جزيرة خارگ

Coordinates: 29°12′51″N 50°19′10″E / 29.21417°N 50.31944°E / 29.21417; 50.31944
(تم التحويل من Kharg Island)
جزيرة خارگ
الاسم الأصلي:
جزیره خارک
ISS005-E-11900 lrg.jpg
جزيرة خارگ is located in الخليج العربي
جزيرة خارگ
جزيرة خارگ
خطأ: الوظيفة "auto" غير موجودة.
خطأ: الوظيفة "autocaption" غير موجودة.
الجغرافيا
الموقعالخليج العربي
الإحداثيات29°14′42″N 50°18′36″E / 29.24500°N 50.31000°E / 29.24500; 50.31000
المساحة20 km2 (7.7 sq mi)
أعلى منسوب70 m (230 ft)
أعلى نقطةجبل ديده باني
الإدارة
المحافظةبوشهر
المقاطعةبوشهر
البخشخرگ
Largest settlementKharg (pop. 8.193)
السكان
التعداد8.193 (2016)

جزيرة خارگ (بالفارسية: خارک، بالإنگليزية: Kharg Island)، هي جزيرة إيرانية في الخليج العربي. تبعد الجزيرة 25 كم عن الساحل الإيراني، وتقع على بعد 483 من مضيق هرمز. إدارياً، جزيرة خارگ تتبع محافظة بوشهر، وتُعد ميناءاً بحرياً لتصدير ما يصل إلى 90% من المنتجات النفطية الإيرانية، فضلًا عن كونها محطة تخزين نفطية تتسع لما يصل إلى 30 مليون برميل، ما يجعلها ذات أهمية استراتيجية بالغة. تقع مدينة خارگ ومنارة جزيرة خارگ على الجزيرة، التي تتمتع بمصدر مياه عذبة خاص بها.

قبل تطويرها كمحطة نفطية كبيرة بدءاً من الستينيات، وصف الكاتب الإيراني جلال الأحمد الجزيرة بأنها "اللؤلؤة اليتيمة في الخليج الفارسي".

تضم الجزيرة عدداً من المواقع الأثرية الهامة، من بينها أطلال دير مسيحي قد يعود تاريخه إلى القرن السابع الميلادي. كما توجد فيها مقابر ومعابد، إضافة إلى النقش الأخميني المكتوب بالمسمارية، والذي يعود تاريخه إلى الفترة ما بين 550 و330 قبل الميلاد.

لقرون، ظلت الجزيرة مركزاً تجارياً هاماً؛ إذ خضعت لسيطرة الإمبراطورية الپرتغالية[1][2] في القرن السادس عشر، ثم أصبحت جزءاً من الإمبراطورية الاستعمارية الهولندية في القرن الثامن عشر. وقد طُوِّرت لأول مرة كمحطة لتصدير النفط في ستينيات القرن العشرين في عهد الشاه، بالشراكة مع شركة أموكو الأمريكية للنفط.

الاسم

تغير اسم الجزيرة على مر السنين، حيث أثرت كل من اللهجات المحلية والخرائط الأوروپية على تهجئتها: فقد سُجلت باسم خارگ، خارك، خاراج، وخارج.[1]

التاريخ

محطة خارگ للنفط (1967).


العصور الوسطى

ذُكرت جزيرة خارگ في كتاب حدود العالم كمصدر غني للؤلؤ حوالي عام 982م. واعتبرها أبو إسحاق الطلاخري جزءاً من منطقة أردشير-خوره، وكانت محطة توقف رئيسية للسفن التجارية التي تبحر بين الهند وميناء البصرة الجنوبي. وفي عام 1218، زارها الجغرافي والمؤرخ ياقوت الحموي. وفي ذلك الوقت، ازدهرت زراعة الفاكهة ونخيل التمر على الجزيرة، مما أضاف إلى المنتجات التجارية.[3]

أوائل العصر الحديث

الرحالة الفرنسي جان دي ثيڤينو، ع. 1660.

