جون آدمز

(تم التحويل من جون أدمز)
هذا المقال هو عن ثاني رؤساء الولايات المتحدة. إذا كنت تريد ابنه، سادس رؤساء الولايات المتحدة، انظر جون كوينسي آدمز. إذا كنت تريد استخدامات أخرى، انظر جون آدمز (توضيح).
جون آدمز
John Adams
پورتريه مرسوم لرجل بشعر رمادي، ينظر لليسار.
رئيس الولايات المتحدة الثاني
في المنصب
4 مارس 1797 – 4 مارس 1801
نائب الرئيس توماس جفرسون
سبقه جورج واشنطن
خلفه توماس جفرسون
نائب رئيس الولايات المتحدة الأول
في المنصب
21 أبريل 1789* – 4 مارس 1797
الرئيس جورج واشنطن
سبقه تأسيس المنصب
خلفه توماس جفرسون
السفير الأمريكي لبلاط سانت جيميس
في المنصب
1 أبريل 1785 – 30 مارس 1788
عيـّنه مؤتمر الاتحاد
سبقه تأسيس المنصب
خلفه توماس پينكي
سفير الولايات المتحدة لدى هولندا
في المنصب
19 أبريل 1782 – 3 مارس 1788
عيـّنه المؤتمر القاري
سبقه تأسيس المنصب
خلفه تشارلز دوماس بالإنابة
ممثل في المؤتمر القاري الثاني
عن مساتشوستس
في المنصب
10 مايو 1775 – 27 يونيو 1778
سبقه تأسيس المنصب
خلفه صمويل هولتن
ممثل في المؤتمر القاري الأول
عن خليج مساتشوستس
في المنصب
5 سبتمبر 1774 – 26 أكتوبر 1774
سبقه تأسيس المنصب
خلفه إلغاء المنصب
تفاصيل شخصية
وُلِد 30 أكتوبر 1735
برينتري، مساتشوستس
(حالياً كوينسي، مساتشوستس، الولايات المتحدة.)
توفي 4 يوليو 1826
كوينسي، مساتشوستس، الولايات المتحدة
المدفن United First Parish Church
كوينسي، مساتشوست
الحزب فدرالي
الزوج أبيگيل سميث
الأنجال نابي
جون
سوزانا
تشارلز
تومالس
إليزابث (ولدت ميتة)
الجامعة الأم جامعة هارڤرد
الدين اللاثالوثية
(سابقاً الكنسية)[1]
التوقيع توقيع آدمز بالحبر.
*Adams' term as Vice President is sometimes listed as starting on either March 4 or April 6. March 4 is the official start of the first vice presidential term. April 6 is the date on which Congress counted the electoral votes and certified a Vice President. April 21 is the date on which Adams began presiding over the Senate.

جون آدمز John Adams (30 أكتوبر [O.S. 19 أكتوبر] 17354 يوليو 1826)، كان رئيس الولايات المتحدة الثاني (1797–1801)،[2] قبلها كان نائب رئيس الولايات المتحدة الأول. كأب مؤسس،[3] كان آدمز رجل دولة، دبلوماسي، ومن أوائل الداعين للاستقلال الأمريكي عن بريطانيا العظمى. كرجل تلقى تعليم جيد، كان المنظر السياسي المستنير الذي نادى من أجل الجمهورية، وكذلك لتأسيس حكومة مركزية قوية، وكتب بغزارة عن أفكاره الأصيلة، سواء في أعمال منشورة أو في خطاباته لزوجته ومستشارته الرئيسية أبيگايل آدمز، بالإضافة إلى آباء آخرين مؤسسين. كان آدمز طوال حياته من المعادين للعبودية، ولم يقم أبداً بشراء عبد.[4] عام 1770، قدم دفاع قانوني مبتدأ، مثير للجدل، وناجح عن الجنود البريطانيين، المتهمين في مذبحة بوسطن، لأنه كان يؤمن بحق الاستعانة بمحامي و"حماية البراءة".

