصل الكيماويات المكونة للبترول عن طريق التقطير التجزيئي، وهو عملية فصل تعتمد على نقط الغليان النسبية (أو قابلية التطاير النسبية). المنتجات المختلفة (بالترتيب طبقا لنقطة غليانها) بما فيها الغازت الخفيفة (مثل: الميثان، الإيثان، البروبان) كالتالي: البنزين، وقود المحركات النفاثة، الكيروسين، الديزل، الجازولين، شموع البرافين، الأسفلت، وهكذا. والتقنيات الحديثة مثل فصل الألوان الغازي، HPLC، فصل ألوان غازي-مطياف كتلة، يمكن أن تفصل بعض الأجزاء من البترول إلى مركبات فردية، وهذه طريقة من طرق الكيمياء التحليلية، تستخدم غالبا في أقسام التحكم في الجودة في مصافي البترول.

ولمزيد من الدقة، فإن البترول يتكون من الهيدروكربونات، وهذه بدورها تتكون من الهيدروجين، والكربون، وبعض الأجزاء غير الكربونية والتي يمكن أن تحتوي على النيتروجين، الكبريت، الأكسجين، وبعض الكميات الضئيلة من الفلزات مثل الفاناديوم أو النيكل، ومثل هذه العناصر لا تتعدى 1% من تركيب البترول.

وأخف أربعة ألكانات هم: ميثان CH4، إيثان C2H6، بروبان C3H8، بيوتان C4H10. وهم جميعا غازات. ونقطة غليانهم -161.6 C° و -88 C° و -42 C° و -0.5 C°، بالترتيب (-258.9، -127.5، -43.6، -31.1 F°)

مدى السلاسل C5-7 كلها خفيفة، وتتطاير بسهولة، نافثا نقية. ويتم استخدامهم كمذيبات، سوائل التنظيف الجاف، ومنتجات التجفيف السريع الأخرى. أما السلاسل من C6H14 إلى C12H26 تكون مختلطة ببعض وتستخدم في الجازولين. ويتم صنع الكيروسين من السلاسل C10 إلى C15، ثم وقود الديزل/زيت التسخين في المدى من C10 إلى C20، و يتم استخدم زيوت الوقود الأثقل من ذلك في محركات السفن. وجميع هذه المركبات البترولية سائلة في درجة حرارة الغرفة.

زيوت التشحيم والشحم شبه الصلب (بما فيه الفزلين) تتراوح من C16 إلى C20.

السلاسل الأعلى من C20 تكون صلبة، بداية من شمع البرافين، ثم بعد ذلك القطران، القار، الأسفلت.

مدى درجات الغليان لمكونات البترول تحت تأثير الضغط الجوي في التقطير التجزيئي بالدرجة المئوية:

استخلاص النفط

بصفة عامة فإن المرحلة الأولى في استخلاص الزيت الخام هي حفر بئر ليصل لمستودعات البترول تحت الأرض. وتاريخيا، يوجد بعض أبار البترول في أمريكا وصل البترول فيها للسطح بطريقة طبيعية. ولكن معظم هذه الحقول نفذت، فيما عدا بعض الأماكن المحدودة في ألاسكا. وغالبا ما يتم حفر عديد من الآبار لنفس المستودع، للحصول على معدل استخراج اقتصادي. وفي بعض الآبار يتم ضخ الماء، البخار، مخلوط الغازات المختلفة للمستودع لإبقاء معدلات الاستخراج الاقتصادية مستمرة.

وفي حالة أن الضغط تحت الأرض في مستودع الغاز كافي، عندها سيجبر الزيت على الخروج للسطح تحت تأثير هذا الضغط. الوقود الغازي أو الغاز الطبيعي غالبا ما يكون متواجد، مما يزيد من الضغط الموجود تحت الأرض. وفي هذه الحالة فإن الضغط يكون كافي لوضع كمية كافة من الصمامات على رأس البئر لتوصيل البئر بشبكة الأنابيب للتخزين، وعمليات التشغيل. ويسمى هذا استخلاص الزيت المبدئى. وتقريبا 20% فقط من الزيت في المستودع يمكن استخراجه بهذه الطريقة.

وخلال فترة حياة البئر يقل الضغط، وعند حدود معينة لا يكون كافيا لدفع الزيت للسطح. وعندها، لو أن المتبقى قى البئر كافي اقتصاديا، وغالبا ما يكون كذلك، يتم استخراج الزيت المتبقي في البئر بطريقة استخراج الزيت الإضافية. شاهد إتزان الطاقة، وصافي الطاقة. ويتم استخدام تقنيات مختلفة في طريقة استخراج الزيت الإضافية، لاستخراج الزيت من المستودعات التي نفذ ضغطها أو قل. يستخدم أحيانا الضخ بالطلمبات مثل الطلمبات المستمرة، وطلمبة الأعماق الكهربية (electrical submersible pumps ESPs) لرفع الزيت إلى السطح. وتستخدم تقنية مساعدة لزيادة ضغط المستودع عن طريق حقن الماء، إعادة حقن الغاز الطبيعي، رفع الغاز وهذا يقوم بحقن الهواء، ثاني أكسيد الكربون أو غازات أخرى للمستودع. وتعمل الطريقتان معا المبدئية والإضافية على استخراج ما يقرب من 25 إلى 35% من المستودع.

