رجب طيب إردوغان

(تم التحويل من رجب طيب أردوغان)
رجب طيب إردوغان
Recep Tayyip Erdoğan
Recep Tayyip Erdogan.PNG
رئيس تركيا رقم 12
المُنتخب
Taking office
28 أغسطس 2014
يخلـُف عبد الله گول
رئيس وزراء تركيا رقم 25
في المنصب
14 مارس 2003 – 28 أغسطس 2014
الرئيس أحمد نجدت سيزر
عبد الله گول
نائب
سبقه عبد الله گول
زعيم حزب العدالة والتنمية
الحالي
تولى المنصب
14 أغسطس 2001
سبقه تأسيس المنصب
عمدة إسطنبول رقم 28
في المنصب
27 مارس 1994 – 6 نوفمبر 1998
سبقه نور الدين سوزن
خلفه علي مفتي گورتونا
قالب:GNAT MP
في المنصب
9 مارس 2003 – 28 أغسطس 2014
الدائرة الانتخابية
تفاصيل شخصية
وُلِد 26 فبراير 1954
قاسم‌پاشا، إسطنبول، تركيا
الحزب حزب الخلاص الوطني
(قبل 1981)
حزب الرفاه (1983–1998)
حزب الفضيلة (1998–2001)
حزب العدالة والتنمية (2001–الآن)
الزوج أمينة گولبران (1978–الآن)
الأنجال أحمد بُراق
نجم الدين بلال
إسراء
سمية
الجامعة الأم جامعة مرمرة[1][2][3][4][lower-alpha 1]
الدين مسلم سني
التوقيع
الموقع الإلكتروني موقع الحكومة
الموقع الشخصي
هذه المقالة هي جزء من سلسلة عن
رجب طيب إردوغان
النشأة والسيرة • التاريخ الانتخابي
الوزارة الأولى • وزارة إردوغان • الوزارة الثالثة
العلاقات المدنية العسكرية • المبادرة الديمقراطية
السياسة الخارجية • الرحلات الخارجية • الرؤية 2023
حزب العدالة والتنمية
معرض صور: صور، تسجيلات صوتية ومرئية
تركيا
Türkiye arması.png

هذه المقالة هي جزء من سلسلة:
سياسة وحكومة
تركيا



دول أخرى • أطلس
 بوابة السياسة
ع  ن  ت

رجب طيب إردوغان (نطق التركية: [ɾeˈd͡ʒep tɑjˈjip ˈæɾdo(ɰ)ɑn]  ( استمع)؛ وُلد 26 فبراير 1954)، هو رئيس تركيا منذ تقلده المنصب في 2014. كان رئيس وزراء تركيا من 2003 حتى 2014 وعمدة إسطنبول من 1994 حتى 1998. أسس حزب العدالة والتنمية في 2001، ليقوده إلى الانتصار في انتخابات 2002، 2007، 2011 قبل أن يدفعه إلى منصب الرئاسة في 2014. آتياً من خلفية سياسية إسلامية وكما يصف نفسه بأنه ديمقراطي محافظ، أشرفت إدارته على السياسات المحافظة الاجتماعية والليبرالية الاقتصادية.[5]

لعب إردوغان كرة القدم مع نادي قاسم‌پاشا قبل أن يُنتخب عمدة لإسطنبول عن حزب الرفاه الإسلامي عام 1994. تم تجريده من منصبه، حرمانه من المنصب السياسي، وسُجن لأربعة أشهر، لإلقاءه قصيدة ضمن خطاب عام 1998،[6] بعدها تخلى علنياً عن السياسات الإسلامية وأسس حزب العدالة والتنمية المحافظ المعتدل عام 2001. في أعقاب الانتصار الساحق لحزب العدالة والتنمية عام 2002، أصبح الشريك المؤسس في الحزب، عبد الله گول رئيساً للوزراء حتى ألغت حكومته منع إردوغان من تقلد المناصب السياسية. أصبح إردوغان رئيساً للوزراء في مارس 2003 بعد فوزه في انتخابات سرت.[7]

أشرفت حكومة إردوغان على مفاوضات عضوية تركيا في الاتحاد الأوروپي، الانتعاش الاقتصاي في أعقاب الأزمة المالية 2001، تغييرات الدستور عن طريق استفتاء في 2007 و2010، السياسة العثمانية الجديدة الخارجية والاستثمارات في البنية التحتية وتشمل الطرق، المطارات، وشبكة القطارات فائقة السرعة.[8][9] بمساعدة حركة الخدمة بقيادة الواعظ فتح الله گولن، تمكن إردوغان من كبح سلطة الجيش عن طريق محكمتي Sledgehammer وErgenekon. في أواخر 2012، بدأت حكومته مفاوضات السلام مع حزب العمال الكردستاني لإنهاء تمرد حزب العمال الكردستاني المستمر والذي بدأ منذ 1978. تم إختراق وقف إطلاق النار في 2015، مما أدى إلى تجدد الاشتباكات. في 2016، وقعت محاولة اانقلاب فاشلة على إردوغان والمؤسسات الحكومية التركية. تلى هذا عمليات تطهير وفُرضت حالة الطوارئ.

