أسعد حسن الشيباني
أسعد حسن الشيباني | |
---|---|
![]() | |
وزير الخارجية السوري في الحكومة الانتقالية | |
تولى المنصب 21 ديسمبر 2024 | |
الرئيس | أبو محمد الجولاني (سلطة أمر واقع) |
سبقه | بسام الصباغ |
عضو مجلس الشورى في هيئة تحرير الشام | |
رئيس الإدارة السياسية في هيئة تحرير الشام | |
تفاصيل شخصية | |
وُلِد | 1987 أبو راسين، الحسكة، سوريا |
القومية | سوري |
الحزب | جبهة النصرة، جبهة فتح الشام، هيئة تحرير الشام |
المدرسة الأم | جامعة دمشق |
المهنة | سياسي، قائد جهادي |
أسعد حسن الشيباني (عُرف سابقاً بعدة أسماء حركية منه: زيد العطار وحسام الشافعي وأبو عائشة الحسكاوي: ولد 1987) سياسي وجهادي سوري سابق، يشغل حالياً منصب وزير خارجية سوريا في الحكومة الانتقالية السورية منذ 21 ديسمبر 2024، وكان قبلها رئيس الإدارة السياسية وعضو مجلس الشورى في هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا)، التي تسيطر على معظم سوريا كسلطة أمر واقع منذ 9 ديسمبر 2024.
السيرة
النشأة والتحصيل العلمي
ولد في 1987 ببلدة أبو راسين بريف الحسكة، عاش في دمشق وبحسب ادعاء الهيئة هو خريج كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية من جامعة دمشق في 2009، حصل على الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الخارجية من جامعة صباح الدين زعيم في تركيا عام 2022، وأكمل فيها درجة الدكتوراه في التخصص نفسه عام 2024.[1][2]
جبهة النصرة
كان أسعد حسن الشيباني من مؤسسي جبهة النصرة مع أبو محمد الجولاني[3] وحمل عدة ألقاب منها أبو عائشة ومنها حسام الشافعي كلها أسماء وهمية لنفس الشخص وكان يقيم في تركيا حتى 2024. استلم المسؤول الإعلامي لمركزية جبهة النصرة وكان مشرفاً على المراسلات بين الجولاني وأمرائهم الأولين في داعش والقاعدة. عُرف عنه أنه مقرب من أحمد موفق زيدان.
هيئة تحرير الشام
مع تحول جبهة النصرة لتصبح هيئة تحرير الشام، تولى الشيباني ملف العلاقات الخارجية، وسافر مع يوسف الهجر إلى قطر في أبريل 2017 أثناء اتفاق مفاوضات المدن الأربعة تهجير الزبداني ومضايا مقابل كفريا و الفوعة، وكان أحد الموقعين على الاتفاق، حيث كانت هيئة تحرير الشام اللاعب الرئيسي فيه، إلى جانب حركة أحرار الشام.[4] عدا عن ترتيب عدة صفقات خطف الصحفيين.[5] في 2017 رحّب رئيس إدارة الشؤون السياسية في هيئة تحرير الشام، الشيباني، بنتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية التركية. وقال عبر قناته على تلغرام رحّب "بكل حدث أو تغيير يساعد تركيا على التحرر من القيود، ويطلقها نحو عالمها الإسلامي، ويساهم في استقلال إرادتها واستقرار بلادها، الأمر الذي سيدفعها أكثر لدعم قضايا الشعوب المسلمة والوقوف إلى جانبها".
وقال إن "ما يفرح الشعب التركي المسلم يفرحنا، وما يحزنه ويؤذيه يحزننا ويؤذينا، فللشعب التركي دين في أعناقنا، ووقفته إلى جانب الشعب السوري في ثورته خير دليل على رسوخ رابطة الإسلام التي تجمع بين الشعبين".
واعتبر أن "الاستمرار في التحرر من قيود الأنظمة الغربية، والانطلاق نحو فضاء السيادة والاستقلال، أساس نجاح كل مشروع وتوجه في الطريق الصحيح".
