الصفحة الرئيسية

 بحث وتصفح   مشاركة وتحرير   مجتمع المعرفة   حول المعرفة   مساعدة 

صفحة الموسوعة على الفيس بوكتابعنا على فيسبوك
حساب الموسوعة على تويترتابعنا على تويتر
المعرفة مشروع لجمع وخلق المحتوى العربي، لإنشاء موسوعة دقيقة، متكاملة، متنوعة، مفتوحة، محايدة ومجانية، يستطيع الجميع المساهمة في تحريرها، بالكتابة أو بالاقتباس من مصادر مرخـِصة بالنقل. بدأت المعرفة في 16 فبراير 2007 ويوجد بها الآن 109,628 مقالاً حقيقياً و2,409,583 صفحة مخطوط فيها. كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل.
فيل هندي يمسك بذيل سحلية في الحديقة الوطنية في كوربت، الهند.jpg

فيل هندي يمسك بخرطومه بذيل سحلية أثناء تناوله وجبة من الحشائش في حديقة كوربت الوطنية، الهند.

أنزل كتب مجانية
إعلان معرفة المخطوطات1.gif حمل ما تريد من 20,000 كتاب
للتحميل: اضغط هنا.
تحرير أحـداث جـاريـة
مدى مختلف الصواريخ البالستية من كوريا الشمالية
  • أفريقيا
أوهورو يلتقي رايلا في جولة ثانية.
تحرير حـدث في مثل هذا اليـوم
حدث


حكمة ومعلومة

"يبلغ طول الأوعية الدموية في جسم الإنسان 62.000 ميل - لو تم مدها يمكن أن تدور حول الأرض مرتان ونصف."


مقالة مميزة

خريف البطريرك

غلافة رواية خريف البطريرك.

خريف البطريرك، هي رواية كتبها گابرييل گارسيا ماركيز، وكانت الرواية الأكثر شعبية في إسپانيا وقت صدورها عام 1975. كما وصفها المؤلف بأنها "قصيدة عن عزلة السُلطة"، تدور الرواية عن حياة ديكتاتور أبدي. ينقسم الكتاب إلى ستة فصول، كل منها يعيد رواية نفس القصة عن السلطة المطلقة للطاغية الكاريبي التقليدي.

يعتمد گارسيا ماركيز في كتابته عن ديكتاتوره الخيالي على عدة شخصيات واقعية مستبدة، منها گوستاڤو روخاس پينيلا من كولمبيا، جنراليسمو فرانشيسكو فرانكو من إسپانيا (الرواية كُتبت في برشلونةوخوان ڤنسنته گوميز من ڤنزويلا. المنتج هو بصة عالمية للتأثيرات الكارثية التي تنجم عن تركز السلطة في شخص واحد.



ركن كتاب المعرفة

الغرب العظيم -     أيمن زغلول

أيمن زغلول

"هناك قضية جنائية شهيرة وقعت أحداثها في في انجلترا في بدايات القرن العشرين هي قضية مقتل الشاب المصري الثري علي كامل فهمي وهو شقيق السيدة عائشة فهمي صاحبة قصر يطل علي النيل مباشرة في نهاية كوبري ابو العلا بالزمالك وهو قائم حتي الآن، وأحد زوجات يوسف وهبي الممثل. كانت هذه القضية محل اهتمام الصحافة المصرية والرأي العام لكون الضحية مصري‏ ميسور الحال وشهير والمتهم امرأة فرنسية هي زوجة القتيل. كان علي كامل فهمي هذا شابا في بدايات العشرينات وكان موظفا في سفارة مصر بباريس في بداية إفتتاحها بعد زوال الحماية البريطانية علي مصر بمقتضي تصريح 28 فبراير وقد إنتقل إلي مقر عمله في باريس حيث تعرف هناك علي فتاة فرنسية فتن برقتها وأخذ بجمالها فعرض عليها الزواج وقبلت هي وبدأت حياتهما الزوجية. وكان علي فهمي هذا علي ما يبدو من أوراق القضية غريب الأطوار ذا وجهين أحدهما رقيق وهادئ والآخر محب للسادية يقطر قسوة وأذي. وكان أن الزوجين كانا يقضيان إجازة في لندن حيث نزلا في أحد فنادقها الفخمة للغاية وفي أحد الليالي الصيفية إجتاحت لندن عاصفة حادة مبرقة ومرعدة وفي منتصفها سمع خادم الفندق صوت طلقات رصاص إلي جانب صوت الرعد فلما بحث عن مصدرها وجد الزوجة الفرنسية مذعورة أمام جثة زوجها المصري ثم ألقت من يدها بمسدس قامت باستعماله لقتل زوجها بثلاث رصاصات إخترقت رأسه. وقد ألقي القبض عليها طبعا ووجهت النيابة إليها تهمة القتل العمد ولم تدل في أقوالها بما يفيد أنها كانت في حالة دفاع عن النفس أو أن القتيل كان يهم بإيذائها. وبالتالي كانت القضية شبه واضحة المعالم حيث كانت عقوبة الإعدام (في ذلك الوقت) هي جزاء القتل العمد في معظم دول العالم ومنها دول أوروبا......"