أثناء التوسع الاستعمار للقوى الأوروپية، كان الپرتغاليون أول من طالب بالجزيرة، إلى جانب جزر أخرى في الخليج تحت قيادة أفونسو دي ألبوكرك وتريستان دا كونيا عام 1507. استخدم الپرتغاليون هرمز كمركز تجاري ودولة تابعة حتى عام 1622. بنوا الحصن المعروف بالقلعة الپرتغالية لضمان السيطرة العسكرية على مضيق هرمز ضد الفرس والقوى الأوروپية الأخرى التي لديها مصالح في آسيا.[1][4] عام 1645، أطلق البحارة الهولنديون على متن أسطول عابر اسم "دلفت" على الجزيرة، نسبة إلى مقر أحد مكاتب شركة الهند الشرقية الهولندية. زار الرحالة الفرنسي جان دي ثيڤينو جزيرة خارگ عام 1665، وسجل وجود تجارة آنذاك مع أصفهان والبصرة.[3]

في القرن 18، حافظت جزيرة خارگ على سمعتها كمكان لتوظيف أفضل المرشدين البحريين للسفن المتجهة إلى البصرة. عام 1751، تعرضت الجزيرة لغارة من قبل الهولة العرب. وفي عام 1753، دفع وكيل شركة الهند الشرقية الهولندية، البارون تيدو فريدريك فان كنيپ‌هاوزن، ألفي روپية لحاكم مدينة بندر ريگ العربي، مير ناصر، لضمان ملكية دائمة للجزيرة، وحولها إلى ميناء حر مفتوح لجميع الجنسيات. بنى كنيپ‌هاوزن منازل في الركن الشمالي الشرقي من الجزيرة. تمركز مرتزقة كاثوليك ألمان في الحصن.[3][1] كجزء من الإمبراطورية الاستعمارية الهولندية، أنشأ الهولنديون على الجزيرة مركزاً تجارياً وحصناً ("موسلشتاين").[5] عام 1766، استولى مير مهنا، حاكم بندر ريگ، على الحصن الهولندي.[6] استخدمت شركة الهند الشرقية الهولندية الجزيرة كمحطة تجارية.[7]

عام 1757، شُيِّدت كنيسة، وتولى كاهن من الرهبان الكرمليين خدمة أكبر جالية كاثوليكية في فارس؛ وانتقل أسقف إصفهان إلى خارگ.[3] وبعد تدهور العلاقات بين الهولنديين والسكان المحليين، في يناير 1766، استولى مير مهنا، حاكم بندر ريگ، على القلعة وأجبر الهولنديين على الخروج منها نهائياً.[1]

استأجر الهولنديون الجزيرة من حاكم بندر ريگ وأقاموا فيها مركزاً تجارياً وحصنوها ببناء قلعة لهم، إلا أن الخلافات نشبت بينهم وحاكم بندر ريگ الأمير مهنا بن ناصر الزعابي فطردهم منها واستولى عليها عام 1764.[8]

عام 1837، احتلت القوات البريطانية الجزيرة لفترة وجيزة لصد حصار هرات (1838)، لكنها سرعان ما استعادتها. تخلى عنها الفرس قبل الحرب الأنگلو-فارسية عام 1856، ثم احتلتها القوات البريطانية مجدداً في ديسمبر من العام نفسه. وفي حوالي عام 1900، كان سكان الجزيرة خاضعين لحاكم شعب حياة-داودي، ومقره بندر ريگ.[3]

القرن 20

في القرن العشرين، أعاد رضا شاه پهلوي (حاكم إيران من عام 1925 حتى 1941) استخدامها كمكان لنفي المعارضين السياسيين، مما حال دون القيام بالمزيد من التطوير.[1] عام 1956، بدأ العمل في بناء خزانات النفط على جزيرة خارگ، لتخزين النفط الذي يُنقل عبر الأنابيب من حقل گچساران النفطي.[3] في نوفمبر 1958، بدأ بناء خط أنابيب بطول 159 كم تقريباً، بأقطار 26-28-30 بوصة، واكتمل في ديسمبر 1959.[9][10] سمحت المحطة بتحميل 100.000 طن من الحمولة الساكنة وأُفتتحت في 8 نوفمبر 1960.[11]

عام 1960، وقبل حدوث تطورات كبيرة أخرى في محطة النفط، وصف الكاتب الإيراني جلال الأحمد (1923-1969)، عند زيارته للجزيرة، الجزيرة بأنها "لؤلؤة الخليج الفارسي اليتيمة".[1][12][13]