في مايو 2013، بدأت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد ضد الاستبداد المتصور لحكومة أردوغان، مع حملة شنتها الشرطة والتي لاقت انتقادات دولية وأسفرت عن سقوط 22 قتيل وإيقاف مفاوضات عضوية الاتحاد الأوروپي. بعد الانقسام مع گولن، أصدر إردوغان إصلاحات قضائية شاملة وأصر على الحاجة لتطهير المتعاظفين مع گولن، لكن هذه الإصلاحات واجهت انتقادات لتهديدها استقلال القضاء. فضيحة فساد بقيمة 100 بليون دولار أدت إلى اعتقال حلفاء قريبين من إردوغان، وتجريم إروغان.[10][11][12]

منذ ذلك الحين أصبحت حكومته في مرمى النار بسبب انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة والهجوم على الصحافة ووسائل الإعلام الاجتماعية، وحظر الدخول على تويتر، فيسبوك ويوتيوب في عدد من المناسبات.[13] تخلت حكومة إردوغان عن الحظر على أوامر المحاكم.[14][15][16] انتقد الصحفيون توجهاته الاستبدادية؛ ويتعرض الصحفيون للسجن في تركيا أكثر من أي بلد آخر.[17] أعلن المعلقون السياسيون أن جهود أردوغان المتواصلة لتوسيع صلاحياته التنفيذية مع التقليل من مسؤولياته التنفيذية تؤدي إلى حد كبير إلى "سقوط الديمقراطية التركية"، بينما يؤكد أنصار إردوغان أن تركيا لا تزال ديمقراطية أغلبية، زاعمين أن انتخابات الحكومة المتنازع عليها في أبريل 2017 هي انتخابات شرعية.[18][19][20][21][22]

فهرست

حياته الشخصية والتعليم


ولد في 26 فبراير 1954 في إسطنبول. تعود أصوله لمدينة طرابزون[23]، أمضى طفولته المبكرة في محافظة ريزة على البحر الأسود ثم عاد مرة أخرى إلى إسطنبول وعمرهُ 13 عاماً.[24] نشأ أردوغان في أسرة فقيرة فقد قال في مناظرة تلفزيونية مع دنيز بايكال رئيس الحزب الجمهوري ما نصه: "لم يكن أمامي غير بيع البطيخ والسميط في مرحلتي الابتدائية والإعدادية؛ كي أستطيع معاونة والدي وتوفير قسم من مصروفات تعليمي؛ فقد كان والدي فقيرًا" [25].

درس في مدارس "إمام خطيب" الإسلامية الدينية، ثم تخرج من كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في جامعة مرمرة.


العمل السياسي المبكر

انضم أردوغان إلى حزب الخلاص الوطني بقيادة نجم الدين أربكان في نهاية السبعينات، لكن مع الانقلاب العسكري الذي حصل في 1980، تم إلغاء جميع الأحزاب، وبحلول عام 1983 عادت الحياة الحزبية إلى تركيا وعاد نشاط أردوغان من خلال حزب الرفاه، خاصةً في محافظة إسطنبول.

في عام 1989 دخل حزب الرفاه الانتخابات البلدية، وبدأ يحقق نتائج جيدة، وقد ترشح أردوغان في بلدية باي أوغلو"سنة، نظرا لديناميته وحيويته وقدرته الفائقة على التحرك، وهدم الحواجز التي كان يضعها أعضاء الحزب بينهم وبين الشعب. لكنه خسر تلك الانتخابات، وبحلول عام 1994 رشح حزب الرفاه أردوغان إلى منصب عمدة إسطنبول، واستطاع أن يفوز في هذه الانتخابات خاصةً مع حصول حزب الرفاه في هذه الانتخابات على عدد كبير من المقاعد.[26]


عمدة إسطنبول (1994–98)

السجن

تأسيس حزب العدالة والتنمية

عام 1998 اتهُم أردوغان بالتحريض على الكراهية الدينية تسببت في سجنه ومنعه من العمل في الوظائف الحكومية ومنها الترشيح للانتخابات العامة بسبب اقتباسه أبياتاً من شعر تركي أثناء خطاب جماهيري [27] يقول فيه:

مساجدنا ثكناتنا
قبابنا خوذاتنا
مآذننا حرابنا
والمصلون جنودنا
هذا الجيش المقدس يحرس ديننا
[28]

لم تثنِ هذه القضية أردوغان عن الاستمرار في مشواره السياسي بل نبهته هذه القضية إلى كون الاستمرار في هذا الأمر قد يعرضه للحرمان الأبدي من السير في الطريق السياسي كما حدث لأستاذه نجم الدين أربكان، فاغتنم فرصة حظر حزب الفضيلة لينشق مع عدد من الأعضاء منهم عبد الله غول وتأسيس حزب العدالة والتنمية عام 2001.[27] ومنذ البداية أراد أردوغان أن يدفع عن نفسه أي شبهة باستمرار الصلة الحزبية والفكرية مع أربكان وتياره الإسلامي الذي أغضب المؤسسات العلمانية مرات عدة، فأعلن أن حزب العدالة والتنمية سيحافظ على أسس النظام الجمهوري ولن يدخل في مماحكات مع القوات المسلحة التركية وقال "سنتبع سياسة واضحة ونشطة من أجل الوصول إلى الهدف الذي رسمه أتاتورك لإقامة المجتمع المتحضر والمعاصر في إطار القيم الإسلامية التي يؤمن بها 99% من مواطني تركيا.[29]

رئاسة الوزراء (2003–14)

ملف:Erdoğan, 2012 (cropped).jpg
إردوغان يصدر بيان إعلامي في مكتب رئيس الوزراء في أنقرة.

خاض حزب العدالة والتنمية الانتخابات التشريعية عام 2002 وفاز منه 363 نائبا مشكلا بذلك أغلبية ساحقة، لكن لم يستطع أردوغان ترأس حكومته بسبب تبعات سجنه وقام بتلك المهمة عبد الله غول. وتمكن في مارس عام 2003، من تولي رئاسة الحكومة بعد إسقاط الحكم عنه.

بعد توليه رئاسة الوزراء، عمل على الاستقرار والأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي في تركيا، وتصالح مع الأرمن بعد عداء تاريخي، وكذلك فعل مع اليونان، وفتح جسورا بينه وبين أذربيجان وبقية الجمهوريات السوفيتية السابقة، وأرسى تعاونا مع العراق وسوريا وفتح الحدود مع عدد من الدول العربية ورفع تأشيرة الدخول، وفتح أبوابا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا مع عدد من البلدان العالمية، وأصبحت مدينة إسطنبول العاصمة الثقافية الأوروبية عام 2009، ولقد أعاد لمدن وقرى الأكراد أسمائها الكردية بعدما كان ذلك محظورا، وسمح رسميا بالخطبة باللغة الكردية.[30]

الانتخابات العامة

ملف:RTE seçim pankartı.jpg
ملصق الحملة الانتخابية لإردوغان: "إسطنبول مستعدة، هدف 2023"، ميدان تقسيم، إسطنبول.




