گامبيا

لمعلومات عن النهر، انظر نهر گامبيا.
جمهورية گامبيا
علم گامبيا
العلم
درع گامبيا
الدرع
Motto: "Progress, Peace, Prosperity"
موقع گامبيا
العاصمة بانجول
أكبر مدينة سيريكوندا
اللغات الرسمية الانگليزية
صفة المواطن گامبى
الحكم جمهوري
يحيى جامع[1]
الاستقلال
18فبراير 1965
• اعلان الجمهورية
24 أبريل 1970
Area
• Total
10,380 km2 (4,010 sq mi) (164th)
• Water (%)
11.5
Population
• 2007 الامم المتحدة estimate
1,700,000 (150th)
• Density
153.5/km2 (397.6/sq mi) (74th)
GDP (PPP) 2005 estimate
• Total
$3.094 بليون (171st)
• Per capita
$2,002 (144th)
Gini (1998) 50.2
high
HDI (2007) 0.502
Error: Invalid HDI value · 155th
Currency دالاسي (GMD)
Time zone GMT
Calling code 220
Internet TLD .gm

الگامبيا ، جمهورية الگامبيا ، بالإنجليزية Gambia ، تعرف أيضاً بگامبيا ، وهى من دول الغرب الأفريقي. وهى أصغر دولة في الأرض الرئيسية لقارة أفريقيا ويحدها من الشمال والشرق والجنوب السنغال،

التاريخ

بدأ التاريخ الحديث لغامبيا مع وصول الأوربيين إليها في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي، فقد وصل إليها المستكشفون البرتغاليون عام 1455م، وأسسوا فيها محطات تجارية على طول نهر غامبيا، وفي القرن السابع عشر الميلادي طردت الشركات الفرنسية والبريطانية البرتغاليين من غامبيا، وفي عام 1816 اشترت بريطانيا جزيرة بانجول الصغيرة من أحد الحكام المحليين وأسست بها مدينة باترست (بانجول حالياً)، وعلى الرغم من مقاومة السكان المحليين استطاعت بريطانيا أن تتوسع باتجاه الداخل، ووصلت إلى الأجزاء العليا من نهر غامبيا، وفي عام1889 اتفقت بريطانيا وفرنسا فوضعتا الحدود الحالية لغامبيا ضمن دولة السنغال، وفي عام 1894 أصبحت محمية بريطانية بعد معارضة من فرنسا، وفي الأعوام التالية حكم البريطانيون في غامبيا من خلال الحكام المحليين.

ظلت غامبيا خاضعة للإدارة البريطانية المباشرة حتى عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية بدأ سكانها يسعون وراء اهتماماتهم الإفريقية، وتساهلت بريطانيا في إدارتها للبلاد بعد اتضاح الشخصية الإفريقية لمثقفي غامبيا، وأخذت غامبيا ترقى في سلم الحضارة، واهتم المواطنون بالتعليم، وقد شجعت بريطانيا ذلك من أجل إعداد وتدريب كوادر إدارية لإدارة البلاد، فارتفعت أعداد المدارس الابتدائية من ست مدارس في عام 1940 إلى 37 مدرسة في عام 1960، وتطورت العناية الصحية بزيادة أعداد المراكز الصحية وأعداد الأطباء. الأحزاب السّياسيّة الأولى البادئة في 1950، بتقليل قوّة الرّؤساء في صالح المواطن العاديّ كهدف رئيسيّ.

استقلت جامبيا في 18 شباط 1965 وأصبحت عضواً في رابطة الشعوب البريطانية (الكومنولث)، وأصبح داودا كايرابا جوارا Dawda Kairaba Jawara الذي كان ممثلاً لسلطات الحماية البريطانية رئيساً لمجلس الوزراء.