في الستينيات، في عهد الشاه، طُورت الجزيرة إلى محطة نفطية بالشراكة مع شركة أموكو الأمريكية.[7] بحلول عام 1975 تقريباً، كان على الجزيرة ثلاثة محطات نفطية رئيسية: محطة خارگ، محطة جزيرة البحر، محطة داريوس، مجمع خارگ الكيميائي أو محطة خيمكو، وهي محطة غاز.[3] أصبحت جزيرة خارگ أكبر محطة بحرية للنفط الخام في العالم والمحطة البحرية الرئيسية للنفط الإيراني.[14]

الثورة الإيرانية

في أعقاب قيام الثورة الإيرانية عام 1979، أُممت اصول شركة أموكو.[citation needed] ورغم العقوبات المفروضة منذ الثورة الإيرانية، واصلت إيران بناء المنشآت على الجزيرة.[1]

في الثمانينات، تعرضت الجزيرة للقصف أثناء الحرب الإيرانية العراقية،[15] مع توقف تشغيل المنشآت في خريف عام 1986، أدى القصف المكثف الذي شنته القوات الجوية العراقية على منشآت جزيرة خارگ أثناء الحرب بين عامي 1980 و1988 إلى تدمير معظم مرافق المحطة. تقع جزيرة خارگ في وسط حقل داريوس النفطي، الذي دُمر هو الآخر جراء القصف المكثف. كانت عملية إصلاح جميع المنشآت بطيئة للغاية، حتى بعد انتهاء الحرب عام 1988.

القرن 21

عام 2009، قامت إيران بتصدير وتبادل 950 مليون برميل من النفط الخام عبر محطة خارگ الجنوبية للنفط.[14] عام 2015، كانت مرافق المحطة في الجزيرة تُدار من قبل الشركة الوطنية الإيرانية للنفط.[3]

حرب إيران

بعد بدء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران عام 2026، لاحظ محللون قاموا بتحليل صور ساتلية أن إيران توقعت على ما يبدو أن تصبح جزيرة خارگ هدفاً في نزاع وشيك، ولذلك بدأت في تقليل كمية النفط المخزنة هناك منذ أوائل فبراير 2026. ورغم أن المنشآت في خارگ لم تتعرض للهجوم في البداية، إلا أنه قُدِّر أن تسعة خزانات نفط فقط من خزانات النفط كانت ممتلئة بحلول 7 مارس 2026، مقارنة بنحو 27 خزاناً في منتصف يناير.[16] في مارس 2026، أفادت أنباء أن إسرائيل كانت تفكر في قصف الجزيرة، بينما كانت الولايات المتحدة تفضل فكرة الاستيلاء على الجزيرة.[7] في 13 مارس 2026، أعلنت الولايات المتحدة أن المنشآت العسكرية في جزيرة خارگ تعرضت للقصف كجزء من الحرب.[17][18][19] أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية أنه تم استهداف حوالي 90 هدفاً عسكرياً، بينما بقيت البنية التحتية للنفط في الجزيرة سليمة.[20]


الجغرافيا

المناخ

تتمتع خارگ بمناخ شبه قاحل حار (تصنيف كوپن للمناخ: BSh).

بيانات المناخ لـ جزيرة خارگ
الشهر ينا فب مار أبر ماي يون يول أغس سبت أكت نوف ديس السنة
متوسط القصوى اليومية °س (°ف) 18
(64)
18
(65)
23
(73)
27
(81)
32
(89)
33
(92)
35
(95)
36
(97)
34
(94)
31
(88)
26
(78)
20
(68)
28
(82)
متوسط الدنيا اليومية °س (°ف) 11
(51)
12
(53)
15
(59)
19
(67)
24
(76)
27
(81)
29
(84)
29
(84)
26
(79)
22
(72)
17
(63)
13
(55)
21
(69)
متوسط تساقط الأمطار mm (inches) 74
(2.9)
46
(1.8)
20
(0.8)
10
(0.4)
2.5
(0.1)
0
(0)
0
(0)
2.5
(0.1)
0
(0)
2.5
(0.1)
41
(1.6)
81
(3.2)
280
(10.9)
Source: Weatherbase [21]



الآثار

موقع جزيرة خارگ الأثري
خطأ: إحداثيات غير صالحة.
المكان25 كم قبالة الساحل الإيراني
التاريخ
الفتراتالسلوقية، الپارثية، النبطية
ملاحظات حول الموقع
الأثريونف. سار، إ. هرتسفلد، م. ستيڤ
الحالةأطلال
الاتاحة للعامةYes
النقش قبل تدميره.

