بنجامين فرانكلين

(تم التحويل من بنيامين فرانكلين)
بنجامين فرانكلين
Benjamin Franklin
Benjamin Franklin by Jean-Baptiste Greuze.jpg
1777 Jean-Baptiste Greuze portrait of Franklin.
سادس رئيس المجلس التنفيذي الأعلى لپنسيلڤانيا
في المنصب
18 اكتوبر 1785 – 1 ديسمبر 1788
سبقه جون ديكنسون
خلفه توماس ميفلين
23rd المتحدث باسم مجلس نواب پنسيلڤانيا
في المنصب
1765–1765
تفاصيل شخصية
وُلِد (1706-01-17)يناير 17, 1706
بوسطن, مساتشوستس
توفي أبريل 17, 1790(1790-04-17) (عن عمر 84 عاماً)
فيلادلفيا, پنسيلڤانيا
القومية المملكة المتحدة بريطاني (at birth)
الولايات المتحدة أمريكي (لدى وفاته)
الحزب None
الزوج Deborah Read
المهنة عالم
كاتب
سياسي
التوقيع

بنجامين فرانكلين, انجليزي: Benjamin Franklin, (و. 17 يناير، 1706 - 17 ابريل 1790). كان فرانكلين أحد أبرزِ الآباء المؤسسين للولايات المتحدة.

كان فرانكلين مشهور بفضوله وإبداعه. ذكائه وحكمته مثلية إلى يومنا هذا في الولايات المتحدة.

مطلع حياته

ولد فرانكلين في مدينة بوسطن، غير أن فيلادلفيا تذكر بوصفها موطن فرانكلين، حيث أنه عاش في فيلادلفيا لفترة طويلة ودفن فيها. وجاء ترتيبه العاشر لإخوة وأخوات بلغ عددهم سبعة عشر. تلقَّى تعليماً محدوداً وهجر المدرسة وهو ابن عشر سنين، وعندما بلغ الثانية عشرة من العمر، التحق بأخيه وعمل معه في مجال الطباعة. إلا أنه غادر بوسطن عام 1723 إلى فيلادلفيا بولاية بنسلڤانيا، وفي العام التالي هاجر إلى لندن حيث عمل هناك مدة عامين في الطباعة كذلك، وهناك قرأ للعديد من الكتَّاب البريطانيين وتأثر بأساليبهم في الكتابة. ولدى عودته إلى ولاية بنسلڤانيا عاد ليمارس الطباعة، وربح عقداً لطباعة النقود الورقية هناك، ونشر مطبوعات عدة كان أكثرها شيوعاً وانتشاراً مجلة بعنوان: «يوميات ريتشارد المسكين» Poor Richard’s Almanac، وهي مجلة دورية ساخرة ناقدة أكسبته شهرة واسعة استمر بنشرها حتى عام 1757.

أدى فرنكلين دوراً نشطاً في الحياة الاجتماعية، فقد شجع على إنشاء قوة للشرطة في فيلادلفيا، وعلى تأسيس هيئة محلِّية لمكافحة الحريق، وافتتاح مكتبة للعموم، ولمس الحاجة إلى التعليم العالي فدعا إلى تأسيس أكاديمية ما لبثت أن غدت جامعة بنسلڤانيا، كما انهمك في السياسة، فعمل كاتباً في الجمعية التشريعية في بنسلڤانيا، وذلك بين عامي 1737 و1751 ومديراً عاماً لمؤسسة البريد في المستعمرات البريطانية بين عامي 1737 و1753، كما انتخب ليكون عضواً في الجمعية التشريعية عام 1751. وهنا برزت إمكاناته واكتسب شهرة وصيتاً ذائعين، وقام بتمثيل ولاية بنسلڤانيا في محادثات جرت في لندن في مناسبات عدة، فكان مدافعاً عنيداً عن استقلال المستعمرات الأمريكية، وكان أحد ثلاثة أشخاص صاغوا إعلان استقلال أمريكا عام 1775. وفي الفترة بين عامي 1776 و1785 عمل سفيراً لبلده في فرنسا سعى في أثنائها إلى تأمين الدعم المالي والمعنوي لدولته حديثة الاستقلال عن بريطانيا. وفي عام 1785 انتخب رئيساً للجمعية التشريعية في بنسلڤانيا حيث عمل جاهداً لإلغاء العبودية في أمريكا.