اشتهر آدمز في المراحل المبكرة من الثورة الأمريكية. محامي وشخصية عامة في بوسطن، كممثل عن مساتشوستس في المؤتمر القاري، لعب دوراً ريادياً في حث المؤتمر على إعلان الاستقلال. ساعد توماس جفرسون في صياغة اعلان الاستقلال عام 1776، وكان المدافع الأساسي عنه في المؤتمر. فيما بعد، كدبلوماسي في أوروپا، ساعد في التفاوض على معاهدة سلام مع بريطانيا العظمى، وكان مسئولاً عن الحصول على القروض الحكومية من مصرفي أمستردام. كمنظر سياسي ومؤرخ، كتب آدمز جزء كبير من دستور مساتشوستس عام 1780، والذي بجانب عمله المبكر أفكار عن الحكومة، كان له تأثير على الفكر السياسي الأمريكي. واحداً من أعظم أدواره كان judge of character: عام 1775، رشح جورج واشنطن ليكون رئيس أركان، وبعد 25 عام رشح جورج مارشال ككبير قضاة الولاية المتحدة.

إسهاماته الثورية أمنت له فترتين رئاسيتين كنائب للرئيس جورج واشنطن وفي الانتخابات التي خاضها هو عام 1796 كثاني رئيس للولايات المتحدة. أثناء رئاسته الأولى، واجه هجمات شرسة من الجمهوريين الجفرسونيين، بالإضافة للفصيل المهيمن في حزبه الفدرالي بزعامة عدوه اللدود ألكسندر هاملتون. وقع آدم قوانين الهجرة والتمرد المثيرة للجدل، وأسس جيش وبحرية بشكل خاص لمواجهة حرب بحرية غير معلنة (أطلق عليها "حرب الكواسي") مع فرنسا، 1798-1800. كان أكبر إنجازاته في فترة رئاسته هو التوصل لحل سلمي للنزاع في مواجهة معارضة هاملتون.

عام 1800، هزمه توماس جفرسون في الانتخابات، وتقاعد في مساتشوستس. بعدها إستأنف صداقته مع جفرسون. أسس وزوجته خط عائلي بارع من السياسيين، الدبلوماسيين، والمؤرخين ويشار إليهم الآن بعائلة آدمز السياسية. كان آدمز والد جون كوينسي آدمز، سادس رئيس للولايات المتحدة. إنجازاته حظت بتقدير كبير في العصور المعاصرة، على الرغم من أن إسهاماته في البداية لم يحتفى بها كغيره من الآباء المؤسسين الآخرين. كان آدمز أول رئيس أمريكي يقيم في القصر التنفيذي الذي أصبح يعرف في النهاية باسم البيت الأبيض.[5]

فهرست

حياته المبكرة

ولد آدمز في برينتري (كوينسي حاليًا) بماساشوسيتس في 30 أكتوبر 1735، وتخرج في كلية هارفارد عام 1755. وبعد أن عمل بالتدريس لمدة وجيزة، قام بدراسة القانون في وورسستر في ماساشوسيتس، ثم بدأ ممارسة مهنة المحاماة في برينتري عام 1758، وبعد انقضاء عشر سنوات تحرك إلى بوسطن.

عمله قبل الثورة

قانون التمغة 1765

المقالة الرئيسية: قانون التمغة

مذبحة بوسطن

النزاع حول سلطة البرلمان

المؤتمر القاري

من الشخصيات الخمسة الواقفة في مركز جون ترومبول لاعلان الاستقلال، روبرت لڤنگستون يقف في وسط لجنة الخمسة التي تقدم مسودة الاستقلال للكونگرس القاري الثاني. الشخصيات الخمسة البارزة المصور هنا، هي من اليسار إلى اليمين، جون أدمز، روجر شرمان، لڤنگستون، توماس جفرسون، وبنجامين فرانكلين.

أدى آدمز دورًا قياديًا في معارضة السياسات الاستعمارية البريطانية في أمريكا، فكان أن انتخبه سكان بوسطن في عام 1771 واحدًا من ممثِّليهم في الهيئة التشريعية لشؤون المستعمرات، كذلك كان آدَمْز واحدًا من أربعة نواب يمثِّلون ماساشوسيتس في المؤتمر القاري الذي انعقد في فيلادلفيا في عام 1774.


أفكار حول الحكومة

اعلان الاستقلال

آدمز على اليسار في تصوير تشاپل لمؤتمر جزيرة ستيتن للسلام.

الحكومة أثناء الثورة

في الزمن الذي انعقد فيه المؤتمر القاري الثاني عام 1775، كان القتال قد اندلع بين سكان المستعمرات الأمريكيين من جهة والجنود البريطانيين من جهة ثانية، وكانت الثورة الأمريكية قد تَفَجَّرت، لذا فقد ألح آدمز على الكونجرس بشدة بوجوب استقلال المستعمرات.

