كوم أمبو
كوم أمبو | |
---|---|
الدولة | مصر |
المحافظة | أسوان |
• الصيف (التوقيت الصيفي) | UTC-4 |
مركز كوم امبو محافظة أسوان بمصر.
كوم امبو هي مدينة من مدن محافظة اسوان بجمهورية مصر العربية وتقع شمال مدينة اسوان بحوالي 40 كيلومتر وتمدت على ضفاف نهر النيل بمساحة 20 كيلوم متر مربع يحدها من الشمال مركز كلابشة ومن الشرق مركز ناصر ومن الغرب الصحراء الغربية ومن الجنوب مركز دراو وهي تعتبر مركز تجاري كبير وتضم اكبر عدد للقرى وبها معبد امبوا الشامخ على الضفة الشرقية للنيل كما يوجد بها مصنع السكر لتصنيع سكر القصب والعسل الأسود والخشب الحبيبي وبعض الصناعات العضوية.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السكان
عدد السكان 259,539 نسمة المساحة الكلية 2,866.28 كم2 أي حوالي 8.28% من مساحة المحافظة. بطول 45 كم على امتداد النيل وبعرض حوالي 15 كم.
لكون المركز حديث النشأة نسبيا (تأسس عام 1901) بقد كان مقصد هدرة داخلية من المحافظات المجاورة. 80% من سكان المركز من قبائل العبابدة والجعافرة.
تتسع مدينة كوم امبو لحوالي النصف مليون نسمة ينقسم السكان بها إلى نصفين اساسيين السكان الأصلين وهم الذين يسكنون على ضفان النيل ويسموا بالخط الغربي واسماء هذة القرى هي ( منيحة _ كرم الديب - العدوة - اقليت -الرغامة البلدـ فطيرة) هذة القرى هي الواقعة على الشط الشرقي لنهر النيل ومعظم سكانها يشتغلون بمهنة الزراعة وتربية الماشية والتجارة وهم عبارة عن قبائل متصلة الانساب مثل الجعافرة وهي أكبر قبيلة في مدينة كوم امبوا وقبيلة العقيلات والعبابدة والانصار ويتمع هؤلاء السكان بروابط قوية الأواصر حيث انهم ينحدرون من اصول متشابهة.
أما النصف الثاني من السكان وهم الذين نزحوا لمدينة كوم أمبو للعمل بمصنع السكر بعد إفتتاحه أو للتجارة في السوق الكبير الذي يقع بمركز المدينة وهؤلاء السكان معظم أصولهم من محافظة قنا ومحافظة سوهاج انتظموا في قرى وسبل شرق وادي كوم امبوا بعد استقرارهم فيها وسكنو القرى بأسماء تشبه إلى حد كبير اسماء القرى التي هاجروا منها من قنا وسوهاج ومن اهم تلك القرى في كوم أمبو حاليا هي المنشية و حجازة والرغامة ونجع العرب وعزبة حجاجي والبساتين والبيارة والنجاجرة وكل هذة القرى حديثة جدا نظرا للقرى التي تقع على ضفاف النيل والتي تضم السكان الأصليين لمدينة كوم أمبو.
معظم السكان يعتنقون الديانة الإسلامية وهم جميعا على المذهب المالكي ولهم عادات وتقاليد تحكمهم مثل القانون تماما ولا سيما في تلك القرى الأصلية التي بها عموم قبائل كوم أمبو.