النقش الأخميني

في نوفمبر 2007، اكتُشف على جزيرة خارگ نقش مسماري يعود إلى العصر الأخميني (550-330 ق.م.) مكتوب بالفارسية القديمة. نُقش النقش على صخرة مرجانية باستخدام رموز مسمارية شبه مقطعية بالفارسية القديمة. وعلى الرغم من النظام المنتظم والمرتب عادة في النقوش الأخمينية، إلا أن هذا النقش يتميز بترتيب غير مألوف، إذ كُتب في خمسة أسطر.[22][23] ويُقدر عمره بحوالي 2400 سنة.[24]

وقد تُرجمت النقوش بعدة طرق، لتعني شيئاً مثل "[هذه] الأرض كانت برية وبلا ماء [و] جلبت لها السعادة والرخاء"،[24] أو "الأرض غير المروية كانت سعيدة بإخراجي [للماء]".[25] يشرح عالم اللسانيات حبيب بورجيان أنه إذا كان النقش أصلياً، بالإضافة إلى تاريخ الجزيرة المعروف في استخدام "القنوات"، فقد لاحظ الرحالة الفرنسي جان دي ثيفينو في القرن السابع عشر وجود قنوات الري على الجزيرة[3]}} والتي تطورت في ظل الحكم الأخميني، يمكن القول إنه كان هناك استيطان فارسي لمدينة خارگ في عهد الأخمينيين.[25] ربما كانت اللهجة الإيرانية للمستوطنين الفرس في العصر الأخميني هي أصل الخارگية، وأضاف بورجيان أنه "لا يوجد دليل مناقض يجعل هذه الفرضية غير معقولة".[25]

أصبحت النقوش مسألة خلافية في الخلاف على اسم الخليج العربي/الخليج الفارسي. قال بعض الخبراء أنها دليل آخر يؤكد الاسم الفارسي للخليج العربي. وقد أدى ذلك إلى ضجة إعلامية في الدول العربية المجاورة، حيث بُذلت جهود حثيثة لدحض صحتها.[22][24]

في مايو 2008، تعرض النقش لأضرار جسيمة على يد مخربين مجهولين، بعد أن تسلقوا السياج للدخول إلى المنطقة وألحقوا به أضراراً متعمدة باستخدام أداة حادة. ووفقاً لنائب حاكم خارگ، علي جاذبي، فقد تضرر حوالي 70% من النقش بشكل بالغ. بينما ذكر مصدر آخر أن نسبة الضرر تراوحت بين 10 و15% فقط.[22]

الدير

أطلال الدير(fa) على جزيرة خارگ.

يوجد على الجزيرة مجمع كنيسة مسيحية مهدمة أو دير قديم، يُعرف بدير خارگ (بالفارسية: کلیسای خارک)، تبلغ مساحته حوالي 96 متراً في 85 متراً، ويضم كنيسة صغيرة، وتسعة عشر قلاية للرهبان، ومكتبة، وفناء. يُعتبر هذا المجمع "أهم مجمع آثار في خارگ... وهو أكبر وثيقة منفردة لعلم الآثار المسيحية في منطقة الخليج العربي". وقد طُرحت نظريات حول أصوله: يقول پوتس (2004/2015) إن "الأدلة الخزفية تشير إلى تاريخ يعود إلى القرنين الثامن والتاسع. وقد اقترح ماري-جوزيف ستيڤ أن المجمع ربما يكون قد تأسس في وقت مبكر من القرن السابع".[3]

ووفقاً للمؤرخ وعالم الآثار الأمريكي دانيال پوتس (2004/2015)، يعتبر "بلا شك ... أهم مجمع للآثار في خارگ ... [و] أكبر وثيقة منفردة لعلم الآثار المسيحية في منطقة الخليج العربي".[3]

مواقع أثرية بارزة أخرى

مدخل مقابر خارگ.

