موت

(تم التحويل من الموت)
Universal symbol for death: a human skull
A dead Confederate soldier sprawled out in Petersburg, Virginia, 1865, during the الحرب الأهلية الأمريكية

الموت هو توقف أجهزة الكائن الحي عن القيام بوظائفها الحيوية. و تختلف الفترة التي يعشيها أي كائن تبعا لإختلاف الأنواع وعموما فإن النباتات يوجد بينهما ما يعمر كثيرا إذا ما قورنت بالحيوانات فشجرة السرو العادية مثلا يمكن أن تعيش ألف سنة والسرو المكسيسي يعيش لغاية 10.000 سنة أما أقل فترة لحياة كائن حي فنجد أن الأميبا تعيش من 16-20 ساعة ، وبالنسبة لأكبر فترة لحياة كائن حي فتأتي الفيلة في المرتبة الأولى حيث تعمر الفيلة في بعض الحالات إلى 90 سنة. وتنتهي حياة الحيوان بالموت ، الذي يمكن تقسيمه إلى موت إكلينيكي Clinical وموت بيولوجي Biological ، ويشخص الموت الإكلينيكي بتوقف القلب والتنفس وعمل الجهاز الهضمي وجميع الأعضاء الهامة ، وتستمر بعد الموت الإكلينيكي بعض العمليات الحيوية فالألياف العضلية يمكن أن تؤدي وظائفها لبضع ساعات بعد الموت الإكلينيكي ، كما قد يستمر الشعر والأظافر في النمو لعدة أيام. أما الموت البيولوجي فيبدأ بعد أن يتوقف النشاط الحيوي لجميع أجهزة الجسم تماما.

تعريف

يعتبر الشخص الذي يتوقف عنده التنفس وضربات القلب ميتًا. وفي هذه الأيام يتسبب الأطباء أحيانًا في استمرارية عمل القلب والرئتين بوسائل اصطناعية. وهناك أجهزة مختلفة تستطيع أن تعيد التنفس وضربات القلب حتى عند تلف دماغ المريض. وقد أدى تطور مثل هذه الأجهزة المساعدة على الحياة إلى تعريف جديد للموت يسمى موت جذع الدماغ. ونستطيع أن نحدد موت جذع الدماغ فقط بعد تكرار الاختبارات الطبية، التي تؤكد أن الدماغ لم يعد يعمل بعد. وعندئذ، تسحب الأجهزة المساعدة للحياة وتتوقف ضربات القلب.

وفي البلاد التي تتم فيها عمليات التبرع بالأعضاء، يعتبر المريض الذي تأكد موت جذع دماغه المصدر الرئيسي لهذه الأعضاء، فتؤخذ هذه الأعضاء منه وتزرع في مكان العضو التالف في المريض الحي. [1]

ويمكن تقسيم الموت إلى نوعين:

  • الموت السريري Clinical death هو حالة الانعدام الفجائي لدوران الدم في الاوعية الدموية و التنفس و الوعي. في أحيان قليلة يمكن بواسطة انعاش القلب والرئتين Cardiopulmonary resuscitation احياء شخص ميت سريرياً. نقطة مهمة هنا وهي إذا لم يتم التدخل بسرعة في الانعاش فإن الشخص سيدخل حالة الموت البيولوجي.
  • الموت البيولوجي Biological Death أو أحيانا يسمى الموت الدماغي أيضا هو حالة انعدام وظائف الدماغ وساق الدماغ Brain Stem والنخاع الشوكي بشكل كامل ونهائي. وهذه الأعضاء الثلاثة المذكورة لن ترجع إليها وظائفها أبداً (على الأقل وفقا لمعلوماتنا العلمية والتقنية الحالية).

حسب هذا التعريف فإن الشخص الميت بيولوجيا (دماغيا) يمكن أن يعمل قلبه لبرهة من الزمن حتى بعد موته لأن القلب يدق بنفسه دون أن يكون هناك دماغ شغّال ، لكن الشخص الميت دماغيا لا يستطيع التنفس لذلك نسبة الأوكسجين في الدمٍٍٍ تقل بشكل تدريجي وسريع مما يؤدي بالنهاية إلى توقف القلب أيضا عن العمل بسبب قلة الأوكسجين اللازم لعضلات القلب.

أي شخص يتنفس بنفسه دون وجود التنفس الاصطناعي فأن هذا يعني أن هذا الشخص غير ميت بيولوجيا (دماغيا)

قانونياً يمكن ازالة أعضاء أشخاص ميتين دماغيا وزرعها في أشخاص مريضين بحاجة إليها بشرط أن يكون قلب ورئتي الشخص الميت دماغيا شغّالتان بشكل اصطناعي طبعا لأن التنفس مستحيل طبيعيا في حالة الموت الدماغي.