القضية الكردية

انظر أيضاً: عملية التسوية

مذبحة درسيم

المقالة الرئيسية: مذبحة درسيم

في 23 نوفمبر 2011 قدم أردوغان خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية في أنقرة اعتذارا تاريخيا باسم دولة تركيا حول الأحداث المأساوية التي وقعت بين سنوات (1936- 1939) في منطقة درسيم، التي ارتكبتها الحكومة التركية آنذاك ممثلة بالحزب الجمهوري بحق الأكراد العلويين في نهاية الثلانينات من القرن الماضي[31]. وقوبل هذا الاعتذار بترحيب شديد من قبل رئاسة إقليم كوردستان والتي رحبت بتصريحات اردوغان وقالت ان هذا التصريح يدفع بعملية الانفتاح الديمقراطي في تركيا إلى مرحلة أكثر تقدما[32].

التطهير العرقي الأرمني

ملف:Monument to Humanity by Mehmet Aksoy in Kars, Turkey.jpg
في 2011، أمر رجب طيب إردوغان بتدمير نصب تذكاري للإنسانية، التمثال المكرس لتعزيز العلاقات الأرمنية التركية.


حقوق الإنسان



الاقتصاد

معدل البطالة في تركيا ما بين 2000 و2014.

في 2002، ورث إردوغان الاقتصاد التركي الذي بدأ في التعافي من الركود نتيجة للإصلاحات التي قام بها كمال درويش.[33] دعم إردوغان وزير المالية علي باباجان في تنفيذ سياسات الاقتصاد الكلي. حاول إردوغان جذب المزيد من المستثمرين الأجانب إلى تركيا ورفع الكثير من القيود الحكومية. تدفق النقد للاقتصاد التركي ما بين 2002 و2012 تسبب في نمو بنسبة 64% في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي و43% زيادة في الناتج المحلي الإجمالي للفرد؛ أرقام مرتفعة بشكل ملحوظ لكنها لم تكنها لم account for تضخم الدولار الأمريكي ما بين 2002 و2012.[34] متوسط النمو السنوي في الناتج المحلي الإجمالي للفرد وصل إلى 3.6%. النمو في الناتج المحلي الإجمالي ما بين 2002 و2012 كان أعلى من نظيره في البلدان المتقدمة، لكنه كان قريباً من متوسط ن.م.إ. في البلدان النامية، الأمر الذي تم وضعه في الحسبان. خلال ذلك العقد، انتقل ترتيب الاقتصاد التركي من حيث ن.م.إ. من 17 إلى 16. التسلسل الرئيسي للسياسات ما بين 2002 و2012 تسبب في اتساع عجز الحساب الجاري من 600 مليون دولار إلى 58 بليون دولار (تقديرات 2013).[35]

إردوغان، ڤلاديمير پوتن وسيلڤيو برلسكوني في مراسم افتتاح خط أنابيب الغاز التيار الأزرق، نوفمبر 2005.

منذ 1961، وقعت تركياً على 19 اتفاقية قروض من صندوق البنك الدولي. أثناء إدارته، وفت حكومة إردوغان بالميزانية ومتطلبات السوق للبندين وحصلت على كامل القروض، وكانت تلك هي المرة الوحيدة التي تقوم فيها الحكومة التركية بذلك.[36] ورث إردوغان ديناً بقيمة 23.5 بليون دولار لصندوق البنك الدولي، والذي انخفض إلى 0.9 بليون دولار في 2012. قرر إردوغان توقيع اتفاقية جديدة. ومن ثم فقد أُعلن أن الدين التركي لصندوق النقد الدولي سيتم تسديده بالكامل وأعلن بأن صندوق النقد الدولي سيقترض من تركيا.[37] في 2010، تداولت مقايضات الائتمان الافتراضي الخماسية للدين السيادي التركي عن مستوى قياسي منخفض بقيمة 1.17%، أقل من أي من أعضاء الاتحاد الأوروپي التسعة وروسيا.

في 2002، كان هناك احتياطيات بقيمة 26.4 بليون دولار في البنك المركزي التركي. وصل المبلغ إلى 92.2 بليون دولار في 2011. أثناء زعامة إردوغان، انخفض التضخم من 32% إلى 9.0% في 2004. منذ ذلك الوقت، استمر التضخم في التذبذب حول 9% ولا يزال واحداً من أعلى مستويات التضخم في العالم.[38]

الدين العام التركي كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي السنوي انخفض من 74% في 2002 إلى 39% في 2009. في 2012، كان معدل الدين العام التركي منخفضاً عن الناتج المحلي الإجمالي أقل 21 من 27 من أعضاء الاتحاد الأوروپي وعجز ميزاني أقل من الناتج المحلي الإجمالي أقل 23 من تلك البلدان.[39]

ارتفع معدل البطالة من 10.3% في 2002 إلى 11.0% في 2010.[40]

حقوق العمال

في 2003، مررت حكومة إردوغان عبر قانون العمل، إصلاح شامل لقوانين العمال التركية. قانون العمل الجديد الذي يوسع لحد كبير من حقوق العمال، يؤسس أسبوع عمل 45 ساعة ويقصر ساعات العمل الإضافية على 270 ساعة سنوياً، يعطي الحماية القانونية ضد التمييز على أساس الجنس، الدين، أو الانتماء السياسي، يمنع التمييز بين العمال الدائمين والمؤقتين، entitled employees terminated without "valid cause" to compensation, ويتعهد بعقود مكتوبة لتعاقدات العمل تستمر لسنة أو أكثر.[41][42]

