موفق طريف

طريف عام 2023.

الشيخ موفق طريف (عبرية: מוואפק טריף؛ و. 1963)، هو الزعيم الروحي للدروز في إسرائيل.[1][2] وهو رئيس المجلس الديني الدرزي الأعلى، وقاضي المذهب، ورئيس محكمة الاستئناف الدرزية العليا في إسرائيل.[3]

سيرته

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستقبل الشيخ موفق طريف في مكتبه بالقدس، 21 يونيو 2023.

وُلد موفق طريف في قرية جولس بالجليل عام 1963. درس القانون في كلية أونو، وفي 2010 مُنح الدكتوراه الفخرية من قبل جامعة حيفا. في 2 أكتوبر 1993 انتخب لمنصب الزعيم الروحي للدروز في إسرائيل، خلفاً لجده لوالدته أمين طريف، وذلك عملاً بوصيته التي أوصى من خلالها قبل وفاته بتولية حفيده رئيساً للطائفة خلفاً له، ووكيلًا لوقف مقام النبي شعيب ومقام الخضر وخلوة جولس،[4] وكان الشيخ موفق طريف مساعد لجده لمدة 15 عام.

الرئيس الإماراتي محمد بن زايد والشيخ موفق طريف، أبو ظبي، مارس 2025.

انتخب طريف لرئاسة المجلس الديني الأعلى عام 1997، وعُيّن قاضي المذهب في المحكمة الشرعية الدرزية للاستئناف ومقرها في عكا عام 2002، وفي 2016 عُيّن رئيساً للمحكمة. في يناير 2004، وقع طريف على إعلان يدعو غير اليهود المقيمين في إسرائيل إلى الالتزام بقوانين نوح. وانضم إليه رئيس بلدية شفا عمرو.[5] في أبريل 2018 وأثناء الاحتفال بالذكرى السبعين لإعلان تأسيس إسرائيل، تم اختيار طريف ليكون أحد مشعلي شعلة الاستقلال خلال الاحتفال الرسمي لدولة إسرائيل،[6]، واصفاً الأمر بأنه رسالة للسلام والتآخي.

في مارس 2025، أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط بأن الشيخ موفق طريف لا يمثلنا وهو مدعوم من القوى الصهيونية، وشدد على أن أهل سوريا يعرفون التصرف، وسأذهب إلى دمشق للتأكيد على مرجعية الشام والمشروع كبير وسيجرون بعض من ضعفاء النفوس الى حروب أهلية لست ادري كيف ستنتهي". وأضاف: "الصهيونية تستخدم الدروز جنوداً وضباطاً لقمع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، واليوم يريدون الانقضاض على جبل العرب".[7]

في 14 مارس 2025، التقى الرئيس الإماراتي محمد بن زايد الشيخ موفق طريففي أبو ظبي، حيث وقع طريف مذكرة تعاون مع مركز تريندز للبحوث والإستشارات. يأتي ذلك بالتزامن مع زيارة وفد من حوالي 60 رجل دين درزي سوري إلى إسرائيل. الخطوة أثارت كثير من التساؤلات حول دعم الإمارات لمحاولات تفتيت سوريا والثورة المضاذة التي تعني عودة بشار الأسد، ربما لحكم سوريا من جديد. كان آخر لقاء لطريف ببن زايد في ديسمبر 2024 حيث تزعم بعض التقارير أنه تم الاتفاق على إبقاء الدروز قوة مستقلة تحت حماية إسرائيل بانتظار اللحظة المناسبة لإعلان كيان منفصل. أما القيادي الدرزي وئام وهاب ظهر في قلب المؤامرة فعلاقاته بالإمارات تثير تساؤلات حول دوره في تمرير المشروع، بينما يبرر تحركات طريف تحت ستار "حماية الطائفة".[8]


انظر أيضاً


المصادر

  1. ^ http://www.israelnationalnews.com/News/News.aspx/132339 Arutz Sheva
  2. ^ http://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-4668419,00.html Ynet News
  3. ^ "Druze Religious Leader Commits to Noachide "Seven Laws"". Israel National News. 2017-08-22. Retrieved 2018-10-06.
  4. ^ "الشيخ امين طريف"". sites.google.com. 2017-08-22. Retrieved 2019-12-17.
  5. ^ "Druze Religious Leader Commits to Noachide "Seven Laws"". 2004-01-18. Retrieved 2014-01-18.
  6. ^ "االشيخ موفق طريف: 'اضاءتي لشعلة الاستقلال هي رسالة للسلام والتآخي'". Panet. 2019-08-30. Retrieved 2019-08-30.
  7. ^ "جنبلاط: الشيخ موفق طريف لا يمثلنا وهو مدعوم من القوى الصهيونية واهل سوريا يعرفون التصرف". النشرة. 2025-03-03. Retrieved 2025-03-03.
  8. ^ "بالتزامن مع زيارة عمم دروز جنوب سوريا للكيان... الإمارات تستقبل موفق طريف". نافذة مصر. 2025-03-15. Retrieved 2025-03-17.