ولم يكن أحد مؤسسي الولايات المتحدة فحسب، بل كان أيضا عالما شهيرا ومخترعا ورجل دولة، وناشرا وفيلسوفا وموسيقيا واقتصاديا. وقد أجرى تجارب مهمة في الكهرباء. وهو مخترع مانعة الصواعق ونوع من المواقد لا يزال يستعمل حتى الآن. كما أنه عرف استعمال المصطلحات الكهربائية «موجب» و«سالب». وخلال تجربته الأكثر شهرة، أثبت فرانكلين أن البرق هو نوع من الطاقة المشابهة للطاقة الكهربائية الساكنة. ولبيان هذا قام فرانكلين بتطيير طائرة شراعية صغيرة خلال عاصفة رعدية، ثم وضع إصبعه قريبا من مفتاح موصول بالخيط المعدني الذي يربط الطائرة الشراعية، وعند ذلك نشبت شرارة في ما بينهما.

كما كان أول من وضع الصور في الاعلانات، وأول من اكتشف هواء الزفير السام، وأول من فكر في اتباع نظام التوقيت الصيفي.

Join, or Die: هذا الكرتون السياسي بقلم فرانكلين حث المستعمرات على الاتحاد أثناء حرب الفرنسيين والهنود (حرب السبع سنوات).


بنجامين فرانكلين، بريشة بنجامين ولسون، 1759.

العالم الفيزيائي

أجرى فرنكلين في الفترة بين عامي 1740 و1751 تجارب في الكهرباء مستخدماً قارورة لايدن Leyden jar التي كانت تستخدم لتخزين الكهرباء، ونشر نتائج تجاربه تلك في كتاب بعنوان «ملاحظات تجريبية في الكهرباء» وذلك عام 1751، في وقت كانت المعرفة حول الكهرباء شبه معدومة، وغدا مهتماً بحادثة البرق وأجرى تجربة مشهورة خطرة بيّن فيها أن البرق ليس إلا نوعاً من أنواع الكهرباء؛ فقد استخدم طائرة ورقية حلّقت في السماء في جو عاصف، وربط خيط الطائرة بمفتاح، فوجد أن شرارات كهربائية تقفز من المفتاح إلى يده كلما قرَّبها منه، وتلا ذلك ابتكاره للواقية من الصواعق التي أضحت تحمي البناء من خطر التهدم بفعل الصواعق، فإليه يعود الفضل في انتشار الواقيات من الصواعق التي جاءت بعده.

قارورة لايدن

وفي عام 1740، ابتكر فرنكلين موقداً للتدفئة يعمل على الحطب شاع انتشاره في أمريكا.

موقد للتدفئة من ابتكار فرنكلين

في عام 1747 بدأ بنيامين فرانكلن تجاربه الكهربية التي جعلت اسمه وصيته يتذبذبان بين العلم والسياسة. هنا ذهن وقلب من أعظم ما وعى التاريخ، اتسعت رقعة فضوله الخلاق وتفاوتت من مقترحات كالتوقيت الموفر لنور النهار، والكراسي الهزازة، والنظارات المزدوجة البؤرة إلى مانعات الصواعق ونظرية السائل الواحد الكهربية. وقد اعترف عالم من أئمة علماء قرننا هذا، هو السير جوزيف طومسن، بأنه "دهش للتشابه بين بعض الآراء التي تهدينا إليها نتائج أحدث الأبحاث، والآراء التي قال بها فرانكلن في طفولة الموضوع.