التعليم

زاد إردوغان ميزانية وزارة التعليم من 7.5 بليون ليرة في 2002 إلى 34 بليون ليرة في 2011، أعلى حصة في الميزانية القومية يتم منحها لواحدة من الوزارات.[43] قبل توليه رئاسة الوزراء حصل الجيش على أعلى حصة في الميزانية الوطنية. زادت عدد سنوات التعليم الإلزامي من ثمان سنوات إلى اثنى عشر سنة.[44] في 2003، الحكومة التركية، بالتعاون مع اليونسكو، بدأت حملة أطلقت عليها اسم "هيا يا فتيات، فلنذهب للمدرسة!" (بالتركية: Haydi Kızlar Okula!). كان هدف هذه الحملة سد الفجوة بين الجنسين في الالتحاق بالمدارس الابتدائية من خلال توفير تعليم أساسي جيد لجميع الفتيات، خاصة في جنوب شرق تركيا.[45]

في 2005، منح البرلمان عفواً للطلاب الذين فُصلوا من الجامعات قبل 2003. شمل العفو الطلاب الذين تم فصلهم لأسباب أكاديمية أو تأديبية.[46] في 2004، أصبحت الكتب الدراسية بالمجان ومنذ 2008 أصبح لكل محافظة تركية الجامعة الخاصة بها.[47] أثناء تولي إردوغان رئاسة الوزراء، تضاعف عدد الجامعات في تركيا، من 98 في 2002 إلى 186 في أكتوبر 2012.[48]

وفى رئيس الوزراء بوعوده الانتخابية من خلال بدأ مشروع الفاتح والذي حصلت من خلالها جميع المدارس الحكومية، من الابتدائية للثانوية، على إجمالي 620.000 لوح ذكي، بينما تم توزيع الحواسب اللوحية على 17 مليون طالب وحوالي مليون مدرس وإداري.[49]

البنية التحتية

تحت إدارة حكومة إردوغان، ازداد عدد المطارات في تركيا من 26 إلى 50.[50] ما بين تأسيس جمهورية تركيا عام 1923 و2002، أنشئت 6000 كم من الطرق المزدوجة. ما بين 2002 و2011، بُني 13500 كم إضافيين من الطرق السريعة. نتيجة لتلك التدابير، انخفضت حوادث السيارات بنسبة 50 بالمائة.[51] لأول مرة في التاريخ التركي، أنشئت سكك حديدية فائقة السرعة، وفي 2009 بدأت خدمة القطار فائق السرعة.[52] في غضون ثمان سنوات، بُنيت 1076 كم من السكك الحديدية وتجديد 5449 كم. إنشاء مرماري، نفق السكك الحديدية تحت البحر أسفل مضيق البسفور، بدأ في 2004. عند اكتماله، سيكون أعمق نفق أنبوبي منغمس تحت البحر في العالم.[بحاجة لمصدر] في 2002، بدأ انشاء جسر السلطان سليم الأول بطول 1.0 كم 1.9.[53] أدى اختيار هذا الاسم لجسر إلى انطلاع احتجاجات من قبل العلويين في تركيا بسبب أن السلطان سليم الأول، وكنيته "الغريم| بسبب وحشيته، لعب دوراً في اضطهاد العثمانيين للعلويين.[54]

العدالة

المرأة والديموغرافيا

الرعاية الصحية

الاستفتاء الدستوري 2007 و2010

احتجاجات منتزه گزي

Demonstrators in Taksim Square in June 2013 during the Gezi Park protests


اعتقالات الفساد 2013

تسجيلات الهاتف والإعلام الاجتماعي

انظر أيضاً: الرقابة في تركيا


السياسة الخارجية

أردوغان وحرب غزة 2009

كان موقف أردوغان موقفًا "حازمًا" ضد خرق إسرائيل للمعاهدات الدولية وقتلها للمدنيين أثناء الهجوم الإسرائيلي على غزة (ديسمبر 2010)، فقد قام بجولة في الشرق الأوسط تحدث فيها إلى قادة الدول بشأن تلك القضية، وكان تفاعله واضحاً مما أقلق إسرائيل ووضع تركيا في موضع النقد أمام إسرائيل، وقال رجب أردوغان "إني متعاطف مع أهل غزة".



ملف:WORLD ECONOMIC FORUM ANNUAL MEETING 2009 - Recep Tayyip Erdogan.jpg
Erdoğan walks out of the session at the World Economic Forum in 2009, vows never to return.

مؤتمر دافوس 2009

رجب طيب إردوغان يغادر غاضباً اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في داڤوس، سويسرا في مطلع 2009، احتجاجاً على كلمة الرئيس الإسرائيلي شمعون پـِرِس.

في 29 من يناير غادر أردوغان منصة مؤتمر دافوس احتجاجًا على عدم إعطائه الوقت الكافي للرد على الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز بشأن الحرب على غزة.[55] بعد أن دافع الرئيس الإسرائيلي عن إسرائيل وهاجم حماس وتكلم عن موضوع صواريخ القسام التي تطلق على المستوطنات وتساءل بصوت مرتفع وهو يشير بإصبعه عما كان أردوغان سيفعله لو أن الصواريخ أُطلقت على إسطنبول كل ليلة، وقال أيضاً "إسرائيل لا تريد إطلاق النار على أحد لكن حماس لم تترك لنا خياراً".[56] رد أردوغان على أقوال بيريس بعنف وقال: إنك أكبر مني سناً ولكن لا يحق لك أن تتحدث بهذه اللهجة والصوت العالي الذي يثبت أنك مذنب. وتابع: إن الجيش الإسرائيلي يقتل الأطفال في شواطئ غزة، ورؤساء وزرائكم قالوا لي إنهم يكونون سعداء جداً عندما يدخلون غزة على متن دبابتهم.[57] ولم يترك مدير الجلسة الفرصة لأردوغان حتى يكمل رده على بيريز، فانسحب رئيس الوزراء التركي بعد أن خاطب المشرفين على الجلسة قائلا "شكراً لن أعود إلى دافوس بعد هذا، أنتم لا تتركونني أتكلم وسمحتم للرئيس بيريز بالحديث مدة 25 دقيقة وتحدثت نصف هذه المدة فحسب"، وأضاف أردوغان في المؤتمر الذي عقد بعد الجلسة إنه تحدث 12 دقيقة خلال المنتدى كما تحدث الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بدوره 12 دقيقة، غير أن بيريز تحدث 25 دقيقة، ولما طلب التعقيب عليه منعه مدير الجلسة.[58]

