كونشرتو

الكونشرتو هي مؤلفة موسيقية وضعت لآلة واحدة أو لعدة آلات مرافقة الفرقة الموسيقية، أي تقوم آلة أو آلتان أو ثلاث بأداء الدور الرئيس، أما الفرقة فتكون مرافقة فقط. جاءت كلمة كونشرتو من الكلمة اللاتينية (كونسرتار) وتعني بذل الجهد أو الكفاح أو من كلمة (كونستوس) وتعني اشتراك عدة أصوات معاً.

لقد برز في عصر الباروك بين أعوام 1600 م و 1750 م شكل موسيقي خاص بالآلات الموسيقية هو شكل كونشرتو ليفتح به صفحة جديدة تبشر بما ستكون عليه الموسيقى، تلك التي تبدع فيها الآلات الموسيقية التي تحل محل الصوت البشري .

أبدع أعلام الموسيقى في التأليف لهذه الصبغة الفنية الرائعة وكتبوا عددا من مؤلفاتهم التي قدمت على المسارح وما تزال إلى حد الآن. وقد برز عازفون مبدعون لأداء هذا اللون من التأليف الموسيقي ولمختلف الآلات الموسيقية.

الأصول

هو عمل لموسيقى الآلات يحافظ على التباين بين المجموعة الأوركسترالية ومجموعة أقل من الآلات (في حالة الكونشرتو جروسو) أو آلة صولو، أو بين عدة أقسام مختلفة من الأوركسترا غير المقسمة. قبل عام 1700، كان المصطلح يطبق على مقطوعات في عدة قوالب لكن هذه المرة كانت طريقة الأداء أكثر تنوعًا، بمعنى أنها كانت تضم الأصوات الغنائية بالإضافة إلى الآلات الموسيقية؛ وأيضا استخدم المصطلح بمعنى "مجموعة الآلات" أو "أوركسترا". ولم يطبق المصطلح حتى بداية القرن الثامن عشر بشكل ثابت في الأعمال التي تتكون من ثلاث حركات (سريعة - بطيئة - سريعة) للعازف الصولو والأوركسترا، وعازفي صولو أو أكثر بمصاحبة الأوركسترا (مثلما في الكونشرتو جروسو) أو الأوركسترا غير المقسم.

وفي أواخر القرن الثامن عشر وخلال أغلب القرن التاسع عشر كان الكونشرتو الصولو هو القالب السائد لاستعراض مهارات العازف الفرتيوزو (الماهر)؛ في حين فقد الكونشرتو جروسو في نفس الفترة شعبيته لدى الجمهور؛ فأدخلت بعض من عناصره في قالب دام لمدة قصيرة وهو "السمفونية في قالب الكونشرتو". وأثناء تاريخه الطويل، اعتمد الكونشرتو على أشكال اتخذها كوريللي وتوريللي وفيفالدي ويوهان سباستيان باخ ومؤلفون موسيقيون آخرون، لا سيما موتسارت، ليتطور إلى قابل يأخذ نفس مرتبة السمفونية والرباعية الوترية في مجال تعبيرها الفني.

الاستخدام المبكر للمصطلح: الكونشرتو الصوتي

إيطاليا

استخدم مصطلح كونشرتو في الأصل للإشارة إلى القوالب الصوتية الغنائية والقوالب المختلطة الصوتية والآلية. ونشر لأول مرة في مجلد لأعمال الكونشرتو التي كتبها أندريا جابرييلي وجيوفاني جابرييلي عام 1587، التي تضم الموسيقى الكنسية والمادريجال ويغنيها من ست إلى 16 صوت. وفي مقدمة المجلد يشار إلى الجمع بين الآلات الموسيقية والأصوات الغنائية واتخذت اسم "كونشرتو". وفي الفترة المبكرة في أواخر القرن السادس عشر، لم يكن هناك تمييز واضح بين "الكونشرتو" و"السنفونيا".

