القصير

لمعلومات عن المدينة بنفس الاسم في سوريا، انظر القصير، سوريا.
القصير
أحد شواطئ القصير.
أحد شواطئ القصير.

Lua error in وحدة:Location_map at line 301: No value was provided for longitude.موقع القصير في مصر.

Coordinates: 26°06′14″N 34°16′52″E / 26.10389°N 34.28111°E / 26.10389; 34.28111
البلد  مصر
المحافظة البحر الأحمر
Population
 • Total ح. 50.000
Time zone توقيت مصر (UTC+2)

القصير، هي مدينة وميناء في محافظة البحر الأحمر، مصر. اسمها القديم ليوكوس ليمن (ويعني الميناء الأبيض باليونانية، Λευκός Λιμήν). للقصير تاريخ طويل يمتد لأكثر من 5000 سنة، ومن هناك بدأت الملكة حتشبسوت رحلتها الاستكشافية إلى بلاد بونت. فى القرن السادس عشر حكمها السلطان سليم الأول وهو ما يزال يقف على شكل تمثال فى قلب المدينة وللقصير اهمية استراتيجية حربية واليوم تعتبر منتجعا سياحياً هادئاً بشواطئها الرملية ومياهها الصافية وشعابها المرجانية ورياضاتها المائية.

تقع القصير علىب عد 138 كم جنوب الغردقة، 139 كم شمال مرسى علم، و73 كم شمال مطار مرسى علم الدولي. في 1986 كان عدد سكانها حوالي 20.000 نسمة، اليوم وصل عدد سكانها إلى حوالي 50.000 نسمة.

التسمية

يُقال أنّ إطلاق اسم «القصير» على المدينة يرجع إلى أنها أقصر مسافة تربط بين صعيد مصر والبحر الأحمر، وفي الماضي كانت الطريق الوحيد الرابطة بينهما.

التاريخ

صور ساحل القصير
حصن القصير

يعود تاريخ مدينة القصير إلي القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد الملكة الفرعونية حتشبسوت التي استغلت هذه المدينة الساحلية التي كانت آنذاك تسمي "ثاجلو" كقاعدة لانطلاق رحلاتها البحرية الشهيرة إلي بلاد "بونت" الغنية . وكانت لهذه البلاد التي يعتقد أنها كانت تقع مكان إثيوبيا أو الصومال الآن أهمية روحانية عظيمة وكانت شريكاً تجارياً مهماً مع مصر القديمة.

وفي القرون التالية، تغير اسم المدينة إلي "ليوكوس ليمن" أي " الميناء الأبيض" وكانت ميناء تجارياً مهماً في عصر الإمبراطورية الرومانية . وبعد دخول الفتح الإسلامي، أصبح لها دور محوري علي طريق الحجاج إلي مكة، وكان العرب هم من أطلقوا علي القصير اسمها الحالي.

يقول السكان المحليون إن اسم "القصير" مشتق من الصفة "قصير" في إشارة إلي قصر المسافة بينها وبين مدينة "قفط" في وادي النيل.

وهو في الواقع أقصر طريق يربط بين ساحل البحر الأحمر والوادي. ولعل سهولة الوصول إلي القصير كان بمثابة نعمة ونقمة علي المدينة في آن واحد. وعندما وصلت الإمبراطورية العثمانية إلي ذروة مجدها في القرنين السادس عشر والسابع عشر ميلادياً واحتلت مصر، أمر السلطان العثماني سليم الأول (الذي يعرف أيضاً باسم سليم العابس) بتشييد حصن القصير لحماية الميناء التجاري وضمان سلامة آلاف المسلمين الذين يمرون في هذه المنطقة في طريقهم إلي الحج. وبعد عدة قرون، أدرك الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت الأهمية الإستراتيجية للمدينة وأرسل سفنه الحربية للاستيلاء عليها من البحر، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، حيث هبت ريح عاتية دفعت السفن الأربعة علي مقربة من الشاطئ وجعلتها في مرمي مدافع الحصن، وفي لحظات معدودة، تحطم الأسطول وكانت فتره إقامة الفرنسيين في القصير محدودة ومحفوفة بالاضطرابات ففي شهر أغسطس من نفس العام قصف الأسطول البريطاني حصن القصير بقوه وأعيد بناء الحصن لاحقا في عهد محمد على باشا الذي استخدمه كقاعدة لحملاته العسكرية ضد الوهابيين في ارض الحجاز (المملكة السعودية حاليا) خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر.

وبانتهاء حملات محمد على الحربية على الحجاز انطوت صفحة التاريخ العسكري لمدينة القصير إلى الأبد وعاد الميناء المطل على البحر الأحمر إلى دوره القديم كهمزه وصل بين الشرق والغرب . ولكن هذا العصر الذهبي لم يستمر طويلا لأنه عندما افتتح خط السكك الحديدية الذي يربط بين السويس والقاهرة عام 1850 بدأ التجار والحجاج يستخدمون ميناء السويس نظرا لسهوله السفر إليه . وفى عام 1864 اجتاحت القصير مجاعة شديدة أتت على عدد كبير من سكانها الذين انخفض عددهم من 8 ألاف إلى 800 نسمه فقط وجاءت الضربة الأخيرة عندما افتتحت قناة السويس عام 1869 وتضاءلت أهميه القصير كمدينه تجاريه.

وعاد الحظ ليبتسم للقصير من جديد عندما بدأت شركة البحر الأحمر الإيطالية للفوسفات تستثمر في المدينة والمنطقة المحيطة بها. ولم يأت الإيطاليون بالمال فحسب، بل جاءوا بلمسة من أسلوب عصر النهضة. فعندما تتجول بين الأحياء القديمة بالمدينة، ستروق لك أشكال العمارة الهندسية الرائعة وكنيسة السيدة العذراء مريم للأقباط الأرثوذكس التي أقامتها الشركة الإيطالية لعمالها وكانت في الأصل تسمي كنيسة القديسة باربرا " حامية المناجم ".

