اقتصاد السودان

اقتصاد السودان
Strato en Ĥartumo (Sudano) 003.jpg
التنمية في الخرطوم
العملة جنيه سوداني
السنة المالية
منظمات التجارة
جامعة الدول العربية، منظمة التجارة الدولية
احصائيات
ن.م.إ 100 بليون دولار (2010)
نمو ن.م.إ
5.1% (2010)
ن.م.إ للفرد
490,0 دولار (2012)
ن.م.إ للفرد
الزراعة: 44.5%؛ الصناعة: 45.3%؛ الخدمات: 10.2% (2010)
13% (2010)
السكان تحت خط الفقر
16% (2012)
القوة العاملة
11.92 مليون (2007)
القوة العاملة حسب المهنة
الزراعة: 45%؛ الصناعة: 40%؛ الخدمات: 15% (2011)
البطالة 16.7% (2012)
الصناعات الرئيسية
النفط، القطن، النسيج، الاسمنت، زيوت الطعام، السكر، الصابون، الأحذية، تكرير النفط، الصناعات الدوائية، الأسلحة، السيارات، النقل الخفيف
135[1]
الخارجي
الصادرات 8.464 بليون دولار (2009)
السلع التصديرية
منتجات النفط، القطن، السمسم، الماشية، المكسرات، الصمغ العربي، السكر
شركاء التصدير الرئيسيين
الصين 38%، مصر 22%، اليابان 20.2%، السعودية 10%، إيران 5.5%، إندونسيا 5.3% (2011)
الواردات 6.823 بليون دولار (2009)
السلعة المستوردة
الأغذية المعلبة، السلع المصنعة، معدات التكرير والنقل، الأدوية والكيماويات، النسيج، القمح
شركاء الاستيراد الرئيسيين
الصين 20.3%، السعودية 8.5%، الإمارات العربية 6.3%، مصر 5.6%، الهند 5.1%، إيطاليا 4.1% (2008)
36.27 بليون دولار (31 ديسمبر 2009)
المالية العامة
104.5% من ن.م.إ (2009 )
العوائد 9.046 بليون دولار (2009)
النفقات 10.83 بليون دولار (2009)
احتياطيات العملات الأجنبية
14.300 بليون دولار (31 ديسمبر 2011.)
مصدر البيانات الرئيسي: CIA World Fact Book
كل القيم، ما لم يُذكر غير ذلك، هي بالدولار الأمريكي.

يتمتع السودان بالعديد من الموارد الطبيعية مثل البترول والغاز الطبيعي، وكذلك يمتلك السودان أراضى زراعية ضخمة مما جعل السودان يسمي بسلة غذاء العالم ويعتبر القطن، السمسم، الفول السوداني والصمغ العربي من أهم الموارد الزراعية والسودان الدولة الاولى في العالم المنتجة للصمغ العربي (80 % من الانتاج العالمي). مخزون صغير من خام الحديد، النحاس، خام الكروم، الزنك، التنجستين، المايكا، الفضة، الذهب واليورانيوم.

نظرة عامة

يعتبر السودان من الأقطار الشاسعة والغنية بالموارد الطبيعية ممثلة في الأراضي الزراعية، الثروة الحيوانية والمعدنية، الغابات والثروة السمكية. ويعتمد السودان اعتمادا رئيسيا على الزراعة حيث تمثل 80% من نشاط السكان إضافة للصناعة خاصة الصناعات التي تعتمد على الزراعة.


اتجاه الاقتصاد الكلي

ن.م.إ بأسعار السوق. حسب صندوق النقد الدولي، الأرقام بالمليون.[2]
السنة ن.م.إ مقابل الدولار الأمريكي مؤشر التضخم
(2000=100)
1980 4,950 0.49 جنيه سوداني قديم 0.016
1985 13,910 2.30 جنيه سوداني قديم 0.062
1990 110,000 4.50 جنيه سوداني قديم 0.56
1995 423,332 57.83 دينار سوداني 19
2000 3,179,582 257.14 دينار سوداني 100
2005 6,747,748 243.60 دينار سوداني 143
2007  ? 2.005 جنيه سوداني جديد ؟