وقدم المؤلف الموسيقي براتورياس التوجيهات الواضحة لعروض الكونشرتو، حيث كانت موسيقاه هامة لنقل الممارسة الإيطالية إلى الأراضي التي تتحدث الألمانية.

وأثناء النصف الأول من القرن السابع عشر، كان الكونشرتو مصطلح شائع للموسيقى الغنائية الإيطالية بمصاحبة الآلات، يطبق بتكرار على الموسيقى الكنسية. كان عنصر الباص المستمر عنصرًا دائمًا، وأحيانا يحل الصوت الغنائي محل الآلة الموسيقية. ومن بين الكونشرتات الدنيوية المنشورة الكتاب السابع للمادريجال لكلوديو مونتفردي (1619).

ألمانيا

في ألمانيا تطورت كل أشكال الكونشرتو الديني على يد عدد كبير من المؤلفين الموسيقيين، البروتستانت والكاثوليك. وصارت ممارسة الكونشرتو الإيطالي معروفة في ألمانيا خلال كتابات مايكل براتورياس وأعماله الموسيقية. كان براتورياس الأول من جيله يجمع بين عناصر من الممارسة الإيطالية والتقاليد الألمانية.

ظهر الكونشرتو للآلات الموسقية في آخر عقدين من القرن السابع عشر. كما نفهمه في الأصل، كان النوع فرع تقدمي من السوناتا مصمم لتؤديه أوركسترا الوتريات. بدأت تظهر الأوركسترات بالشكل الحديث مع مضاعفة الجزء الخاص بالوتريات نحو 1670، بالأخص في روما وبولونيا. ومنذ البداية، كان أسلوب وشكل الكونشرتو يناسب اختلاف المكانة (بين العازفين الذين يتقاضون راتب والمستأجرين) والمقدرة (بين العازفين المتقدمين والعازفين العاديين) ضمن أعضاء الأوركسترا، مبتعدين عن تقليد المساواة الذي يميز السوناتا.

وتحتاج المجموعات الموسيقية الكبيرة مساحات للأداء. فكان من الطبيعي في الموسيقى الأوركسترالية المبكرة التي تمثلها السوناتا والسنفونيا من مدرسة بولونيا التي قادها كازاتي وكولونا وبيرتي، تفضيل أسلوب قوي يبرز آلة واحدة فقط.

كونشرتو الآلات: من بداية ظهوره حتى 1750

النموذجان: الروماني والشمال إيطالي

بما أن شكل الأوركسترات الوترية في روما وشمالي إيطاليا (البندقية وميلان وبولونيا إلخ) اختلف، بالمثل تطورت طرق التناول المختلفة في التدوين الموسيقي وشكل الكونشرتو بين المنطقتين. ورغم اتحاد واختلاف النوعين، ظلا مختلفين حتى نهاية عصر الباروك. وفي روما كان أساس الأوركسترا الذي يعرف باسم "الكونشرتينو" المكون من آلتي كمان وآلة تشيللو والباص المستمر - يماثل العازفين اللازمين للسوناتا الثلاثية (التي كانت دائما توظف كمجموعة في بلاط الأمراء). وكان يكملها مجموعة أكبر تعرف باسم ripieno "ريبيينو" "الكونشرتو جروسو" (أي الكبير) الذي يتكون من نفس الآلات، حيث يضاعف عددها بحرية، إلى جانب الكونترباص وعادة الفيولا؛ وكان الريبيينو يعين عادة من الموسيقيين الذين يعملون بشكل حر. لذا كان من الطبيعي أن يوظف الكونشرتو الروماني أربعة أجزاء مختلفة للكمان.