أُجري استفتاء شعبي عام 1970 فأصبحت غامبيا بموجبه جمهورية برئاسة جوارا، وفي عام 1981 جرت محاولة انقلابية فاشلة نتج عنها قيام اتحاد بين السنغال وگامبيا، بإسم "سنگامبيا"، عام 1982. فأصبح الرئيس السنغالي عبدو ضيوف رئيساً لدولة الاتحاد وجوارا نائباً للرئيس. وفي عام 1989 انهار الاتحاد مع السنغال وعاد جوارا مرة ثانية رئيساً للبلاد. في عام 1991 الدّولتان وقّعتا صداقةً ومعاهدة تعاون.

وفي عام 1994 أُسقط الجيش بانقلاب أبيض حكومة جوارا، وفي عام 1996 تم التصديق على دستور جديد للبلاد أُعلن فيه الحكم المدني في البلاد، يُنتخب بموجبه الرئيس مدة خمس سنوات، وقد نفذ هذا الدستور في شهر كانون الثاني/يناير 1997.

وانتخابات الرّئاسة جديدة, اتّبع بالاقتراع البرلمانيّ في عام 1997, قد أكمل عودةً صوريّةً إلى الحكم المدنيّ . ظهرت جامبيا من عزلتها حديثًا لقبول مقعد غير دائم على مجلس أمن الأمم المتّحدة أثناء 1998-99.

جامبيا
خريطة جزيرة جيمس وحصن گامبيا.


نظام الحكم

گامبيا بلد جمهوري عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي واتحاد الكومنولث. أقرت جامبيا دستورًا جديدًا عام 1996م. يحكم البلاد، بمقتضى الدستور، رئيس ينتخبه الشعب لفترة خمس سنوات. يعين الرئيس مجلسًا للوزراء لتصريف شؤون المهام الحكومية اليومية. تقوم الجمعية الوطنية (البرلمان) بتشريع قوانين البلاد. ينتخب الشعب 45 عضوًا للبرلمان لفترة خمس سنوات. ويعين الرئيس 4 أعضاء بالبرلمان بالإضافة إلى من ينتخبهم الشعب.

السياسة

Marina Parade street.

الأقسام الادارية

أقسام گامبيا

الجغرافيا

خريطة گامبيا

تقع گامبيا على ساحل المحيط الأطلنطي في الطرف الغربي من قارة إفريقيا ، وتحيط بها من جميع الجهات ما عدا الغرب دولة السنغال، حيث إن غامبيا عبارة عن شريط ضيق من الأرض على امتداد نهر غامبيا الأدنى والذي يجري مسافة 322 كيلو متر ليصب في المحيط الأطلنطي. كما أن غامبيا تعد أصغر دولة في القارة الإفريقية، ذات المناخ الاستوائي الحار. يبدأ موسم الأمطار فيها من يونيو إلى نوفمبر، ويأخذ المناخ في البرودة والجفاف من شهر نوفمبر إلى مايو.

تُنْسَبُ گامبيا إلى نهر گامبيا الذي يشقها من الشرق إلى الغرب، وهي بلد صغير يقع في منطقة السافانا غرب إفريقيا، تحده السنغال من جميع الجهات باستثناء الساحل الغربي الذي يطل على المحيط الأطلنطي. ويعد نهر غامبيا أهم المعالم الطبيعية في البلاد ومورد أساسي للري وصيد الأسماك إلى جانب أهميته في مجال النقل. وتنتشر المستنقعات في المنطقة الساحلية وعلى ضفاف النهر الذي تكسو الغابات الاستوائية ضفاف مجراه الأسفل. أما المناطق الأخرى فهي مغطاة بالأشجار والأعشاب. يسود البلاد مناخ شبه مداري ينقسم إلى فصلين متباينين أحدهما جاف والآخر ممطر.

تمتد أراضي غامبيا Gambia في وادي نهر غامبيا، أكثر الأنهار الإفريقية استعمالاً في الملاحة، ويبلغ أقصى اتساع للدولة زهاء 50كم على ضفتي المجرى الأدنى للنهر، بينما يراوح عرض الدولة على ضفتي النهر في معظم المواقع نحو 25كم، وتصلح مياه النهر للزوارق البحرية ذات الغاطس 19قدماً أو أقل، وهذه تعبر النهر حتى مسافة 150كم، وتستطيع الزوارق الأصغر الوصول إلى جورجتاون التي تبعد قرابة 250كم عن ساحل المحيط، وتصل الزوارق النهرية التي تسمى «فاتوتو» الى مسافة 500كم باتجاه الداخل بعيداً عن الساحل.