كان من أول كشوف فرانكلن تأثير الأجسام المدببة في "جذب وقذف النار الكهربية"(20). فقد وجد أن إبرة طويلة رفيعة تستطيع جذب تيار من الكهرباء من كرة مكهربة على بعد ست بوصات أو ثمان، في حين أن جسما غير حاد اقتضى إحداث هذا الأثر فيه تقريبه إلى مسافة بوصة من الكرة. وكان فرانكلن يتحدث عن الكهرباء باعتبارها ناراً، ولكنه ذهب إلى النار نتيجة خلل بين توازن السائلين الناريين "الموجب والسالب"، اللذين طن أنهما الكهرباء. فكل الأجسام عنده تحوي هذا السائل الكهربي: فالجسم "الزائد" المحتوي على أكثر من كميته العادية، يكهرب إيجابياً ويميل إلى إفراغ فائضه في جسم يحوي كمية عادية أو أقل من العادية؛ والجسم "الناقص" المحتوي على أقل من كميته العادية، يكهرب سلبياً، ويجتذب الكهرباء من جسم يحوي كمية عادية أو أكثر. وعلى هذا الأساس طور فرانكلن بطارية مكونة من إحدى عشرة لوحة زجاجية كبيرة برقائق من الرصاص كهربت إلى درجة عالية؛ فلما قرب هذا الجهاز ليلمس أجساماً أخف شحنة، أطلق جانباً من شحنته بقوة عنها فرانكلن "أنها لا تعرف حدوداً "تفوق أحياناً" أشد ما نعرف من آثار البرق العادي"(21).

وكان العديد من الباحثين-وول، ونيوتن، وهوكسي، وجراي، وغيرهم- قد لاحظوا الشبه بين الشرر الكهربي والبرق؛ فأثبت فرنكلن أنهما واحد. وفي 1750 أرسل إلى جمعية لندن الملكية رسالة جاء فيها:

"ألا يجوز أن يفيدنا علمنا بقوة الأطراف المدببة هذه في وقاية البيوت والكنائس والسفن الخ. من الصواعق، وذلك بإرشادنا إلى أن نثبت فوق قمم المباني قضباناً مستقيمة من الحديد، يسن القضيب منها كالإبرة ويغشى بالذهب منعاً لصدئه، ومن أسفل هذه القضبان يمد سلك من خارج البناء هابطاً إلى الأرض، أو حول أحد حبال صاري المركب إلى جنبها حتى يصل إلى الماء؟ ألا يحتمل أن تجذب هذه القضبان المدببة النار الكهربائية في هدوء من السحابة قبل أن تقترب قرباً يتيح لها أن تصعق البناء، وبهذا نأمن ذلك الشر الفجائي المستطير؟"(22):

ثم وصف تجربة يمكن ان تختبر بها هذه النظرية. أما الجمعية الملكية فقد رفضت الاقتراح لنه من قبيل الخيال، ورفضت أن تنشر رسالة فرانكلن. ولكن عالمين فرنسيين هما دلور وداليبار، وضعا نظرية فرانكلن موضع الاختبار، فأقاما في حديقة بماري (1752) قضيباً حديدياً مدبباً طوله خمسون قدماً، ونبها على حارس بأن يلمس القضيب بسلك نحاسي معزول إن مرت غيابهما سحب رعدية فوق رأسه. وجاءت السحب، ولمس الحارس القضيب لا بالسلك فقط بل بيده كذلك؟ وتطاير الشرر وطقطق، وصدم الحارس صدمة عنيفة. وأيد دلور وداليبار رواية الحارس بمزيد من الاختبارات، وأبلغا أكاديمية العلوم الباريسية أن "فكرة فرانكلن لم تعد حدساً بل حقيقة".

أما فرانكلن فلم يقنع بهذا، فقد أراد أن يوضح وحدة البرق والكهرباء في جلاء، وذلك بأن "يستخلص" البرق بشيء يرسل صعدا إلى السحابة المبرقة ذاتها. ففي يونيو 1752 حين بدأت عاصفة رعدية، طير على خيط قنب متين طيارة من الحرير (لأنه أصلح من الورق لحمل الريح والرطوبة، دون أن يتمزق)؛ وبرز سلك شديد التدبب على نحو اثنتي عشرة بوصة من قمة الطيارة، وعلى طرف الخيط الذي ينتهي عند المشاهد ربط مفتاح بشريط حريري؛ وبين فرانكلن نتائج التجربة في رسالة إلى إنجلترا (19 أكتوبر) ضمنها توجيهات لتكرارها:

"إذا بلل المطر خيط الطيارة بحيث يستطيع توصيل النار الكهربية دون معوق، ستجد أنها تنطلق بوفرة من المفتاح بمجرد أن تدنى منه مفصل اصبعك، وبهذا المفتاح يمكن شحن قنينة (أو جرة ليدينية)، ومن النار الكهربية التي يحصل عليها بهذه الطريقة يمكن إشعال المواد الكحولية وإجراء جميع التجارب الكهربية الأخرى التي تجري عادة بالاستعانة بكرة أو أنبوبة زجاجية محكوكة، وهكذا يتضح تماماً أن المادة الكهربية هي البرق شئ واحد"(23).