المرحلة الثالثة في استخراج الزيت تعتمد على تقليل كثافة الزيت لتعمل على زيادة الإنتاج. وتبدأ هذه المرحلة عندما لا تستطيع كل من الطريقة المبدئة، والطريقة الإضافية على استخراج الزيت، ولكن بعد التأكد من جدوى استخدام هذه الطريقة اقتصاديا، وما إذا كان الزيت الناتج سيغطي تكاليف الإنتاج والأرباح المتوقعة من البئر. كما يعتمد أيضا على أسعار البترول وقتها، حيث يتم إعادة تشغيل الآبار التي قد تكون توقفت عن العمل في حالة ارتفاع أسعار الزيت. طرق استخراج الزيت المحسن حراريا (Thermally-enhanced oil recovery methods TEOR) هي الطريقة الثالثة في ترتيب استخراج الزيت، والتي تعتمد على تسخين الزيت وجعله أسهل للاستخراج. حقن البخار هي أكثر التقنيات استخداما في هذه الطريقة، وغالبا مع تتم (TEOR) عن طريق التوليد المزدوج. وفكرة عمل التوليد المزدوج هي استخدم تربينة (توربينة) غاز لإنتاج الكهرباء واستخدام الحرارة المفقودة الناتجة عنها لإنتاج البخار، الذي يتم حقنه للمستودع. وهذه الطريقة تستخدم بكثرة لزيادة إنتاج الزيت في وادى سانت واكين، الذي يحتوى على زيت كثافته عالية.، والذي يمثل تقريبا 10% من إنتاج الولايات المتحدة. وهناك تقنية أخرى تستخدم في طريقة (TEOR)، وهي الحرق في-الموضع، وفيها يتم إحراق الزيت لتسخين الزيت المحيط به. وأحيانا يتم استخدام المنظفات لتقليل كثافة الزيت. ويتم استخراج ما يقرب من 5 إلى 15% من الزيت في هذه المرحلة.

طرق أخرى لإنتاج الزيت

نظرا للزيادة المستمرة في أسعار البترول، أصبحت الطرق الأخرى لإنتاج الزيد محل إهتمام. وأصلح هذه الأفكار هو تحويل الفحم إلى زيت والتي تهدف إلى تحويل الفحم إلى زيت خام. وكان هذا التصور الريادي من الألمان عندما توقف استيراد البترول في الحرب العالمية الثانية ووجدت ألمانيا طريقة لاستخلاص الزيت من الفحم. وكانت تعرف "إيرساتز" ("الاستبدال" باللغة الألمانية)، ويقدر أن نصف الزيت المستخدم في ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية قد كان من هذه الطريقة. وقد تم توقف هذه الطريقة بعد ذلك نظرا لأن تكاليف إنتاج البترول الطبيعي أقل منها. ولكن بالنظر إلى ارتفاع أسعار البترول المستمر، فإن تحويل الفحم إلى بترول قد يكون محل تفكير.

وتتضمن الطريقة تحويل رماد الفحم إلى زيت في عملية متعددة المراحل. ونظريا فإن طن من الفحم ينتج نقريبا 200 لتر من الخام، بمنتجات تتراوح من القار إلى الكيماويات النادرة.

تاريخ البترول

تم حفر أول بئر للبترول في الصين في القرن الرابع الميلادي أوقبل ذلك. وكان يتم إحراق الزيت لتبخير الماء المالح لإنتاج الملح. وبحلول القرن العاشر، تم استخدام أنابيب الخيرزان لتوصيل الأنابيب لمنابع المياه المالحة.

في القرن الثامن الميلادي، كان يتم رصف الطرق الجديدة في بغداد باستخدام القار، الذي كان يتم إحضاره من من ترشحات البترول في هذه المنطقة. في القرن التاسع الميلادي، بدأت حقول البترول في باكو، أذربيجان بإنتاج البترول بطريقة اقتصادية لأول مرة. وكان يتم حفر هذه الحقول للحصول على النفط، وتم وصف ذلك بمعرفة الجغرافي ماسودي في القرن العاشر الميلادي، وأيضا ماركو بولو في القرن الثالث عشر الميلادي، الذي وصف البترول الخارج من هذه الآبار بقوله أنها مثل حمولة مئات السفن. شاهد أيضا الحضارة الإسلامية.

ويبدأ التاريخ الحديث للبترول في عام 1853، باكتشاف عملية تقطير البترول. فقد تم تقطير البترول والحصول منه على الكيروسين بمعرفة إجناسى لوكاسفيز، وهو عالم بولندي. وكان أول منجم زيت صخري يتم إنشائه في بوربكا، بالقرب من كروسنو في جنوب بولندا، وفي العام التالي لذلك تم بناء أول معمل تكرير (في الحقيقة تقطير) في يولازوفايز، وكان أيضا عن طريق لوكاسفيز. وإنتشرت هذه الاكتشافات سريعا في العالم، وقام ميرزوف ببناء أول معمل تقطير في روسيا في حقل الزيت الطبيعي في باكو في عام 1861

بئر بترول في كاليفرونيا، 1938

وبدأت صناعة البترول الأمريكية باكتشاف إيدوين راك للزيت في عام 1859، بالقرب م تيتوسفيل - بنسلفانيا. وكان نمو هذه الصناعة بطيء نوعا ما في القرن الثامن عشر الميلادي، وكانت محكومة بالمتطلبات المحدودة للكيروسين ومصابيح الزيت. وأصبحت مسألة إهتمام قومية في بدايات القرن العشرين، عند بداية استخدام محركات الإحتراق الداخلية مما أدى لزيادة طلب الصناعة بصفة عامة على البترول. وقد أستنفذت الاكتشافات الأولى في أمريكا في بنسفانيا وأونتاريو، مما أدى إلى "أزمة زيت" في تكساسا، أوكلاهوما، كاليفورنيا.

