مصفاة أرامكو السعودية موبيل المحدودة
![]() | |
مصفاة ينبع سامرف. | |
| سامرف | |
| الصناعة | صناعة النفط |
| تأسست | 1981 |
| المقر الرئيسي | ، |
الأشخاص الرئيسيون | محمد فارسي (رئيس الشركة) |
| الشركة الأم | أرامكو السعودية |
| الموقع الإلكتروني | الموقع الرسمي للشركة |
مصفاة أرامكو السعودية موبيل المحدودة (اختصاراً سامرف Samref)، هي مشروع مشترك بين شركة أرامكو السعودية وموبيل ينبع ريفايننگ (وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة إكسون موبيل).
التأسيس
تأسست شركة سامرف عام 1981 بغرض تطوير وإنشاء وإمتلاك وتشغيل مرافق تكرير الزيت الخام في مدينة ينبع الصناعية بالسعودية، وبعد أن إكتملت عملية إنشاء المرافق والتشغيل التجريبي، بدأ التشغيل التجاري في 15 نوفمبر 1984 بطاقة إنتاج أولية بلغت 263.000 برميل يومياً من خام الزيت العربي الخفيف وبفضل عملية التطوير والتحسين المستمرة لمرافقها، قفز الإنتاج إلى حوالي 402.00 برميل يومياً. وبعد اجراء الدراسات المستفيضة، وقع الاختيار على مدينة ينبع لتقام بها المصفاة الجديدة نظراً لموقعها الاستراتيجي المميز. وعليه تمت الموافقة على إنشاء مشروع مشترك تحت اسم شركة بترومين موبيل المحدودة لمصفاة ينبع (بمرف) كواحدة من أحدث مصافي تكرير البترول في العالم وإكتمل بناؤها عام 1984 ومن ثم بدأ التشغيل دون أي عائق.
صدر المرسوم الملكي رقم م/1 في 1 يوليو 1993 والذي قضى بدمج جميع مصافي التكرير ومرافق توزيع المنتجات النفطية وحقوق بترومين في المصافي المشتركة في أرامكو السعودية. وبذلك صارت شركة ارامكو السعودية مسئولة عن جميع التزامات المؤسسة العامة للبترول والمعادن (بترومين) المتعلقة بهذه العمليات والمرافق وما لها من حقوق. وعليه فقد تم تغيير اسم الشركة ليصبح الاسم الجديد هو شركة مصفاة ارامكو السعودية موبيل المحدودة (سامرف). ويقوم الشركاء بتسويق جميع منتجات الشركة.
الطاقة الإنتاجية
بدأت المصفاة بتكرير 263.000 برميل يومياً من خام الزيت العربي الخفيف، وبفضل عملية التطوير والتحسين المستمرة لمرافقها، قفز الإنتاج إلى حوالي 400.000 برميل يومياً. أما السعة التخزينية فتصل إلى 13.2 مليون برميل وهو معدل منخفض نسبياً نظراً لكثافة عمليات الخلط والشحن المباشر إلى الناقلات. النسب المئوية للإنتاج بالمصفاة على النحو التالي:
- 3% الغاز النفطي المسال والغازات الأخرى
- 15% وقود الطائرات النفاثة
- 17% زيت الوقود البحري والزيوت الأخرى
- 30% زيت التسخين ووقود الديزل
- 35% بنزين
وحدات الإنتاج
تشتمل المصفاة على وحدات الإنتاج التالية:[1]
- وحدة تقطير الزيت الخام
- وحدة التقطير الفراغي
- وحدة خفض اللزوجة
- وحدة الأزمرة
- وحدة تكسير السوائل بالمحفز الكيميائي
- وحدة معالجة النافثا
- وحدة التهذيب البلاتيني المستمر
- وحدة معالجة الديزل بالمحفز الكيميائي
- وحدة إستخلاص الكبريت وتحويله إلى حبيبات
- وحدة الألكلة
- وحدة فصل الغازات المشبعة وغير المشبعة
- وحدة إنتاج الإثير البيوتيلي الثلاثي الميثيل
- وحدة المعالجة الهيدروجينية للقيم وحدة الألكلة
حوادث
حرب إيران 2026
في 19 مارس 2026، أعلنت وزارة الدفاع السعودية سقوط مسيرة في مصفاة سامرف واعتراض وتدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه ميناء ينبع.[2] كما أعلن المتحدث الرسمي باسم الوزارة عن اعتراض وتدمير مسيرتين في المنطقة الشرقية، وبعدها أعلن اعتراض وتدمير 6 مسيرات في منطقتي الرياض والشرقية. وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها اعترضت ودمرت أكثر من 12 مسيرة في المناطق الشرقية من البلاد، وأضافت أن بعضها تم اعتراضه قرب العاصمة الرياض.
يعد ميناء ينبع أحد منفذي التصدير الرئيسيين المتبقين للنفط العربي في الخليج العربي بعد إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز. أما البديل الثاني فهو خط أنابيب حبشان-الفجيرة الإماراتي.
المصادر
- ^ "وحدات الإنتاج في المصفاة". سامرف. Retrieved 2026-03-19.
- ^ "الدفاع السعودية تعلن سقوط مسيرة في مصفاة سامرف وتدمير صاروخ باتجاه ميناء ينبع". سي إن إن. 2026-03-19. Retrieved 2026-03-19.
