حقل لڤياثان للغاز

حقل لڤياثان للغاز
Leviathan gas field

الخريطة (1): توضح حقول الغاز الطبيعي والنفط في الحوض المشرقي، إسرائيل، من المسح الجيولوجي الأمريكي.[1]
البلد إسرائيل
الموقع الحوض المشرقي
شرق البحر المتوسط
البلوك رخصة راشيل
بحري/بري بحري
المشغـِّلون نوبل إنرجي
الشركاء أڤنير للغاز والنفط (22.67%)
دلك إنرجي (22.67%)
نسبة التنقيب عن النفط (15%)
نوبل إنرجي (39.66%)
تاريخ الحقل
الاكتشاف يونيو 2010
بدء الانتاج 2012 (المتوقع)
الانتاج
احتياطي الغاز المقدر 16,000 بليون قدم مكعب (450×109 م3)
احتياطي الغاز المقدر (بليون متر مكعب) 450

حقل لڤياثان للغاز الطبيعي Leviathan gas field، هو أكبر حقل غاز طبيعي بحري في البحر المتوسط. ويقع على مسافة 150 كم شمال دمياط في السفح الجنوبي لجبل إراتوستينس البحري، فيما يفترض أنه المنطقة الاقتصادية الخالصة لمصر. وتقوم شركة نوبل إنرجي بتطوير الحقل لصالح إسرائيل، اكتشف في يونيو 2010. ويقع حقل الغاز على بعد 200 كم غرب حيفا على عمق 1500 متر في جبل إراتوستينس البحري، وتعتبر هذه المنطقة الغنية بالهيدروكربونات، من أغنى مناطق العالم بالغاز الطبيعي.[2][3]

الخريطة (2) إسرائيلية: تبين مواقع حقول الغاز تمار وداليت ولڤياثان. قارن بالخريطة أعلاه من المسح الجيولوجي الأمريكي لكي تلاحظ المغالطات في موقعي لڤياثان وتمار ليظهرا أبعد عن مصر ولبنان من الواقع.




تحديد موقع الحقل

الخريطة (3): هي خريطة أعماق للطرف الشرقي للبحر المتوسط. و"يقع لڤياثان على عمق مائي 1500 متر، على السفح الجنوبي لجبل إراتوستين."

تبلغ مساحة حقل لڤياثان 235 كم² ويقع على مسافة 190 كم شمال دمياط، 235 كم غرب حيفا، في السفح الجنوبي لجبل إراتوستينس البحري، فيما يفترض أنه المنطقة الاقتصادية الخالصة لمصر.


امتيازات التنقيب الممنوحة من شركة نفط إسرائيل IPC المعلنة حتى 2010، والاكتشافات المؤخرة في تلك الامتيازات. لاحظ أن منطقة امتياز لڤياثان في اقصى الغرب غير موجودة ضمن الامتيازات. وحتى وقت صدور تلك الخريطة في مطلع 2010، كانت تلك المنطقة ضمن امتياز التنقيب المصري المسمى شمال شرق المتوسط "نيميد".
خريطة امتيازات التنقيب عن الغاز والنفط في إسرائيل، صادرة في يناير 2011. ويظهر فيها امتياز لڤياثان.
المصدر: وزارة البنية التحتية الإسرائيلية[4]


↑اقفز إلى القسم السابق

التاريخ

المنطقة الاقتصادية الخالصة لمصر على أساس 200 ميل بحري من الساحل المصري.

وفي الفترة من 17-30 أغسطس 2010، أرسل المسح الجيولوجي الإسرائيلي باستخدام سفينة الاستكشاف نوتيلس، الأمريكية المتمركزة في يالي‌كڤك، تركيا، وذات المركبات الروبوتية الثلاث لأخذ عينات أبحاث من جبل إراتوستينس. الهدف من المشروع كما يقول د. جون هال من المسح الجيولوجي الإسرائيلي هو استخدام ارسالي سونار كبير متعدد الآشعة لمسح كل الأغراض في المياه "الإسرائيلية". وذلك لأغراض مختلفة منها تقييم احتياطات الغاز والنفط.[5] ويقع الجبل في شرق البحر المتوسط بين قبرص ومصر ويبعد نحو 100 كم جنوب قبرص الغربية و 200 كم شمال دمياط. معظم انتاج مصر، سادس دول العالم في احتياطي الغاز الطبيعي، يأتي من حوض دلتا النيل المتكون جنوب جبل إراتوستينس. وكذلك فإن الاكتشافات النفطية والغازية الحديثة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية هو في شرق نفس الإقليم الجيولوجي المحيط بجبل إراتوستينس البحري. وكذلك اكتشاف الغاز المقابل لقطاع غزة.

