أخبار:إيران تقصف مصفاة سامرف وميناء تصدير النفط في ينبع
- إيران تقصف مصفاة سامرف وميناء تصدير النفط في ينبع، حيث مصب خط أنابيب شرق-غرب.
في 19 مارس 2026، أعلنت وزارة الدفاع السعودية سقوط مسيرة في مصفاة سامرف واعتراض وتدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه ميناء ينبع.[1] كما أعلن المتحدث الرسمي باسم الوزارة عن اعتراض وتدمير مسيرتين في المنطقة الشرقية، وبعدها أعلن اعتراض وتدمير 6 مسيرات في منطقتي الرياض والشرقية. وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها اعترضت ودمرت أكثر من 12 مسيرة في المناطق الشرقية من البلاد، وأضافت أن بعضها تم اعتراضه قرب العاصمة الرياض.
ميناء ينبع هو مصب خط أنابيب شرق-غرب، أحد منفذي التصدير الرئيسيين المتبقين للنفط العربي في الخليج العربي بعد إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز. أما البديل الثاني فهو خط أنابيب حبشان-الفجيرة الإماراتي.
بدائل مضيق هرمز

استند كل محلل قام بوضع نموذج لإغلاق مضيق هرمز إلى افتراض أساسي مفاده أن سعة التحويل عبر خطوط الأنابيب التي تنتهي خارج المضيق تتراوح بين 4 و6.5 مليون برميل نفط يومياً. وكان خط حبشان-الفجيرة حجر الزاوية في هذا الافتراض، بينما كان خط أنابيب النفط بين الشرق والغرب التابع لشركة أرامكو السعودية والممتد إلى جدة هو الافتراض الآخر.[2]
في 1 مارس، استهدفت صواريخ إيرانية رأس تنورة، الميناء التصديري الرئيسي للسعودية. وفي 3 مارس، وصلت مسيرات إيرانية مسيّرة إلى منطقة الفجيرة الصناعية النفطية. وتسبب حطام إحدى المسيرات التي تم اعتراضها في اندلاع حريق في المنشأة. وتم احتواء الحريق بسرعة، ولم تقع إصابات، واستؤنفت العمليات.[3]
انظر أيضاً
المصادر
- ^ "الدفاع السعودية تعلن سقوط مسيرة في مصفاة سامرف وتدمير صاروخ باتجاه ميناء ينبع". سي إن إن. 2026-03-19. Retrieved 2026-03-19.
- ^ "Fujairah is not just a port. It is the terminus of the Habshan-Fujairah pipeline, the UAE's only bypass around the Strait of Hormuz". إكس. 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ^ "حريق في منطقة الفجيرة للصناعة البترولية بالإمارات إثر اعتراض مسيرة". arabic.news.cn. 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.