في أوروپا

Passport for ministers plenipotentiary John Adams, Benjamin Franklin, and John Jay for safe passage to negotiate treaties, 1783
A medallion produced in Amsterdam for John Adams in 1782 by Johann Georg Holtzhey to celebrate recognition of the United States as an independent nation by The Netherlands, from the coin collection of the Teylers Museum


فرنسا

هولندا

بريطانيا

أفكار دستورية

نائب الرئيس

Portrait of Adams by John Trumbull, 1792–93

في الوقت الذي فاز فيه واشنطن بالانتخابات الرئاسية 1789 ب69 صوت في المجمع الانتخابي، أصبح آدم الثاني ب34 صوت وأصبح نائباً للرئيس. حسب ديڤد مككولو، الذي كان يريده في واقع الأمر أن يصبح رئيس قضاة المحكمة العليا الأمريكية. ترأس مجلس الشيوخ لكنه من ناحية أخرى لعب دوراً ثانوياً في السياسة في أوائل تسعينيات القرن الثامن عشر؛ وأعيد انتخابه كنائب للرئيس عام 1792. نادراً ما طلب واشنطن من آدمز المساهمة في السياسة والقضايا القانونية أثناء عمله كنائب للرئيس.[6]


انتخابات 1796

فيما يسمى (بخطاب الوداع) عام 1769، رفض جورج واشنطن أن يرشح نفسه للرئاسة لمرة ثالثة، وعندما قام الفدراليون بالتخلي عن قادتهم – هاملتون وجي – الذين ساءت سمعتهم نظرا لمعاهدة جي مع بريطانيا، واتجهوا إلى تأييد (الأرستقراطي المستقيم) جون آدمز كرئيس وتوماس كنائب للرئيس. أما الجمهوريون فقد رشحوا جفرسون كرئيس وآرون بر كنائب للرئيس. وعند تعداد الهيئات الناخبة حصل آدمز على 71 صوت، بينما حصل جفرسون من الحزب المعارض على 68 صوت، وحسب الدستور فإن صاحب الأغلبية الثانية يصبح نائبا للرئيس، وهكذا كان الرئيس من الحزب الفدرالي، بينما نائبه من الحزب المعارض. وكان على آدمز أن يواجه أصعب المشاكل لإدارته وهي العلاقة مع فرنسا.

الرئاسة: 1797–1801

President's House, Philadelphia. The presidential mansion of George Washington before him, Adams occupied this Philadelphia mansion from March 1797 to May 1800. He then became the first President to occupy the Executive mansion in Washington, D.C.

قام جفرسون بعد استقالته من وزارة واشنطن عام 1793 بالعمل على تنظيم المعارضة في حزب فعال؛ أطلق عليه أولا اسم الحزب (الديمقراطي الجمهوري)، وفيما بعد سمي بالحزب الجمهوري (ولا يجب خلط هذا الحزب بالحزب الجمهوري الحاضر في امريكا، لأن هذا كان نابعا من الحزب الفدرالي – أتباع هاملتون).

شبه الحرب والسلام مع فرنسا

انظر أيضاً: XYZ Affair, شبه الحرب, و Fries Rebellion
دولار رئاسي لجون آدمز، صدر في 2007.

حادث إكس، واي، زد

عندما علمت فرنسا نبأ التقارب بين الولايات المتحدة وبريطانيا في معاهدة جي، فإنها اعتبرت ذلك محالفا لشروط اتفاقية عام 1778 بين الدولتين، وخشيت بأن تكون أمريكا قد عملت حلفا سريا مع بريطانيا . وقد ردت فرنسا على ذلك بإعطاء الأوامر لقادتها البحريين بوضع قيود على الملاحة الأمريكية كتلك التي استعملتها بريطانيا ضد سفن الولايات المتحدة. وكان نجاح الحرب الفدرالي في انتخابات عام 1796 قد زاد الطين بلة، مما جعل فرنسا تتمادى في تضييق الخناق على سفن النقل الأمريكية. وبناءا عليه، فإن الرئيس آدمز قام بإرسال بنكني، والدرج جيري، وجون مارشال، إلى باريس عام 1797 بغرض الاتفاق مع الحكومة الفرنسية حول تسوية للسفن الأمريكية المصادرة.