أُبلغ عن أول دليل أثري على وجود استيطان بشري في جزيرة خارگ من قبل الكابتن أ. و. ستيڤ عام 1898، ونُشرت دراسات حول اكتشافاته من قبل فريدريش سار وإرنست هرتسفلد عام 1910. اكتشفا مقبرتين منحوتتين في الصخر، تُعرفان بالمقبرتين الشرقية والجنوبية، وهما على الأرجح أقدم البقايا المسجلة. تتميز المقبرتان بمداخل مقوسة تؤدي إلى غرفة رئيسية بها ردهة، تتفرع منها حوالي عشرين غرفة أصغر. يبلغ عمق المقبرة الجنوبية 13 متراً، وتضم نقشاً بارزاً لرجل مستلقي يشرب، على الطرازين السلوقي والپارثي التدمري. ويوجد نقش بارز متضرر يُعتقد أنه يصور نايكي على واجهة عمود يعلوه كرة. وقد جادل ماري-جوزيف ستيڤ بأن عمارة المقابر تُذكّر أكثر بالعمارة النبطية في البتراء منها بأي شيء في تدمر.[26][27][28][29][30]

دُرست 83 مقبرة منحوتة في الصخر و62 ميجليث في جزيرة خارگ. تنقسم المقابر المنحوتة في الصخر إلى أربع فئات: مقابر ضحلة ذات حجرة واحدة بأشكال متنوعة، ومدافن في حفر، ومجمعات متعددة الحجرات تم التنقيب عنها. تعود المقابر الـ 62، التي نقّب عنها ستيڤ، إلى العهد العباسي، ويُحتمل أنها كانت مقبرة يهودية.[3] توجد أيضاً مواقع دفن زرادشتية، مقابر مسيحية، ومقابر من العصر الساساني. لاحظ ستيڤ أيضاً وجود العديد من الصلبان على الطراز النسطوري في بعض المقابر.[28] كما يوجد في الجزيرة ضريح مير محمد، الذي بُني في أواخر القرن الثالث عشر، وضريح مير آرام، مع مشاعل يُعتقد أنها تعود إلى العصر الأخميني.[1]

توجد أيضاً أطلال معبد حجري خشن على الجزيرة، يبلغ قياسه حوالي 7.5 متر مربع، ويتوسطه مذبح نار مُغطى بالجص، وقد وثّقه ستيڤ أيضاً.[3]

الجغرافيا والحوكمة

جزيرة خارگ،[14] هي عبارة عن بروز طبقي مرجاني يقع على بعد 25-28 كم تقريباً قبالة الساحل الإيراني[7] وحوالي 55 كم شمال شرق ميناء بوشهر،[31][1] و483 كم شمال غرب مضيق هرمز.[citation needed] يبلغ طول الجزيرة حوالي 8 كم وعرضها 4-5 كم.

المياه المحيطة بها عميقة، وهي واحدة من الجزر القليلة في الخليج العربي التي لديها إمداداتها الخاصة من المياه العذبة.[7]

شاطئ جزيرة خرج عام 1970.

على الجزيرة، تقع مدينة خارگ، وهي المدينة الوحيدة في بخش خارگ.[citation needed] يوجد على الجزيرة شاطئ يُعرف بشاطئ خارگ.

الجزيرة تتبع إدارية محافظة شهر الساحلية المجاورة.[32] الوصول إلى الجزيرة مقيد وهي تحت حراسة الحرس الثوري الإيراني، مما أدى إلى تسميتها "بالجزيرة المحرمة".[31][33][1]

المنشآت والأهمية

توفر جزيرة خارگ ميناءً بحرياً لتصدير النفط من حقول النفط البحرية في أبوذر، فروزان، دورود،[31] وحقول الأحواز، مارون، وگچساران النفطية. بفضل مياهها العميقة المحيطة، توفر أرصفة طويلة ملاذاً آمناً لناقلات النفط، على عكس معظم سواحل إيران الأخرى المنحدرة والضحلة. يمر عبر ميناء خارگ ما يصل إلى 90% من صادرات النفط الإيرانية، والتي تشمل النفط الخام والأسمدة والغاز المسال وغيرها من المنتجات، وهو قادر على تحميل 10 ناقلات نفط عملاقة في وقت واحد. وهذا ما يجعله ذا أهمية استراتيجية بالغة.[7][31]

يوجد أيضاً على الجزيرة ما يكفي من منشآت التخزين لحوالي 30 مليون برميل من النفط.[34]

يخدم الجزيرة مطار خارگ.[35]

السكان

في التعداد الإيراني لعام 2016، تم تسجيل 8193 شخصاً في بخش خارگ، والذي تتطابق حدوده مع حدود الجزيرة.[32]