في ديسمبر 2010، أعلنت نوبل إنرجي الشريكة في التنقيب عن الغاز والنفط في حقل لفياتان عن نتائج فعلية لفحوصاتها الميدانية، التي أظهرت صحة التوقعات الأولية التي تحدثت عن أن الحقل يحوي 16 تريليون قدم مكعب من الغاز، الأمر الذي يجعله الاكتشاف الأهم في مجال الطاقة في العالم في العقد الأخير. مباشرة بعد إعلان هذه النتائج، ارتفعت أسهم الشركات الثلاث الشريكة في حقل لڤياثان بنسب تتراوح بين 5-10%، كما ارتفعت أيضا أسهم الشركات التي تملك امتيازات للتنقيب عن الغاز والنفط قريبة من حقل لڤياثان.[6]

وكما سلف يضم الحقل 16 تريليون قدم مكعب من الغاز أي ما يساوي 453 مليار متر مكعب وهو رقم أكبر بحوالى 80 في المئة من رقم الغاز المكتشف في حقل تمار الذي يقع على مسافة 47 كيلومترا منه نحو الجنوب الشرقي.

وفي سياق متصل، بدأت اسرائيل تفكر جديا في مرحلة ما بعد استخراج هذا الكمّ الهائل من الغاز، وهو ما لفت اليه المدير العام لشركتي "دلك إنرجي وأڤنير في تل أبيب جدعون تدمور، مشيرا الى أن تحقيق القدرة الكامنة في حقل لفيتان يلزم المبادرين باستثمارات هائلة في البنى التحتية لتصدير الغاز بحجم لم يسبق له مثيل يصل إلى عشرات مليارات الشواقل، وأضاف أن هذه البنى التحتية تخلق أماكن عمل كثيرة لمواطني إسرائيل، وفق تعبيره، تسهم في تحسين مستوى الحياة في إسرائيل وتوفر لإسرائيل رافعة جيوسياسية تغيّر مكانتها في الحلبة الدولية، وتابع: مصلحة مواطني إسرائيل تلزم حكومة إسرائيل برؤية استراتيجية تتعالى على الاعتبارات الحزبية الضيقة وتضمن تطوّر مشروعي حقلي "تمار" و"لڤياتان" بسرعة كبيرة وبالشروط التي وعد المستثمرون بها.

رصيف حقل لڤياثان للغاز.

وكانت الحفريات قد تأخرت عن موعدها عدة أسابيع الأمر الذي زاد من تكلفة الحفريات بما يزيد عن عشرين مليون دولار، وبحسب التقديرات الأولية فإن الحفر في لڤياثان 1 يكلف حوالى 150 مليون دولار، إذ ان تكلفة استئجار منصة الحفر سدكو إكسپرس التابعة لشركة ترانس أوشن تزيد عن مليون دولار يومياً. ومن المتوقع أن تواصل منصة الحفر عملها في المكان نفسه لتصل إلى طبقة مستهدفة أخرى بعمق 5800 متر يعتقد أنها تحوي كمية من النفط تقدر قيمتها بحوالى 3 مليارات دولار.

حقول غاز شرق البحر المتوسط.

ويتوقع أن تعلن نتائج هذا الحفر في فبراير 2011، وفي ضوء النتائج سيتقرر إذا كان الحفر سيصل إلى عمق 7200 متر يحتمل أن يضم 1.2 مليار برميل من النفط… وفي الأسابيع القريبة سيتقرر ما إذا كان ينبغي جلب منصة حفر أخرى جديدة

من ناحية أخرى، قال المدير العام لشركة هلمان ألدوبي الاستشارية إن اكتشاف الغاز في "لفيتان" هو بداية الطريق لتحويل "إسرائيل" إلى "دولة" مصدرة للغاز"، لكنّه أضاف "هذه عملية تستغرق أعواما وهي بالغة التعقيد، وينبغي لإسرائيل أن تتذكر أنها ليست وحيدة في هذا الميدان، فتقديرات المعهد الجيولوجي الأميركي أشارت إلى أن لبنان وقبرص يملكان أيضا مخزونات غاز هائلة"، وشدد على أن "الدولة الأولى التي تطور حقولها هي التي ستتمكن من بيع غازها لأوروبا.