ونظرا لأن الأمور لم تكن مستتبة في فرنسا في ذلك الوقت، ووجود الفساد السياسي والمالي في عهد ما بعد الثورة .. يقال بأن تاليرانه، وزير الخارجية الفرنسية طلب الرشوة من الوفد الأمريكي قبل أن يسمح لهم بالنقاش في أي أمور سياسية، واعتبر الوفد بأن هذا مهين لحقوقهم الدبلوماسية، ومن ثم رفضوا الدخول في مفاوضات مع الحكومة الفرنسية، ورجعوا إلى أمريكا ليقدموا تقريرا بذلك إلى الرئيس. في الكتابة عن هذا الأمر في الصحف الأمريكية؛ كانت الإدارة الأمريكية تشير إلى عملاء تاليران ب(إكس، واي، زد). وهكذا بدا بأن إدارة آدمز ربما تضطر إلى إعلان الحرب على فرنسا.

الحرب شبه المعلنة مع فرنسا

وكود فعل لما سبق، فقد بدا الكونجرس الأمريكي بالاستعداد للتحضير لحرب مع فرنسا، قام بالموافقة على زيادة ميزانية الجيش والبحرية (جعل البحرية قسما منفصلا في 1798، وألغي كل المعاهدات مع فرنسا، وأكملت البحرية الأمريكية بناء 23 سفينة جديدة، وسمحت السفن التجارية، وعينت فئات مسلحة كثيرة تكون مهمتها اعتراض ومضايقة السفن التجاية الفرنسية، كما عين هاملتون الذي كان يتوق إلى حرب مع فرنسا – قائدا للجيش. لقد استمرت هذه الحرب غير المعلنة لمدة سنتين (1798-1791)، وكانت نتيجتها أن خسر كل من الطرفين ما يقارب الثمانين سفينة . ولكن الرئيس آدمز لم يستمع إلى أصوات حزبه الداعية إلى إعلان الحرب، مؤمنا بأن مصلحة الوطنية العليا إنما تتطلب تجنب مثل هذا الأمر.

وكان موقف الحكومة الفرنسية يشبه موقف مثيلتها الأمريكية – رفضت الاتجاه نحو الحرب – وأظهرت الرغبة في تسوية الأمور سلميا بين الطرفين. ولهذا فقد أوفد آدمز لجنة إلى فرنسا للتوصل إلى اتفاقية بين الدولتين عام 1800. في هذا الوقت كان نابليون بونابرت قد وصل إلى الحكم، وكان متلهفا على تسوية الأمور الخارجية حتى يتفرغ لشئون فرنسا الداخلية. وبناءا عليه فقد أبرمت اتفاقية في عام 1800 بين الدولتين كان من مقتضاها أن فرنسا اعترفت بإلغاء كل معاهداتها السابقة مع الولايات المتحدة، كما وافقت الحكومة الفرنسية على تعويض أصحاب السفن الأمريكية المصادرة، واعتراف الطرفين بمبدأ (التجارة المحايدة للسفن المحايدة).

قوانين الهجرة والتمرد

المقالة الرئيسية: قوانين الهجرة والتمرد
جون آدمز على طابع بريد أمريكي فئة 2 سنت، 1938.

استغل الفدراليون فرصة إمكن قيام الحرب مع فرنسا لمحاولة تقوية حربهم على حساب حزب المعارضة. ولذلك قاموا بسن قوانين تعرف بقوانين الهجرة والتمرد. كانوا يعرفون أن كثيرا من المؤيدين للحرب المعارض إنما كانوا من الفئات المهاجرة الجديدة إلى أمركيا وخصوصا الفرنسيون، والأيرلنديون، وكذلك بعض الأحرار من بلاد أخرى. ولذلك قاموا في الكونجرس – الذي كانت لهم فيه الغالبية العظمى – بسن قانون الهجرة والذي كان من مضمونه زيادة فترة حق التجنس مع خمس سنوات إلى أربع عشرة سنة؛ وأعطى الرئيس السلطة في إبعاد أي مهاجرين يرى فيهم خطرا على الأمن.

أما قانون التمرد، فكان يتضمن ما يأتي: منع انتقاد الفدراليين، منع أي محاولات للتدخل في تنفيذ القوانين التي تعهد إلى الحكومة المركزية، وفرض عقوبات بالسجن والغرامة المالية على كل من يهتم بذلك، كما أنه منع نشر أي انتقادات لرئيس الجمهورية أو الكونجرس.