وبالإضافة إلى ما تم ذكره، فإنه بحلول عام 1910 تم اكتشاف حقول بترول كبيرة في كندا، جزر الهند الشرقية، إيرانو فينزويلا، المكسيك، وتم تطويرهم لاستخدامهم صناعيا.

وبالرغم من ذلك حتى في عام 1955 كان الفحم أشهر أنواع الوقود في العالم، وبدأ البترول أخذ مكانته بعد ذلك. وبعد أزمة طاقة 1973 و أزمة طاقة 1979 ركزت وسائل إعلام على تغطية مستويات إمدادات البترول. وقد أدى ذلك لإلقاء الضوء على أن البترول مادة محدودة ويمكن أن تنفذ، على الأقل كمصدر طاقة اقتصادي قابل للحياة. وفي الوقت الحالي، فإن أكثر التوقعات الشائعة مفزعة، وفي حالة عدم تحقق هذه التوقعات في وقتها، يتم تنحية هذه التوقعات تماما كطريقة لبث الاطمئنان، ومثال ذلك تنحية التوقعات المفزعة لمخزون البترول التي تمت في السبعينيات من القرن العشرين. ويظل مستقبل البترول كوقود محل جدل. وأفادت الأخبار بالولايات المتحدة (2004) أنه يوجد ما يعادل استخدام 40 سنة من البترول في باطن الأرض. وقد يجادل البعض لأن كمية البترول الموجودة محدودة. ويوجد جدل أخر بأن التقنيات الحديثة ستستمر في إنتاج الهيدروكربونات الرخيصة وأن الأرض تحتوي على مقدرا ضخم من البترول غير التقليدي، مخزون على هيئة رمل قطراني، حقول بيتيومين، زيت طفلي وهذا سيسمح باستمرار استخدام البترول لفترة كبيرة من الزمن.

وحاليا فإنه تقريبا 90% من إحتياجات السيارات للوقود يتم الوفاء بها عن طريق البترول. ويشكل البترول تقريبا 40% من الاستهلاك الكلي للطاقة في الولايات المتحدة، ولكنه يشكل تقريبا 2% فقط في توليد الكهرباء. وقيمة البترول تكمن في إمكانية نقله، كمية الطاقة الكبيرة الموجودة فيه، والتي تكون مصدر لمعظم المركبات، وكمادة أساسية في لعديد من الصناعات الكيمياوية، مما يجعله من أهم البضائع في العالم. وكان الوصول للبترول سببا في كثير من التشابكات العسكرية، بما فيها الحرب العالمية الثانية حرب العراق وإيران. وتقريبا 80% من مخزون العالم للبترول يتواجد</nowiki> == في الشرق الأوسط، وتقريبا 62.5 % منه في الخمس دول: المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، العراق، الكويت، إيران. بينما تمتلك أمريكا تقريبا 3%.

التأثيرات البيئية للبترول

للبترول تأثير ملحوظ على الناحية البيئية والإجتماعية، وذلك من الحوادث والنشاطات الروتينية التي تصاحب إنتاجه وتشغيله، مثل الإنفجارات الزلزالية أثناء إنتاجه، الحفر، تولد النفايات الملوثة. كما أن استخراج البترول عملية مكلفة وأحيانا ضارة بالبيئة، بالرغم من أن (جون هنت من وودز هول) أشار في عام 1981 إلى أن أكثر من 70% من الإحتياطي العالمي يصاحبه ترشحات كبيرة أي أنه لا يستلزم الإضرار بالبيئة لاستخراجه، وعديد من حقول البترول تم العثور على العديد منها نتيجة للتسريب الطبيعي. كما أن استخراج البترول بالقرب من الشواطيء يزعج الكائنات البحرية ويؤثر على بيئتها. كما أن استخراج البترول قد يتضمن الكسح، الذي يحرك قاع البحر، مما يقتل النباتات البحرية التي تحتاجها الكائنات البحرية للحياة. كما أن نفايات الزيت الخام والوقود المقطر التي تتناثر من حوادث ناقلات البترول أثرت على العلاقة التبادلية بين الكائنات الحية (بموت أحد هذه الكائنات) في ألاسكا، جزر جالاباجوس، أسبانيا، وعديد من الاماكن الأخرى.