حقول لڤياثان وداليت وتمار وقبرص أ. اللون الأحمر يدل على اكتشاف غاز، واللون المشمشي يدل على قرائن ثلاثية الأبعاد. وتظهر على كل حقل نسبة ملكية شركة نوبل إنرجي الأمريكية
المصدر: اويل آند گاس جرنال.


حفر أول بئر في الحقل، لڤياثان 1، لأول مرة على عمق 5170 متر حيث قُدرت الاحتياطيات الموجودة به بحوالي 16 تريليون قدم مكعب (450 بليون متر مكعب) من الغاز الطبيعي.[7] وتم الحفر باستخدام حفار نوبل هومر فرينگتون.[8] المرحلة الثانية لحفر بئر لڤياثان 1 للوصول لعمق 7299 متر حيث كانت الاحتياطيات المتوقعة 9 تريليون قدم مكعب (250 بليون متر مكعب)[7] و600 مليون برميل من النفط.[9] وكان اكتشاف الغاز على عمق -5170 متر في طبقات تمار الرملية، التي كان معروفاً احتوائها على الغاز في تكوينات جيولوجية أخرى من نفس النوع في المنطقة، دلالة على وجود كميات إضافية من النفط والغاز الإضافي يتحمل وجودها في طبقة أخرى أعمق لم يصل إليها الحفر في حوض لڤياثان. وفشلت نوبل مرتان في الوصول لطبقات أعمر نتيجة لمشكلات فنية واجهتها عند الحفر في الأعماق الفائقة. وبالرغم من ذلك، فقد ظهر أثناء الحفر بعض الدلائل التي تشير لوجود غاز من أصل حراري ولذلك فقد قررت نوبل العودة لموقع الحفر في المستقبل بعد أن تحصل على المعدات المؤهلة للتعامل مع الضغط الفائق الذي تعرضت له أثناء الحفر.[10] في الوقت الذي تقل فيه احتمالية العثور على نفط أو غاز في الطبقات التي لم يتم التنقيب فيها، تزايدت احتمالية العثور على مصادر هيدروكربون في تشكيلات جيولوجية مشابهة على عمق كبير في نفس المنطقة.

وقت اكتشافه، كان حقل لڤياثان للغاز أكبر حقل يتم اكتشافه في منطقة البحر المتوسط وأكبر اكتشاف في تاريخ نوبل إنرجي.

↑اقفز إلى القسم السابق

التطوير

رئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين نتانياهو وپيتر كولمان رئيس مجلس ادارة ووسايد للنفط، نوفمبر 2012

في 13 أغسطس 2012 طلبت إسرائيل من شركة سامسونگ الكورية وگازپروم الروسية تصنيع وحدات نقل وإسالة غاز عائمة، لاستخدامها في استخراج الغاز من حقل لڤياثان، وهناك مخاوف من تعرض مثل هذه المرافق للهجوم.[11]

↑اقفز إلى القسم السابق

التشغيل

خريطة توضح موقع حقل لڤياثان للغاز.
المصدر: خريطة من شركة وودسايد للنفط الأسترالية، منشورة في موقع ريگ زون في 3 ديسمبر 2012.[12]

في 3 أكتوبر 2012، أعلنت شركة وودسايد للنفط الأسترالية توقيعها صفقة لشراء حصة 30% حقل لڤياثان البحري للغاز، والذي تقدر احتياطياته بحوالي 17 ترليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، في مقابل 696 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى مبالغ أخرى ستدفع مستقبلياً. ونص الاتفاق على تولي وودسايد مسئولية تشغيل أي أعمال تطوير للغاز المسار في الحقل.[12]

تستلزم الصفقة عدد من الشروط، منها استكمال الدراسات والموافقات اللازمة من الحكومة والجهات التنظيمية. لو اكتملت الصفقة، فستبلغ حصة نوبل إنرجي في الحقل 30%، بعد أن كانت 39.66%، دلك وأڤنير 15% لكل منهما، بدلاً من 22.67%، وسينخفض معدل الفائد من 15% إلى 10%.

