ثيودور روزڤلت

(تم التحويل من ثيودور روزفلت)
ثيودور روزڤلت
President Theodore Roosevelt, 1904.jpg
رئيس الولايات المتحدة رقم 26
في المنصب
14 سبتمبر، 1901 – 4 مارس، 1909
نائب الرئيس لا أحد (1901–1905)،[1]
تشارلز فيربانكس (1905–1909)
سبقه وليام مكينلي
خلفه وليام هوارد تافت
نائب رئيس الولايات المتحدة رقم 25
في المنصب
4 مارس، 1901 – 14 سبتمبر، 1901
الرئيس وليام مكينلي
سبقه گارت هوبارت (حتى 1899)
خلفه تشارلز فيربانكس (من 1905)
حاكم نيويورك رقم 36
في المنصب
1 يناير، 1899 – 31 ديسمبر، 1900
Lieutenant تيموثي ل. وودروف
سبقه فرانك بلاك
خلفه بنجامين أودل، الأصغر
تفاصيل شخصية
وُلِد (1858-10-27)أكتوبر 27, 1858
مدينة نيويورك
توفي يناير 6, 1919(1919-01-06) (عن عمر 60 عاماً)
اويستر باي، نيويورك
الحزب جمهوري
الجامعة الأم كلية حقوق كلومبيا - تركها؛ كلية هارڤارد
المهنة Polymath، مؤلف، مؤرخ، conservationist، موظف عمومي
الدين الكنيسة المصلحة الهولندية
التوقيع

ثيودور روزفلت، الابن (Theodore "T.R." Roosevelt, Jr.؛ /ˈrzəvɛlt/ ROH-zə-velt)[2] ‏(27 أكتوبر 1858 - 6 يناير 1919)، كان مؤلف، عالم طبيعة، مستكشف، مؤرخ، وسياسي أمريكي شغل منصب رئيس الولايات المتحدة رقم26. كان زعيم الحزب الجمهوري ومؤسس الحزب التقدمي. اشتهر بشخصيته المندفعة، مدى اهتماماته وانجازاته، وزعامته للحركة التقدمية، بالإضافة لتميزه بشخصية "رعاة البقر" والذكورية القوية.[3] وُلد لعائلة ثرية في مدينة نيويورك، وكان روزڤلت طفلاً مريضاً يعاني من الربو. ليتغلب على ضعفه البدني، أقبل على الحياة الشاقة. تلقى تعليمه في المنزل وأصبح طالب متحمس لدراسة الطبيعة. إلتحق بجامعة هارڤرد حيث درس علم الأحياء، وتطور اهتمامه بالموضوعات البحرية. دخل السياسة في المجلس التشريعي لولاية نيويورك، وصمم على أن يصبح عضو في الطبقة الحاكمة. عام 1881، السنة التي ترك فيها هارڤرد، كان قد انتخب في جمعية ولاية نيويورك، حيث أصبح زعيم الفصيل الإصلاحي بالحزب الجمهوري. كتابه الحرب البحرية 1812 (1882) جعل منه كاتب ومؤرخ مطلع.