أصل التسمية
الاسطورة للملك امبوا والتي تسمى بأسمه مدينة كوم امبوا اليوم واسم المدينة يتكون من مقطعين المقطع الأول هو كوم ومعروف معناها ما يعتلي الارض من الاستواء والمقطع الثاني امبوا وهو اسم الملك او حاكم والوادي في ذلك الزمان وامبوا والي من ولاة الفراعنة وله حكاية مشهورة ومكتوبة على جدران معبد كوم امبوا المعبد الوحيد بتلك المدينة وهو يرجع لعصر الاسرة الفرعونية الحاكمة في ذلك الوقت وتتلخص قصة الحاكم امبوا في انه كان له ولد وحيد ليس لديه سواه وكان يباركه يوم عند احد الكهنة فقال له نبئوة عن ابنه بأنه سوف يموت في شبابة وكبر الغلام مع ابيه
ومازالات النبؤة المرعبة تمر في ذن ابيه فتقرب للجميع الآله لحفظ الابن من الموت صغيرا ولكن وقع المحتوم فينما يسبح الابن بنهر النيل افترسه تمساح كبير قضى عليه فغضب الاب غضب شديد على ابنه وحزن حزن اليأس فأسم بأن يقتل كل التماسيح في النهر واقام مصيدة كبيرة للتماسيح حيث انه حفر بجانب مجرى نهر النيل مسار تسير إليه المياة فينقض على التماسيح اثناء مرر المياة للمجرى الجديد الذي حول به مسار النهر فأصبح مكان المبعد شرق النيل بعدما كان مبناه غرب النيل وكان يأخذ تلك التماسيح المقتولة من قبل جنده فكان يحنطها ويعلقها على جدارن المعبد خاصته حتى نظر إليها ويشفي غليله منها وعسى تخفف من احزانه على ابنه المتوفي.
التقسيمات الإدارية
مدينة كوم امبو مقسمة إلى عدد من القرى الصغيرة منها عزبة العرب والتوفيقية والعليقات والبصالى وسبعة قبلى والخور قبلى ومن اهم قراها قرية العليقات وعدد سكانها يبلغ حوالى 2000 نسمة وبها بعض العائلات التى تنتمى إلى محافظة اسوان ومحافظة قنا ينتمى منها إلى محافظة اسوان عائلة واحدة وهى الكلاحوة نسبة إلى الكلح بمركز ادفو ومنها عائلات تنتمى إلى محافظة قنا مثل الرزيقات والمحاميد والديرانية والحميدات والعليقات وبالقرية عدد غير قليل من المسيحيين الذين يمثلون حوالى 15% من عدد السكان بها مدرسة ابتدائية ومدرسة اعدادية
أقليت ويبلغ عدد سكانها 27,173 نسمة.
قرية العدوة: وهي من اهم قرى خط اقليت حيث انها تعتبر المركز السياسي للمنطقة ويبلغ عدد سكانها 10,650 نسمة في الفترة السابقة كانت مركز العمدية - لها تاثير فعال في نتائج انتخابات مجلسي الشعب والشورى عن دائرة كوم امبو وفاز عدة من ابنائها بمقاعد في مجلسي الشعب والشورى ،وهي من أكثر القرى تطورا لعدة اسباب منها: 1) أول قرية دخلها التعليم 2) أول قرية دخلها الكهرباء والتليفون 3) نسبة التعليم بها عالية مقارنة بما حولها من القرى 4) ويعتبر موقع العدوة متميز حيث انها على ضفاف نهر النيل حيث يستمتع سكانها وكذلك الزوار من السياح بمنظر خلاب ، كوم امبو هي مدينة من مدن محافظة اسوان بجمهورية مصر العربية وتقع شمال مدينة اسوان بحوالي 40 كيلومتر وتمدت على ضفاف نهر النيل بمساحة 20 كيلوم متر مربع يحدها من الشمال مركز كلابشة ومن الشرق مركز ناصر ومن الغرب الصحراء الغربية ومن الجنوب مركز دراو وهي تعتبر مركز تجاري كبير وتضم أكبر عدد للقرى وبها معبد امبوا الشامخ على الضفة الشرقية للنيل كما يوجد بها مصنع السكر لتصنيع سكر القصب والعسل الاسود والخشب الحبيبي وبعض الصناعات العضوية.
أولاً: مراكز المدن
- مدينة كوم امبو و يبلغ عدد سكانها (674,667) نسمة.
ثانيا : الوحدات المحلية القروية
- المنشية الجديدة و يبلغ عدد سكانها 32,717 نسمة.
- كفور كوم أمبو ويبلغ عدد سكانها 31,388 نسمة.
- سلوا بحري ويبلغ عدد سكانها 38,309 نسمة.
- العباسية ويبلغ عدد سكانها 44,095 نسمة.
- أقليت ويبلغ عدد سكانها 27,173 نسمة.