احتشد الآلاف ليلاً لاستقبال رجب طيب أردوغان بعد ساعات من مغادرة مؤتمر دافوس حاملين الأعلام التركية والفلسطينية ولوحوا بلافتات كتب عليها "مرحبا بعودة المنتصر في دافوس" و"أهلا وسهلا بزعيم العالم".[59] وعلقت حماس على الحادث بالقول "على الحكام العرب ان يقتدوا به".


الحملة الانتخابية الرئاسية 2014


الفساد الانتخابي


الرئاسة (2014–الآن)

القصر الرئاسي


الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام


العلاقات الخارجية

ملف:The opening of the Moscow Cathedral Mosque (2015-09-23) 12.jpg
إردوغان، والرئيس الروسي ڤلادمير پوتن ومحمود عباس في مراسم افتتاح مسجد كاتدرائية موسكو، 23 سبتمبر 2015.


دعمه للقضية الفلسطينية

الموقف التركي يؤيد الفصائل الفلسطينية التي تدافع ضد العدوان الإسرائيلي، كما أن أردوغان كان ضد المواقف الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وخصوصا في حرب إسرائيل والقوة العسكرية الهائلة لهذه الدولة على مدينة من المدن الفلسطينية كمدينة غزة. كانت المواقف التركية واضحة ضد أفعال الدولة الإسرائيلية في حرب غزة، حيث نادت بأن القضية الفلسطينية هي قضية قومية عربية، و يجب أن تشارك المسؤولية من قبل الدول العربية كافة. تسطرت مواقف الدولة التركية ضد حرب غزة بمواقف كثيرة منها:

أولا: الإدانة الواضحة لإسرائيل من الناحية العسكرية والسياسية لكل عدوان شنته إسرائيل على الدولة الفلسطينية.

ثانياً: دعوة المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة للدعوة إلى وقف إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي، والقيام بعدد من الإتصالات والإجتماعات واللقاءات لتحقيق هذا الهدف.

ثالثا: اتصال رئيس الوزراء التركي أردوغان ب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، التي تقود المواجهة ضد العدوان الإسرائيلي، وما يحمله هذا الاتصال من دلالات سياسية مهمة وواضحة من الجانب التركي.

رابعا: إعلان رئيس الوزراء التركي أردوغان وقف المصالحة، ووقف التعاون مع إسرائيل في حال عدم وقف العدوان والظلم على فلسطين.

خامسا: إعلان رئاسة الوزارة التركية تعليمات واضحة للمؤسسات التركية بتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني.

سادسا: مظاهرات واسعة من الشارع التركي تطلب رفع العدوان والظلم عن الشعب الفلسطيني. و من الجدير بالذكر بأن الموقف التركي تجاه القضية الفلسطينية كان مختلفا عن النشاط العربي في مختلف الدول العربية، و كان أنشطها من حيث المساعدات والتحرك السياسي، والذي كان واضحا من خلال أسطول الحرية من الجانب التركي، وكان دليلا على الاهتمام بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

الحرب على غزة 2008–2009

المقالة الرئيسية: الحرب على غزة 2008-2009

محاولة كسر حصار غزة 2010

المقالة الرئيسية: مجزرة أسطول الحرية

دعم اسطول الحرية المتجه إلى غزة المكون من ست سفن، تضم ثلاث سفن تركية، وسفينتين من بريطانيا، بالإضافة إلى سفينة مشتركة بين كل من اليونان وأيرلندا والجزائر والكويت، تحمل على متنها مواد إغاثة ومساعدات إنسانية، بالإضافة إلى نحو 750 ناشطا حقوقيا وسياسيا، بينهم صحفيون يمثلون وسائل إعلام دولية. قامت جمعيات وأشخاص معارضين للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2007، ومتعاطفين مع شعبه بتجهيز القافلة وتسييرها،[60]، وفي مقدمة المنظمين لرحلة أسطول الحرية مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية، وتعرض الاسطول لهجوم مباغت من الجيش الإسرائيلي، وقتل فيه عدد من المتضامنين مع غزة .

في صفقة وفاء الأحرار

صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل عام 2011 ، استقبل اردوغان العديد من الأسرى المحررين المبعدين من فلسطين.


محاولة الانقلاب

ملف:After coup nightly demonstartion of president Erdogan supporters. Istanbul, Turkey, Eastern Europe and Western Asia. 22 July,2016.jpg
المسيرة المناهضة للانقلاب التركي في إسطنبول، 22 يوليو 2016.


في مساء يوم الجمعة 15 يوليو 2016، قامت مجموعة من الجيش التركي بمحاولة الانقلاب العسكري وإسقاط حكومة العدالة والتنمية، وسيطرت مؤقتا على محطة التلفزيون TRT الاولى وأعلنت تسلمها لزمام الحكم وفرض حالة الطوارئ. ولم يحظ الانقلاب بالتأييد وقد اعلنت كافة القوى السياسية ومنها المعارضة العلمانية رفضها لللانقلاب وبعدها ظهر الرئيس أردوغان في بث مباشر عن طريق تطبيق الهاتف المتحرك "فيس تايم - Face Time"، ودعا الشعب للتظاهر ضد الإنقلاب، فخرج الشعب في مظاهرات حاشدة، وقاموا بالقبض على مجموعة من قادة الانقلاب وفشل الإنقلاب في أقل من ثمانية ساعات وتم القبض على المشاركين به. بعدها وجه الرئيس أردوغان خطابا قال فيه جملته :
«أننا قمنا بشراء السلاح للدفاع عن أرضنا وليس حمله في وجه بعضنا كما فعل الانقلابيون»
، كما أوضح أردوغان أن البلاد لم تعد كما كانت من قبل.