التاريخ منذ الاستقلال

معدلات التضخم

في مارس 2013، ارتفعت معدلات التضخم السنوية في السودان، مقتربة من مستوى 50%، ما يعكس أزمة اقتصادية حادة، تؤثر على الوضع المعيشي للمواطن السوداني. وذكر الجهاز المركزي للإحصاء أن التضخم زاد إلى 47.9% من 46.8% في فبراير بسبب أسعار الغذاء التي تشكل 52.9 في المئة من المؤشر والتي ارتفعت 2.6% خلال شهر مارس. من الجدير بالذكر أن معدل التضخم في السودان ارتفع بشدة بعد انفصال جنوب السودان في يوليو 2011، مستحوذا على ثلاثة أرباع الإنتاج النفطي للبلاد. حيث بلغ المعدل السنوي للتضخم 15 في المئة في يونيو 2011 وهي آخر بيانات قبل استقلال الجنوب في 2011.[3]

الصادرات

تعتمد الصادرات السودانية اعتمادا كبيرا على المنتجات الزراعية هذا إضافة للمعادن. ويجد القطن عناية خاصة من الدولة وذلك بسبب الطلب المتزايد عليه في الأسواق العالمية، كذلك الصمغ العربي حيث أن السودان هو الدولة الأولى في العالم في إنتاج الصمغ العربي ويتم تصديره للدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية.

يمثل السكر مكانة هامة في قائمة الصادرات السودانية وقد حقق السودان الاكتفاء الذاتي من السكر ويقوم حاليا بتصدير الفائض، بالإضافة لهذه المنتجات يصدر السودان الحبوب الزيتية، بذرة القطن، الخضر والفاكهة، الماشية واللحوم.

حققت صادرات الحبوب الزيتية ، القطن ، الماشية واللحوم، الصمغ العربي، السكر والمولاص، أعلى معدل من إيرادات الصادر بالإضافة لحب البطيخ، الكركدى، الجلود، الذهب، والكروم وخيوط الغزل إضافة لبعض الصادرات الأخرى.

في العام 93 / 94 ارتفعت قيمة جميع الصادرات تقريبا حيث سجلت صادرات الحبوب الزيتية 1.8 مليون دولار عن العام السابق بينما ارتفعت صادرات القطن إلى 86 مليون دولار بزيادة 36 % عن العام الذي قبله، الماشية و اللحوم بزيادة 60 %، الصمغ العربي بزيادة 29 % ، السكر والمولاص بزيادة 123.5%، الذهب والكروم بزيادة 108 %، الكركدى بزيادة 44.5 %.

البنية التحتية

ضواحي الخرطوم ليلاً.


البيع بالتجزئة

وسط مدينة الخرطوم مساءاً.


السكك الحديدية

مكتب بريد في بورتسودان.


السياحة

الأهرام النوبية في مروي.


الزراعة

امراة سودانية تعمل بيدها في الحرث

تشكل الزراعة وتربية الماشية من أهم المصادر الرئيسية لكسب العيش في السودان وذلك لنحو أكثر من 61% من السكان العاملين في أوائل عام 1990 م. ويعتبر السودان واحد من أكبر ثلاث بلدان في القارة أفريقية من حيث المساحة وواحد من أهم بلدان العالم التي تتوافر فيه المياه والأراضي الزراعية الصالحة للزراعة بما يقارب ثلث إجمالي مساحته البالغة 1,886,068 كيلومتر مربع، (728,215 ميل مربع)، مما يجعله "سلة غذاء" عالمية مؤكدة.

وقدرت مساحة الأراضي الصالحة للزراعة في عام 1998 م، بحوالي 16,900,000 هكتار (41.8 مليون فدان) منها حوالي 1.9 مليون هكتار (4.7 مليون فدان) من الأراضي المروية، خاصة على ضفاف نهر النيل والأنهار الأخرى في شمال البلاد.

ويعتبر القطن من محاصيل التصدير الرئيسية. والسودان هو أكبر بلد منتج للسمسم في العالم، يأتي ترتيبه الثالث بعد الهند والصين، وهو أيضا من دول العالم الأكثر إنتاجا للذرة.[4]

ترتيب السودان في خارطة الإنتاج العالمي لبعض المحاصيل والمنتوجات الزراعية (2009 م).

