قابلية الانصهار
قابلية الانصهار Fusibility لمعدن إذا عرضنا قطعة صغيرة من المعدن لها حروف حادة للهب بواسطة ملقاط ، تلاحظ أن بعض المعادن تنصهر في لهب الشمعة ، في حين لا تنصهر معادن أخرى في مثل هذا اللهب ، ولكنها تنصهر في لهب مصباح بنزن، ومعادن ثالثة تنصهر فقط في لهب البوري _لهب البنزن الممزوج بكمية من الهواء). ومعادن رابعة تستدير حوافها فقط في لهب البوري ، ومعادن أخيرة لا تنصهر بالمرة ولا تتأثر بلهب البوري، وتعرف هذه الخاصية بإسم قابيلة المعدن للإنصهار.
وتعيين درجة الإنصهار للمعادن من الأمور الصعبة ، وليس له أهمية كبيرة في التعرف على المعادن ، ولكنه ذو فائدة وأهمية في الدراسات النظرية والپتروجرافية (دراسة الصخور) أما لقصد التعرف على المعادن بسرعة فنكتفي عادة بتعيين قابلية الإنصهار النسبية ، ويستعمل لهذا الغرض مقياس القابلية للإنصهار ، الذي حققه ڤولفگانگ فون كوبل Wolfgang Franz von Kobell، فيما يلي:
رقم | المعدن | درجة الإنصهار بالتقريب |
ملاحظات |
---|---|---|---|
1 | ستبنيت | 525 ºس | ينصهر بسهولة في لهب الشمعة. |
2 | كالكوبيريت | 800 ºس | تنصهر قطعة صغيرة منه في لهب البنزن. |
3 | جارنت | 1050 ºس | لا ينصهر في لهب البنزن ولكن ينصهر في لهب البوري. |
4 | أكتينوليت | 1200 ºس | تنصهر حافة رقيقة من المعدن بصعوبة في لهب البوري. |
5 | أرثوكليز | 1300 ºس | تستدير حواف القطع الصغيرة بصعوبة في لهب البوري. |
6 | برونزيت | 1400 ºس | لا ينصهر في لهب البوري، وتستدير الحواف بصعوبة. |
7 | كوارتز | 1710 ºس | لا ينصهر بالمرة في لهب البوري. |