وعلى النقيض، كان الكونشترو الشمال إيطالي عادة يكتب لأوركسترا بسيط من أربع أجزاء. وعند اللزوم، أضيفت الأجزاء الخاصة للكمان الصولو الأساسي أو أجزاء التشيللو إلى أجزاء الريبيينو المقابلة (كمان ثاني يؤخذ في العادة من درجة الكمان الأول). وأقصر الأشكال شيوعا من الكونشرتو الوتري بعد 1700، يستخدم الكمان الأساسي وآلتي كمان وفيولا وتشيللو (وكان الباص المستمر إما مثل التشيللو أو منفصل عنه). وإذا يمكن القول أن النموذج الروماني يعامل الريبيينو كامتداد من الكونشرتينو، إذن يفضل الكونشرتو الشمال إيطالي معاملة عازفي الصولو كفروع من الريبيينو. ويوضح هذا الفرق سبب التزام النموذج الروماني بتقليد السوناتا عن قرب، في حين اجتاج النموذج الشمال إيطالي مسارات جديدة.

ومن بين أوائل الكونشرتات الرومانية على الأرجح تلك التي كتبها كوريللي، ونشر منها 12 عام 1714 بعنوان "الكونشرتو جروسو مصنف رقم 6". وبالتأكيد كانت توجد أعمال من نفس النوع في أوائل 1680، لكنها كانت مصممة على الأرجح في قالب يشبه كثيرا السوناتا الثلاثية. الاعمال المنشورة التي راجعها كوريللي في سنواته الأخيرة، تكشف عن مصادر إضافية من التأثيرات - سوناتا الكمان المنفرد وسوناتا الترومبت وكونشرتو شمال إيطاليا. ومع ذلك يظل وصف هذه الأعمال بالسوناتا الثلاثية مع تأثيرات من الضوء والظلال يقدمها الريبيينو تبسيط مفيد. ونقل أسلوب توزيع الآلات على الأسلوب الإيطالي الذي يميز الكونشرتو الروماني إلى الخارج، أولا لألمانيا ثم لإنجلترا. وأشار كوانتز إلى جوسيبي توريللي بوصفه مبتكر الكونشرتو. ولا شك أن الست أعمال للكونشترو التي كتبها توريللي في عمل رقم 5 كانت أول أعمال من نوعها تظهر في صورة مطبوعة. وأيضا ينطبق عليها التعريف الذي نشر للكونشرتو بأنها تضم الجزء السائد للكمان الأول مقابل الأسلوب الكونترابنطي للسنفونيا. وسواء أكان حقيقي أن توريللي هو الذي كتب أول كونشرتو للآلات الموسيقية أم لا، يظل دون جدل أول من نشر اعمال في قالب الكونشرتو. وأهم هذه الأعمال Concerti musicali a quattro (كونشرتو موسيقي لأربعة آلات) لتوريللي عمل رقم 6. هذه المجموعة التي تتكون من 12 كونشرتو تشمل اثنين يضمان فقرات قصيرة للكمان المنفرد وواحد يضم فقرات مماثلة لآلتي كمان. مثلما في كل الكونشرتات السابقة لفيفالدي، الفقرات الصولو مزخرفة أكثر منها بنائية في الوظيفة. وفي المقدمة أوضح توريللي (الحاجة للشرح في حد ذاتها هامة تاريخيا) انه حين يكتب "صولو"، يمكن لآلة واحدة فحسب أن تعزف؛ وعدا ذلك يكون ثلاثة أو أربعة عازفين للجزء الواحد مقبولين.

في عام 1700، العازف البندقي توماسو ألبينوني كتب مجموعة من السوناتا والكونشرتات تصنيف رقم 2. وتقدمت الست كونشرتات عن أعمال توريللي بمراعاة الثلاث حركات (سريعة - بطيئة - سريعة) واتخاذ بعض الأساليب التي تميز السنفونيا الأوبرالية المعاصرة. عمل ألبينوني Concerti a cinque(كونشترو لخمس آلات مصنف رقم 5) 1707 يتطور أكثر، فيعيد تعريف البناء الفوجي (لكن بالجمع مع الكتابة الصولو) وتقديم أمثلة للحركات البطيئة الغنائية - هذه فضلت سابقا التراكيب التآلفية البسيطة، أحيانا تحيط قسم مركزي بفقرة صولو سريعة. كان من الطبيعي أن يقدم ألبينوني مجلد منفصل للكمان الرئيسي، لكن استقلال هذا الجزء عن الكمان الأول في الأوركسترا يختلف كثيرا من عمل لآخر، ولا يفرض الشكل أبدا. واتخذ مؤلفون آخرون من البندقية (جيورجيو جينتلي وبنديتو مارتشلو) نفس المنهج.

