خليفة بلقاسم حفتر
خليفة بلقاسم حفتر، هو ضابط سابق في الجيش الليبي، وكان من القادة العسكريين الذين ساهموا مع معمر القذافي في الانقلاب العسكري الذي أوصله إلى سدة الحكم عام 1969. لكنه اختلف معه وغادر ليبيا إلى المهجر قبل أن يعود بعد اندلاع الثورة الليبية 2011 لينضم إلى بينضم إلى الثوار الذين ثاروا على معمر القذافي.
حياته
وكان يُعرف بميوله الناصرية العلمانية مثل أغلب مجموعة الضباط الوحدويين الأحرار التي شكلها القذافي عام 1964، والتي وضعت حدا للحكم السنوسي في ليبيا في الأول من سبتمبر 1969.
قاد حفتر الحرب التي دارات في ثمانينيات القرن العشرين بين ليبيا وتشاد بسبب الصراع على إقليم أوزو الحدودي بين البليدن، وكان ضمن مئات الضباط الليبيين الذين أسروا خلال إحدى المعارك العسكرية نهاية مارس 1987.
وداخل سجنه، بدأ حفتر يأخذ مسافة من نظام القذافي، وقاد مساعي مع مئات من رفقائه العسكريين داخل سجون تشاد، وتوجت تلك المساعي عام 1987 بالانخراط في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا المعارضة للنظام الليبي، ثم تأسيس وقيادة الجيش الوطني الليبي الذي مثل جناحها العسكري.
لم يعمر الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر طويلا، فبعد وصول إدريس ديبي للسلطة في تشاد, تم تفكيك هذا الجيش, وتولت طائرات أميركية نقل مجموعة كبيرة من عناصره إلى زائير (التي أصبحت الكونغو الديمقراطية) ثم إلى الولايات المتحدة, من ضمن هؤلاء قائد الجيش خليفة حفتر.
بقي حفتر داخل الولايات المتحدة، واستمر معارضا لنظام القذافي. وبعد اندلاع الثورة عاد إلى ليبيا وتحديدا إلى بنغازي منتصف مارس/ آذار الماضي للمشاركة في الجهود العسكرية والسياسية الهادفة إلى إسقاط النظام.[1]
وتولى لوقت وجيز قيادة جيش التحرير الذي أسسه الثوار، وبعد انتقادات لأداء هذا الجيش الذي تشكل في أغلبه من متطوعين ومن شباب لا خبرة لهم في الأعمال العسكرية، تم إسناد قيادة الجيش لوزير الداخلية السابق عبد الفتاح يونس العبيدي.
يعد خليفة حفتر الحامل للجنسية الأمريكية أحد عملاء المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إي)، وقدمت له الدعم في اتقلابه على المؤتمر الوطني وفق ما نقلت رويترز عن مركز أبحاث أميركي. وتلك العلاقة هي التي أثارت نوعا من الخلاف بين الثوار بين مؤيد ومعارض لمنحه مكانة قيادية بارزة.
انظر أيضا
المصادر
- ^ الجزيرة نت (15 أبريل 2011). "خليفة حفتر". Retrieved 15 أبريل 2011.