وكررت التجربة في فرنسا (1753) بطيارة أكبر وحبل طوله 780 قدماً ملفوف حول سلك حديدي، ينتهي عند المشاهد بأنبوبة معدنية كانت في التجربة تبعث شراراً طوله ثماني بوصات. وقد قتلت الصدمة الكهربية ج.و. وتشمان الأستاذ بجامعة سانت بطرسبورج وهو يجري تجربة مماثلة. فلما أرسلت مؤلفات فرانكلن إلى إنجلترا في 1751-54 أكسبته الانتخاب عضواً في الجمعية الملكية، ومدالية كوبلي. وجاءته ترجمتها إلى الفرنسية بخطاب تهنئة من لويس الخامس عشر، وثناء حار من ديدرو، الذي وصفها بأنها نماذج في تحرير التقارير العلمية. وقد مهدت هذه الترجمات للاستقبال الودي الذي لقيه فرانكلن حين قدم إلى فرنسا ملتمساً العون للمستعمرات الأمريكية إبان ثورتها فلما نجحت الثورة بمعونة فرنسا لخص دالمبير (أوطورجو) إنجاز فرانكلن في بيت محكم خليق بفرجيل أو لوكريتيوس:


"إنه خطف البرق من السماء، والصولجان من الطغاة".

ومن ابتكاراته كذلك العدسات مزدوجة البعد المحرقي bifocal lenses، كما يُعزى إليه اكتشاف تيار الخليج Gulf Stream عام 1770. وبعد وفاته بثلاثين عاماً أي في العام 1824 تم تأسيس معهد فيلادلفيا الذي غدا مركزاً رائداً للعلوم والتقانة في الولايات المتحدة الأمريكية.[1]

إرهاصات الثورة

Franklin in 1783, an engraving from a painting by Joseph Duplessis.

إعلان الإستقلال

John Trumbull depicts the Committee of Five presenting their work to the Congress.[2]

سفير إلى فرنسا: 1776-1785


المؤتمر الدستوري

موقف فرانكلين من هجرة اليهود إلى الولايات المتحدة

بيان بنجامين فرانكلين فيما يتعلق بالهجرة اليهودية[3]

في المؤتمر الدستوري عام 1789

نسخة عن الأصل من السجلات المكتوبة لتشارلز بيكني من كاليفورنيا الجنوبية ، من محاضر الجلسات أثناء وضع مسودة دستور الولايات المتحدة في المؤتمر الدستوري عام 1789 ( الأصل في مؤسسة فرانكلين، فيلادلفيا )


" إن هناك خطراً كبيراًً على الولايات المتحدة الأميركية، ذلك الخطر الكبير هو اليهود. أيها السادة، إذ أنه في كل أرض استوطنها اليهود، خفضوا المستوى الأخلاقي وخفضوا درجة الاستقامة التجارية. لقد خلقوا دولة داخل دولة وعندما كانوا يُعترضون كانوا يحاولون خنق الأمة مالياً كما هي الحال في البرتغال وإسبانيا. " " لأكثر من 1700 عام وهم يندبون قدرهم التعيس، في أنهم طردوا من وطنهم الأم، لكن أيها السادة، إذا أعاد العالم المتمدن لهم اليوم فلسطين كملكية لهم، فإنهم سيجدون حالاً أسباباً مُلحة لعدم العودة إلى هناك. لماذا ؟ لأنهم مصاصوا دماء ولا يستطيعون العيش على مصاصي دماء آخرين. إنهم لا يستطيعون العيش فيما بينهم، يجب أن يعيشوا بين المسيحيين وآخرين لا ينتمون إلى سلالتهم. "

" إن لم يبعدوا من الولايات المتحدة بواسطة الدستور فإنهم وخلال أقل من ماية عام سيتدفقون على البلاد بأعداد كبيرة بحيث يحكموننا ويدمروننا بتغيير شكل حكومتنا التي من أجلها أراق الأميركيون دماءهم وضحوا بحياتهم و ممتلكاتهم و حريتهم الشخصية. إن لم يُطرد اليهود، فإن أبناءنا وخلال 200 عام سيعملون في الحقول لإطعامهم في حين يقبع هؤلاء في مكاتب حساباتهم يفركون أيديهم فرحاً. "

" إني أحذركم، أيها السادة، إذا لم تطردوا اليهود إلى الأبد، فإن أولادكم وأولاد أولادكم ( أحفادكم ) سيلعنوكم في قبوركم. "

" إن أفكارهم ليست كأفكار الأميركيين ، إن الفهد لا يستطيع أن يغير بقعه ( جلده ). إن اليهود خطر على هذه الأرض وإذا ُسمح لهم بدخولها فإنهم سيشكلون خطراً على مؤسساتها ."