ثورة فيفالدي

الأعمال الأولى لكونشرتات فيفالدي الذي ينتمي لنفس بلد ألبينوني كتب في السنوات التي تصل إلى نشر مجموعته L’estro armonico (الإلهام الهارموني) مصنف رقم 3 (1711) يمثل الاستخدام الأول المنتظم للحركات السريعة لشكل الريتورنيللو. هذا الشكل الذي اقترحه توريلي لكن لم يثبته قط، هو معالجة لشكل مستخدم بالفعل لعدة عقود في الأقسام الأولى في الآريا دا كابو. الريتورنيللو - وهو فكرة واحدة أو أكثر تشكل تكرار يعزفه المجموعة الكاملة - يستخدم لترسيخ المقامية الافتتاحية وبالتالي ليؤكد على المقامية الأخرى المتعددة التي نصل إليها خلال سير الحركة؛ الأقسام المتناوبة، المدونة للآلة الصولو مع مصاحبة خفيفة بشكل عام، تحقق التغييرات الهامة بناءيا وتقدم ألحان والأرقام المتقابلة. قدمت كونشرتات فيفالدي لغة موسيقية جديدة مثيرة لأول مرة مليئة بالتأثيرات البسيطة القوية مثل انسجام الأوركسترا الذي حتى ذلك الوقت لم يستخدم كثيرًا خارج الأوبرا. كانت الأجزاء الصولو في الحركات السريعة وضعت معايير جديدة للمهارة وبدأت تعويض عن الفقرات السريعة الإجبارية بلحظات غنائية تحدد الأسلوب "الأليجرو الغنائي" الذي يميز أواخر القرن الثامن عشر. كل هذه الصفات صارت في الحال جزءًا من اللغة العالمية للكونشرتو - التغير التدريجي في الأسلوب أيضا جزء من الأنواع الأخرى. نشر فيفالدي تسع مجلدات من الكونشرتو ومئات من الكونشرتات الأخرى التي نشرت مسوداتها كانت تناسب العرض في مناطق مختلفة كثيرة بما في ذلك الكنائس والمسارح والغرف التي تقام فيها المآدب وقاعات الحفلات الموسيقية والجمعيات الموسيقية. كانت تلاءم الكثير من السياقات الدينية أو الدنيوية، الاحتفالية أو الترفيهية، عامة أو خاصة - مما أدى إلى شعبيتها الكبيرة. وليس بالصدفة، تصادف ظهور الكونشرتو مع نشر الموسيقى في شمال غربي أوروبا؛ مما ثبت فائدة كل منهما للآخر.

واستمر أسلوب فيفالدي في التطور بعد أعماله رقم 3 و4 و6 و7 التي نشرها كلها قبل 1720، تبلور الصفات الأسلوبية التي قدمها في عمله "إلهام هارموني".