أحد الأرصفة البحرية لإنتاج البترول

ومثل أنواع الوقود الحفري الأخرى، يتسبب حرق البترول في إنبعاث ثاني أكسيد الكربون للغلاف الجوي، وهو ما يعتقد أنه يساهم في ظاهرة السخونة العالمية. وبوحدات الطاقة فإن البترول ينتج كميات CO 2 أقل من الفحم، ولكن أكثر من الغاز الطبيعي. ونظرا لدور البترول المتفرد في عمليات النقل، فإن تقليل إنبعاثات CO 2 تعتبر من المسائل الشائكه في استخدامه. وتجرى محاولات لتحسين هذه الإنبعثات عن طريق إحتجازها في المصانع الكبيرة.

البدائل هي مصادر الطاقة المتجددة وهي موجودة بالفعل، وإن كانت نسبة هذا الاستبدال لاتزال صغيرة. الشمس، الرياح والمصادر المتجددة الأخرى تأثرياتها على البيئة أقل من البترول. ويمكن لهذه المصادر استبدال البترول في الاستخدامات التي لا تتطلب كميات طاقة ضخمة، مثل السيارات، ويجب تصميم المعدات الاخرى لتعمل باستخدام الكهرباء (المخزونة في البطاريات)، أو الهيدروجين (عن طريق خلايا الوقود، أو الحتراق الداخلي) والذي يمكن إنتاجه من مصادر متجددة. كما أن هناك خيارات أخرى تتضمن استخدام الوقود السائل الذي له أصل حيوي (إيثانول، الديزل الحيوي). وهناك توجه عالمي للترحيب بأي أفكار جديدة تساهم في استبدال البترول كوقود لعمليات النقل.

مستقبل البترول

المقالة الرئيسية: قمة هوبرت

نظرية قمة هوبرت، تعرف أيضا باسم قمة بترول، وهي محل خلاف فيما يخص الإنتاج والاستهلاك طويل المدى للزيت وأنواع الوقود الحفرية الأخرى. وتفترض أن مخزون البترول غير متجدد، وتتوقع ان إنتاج البترول المستقبلي في العالم يجب حتما أن يصل إلى قمة ثم ينحدر بعدها نظرا لاستمرار استنفاذ مخزون الزيت. وهناك كثير من الجدل حول ما إذا كان الإنتاج أو بيانات الاكتشاف السابقة يمكن أن تستخدم في توقع القمة المستقبلية.

ويمكن إعتبار الموضوع ذو قيمة عند النظر لمناطق مفرة أو بالنظر للعالم ككل. فقد لاحظ إم. كينج هوبرت أن الاكتشافات في الولايات المتحدة وصلت لقمة في الثلاثينيات من القرن العشرين، وعلى هذا فقد توقع وصول الإنتاج إلى قمته في السبعينيات من القرن العشري. وإتضح أن توقعاته صحيحة، وبعد وصول الولايات المتحدة لقمة الإنتاج في عام 1971 – بدأت في فقدان السعة الإنتاجية – وقد استطاعت الأوبك وقتها الحفاظ على أسعار البترول مما أدى لأزمة الزيت عام 1973 م. ومنذ هذا الوقت وصلت مناطق عديدة لقممها الإنتاجية، فمثلا بحر الشمال في التسعينيات من القرن العشرين. وقد اكدت الصين أن 2 من أكبر مناطق الإنتاج لديها بدأت في الإنحدار، كما أعلنت الشركية القومية لإنتاج البترول بالمكسيك أن حقل كانتاريل يتوقع أن يصل لقمة إنتاجه عام 2006، ثم يكون معدل إنحداره 14% سنويا.

ولأسباب عديدة (يمكن أن يكون عدم الشفافية في الإبلاغ عن المخزون الحقيقي في العالم) من الصعب توقع قمة الزيت في أي منطقة بالعالم. بناءا على بيانات الإنتاج المتاحة، وقد توقع المناصرين لهذه النظرية سابقا بتوقع قمة العالم ككل لتحدث في الفترة ما بين 1989–1995 أو 1995–2000. وعموما فإن هذه المعلومات المتوقعة كانت قبل الارتداد في الإنتاج الذي حدث في عام بداية الثمانينيات من القرن العشرين، والذي أتبعه تقليل الاستهلاك العالمي، وهو التأثير الذي يمكن أن يكون السبب في تأخر قمة الزيت النى كانت متوقعة. ويوجد توقع جديد بمعرفة جولدمان ساكس بحلول قمة الزيت عام 2007، وبعدها بوقت ما للغاز الطبيعي. وفي قمة الولايات المتحدة التي حدثت عام 1971 ، فقد أصبح مفهوما أن قمة العالم لن تلاحظ إلا إذا تبعها قلة ملحوظة في إنتاج الزيت.

وأحد المؤشرات هو ملاحظة النقص الكبيرفي مشاريع الزيت الجديدة في عام 2005 والتي مفترض أن تبدأ في الإنتاج عام 2008 وما بعدها. وحيث انه يتطلب أكثر من 4–6 سنوات لأي مشروع بترولي جديد لبدء الإنتاج للسوق، فإنه من المستبعد أن هذا النقص سيتم تعويضه خلال الوقت. وعلى العكس، فإنه لكي يتم تجنب القمة، فإن هذه المشاريع يجب أن لا تنقص فحسب، بل يجب أن تساعد على زيادة الإنتاج العالمي السنوي.