تتمتع غامبيا بمناخ شبه استوائي يمتد فيه فصل الشتاء البارد من شهر تشرين الثاني/نوفمبر إلى شهر أيار/مايو، وتهب فيه رياح جافة (الهرمطان) قادمة من الصحراء، تثير الغبار والأتربة في الجو. متوسط درجات الحرارة في الشتاء ـ وهو الفصل الجاف ـ 16درجة مئوية، ويمتد فصل الصيف الماطر من شهر حزيران/يونيو إلى شهر تشرين الأول/أكتوبر. ويراوح معدل الأمطار السنوية بين 650 ـ 1300 مليمتر.

يعد نهر غامبيا المورد الطبيعي الوحيد في البلاد، وتقوم على ضفتيه قرى قليلة متباعدة بعيدة عن المستنقعات التي يتركها النهر على ضفافه، والتربة الزراعية رملية فقيرة تصلح لزراعة الفول السوداني، بينما تُستخدم الأراضي المستنقعية في زراعة الأرز، وتنمو الأعشاب في الأراضي اللحقية المنخفضة، وتنتهي هذه الأراضي بحواف الوادي العلوية المؤلفة من الحجر الرملي الثلاثي الذي تنمو عليه الأشجار الطبيعية، وتتناوب الغابة التي تنمو فيها أشجار الماهوغني مع الأراضي الزراعية التي تعاني من مشكلة التملح، مما دعا إلى قطع أشجار الغابة بهدف استصلاحها واستغلالها في الزراعة، فقضي بذلك على نحو 90% من الغابة الطبيعة، وانعكس ذلك على الحياة البرية مباشرة. تتمثل الحيوانات البرية التي تعيش في غامبيا بالنمور والخنزير البري والتمساح وفرس النهر، وأنواع عدة من الظباء وأنواع كثيرة من الطيور.

التضاريس

صورة فضائية لگامبيا

لاتختلف تضاريس گامبيا كثيرا عن السنغال ، إلا إنها تعد بالاجمال عبارة عن سهل طويل يمتد على ضفتي النهر ، والمناخ مداري حار لا يلطف من قسوته إلا البحر والنهر..

الاقتصاد

يعتمد اقتصاد گامبيا في الغالب على زراعة وتصدير الفول السوداني سواء كحبوب أو زيت أو علف للماشية. وتعتبر الحراجة وصيد الأسماك من أهم القطاعات الفرعية التي توفر فرص الاستخدام لغالبية السكان. كما يوجد نشاط صغير الحجم في مجال الصناعات التحويلية يتمثل في تجهيز الفول السوداني والأسماك والجلود إلى جانب نشاطات أخرى مثل السياحة واستخراج الزيت. وقد شهدت الأعوام الأخيرة إقامة استثمارات في مجال تربية الأربيان والدواجن. ومن بين السلع المصنعة الأخرى التي تسهم في النشاط الاقتصادي: الأحذية، الإسمنت، الآجر، المنتجات المعدنية، الصابون، والمنتجات البلاستيكية

تفتقر غامبيا إلى موارد الثروة المعدنية بجميع أشكالها، لذلك يعد القطاع الزراعي العمود الفقري للاقتصاد الغامبي، إذ يسهم القطاع الزراعي بنحو 33% من مجمل الناتج المحلي، ويشكل الفول السوداني المحصول الرئيسي بين المحاصيل الزراعية التي تسهم كثيراً في الدخل القومي، وقد بلغ إنتاجه 126 ألف طن عام 2000، ونسبته ثلاثة أرباع الصادرات.

