إلي ماروم

(تم التحويل من ايلي ماروم)
إلي ماروم

الي (اليعازر) ماروم (بالعبرية: אלי מרום‎)، هو قائد البحرية الإسرائيلية (2007-2012).[1]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اسم التدليل

منذ مرحلة الصبا، أطلق الرفاق على مروم لقب الصيني نظرا لملامحه الصينية الموروثة عن والدته المولودة في بكين والمتزوجة من يهودي ألماني هاجر للصين ثم لفلسطين بعد نجاته من المحرقة. وحتى اليوم يوقع مروم اسمه في الوثائق الرسمية بخط يده مع إضافة اللقب تشايني.


النشأة

التقى والدا ماروم في الصين، وكان والده ألماني وهاجر بعد الحرب العالمية لاثانية. وكانت جدته لأمه يهودية روسية هاجرت إلى الصين، وكده لأمه صيني تحول لليهودية. ونشأ في موشاڤ سده اليعازر في وادي حولا.[2] درس الهندسة البحرية في الكلية البحرية الإسرائيلية في عكا رغم أنه لم يكن يجيد السباحة كما ذكر زميله وصديقه أوري أورن لصحيفة معاريف عام 2007.

ويقول بعض زملائه إن ملامحه الصينية لم ترق لهم لأنها كانت تذكرهم بالفدائي الياباني المناصر للقضية الفلسطينية كوزو أوكوموتو الذي نفذ عملية عسكرية في مطار بن گوريون في مايو 1972. درس في كليات عسكرية إسرائيلية وأميركية أبرزها أكاديمية الأمن القومي، وهو حائز على اللقب الأكاديمي الثاني في العلوم السياسية بجامعة حيفا

الحياة العملية

أنهى مروم دورة الملاحة البحرية عام 1975 وعين ضابطا مسؤولا عن الناحية الميكانيكية في سلاح البحر وتنقل لاحقا بين عدة مناصب عسكرية مرموقة منها قائد بوارج الصواريخ، وقائد المدرسة للملاحة العسكرية، ثم قائد في استخبارات سلاح البحرية.

في العام 1999 حاز على رتبة عميد وعين قائدا للقاعدة العسكرية البحرية في حيفا ولواء الشمال، وشارك في عمليات قوات خاصة بحرية كثيرة من بينها عملية الاستيلاء على سفينتي سانتوريني في 2001 وكارين أي عام 2002 ضمن عملية في البحر الأحمر عرفت بـ"سفينة نوح".

حرب لبنان

وفي 2007 تولى قيادة سلاح البحرية الإسرائيلية خلفا للجنرال دودو بن بعشات الذي قدم استقالته على خلفية الانتقادات الحادة التي وجهت له بعد فشل الحرب الإسرائيلية على لبنان ونجاح حزب الله خلالها باستهداف بارجة "أحي-حنيت" وقتل أربعة جنود على متنها.

راهنت أوساط عسكرية وسياسية إسرائيلية على مروم وتوقعت قيامه بإعادة ترتيب البيت الداخلي لسلاح البحرية، مبدية إعجابا بشخصيته المشابهة لشخصية قائد هيئة الأركان جابي أشكنازي من ناحية أنه عملي وبعيد عن الأضواء. وبدوره تطلع مروم لإعادة بناء البحرية واستعادة الثقة بها، وقام بقيادة عمليات البحرية خلال عدوان "الرصاص المصبوب" على غزة نهاية 2008 وبداية 2009.

لكن صور رجال وحدة القوات الخاصة البحرية مطلع الأسبوع وهم يتلقون اللكمات والإهانات من متضامنين مدنيين خلال دفاعهم عن أنفسهم وعن سفينتهم "مرمرة" -التي شهدت المجزرة- تسببت في قلب الطاولة على مروم ونسفت تطلعاته وجعلته مرشحا ليكون كبش الفداء لهذه الجريمة.

الفضيحة الأخلاقية

ورغم حديث زملائه عن كونه بحارا محترفا وصلبا، فإن ذلك لم يمنع تورطه بترهات وأفعال خرقاء مما جر عليه اتهامات وانتقادات لنقطة ضعفه و"لبطنه الرخوة"، في إشارة لعبوديته لحياة الملذات والحفلات والخمر.

وفي مارس 2009 اضطر مروم للاعتذار عن فضيحة كادت تفقده منصبه الرفيع بعدما ضبطته كاميرا مصور صحفي داخل ملهى ليلي خاص بالراقصات العاريات في تل أبيب.

وفي البداية زعم قائد البحرية أنه دخل الملهى باحثا عن صديق، لكن بعد الحديث عن صور محرجة له التقطتها كاميرات سرية اضطر مروم للاعتراف والاعتذار مما جر عليه انتقادات واسعة، حيث دعت صحيفة هآرتس لتنحيته قائلة إنه لا مكان للكذابين داخل الجيش.

وطالبت منظمات نسائية وأعضاء كنيست بإقالته من الجيش لكن قائد هيئة الأركان قبل برواية مروم بأنها سقطة لمرة واحدة، مكتفيا باعتذاره مع وضع ملاحظة بملفه الشخصي. [3]

أسطول الحرية

في 31 مايو 2010، بعد قيام البحرية الإسرائيلية بالهجوم على سفن أسطول الحرية المتجه لفك حصار قطاع غزة، أذيعت اللقطات للهجوم على السفينة إم في مافي مرمرة تظهر أن مروم هو من أمر جنوده بفتح النار على المتضامنين المدنيين حيث يسمع صوته بوضوح وهو يحث الجنود المهاجمين للسفينة التركية على إطلاق الرصاص الحي دفاعا عن النفس.

وشهدت المحافل الإسرائيلية تزايد الأصوات الداعية لاستقالة مروم من منصبه، بينما يقود النائب العمالي دانئيل بن سيمون حملة تطالب باستقالة وزير الدفاع [إيهود باراك] نظرا لأنه من صادق على هذه العملية الفاشلة والدموية.[4]

شركة أمن بحري خاصة

أماكن نشاط شركة سي‌گل للأمن البحري.

إليعازر ماروم دارت حوله، في نوفمبر 2013، إشاعة أن شركة أمن خاصة يملكها "سي‌گل ماريتايم سكيوريتي" Seagull Maritime Security تقوم بتأمين قناة السويس ومضيق تيران. والتكذيب وقتها انحصر في إن الشركة لا نشاط لها في إسرائيل.[5] إلا أن الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس نفى أن تكون هيئة قناة السويس قد تعاقدت مع أي شركة أجنبية لتأمين قناة السويس.

حياته الشخصية

وهو متزوج من أورة -وهي جندية تعرف عليها في سلاح البحرية- وأب لثلاثة أولاد أحدهم يتولى حاليا قيادة زورق عسكري.

المصادر

  1. ^ Staff of Israeli Navy
  2. ^ Staff of Israeli Navy
  3. ^ إليعازر مروم.. بين الفضيحة والإجرام
  4. ^ إليعازر مروم.. بين الفضيحة والإجرام
  5. ^ أمنية البطران (2013-11-07). "نكشف بالصور .. تورط الإخوان في كذبة تأمين شركة إسرائيلية لقناة السويس". مبتدأ قبل الخبر.

وصلات خارجية