كما أبدى العديد من رجالات الدوله رفضهم للإنقلاب ومنهم وزير الدفاع التركي ورئيس الوزراء وجميع أعضاء البرلمان حيث اجتمع رئيس البرلمان بجميع الاعضاء ليلا ودعى لجلسة طارئة صباح يوم السبت رفضا لأي شكل من أشكال محاولة قلب الحكم. كما تكلم الرئيس التركي السابق عبد الله جل عبر تطبيق الهاتف المتحرك "فيس تايم - Face Time" وأبدى غضبه ورفضه الشديد لما جرى من بعض الخارجين على القانون. كما كان للشعب موقفا كبيرا ومؤثرا في مجريات هذه المحاوله عندما خرج الى الشارع مدافعا عن رجب طيب أردوغان والحكومه باعتبار أنهم هم من انتخبوا رئيس الدولة ولا يحق لأحد أيا كان أن ينقلب عليه ويسلب حقهم الديموقراطي. تم إعفاء عدد من القيادات من مناصبها واعتقال أعداد تقدر في المؤسسة العسكرية ستة آلاف جنرال وضابط وجندي اعتقلو، وفصل حوالي ثلاثة آلاف قاضي، بما في ذلك قضاة في المحكمة الدستورية[61] في حركة تحدث البعض عنها انها توظيفا للانقلاب كغطاء لنوايا مسبقة لفصله، و "تغول في الإنتقام" [62]


الصمت الإعلامي

حالة الطوارئ والتطهير



الاستفتاء الدستوري 2017

التصور والإدراك

العثمانيون الجدد

المقالة الرئيسية: العثمانيون الجدد
هذا المصطلح، "العثمانيون الجدد"، مغلوط ولا أحبذ استخدامه، فضلا عن أنه تعبير خاطئ يبتسر الماضى وينتقص من قدره. كما أنه يستدعى إلى الذاكرة مرحلة اندثرت ولا سبيل إلى إحيائها، وإن جاز لنا أن نتعلم دروسها ونستفيد منها.

ونحن لا نسعى إلى إقامة مستقبل رومانسى يدغدغ مشاعر الناس لكننا نسعى إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من التعاون الاقتصادى والتجارى المشترك لأن تبادل المصالح على نحو متكافئ يفتح الباب لاستقرار التعايش والسلام بين الشعوب، وهذه السياسة هى التى مكنت تركيا من تجاوز الأزمة الاقتصادية العالمية، لأنها لم تكن تعتمد على جهة واحدة في تعاملاتها وإنما وزعت أنشطتها على دائرة واسعة في الدول فتنوعت أسواقها ومن ثم تنوعت مواردها الاقتصادية..

رجب طيب أردغان، لفهمي هويدي، في الشروق المصرية، 8 ديسمبر 2009


الاستبداد

اتهامات بمعاداة السامية

قمع المعارضة

ملف:Ntv-Van Media for sales.png
An NTV news van covered in anti-AKP protest graffiti in response to their lack of coverage of the Gezi Park protests in 2013
انظر أيضاً: الرقابة في تركيا



دعوى أحمد أكسوي

تكريمات

ملف:Secretary Kerry Delivers Remarks in Honor of Turkish Prime Minister Erdogan (2).jpg
U.S. Secretary of State John Kerry, with U.S. Vice President Joseph Biden, delivers remarks in honor of Erdoğan, 16 May 2013
ملف:Thaci-Erdogan2.jpg
Erdoğan joined by his Kosovo counterpart Hashim Thaçi, 3 November 2010

جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام

منحته السعودية جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام (لعام 2010 - 1430 هـ). وقال عبد الله العثيمين الأمين العام للجائزة إن لجنة الاختيار لجائزة خدمة الإسلام التي يرأسها في ذلك الوقت ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز اختارت أردوغان لقيامه بجهود بناءة في المناصب السياسية والإدارية التي تولاَّها، "ومن تلك المناصب أنه كان عمدة مدينة إسطنبول حيث حقَّق إنجازات رائدة في تطويرها. وبعد أن تولَّى رئاسة وزراء وطنه تركيا أصبح رجل دولة يشار بالبنان إلى نجاحاته الكبيرة ومواقفة العظيمة؛ وطنياً وإسلاميا وعالمياً". وقد تم منحه شهادة دكتوراة فخرية من جامعة أم القرى بمكة المكرمة في مجال خدمة الإسلام بتاريخ 1431/3/23 هـ [63].

جائزة القذافي لحقوق الإنسان

تسلم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يوم الإثنين 29 نوفمبر 2010 جائزة القذافي لحقوق الإنسان خلال الحفل الذي تنظمه مؤسسة القذافي العالمية لحقوق الإنسان بمسرح فندق المهاري بطرابلس - ليبيا.

وبدأت مراسم الحفل بكلمة عضو المكتب التنفيذي ورئيس لجنة الترشيحات للجائزة الدكتور أحمد الشريف، تليها كلمة رئيس اللجنة الشعبية الدولية لجائزة القذافي، ليتم بعدها تسليم الجائزة والتي تشمل قراءة براءة الجائزة باللغة العربية والتركية والإنجليزية. يذكر أن أردوغان زار ليبيا للمشاركة في القمة الأفريقية الأوروبية الثالثة بصفته “ضيف شرف” بدعوة رسمية من معمر القذافي[64]. تعرض لنقد لتقبله الجائزة ورفض منتقدين طالبوه بالتنازل عنها [65].