وختم"التوجه نحو العمق الإسلامي المتمثل بأهل السنة، هو الحصن الذي يحطم المؤامرات والمكائد التي تعصف بالمنطقة عمومًا، فذاك هو البحر الذي ترسو فيه سفن العزة والكرامة".[6]
وفي يونيو 2017 أعلن العطار استقالته من منصب رئيس إدارة الشؤون السياسية، في هيئة تحرير الشام لسبب "سياسي جهادي غامض"، وكان قد صرح بأن "الجبهة ليست ضد الحل السياسي، فالجهاد الذي تقوم به هو لإيصالنا إلى حل سياسي".
في 2018 رفض العطار بنود الاتفاق الروسي- التركي بشأن محافظة إدلب، والذي نص على إنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح بين مناطق النظام والمعارضة.
وتحدث عن أوراق القوة في إدلب وهي السلاح، وقال "سلاحنا الذي هو عزنا ورفعتنا وصمام أمان هذا الجهاد المبارك، بل هو الضامن الوحيد لتحقيق أهداف الثورة بنيل الحرية والكرامة، فعدونا لا يعرف سوى لغة القوة".[7]
بعدها، عاد وترأس الإدارة السياسية لهيئة تحرير الشام، وفي مايو 2021، نسق الشيباني لقاء بين الجولاني وممثل عن الإستخبارات السرية البريطانية، وهو المبعوث الخاص البريطاني الأسبق إلى ليبيا، جوناثان باويل. واجتمعوا في معبر باب الهوى حيث قدم الجولاني ملفات ضد الجهاديين كبادرة حسن نية، فيما اقترح عليه إقامة تعاون وثيق مع الغرب مقابل إزالة تنظيمه من قائمة التنظيمات الإرهابية.
وحينها عرض باويل أبو محمد الجولاني نصيحة بإجراء مقابلة مع أحد الصحفيين الأمريكيين لتشكيل سمعة إيجابية للتحالف الإرهابي الذي يقوده في مصلحة إعادة اعتباره لاحقا. ومن المفترض إشراك عدد من حلفاء لبريطانيا، وبالدرجة الأولى الولايات المتحدة، في عملية تغيير صورة الهيئة الدولية.[8] في ديسمبر 2022 وردت انباء ان العطار سيسافر لفرنسا ومعه الأمير يوسف الهجر كسفراء من هيئة تحرير الشام لنقاش ملفات المهاجرين الفرنسيين الذي يقاتلون مع صفوف المعارضة، كبادرة لقبول الجولاني كجزء للحل السياسي في سوريا. وفي 17 مارس 2023 قيل أن الشيباني نسق ورافق الجولاني باجتماع عقده مع وفد استخباري فرنسي عقد في معبر باب الهوى. [9]
وفي مايو 2023، وبعد الزيارة المزعومة للعطار لفرنسا ولقاء الجولاني مبعوث المخابرات الفرنسية، اعتلقلت الهيئة "أبو الصديق الفرنسي".[10]
بعد سقوط نظام الأسد
بعد هروب بشار الأسد في 9 ديسمبر، أصبحت هيئة تحرير الشام الجهة المسيطرة على معظم مناطق سوريا. وقال الصحفي أحمد منصور أن الشيباني هو وزير الخارجية القادم لسوريا.[11]
وفي 21 ديسمبر 2024، أُعلن عن تعيين أسعد الشيباني بمنصب وزير الخارجية.
انظر أيضاً
المصادر
- ^ "INt". فيسبوك.
- ^ "أسعد الشيباني.. المكلف بحقيبة وزارة الخارجية في الحكومة السورية". الجزيرة.
- ^ "زيد العطار". ذاكرة سوريا.
- ^ ""أبو عائشة".. الشافعي والعطّار.. من هو رجل "تحرير الشام" المجهول؟". عنب بلدي.
- ^ "مزمجر الثورة السورية". تلغرام.
- ^ ""تحرير الشام" تُرحّب بنتيجة استفتاء تركيا". عنب بلدي.
- ^ "قياديون في "تحرير الشام" يرفضون بنود اتفاق إدلب". عنب بلدي.
- ^ "مصدر دبلوماسي يكشف عن لقاء بين زعيم "النصرة" بسوريا وممثل عن "MI-6" وفحوى محادثاتهما". روسيا اليوم.
- ^ "مزمجر الثورة السورية". تلغرام.
- ^ "مزمجر الثورة السورية". تلغرام.
- ^ "أحمد منصور يكشف أسراراً لأول مرة عن أحمد الشرع". يوتيوب.