تصنيف البترول

تصنف الصناعات البترولية خام البترول طبقا لمكان المنشأ (مثلا "وسيط غرب تكساس"، أو "برنت") وغالبا عن طريق وزنه النوعي وزن API (American Petroleum Institute API). أو عن طريق كثافته ("خفيف". "متوسط"، "ثقيل")، كما أن من يقومون بعمليات التكرير يطلقوا عليه "حلو أو مسكر" عند وجود كميات قليلة من الكبريت فيه، أو "مر" مما يعني وجود كميات كبيرة من الكبريت، ويتطلب مزيد من التقطير للحصول على المواصفات القياسية للإنتاج.

الوحدات العالمية للبرميل هي:

  • مزيج برنت يحتوى على 15 نوع من الزيت من حقول برنت ونظام نينيان حوض شيت لاند الشرقي. وبصفة عامة فإن إنتاج الزيت من أوروبا، أفريقيا، الشرق الأوسط يتجاوز الحدود الغربية التي تسعى لتحديد أسعار الزيت، مما يؤدى إلى حدوث علامة استرشادية. شاهد أيضا خام برنت.
  • وسيط غرب تكساس "دبليو تي أي" (West Texas Intermediate WTI) لزيت شمال أمريكا.
  • تستخدم دبي كعلامة استرشادية لمنطقة أسيا-الباسيفيك لزيت الشرق الأوسط.
  • تابيس من ماليزيا، يستخدم كمرجع للزيت الخفيف في منطقة الشرق الأقصى.
  • ميناس من أندونيسيا، يستخدم كمرجع للزيت الثقيل في منطقة الشرق الأقصى.

وتتكون سلة الأوبك من:

وتحاول الأوبك إبقاء سعر سلة الأوبك بين الحدود العليا والدنيا، بزيادة أو تقليل الإنتاج. وهذا يجعل من تحليلات السوق عامل في غاية الأهمية. وتشمل سلة الأوبك مزيج من الخام الثقيل والخفيف، وهي أثقل من برنت، دبليو تي أي.

شاهد أيضا [1]

تقييم اسعار البترول

سعر البنزين الليلي في منطقة شيكاغو محطة أموكو (في الخلفية). بينما محطة شل في المقدمة لم ترفع السعر مثل محطو اموكو.

المرجع في سعر البترول غالبا ما يرجع إلى السعر الوقتي لإما سعر (دبليو. تي. أي- الخام الخفيف) في بورصة نيويورك (New York Mercantile Exchange NYMEX) لتسليمات كوشينج أوكلاهوما، أو سعر البرنت في بورصة البترول العالمية (International Petroleum Exchange IPE) لتسليمات سولوم فو. سعر برميل الزيت يعتمد بشدة على درجته (والتي تحدد بعوامل مثل الثقل النوعي أو API، ومحتواه من الكبريت) وموقعه. الأغلبية العظمى من الزيت لا يتم الاتجار بها في البورصة ولكن عن طريق التعامل المباشر بين السماسرة (Over-the-counter trading)، وغالبا ما يتم هذا قياسا على نقطة مرجعية للزيت الخام تم تقييمها عن طريق وكالة التسعير بلاتس. فمثلا يوجد في أوروبا درجة معينة من الزيت، ولتكن فولمار، يمكن أن تباع بسعر "برنت + 0.25 دولارللبرميل). وتزعم (IPE) أن 65% من التعاملات في سوق الزيت تتم بدون الرجوع لتقييمها لخام البرنت. كما أن هناك تقيمات أخرى مهمة، منها دبي، تابيس، وسلة الأوبك. وتستخدم إدارة معلومات الطاقة بالولايات المتحدة السعر المتوسط لكل أنواع الزيت الوارد إلى الولايات المتحدة "كسعر الزيت العالمي".

وهناك زعم بأن الأوبك تقوم بتسعير الزيت والسعرالحقيقي للبرميل تقريبا حول 2.0 دولار أمريكي، وهو ما يعادل قيمة استخراجه في الشرق الأوسط. وهذه التقديرات لسعر البرميل تتجاهل سعر التنقيب وسعر تطوير مستودعات البترول. علاوة على ذلك تكلفة الإنتاج أيضا عامل يجب أن يؤخذ في الإعتبار، ليس على أساس إنتاج أرخص برميل ولكن بناءا على تكلفة إنتاج البرميل المختلط. وتقليل إنتاج الأوبك إدى لتطور الإنتاج في مناطق الإنتاج ذات التكلفة الأعلى مثل بحر الشمال، وذلك قبل استنفاذ المخزون الموجود بالشرق الأوسط. ومما لاشك فيه أن للأوبك قوة بالغة. فبالنظر بصفة عامة فإن الاستثمارات في هذا المجال مكلفة للغاية وبئية تقليل الإنتاج في أوئل التسعينات من القرن العشرينات أدت إلى تقليل الاستثمارات التي يتم ضخها لمجال إنتاج الزيت. وذلك بدوره أدى إلى سباق ارتفاع الأسعار في الفترة ما بين 2003-2005، ولم تستطيع الأوبك بسعة إنتاجها الكلية الحفاظ على ثبات الأسعار.