المنارة

جزيرة خارج
الإحداثيات29°12′51″N 50°19′10″E / 29.21417°N 50.31944°E / 29.21417; 50.31944{{#coordinates:}}: لا يمكن أن يكون هناك أكثر من وسم أساسي واحد لكل صفحة
الأساسقاعدة خرسانية
الإنشاءبرج هيكلي من الألومنيوم
ارتفاع البرج14 م
شكل البرجبرج هرمي مربع الشكل ذو أسطوانة مركزية وفانوس[36][37]

يوجد في الجزيرة منارة تُعرف باسم منارة جزيرة خارگ.[أ][38]

في الثقافة الشعبية

تظهر الجزيرة مزودةً بمنصة رادارات صواريخ أرض-جو في لعبة محاكاة الطيران إف-15 سترايك إيگل 2 على جهاز سيگا جنيسيس، ضمن خريطة مهمة الخليج العربي. كما تُعرض الجزيرة كخريطة قابلة للعب في لعبة الڤيديو باتلفيلد 3 من شركة DICE.[39]

كما ظهرت في لعبة ڤيديو دلتا فورس: بلاك هوك داون - تيم سابر.[citation needed]

انظر أيضاً

الهوامش

  1. ^ "Jazireh-ye" means "the island of".

المصادر

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Mansour, Mohammad (11 March 2026). "The 'orphan pearl': Inside Kharg, the beating heart of Iran's oil empire". Al Jazeera. Archived from the original on 11 March 2026. Retrieved 14 March 2026.
  2. ^ Tazmini, Ghoncheh (2017). "The Persian-Portuguese Encounter in Hormuz". Taylor and Francis. doi:10.1080/00210862.2016.1263542.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش قالب:Encyclopædia Iranica Online
  4. ^ Tazmini, Ghoncheh (2018). "The Persian-Portuguese Encounter in Hormuz". Cambridge University Press. doi:10.1080/00210862.2016.1263542.
  5. ^ J. R. Perry, "The Banu Ka'b: An amphibious brigand state in Khuzistan", Le monde iranien et l'Islam, 1, 1971, p. 131-152. Idem, "Mir Muhanna and the Dutch: Patterns of piracy in the Persian Gulf", Stud. Ir. 2, 1973, p. 85.
  6. ^ Abdullah, Thabit (2001). Merchants, Mamluks, and murder: the political economy of trade in eighteenth century Basra. State University of New York Press. ISBN 978-0-7914-4808-3. Retrieved 3 March 2011.
  7. ^ أ ب ت ث ج ح Clark, Emily (11 March 2026). "Kharg Island could be Iran's weak spot as Washington reportedly considers ground invasion options". ABC News. Archived from the original on 12 March 2026. Retrieved 12 March 2026.
  8. ^ Merchants, Mamluks, and murder: the political economy of trade in eighteenth century Basra‏
  9. ^ "World Petroleum Report – Iran". World Petroleum. Vol. 6. 15 February 1960. p. 78.
  10. ^ "Pipelines Around the World". World Petroleum. Vol. 31, no. 11. October 1960. p. 65.
  11. ^ "World Petroleum Report – Iran – Transportation". World Petroleum. Vol. 7. 15 February 1961. p. 222.
  12. ^ Waldia, Manisha (14 March 2026). "Which Island is Known as the 'Orphan of the Pearl'?". Jagranjosh.com. Retrieved 14 March 2026.
  13. ^ Kapoor, Srishti (14 March 2026). ""Orphan Pearl" On Fire: The Critical Oil Island Struck By US In Iran". NDTV. Retrieved 14 March 2026.
  14. ^ أ ب ت "Khark Oil Exports". Iran Daily. 2009. Archived from the original on 22 May 2009. Retrieved 3 March 2011.{{cite news}}: CS1 maint: unfit URL (link)
  15. ^ Yoon, John (14 March 2026). "What to Know About Iran's Kharg Island". The New York Times. Retrieved 14 March 2026.
  16. ^ "Der Iran räumt seit Wochen heimlich sein wichtigstes Öllager". wiwo.de. 2026. Retrieved 10 March 2026.
  17. ^ "Trump Says U.S. Bombs 'Obliterated' Military Targets on Kharg Island". The Wall Street Journal (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 13 March 2026.
  18. ^ Cooper, Helene; Stack, Liam (13 March 2026). "U.S. Attacks Iran's Kharg Island, a Key Port for Oil Exporting, Trump Says". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 14 March 2026.