يعمل نحو 75% من القوة العاملة في غامبيا في الزراعة، ويأتي في مقدمة المحاصيل الزراعية إلى جانب الفول السوداني، كلٌ من الأرز والقطن والذرة البيضاء والدخن، إضافة إلى تربية الحيوانات من أبقار وأغنام وماعز وتربية الدواجن. وفي سنوات التسعينيات من القرن العشرين اهتمت الدولة بزيادة مساحة محاصيل القطن والسيزال والتبغ والحمضيات لتنويع الإنتاج الزراعي، ويعمل سكان القرى الساحلية في صيد الأسماك، وقد وصل الإنتاج إلى 32.5 ألف طن في معظمه من الأسماك البحرية.

مازالت الصناعة في غامبيا في مراحلها الأولى، يعمل بها أقل من 10% من مجموع القوة العاملة، وتسهم بـ 13% فقط في الناتج المحلي الإجمالي، وتشمل صناعة استخراج زيت النخيل ويزيد الإنتاج على ألفي طن سنوياً إضافة إلى معالجة الفول السوداني وصناعة حفظ الأسماك وبناء سفن الصيد الصغيرة وصناعة المشروبات والألبسة والأحذية، إلى جانب ذلك أخذ النشاط السياحي يتطور ببطء في البلاد، ووصل عدد السياح الذين زاروا البلاد في عام 1999 زهاء 93 ألف سائح.

تؤدي التجارة والخدمات دوراً مهماً في اقتصاد غامبيا، حيث يعمل بها نحو 15% من مجموع القوة العاملة، ولكنها تقدم نحو 54% من الناتج المحلي الإجمالي.

تستورد غامبيا معظم حاجاتها الصناعية من مواد غذائية ومعادن وزيوت معدنية ومواد كيميائية ومنسوجات ووسائط النقل وأدوات كهربائية وغيرها من السلع، وقد بلغت قيمة الواردات 271 مليون دولار أمريكي عام 2003، وتأتي المستوردات أساساً من الصين 22.3%، السنغال 9.2%، المملكة المتحدة 6.7%، البرازيل 5.9%، هولندا 5.4%، الهند 5%، بلجيكا 4.7%، ألمانيا 4%.

تتمثل الصادرات بمنتجات الفول السوداني والأسماك والمنسوجات القطنية، ويُعاد تصدير بعض السلع المستوردة عن طريق الميناء إلى بقية الدول الإفريقية، وقد بلغت قيمة الصادرات نحو 156 مليون دولار. تذهب هذه الصادرات إلى فرنسا 22.2%، المملكة المتحدة 18.5%، إيطاليا 11.1%، ماليزيا 11.1%، بلجيكا 7.4%، ألمانيا 7.4%.

السكان

معظم السكان في گامبيا من الإفريقيين السود، أما الفئات العرقية الرئيسية الخمس فهي حسب تعداد أفرادها على النحو التالي: جماعة الماندينجو وجماعة الفولاني، وجماعة الولوف وجماعة سيرا هيولي وأخيرًا الجولا. ومعظم سكان جامبيا من المسلمين. يعيش في كافة أرجاء گامبيا نحو 275,000 من جماعة الماندينجو. ويكسبون رزقهم من زراعة الفول السوداني وتجارته. يعيش معظم جماعة الفولا والبالغ عددهم 100,000 نسمة في المناطق الشرقية من جامبيا، ويعملون في تربية الماشية، ويكسبون معيشتهم منها، ومعظمهم من البدو الرحشل ينتقلون بماشيتهم من مكان إلى آخر.

أما جماعة الولوف والبالغ عددهم 90,000 نسمة فمعظمهم يعمل في الزراعة، ويعيشون بالقرب من حدود گامبيا الشمالية أو ينتمون إلى سكان البانجول حيث يشكلون أغلبية السكان هناك. وتستمتع جماعة الولوف بالرقص والموسيقى، وترتدي نساؤهم الملابس الأنيقة والعمامات والفساتين الطويلة ذات الخصر المرتفع، ويتزينَّ بالذهب والمجوهرات.