- قرية العدوة: وهي من اهم قرى خط اقليت حيث انها تعتبر المركز السياسي للمنطقة ويبلغ عدد سكانها 10,650 نسمة في الفترة السابقة كانت مركز العمدية - لها تاثير فعال في نتائج انتخابات مجلسي الشعب والشورى عن دائرة كوم امبو وفاز عدة من ابنائها بمقاعد في مجلسي الشعب والشورى، وهي من اكثر القرى تطورا لعدة اسباب منها: 1) اول قرية دخلها التعليم 2) اول قرية دخلها الكهرباء والتليفون 3) نسبة التعليم بها عالية مقارنة بما حولها من القرى 4) ويعتبر موقع العدوة متميز حيث انها على ضفاف نهر النيل حيث يستمتع سكانها وكذلك الزوار من السياح بمنظر خلاب ،
السكان
تتسع مدينة كوم امبو لحوالي النصف مليون نسمة ينقسم السكان بها إلى نصفين اساسيين السكان الأصلين وهم الذين يسكنون على ضفان النيل ويسموا بالخط الغربي واسماء هذة القرى هي ( منيحة _ كرم الديب - العدوة - اقليت -الرغامة البلدـ فطيرة) هذة القرى هي الواقعة على الشط الشرقي لنهر النيل ومعظم سكانها يشتغلون بمهنة الزراعة وتربية الماشية والتجارة وهم عبارة عن قبائل متصلة الانساب مثل الجعافرة وهي اكبر قبيلة في مدينة كوم امبوا وقبيلة العقيلات والعبابدة والانصار ويتمع هؤلاء السكان بروابط قوية الأواصر حيث انهم ينحدرون من اصول متشابهة.
أما النصف الثاني من السكان وهم الذين نزحوا لمدينة كوم أمبو للعمل بمصنع السكر بعد إفتتاحه أو للتجارة في السوق الكبير الذي يقع بمركز المدينة وهؤلاء السكان معظم أصولهم من محافظة قنا ومحافظة سوهاج انتظموا في قرى وسبل شرق وادي كوم امبوا بعد استقرارهم فيها وسكنو القرى بأسماء تشبه إلى حد كبير اسماء القرى التي هاجروا منها من قنا وسوهاج ومن اهم تلك القرى في كوم أمبو حاليا هي المنشية و حجازة والرغامة ونجع العرب وعزبة حجاجي والبساتين والبيارة والنجاجرة وكل هذة القرى حديثة جدا نظرا للقرى التي تقع على ضفاف النيل والتي تضم السكان الأصليين لمدينة كوم أمبو.
معظم السكان يعتنقون الديانة الإسلامية وهم جميعا على المذهب المالكي ولهم عادات وتقاليد تحكمهم مثل القانون تماما ولا سيما في تلك القرى الأصلية التي بها عموم قبائل كوم أمبو.
الزراعة
واهم الزراعات في كوم أمبوا هو محصول قصب السكر حيث ثلثى مساحة الأرض الزراعية تنشغل بهذا المحصول طول العام ويجمع القصب ويدخل المصنع لتصنيعه للسكر في فصل الشتاء او موسم التصنيع وتوجد زراعة الفواكة مثل المانجو والليمون وهما اشهر الفواكة في مدينة كوم أمبو والموز والتمر والتين.
المواقع الأثرية
- معبد إدفو
- منطقة الكاب: تقع على بعد 17 كم شمال إدفو على الصفة الشرقية للنيل. وتضم:
- مقابر الأشراف : وقد نحتت في الصخر الرملي .
- مقبرة بارحري
- مقبرة أحمس ابن أبانا
- مقبرة سيناو
- مقبرة زنسي
- معبد امنحوتب الثالث
- هيكل تحوت المعروف بالحمام
- المعبد البطلمي .
وتتميز مدينة الكاب بأسوارها الضخمة والتي يطلق عليها العامة خطأ مخازن سيدنا يوسف.
- الكوم الأحمر على الضفة الغربية من النيل أمام قرية البصيلية (17 كم شمال إدفو)وهو موقع نخن أو هيراكونپوليس أول عاصمة لمصر الموحدة عام 3200 ق.م.، وعاصمة الإقليم الثالث من أقاليم مصر العليا وتحوي العديد من الآثار التي ترجع إلي عصور ما قبل التاريخ وكذلك العصور المتأخرة.
