الصفحة الرئيسية

 بحث وتصفح   مشاركة وتحرير   مجتمع المعرفة   حول المعرفة   مساعدة 

صفحة الموسوعة على الفيس بوكتابعنا على فيسبوك
حساب الموسوعة على تويترتابعنا على تويتر
المعرفة مشروع لجمع وخلق المحتوى العربي، لإنشاء موسوعة دقيقة، متكاملة، متنوعة، مفتوحة، محايدة ومجانية، يستطيع الجميع المساهمة في تحريرها، بالكتابة أو بالاقتباس من مصادر مرخـِصة بالنقل. بدأت المعرفة في 16 فبراير 2007 ويوجد بها الآن 108,880 مقالاً حقيقياً و2,409,583 صفحة مخطوط فيها. كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل.
أنزل كتب مجانية
إعلان معرفة المخطوطات1.gif حمل ما تريد من 20,000 كتاب
للتحميل: اضغط هنا.
تحرير أحـداث جـاريـة
{{:}}
تحرير حـدث في مثل هذا اليـوم
حدث


حكمة ومعلومة

"المد الأحمر: هو تغير مفاجئ للون المياه في مناطق معينة بسبب انتشار نوع من الطحالب المجهرية السامة أو العوالق النباتية. وتقوم هذه العوالق بإنتاج سم يؤدي لشل حركة الأسماك وموتها، فضلاً عن حدوث أضرار بيئية وتسمم للإنسان إن أكل الأسماك المصابة من تلك المنطقة"


مقالة مميزة

إل نينيو... الأسوأ يقترب

El nino waves piers ocean seagulls cafes.jpg

إل نينيو، هو ظاهرة مناخ محيطي مرتبطة كوكبياً. العلامتان المميزتان للمحيط الهادي، إل نينيو و لا نينيا هما تقلبات هامة في درجات حرارة المياه السطحية بشرق المحيط الهادي الإستوائي. اسم إل نينيو، ويعني في الإسپانية "الولد الصغير"، يشير إلى المسيح الطفل، لأن الظاهرة عادة ما تلاحـَظ حول وقت الكريسماس في المحيط الهادي أمام السواحل الغربية لأمريكا الجنوبية. أحدث وأسوأ إل نينيو منذ 60 عاماً سيضرب إثيوبيا وكنيا وتنزانيا. أي أن تلك الدول ستشهد، في يناير 2016، أكبر هطول أمطار في 60 سنة. المفروض أن يتسبب ذلك في أكبر فيضان للنيل منذ 60 سنة. فهل مصر مستعدة لاستقبال تلك المياه في بحيرة ناصر ومفيض توشكى؟ تلك النعمة قد تكون الأخيرة قبل تحويل مجرى النيل الأزرق لملء بحيرة سد النهضة. وبدأ أكبر هجوم للملاريا في 60 سنة، في سبتمبر 2015 وسيصل مصر.



ركن كتاب المعرفة

المهرة وسقطرى يقولون للسعودية (بالمهرية) "نحوم كضرموت لا" -     رشيد الحداد

رشيد الحداد

"بعبارة "نحوم كضرموت لا" باللغة المهرية الأصيلة التي لايتحدثها سوى المهريين والسقطريين رد أبناء المهرة على قرار لجنة الأقاليم الذي ضم المهرة إلى سقطرى بتلك العبارة التي تعني بالعربية "نرفض الانضمام إلى إقليم حضرموت". وعلى الرغم من أن لاءات أبناء المهرة وسقطرى تتصاعد يوما بعد آخر إلا أن الجهات الرسمية لاتزال تتجاهل تلك المطالب التي يعتبرها أبناء المهرة خيار لا رجعة عنه مهما كانت الوسائل حتى لو تطلب الأمر إغلاق المنافذ مع حضرموت وفرض الإقليم بحكم الأمر الواقع بقرار شعبي وليس سياسيا إلى التفاصيل:

ليس غريبا أن تجد علم الجمهورية اليمنية يرفرف في سماء الغيضة وإلى جانبه علم إقليم المهرة الذي رفع بقرار شعبي وما يزال ينتظر قرارا سياسيا حتى الآن، وجود علم الجمهورية في الغيضة يحمل أكثر من دلالة في ظل إسقاطه في مختلف المحافظات الجنوبية باستثناء المهرة الوحدوية أرضا وإنساناً إلا أن صناع القرار في صنعاء تجاهلوا التأييد الشعبي الكبير لإقليم المهرة والخلافات الكبرى بين المهرة وسقطرى وحضرموت فالمهرة البلدة الطيبة ماتزال خارج الحسابات حتى الآن كما يبدو..."