تصنيف كونشرتو الباروك

كل أنواع الكونشرتو الرئيسية (مع استبعاد الكونشرتو الروماني الذي وصفناه بالفعل) اعتنى به فيفالدي. أكثر الأنواع شيوعًا، الذي ساد كليا بعد 1710، كان الكونشرتو لآلة واحدة بمصاحبة أوركتسرا الوتريات، أو يعرف باسم "الكونشرتو الصولو". في الأصل كان الجزء الرئيسي يعهد به لآلة كمان فقط - وظل الكمان أكثر اختيار شائع حتى ذلك الوقت - لكن في الثلاثة عقود التي تلت عمله "إلهام هارموني" اكتسبت الآلات الأخرى برامج كاملة من الكونشرتات الصولو. كتبت أعمال كثيرة بشكل خاص لآلات التشييلو والأوبوا والفلوت. استبعدت فقط الدابل باص والفيولا كما يبدو (الفيولا لم تستبعد كليا حيث أن تيلمان ترك مثالًا واحدًا على كونشرتو الفيولا). كانت الكونشرتات لآلتي صولو إما من نفس النوع أو من نوع مختلف كانت تماثل في الأساس الكونشرتات الصولو. تستخدم إمكانية تخصيص أجزاء للآلات الصولو (خاصة آلات النفخ) مستقلة أو شبه مستقلة في الأجزاء التوتي غالبًا. هذه السمة التي نراها في فيفالدي لكن بشكل أخص في مقلديه الألمان (يوهان سباستيان باخ، وتيلمان) تتطلع للتوزيع الأوركسترالي للسيمفونية الكلاسيكية. ولا يوجد شكل مختصر مرضي لوصف الكونشرتات ذات العديد من العازفين الصولو بالإنجليزية (حيث استخدم الألمان كلمة Gruppenkonzert التي تعني حرفيًا "كونشترو للمجموعة".) بعد كوانتز، استخدم الكثير من الكتاب في العصر الحالي لفظ "كونشترو جروسو" دون تمييز لأي كونشرتو يضم أكثر من عازف صولو واحد، لكن يفضل تجنب هذه الممارسة بما أنها تتصارع غالبًا مع الاستخدام العام للفترة ويتضح أنها مربكة (استخدام نفس اللفظ لكونشرتو الباروك القصير أقل تبريرا).

الكونشرتات لمجموعة من الآلات الصولو (عامة بين ثلاثة وستة) مع الباص المستمر لكن بدون أوركسترا كتب منها فيفالدي عددًا كبيرا وأحيانا حاكاه آخرون مثل يوهان سباستيان باخ (في كونشرتات براندنبرج رقم 3 ورقم 6). في المصادر الألمانية هذه الأعمال دائمًا تأتي في صورة سوناتا رغم أن خواصها تكون كليًا تشبه الكونشترو. الفرق بين "توتي" و"صولو" يحافظ عليه خلال تفسير الأول على أنه كل المجموعة، والأخير مجموعة فرعية إما ثابتة أو متغيرة في تأليفها. التقليل النهائية في عدد المجموعة التي تؤدي العمل كان الاقتصار على آلة واحدة، مثلما نرى في الكونشرتو الإيطالي للهاربسكورد المنفرد لباخ (1735)، الكثير من جوانبه كتبت في نفس المسودات الأولى للهاربسكورد والأرغن التي نسخها باخ عن أعمال لفيفالدي وآخرين.[1]

أنواع الكونشرتو

والكونشرتو على نوعين :

1- كونشرتو الآلة واحدة (كونشرتو الكمان بمرافقة الفرقة الموسيقية) أو (كونشرتو الفلوت بمرافقة الفرقة الموسيقية) وهو يكون الدور الرئيس لهذه الآلات (الكمان أو الفلوت).

2- الكونشرتو الكبير ، مؤلفة موسيقية لأكثر من آلة واحدة بمرافقة الفرقة الموسيقية حيث تلعب كل آلة دورا بارزا في هذا العمل الموسيقي، أما الفرقة فهي مرافقة فقط .

أجزاء الكونشرتو

تتألف الكونشرتو من ثلاثة أجزاء :

الجزء الأول : وهو أهم الأجزاء الثلاثة وأطولها ويكون عادة سريعا .

الجزء الثاني : وهو لحن عاطفي هادئ الحركة يقترب من شكل الأغنية .

الجزء الثالث : وهو الأخير ، يكون بأسلوب اللحن الراقص السريع والذي يبرز فيه العازف المنفرد في الأدوار السريعة الإيقاع كمل قدراته الأدائية . وفي هذا المقطع تظهير (الكادنزا) وهي مقطع موسيقي ينفرد به العازف من دون مرافقة الفرقة ويظهر فيه كل طاقته الإبداعية ثم تختم الفرقة مع العازف المقطوعة .

مراجع

  1. ^ the grove encyclopedia of music and musicians