عندما توفت زوجته الأولى أليس بعد يومين من ولادتها في فبراير 1884، كان حزيناً ويائساً؛ ترك السياسة مؤقتاً وأصبح مربي ماشية في داكوتا. عندما هلكت مواشيه بسبب العواصف الثلجية عاد إلى الحياة السياسية بمدينة نيويورك، وخاض وخسر في السباق الانتخابي على منصب العمدة. في تسعينيات القرن التاسع عشر تولى منصب مفوض في شرطة المدينة. بحلول 1897 كان روزڤلت يعمل في وزارة البحرية. دعا للحرب ضد إسپانيا وعندما نشبت الحرب الإسپانية الأمريكية عام 1898 تلقى مساعدة من فوج الفرسان المتطوعين الشهير، مزيج من الشرقيين الأثرياء ورعاة البقر الغربيين. حصل على شهرة وطنية لشجاعته في معركة كوبا، بعدها عاد لينتخب كحاكم لنيويورك. كان مرشح الحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس مع وليام مكنيلي، حيث قام بحملة انتخابية ناجحة ضد الراديكالية ومن أجل الازدهار، الشرف الوطني، الامپريالية (فيما يخص الفلپين)، التعريفات الجمركية المرتفعة ومعيار الذهب. أصبح روزڤلت رئيساً بعدم اغتيال مكينلي. حاول نقل الحزب الجمهوري إلى التقدمية، وشملت محاولاته خرق الثقة والتنظيم المتزايد للأعمال. في نوفمبر 1904 اعيد انتخابه بعد فوزه على منافسه الديمقراطي المحافظ ألتون بروكس پاركر. أطلق روزڤلت على سياساته الداخلية "Square Deal"، واعداً بصفقة عادلة مع المواطن المتوسط بينما سيعمل على تفكيك الشركات الاحتكارية، الضغط من أجل تخفيض أسعار السكك الحديدية، وضمان الطعام الجيد والأدوية. كان أول رئيس يتحدث عن الحفاظ، وقام بتوسعات كبيرة في نظام المنتزهات والغابات الوطنية. بحلول عام 1907 كان قد طرح المزيد من الاصلاحات الراديكالية، والتي قوبلت بالرفض من قبل الجمهوريين المحافظين في الكونگرس. سياسته الخارجية ركزت على الكاريبي، حيث قام ببناء قناة پنما وحما نهجها. لم يكن هناك حروب، لكن شعاره، "تحدث بنعومة واحمل عصا غليظة" تم التأكيد عليه بإرسال الأسطول الأبيض الكبير في جولة عالمية. تفاوض على انهاء الحرب الروسية اليابانية، ومن أجلها حاز جائزة نوبل للسلام.

في نهاية مدته الرئاسية الثانية، دعم روزڤلت صديقه المقرب وليام هاورد تافت للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري في 1908. بعد تركه المنصب، قام بجولة في أفريقيا وأوروپا، وفي أثناء عودته عام 1910 اختلف مع الرئيس تافت حول قضايا التقدمية وأخرى شخصية. في انتخابات 1912 حاول روزڤلت لكنه فشل في منع اعادة ترشيح تافت. بعد ذلك أسس الحزب التقدمي ("Bull Moose") الذي نادى بالاصلاحات التقدمية، تقسيم التصويت الجمهوري. سمح هذا للديمقراطي وودرو ويلسون بالفوز بالبيت الأبيض والكونگرس، بينما فاز محافظي تافت بالسيطرة على الحزب الجمهوري لعقود. بعدها قاد روزڤلت بعثة كبرى لغابات الأمازون وأصيب بالعديد من الأمراض. من 1914 حتى 1917 روج من أجل دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى، وتصالح مع زعامة الحزب الجمهوري. كان يعتبر المرشح الأوفر حظاً للحزب الجمهوري في انتخابات 1920، لكن صحته تدهورت وتوفى عام 1919. دأب العلماء على وضع روزڤلت على أنه واحداً من أعظم رؤساء الولايات المتحدة.[4] نحت وجهه في جبل رشموند موضوع بجانب جورج واشنطن، توماس جفرسون وابراهام لينكولن.[5]

فهرست

طفولته، تعليمه، وحياته الخاصة

تيودور روزڤلت في الحادية عشر في پاريس.

وُلد روزڤلت في مدينة نيويورك. بدأ حياته ضابطاً بشرطة مدينة نيويورك. وفي عام 1897، عيَّنه الرئيس وليام مكينلي مساعدًا لوزير البحرية، حيث عمل روزڤلت على تقوية البحرية. وفي عام 1898، شارك روزڤلت في الحرب الكوبية، مما أكسبه شهرة واسعة ساعدته على الفوز بانتخابات عام 1898 حاكمًا لولاية نيويورك. وأثناء توليه منصب حاكم ولاية نيويورك بدأ روزڤلت ما عُرف بدبلوماسية العصا الغليظة التي استمرت فيما بعد خلال مدة رئاسته.