أسعار البترول، في الفترة 1994-2004 (لم تعدل طبقا للتضخم)

تعتمد الطلبات على الزيت بشدة على الظروف الاقتصادية في العالم، وهذا أيضا عامل أساسي في تحديد أسعار الزيت. بعض رجال الاقتصاد أرجعوا قلة معدل النمو العالمي إلى زيادة أسعار النفط، وهذا يعني أن العلاقة بين سعر الزيت والنمو العالمي ليست ثابتة بطريقة محددة، بالرغم من أن ارتفاع سعر الزيت غالبا ما يعرف على أنه كظاهرة متأخرة تحدث في أخر الدورة.

تم الوصول إلى نقطة أسعار منخفضة في يناير عام 1999، بعد زيادة الإنتاج في العراق مقترنا مع الأزمة الاقتصادية التي حدثت في أسيا مما أدى لإنخفاض الطلب على الزيت. ثم زادت الأسعار بعد ذلك بطريقة كبيرة، حتى أنها تضاعفت بحلول سبتمبر عام 2000، ثم بدأت في الهبوط بحلول أواخر عام 2001، ثم زيادة بمعدل ثابت حتى وصل سعر البرميل من 40 دولار أمريكي إلى 50 دولار أمريكي بحلول سبتمبر عام 2004 (شاهد [2]). وفي أكتوبر عام 2004، تعدى سعر تسليمات الخام الخفيف في نوفمبر تقديرات بورصة نيويورك ووصل إلى 53 دولار أمريكي للبرميل، ولتسليمات ديسمبر وصل 55 دولار أمريكي، ثم بدأ سباق الأسعار لزيادة الطلب على البنزين والديزل والقلق الموجود وقتها من عدم مقدرة المصافي على العمل بصورة منتظمة. وظل هذا الإتجاه مستمرا حتى أوائل أغسطس عام 2005، حيث تتوقع بورصة نيويورك أن مستقبل أسعار الزيت الخام سيتعدى 65 دولار أمريكي، في حالة بقاء الطلب على البنزين بغض النظر عن السعر.

تقوم بورصة نيويورك بالاتجار في الزيت الخام (متضمنة العقود المستقبلية) وهي الأساس في تقييم أسعار الزيت الخام في الولايات المتحدة خلال غرب تكساس الوسيطة (West Texas Intermediate WTI). وهناك بعض البورصات أيضا تتعامل في عقود البترول المستقبلية. مثال بورصة البترول الدولية (International Petroleum Exchange IPE) في لندن، ويتم التعامل على خام البرنت.

أسعار البترول في الفترة الحالية، 2003-2005

شاهد أيضا تاريخ وتحليلات أسعار خام البترول

المناطق الزرقاء مناطق بترول غير أمريكية.

النفط حسب البلد

الاستهلاك

متوسط انتاج النفط حسب البلد في 2007، تظهر النسبة أعلى البلدان المنتجة للنفط (السعودية - 10.2 مليون برميل نفط يومياً.
استهلاك النفط حسب الفرد (تعكس الألوان الداكنة إرتفاع الاستهلاك).


توجد طريقتان رئيسيتان لقياس معدلات استهلاك النفط في البلد: حسب عدد السكان أو حسب الناتج المحلي الإجمالي. وتبرز أهمية هذا القياس عند المناقشة العالمية لاستهلاك النفط/استهلاك الطاقة/تغير المناخ حيث تؤخذ في الحسبان إعتبارات اجتماعية واقتصادية تقيم البلدان حسب أهداف استهلاك النفط/الطاقة/تغير المناخ. دول مثل الصين والهند ذات الكثافة السكانية العاليةن تميل إلى تعزيز إستخدام المقاييس القائمة على السكان، بينما الدول ذات الاقتصاديات الكبيرة مثل الولايات المتحدة تميل إلى تعزيز استخدام المقاييس المعتمدة على الناتج المحلي الإجمالي.[بحاجة لمصدر]

الانتاج

لمعلومات عن احتياطيات النفط حسب البلد، انظر احتياطيات النفط#الاحتياطيات المحققة بالترتيب.
البلدان المنتجة للنفط
رسم بياني لأكبر البلدان المنتجة للنفط 1960-2006, بما فيهم الاتحاد السوڤييتي[1]

في لغة صناعة النفط، الانتاج يشير إلى كمية النفط الخام المستخرج من الاحتياطيات, وليس المعني الحرفي الدال على خـَلق منتج.