وودسايد للنفط، هي شركة أسترالية تأسست في الخمسينيات، في السنوات الأولى كانت الشركة تركز على العمل في حوض گيپسلاند، ڤيكتوريا. وانتقلت أعمالها إلى شمال أستراليا الغربية في أوائل الستينيات، واندمجت شل وبورماه للنفط لتشكل اتحاد شركات الجرف الشمالي الغربي. فيما بعد حلت بي‌إتش‌پي محل بورماه، بالإضافة إلى شل، وأصل لكل منهم حصة 40% في وودسايد. في أوائل التسعينيات وافقت كل من بي‌إتش‌پي وشل على بيع 34% من أسهمها، قبل أن تبيع بي‌إتش‌پي حصتها بالكامل (بمتوسط 3 دولار للسهم، وباعت أسهمها بالكامل في أكتوبر 1994). في 9 نوفمبر 2012، باعت شل ثلث أسهمها ال34% لمستثمرين حكوميين بسعر 42.23 دولار للسهم، لتصبح إجمالي حصتها في وودسايد 23.1%.[13]

في 8 أبريل 2013 أعلنت شل نيتها لبيع بقية حصتها في وودسايد للنفط والبالغة، 23.1%، تجنباً لمقاطعة الدول العربية لها بعد الاتفاقية التي أبرمتها ووسايد مع الحكومة الإسرائيلية لشراء حصة 30% من حقل لڤياثان الإسرائيلي للغاز.[12]

في 28 أبريل 2014، ألغت وودسايد الصفقة بسبب خلافات مع مصلحة الضرائب الإسرائيلية على التسديد المتسارع لقيمة حصة الشركة في لڤياثان.[12] توصل الطرفان إلى حل وسط حول التسديد المتسارع، لكن في الأيام القليلة الماضية، تقدم ممثلو وودسايد بطلبات جديدة، خاصة تلك الخاصة بالتعويضات عن التغيرات التنظيمية المستقبلية.

↑اقفز إلى القسم السابق

خطط التصدير

بالإضافة إلى نقاشها مع مؤسسة الكهرباء الإسرائيلية، فقد عقدت دلك إنرجي محادثات حول تصدير الغاز الطبيعي من حقل لڤياثان إلى اوروپا وآسيا.[14]

خط الأنابيب التركي

لڤياثان-مرسين

في 13 سبتمبر 2013، تقدمت تركاس، الفرع التركي لشل، باقتراح مد خط أنابيب غاز طبيعي من حقل لڤياثان للغاز، يمتد وصولاً لجنوب تركيا، بتكلفة 2.5 بليون دولار ويمكنه نقل 16 بليون م³ من الغاز. وصفت الشركة هذا المشروع بأنه مشروع جذاب على الرغم من المخاطر السياسية القائمة بسبب توتر العلاقات الإسرائيلية التركية.[15]

يعتبر هذا أول تصريح عام لشركة تركية عن شركة لتصدير الغاز الإسرائيلي لتركيا. مختلف الشركات التركية، منها زورلو، شريك محطة دوراد للطاقة في عسقلان، عقدت محادثات مع شركاء لڤياثان حول اتفاقية لبيع الغاز وبناء خط أنابيب. نظر المحكمة العليا فالمناقشات لم يلغ قرار مجلس الوزراء بالسماح بتصدير أكثر من 40% من احتياطيات الغاز الإسرائيلي. ستعقد المحكمة العليا جلسة للاستنئاف في أكتوبر 2013.

عقد مؤتمر دولي للطاقة في پافوس، قبرص في سبتمبر 2013، وعرض فيه برايزا، مدير تركاس للنفط، لأول مرة في مؤتمر عام خطة مفصلة لمشروع خط الأنابيب الذي تقترحه الشركة. حضر الكثير من رجال أعمال الإسرائيليين.

سيمتد خط الأنابيب بطول 470 كم من لڤياثان إلى ميناء سكيسان أو مرسين جنوب تركيا. سيستخدم معظم غاز لڤياثان في السوق التركي الذي يحتاج لموارد جديدة، بينما سيباع بعضه إلى اوروپا، وخاصة اليونان. سيحتاج أقصر مسار لخط الأنابيب إلى المرور في المنطقةالاقتصادية اليونانية الخالصة لتجنب المرور على الأراضي السورية.