الجسم الميت يبدأ تدريجيا بفقدان درجة الحرارة ويصبح الجسم بارداً ويتحلل تدريجيا بمرور الزمن وتنبعث منه أيضا رائحة كريهة.


العلامات والأعراض

الموت يعني الكف عن الحركة و توقف القلب و الدورة الدموية و إنقطاع النفس و من مظاهر الموت :

  • برودة الجسم: إذ تنخفض درجة حرارتة تدريجيا حتي تصبح معادلة لدرجة حرارة الجو المحيط بها
  • تصلب الجسم
  • تغير لون الجسم: إذ يتلون الجلد عادة بلون أزرق ناشي عن ركود الدم في الأوردة* تحلل الجسم



الأعراض

مشكلات التعريف

أعراض الموت

علامات الموت أو الدلائل القوية على أن الحيوان لم يعد على قيد الحياة هى :

  • توقف التنفس
  • السكتة القلبية (لا يوجد نبض)
  • شحوب الموت ، و هو يحدث في الدقائق 15-120 بعد الموت
  • الزرقة الجسدية ، وتصفية الدم من الجزء الأسفل من الجسم
  • برودة الموت، وانخفاض في درجة حرارة الجسم بعد الوفاة. هذا هو عموما انخفاض مطرد حتى يطابق درجة الحرارة المحيطة.
  • تصلب الموت ، أطراف الجثة أصبحت قاسية (لاتيني الصرامة) وصعبة النقل أو التحريك
  • تحلل الجسم ، وتفسخ المادة في أبسط أشكالها ، يرافقها رائحة قوية وكريهة.

تشخيص

مشاكل تعريف

زهرة، جمجمة والساعة الرملية رمز الحياة ، والموت الزمن في هذه اللوحة في القرن 17 من قبل فيليب دي شامبين

مفهوم الموت هو المفتاح لفهم الإنسان لهذه الظاهرة.[2] هناك العديد من الإفتراضات العلمية لهذا المفهوم. على سبيل المثال، موت الدماغ ، كما يمارس في العلوم الطبية، ويعرف الموت بأنه نقطة في الوقت الذي تتوقف فيه أنشطة الدماغ.[3][2][4][5] أحد التحديات في تحديد الوفاة هى في تمييزها عن [الحياة]]. كنقطة في الوقت المناسب ، والموت يبدو أنه يشير إلى اللحظة التي تنتهي فيها الحياة. ومع ذلك ،فإن تحديد متى يحدث الموت يتطلب رسم الحدود الدقيقة بين مفاهيم الحياة والموت. هذه هي الإشكالية لأن هناك توافقا في الآراء ما يزيد قليلا عن كيفية تعريف الحياة. فمن الممكن أن تحدد شروط الحياة بأنها التمتع بالوعى.وعندما يتوقف الوعي، يمكن القول أن الكائن الحي قد لقى حتفه. واحدة من العيوب الملحوظة في هذا النهج ، ومع ذلك ، هو أن هناك العديد من الكائنات الحية التي هي على قيد الحياة ولكن ربما لا تكون واعية (على سبيل المثال، الكائنات وحيدة الخلية). مشكلة أخرى مع هذا النهج هو في الوعي ذاته، والتي لها تعريفات مختلفة قدمها العلماء في العصر الحديث, علماء النفس والفلاسفة. هذه مشكلة عامة لتحديد الوفاة تشكل تحديا خاصا لتعريف الموت في سياق الطب.

القانوني

انظر أيضاً: الموت القانوني


التشخيص الخطأ

الأسباب

السبب الرئيسي للوفاة في البلدان النامية هو الأمراض المعدية. الأسباب الرئيسية للوفاة في البلدان المتقدمة هي تصلب الشرايين (أمراض القلب و السكتة الدماغية) ،و السرطان ، وغيرها من الامراض المرتبطة بالسمنة و الشيخوخة. هذه الشروط تسبب فقدان التوازن، مما أدى إلى السكتة القلبية التسبب في خسارة الأكسجين والمصادر الغذائية، مما يتسبب في تدهور لا رجعة فيه ل الدماغ وغيرها من الأنسجة. تعداد حوالى 150،000 تقريبا من الناس الذين يموتون كل يوم في جميع أنحاء العالم، فإن نحو 60% منهم يموتون في سن أسباب تتعلق بتقدم العمر.[6] في الدول الصناعية ، إلا أن النسبة أعلى من ذلك بكثير فقد تصل إلى 90%.[6]مع القدرة على تحسن الإمكانات الطبية، أصبح الموت في المنزل. مرة واحدة كان مألوفا، أصبح الآن نادرا في العالم المتقدم.