" يجب أن يُبعدوا بواسطة الدستور ."


رئيس پنسيلڤانيا


الفضيلة, الدين والمعتقدات الشخصية

تمثال لفرانكلين، صنعه Jean-Antoine Houdon.

وستتذكر الانسانية فرانكلين لكتاباته. وهو قد كتب، على سبيل المثال، في «بور ريتشاردس» Poor Richard"s، أن «القدوة هي أفضل موعظة». ولدى سؤاله عن أفضل سبيل للمضي قدما في الدنيا، أجاب قائلا: «اقرب طريق الى المجد، هو ان نفعل لضميرنا ما نفعله، عندما نصبو الى الشهرة والعظمة». وعن أنبل سؤال في الدنيا لديه قال فرانكلين: «ما هو الخير الذي يمكن أن افعله في هذه الدنيا؟». ومن المأثور ايضا عن فرانكلين قوله «لا تبيع الفضيلة لشراء الثروة، ولا تبيع حريتك لشراء السلطة».


وفاته وذكراه

قبر بنجامين فرانكلين في مدفن Christ Church, قيلادلفيا, پنسيلڤانيا.

وحضر تشييع جثمان فرانكلين أكثر من 20 ألفا من المعزين، لإلقاء نظرة أخيرة على واحد من أهم رموز التاريخ الأميركي.


تمثال تذكاري من الرخام لبنجامين فرانكلين

الثقافة الشعبية

Franklin on the hundred dollar bill.


انظر أيضاً

المصادر

كتب

  • Carl Becker, "Franklin". Short scholarly biography written in 1931, with links to sources.
  • H. W. Brands. The First American: The Life and Times of Benjamin Franklin (2000) full-length biography
  • Walter Isaacson. Benjamin Franklin: An American Life (2003). full-length biography.
  • Mark Skousen . The Compleated Autobiography by Benjamin Franklin (2005) told in Franklins own words.
  • Ralph L. Ketcham, Benjamin Franklin (1966), Short biography.
  • Edmund S. Morgan. Benjamin Franklin (2003). Short introduction by leading scholar
  • Carl Van Doren. Benjamin Franklin (1938; reprinted 1991). full-length biography.
  • Gordon Wood, The Americanization of Benjamin Franklin (2005). Interpretive essay by leading scholar

للناشئة

  • Fleming, Candace. Ben Franklin's Almanac: Being a True Account of the Good Gentleman's Life. Atheneum/Anne Schwart, 2003, 128 pages, ISBN

978-0-689-83549-0.