روزڤلت كعضو مجلس نواب ولاية نيويورك 1883، صورة

زواجه الأول

حياته في البادلاندز

تيودور روزفلت كصياد في بادلاندز في 1885. صورة في استوديو بنيويورك. لاحظ السكين والبندقية الممهورين كهدية من صائغ الفضيات الشهير تيفاني أند كمپاني


الزواج الثاني

المؤرخ

آراؤه في الأعراق

في كتاب الفوز بالغرب (1889–1896)، ركزت فكرة الثغور frontier لدى روزفلت على الصراع العرقي بين "الحضارة" و"التوحش." وقد أيد Nordicism، وهو الاعتقاد بتفوق العرق "النوردي Nordic"، ومعه الداروينية الاجتماعية وracialism. مقتطفات:


العودة للحياة العامة

مفوضية الخدمة المدنية

في الانتخابات الرئاسية 1888، قام روزڤلت بحملة انتخابية ناجحة، وخاصة في وسط الغرب، لصالح بنجامين هاريسون. الرئيس هاريسون عين روزڤلت في مفوضية الخدمة المدنية الأمريكية، حيث عمل حتى 1895، حارب بقوةspoilsmen وطالب إنفاذ قوانين الخدمة المدنية.[6] فيما بعد وصفتهنيويورك صن على أنه "محارب حماسي، لا يمكن إيقافه"[7] بالرغم من دعم روزڤلت لاعادة انتخاب هاريسون في الانتخابات الرئاسية 1892، إلا أن الفائز في النهاية، كان گروڤور كلڤلاند (ديمقراطي البوربون)، والذي أعاد تعيينه في نفس المنصب.[8] صديق روزڤلت المقرب وكاتب السيرة، جوسف بكلين بيشوپ، وصف هجومه على spoils system:

The very citadel of spoils politics, the hitherto impregnable fortress that had existed unshaken since it was erected on the foundation laid by Andrew Jackson, was tottering to its fall under the assaults of this audacious and irrepressible young man..... Whatever may have been the feelings of the (fellow Republican party) President (Harrison) – and there is little doubt that he had no idea when he appointed Roosevelt that he would prove to be so veritable a bull in a china shop—he refused to remove him and stood by him firmly till the end of his term.[7]

رئيس شرطة مدينة نيويورك

رئيس شرطة مدينة نيويورك 1896
رئيس شرطة مدينة نيويورك روزڤلت يعس على شرطي غافي، أثناء سيره مع الصحفي جيكوب ريس في 1894 – رسم من السيرة الذاتية لريس.

عام 1894 أقنعت مجموعة من الجمهوريين الاصلاحيين روزڤلت بخوض انتخابات عمدة مدينة نيويورك مرة أخرى؛ كان رفضه يرجع في معظمه لمقاومة زوجته أن تخرج من المجموعة الاجتماعية بواشطن. لم يكد يرفض حتى أدرج أنها الفرصة الضائعة لتنشيط الحياة السياسية الخامدة. تراجع إلى داكتوا لفترة؛ وعبرت زوجته إديث عن أسفها لدورها في هذا القرار وتعهدت أن هذا لن يتكرر.[9]

في 1894، إلتقى روزڤلت جاكوب ريس، muckraking الصحفي في جريدة إڤنينگ صن الذي كان أعين أغنياء نيويورك على الأوضاع المزرية لملايين المهاجرين الفقراء بكتب مثل How the Other Half Lives. في السيرة الذاتية التي كتبها ريس، وصف تأثير كتابه على المفوض السياسي الجديد:


When Roosevelt read [my] book, he came..... No one ever helped as he did. For two years we were brothers in (New York City's crime-ridden) Mulberry Street. When he left I had seen its golden age..... There is very little ease where Theodore Roosevelt leads, as we all of us found out. The lawbreaker found it out who predicted scornfully that he would "knuckle down to politics the way they all did," and lived to respect him, though he swore at him, as the one of them all who was stronger than pull..... that was what made the age golden, that for the first time a moral purpose came into the street. In the light of it everything was transformed.[10]