- معبد سيتي
- أديرة البويب
- دير باخوميوس
- هرم الكولا
- معبد حور محب
- المسجد العامري
- الصوامع
في فبراير 2022، اكتشفت البعثة الأثرية المصرية النمساوية العاملة في كوم أمبو الواقعة على بع\ 45 كيلومترًا شمال أسوان و170 كيلومترًا جنوب الأقصر) مبنى إداريًا يعود إلى الفترة الانتقالية الأولى الفرعونية (2180-2050 ق.م.). وقال الدكتور مصطفى وزيري: خلال أعمال التنقيب في الجانب الشمالي الشرقي من المعبد البطلمي، أنه تم اكتشاف مبنى إداري كبير به أكثر من 20 صومعة مخروطية لتخزين الحبوب. المرفق الإداري مؤرخ في الفترة الانتقالية الأولى".
وأضاف الدكتور وزيري: "هذا الاكتشاف يسلط الضوء على أهمية كوم أمبو خلال الفترة الانتقالة الأولى حيث تضم عددًا كبيرًا من السكان وكانت مركزًا للأنشطة الزراعية والتجارية".
وأوضح الدكتور عبد المنعم سعيد (مدير آثار أسوان والنوبة) أن "العناصر المعمارية للصوامع محفوظة بشكل جيد للغاية وبعض جدران الصوامع يبلغ ارتفاعها مترين. يثبت وجود بقايا عظام الفئران وبرازها انتشار الحشرات في غرف التخزين.
[1] قالت الدكتورة إيرين فورستنر مولر (مديرة البعثة النمساوية لمعهد الآثار النمساوي): "خلال عمل البعثة خلال المواسم السابقة في الموقع الأثري حول المعبد البطلمي، نعتقد أنه تم بناء بقايا قلعة أثناء الاحتلال البريطاني في القرن التاسع عشر واستخدم نهر النيل كنقطة مراقبة ودفاع خلال الثورة المهدية في السودان (1881-1898) "
مقياس النيل (نيلومتر)
طورت مصر واحدًا من أولى أنظمة القياس الموحدة، إن لم تكن الأقدم. تبدأ فكرة القياس بالعد الأساسي. على سبيل المثال، كم عدد الماشية الموجودة في الحقل؟ ثم ينتقل إلى قياس المسافات، مثل المسافة إلى أقرب مدينة.
بعد ذلك، هناك قياس المساحة، مثل حجم الحقل، وأخيرًا، الحجم، مثل مقدار الحبوب التي يمكن أن تحتويها منطقة التخزين. يعتمد نظام القياس الموحد على وحدة طول أساسية يستخدمها كل فرد في المنطقة. في مصر القديمة، كانت هذه الوحدة القياسية هي الذراع، والتي يبلغ قياسها حوالي 52.35 سم (أو 20.62 بوصة).
تظهر الأدلة من حجر باليرمو أن الذراع كانت مستخدمة بالفعل خلال فترة المملكة القديمة. وقد تم استخدامه، من بين أمور أخرى، لتسجيل ارتفاع فيضانات النيل السنوية. وكان هذا مهمًا لأن حجم الفيضانات أثر على غلات المحاصيل، مما أثر بدوره على مقدار الضرائب التي يتعين على مزارعي الضرائب دفعها. فالمزيد من المياه يعني عموما محاصيل أفضل وضرائب أعلى.
وتم قياس ارتفاع مياه الفيضان باستخدام آبار خاصة بالقرب من نهر النيل، مع وجود علامات ذراع على الجدران. ساعدت هذه الآبار، التي تسمى الآن "مقاييس النيل"، في تحديد مستويات المياه.
لا يزال بإمكانك رؤية أحد أجهزة قياس النيل هذه في كوم أمبو اليوم. بالإضافة إلى ذلك، كان لدى مصر نظام للأوزان، لكن ارتباطه بنظام القياس الخطي أكثر تعقيدًا.[2]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
معرض الصور
انظر أيضاً
المصادر
- ^ "Archaeologists Discover 4000-Year-Old Silos in Upper Egypt". Luxor Times. 2022-03-03. Retrieved 2022-03-03.
- ^ "مقياس النيل لمعبد كوم أمبو بصعيد مصر نموذج ثلاثي الأبعاد لمحمد عبد العزيز". The Archaeologist. 2024-10-23. Retrieved 2024-11-04.