المصادر

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة bbcerdogan
  2. ^ "Erdoğan'ın diploması aslında hangi okuldan" [Which school is Erdoğan's diploma from]. oda TV (in Turkish). 25 April 2014. Retrieved 3 December 2014. 
  3. ^ Cengiz Aldemir (28 April 2014). "Erdoğan'ın diploması Meclis'te" [Erdoğan's diploma in parliament] (in Turkish). Sözcü. Retrieved 3 December 2014. 
  4. ^ "Rektörlük, diplomasını yayınladı; Halaçoğlu yeni belge gösterdi" [Rectorate issues diploma: Halaçoğlu shown the new document] (in Turkish). Zaman. 25 April 2014. Retrieved 3 December 2014. 
  5. ^ "Turkey's Davutoglu expected to be a docile Prime Minister with Erdogan calling the shots". Fox News. Associated Press. 21 August 2014. Retrieved 27 November 2014. 
  6. ^ Shambayati, Hootan (May 2004). "A Tale of Two Mayors: Courts and Politics in Iran and Turkey". International Journal of Middle East Studies. Cambridge University Press. 36 (2): 253–275. Retrieved 3 December 2014. 
  7. ^ Arda Can Kumbaracibasi (24 July 2009). Turkish Politics and the Rise of the AKP: Dilemmas of Institutionalization and Leadership Strategy. Routledge. pp. 1–2. ISBN 978-0-203-87629-9. 
  8. ^ Nick Tattersall (28 February 2013). "Erdogan's ambition weighs on hopes for new Turkish constitution". Stratejik Boyut. Retrieved 9 July 2013. 
  9. ^ "Growing consumption". Metro Group. 24 November 2011. Retrieved 28 July 2012. 
  10. ^ Genç, Göksel; Esit, Elif (27 December 2013). "Yeni yolsuzluk dosyasının ekonomik boyutu 100 milyar dolar" [New economic corruption files valued at $100 billion]. Zaman (in Turkish). Archived from the original on 17 December 2014. Retrieved 3 December 2014. 
  11. ^ "100 milyar dolarlık yolsuzluk" [$100 billion dollar corruption]. Sözcü (in Turkish). 26 December 2013. Retrieved 3 December 2014. 
  12. ^ "Yolsuzluk operasyonunun maliyeti 100 milyar Euro" [Corruption operation costs 100 billion euros]. Milliyet (in Turkish). 17 December 2013. Retrieved 3 December 2014. 
  13. ^ "Turkey Blocks Twitter". The Washington Post. 21 March 2014. Retrieved 27 November 2014. 
  14. ^ "Official in Turkey 'lift Twitter ban'". BBC News. 3 April 2014. Retrieved 27 November 2014. 
  15. ^ "Turkey lifts Twitter ban after court ruling". The Guardian. Reuters. 3 April 2014. Retrieved 27 November 2014. 
  16. ^ "YouTube access restored in Turkey". BBC News. 4 June 2014. Retrieved 27 November 2014. 
  17. ^ List of Journalists Imprisoned, by Country Committee to Protect Journalists. December 1, 2016. Downloaded April 20, 2017.
  18. ^ The Fall of Turkish Democracy Publicseminar.org. By Ertug Tombus. March 3, 2017. Downloaded April 19, 2017.
  19. ^ Birth of a Dictator European Business Daily. By Mathias Brüggmann et al. August 12, 2016. Downloaded Apr. 20, 2017.
  20. ^ Burak Bekdil (20 January 2016). "OK, Turkey is a majoritarian democracy, not a dictatorship - BURAK BEKDİL". Hurriyetdailynews.com. Retrieved 16 April 2017. 
  21. ^ Ömer Faruk Gençkaya (21 October 2015). "Majoritarian or pluralist democracy for Turkey? | Who Governs Europe". Whogoverns.eu. Retrieved 16 April 2017. 
  22. ^ What Turkey's Election Observers Saw The Atlantic. By Diego Cupolo. April 21, 2017. Downloaded May 2, 2017.
  23. ^ milliyet.com.tr
  24. ^ رجب طيب أردوغان، ويكي الإنجليزية
  25. ^ الطيب أردوغان.. الذي انتصر بالحب، إسلام أون لاين، 10 نوفمبر 2002م
  26. ^ رجب طيب أردوغان، المعرفة، ملفات خاصة 2006، الجزيرة نت
  27. ^ أ ب http://www.alarab.co.uk/Previouspages/Alarab%20Weekly/2007/07/07-21/w07.pdf
  28. ^ http://www.eurozine.com/pdf/2003-10-16-senyener-en.pdf
  29. ^ خطأ في استخدام القالب رجب طيب إردوغان: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 6 نوفمبر 2016.
  30. ^ Turkey renames village as part of Kurdish reforms | Reuters
  31. ^ إردوغان يعتذر للأكراد العلويين عن مجازر تعرضوا لها نهاية ثلاثينيات القرن الماضي | euronews, العالم
  32. ^ http://www.kurdsat.tv/axbar.php?id=1288&cor=mheli
  33. ^ "The Turkish Model of Government". Canadians for Justice and Peace in the Middle East. March 2012. Retrieved 28 July 2012. 
  34. ^ Rodrik, Dani (20 June 2013). "How well did the Turkish economy do over the last decade". Retrieved 11 July 2013. قالب:Self-published inline
  35. ^ Central Intelligence Agency. "The CIA World Factbook 2015", Skyhorse Publishing, p. 753.
  36. ^ Holland, Ben; Bryant, Steve (10 November 2008). "Erdogan's IMF Aversion, Budget Raise Business Qualms". Bloomberg. Retrieved 1 February 2009. 