جسد البابا يوحنا بولس الثاني مسجى في ش بيتر كنيسة, 2005

في البلدان النامية حيث الظروف الصحية رديئة ، مع عدم الوصول إلى تحديث التكنولوجيا الطبية يجعل الموت من الأمراض المعدية وهو أكثر شيوعا مما كان عليه في البلدان المتقدمة. مرض واحد يعبر عن ذلك هو مرض السل ، وهو مرض جرثومي قد قتل 1.7 مليون شخص في عام 2004.[7] الملاريا تسبب حوالى 400-900 حالة من الحمى والوفيات تبلغ من1-3 مليون حاليا سنويا.[8] الإيدز عدد القتلى في أفريقيا قد يصل بحلول عام 2025 إلى 90-100 مليون.[9][10]



تشريح

Rembrandt turns an autopsy into a masterpiece: The Anatomy Lesson of Dr. Nicolaes Tulp

الحفظ

المقالة الرئيسية: تمديد الحياة

المجتمع والثقافة

المقالة الرئيسية: الموت والثقافة
Death haunts even the beautiful: an early 20th century artist says, "All is Vanity"


في علم الأحياء

الانتخاب الطبيعي

الانقراض

المقالة الرئيسية: انقراض
Dead as a dodo: the bird that became a byword in English for species extinction [11]


تمديد حياة

Main article: إطالة العمر

تمديد حياة البشر يشير إلى زيادة في الحد الأقصى أو متوسط ​​عمر، وبخاصة في البشر ، من خلال تباطؤ أو عكس عمليات الشيخوخة. يتم تحديد متوسط ​​عمر من قبل التعرض للحوادث والعمر أو الآلام المرتبطة بنمط الحياة مثل السرطان أو أمراض القلب والشرايين. لا يمكن أن يتحقق تمديد متوسط ​​العمر المتوقع من قبل نظام غذائي جيد وممارسة الرياضة وتجنب الأخطار مثل التدخين. يتم تحديد الحد الأقصى لعمر وفقا لمعدل الشيخوخة عن الأنواع الكامنة في جيناته. حاليا ، الطريقة الوحيدة المعترف بها على نطاق واسع يمتد من أقصى عمر هو تقييد السعرات الحرارية. نظريا، يمكن تحقيق أقصى قدر من تمديد العمر عن طريق تخفيض نسبة ضرر الشيخوخة، من خلال الاستبدال الدوري للالأنسجة التالفة، أو إصلاح أو التجديد الجزيئي للخلايا والأنسجة المتدهورة. الباحثين في فرع تمديد الحياة هي فئة فرعية من biogerontologists المعروفة باسم "الإختصاصيون بالشيخوخة في الطب الحيوي". أنها محاولة لفهم طبيعة الشيخوخة وتطوير علاجات لها لأنها عكس عمليات الشيخوخة أو على الأقل إبطاؤها من أجل تحسين الصحة والحفاظ على حيوية الشباب في كل مرحلة من مراحل الحياة. ويطلق على أولئك الذين إستفادوا من نتائج إطالة العمر وتسعى إلى تطبيقها على أنفسهم "المرشدين إلى حياة أطول " أو "longevists".إستراتيجية تمديد الحياة المتاحة حاليا هى لتطبيق أساليب مكافحة الشيخوخة في أمل في العيش مدة كافية للاستفادة من العلاج الكامل للشيخوخة حالما يتم تطويره، نظرا للحالة التي تتقدم بسرعة من البيوجينية العامة والتكنولوجيا الطبية ، قد تحدث بصورة ملموسة ضمن أعمار الناس الذين يعيشون اليوم.

طقوس الموت

تتنوع الطقوس المرتبطة بالموت بحسب الثقافات المختلفة، ولكن السواد الأعظم من هذه الثقافات تعمل على التخلص من جثّة الميت إما بدفنها أو بحرقها، كما قامت حضارات قديمة بتحنيط الجثث وذلك لأسباب عقائدية في الغالب.