المحصول الإنتاج بالطن المتري الترتيب العالمي
البامية 252,000 3
السمسم 318,000 4
الذرة البيضاء 4,192,000 4
فاصوليا 53040 6
الفول السوداني غير المقشور 942,000 7
تمر 422,000 8
الدخن 630,000 9
جوت 2,121 9
جريب فروت 65,655 12
فواكه طازجة مختلفة 46,816 12
بازلاء جافة 34,000 13
طماطم 46,816 13
حمص 11,200 17
بذور زيت الخروع 1000 19
بذور زهرة الشمس 247,000 19
مانجو وجوافة 185,963 22

الصناعة

صادرات السودان في 2006
قطع لعوارض السكك الحديدية باستخدام طاحونة منشار دائري AD-الدمازين

التنمية الصناعية في السودان محدودة تتكون من تجهيز المنتجات الزراعية والصناعات الخفيفة المختلفة التي تقع في شمال الخرطوم. في السنوات الأخيرة، قدم مجمع جياد الصناعية في ولاية الجزيرة تجميع السيارات الصغيرة والشاحنات، وبعض المعدات العسكرية الثقيلة مثل ناقلات الجنود المدرعة، والمقترح "البشير" دبابة قتال رئيسية. على الرغم من سمعته الطيبة السودان لديها موارد معدنية كبيرة، وكان الاستكشاف محدود جدا، والإمكانات الحقيقية للبلد غير معروف.

تتركز الصناعة في السودان في الصناعات التحويلية والتي تعتمد على المنتجات الزراعية حيث تزدهر كل من صناعة النسيج والسكر والزيوت حيث تبلغ كمية إنتاج الزيوت حوالي 3 مليون طن والتي تتعامل مع زيوت بذرة القطن وعباد الشمس والفول السوداني والسمسم. بالإضافة للصناعات التحويلية الأخرى مثل صناعة (الإيثانول) في مصنع سكر كنانة. ويعتبر السودان أول دولة عربية منتجة للإيثانول، وقد بلغ إنتاجه حوالي 30 مليون لتر (عام 2011 م) غطى الطلب المحلي وتم تصدير جزء منه إلى دول الإتحاد الأوروبي والدول العربية. ويعتبر السودان ثاني أكبر منتج للإيثانول في أفريقيا بعد جنوب أفريقيا [5]

كما انتعشت في السودان عدة صناعات خفيفة وثقيلة مثل صناعة تجميع السيارات بمصنع جياد بولاية الجزيرة وصناعة الطائرات في منطقة كرري وصناعة الحديد الصلب وكثير من الصناعات الخفيفة الأخرى [6].

التوليد الكهربائي

الموارد المائية

تتكون الموارد المائية في السودان من مياه الأمطار والمياه السطحية والمياه الجوفية وتقدر حصة السودان من مياه النيل ب 18.5 مليارا مترا مكعبا في العام يستغل السودان منها حاليا حوالي 12.2 مليارا مترا مكعبا في العام كما تنتشر المياه الجوفية في أكثر من 50 % من مساحة السودان. ويقدر مخزونها بنحو 15.200 مليار مترا مكعبا.


الثروة الحيوانية

رعي تقليدي في دار المناصير، ولاية نهر النيل

يشغل قطاع الثروة الحيوانية المرتبة الثانية في الاقتصاد السوداني من حيث الأهمية إذ يمتلك السودان أكثر من 130 مليون رأس من الماشية[7] وتمتلك الخرطوم وحدها أكثر من مليون رأس منها[8] بالإضافة إلى الثروة السمكية في المياه العذبة في الأنهار كالنيل والبحيرات كبحيرة النوبة والمياه المالحة كالبحر الأحمر. بالإضافة إلي الحيوانات البرية والطيور.