# الدولة المنتجة 103bbl/d
(1960)
103bbl/d
(1961)
103bbl/d
(2006)
103bbl/d
(2007)
1 السعودية (اوپك) 1,249 1,392 10,665 10,234
2 روسيا 1 2,956 4 3,321 4 9,677 9,876
3 الولايات المتحدة 1 7,055 7,184 8,331 8,481
4 إيران (اوپك) 1,058 1,184 4,148 4,043
5 الصين 66 134 3,845 3,901
6 المكسيك 1 271 290 3,707 3,501
7 كندا 2 521 602 3,288 3,358
8 الإمارات العربية المتحدة (اوپك) 2,945 2,948
9 ڤنزويلا (اوپك) 1 2,855 2,921 2,803 2,667
10 الكويت (اوپك) 1,696 5 1,732 5 2,675 2,613
11 النرويج 1 2,786 2,565
12 نيجريا (اوپك) 19 47 2,443 2,352
13 البرازيل 82 96 2,166 2,279
14 الجزائر (اوپك) 186 337 2,122 2,173
15 العراق (اوپك) 3 970 1,000 2,008 2,094
16 ليبيا (اوپك) - 19 1,809 1,845
17 أنگولا (اوپك) 1 2 1,435 1,769
18 المملكة المتحدة 1.8 2.2 1,689 1,690
19 قزخستان - 4 - 4 1,388 1,445
20 قطر (اوپك) 173 175 1,141 1,136
21 إندونسيا 419 430 1,102 1,044
22 الهند 9 9 854 881
23 أذربيجان 4 4 648 850
24 الأرجنتين 175 233 802 791
25 عُمان 743 714
26 ماليزيا 93 6 84 6 729 703
27 مصر 66 71 667 664
28 أستراليا - - 552 595
29 كولومبيا 153 145 544 543
30 الإكوادور (اوپك) 7.4 7.9 536 512
31 السودان 0 0 380 466
32 سوريا 0 0 449 446
33 غينيا الإستوائية 0 0 386 400
34 اليمن 0 0 377 361
35 ڤييتنام 0 0 362 352
36 تايلند 0 0 334 349
37 الدنمارك 0 0 344 314
38 الكونغو 1 2 247 250
39 الگابون 15 14.8 237 244
40 جنوب أفريقيا 0 0 204 199

المصدر: إدارة معلومات الطاقة بالولايات المتحدة

1 هذا البلد تعدى أقصى انتاج له من النفط التقليدي

2 بالرغم من أن انتاج كندا من النفط التقليدي يتضاءل, فإجمالي انتاج النفط يتزايد بسبب تزايد انتاج الرمال النفطية. إذا ما أخذنا الرمال النفطية في الحسبان, فإن كندا تصبح صاحبة ثاني أكبر احتياطيات من النفط بعد السعودية.

3 بالرغم من أنها ما زالت دولة عضو, فالعراق لم يتم تضمين انتاجها ضمن أرقام الانتاج منذ 1998

4 أرقام انتاج 1960 و 1961 للاتحاد السوڤييتي وُضِعت أمام روسيا.

5 أرقام انتاج 1960 و 1961 للكويت والسعودية يدخل فيها مناصفة انتاج المنطقة المحايدة.

6 أرقام انتاج 1960 و 1961 تضم كلاً من سرواك وبروناي.

التصدير

صادرات النفط حسب البلد

الترتيب حسب صافي الصادرات في 2006 بالألف برميل/ي وألف م³/ي:

# البلد المصـدِّر (2006) (103برميل/ي) (103م3/d)
1 السعودية (اوپك) 8,651 1,376
2 روسيا 1 6,565 1,044
3 النرويج 1 2,542 404
4 إيران (اوپك) 2,519 401
5 الإمارات العربية المتحدة (اوپك) 2,515 400
6 ڤنزويلا (اوپك) 1 2,203 350
7 الكويت (اوپك) 2,150 342
8 نيجريا (اوپك) 2,146 341
9 الجزائر (اوپك) 1 1,847 297
10 المكسيك 1 1,676 266
11 ليبيا (اوپك) 1 1,525 242
12 العراق (اوپك) 1,438 229
13 أنگولا (اوپك) 1,363 217
14 قزخستان 1,114 177
15 كندا 2 1,071 170

المصدر: ادارة معلومات الطاقة بالولايات المتحدة

1 هذه الدولة تعدت أقصى انتاج لها

2 الإحصائيات الكندية معقدة لكونها مستوردة ومصدرة للنفط الخام في آن واحد، وتقوم بتكرير كميات كبيرة من النفط للسوق الأمريكي. وهي مصدر رئيسي للواردات الأمريكية من منتجات النفط، بمتوسط 2.5 مليون برميل/ي في أغسطس 2007. [3].

إجمالي الإنتاج/الإسنهلاك العالمي (في 2005) هو تقريباً 84 million barrels per day (13,400,000 m3/d).

طالع أيضاً: منظمة البلدان المصدرة للنفط.

الاستهلاك

الترتيب حسب معدل الاستهلاك في 2006 بالألف برميل/يومياً وبالألف م³/يومياً:

# الدولة المستهلكة 2006 (103bbl/day) (103m3/day)
1 الولايات المتحدة 1 20,588 3,273
2 الصين 7,274 1,157
3 اليابان 2 5,222 830
4 روسيا 1 3,103 493
5 ألمانيا 2 2,630 418
6 الهند 2 2,534 403
7 كندا 2,218 353
8 البرازيل 2,183 347
9 كوريا الجنوبية 2 2,157 343
10 السعودية (أوپك) 2,068 329
11 المكسيك 1 2,030 323
12 فرنسا 2 1,972 314
13 المملكة المتحدة 1 1,816 289
14 إيطاليا 2 1,709 272
15 إيران (أوپك) 1,627 259

المصدر: ادارة معلومات الطاقة الأمريكية

1 حدثت ذروة انتاج النفط بالفعل في تلك البلدان

2 هذا البلد ليس بلداً رئيسياً في انتاج النفط

الاستيراد

صادرات النفط حسب البلد.