وبعد انتهاء عصر التعدين منذ فترة طويلة، أصبحت القصير مدينة صديقة للبيئة تفتح ذراعيها للسائحين خاصة وأنها تتميز بمناطق شعاب مرجانية خلابة تجتذب أعداداً كبيرة من هواة الغطس. ونظراً لأن الشعاب المرجانية تنمو بمعدل سنتيمتر مربع واحد كل مائة عام. فقد وضع المسئولون المحليون ومراكز الغوص عدداً من القواعد والبرامج لحماية الحياة البحرية في البحر الأحمر.

الجغرافيا

يقع ميناء القصير جنوب ميناء سفاجا بمسافة 78 كيلو متر وهو عبارة عن خليج صغير مفتوح من الجهة الجنوبية الشرقية له.

لا توجد حواجز أو بواغيز صناعية فى ميناء القصير فهو ميناء مفتوح وتوجد بالميناء عدد 4 شمندورات وجميعها غير مضاءة كما يوجد عدد 2 شمعه رباط على الرصيف وكذلك 2 مخطاف على القاع الصخرى امام الرصيف للرباط أيضا.

المناخ

بيانات مناخ القصير
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر اكتوبر نوفمبر ديسمبر العام
العظمى القياسية °س (°ف) 33
(91)
33
(91)
38
(100)
42
(108)
43
(109)
41
(106)
46
(115)
44
(111)
39
(102)
38
(100)
35
(95)
33
(91)
46
(115)
العظمى المتوسطة °س (°ف) 21.9
(71.4)
22.6
(72.7)
24.6
(76.3)
27.1
(80.8)
29.8
(85.6)
31.8
(89.2)
32.6
(90.7)
32.7
(90.9)
31.6
(88.9)
29.3
(84.7)
24.7
(76.5)
23.2
(73.8)
27.65
(81.77)
المتوسط اليومي °س (°ف) 17.8
(64)
18.5
(65.3)
20.5
(68.9)
23.5
(74.3)
26.4
(79.5)
28.8
(83.8)
29.6
(85.3)
29.9
(85.8)
28.3
(82.9)
25.9
(78.6)
22.5
(72.5)
19.2
(66.6)
24.24
(75.63)
الصغرى المتوسطة °س (°ف) 13.8
(56.8)
14.3
(57.7)
16.4
(61.5)
19.7
(67.5)
22.7
(72.9)
25.4
(77.7)
26.1
(79)
26.4
(79.5)
25
(77)
22.4
(72.3)
17.8
(64)
15.5
(59.9)
20.46
(68.83)
الصغرى القياسية °س (°ف) 1
(34)
3
(37)
5
(41)
8
(46)
12
(54)
12
(54)
15
(59)
13
(55)
12
(54)
12
(54)
9
(48)
3
(37)
1
هطول mm (inches) 0
(0)
0
(0)
0
(0)
0
(0)
0
(0)
0
(0)
0
(0)
0
(0)
0
(0)
1
(0.04)
1
(0.04)
1
(0.04)
3
(0.12)
Humidity 51 48 50 50 48 48 50 51 54 56 54 54 51.17
Avg. rainy days 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0
[citation needed]
درجات الحرارة في مياه القصير[1]
Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec
23 °C (73 °F) 22 °C (72 °F) 22 °C (72 °F) 23 °C (73 °F) 25 °C (77 °F) 26 °C (79 °F) 28 °C (82 °F) 29 °C (84 °F) 28 °C (82 °F) 27 °C (81 °F) 26 °C (79 °F) 24 °C (75 °F)

السياحة

كانت القصير مركزاً لتجمع الحجيج المسلمين القادمين من مصر والمغرب العربي والأندلس لقضاء الحج في الحجاز. كذلك توجد بالمدينة مجموعة من الآثار المسيحية والإسلامية التابعة لعهود مختلفة فعلى سبيل المثال توجد بها قلعة بنيت في عام 1799م [2]، كذلك يوجد بها ضريح الشيخ أبي الحسن الشاذلي الذي أنشئ عام 1892 م في عهد عباس حلمي الثاني.

يوجد بالقصير آثار قبطية ورومانية في منطقة القصير القديمة شمالا في الكيلو 8، كما يوجد بها آثار إسلامية وهي القلعة وكذلك بعض البنايات التي في وسط البلد. ويربط القصير بوادى النيل طريق طوله 180 كيلو متر يمر بوادى الحمامات ويصل إلى مدينة قفط بمحافظة قنا. يوجد بهذا الوادى آثار فرعونيه ترجع إلى عصر الملكة حتشبسوت ومنجم للذهب في وادى الفوأخير.

وفي 27 أغسطس 2009: اختير شاطئ (القصير) المصري ضمن أسوأ 10 شواطئ في العالم في التصنيف الدولي الذي قام به موقع زوفر العالمي المتخصص في تغطية أخبار الرحلات والإجازات.[3]

انظر أيضاً

معرض الصور

الهوامش

المصادر

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Weather2Travel
  2. ^ موقع محافظة البحر الأحمر - مصر - تاريخ الوصول 8 يوليو-2008
  3. ^ شاطئ (القصير) المصري ضمن أسوأ 10 شواطئ في العالم، مصراوي، 30 أغسطس 2009م

وصلات خارجية

Coordinates: 26°06′14″N 34°16′52″E / 26.10389°N 34.28111°E / 26.10389; 34.28111