لڤياثان-جيحان

في 22 مايو 2014 بدأت زورلو القابضة في العمل على مشروع خط أنابيب بحرية بقيمة 2.5 بليون دولار، لمدة 20 عام، لنقل الغاز الطبيعي المكتشف في لڤياثان في إسرائيل إلى تركيا. من المتوقع أن تنقل هذه المنظومة البحرية 8 بليون متر مكعب من الغاز سنوياً.[16]

↑اقفز إلى القسم السابق

الدفاع الصاروخي

تقوم إسرائيل بتطوير نظام مقلاع داود الصاروخي لحامية حقول الغاز البحرية في البحر المتوسط وخاصة حقل لڤياثان، ضد أي صواريخ محتملة مضادة للسفن أو قوارب حاملة للمتفجرات. [17]

لم تقرر البحرية الإسرائيلية بعد أي من أنظمة الدفاع الصاروخي التي سوف تقوم بنشرها لحماية الحقول البحرية. لكنها تعمل على دراسة نظام باراك-8 وهو جزء من منظومة مقلاع داود، والذي بنته وطورتها شركة إسرائيل لصناعة الطائرات الحكومية. يستخدم هذا النظام لحماية السفن البحرية من صواريخ كروز المضادة للسفن.

↑اقفز إلى القسم السابق

الهامش

  1. ^ Israel confirms major gas find, report. يا لبنان: (2010-12-30). وُصِل لهذا المسار في 1 يناير 2011.
  2. ^ Gas Field Confirmed Off Coast of Israel. New York Times: (30 December 2010). وُصِل لهذا المسار في 12 ديسمبر 2010.
  3. ^ Noble CEO: Leviathan is largest gas find in our history. Jerusalem Post: (29 December 2010). وُصِل لهذا المسار في 12 ديسمبر 2010.
  4. ^ Lebanese claims to Tamar and Leviathan are baseless. theleftofsatan: (2010-07-08). وُصِل لهذا المسار في 1 يناير 2011.
  5. ^ NautilusLive - Eerastosthenes SeaMount. h2o.org.il. وُصِل لهذا المسار في 10 أكتوبر 2010.
  6. ^ مغاز «لفيتان» الإسرائيلي يهدّد بـ«اختناق» حقوق لبنان. السفير اللبنانية: (2010-12-25). وُصِل لهذا المسار في 1 يناير 2011.
  7. ^ أ ب Noble Energy announces significant discovery at Leviathan offshore Israel. Offshore Energy Today: (30 December 2010). وُصِل لهذا المسار في 12 ديسمبر 2010.
  8. ^ Schmidt, Kathrine (2012-05-02). "Leviathan well hits snag". Upstream Online (NHST Media Group). Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.upstreamonline.com/live/article1246337.ece. Retrieved on 2012-05-03. 
  9. ^ Leviathan partners to raise gas reserves estimate Globes, 22 April 12 13:22, Hillel Koren
  10. ^ Noble Energy (2 May 2012). "Noble Energy Provides Update On Leviathan Deep Well". Press release. Retrieved on 17 June 2012.
  11. ^ Israel Finds $240 Billion Gas Hoard Stranded by Politics: Energy. بزنس ويك: (2012-08-13). وُصِل لهذا المسار في 8 أغسطس 2012.
  12. ^ أ ب ت ث Woodside Buys Stake in Major Gas Discovery Offshore Israel. rigzone.com: (2012-12-03). وُصِل لهذا المسار في 12 ديسمبر 2012.
  13. ^ Shell press release
  14. ^ Leviathan gas field. ويكيبيديا الإنگليزية: (2010-12-13). وُصِل لهذا المسار في 1 يناير 2011.
  15. ^ Turkish co proposes Leviathan pipeline. globes.co.il: (2013-09-13). وُصِل لهذا المسار في 9 سبتمبر 2013.
  16. ^ TURKEY’S ZORLU HOLDING TO BUILD NATURAL GAS PIPELINE FROM ISRAEL TO TURKEY. دايلي صباح: (2014-05-22). وُصِل لهذا المسار في 5 مايو 2014.
  17. ^ Israel mulls missile defense for gas rigs. upi: (2012-04-10). وُصِل لهذا المسار في 5 مايو 2012.
↑اقفز إلى القسم السابق

وصلات خارجية


قالب:غاز شرق المتوسط

↑اقفز إلى القسم السابق

اقرأ بلغة أخرى

هذه الصفحة متوفرة في 5 لغات

آخر تعديل بتاريخ 20 يونيو 2014، 07:23