تربية الماشية

عدد روؤس الأغنام في العالم
الصين 170.8
أستراليا 106
الاتحاد الأوروبي 98.7
الهند 62.5
روسيا 64.0
إيران 54
السودان 48
نيوزيلندا 40
بريطانيا 35.2
جنوب أفريقيا 25.3
تركيا 25.2
باكستان 24.9
نيجيريا 23
إسبانيا 22.5
باقي الدول 337.3
العالم 1,079.7

إحصائيات عام 2005

يعتبر السودان من أغنى الدول العربية والأفريقية بثروته الحيوانية والتي تقدر فيه أعداد حيوانات الغذاء (أبقار - أغنام - ماعز - ابل) بحوالى 103 مليون راس (30 مليون راس أبقار، 37 مليون رأس أغنام، 33 مليون رأس ماعز، 3 مليون رأس من الابل)، أضافة ل 4 مليون رأس من الفصيلة الخيلية، 45 مليون من الدواجن وثروة سمكية تقدر بحوالى 100 ألف طن للمصائد الدخلية و10 ألف طن للمصائد البحرية، إلى جانب أعداد كبيرة مقدرة من الحيوانات البرية.

مزارع النخيل التقليدية في ولاية نهر النيل

تمثل الزراعة القطاع الرئيسي للاقتصاد السوداني وسميت البلاد (سلة غذاء العالم) ومعظم الصادرات السودانية تتكون من المنتجات الزراعية مثل القطن، الصمغ العربي، الحبوب الزيتية واللحوم. بالإضافة للخضروات والفاكهة التي تصدر للدول الأفريقية والعربية. وتتوافر في السودان حوالي 84 مليون هكتار تم استغلال 18 مليون هكتار منها وتتميز بالخصوبة وقلة العوائق الطبيعية ووفرة مياه الري من أنهار وأودية وأمطار إلى جانب المناخ المتنوع ووجود الأيدي العاملة. وتساهم الزراعة بنحو 34% من إجمالي الناتج المحلي.[9] ووفقا لتقديرات منظمة الإتحادالعربي للصناعات الغذائية، يتمتع السودان بحوالي 46% من إجمالي الأراضي العربية الصالحة للزراعة البالغة مساحتها 471 مليون فدان تقريبا، مقابل 20% في الجزائر و18% في المغرب و10% في العراق.[10][11]

إحدى آلات الحصاد بمشروع سكر كنانة في ولاية النيل الأبيض

النفط

المقالة الرئيسية: الطاقة في السودان

الاكتشاف والتنقيب

مناطق امتيازات التنقيب عن النفط

بدأت عمليات التنقيب عن النفط في عام 1959 بواسطة شركة اجب "agip" ومن ثم بعد ذلك بدأت عمليات التنقيب عن النفط فعليًا بعد توقيع اتفاقية مع شركة شيفرون الأمريكية عام 1974، وبناءً على النتائج الجيدة لأعمال التنقيب في أواسط السودان تم التوقيع على اتفاقية أخرى ثنائية مع شركة شيفرون نفسها عام 1979. أعقبها ابرام اتفاقيات مع شركتي توتال الفرنسية، وشركة صن أويل الأمريكية عامي 1981 و1982، وبعد إجراء المسوحات الجيولوجية والجيوفيزيائية في مناطق مختلفة من البلاد الفترة تم حفر 95 بئرا استكشافية منها 46 بئر منتجة مثل حقول سواكن، أبوجابرة، شارف، الوحدة، طلح، هجليج الأكبر ،عدارييل وحقل كايكانق، و49 بئر جافة، غير أن هذه الاستكشافات لم يتبعها أي نشاط إنتاجي.

وقعت الحكومة السودانية خلال الفترة من عام 1989 و1999، اتفاقيات مع شركات نفطية مختلفة شملت الشركتين الكنديتين IPC وSPC عامي 1991، و1993، وشركة الخليج GPL عام 1995، والشركة الوطنية الصينية للبترول CNPC عام 1995، وشركة الكونستريوم في فبراير 1997، وتكونت شركة النيل الكبرى لعمليات البترول GNPOC في 1997. ونتج من هذه المحصلة تشكيل عدد من شركات التنقيب في مناطق مختلفة من البلاد [12].