من الملاحظ أن الحكومة لم تقم بترحيل أي من المهاجرين نتيجة سن هذا القانون، ولكن الكثير منهم ترك البلاد تخوفا من تطبيق القانون، كما أن كثيرا من الجمهوريين – أتباع جفرسون – كانوا قد قدموا للمحاكمة نتيجة إصرارهم على حرية الكلام، وبالتالي أصبح ينظر إليهم كضحايا. كان الأثر الفعلي لسن هذه القوانين إنما هو جلب نتيجة عكسية – قلة الثقة في حزب الفدراليين وزيادة شعبية جفرسون وأتباعه الجمهوريين.

قرارت كنتكي وڤرجينيا 1798

استغل الجمهوريون عدم شعبة القوانين الجديدة التي فرضت، وأكد كل من جفرسون ومادسون بانها غير دستورية. وهكذا قام الأخير وإقناع المجلس التشريعي في ولاية فرجينيا – الذي كان هو عضوا فيه – بسن قانون يقضي بأن قوانين الهجرة والتجنس الجديدة إنما تخالف الدستور الفدرالي، وأن مثل هذه السلطات هي من حق حكومات الولايات. أما المجلس التشريعي في كنتكي فقد امضى قرارا مشابها لقرار فرجينيا، نتيجة لتأثير جفرسون، وزاد على قرار فرجينيا بالقول بان قوانين التمرد والهجرة (باطلة وليس لها مفعول). هذه التأكيدات بأن لحكومات الولايات حق القرار في دستورية القوانين التي يسنها الكنجرس الفدرالي، وأن لها الحق في رفض هذه القوانين إذا رأتها بأ،ها غير دستورية، إنما كان أول سابقة لما سمي فيما بد بحق النقض (Doctrine of Nullification) الذي استعملته حكومات الولايات ضد الحكومة الفدرالية. هذا المبدأ استعملته الولايات الجنوبية – فيما بعد – قبيل الحرب الأهلية، عند تأزم مشكلة الرقيق في أمريكا – كذريعة للانفصال عن الاتحاد الفدرالي.

حملة اعادة الانتخاب 1800

التعيينات القضائية

المحكمة العليا

قالب:Infobox SCOTUS Appointments


تعيينات قضائية أخرى


بعد الرئاسة

An unsmiling elderly man sits in a red chair, slightly pointing left.
John Adams, ca 1816, by Samuel F.B. Morse (Brooklyn Museum)


المراسلات مع جفرسون

An elderly man sits in a red chair with his arms crossed, looking slightly left.
John Adams was nearly 89 when, at the request of his son, John Quincy Adams, he posed a final time for Gilbert Stuart (1823).

=حياته الشخصية

الوفاة

3 marble sarcophagi, one in the foreground, 2 in the background are seen. 2 are seen with flags of the United States at the top.
Tombs of Presidents John Adams (distance) and John Quincy Adams (foreground) and their wives, in a family crypt beneath the United First Parish Church.

فلسفة السياسية وقضائه

المؤسسات الملكية والوراثية

آراء دينية

أسلافه

سير

انظر أيضاً

هناك كتاب ، رؤساء الولايات المتحدة (1789–1860)، في معرفة الكتب.


المصادر

  1. ^ "The religion of John Adams, second U.S. President". Adherents.com. Retrieved 2012-05-15. 
  2. ^ "John Adams". www.whitehouse.gov. Retrieved October 15, 2013. 
  3. ^ "John Adams (1735–1826)". bbc. Retrieved October 15, 2013. 
  4. ^ Daniel C. Littlefield (2000). "John Jay, the Revolutionary Generation, and Slavery". New York History 81 (1): 91–132. JSTOR 23181809. 
  5. ^ "President John Adams moves into a tavern in Washington, D.C.". History.com. Retrieved February 11, 2013. 
  6. ^ Ferling (1992) ch. 15
  7. ^ أ ب ت ث Vinton, p. 297
  8. ^ أ ب Vinton, p. 300
  9. ^ أ ب ت خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Vinton298
  10. ^ أ ب A genealogical profile of John Alden. plimoth.org
  11. ^ أ ب ت ث ج Vinton, p. 308
  12. ^ أ ب ت ث ج ح Vinton, p. 309
  13. ^ Vinton, p. 295