يقوم أتباع بعض الديانات كالإسلام بغسل جثّة الميت قبل دفنه، بإستثناء حالات يعتبر فيها الجسد طاهرا، مثل جثث الشهداء في المعتقد الإسلامي، وفي الثقافات الغربية عموما، يتم تجهيز الميت بشكل مقبول نسبيا وذلك في إطار طقوس توديعه وإلقاء النظرة الأخيرة. اما في الهند الهندوسيين فهناك طقوس للميت حيث يجتمع اقاربه في المحرقه ثم يحظر خشب بوزن خاص ويوضع بشكل طولي بين اعمدة من الحديد مثبته في الأرض خصيصا لهذا الغرض و ويضع هذا الخشب ثم يؤتى بالميت ويدهن وجهه بقليل من المواد المساعدة على الأحتراق ثم يوضع فوق الخشب المصفوف سابقا" ثم يوضع فوقه بقيه الخشب ثم يبدء بالحرق ويوضع بعض من روث البقر اعتقادا منهم ببركتها للميت ثم ياتي الأقارب ويبدؤن برمي بعض الأشياء الصغيرة من روث وغيرة وهذا بعد ان يحترق اغلب جسدة ثم تاتي عائلته وتأخذ رماد جسدة وتتجه به نحو النهر المقدس ثم ينثر هناك الجدير بالذكر انه في السابق فأن الرجل الهندي الهندوسي عندما يموت فيحرق فان الزوجه تحرق معه ..وبعد ان جاءت الدوله الهنديه الحديثه منعت ذلك وعاقبه من يفعله بشدة,,ولكن الهندوس اعقبوا بأن من تخلص لزوجها فأنها ولا شك بأنها ستحرق نفسها معه

الأديان

تختلف الأديان في نظرتها إلى الموت بإختلاف نظرتها لمفهوم الروح، فبينما يؤمن أتباع الديانات الإبراهيمية بأن هناك حياة أخرى بعد الموت تعتمد على أيمان البشر و/أو أفعالهم فينالون العقاب في النار أو الثواب في الجنّة، يومن أتباع الديانة البوذية بدورة من الولادة، الموت وإعادة الولادة لا يخرج منها الإنسان إلا بالوعي الكامل لحقيقة الوجود. وتؤمن ديانات أخرى بتناسخ الأرواح. كما يعتقد الملحدون بشكل عام بأن الموت يؤدي إلى فناء الجسد والروح.

انظر أيضا

المصادر

  1. ^ الموسوعة المعرفية الشاملة
  2. ^ أ ب Mohammad Samir Hossain and Peter Gilbert. 2010. Concepts of Death: A key to our adjustment. Illness, Crisis and Loss, Vol 18. No 1
  3. ^ Additional Lifespan Development Topics McGraw-Hill Companies
  4. ^ Human Immortality; Death and Adjustment Hypotheses Elaborated. Book Review by Dr. Peter Fenwick
  5. ^ Facing the finality – Death and Adjustment Hypotheses Dr. Mohammad Samir Hossain, 2009
  6. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة doi10.2202.2F1941-6008.1011
  7. ^ World Health Organization (WHO). Tuberculosis Fact sheet N°104 – Global and regional incidence. March 2006, Retrieved on 6 October 2006.
  8. ^ Chris Thomas, Global Health/Health Infectious Diseases and Nutrition (2009-06-02). "USAID's Malaria Programs". Usaid.gov. Retrieved 2010-05-23. 
  9. ^ "Aids could kill 90 million Africans, says UN". London: Guardian. 2005-03-04. Retrieved 2010-05-23. 
  10. ^ AIDS Toll May Reach 100 Million in Africa, Washington Post
  11. ^ Diamond, Jared (1999). "Up to the Starting Line". Guns, Germs, and Steel. W. W. Norton. pp. 43–44. ISBN 0-393-31755-2. 

قراءات إضافية

  • Appel, JM. Defining Death: When Physicians and Families Differ. Journal of Medical Ethics Fall 2005.
  • Child AM (1995) J Archaeolog Sci 22: 165-174it funny
  • Mullin, Glenn H. (1998). Living in the Face of Death: The Tibetan Tradition. 2008 reprint: Snow Lion Publications, Ithica, New York. ISBN 978-1-55939-310-2.
  • Piepenbrink H (1985) J Archaeolog Sci 13: 417-430
  • Piepenbrink H (1989) Applied Geochem 4: 273-280
  • Pounder, Derrick J. (2005-12-15). "Postmortem changes and time of death" (PDF). University of Dundee. Retrieved 2006-12-13. 
  • Vass AA (2001) Microbiology Today 28: 190-192 at: [1]

وصلات خارجية


سبقه
Old age
Stages of human development
موت
تبعه
Decomposition