مرصد فضائي

(تم التحويل من مرصد)
مراصد فضائية
Space observatories

<tr> <td colspan="2" style="text-align:center;">Ill 03 04.jpg
المراصد الفضائية والنطاقات العملية لأطوال موجاتها</td> </tr><tr> <th style="background:#ffdead; text-align:center;" colspan="2">معلومات عامة</th> </tr><tr> <th style="background:#ffdead; text-align:center;" colspan="2"> </th> </tr><tr> <th>الموقع الإلكتروني:</th> <td>http://nssdc.gsfc.nasa.gov/astro/astrolist.html</td> </tr>

المراصد الفضائية والنطاقات العملية لأطوال موجاتهم. استـُلهـِم من http://www.spitzer.caltech.edu/Media/mediaimages/background.shtml
سپيتسر وهبل و XMM مع أجزائهم الأكثر أهمية مرسومة

المرصد الفضائي space observatory هو أي جهاز في الفضاء الخارجي يـُستخدم في رصد الكواكب البعيدة, والمجرات والأجرام الأخرى في الفضاء الخارجي. تختلف هذه المجموعة من المراصد عن المراصد الأخرى التي تتجه نحو الأرض لأغراض استطلاعية أو ساتل رصد أرضي|غيرها من طرق جمع المعلومات.

تاريخ

ويعتقد أن أول مقراب تمت صناعته في هولندا على يد أحد صناع عدسات النظارات يدعى لبرشى Lippershey وبعد ذلك ببضعة شهور قام العالم جاليليو عام 1609 بتصنيع أول مقراب فلكى بنفسه ومن المتفق عليه أن جاليليو هو أول من تمكن من رؤية جبال القمر بواسطة المقراب وقد درس بواسطته أربعة من أقمار المشتري.

وهناك العديد من أنواع المقاريب حسب نوع الأشعة التي تستقبلها مثل الضوء المرئي و تلسكوب الأشعة تحت الحمراء أو تلسكوب أشعة فوق البنفسجية . ونظرا للامتصاص الشديد الذي يحدث للأشعة السينية و اشعة جاما الآتيتين من أجرام سماوية في جو الأرض ، فلا تنجح تلسكوبات تلك الأشعة الموجودة على الأرض في رصد ودراسة تلك الأجرام . لذلك فلا بد من خروج تلك التلسكوبات المخصوصة خارج الأرض وتكون محمولة على أقمار صناعية فتقوم بمهمتها لمدة سنوات .

وجميع أنواع المقاريب تتفق في أساس عملها من وجهة تركيز الأشعة في بؤرة لتكوين صورة ، إلا أن بينها فروقا عملية كبيرة في التصميم وأكثرها استخداما المقراب الضوئي الذي يعمل في منطقة الضوء المنظور ، ويمكن بسبب بنائها على الأرض أن تكون كبيرة ، ومنها ما يحوي على مرايا بقطر 8 متر أو أكبر ، كما أن المرصد الأوروبي الجنوبي يتكون من 4 مراصد كبيرة كل منها يعمل بمرآة 8 متر ، كما يمكن توصيلهم ببعض للحصول على صور ضوئية من أعماق الكون.

يعمل المقراب الفلكى على جمع أكبر كمية من الأشعة من الجرم السماوى البعيد وتستخدم في ذلك أما عدسة كبيرة أو مرآة مقعرة كبيرة وتتجمع الأشعة في بؤرة العدسة أو المرآة مكونة صورة حقيقية مصغرة مقلوبة للجسم ، يتم تكبيرها ورؤيتها أو تسجيلها على فيلم حساس أو نقلها كهروضوئياً إلى شاشة تليفزيونية. وكثير من تلك المقاريب يحوي مطياف لتحليل الضوء يمكن من معرفة بعد النجم عنا ، وتصنيفه ومعرفة نوعة وعمره وغير ذلك . وكثيرا ما تتعاون طرق القياس الأرضية للضوء المرئي مع تلسكوبات الفضاء التي تسجل اشعة إكس و أشعة جاما القادمة من النجوم وغيرها لإجراء دراسات مستفيضة عن طبيعة الكون.

التركيب

صورة لسديم السرطان مسييه 1.

وقد صنعت المقاريب في أول الأمر من العدسات وتسمى انكسارية Refractors (شكل 48) وأكبر ر مقراب من هذا النوع موجود في مرصد يركزYerkes في وسكونسن ويبلغ قطر عدسته 102سم وطول أنبوبته 18متراً وتفضل المرايا في صناعة المقاريب لعدة أسباب منها:

أن العدسة تثبت عند حافتها فقط ونظرا لثقل مثل هذه العدسة الضخمة يمكن أن يتغير شكلها تحت هذا الثقل ويحدث تشويها في الصورة أما المرآة المقعرة الكبيرة فيمكن تثبيتها بسهولة على كل مساحتها. بالإضافة إلي ذلك فالمرآة تحتاج إلى صقل جانب واحد بخلاف العدسة التي تحتاج لصقل جانبين. كذلك فإن تشوه الصورة الناتج عن الزيغ اللونى غير موجود في المرآة.

