أخبار:إسرائيل توسّع تهجير جنوب لبنان حتى نهر الزهراني.

في 12 مارس 2026، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق المناطق المهددة بالقصف في جنوب لبنان، ليشمل مناطق تبعد نحو 8 كم عن مدينة صيدا. وطالب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أڤيخاي أدرعي على إكس، جميع السكان الموجودين جنوب نهر الزهراني إلى إخلاء منازلهم فوراً حفاظاً على سلامتهم، والانتقال إلى المناطق الواقعة شمال النهر. وقال أدرعي أن نشاط حزب الله يجبر الجيش على التحرك ضده بقوة، خصوصاً في المناطق الواقعة جنوب لبنان، مؤكداً أن الجيش لا ينوي المساس بالمدنيين. وأشار إلى أن التواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرض حياة المدنيين للخطر، لافتاً إلى أن أي مبنى يُستخدم لأغراض عسكرية من قبل الحزب قد يصبح هدفاً للضربات. كما حذّر من أن أي تحرك باتجاه الجنوب قد يعرض حياة السكان للخطر، داعياً إلى الالتزام بالتعليمات والانتقال فوراً إلى المناطق الآمنة شمال نهر الزهراني.[1]
صباح اليوم، استهدفت الغارات الإسرائيلية بلدات جنوبية وهي قعقعية الجسر، باريش، تولين، وتفاحتا أدت إلى سقوط قتيلَين هما رجل وزوجته. وتوجَّهت فرق من الدفاع المدنيّ إلى مكان الغارة الإسرائيلية في بلدة برج الشمالي، والتي أسفرت عن سقوط 4 قتلى. وأغار الطيران الإسرائيلي فجراً مستهدفاً بلدة السلطانية. كما شنَّ غارات على بلدتي الناقورة والطيبة. كذلك استهدفت مسيَّرة إسرائيلية بلدة كفردونين، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات، في وقت تعرضت أطراف بلدة عيتا الشعب لقصف مدفعي إسرائيلي.
انظر أيضاً
المصادر
- ^ "إنذار إسرائيلي لسكان جنوب لبنان: غادروا جنوب نهر الزهراني فوراً". جريدة الشرق الأوسط. 2026-03-12. Retrieved 2026-03-12.