سد الرصيرص

سد الرصيرص
الموقع الدمازين‎، ولاية النيل الأزرق، السودان
الإحداثيات

11°47′53″N 34°23′15″E / 11.79806°N 34.38750°E / 11.79806; 34.38750{{#coordinates:11|47|53|N|34|23|15|E| | |name=

}}
بدء الإنشاءات 1952
تاريخ الافتتاح 1966المرحلة الثانية 2013

سد الرصيرص، هو سد على النيل الأزرق في بلدة الرصيرص، الدمازين، ولاية النيل الأزرق، السودان. يتكون من سد داعم بعرض 1 كم وأقصى ارتفاع 68 م، وسد أرضي على الجانبين. يمتد السد الأرضي على الضفة الشرقية بطول 4 كم، وعلى الضفة الغربية بطول 8.5 كم. مساحة الخزان حوالي 290 كم2. بني في سنة 1952 لتخزين المياه الفائضة من النيل الأزرق لإستخدمها في الري.

بناء السد

فى عام 1952 م كلفت الحكومة السودانية شركة Sir Alexander Gibb & Parteners, London الاستشارية بعمل استطلاعات وبحوث لانشاء خزان يسع على الاقل واحد مليار متر مكعب من المياه بمنطقة الدمازين. [1]

كان هناك اقتراح باقامة خزان فيها من شركة Sir William Grastin منذ العام 1904 م.

في عام 1955 تم تكليف شركة Gibb & Coyne بتصميم خزان بسعة أكبر وينفذ على مرحلتين؛ المرحلة الأولى من المشروع بسعة 3 مليار متر مكعب ومرحلة ثانية بسعة 7.4 مليار متر مكعب. تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى فى العام 1966. واكتملت المرحلة الثانية في يناير 2013.[2]

عمل الخزان

منظر أمامي لخزان الروصيرص

يوفر الخزان مياه الرى لكل المشروعات المروية بالنيل الأزرق بمساعدة خزان سنار. ويولد حوالى نصف الطاقة الكهربية المولدة فى الشبكة القومية. تمرر المياه عبر فتحات المفيض Spillways أو الأبواب السفلى Deep sluices أو الإثنين معاً حسب كمية المياه الواردة من الديم.

تعلية السد

تعلية السد وتنفيذ المرحلة الثانية

في أبريل 2008، وقعت حكومة السودان وشركة سينوهايدرو الصينية على اتفاقة الأعمال المدنية لتنفيذ المرحلة الثانية لتشييد سد الروصيرص والتي عرفت بمشروع تعلية السد، باعتبارها تشكل أهمية لدفع عجلة التنمية الاقتصادية الإجتماعية في منطقة النيل الأزرق السودانية على وجه الخصوص وفي السودان بشكل عام ولتوفير مخزون اضافي من المياه.

وتعلية السد في الواقع هي تشييد إمتداد جديد للسد القديم يبلغ طوله حوالي 25 كيلومتر مما يجعل سد الروصيرص أطول سد من نوعه (للري وتوليد الطاقة الكهربائية المائية) في العالم حتى الآن، مع رفع جسم السد لعشرة أمتار أضافية. [3] وبتعلية سد الروصيرص إلي منسوب 490 متر فوق سطح البحر يتم تعويض الفاقد من السعة التخزينية لبحيرة السد - نتيجة تراكم الطمي والتوسع في الزراعة المروية - ورفع نسبة إستغلال السودان لحصته من مياه النيل طبقاً لإتفاقية تقاسم مياه النيل لعام 1959.

تعود فكرة تعلية سد الروصيرص إلى عام 1966، أثناء انشائه قبل 45 عاماً ليتم تحقيقها في يناير 2013. والغرض الأساسي من التعلية هو رفع السعة التخزينية للسد إلى 7,4 مليارات متر مكعب مما سيؤدي إلى زيادة طاقة التوليد الكهربائي بنسبة 50% لتصل إلى 1800 ميجاواط، وزيادة الأراضي الزراعية المعتمدة على الري الدائم بمساحة مليوني فدان، ما يوازي مساحة مشروع الجزيرة، وذلك عبر قناتين رئيسيتين جديديتين هما ترعة الرهد على الجانب الشرقي للمشروع لري الأراضي الزراعية في مشروع الرهد ومشروع الجزيرة والأراضي الزراعية الأخرى وحتى منطقة القضارف وترعة كنانة على الجانب الغربي لري مشاريع كنانة في ولاية النيل الأبيض.

بلغت قيمة عقد الأعمال المدنية لتعلية السد 396 مليون دولار، واستغرقت مدة تنفيذ المشروع 43 شهراً من مايو 2009 إلى يناير 2013 . [4] وشملت أعمال المشروع إعادة توطين السكان المتأثرين وقدر عددهم نحو 22 ألف اسرة تم صرف التعويضات لهم وتشييد قرى جديدة لإستيعابهم بتكلفة بلغت حوالي (957) مليون جنيه سوداني . [5]


جهات التمويل

وقد ساهم في تمويل مشروع التعلية كل من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، والأوبيك للتنمية الدولية، الصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والإجتماعي، الصندوق السعودي للتنمية،مجموعة البنك الإسلامي وصندوق أبوظبي للتنمية.