لذلك فإن جميع المقاريب الضخمة في العالم تستخدم المرآة المقعرة، حيث تسقط الأشعة الآتية من الجرم السماوى على المرآة المقعرة المثبتة في قاع أنبوبة المقراب فتجمع الأشعة المنعكسة. وتعمل مرآة مستوية صغيرة على توجيه الأشعة المنعكسة اتجاه عينية المقراب، وهي عبارة عن عدسة لامة تُضبط بحيث تكوّن صورة حقيقية عند بؤرتها.

أو على مسافة منها أقل من بعدها البؤرى فتكون صورة تخيلية مكبرة لهذه الصورة يمكن رؤيتها. ويرجع هذا التصميم إلي إسحق نيوتن ولذلك يقال أن له بؤرة نيوتن.

مراصد ناسا الكبرى

لإحداث قفزات نوعية في علوم الكون والدراسات الفلكية، تبنّت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) برنامجاً طموحاً لتشييد (مراصد فضائية كبرى)، وهي عبارة عن مراصد فلكية تسبح في مدارات محدّدة في الفضاء، وهدفها جمع المعلومات عن الكون بمجراته ونجومه وكواكبه ومختلف أجرامه، وذلك عبر رصد مختلف موجات (الطيف الكهرومغناطيسي) التي تصدر من الأجرام السماوية المتنوعة، وذلك عبر تزويد كل مرصد بتقنيات متطوّرة قادرة على رصد وتصوير الأشعة الواردة في منطقة محدّدة من ذلك (الطيف الكهرومغناطيسي) الواسع.

وبالفعل قامت (ناسا) بإطلاق أربعة تلسكوبات فضائية، وهي:

● تلسكوب هابل ، وتمّ إطلاقه في عام 1990م، ويغطّي منطقة (الضوء المرئي) و(الأشعة فوق البنفسجية) و(الأشعة تحت الحمراء).

● تلسكوب كومبتون ، وتمّ إطلاقه في عام 1991م، ويغطّي منطقة (أشعة جاما) ذات الطاقة العالية، وقد تعطّلت إحدى محركاته الموجّهة مما اضطرّ (ناسا) إلى إعادته من مداره في عام 2000م حيث احترق فوق (المحيط الهادي) عند دخوله الغلاف الجوي للأرض.

● تلسكوب تشاندرا، وتمّ إطلاقه في عام 1999م، ويغطّي منطقة (الأشعة السينية) من الطيف (الكهرومغناطيسي).

● تلسكوب سبيـتـزر، وتمّ إطلاقه في عام 2003م، ويغطّي منطقة (الأشعة تحت الحمراء). السواتل التابعة لبرنامج ناسا المسمى "المراصد الكبرى Great Observatories":

  • X-Rays are also represented in the Great Observatories, with the Chandra X-ray Observatory (CXO), renamed (from AXAF - Advanced X-Ray Astrophysics Facility) in honor of the Indian astrophysicist Chandrasekhar. This has been used to great effect to study distant galaxies and is still operational.

مراصد فضائية أخرى هامة

  • IRAS performed an all-sky survey in infrared, as well as discovering disks of dust and gas around many nearby stars, such as Fomalhaut, Vega and Beta Pictoris. IRAS ceased functioning in 1983 and continues to orbit at a height near 800 kilometres.
  • Granat, a Soviet x-ray and gamma-ray telescope complex, operated from 1989 to 1998.
  • COROT space telescope, a French Space Agency/ESA observatory that was launched in December 2006. It is the first mission to search for rocky worlds around other stars.
  • IUE (International Ultraviolet Explorer), an ESA/NASA/UK observatory that was launched in 1978 with a planned lifetime of 3 years. It was eventually switched off in 1996.
  • SOHO is a solar observatory that is currently operational and used for the study of the Sun's corona and magnetic environments. SOHO has revolutionised our knowledge of the Sun.
  • SCISAT-1 is a Canadian satellite which observes Earth's upper atmosphere with an optical Fourier transform infrared spectrometer.
  • اوهورو كان أول (1970) مرصد فضائي للآشعة السينية.
  • ANS كان مرصداً فضائياً هولندياً للآشعة السينية وفوق البنفسجية اُطلق في 1974 وكان أول من رصد X-ray bursts.
  • HEAO (High Energy Astronomy Observatories) 1 and 2, subsequent (1977, 1978) X-Ray space observatories.
  • MOST was launched in 2003 for the وكالة الفضاء الكندية and it is the smallest space telescope in the world, being the size of a small chest or a very large suitcase. It is expected to operate five years.
  • FUSE operated from 1999 to 2007, making observations in the far UV.

المراصد الفضائية المستقبلة

انظر أيضاً

وصلات خارجية

Virtual Telescope retrieved May 13, 2008