ترتيب صافي الصادرات في 2006 بالألف برميل/يومياً وبالألف م³/ي:

# الدولة المستوردة (2006) (103برميل/يومياً) (103م3/يومياً)
1 الولايات المتحدة1 12,220 1,943
2 اليابان 5,097 810
3 الصين 2 3,438 547
4 ألمانيا 2,483 395
5 كوريا الجنوبية 2,150 342
6 فرنسا 1,893 301
7 الهند 1,687 268
8 إيطاليا 1,558 248
9 إسپانيا 1,555 247
10 تايوان 942 150
11 هولندا 936 149
12 سنغافورة 787 125
13 تايلند 606 96
14 تركيا 576 92
15 بلجيكا 546 87

المصادر: ادارة معلومات الطاقة الأمريكية

1 حدثت ذروة انتاج النفط بالفعل في تلك البلدان

2 منتجون رئيسيون للنفط، انتاجهم لا يزال في تزايد

المستهلكون غير المنتجين

بلدان تتنتج 10% أو أقل من استهلاكها.

# البلد المستهلك (برميل/يومياً) (م³/يومياً)
1 اليابان 5,578,000 886,831
2 ألمانيا 2,677,000 425,609
3 كوريا الجنوبية 2,061,000 327,673
4 فرنسا 2,060,000 327,514
5 إيطاليا 1,874,000 297,942
6 إسپانيا 1,537,000 244,363
7 هولندا 946,700 150,513

المصدر: كتاب الحقائق العالمي - سي أي إيه

تأثيرات بيئية

تسرب وقود الديزل على طريق


الاحترار العالمي

الاستخراج

تسربات النفط

للمزيد من المعلومات: تسرب النفط و قائمة تسربات النفط
أعشاب بحرية بعد حادث تسرب نفط.
النفط المتسرب من تسرب نفط موتارا في بحر تيمور، سبتمبر 2009.
متطوعون يقومون بأعمال النظافة بعد تسرب نفط پرستيج.

كتل القطران

الحيتان

بدائل النفط

للمزيد من المعلومات: طاقة بديلة


بدائل النفط - وقود المركبات

محطة وقود نموذجية في البرازيل تطرح أربع بدائل للبيع: الديزل (B3), گازول (E25الإثانول (E100وغاز طبيعي مضغوط (CNG).


بدائل النفط - الوقود الصناعي

بدائل حرق النفط للحصول على الكهرباء


مستقبل انتاج النفط

انتاج وواردت الولايات المتحدة من النفط 1920–2005.

ذروة النفط

المقالة الرئيسية: ذروة النفط
توقعات ذروة النفط في العالم.

ذروة النفط هي نقطة زمنية يصل فيها استخراج النفط إلى أقصى معدل انتاج عالمي، وبعدها يدخل هذا معدل الانتاج في هبوط نهائي.


انظر أيضاً

كتب عن صناعة البترول

  • إسم الكتاب: حالة الطواريء الطويلة: الكوارث المستمرة في القرن العشرين- المؤلف: James Howard Kunstler- سنة الطبع: (2005).- الناشر: Atlantic Monthly Press.- رقم (ID) للكتاب : 0871138883.


  • إسم الكتاب: أزمات الزيت القادمة- المؤلف: - سنة الطبع: (2004).- الناشر: .- رقم (ID) للكتاب : .


  • إسم الكتاب: لا يوجد بترول:إنتهاء عصر الزيت- المؤلف: - سنة الطبع: (2004).- الناشر: .- رقم (ID) للكتاب : .


  • إسم الكتاب: الفوز بغنيمة البترول- المؤلف: Amory B. Lovins- سنة الطبع: (2004).- الناشر: Rocky Mountain Institute.- رقم (ID) للكتاب : 1881071103.


  • إسم الكتاب: Hubbert's Peak : عجز الزيت العالمي الوشيك- المؤلف: - سنة الطبع: (2003).- الناشر: .- رقم (ID) للكتاب : .


  • إسم الكتاب: الطاقة في مفترق الطرق: نظرة وتوقعات شاملة- المؤلف: Vaclav Smil- سنة الطبع: (2003).- الناشر: The MIT Press.- رقم (ID) للكتاب : 0262194929.


  • إسم الكتاب: الجائزة: تحقيق البترول الملحمي للثروة والنفوذ- المؤلف: Daniel Yergin- سنة الطبع: (1991).- الناشر: Simon & Schuster.- رقم (ID) للكتاب : 0671502484.


  • إسم الكتاب: صناعة البترول الأمريكية : الجزئ الأول عصر الاكتشاف- المؤلف: Harold F. Williamson and Arnold R. Daum- سنة الطبع: (1959).- الناشر: Northwestern University Press.- رقم (ID) للكتاب : .


  • إسم الكتاب: صناعة البترول الأمريكية:الجزء الثاني عصر الطاقة- المؤلف: Harold F. Williamson، Ralph L. Andreano، Arnold R. Daum، and Gilbert C. Klose- سنة الطبع: (1963).- الناشر: Northwestern University Press.- رقم (ID) للكتاب : .



المصادر

المراجع

وصلات خارجية