ابتكر روزڤلت عادة مشي beatsالضباط في أخر الليل وفي الصباح الباكر للتأكد من أنهم على أهبة الاستعداد.[11] بذل جهداً منسقاً لإنفاذ قانون إغلاق الأحد بنيويورك؛ والذي وقف خلاله ضد رئيسه توم پلات وتامي هول - حيث قدم ملاحظة عن أن مفوضية الشرطة was being legislated out of existence. اختار روزڤلت التأجيل بدلاً من الانفصال عن حزبه.[12] كحاكم لولاية نيويورك قبل أن يصبح نائباً للرئيس في مارس 1901، وقع روزڤلت لاحقاً قانون لاستبدال مفوضي الشرطة بمفوض شرطة واحد.[13]

بزوغه كشخصية وطنية

مساعد وزير البحرية

مساعد وزير البحرية روزڤلت (منتصف الأمام) في كلية الحرب البحرية، ح. 1897

أثبت روزڤلت، من خلال أبحاثه وكتاباته، السحر مع التاريخ البحري؛ الرئيس وليام مكينلي، يزعم صديق روزڤلت المقرب عضو الكونگرس هنري كابوت لودج، عين روزڤلت كمساعد لوزير البحرية عام 1897.[14] كان وزير البحرية جون د. لونگ يهتم بالشكليات أكثر من المهام، وكان يعاني من مشكلات صحية، وترك القرارات الرئيسية لروزڤلت. انتهز روزڤلت الفرصة وبدأ في الضغط على الرئيس لفرض آرائه حول الأمن القومي فيما يخص الهادي والكاريبي. كان روزڤلت يصر بشكل خاص على أنه يمكن إخراج إسپانيا من كوبا، لتعزيز استقلال الأخيرة ولإظهار عزم الولايات المتحدة على إعادة تطبيق مبدا مونروا.[15] بعد عشرة أيام من انفجار السفينة الحربية مين في ميناء هاڤانا، كوبا، ترك الوزير المنصب وأصبح روزڤلت نائباً للوزير لأربع ساعات. أبرق روزڤلت للقوات البحرية في أنحاء العالم للاستعداد للحرب، أمر بتجهيز الذخيرة والإمدادات، جلب الخبراء وذهب للكونگرس يطلب منحه صلاحية تجنيد ما يريد من البحارة.[16] كان لروزڤلت دور فعال في إعداد البحرية للحرب الإسپانية الأمريكية. كان لروزڤلت عقلاً تحليلياً، حتى وهو was itching للحرب. وأوضح أولوياته لأحد مخططي البحرية في وقت لاحق عام 1897:

"أرى الحرب مع إسپانيا من وجهتي نظر: الأولى، أنها الصواب من الناحية الإنسانية ومن ناحية المصلحة الشخصية بالتدخل نيابة عن الكوبيين، والتقدم بخطوة تجاه إنهاء تحرير أمريكا من الهيمنة الأوروپية، الثانية، المكسب الذي يعم على شعبنا بمنحم شيئاً يفكرون فيه وهو ليس مكسباً مادياً، وخاصة أن المكسب كان لصالح قواتنا العسكرية بمحاولة القوات البحرية والجيش القيام بتدريب عملي."[17]

الحرب في كوبا

المقالة الرئيسية: معركة ربوة سان خوان
روزڤلت ترك منصبه المدني في وزارة البحرية ليشكل كتيبة الفرسان الخشنين Rough Riders الشهيرة.
كولونل روزڤلت وكتيبته "الفرسان الخشنون Rough Riders" بعد الاستيلاء على ربوة سان خوان أثناء الحرب الإسپانية الأمريكية.