مكونات جسم السد بعد التعلية

  • سد خرصاني بارتفاع عشرة أمتار إضافية ليصبح الإرتفاع الأقصي من منسوب الأساس 78 متر ، فيما تبلغ كمية الأعمال الخرسانية 155.000متر مكعب.
  • سدود ترابية بلغت كمية الأتربة فيها 18.5 مليون متر مكعب بطول 24.41 كيلو متر، منها 8.6 كيلو متر من في الضفة اليمني و15.5 كيلو متر في الضفة اليسرى.
  • يبلغ الإرتفاع الأقصي من منسوب الأساس 40 متر ، فيما يتراوح عرض الأساس من 230 متر الي 300 متر.

الأعمال الهيدروميكانيكية

تشمل الأعمال الهيدروميكانيكية بالمشروع ما يلي :

  • إعادة تأهيل ممرات المياه السفلى بعدد من السبائك المعدنية الخاصة المستوردة من أستراليا والمقاومة للتآكل الناتج عن المياه الجارية المصحوبة بالطمي والرمل والحصىى. وإعادة تأهيل حوض التهدئة للممرات السفلى بخرسانات محسنة بمواد السليكا وتمت تكسيتها بمواد إيبوكسية.
  • إعادة تأهيل أبواب التشغيل القطرية للبوابات السفلى.
  • إعادة تأهيل أبواب المفيض العليا.
  • إعادة تأهيل بوابات محطة التوليد الكهرومائي.
  • توريد وتركيب بوابات تشغيل وبوابات صيانة ورافعات جسرية لكل من قناة كنانة وقناة الرهد.
  • تركيب غرف تحكم حديثة لتشغيل الأبواب في السد ومتابعة مناسيب المياه في بحيرة تخزين المياه.[6]

محطة توليد الطاقة الكهربائية

تم إنشاء محطة التوليد بعد نهاية المرحلة الأولي من تشييد سد الروصيرص في عام 1966 م، وذلك بهدف ري الأراضي الزراعية وتوليد الطاقة الكهربائية، وكانت هناك ست ماكينات تم تركيبها على مراحل منذ ذلك التاريخ وحتى عام 1999 م بقدرات تراوحت من 30 إلى 40 ميغاواط وبتمويل من عدة جهات من بينها البنك العالمي للتنمية وبتنفيذ من عدة شركات منها شركة آسيا السويدية وشركة بوفنج Boving الإنجليزية في الجانب الكهربائي وشركة فوريست النمساوية وشركة ABB الألمانية مسؤولتين عن الجانب الميكانيكي بما في ذلك تركيب التوربينات وملحقاتها وأبواب التحكم والصيانة بمداخل التوربينات ، وشركة ميرز اند ميكلان Merz and MC Land الإنجليزية التي تولت الجانب الإستشاري.

أهداف مشروع التعلية

  1. إرتفاع السعة التخزينية للمياه بسد الروصيرص من 3 مليار إلى 7.4 مليار متر مكعب.
  2. توفير مياه الري للمشاريع الزراعية المروية القائمة علي النيل الأزرق طوال العام بعد تأهيلها وتأهيل التوسع الرأسي في مشاريع الريّ بالطلمبات (المضخات) القائمة على ضفاف النيل الأزرق في السودان.
  3. التوسع في الزراعة المروية بالريّ الإنسيابي من السدود في مساحات قد تصل إلي 1.5 مليون فدان وفي أراضي الجروف التي تنشأ في البحيرة بحوالي 71.400 فدان وذلك لضمان الأمن الغذائي المحلي والإقليمي والتشجيع على الإستثمار في مجال الزراعة المروية.
  4. زيادة انتاج الأسماك من بحيرة السد.
  5. زيادة التوليد الكهرومائي من الوحدات القائمة بدون تكلفة إضافية بنسبة 40%.
  6. زيادة الطاقة الكهرومائية من المشروعات المائية المقترحة في كل من مروي والشريك وكجبار بولايات شمال السودان.[7]

الأثر على تدفق النيل

انشاء السدود كان هو الحل الامثل للحفاظ علي حصة السودان الحالية وربما للزيادة المطلوبة في المستقبل وكانت البداية بسد مروي والذي مثل تشييده أكبر ضمانة للحفاظ علي هذة الحصة بل ساعد علي الاستقرار في الامداد الكهربائي بصورة كبيرة حيث ان سد الروصيرص والذي تأثر بانخفاض التدفقات من الهضبة الاثيوبية اصبح التوليد فية يقارب الصفر الآن وكان في السابق يعتمد الامداد الكهربائي منه. أيضا بعد اكتمال سد مروي أصبح خزان جبل أولياء والذي شيد للدعم المائي لمصر اصبح داعما لسد مروي أي داعم للحق السوداني لأول مرة دون اعلان ذلك رسميا, وفي هذا العام استطاع خزان جبل أولياء ان يساهم في مد سد مروي بتدفقات معتبرة ساعدت في دعم بحيرة السد والتي ساهمت بدورها في دعم الكهرباء في هذا العام الجاف جدا.[8]

تعلية سد الرصيرص أيضا سيكون لها أثر بالغ في المستقبل بحين تزيد سعة البحيرة من 3 مليار الي 7 مليار مما يؤهلها في دعم الزراعة للمرحلتين الثانية لمشروعي الرهد وكنانة أيضا تساهم التعلية في الاستقرار في الامداد الكهربائي في كل الأحوال. [9]

انظر أيضاً

المصادر

وصلات خارجية