الإنتاج

بدأ الإنتاج النفطي في السودان في حقول أبي جابرة وشارف، ثم لحق بذلك الإنتاج من حقول عدارييل وهجليج. وكان مجمل إنتاج النفط في السودان حتى يوليو 1998 في حدود الثلاثة ملايين برميل بواقع 471629 برميل من حقلي أبوجابرة وشارف و196347 من حقل عدارييل و2517705 برميل من حقل هجليج. ووصل حجم الإنتاج الفعلي بنهاية يونيو 1999 إلى 150 [1000|[ألف]] برميل من حقلي هجليج والوحدة. وتتوقع الحكومة ارتفاعاً في الإنتاج من حقول جديدة تكتشف في المربعات الممنوحة للشركات المختلفة مما سيزيد من احتياطي النفط السوداني. ويبلغ الإنتاج الفعلي الآن حوالي 600 ألف برميل يومياً. تعود هذه البيانات إلى فترة ما قبل أنفصال جنوب السودان الذي أصبح دولة قائمة بذاتها، مع العلم بأن 85% من إنتاج النفط السوداني في السابق كان يأتي من الجنوب [12].

بعد إنفصال الجنوب

تراجع نصيب السودان من الإنتاج النفطي بعد انفصال الجنوب إلى 135 الف برميل يومياً نصيب الدولة منها 70 الف برميل يومياً. ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج بعد تشغيل الحقول التي كانت معطلة بسبب التوترات في المنطقة وزيادة الاستثمار في التنقيب إلى 180 الف برميل بنهاية عام2012 م، وإلى 320 الف برميل يومياً في عام 2030 م،[13]

ويبلغ احتياطي السودان من النفط المؤكد 6.8 مليار برميل (2010) م، وهو بهذا يحتل الرقم 20 في العالم، بينما يبلغ احتياطيه المؤكد من الغاز الطبيعي (2010) مليار متر مكعب.[14]

في مارس 2013، استؤنف عبور صادرات نفط الجنوب عبر الأراضي السودانية، مما قد يدر عائد سنوي قدره 1.200.000.000 دولار على السودان. كان جنوب السودان، الذي لا يمتلك منفذاً إلى الساحل لتصدير نفطه، قد أوقف انتاجه البالغ 53 ألف برميل يوميا، بسبب نزاع مع الخرطوم بشأن رسوم المرور في 2012.[15]

التعدين

المقالة الرئيسية: التعدين في السودان

تغطي المعادن حوالي 46% من مساحة السودان وتنتشر في مناطق البحر الأحمر وشرق السودان وصحراء بيوضة بشمال السودان وجبال النوبا، وتلال الأنقسنا في جنوب شرق السودان، وسهول البطانة في الوسط، وشمال كردفان وتشمل المعادن: الذهب والفضة والنحاس والزنك والحديد والكروم والمنگنيز والجبس والرخام وغيرها. وقد إزداد نشاط التنقيب التقليدي عن الذهب في الآونة الأخيرة في مختلف المناطق.[16][17]

التجارة الخارجية

المقالة الرئيسية: العلاقات الخارجية للسودان
التعاملات الخارجية لاقتصاد السودان

الصادرات

كانت الصادرات السودانية تعتمد اعتمادا كبيرا على الإنتاج النفطي الذي وصل إلى 500 الف برميل يومياً قبل تراجعه بنسبة تصل إلى 75% بعد انفصال الجنوب، ويسعى السودان إلى تعويض هذا المصدر الهام لخزانة الدولة بتكثيف الاستكشافات النفطية في المناطق خاصة في الوسط والجنوب الشرقي وزيادة عمليات التنقيب عن الذهب وتطوير القطاع الزراعي والحيواني من خلال إدخال التقنيات الجديدة لرفع الإنتاجية وتحسين النوعية.

وقد وحظي القطن بعناية خاصة بسبب الطلب المتزايد عليه في الأسواق العالمية، كذلك الحال بالنسبة للصمغ العربي حيث يعتبر السودان الدولة الأولى لإنتاجه في العالم، ويتم تصديره إلى البلدان الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية. ويحتل السكر مكانة هامة في قائمة الصادرات السودانية. وقد حقق السودان الاكتفاء الذاتي من السكر ويقوم حاليا بتصدير الفائض منه، فضلاً عن هذه المنتجات يصدر السودان الحبوب الزيتية، بذرة القطن، الخضر، الفاكهة، الماشية واللحوم.

