أخبار:اليابان ستوافق في مارس ٢٠٢٦ على علاج لضعف عضلة القلب وباركنسون في أول استخدام عملي لخلايا جذعية مستحثة عديدة القدرات.

- اليابان ستعتمد في مارس 2026 علاج لضعف عضلة القلب ومرض پاركنسن في أول استخدام عملي لخلايا جذعية مستحثة عديدة القدرات. [1]
في 19 فبراير 2026 أعلنت وزارة الصحة اليابانية أن لجنة من المتخصصين قد أقرت علاج شركة سوميتومو فارما Sumitomo Pharma (4506.T) المشتق من الخلايا الجذعية المستحثة عديدة القدرات لعلاج مرض پاركنسن، مما يمهد الطريق لأول منتجات طبية في العالم تعتمد على هذه التقنية. تتمتع الخلايا الجذعية المستحثة عديدة القدرات بالقدرة على التحول إلى أنواع مختلفة من خلايا الجسم. وقد فاز العالم الياباني شنيا ياماناكا بجائزة نوبل في الطب 2012 لاكتشافه هذه الخلايا.
كما اعتمدت اللجنة رقع الخلايا العضلية القلبية المشتقة من الخلايا الجذعية المستحثة من شركة كوريپس Cuorips (4894.T)، والتي تفتح أملاً جديداً لعلاج قصور القلب الحاد. وأفادت صحيفة ماينإيتشي شيمبون أنه من المتوقع أن تعتمد وزارة الصحة اليابانية هذين الدوائين في مارس 2026. بعد موافقة لجنة وزارة الصحة، يجب إعادة التحقق من سلامة الدوائين وفعاليتهما خلال سبع سنوات، وإذا كانت أنظمة التصنيع والمؤسسات الطبية جاهزة، يمكن للمرضى البدء في تلقي العلاجات بموجب التأمين الصحي العام في وقت مبكر من صيف 2026.
الخلايا الجذعية المستحثة عديدة القدرات
تُخلق الخلايا الجذعية المستحثة عديدة القدرات عن طريق إعادة برمجة الخلايا البالغة، ويمكن تحويلها إلى خلايا عصبية وعضلية وأنواع أخرى من الخلايا، مما قد يُعيد الوظائف المفقودة. ولطالما كانت اليابان في طليعة هذا البحث. ففي عام 2012 فاز العالم الياباني شنيا ياماناكا بجائزة نوبل في الطب 2012 لاكتشافه إمكانية إعادة ضبط الخلايا البالغة لتصبح عديدة القدرات. ومنذ ذلك الحين استثمرت الحكومة اليابانية ما يقارب 110 بليون ين، (حوالي 700 مليون دولار)، في هذا المجال. يُذكر أن أبحاث الخلايا الجذعية المستحثة عديدة القدرات جارية في اليابان لنحو 20 مرضاً.
علاج ضعف عضلة القلب
تتكون الرقعة العلاجية من خلايا عضلية قلبية مخلقة معملياً، وتُستخدم لعلاج اعتلال عضلة القلب الإقفاري (Ischemic cardiomyopathy)، وهي حالة مرضية ينخفض فيها تدفق الدم نتيجة اعتلال عضلة القلب. وقد طُوِّرت هذه الرقعة من قِبَل شركة كوريپس الناشئة التابعة لجامعة أوساكا.
علاج مرض پاركنسن

يُسبب مرض پاركنسن تشوهات في الخلايا العصبية في المخ، مما يُؤدي إلى إصابة المرضى برعشة وصعوبة في التحكم بالحركة. في اليابان وحدها، يُقدّر عدد مرضى پاركنسن الذين ينتظرون إيجاد علاج له بنحو 300.000 مريض. يستخدم علاج شركة سوميتومو فارما خلايا مشتقة من الخلايا الجذعية المستحثة عديدة القدرات التي تنمو لتصبح خلايا عصبية. تُزرع هذه الخلايا في المخ لاستعادة وظائف الأعصاب. في التجارب السريرية، لاحظ بعض المرضى تحسناً في المهارات الحركية. يقول الباحثون أنهم تمكنوا من تأكيد سلامة العلاج وفعاليته.
انظر أيضاً
المصادر
- ^ "Japanese government panel endorses Sumitomo Pharma's iPS-derived treatment for Parkinson's". رويترز. 2026-02-19. Retrieved 2026-02-23.