  19. ^ "US embassy in Baghdad hit by strike as Trump says military targets 'obliterated' on Iran's key oil island - follow live". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). 14 March 2026. Retrieved 14 March 2026.
  20. ^ "US strikes more than 90 Iranian military targets on Kharg Island, CENTCOM says". Reuters. 14 March 2026.
  21. ^ "Weatherbase: Historical Weather for Khark Island, Iran". Weatherbase. 2011. Retrieved on November 24, 2011.
  22. ^ أ ب ت "Khark island's Achaemenid inscription seriously damaged". Payvand News. 1 June 2008. Archived from the original on 28 April 2012. Source: Mehr News Agency
  23. ^ "Newly Found Old-Persian Cuneiform Inscription of Kharg Island Deciphered". Iranian Cultural Heritage News Agency. 8 December 2007. Archived from the original on 29 September 2011. Retrieved 3 March 2011.
  24. ^ أ ب ت "Kharg Island Achaemenid Inscription". Persian Empire. Archived from the original on 15 November 2025. Retrieved 14 March 2026.
  25. ^ أ ب ت Borjian, Habib (2019). "The Language of the Kharg Island". Journal of the Royal Asiatic Society. 29 (4): 680. doi:10.1017/S1356186319000403. S2CID 213053987.
  26. ^ Stiffe, Captain A. W., "Persian Gulf notes. Kharag Island", Geographical Journal 12, 1898, p. 179-182. Sykes, P.M., A History of Persia, vol. 2, London, 1915.
  27. ^ F. Sarre and E. Herzfeld, Iranische Felsreliefs, Berlin, 1910.
  28. ^ أ ب Steve, M.-J., "Sur l'île de Khârg dans le golfe Persique", Dossiers d'Archéologie 243, p. 74-80, 1999.
  29. ^ Steve, M.-J., et al. "L'île de Kharg. Une page de l'histoire du Golfe Persique et du monachisme oriental". Civilisations du Proche-Orient, Gent, Série I, Archéologie et Environnement (Forthcoming)
  30. ^ Haerinck, E., "Quelques monuments funéraires de l'île de Kharg dans le Golfe Persique", Iranica Antiqua 11, 1975, p. 144-167. Idem, "More pre-Islamic coins from southeastern Arabia", Arabian Archaeology and Epigraphy 9, 1998, p. 278-301. Handbuch des Persischen Golfs, 5th ed., Hamburg, Deutsches Hydrographisches Institut, 1976.
  31. ^ أ ب ت ث "Why Kharg Island matters: Iran's strategic Gulf oil island". The New Arab. 11 March 2026. Archived from the original on 12 March 2026. Retrieved 12 March 2026.
  32. ^ أ ب (in fa)Census of the Islamic Republic of Iran, 1395 (2016): Bushehr Province. The Statistical Center of Iran. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. https://www.amar.org.ir/Portals/0/census/1395/results/abadi/CN95_HouseholdPopulationVillage_18.xlsx. Retrieved on 19 December 2022. 
  33. ^ Emery, Christian (13 March 2026), Kharg Island: Iran's energy lifeline that has so far escaped attack, doi:10.64628/ab.pr7vuxx9f, https://theconversation.com/kharg-island-irans-energy-lifeline-that-has-so-far-escaped-attack-278139, retrieved on 14 March 2026 
  34. ^ Regan, Helen; Sharman, Laura (14 March 2026). "What to know about Kharg Island, the tiny coral outcrop at the heart of Iran's oil industry". CNN. Retrieved 14 March 2026.
  35. ^ "Kharg Airport". SKYbrary Aviation Safety. Archived from the original on 15 October 2025. Retrieved 14 March 2026.
  36. ^ Rowlett, Russ. "Lighthouses of Iran". The Lighthouse Directory. University of North Carolina at Chapel Hill. Retrieved 3 October 2016.
  37. ^ NGA List of Lights – Pub.112 Archived 3 أكتوبر 2018 at the Wayback Machine Retrieved 3 October 2016
  38. ^ Huggins, John (1 June 2006). "Jazireh-ye Khark Light". ARLHS IRA-002. Archived from the original on 13 August 2025. Retrieved 13 March 2026.
  39. ^ "Battlefield 3 Maps". Electronic Arts. 2011. Archived from the original on 15 October 2011. Retrieved 15 October 2011.

وصلات خارجية

الكلمات الدالة: