حبشان-الفجيرة، خط أنابيب نفط
| حبشان-الفجيرة | |
|---|---|
Location of Abu Dhabi Crude Oil Pipeline | |
| الموقع | |
| البلد | الإمارات العربية المتحدة |
| الولاية | أبوظبي، الفجيرة |
| الاتجاه العام | شمال-جنوب |
| من | حبشان |
| يمر عبر | سويحان |
| إلى | الفجيرة |
| معلومات عامة | |
| النوع | نفط |
| المالك | International Petroleum Investment Company |
| المقاولون | تيبودين (المصمم المبدئي 2006) وورلي بارسون (التصميم الهندسي 2007) China Petroleum Engineering and Construction Corporation (بدء الإنشاء 2008) Sub-contractors: Techno Engineering Service Pvt Ltd |
| بدء الإنشاء | 2008 |
| فـُوِّض | 2012 |
| المعلومات التقنية | |
| الطول | 360 km (220 mi) |
| أقصى سعة | 1٫5 مليون برميل في اليوم (~7٫5×107 طن/a) |
| القطر | 48 in (1،219 mm) |
| عدد محطات الضخ | 3 |
| محطات الضخ | حبشان، سويحان، الفجيرة |
خط أنابيب حبشان-الفجيرة، هو خط أنابيب نفط يبدأ في حبشان بإمارة أبو ظبي، حتى ميناء الفجيرة على خليج عمان.
الأهداف
يهدف هذا المشروع الطموح إلى تقليص الاعتماد على موانئ النفط الواقعة على الخليج العربي وخفض ازدحام سفن الشحن عبر مضيق هرمز. كما يهدف المشروع إلى تعزيز طاقة التصدير على الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
الوصف
يبدأ المشروع في حبشان في أبو ظبي، وهي نقطة تجمّع النفط المنتج على اليابسة داخل إمارة أبوظبي، ليصبّ فـي نهاية المطاف في الفجيرة. أمّا خطّ الأنابيب والذي يبلغ قطره 48 إنشاً، فتمّ تصميمه لينقل حوالي 1.5 مليون برميل يومياً بمسافة 370 كيلومتراً بين حبشان والفجيرة قبل أن يُصدّر إلى الخارج.[1]
المرافق
يشمل بناء الميناء الرئيسي ومحطات التفريغ فـي عرض بحر الفجيرة، بالإضافة إلى بناء خطّ الأنابيب نفسه.
خط زمني
- أنجزت تيبودين التصميم عام 2006.
- تمّ تلزيم عقد إدارة المشروع إلى شركة آي أل أف للاستشارات الهندسية فـي أبريل 2007.
- تمّ تلزيم التصميم الهندسي الأمامي إلى شركة وورلي بارسون فـي سبتمبر 2007.
- تمّ تلزيم دراسة EIA إلى شركة يو أر أس كوربوريشن فـي سبتمبر 2007.
- تمّ إيلاء المسح إلى شركة مابس جيوسيستمز فـي سبتمبر 2007.
- تمّ تلزيم الدراسة الجغرافية الفنية إلى شركة فاجرو الشرق الأوسط/المركز العربي للدراسات الهندسية فـي سبتمبر 2007.
- تمّ تعيين المقاول الرئيسي كما بدأت أعمال التصميم والبناء فـي النصف الأول من 2008.
حوادث
مقالة مفصلة: نزاع إيران 2026

في 3 مارس 2026 ضربت إيران مصب خط حبشان-الفجيرة، الذي استخدمته الإمارات لتصدير نفط أبوظبي أثناء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، دون المرور بالمضيق.
استند كل محلل قام بوضع نموذج لإغلاق مضيق هرمز إلى افتراض أساسي مفاده أن سعة التحويل عبر خطوط الأنابيب التي تنتهي خارج المضيق تتراوح بين 4 و6.5 مليون برميل نفط يومياً. وكان خط حبشان-الفجيرة حجر الزاوية في هذا الافتراض، بينما كان خط أنابيب النفط بين الشرق والغرب التابع لشركة أرامكو السعودية والممتد إلى جدة هو الافتراض الآخر.[2]
في 1 مارس، استهدفت صواريخ إيرانية رأس تنورة، الميناء التصديري الرئيسي للسعودية. وفي 3 مارس، وصلت مسيرات إيرانية مسيّرة إلى منطقة الفجيرة الصناعية النفطية. وتسبب حطام إحدى المسيرات التي تم اعتراضها في اندلاع حريق في المنشأة. وتم احتواء الحريق بسرعة، ولم تقع إصابات، واستؤنفت العمليات.[3]
أصبحت القدرة على تجاوز خطوط النقل، التي تستخدمها جميع مكاتب الطاقة في وال ستريت لتبرير إمكانية إدارة اضطراب مضيق هرمز، مجرد هدف وليس حلاً. بات على شركات إعادة التأمين الآن وضع نماذج ليس فقط لمخاطر عبور مضيق هرمز، بل أيضاً لمخاطر محطات التجاوز. ويمكن الآن أن يمتد سحب التأمين الذي أدى إلى توقف 80% من عمليات عبور هرمز ليشمل البنية التحتية التي افترض السوق أنها ستعوض هذا الاضطراب. يفترض برنت البالغ سعره 79 دولاراً نجاح عملية التحويل. وقد أثبتت إيران للتو أن التحويل ضمن نطاقها.
المصادر
- ^ مشروع خط أنابيب أبوظبي للنفط الخام، الموقع الرسمي لشركة الاستثمارات البترولية الدولية
- ^ "Fujairah is not just a port. It is the terminus of the Habshan-Fujairah pipeline, the UAE's only bypass around the Strait of Hormuz". إكس. 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ^ "حريق في منطقة الفجيرة للصناعة البترولية بالإمارات إثر اعتراض مسيرة". arabic.news.cn. 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