دراسات أكاديمية

  • Douglas Anderson. The Radical Enlightenments of Benjamin Franklin (1997). BF in terms of intellectual history
  • Isaac Asimov. The Kite That Won The Revolution, a biography for children that focuses on Franklin's scientific and diplomatic contributions.
  • M. H. Buxbaum., ed. Critical Essays on Benjamin Franklin (1987).
  • I. Bernard Cohen. Benjamin Franklin's Science (1990). One of several books by Cohen on Franklin's science.
  • Paul W. Conner. Poor Richard's Politicks (1965). Analyzes BF's ideas in terms of the Enlightenment
  • Dray, Philip. Stealing God's Thunder: Benjamin Franklin's Lightning Rod and the Invention of America. Random House, 2005. 279 pp.
  • "Franklin as Printer and Publisher" in The Century (April 1899) v. 57 pp. 803-18. By Paul Leicester Ford.
  • "Franklin as Scientist" in The Century (Sept 1899) v.57 pp. 750-63. By Paul Leicester Ford.
  • "Franklin as Politician and Diplomatist" in The Century (October 1899) v. 57 pp. 881-899. By Paul Leicester Ford.
  • Gleason, Philip. "Trouble in the Colonial Melting Pot." Journal of American Ethnic History 2000 20(1): 3-17. ISSN 0278-5927 Fulltext online in Ingenta and Ebsco. Considers the political consequences of the remarks in a 1751 pamphlet by Franklin on demographic growth and its implications for the colonies. He called the Pennsylvania Germans "Palatine Boors" who could never acquire the "Complexion" of the English settlers and to "Blacks and Tawneys" as weakening the social structure of the colonies. Although Franklin apparently reconsidered shortly thereafter, and the phrases were omitted from all later printings of the pamphlet, his views may have played a role in his political defeat in 1764.
  • Lawrence, D. H. Studies in Classic American Literature" (1923) scathing ridicule of Franklin's religious ideas by famous British author online version
  • Monaghan, J. E. (2005). Learning to read and write in colonial America. Boston, MA: University of Massachusetts Press.
  • Olson, Lester C. Benjamin Franklin's Vision of American Community: A Study in Rhetorical Iconology. U. of South Carolina Press, 2004. 323 pp.
  • Skousen, W. Cleon. The Five Thousand Year Leap (1981). Brief summary on 28 ideas implemented into the U.S. Constitution by the American Founding Fathers.
  • Schiff, Stacy. A Great Improvisation: Franklin, France, and the Birth of America (2005) (UK title Dr Franklin Goes to France)
  • Schiffer, Michael Brian. Draw the Lightning Down: Benjamin Franklin and Electrical Technology in the Age of Enlightenment. U. of California Press, 2003. 383 pp.
  • Sethi, Arjun The Morality of Values (2006). Online Version
  • Stuart Sherman "Franklin" 1918 article on Franklin's writings.
  • Michael Sletcher, 'Domesticity: The Human Side of Benjamin Franklin', Magazine of History, XXI (2006).
  • Waldstreicher, David. Runaway America: Benjamin Franklin, Slavery, and the American Revolution. Hill and Wang, 2004. 315 pp.
  • Walters, Kerry S. Benjamin Franklin and His Gods. U. of Illinois Press, 1999. 213 pp. Takes position midway between D. H. Lawrence's brutal 1930 denunciation of Franklin's religion as nothing more than a bourgeois commercialism tricked out in shallow utilitarian moralisms and Owen Aldridge's sympathetic 1967 treatment of the dynamism and protean character of Franklin's "polytheistic" religion.

المصادر الرئيسية

المصادر

  1. ^ أحمد حصري. "فرنكلين (بنجامين -)(1706-1790)". الموسوعة العربية. 
  2. ^ Key to Declaration American Revolution.org.
  3. ^ Hanibaael (2007-01-14). "بيان بنجامين فرانكلين فيما يتعلق بالهجرة اليهودية". الصوت الحر. Retrieved 2008-01-20. 

وصلات خارجية

Wikisource
Wikisource has original works written by or about:
Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة ببنجامين فرانكلين، في معرفة الاقتباس.

سير وأدلة سياحية

كتاباته منشورة على النت

سيرته الذاتية

فرانكلين في الفنون

فرانكلين والطب

IMDB


مناصب سياسية
لقب حديث Postmaster General of the United States
1775 – 1776
تبعه
Richard Bache
سبقه
James Irvine
عضو, المجلس التنفيذي الأعلى لپنسيلڤانيا,
ممثلاً مدينة فيلادلفيا

17 اكتوبر 1785 – 20 اكتوبر 1788
تبعه
Samuel Miles
سبقه
John Dickinson
رئيس پنسيلڤانيا
18 اكتوبر 1785 – 5 نوفمبر 1788
تبعه
Thomas Mifflin
مناصب دبلوماسية
لقب حديث وزير الولايات المتحدة إلى فرنسا
1778 – 1785
تبعه
توماس جفرسون
وزير الولايات المتحدة إلى السويد
1782 – 1783 (?)
تبعه
Jonathan Russell
مناصب أكاديمية
هيئة جديدة Provost of the أكاديمية پنسيلڤانيا
1749 – 1754
تبعه
William Smith
بصفته Provost of كلية پنسيلڤانيا
جـوائـز
سبقه
John Pringle
ميدالية كوپلي
1753
تبعه
William Lewis

قالب:Presidents of Pennsylvania