  37. ^ "Turkey's flirting with IMF comes to an end". Hürriyet Daily News. 10 March 2010. Retrieved 10 March 2010. 
  38. ^ Karatas, Nilgün (5 January 2010). "Enflasyon 2009'u 39 yılın 'dibinde' bitirdi" [2009 inflation finished at 39-year low]. Hürriyet (in Turkish). Retrieved 5 January 2010. 
  39. ^ Benjamin Harvey (27 June 2012). "Erdogan Proving Right as Debt Ratings Go Unheeded: Turkey Credit". Bloomberg. Retrieved 30 July 2012. 
  40. ^ "İstihdam 1.6 Milyon Kişi Arttı" [Employment increased by 1.6 million]. Milliyet (in Turkish). 17 August 2010. Retrieved 17 August 2010. 
  41. ^ Roland De Monte. "Turkey Continues Its Reform of Labor And Employment Laws Despite Waning Enthusiasm For EU Membership". crossborderemployer.com. 
  42. ^ "Terms of Employment – Invest in Turkey". invest.gov.tr.  horizontal tab character in |title= at position 21 (help)
  43. ^ Haberi Yazdir (31 August 2008). "Bir numaralı bütçe Eğitim'e" [The number one budget to education]. Yeni Şafak (in Turkish). Retrieved 5 December 2010. 
  44. ^ "Compulsory education to be increased to 12 years in Turkey". Today's Zaman. 5 January 2012. Retrieved 31 July 2012. 
  45. ^ "Haydi Kızlar Okula! The Girls' Education Campaign in Turkey" (PDF). UNICEF. Retrieved 28 July 2012. 
  46. ^ "Amnesty For University Students". The New York Times. 24 February 2005. Retrieved 30 July 2012. 
  47. ^ "Üniversitesiz il kalmadı" [University in last province]. Milliyet (in Turkish). 23 May 2008. Retrieved 2 July 2011. 
  48. ^ "Şahin: Üniversite Sayısı 186’ya Ulaştı haberi" [Şahin: Number of universities reaches 186] (in Turkish). Haberler.com. 3 October 2012. Retrieved 10 December 2012.  C1 control character in |title= at position 29 (help)
  49. ^ "PM Erdoğan realizes a world's first in education". Sabah. 8 February 2012. Retrieved 31 July 2012. 
  50. ^ "Başbakan Erdoğan'dan gece yarısı mesajı" [Prime Minister Erdogan's midnight message]. Bugun (in Turkish). 7 July 2013. Retrieved 9 July 2013. 
  51. ^ Kiliç, Yasin (17 January 2011). "Duble yollar uzadı; kaza ve ölümler yüzde 50 azaldı" [Dual roads extended: accidents and deaths decreased by 50 percent]. Zaman (in Turkish). Retrieved 9 July 2013. 
  52. ^ "High-speed train begins its first travel btw Ankara-Eskişehir". Today's Zaman. 13 March 2009. Retrieved 9 July 2013. [dead link]
  53. ^ "Turkey Unveils Route for Istanbul's Third Bridge". Anatolian Agency. 29 April 2010. Retrieved 3 December 2014. 
  54. ^ Schlötzer, Christiane (3 June 2013). "Osmanische Träume: Bauprojekte in der Türkei" [Ottoman Dreams: Construction projects in Turkey]. Süddeutsche.de (in German). Retrieved 3 December 2014. 
  55. ^ أردوغان يغادر منصة مؤتمر دافوس احتجاجا على أقوال بيرس، موقع العرب (موقع إسرائيلي)، 30 يناير 2009م
  56. ^ عاصفة في دافوس: أردوغان ينسحب من جلسة نقاش ساخن، ميدل ايست اون لاين، 30 يناير 2009م
  57. ^ سجال حاد بين الإثنين.. على هامش مؤتمر دافوس: أردوغان لبيريس: أنت أكبر مني.. ولكنكم تقتلون الأطفال في غزة، جريدة القبس الكويتية، 30 يناير 2009م
  58. ^ اردوغان غادر "دافوس"غاضباً وبيريز يعتذر، أخبار سوريا، 30 يناير 2009م
  59. ^ استقبال حاشد لأردوغان بإسطنبول بعد انسحابه من دافوس، الجزيرة نت، 30 يناير 2009م
  60. ^ CNN العربية: أسطول "الحرية" ينطلق إلى غزة رغم تهديدات إسرائيلية - تاريخ الوصول: 4 يوليو 2010.
  61. ^ . 
  62. ^ خطأ في استخدام القالب رجب طيب إردوغان: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان رأي اليوم.
  63. ^ جامعة أم القرى
  64. ^ صحيفة قورينا
  65. ^ صحيفة قورينا

قراءات إضافية

(بالألمانية)

  • Çiğdem Akyol: Generation Erdoğan. Die Türkei – ein zerrissenes Land im 21. Jahrhundert. Kremayr & Scheriau, Wien 2015, قالب:ISBN
  • Çiğdem Akyol: Erdoğan. Die Biografie. Herder, Freiburg im Breisgau 2016, قالب:ISBN.

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة برجب طيب إردوغان، في معرفة الاقتباس.
تغطية إعلامية


مناصب سياسية
سبقه
نور الدين سوزن
عمدة إسطنبول
1994–1998
تبعه
علي مفتي گورتانا
سبقه
عبد الله گول
رئيس وزراء تركيا
2003–2014
تبعه
شاغر
رئيس تركيا
المنُنتخب

2014–الآن
الحالي
مناصب حزبية
منصب حديث زعيم حزب العدالة والتنمية
2001–الآن
الحالي
ترتيب الأولوية
سبقه
Cemil Çiçek
بصفته رئيس البرلمان
ترتيب الخلافة التركي
كرئيس للوزراء
تبعه
Işık Koşaner
بصفته رئيس الأركان


خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "lower-alpha"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="lower-alpha"/> أو هناك وسم </ref> ناقص