المراجع

قراءات إضافية

  • Brown, Ralph A. The Presidency of John Adams. (1988). Political narrative.
  • Chinard, Gilbert. Honest John Adams. (1933). Dated but still-valuable biography.
  • Freeman, Joanne B. Affairs of Honor: National Politics in the New Republic. (2001) – chapters 2 [on John Adams and print culture] and 5 [on the election of 1800] are of special relevance.
  • Grant, James. John Adams: Party of One.(2005), one-volume biography, notable for its modesty and for its grasp of finances as well as politics.
  • Haraszti, Zoltan. John Adams and the Prophets of Progress. (1952). Incisive analysis of John Adams' political comments on numerous authors through examining his marginalia in his copies of their books.
  • Howe, John R., Jr. The Changing Political Thought of John Adams. (1966). Stressing change over time in Adams' thought, this book is still a valuable and clearly written treatment of the subject.
  • Knollenberg, Bernard. Growth of the American Revolution: 1766–1775,(2003). Online edition.
  • Ryerson, Richard Alan, ed. John Adams and the Founding of the Republic (2001). Essays by scholars: "John Adams and the Massachusetts Provincial Elite," by William Pencak; "Before Fame: Young John Adams and Thomas Jefferson," by John Ferling; "John Adams and the 'Bolder Plan,'" by Gregg L. Lint; "In the Shadow of Washington: John Adams as Vice President," by Jack D. Warren; "The Presidential Election of 1796," by Joanne B. Freeman; "The Disenchantment of a Radical Whig: John Adams Reckons with Free Speech," by Richard D. Brown; "'Splendid Misery': Abigail Adams as First Lady," by Edith B. Gelles; "John Adams and the Science of Politics," by C. Bradley Thompson; and "Presidents as Historians: John Adams and Thomas Jefferson," by Herbert Sloan.
  • Sharp, James Roger. American Politics in the Early Republic: The New Nation in Crisis. (1995), detailed political narrative of 1790s, stressing the emergence of "proto-parties."
  • Smith, Page. John Adams. (1962) 2 volume; full-scale biography, winner of the Bancroft Prize
  • Visser, Michiel (2008). "Adams, John (1735–1826)". In Hamowy, Ronald. The Encyclopedia of Libertarianism. Thousand Oaks, CA: SAGE; Cato Institute. pp. 5–6. ISBN 978-1-4129-6580-4. LCCN 2008009151. OCLC 750831024. 
  • White, Leonard D. The Federalists: A Study in Administrative History (1956), thorough analysis of the mechanics of government in 1790s

مراجع أساسية

  • Brinkley, Alan, and Davis Dyer. The American Presidency. Boston: Houghton Mifflin company, 2004.
  • Butterfield, L. H. et al., eds., The Adams Papers (1961– ). Multivolume letterpress edition of all letters to and from major members of the Adams family, plus their diaries; still incomplete. "The Adams Family Papers Editorial Project". Masshist.org. Retrieved March 2, 2010. 
  • Butterfield, L. H., ed. Adams Family Correspondence. Cambridge: Harvard University Press
  • Carey, George W., ed. The Political Writings of John Adams. (2001). Compilation of extracts from Adams' major political writings.
  • John A. Schutz and Douglass Adair, eds. Spur of Fame, The Dialogues of John Adams and Benjamin Rush, 1805–1813 (1966) ISBN 978-0-86597-287-2
  • C. Bradley Thompson, ed. Revolutionary Writings of John Adams, (2001) ISBN 978-0-86597-285-8
  • John Adams, Novanglus; or, A History of the Dispute with America (1774) online version
  • Hogan, Margaret and C. James Taylor, eds. My Dearest Friend: Letters of Abigail and John Adams. Cambridge: Harvard University Press, 2007.
  • Taylor, Robert J. et al., eds. Papers of John Adams. Cambridge: Harvard University Press
  • Wroth, L. Kinvin and Hiller B. Zobel, eds. The Legal Papers of John Adams. Cambridge: Harvard University Press

وصلات خارجية

Listen to this article (3 parts) • (info)
Part 1 • Part 2 • Part 3
المعرفة الناطقة
هذا الملف الصوتي، سـُجـِّل من نسخة بتاريخ 2008-05-13، ولا تعكس التعديلات اللاحقة على المقال. (مساعدة الصوت)
</div></div>