يعيش معظم جماعة أفراد سيراهيولي والبالغ عددهم 60,000 نسمة في المناطق الشرقية من جامبيا حيث الأراضي غير خصبة والفلاحة فيها أمر عسير. ويأتي كل عام أناس من السنغال يطلق عليهم اسم المزارعين الغرباء لمساعدة رجال سيراهيولي في أعمال الزراعة وحصاد المحاصيل. ويحصلون مقابل ذلك على حصص متفق عليها من المحصول، كما تقدم لهم قطعة من الأراضي يزرعون فيها محاصيلهم.

أما جماعة الجولا التي يبلغ عددها 55,000 نسمة فتعيش في جنوبي نهر جامبيا بالقرب من الساحل. عاشت هذه المجموعة في جامبيا لفترات أطول مما عاشته المجموعات العرقية الأخرى، وكانوا في مرحلة من المراحل من أشد أعداء الماندينجو. ورجال الجولا مزارعون أشداء يعيشون في قرى صغيرة محاطة بجدران مبنية من التراب، ويزرعون الأرز، ويعتمدون عليه غذاء لهم.

يذهب معظم الأطفال الذين يعيشون في بانجول أو المناطق القريبة منها إلى المدارس. في حين يذهب ثلث الأطفال الذين يعيشون في مناطق أخرى من گامبيا إلى المدارس. ويكمل معظم أطفال المدارس مقرر المدارس الإعدادية الذي يستمر لمدة ست سنوات، لكن عدداً قليلاً جدًا منهم يكملون الدراسة في المدارس الثانوية. وتوجد في بانجول مدرسة فنية، كما توجد كلية لتدريب المدرسين في مدينة يوندوم.

تعد غامبيا من أقل البلدان الإفريقية سكاناً فقد وصل عدد سكانها إلى مليون ونصف نسمة تقريباً عام 2004 وتصل الكثافة العامة للسكان إلى 125نسمة/كم2، ويبلغ معدل الزيادة الطبيعية نحو 2.98% سنوياً. يشكل السكان بعمر (0ـ 14سنة) نحو 7.44% من السكان، و(15ـ 64سنة) نحو 52.6% وأكثر من 65 سنة نحو 2.7%، وعلى الرغم من تميز المجتمع الغامبي بالفتوة إلا أنه ينخفض فيه معدل العمر المتوقع عند الولادة إلى 54.79 سنة، ترتفع هذه النسبة إلى 56.87سنة عند الإناث، وتنخفض إلى 52.76 عند الذكور.

اللغة الإنكليزية هي اللغة الرسمية في البلاد، ولكل مجموعة عرقية لغتها الخاصة بها، ويدين نحو 90% من السكان بالإسلام، فيما يعتنق 9% فقط المسيحية، والباقي يعتنقون الديانات المحلية الوثنية.

التعليم

ليس التعليم الأساسي في غامبيا إجبارياً، مع أنه مجاني، وقد تجاوز عدد المسجلين في المدارس الابتدائية 125ألف تلميذ وهم يكوَّنون 78% ممن هم في سن الدراسة، بينما وصل عدد المسجلين في التعليم الثانوي نحو 35 ألف تلميذ، وهم يشكلون فقط 25% ممن هم في سن التعليم الثانوي، أما مؤسسات التعليم العالي فتتمثل بجامعة غامبيا وعدد من المدارس التقنية، وترتفع نسبة الأمية بين البالغين لتصل إلى 60%، فيما ترتفع أكثر من ذلك بين الإناث البالغات، وقد انعكس ذلك على الأوضاع الصحية في البلاد حيث ترتفع نسبة الإصابة بفيروس فقدان المناعة (الإيدز) إلى 1.6% من السكان، فقد قدر عدد المصابين به من البالغين بـ 8400 شخص.

الدين

المقالة الرئيسية: الإسلام في گامبيا

الهامش

  1. ^ Background Note: The Gambia: Political Conditions, United States Department of State/Bureau of African Affairs, 2006-03.
    Beginning with "After World War II", the History section of The Gambia article as of this edit is a virtual copy, but as a work of the United States Department of State, is in the public domain.
كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :

وصلات خارجية

المصادر

الموسوعة المعرفية الشاملة