بلغ حجم إجمالي عائدات الصادرات في عام 2010 م، حوالي 10,29 مليار دولار أمريكي. وتعتبر الصين حسب تقديرات 2010، من أكبر المستوردين للسلع السودانية المصدرة (بنسبة مئوية قدرها 68,3%) تليها اليابان (12,6%)، فالهند (5,8%).[18]

الواردات

بلغ حجم الواردات السودانية في عام 2010 حوالي 9,176 مليار دولار أمريكي، وتتكون السلع المستوردة من المواد الغذائية والسلع المصنعة والمعدات والأجهزة النفطية والأدوية والمواد الكيميائية والملبوسات والقمح.وتأتي الصين في مقدمة الشركاء التجاريين في قطاع الواردات (بنسة 22% حسب تقديرات 2010) ومصر(7.3%) والمملكة العربية السعودية (6.5%) والهند (5.8%) ودولة الإمارات العربية المتحدة (5%) وكوريا (3,2%) وأستراليا(2,7%).[18]

العقوبات الاقتصادية

في 3 نوفمبر، 1997، فرضت حكومة الولايات المتحدة حظرا تجاريا ضد السودان وتجميد الاصول الاجمالية ضد حكومة السودان بموجب الأمر التنفيذي 13067. يعتقد ان الولايات المتحدة الحكومة السودانية قدمت دعما للارهاب الدولي، وزعزعة استقرار حكومات الدول المجاورة، وسمح لانتهاكات حقوق الإنسان. نتيجة للحظر هو أن الشركات الأميركية لا يمكن أن تستثمر في صناعة النفط في السودان، لذلك شركات في الصين وماليزيا والهند هي أكبر المستثمرين.[19]

المساعدات الاقتصادية

تاريخاً، كانت السودان تتلقى معظم المساعدات الاقتصادية من الولايات المتحدة، هولندا، إيطاليا، ألمانيا، السعودية وأعضاء اوبك. الدور السودان كرابط اقتصادي بين البلدان العربية والأفريقية، ينعكس من خلال تواجد البنك العربي للتنمية الأفريقية في الخرطوم. البنك الدولي من أكبر مصادر قروض التنمية في السودان.

المصادر

  1. ^ "Doing Business in Sudan 2012". World Bank. Retrieved 21 November 2011. 
  2. ^ Edit/Review Countries
  3. ^ "معدلات التضخم في السودان تقترب من 50 في المئة". روسيا اليوم. 2013-04-05. Retrieved 2013-04-05. 
  4. ^ http://www.nationsencyclopedia.com/Africa/Sudan-AGRICULTURE.html, Nations Encyclopedia:"Sudan Agriculture", Retrieved August 2008
  5. ^ Al Rai alaam:28 August 2011, http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=1079&id=8849
  6. ^ وزارة الصناعة السودانية / الصناعة فى السودان
  7. ^ http://www.sudaninvest.gov.sd/~sudaninv/sudinv_inv_egri_31.php
  8. ^ http://sudan.gov.sd/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=234:2008-11-20-08-27-06&catid=43:2008-06-06-15-24-59&Itemid=71
  9. ^ http://www.sudaninvest.gov.sd/sudinv_natresources.php
  10. ^ http://www.ashorooq.net/net/index.php?option=com_content&view=article&id=19186:46-&catid=35:2008-07-30-07-04-03&Itemid=1191
  11. ^ http://arabffi.org/fed/
  12. ^ أ ب http://sudanimanama.8k.com/Petrol.htm
  13. ^ http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=1093&id=89718,(Arabic- 16.9.2011)
  14. ^ https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/su.htm
  15. ^ "السودان يأمل بجمع أكثر من مليار دولار من عبور نفط الجنوب". روسيا اليوم. 2013-04-05. Retrieved 2013-04-05. 
  16. ^ http://sudanow.info/en/en-main-story.php?ID=382&show=sc
  17. ^ Sudan Mineral Map | Natural Resources of Sudan
  18. ^ أ ب The World Factbook
  19. ^ Andrews, Jackie; Chmaytelli, Maher (2006-04-23). "Bin Laden Accuses West of Seeking to Steal Sudan Oil (Update3)". Bloomberg. Retrieved 2011-09-20. 

وصلات خارجية