أعلن الجانبان الحرب في أواخر أبريل. في 25 أبريل، ترك روزڤلت البحرية وشكل مع جيش الكولونيل ليونارد وود، أول فوج فرسان أمريكي من المتطوعين؛ أطلقت عليهم الصحف اسم "الفرسان الخشون". مثل معظم وحدات المتطوعين، كان تنظيم مؤقت أثناء الحرب.[18]

تدرب الفوج لأسابيع عديدة في سان أنطونيو، تكساس؛ بعد الحصول على بنادق كراگ المستديرة الحديثة عديمة الدخان، وصل روزڤلت في 16 مايو. استخدم الفرسان الخشون بعض العتاد النموذجي وبعض من تصميمهم الخاص، والذي تم شرائه بأموال التبرعات. التنوع الذي تميز به الفوج، والذي كان يشمل إيڤي ليگويرز، رياضيون محترفون وهواة، السادة الراقيون ورعاة البقر، سكان التخوم، الأمريكان الأصليون، صيادون، عمال المناجم، المنقبون عن الذهب، جنود سابقون، تجار، وشرفاء الشرطة. كان الفرسان الخشون جزء من فرقة فرسان تحت قيادة الجنرال الكونفدرالي السابق جوسف ويلر. كان واحد من 3 فرق في الفيلق الخامس تحت قيادة الجنرال وليام روفوس شافتر. غادر روزڤلت ورجاله تامپا في 13 يونيو، ووصل في دايكويري، كوبا في 23 يونيو، 1898، وسار حتى سيبوني. أرسل ويلر عناصر من فوج الفرسان المتطوعين الأول، وفوج الفرسان النظاميين العاشر على الطريق السفلي الشمالي الغربي وأرسل لواء "الفرسان الخشون" المتطوعين الأول على الطريق الموادي الممتد على طول الحافة المؤدية للشاطئ. للتخلص من منافسة المشاة، ترك فوج من فرقة فرسانه، الفوج التاسع، في سيبوني حتى يمكنه الزعم بأنه تحرك شمالاً بقوات استطلاع محدودة إذا سارت الأمور في الاتجاه الخاطئ. كان روزڤلت قد ترقى إلى رتبة كولونيل وتولى قيادة الفوج عندما انتقل وود لقيادة اللواء. خاض الفرسان الخشون مناوشة قصيرة محدودة عرفت بمعركة لاس گواسيماس، ثم اشتبكوا مع المقاومة الإسپانية برفقة القوات النظامية مما أجبر الإسپان على التخلي عن مواقعهم.[19]

حاكم نيويورك

صحيفة شيكاگو تنشر صورة لثيودور روزڤلت كراعي بقر أثناء حملته الانتخابية لمنصب حاكم نيويورك.

ترك بطل الحرب الجيش، واكتشف جمهوريو نيويورك احتياجهم له لأن حاكمهم الحالي كان قد تعرض لفضيحة وربما يخسر. خاض حملته الانتخابية بقوة ليحقق نصراً قياسياً في انتخابات الولاية 1898 بفارق تاريخي 1%.[20]

تعلم الحاكم روزڤلت الكثير عن القضايا الاقتصادية الراهنة والتقنيات السياسية والتي ثبت قيمتها لاحقاً أثناء رئاسته. واجه مشاكل الثقة، الاحتكار، علاقات العامل، والحفاظ. يزعم Chessman أن برنامج روزڤلت "أبقى بحزم على مفهوم صفقة الميدان عن طريق حالة الحياد." كانت قواعد صفقة الميدان "الصدق في الشؤون العامة، والتقاسم العادل للامتيازات والمسؤوليات، التبعية من جهة والمخاوف المحلية على مصالح الدولة على النطاق الأكبر." [21]

نائب الرئيس

في عام 1900م، تقدم الرئيس ماكينلي لانتخابات الرئاسة، واختار روزفلت لمنصب نائب الرئيس. وبعد ستة أشهر من انتخابه، تُوفي الرئيس ماكينلي، فأصبح روزفلت رئيسًا للولايات المتحدة.


