كابل اتصالات بحري

مثال لكابل اتصالات بحري في بحر الشمال. الخط الأزرق يوضح المسار الفعلي للكابل, مأخوذاً من احداثيات GPS مسجلة على مكررات الكابل. الخط الأحمر يبين المسار التمثيلي للكابل, كما يـُشاهد عادة في الخرائط.
مقطع عرضي لكابل اتصالات بحري. 1. بولي إثيلين. 2. شريط "مايلار Mylar". 3. أسلاك صلب مضفرة. 4. حاجز للماء من الألومنيوم. 5. بوليكاربونات. 6. أنبوب من النحاس أو الالومنيوم. 7. هلام نفطي. 8. ألياف ضوئية.
الكابلات البحرية يتم تمديدها باستعمال سفن خاصة لتمديد الكابلات, مثل السفينة الحديثة رينيه ديكارت, التي تشغـِّـلها فرانس تليكوم البحرية.

كابل الاتصالات البحري Submarine Communications Cable هو كابل مـُمـَدد تحت سطح البحر ليحمل اتصالات بين الدول.

وأول كابلات الاتصالات البحرية كانت تحمل اشارات التلغراف. الأجيال اللاحقة من الكابلات حملت أولاً اشارات الاتصال الهاتفي, ثم اشارات الاتصالات الرقمية. وكل الكابلات المعاصرة تستخدم تكنولوجيا الألياف الضوئية لنقل حمولات رقمية, التي تستعمل لحمل اشارات الهاتف وكذلك الانترنت وخطوط البيانات الخاصة . وهذه الكابلات في المعتاد يبلغ قطرها نحو 69 مم وتزن نحو 10 كج للمتر, بالرغم من استخدام كابلات أرفع وأخف للأقسام المارة في المياه العميقة.[1]

وبحلول عام 2003، فقد ربطت كابلات الاتصالات البحرية جميع قارات العالم ما عدا القارة القطبية الجنوبية.

تاريخ

الاتصالات الهاتفية عبر الأطلنطي

خمس كابلات اتصالات بحرية تعبر الشاطئ الاسكتلندي عند رأس سكاد في هوي، اوركني.
مخطط لمكرر كابل اتصالات بحري.


إنقطاع الكابل

تضمنت انقطاع الكابلات البحرية عام 2008 أضراراً في نحو خمس كابلات اتصالات بحرية للانترنت فائقة السرعة في البحر المتوسط والشرق الأوسط من 23 يناير إلى 4 فبراير 2008 مسببة انقطاع وتباطؤ خدمات الانترنت للمستخدمين في الشرق الأوسط والهند.

Global Maritime Cables.png

اصلاح الكابل

اصلاح الكابلات البحرية المقطوعة
<embed width="320" height="240" quality="high" bgcolor="#000000" name="main" id="main" >http://media.marefa.org/modules/vPlayer/vPlayer.swf?f=http://media.marefa.org/modules/vPlayer/vPlayercfg.php?fid=23b59f18c1bc9802cc6" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="false" type="application/x-shockwave-flash"/</embed>


أصحاب ومشغلو السفن الممددة للكابلات[2]

  • NSW[3]
  • ASN Marine[4]
  • Elettra;
  • فرانس تليكوم البحرية FT Marine[5]
  • Global Marine Systems Limited[6]
  • شركة الاتصالات اليابانية الحكومية NTT World Engineering Marine Corporation (NTT-WEM)[7]
  • S. B. Submarine Systems[8]
  • YIT Primatel Ltd.
  • E-MARINE[9]
  • IT International Telecom Inc.[10]
  • Subsea 7.[11]


الولوج لبيانات الكابلات

خريطة ومخطط يوضح 550.000 ميل من الكابلات البحرية في العالم.

تجسس وكالة المخابرات القومية

مخطط يوضح كيفية التجسس على البيانات في كابلات الاتصالات البحرية من قبل السلطات المراقبة.

إدوارد سنودن، مقاول لصالح وكالة الأمن القومي قبل الكشف للإعلام عن التفاصيل السرية لبرنامج التجسس الخاص بالوكالة.[12][13]، قال في تسريباته الأخيرة أن شركات التكنولوجيا مثل گوگل وميكروسوفت ليست فقط تتعاون بطيب خاطر مع الأجهزة الأمنية - لكنها تساعد نفسها أيضاً، حيث تقوم بالتصنت على الإنترنت، والولوج لكميات هائلة من البيانات من الكابلات البحرية. [14]

يوضح تقرير نشر في أتلانتيك كيف يتجسس البريطانيون باستخدام أكثر من برنامجين صوتيتين أسماء "گلوبال تلكومز إكسپلوريشن" و"ماسترينگ ذه إنترنت". يقال أن هذه البرامج تشبه برنامج پريزم، ويتم تشغيلهم تحت عملية كبرى تسمى "مشروع تمپورا". حسب الوثائق المسربة من سنودن، عن طريق تمپورا يتم تجميع أكثر من 21 مليون گيگابايت من البيانات يومياً، والتي يم تجميعها وتحليلها في جهة واحدة.

وصفت الأتلانتيك كيف أن تلك البيانات يتم تقاسمها بين مقرات الاتصالات الحكومية البريطانية وناسا، حيث يعمل أكثر من 550 محلل بدوام كامل على تصنيفها وتحليلها. في هذه الحالة، فإن الخطر على خصوصيتنا أكثر مما تجمعه ناسا عن پريزم، لأن التصنت على الكابلات البحرية يعني أن الوكالات يمكنها جمع المحتويات الدخلية للاتصالات، أكثر من مجرد حصولها على بيانات وصفية.

متحدثاً إلى محلل الأمن ياكون أپلبوم، يروي سنودن كيف أن مقرات الاتصالات الحكومية البريطانية "يمكن أن تكون أسوأ" من ناسا، لأن أنظمتها تقوم بإفراغ جميع البيانات دون تمييز، بغض النظر عن كونها تخص من أو عن محتوى تلك البيانات.

يقول سنودن "إذا كن لديك إختيار، يجب عليك ألا ترسل أي بيانات عن طريق الخطوط أو الخوادم البريطانية".

الطريقة الفعلية التي تستخدم مقرات الاتصالات الحكومية البريطانية للحصول على هذه البيانات لا يزال محل جدل، بالرغم من أن الأتلانتيك تعتقد أنه يمكن أن يكون عن طريق نوع من "المسبارات الاعتراضية" الذي يتم وضعه في مختلف المحطات الأرضية بالمملكة المتحدة. هذه "المسبارات الاعتراضية" يقال أنها أجهزة صغيرة قادرة على إلتقاط الضوء المرسل إلى كابلات الألياف البصرية، فيقوم الضوء حول "پريزم"، بنسخها، قبل السماح لها في الاستمرار في طريقها.

مقاول الحكومة الأمريكية گيلمرگلاس، من المرجح أنه قدم على الأقل بعض من تلك التكنولوجيات التي سمحت لمقرات الاتصالات الحكومية البريطانية بهذا التصنت. أفادت أڤياشن ويك أن الشركات كانت تقوم ببعض الإعتراضات لصالح مقرات الاتصالات الحكومية، لصالح الحكومة الأمريكية في 2010. علاوة على ذلك، فقد سبق وأن تفاخر گيلمرگلاس بأنه كان قادراً على مراقبة حركة الخدمات وتشمل فيسبوك وجيميل، وقال أنه باع هذه التكنولوجيا لمختلف الحكومات.

انظر ايضاً

المصادر

وصلات خارجية

الخرائط

معرض الصور