أخبار:إيران تقصف مصب خط حبشان-الفجيرة الذي يصدّر نفط أبوظبي دون المرور بمضيق هرمز

قوات الإطفاء أثناء السيطرة على الحريق في منطقة الفجيرة الصناعية في أعقاب اعتراض مسيرة إيرانية.
حريق منطقة الفجيرة للصناعة البترولية في الإمارات، 3 مارس 2026.

في 3 مارس 2026 ضربت إيران مصب خط حبشان-الفجيرة، الذي استخدمته الإمارات لتصدير نفط أبوظبي أثناء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، دون المرور بالمضيق.

بدائل مضيق هرمز

خط أنابيب النفط الخام بين الشرق والغرب السعودي (يسار) مع خط أنابيب نفط حبشان الفجيرة الإماراتي (يمين).

استند كل محلل قام بوضع نموذج لإغلاق مضيق هرمز إلى افتراض أساسي مفاده أن سعة التحويل عبر خطوط الأنابيب التي تنتهي خارج المضيق تتراوح بين 4 و6.5 مليون برميل نفط يومياً. وكان خط حبشان-الفجيرة حجر الزاوية في هذا الافتراض، بينما كان خط أنابيب النفط بين الشرق والغرب التابع لشركة أرامكو السعودية والممتد إلى جدة هو الافتراض الآخر.[1]

في 1 مارس، استهدفت صواريخ إيرانية رأس تنورة، الميناء التصديري الرئيسي للسعودية. وفي 3 مارس، وصلت مسيرات إيرانية مسيّرة إلى منطقة الفجيرة الصناعية النفطية. وتسبب حطام إحدى المسيرات التي تم اعتراضها في اندلاع حريق في المنشأة. وتم احتواء الحريق بسرعة، ولم تقع إصابات، واستؤنفت العمليات.[2]

ارتفاع تكلفة التأمين

أصبحت القدرة على تجاوز خطوط النقل، التي تستخدمها جميع مكاتب الطاقة في وال ستريت لتبرير إمكانية إدارة اضطراب مضيق هرمز، مجرد هدف وليس حلاً. بات على شركات إعادة التأمين الآن وضع نماذج ليس فقط لمخاطر عبور مضيق هرمز، بل أيضاً لمخاطر محطات التجاوز. ويمكن الآن أن يمتد سحب التأمين الذي أدى إلى توقف 80% من عمليات عبور هرمز ليشمل البنية التحتية التي افترض السوق أنها ستعوض هذا الاضطراب. يفترض برنت البالغ سعره 79 دولاراً نجاح عملية التحويل. وقد أثبتت إيران للتو أن التحويل ضمن نطاقها.


انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "Fujairah is not just a port. It is the terminus of the Habshan-Fujairah pipeline, the UAE's only bypass around the Strait of Hormuz". إكس. 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
  2. ^ "حريق في منطقة الفجيرة للصناعة البترولية بالإمارات إثر اعتراض مسيرة". arabic.news.cn. 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.