رئاسته 1901–1909

في معرض الدول الأمريكية في بفلو، نيويورك، أطلق النار على الرئيس مكنلي ليون زولگاش، في 6 سبتمبر 1901. وكان روزفلت يلقي خطاباً في ڤرمونت عندما سمع بإطلاق النار. فسارع إلى بفلو ولكن بعد أن اطمأن أن الرئيس سيتعافى، ذهب في رحلة تخييم وتسلق جبال عائلية مخططاً لها مسبقاً إلى جبل مارسي. وفي الجبال أخبره عداء أن مكنلي على فراش الموت. فرجع روزڤلت مسرعاً. توفى مكنلي في 14 سبتمبر وأدى روزڤلت اليمين في بيت أنسلي ويلكوكس.[22]

في الشهر التالي دعا روزڤلت بوكر ت. واشنطن على العشاء في البيت الأبيض؛ لإرهابه، أثار هذا ردود فعل عنيفة في الجنوب، ورد روزڤلت على هذا باستغراب واحتجاج، قائلاً، أنه يتطلع للكثير من مآدب العشاء المستقبلية مع واشنطن. وبعد مزيد من التفكير، أراد روزڤلت ضمان أن هذا لم يكن له تأثير على الدعم السياسي في الجنوب، فتجنب توجيه المزيد من دعوات العشاء لواشنطن.[23]

احتفظ روزڤلت بمجلس وزراء مكنلي ووعد باستمرار سياسة مكنلي. في الانتخابات الرئاسية نوفمبر 1904، فاز روزڤلت بالرئاسة في انتصار ساحق على ألتون بروكس پاركر. كان نائبه تشارلز وارن فيربانكس من إنديانا.[22]

سياساته الداخلية

في فترة رئاسته الأولى، سعى روزفلت إلى تقليص سلطة مؤسسات الأعمال الضخمة. وفي عام 1903م، أنشأ الكونجرس ـ بناء على طلب روزفلت ـ وزارة التجارة والعمل (الآن وزارة التجارة). وفي مجال السياسة الخارجية، كان أبرز إنجازاته عقد اتفاقية بنما، التي تُعطي الولايات المتحدة حق استخدام شريط من الأرض، حُفرت عليه قناة بنما. في فترة رئاسته الثانية (1905- 1909م)، طالب روزفلت الكونجرس بإجازة التشريعات التي تمنع الانتهاكات في صناعة السكك الحديدية. كذلك أجاز الكونجرس قوانين لحماية الجمهور من الأطعمة والعقاقير الضارة. في عام 1905م، ساعد روزفلت على إنهاء الحرب الروسية اليابانية. وفي عام 1908م، عقدت اليابان والولايات المتحدة الأمريكية اتفاقية روت - تاكاهيرا التي تعهد فيها البلدان بعدم السعي إلى إحراز مكاسب أخرى في منطقة المحيط الهادي.

اضراب فحم الأنثراسيت عام 1902

المقالة الرئيسية: اضراب الفحم 1902
الديمقراطيون يهاجمون روزڤلت كمحب للقتال وغير فعال في هذا الكرتون الانتخابي من عام 1904

انتخابات 1904

حـِفاظي

تعاون روزفلت بشكل وثيق مع الحفاظيين المبكرين مثل گيفورد پنشوت، المصور أعلاه، والذي نظم معه أول مؤتمر وطني للحكام عن الحفاظ على البيئة في البيت الأبيض في 1908

السياسة الخارجية

روزڤلت يبني القناة—ويهيل التراب على كولومبيا.


قناة پنما

المقالة الرئيسية: قناة پنما


الأسطول الأبيض العظيم

روزڤلت، (على مدفعية عيار 300-مم على اليمين)، يخطب في طاقم يو إس إس كنتيكت، في هامپتن رودز، ڤرجينيا، لدى عودتها من مهمة للأسطول


روزڤلت يعبر عن محبته للينكولن بوضعه على السنت

سنت لينكولن

حياته في البيت الأبيض

روزڤلت يطلق النار ثاقباً القاموس، بينما أشباح شوسر وشيكسپير ودكتور جونسون تتأوه.


ادارته وحكومته

جون سنگر سارجنت، تيودور روزڤلت، 1903؛ انقر على الرسم أعلاه لقراءة قصة خلفية مؤثرة.
المنصب الاسم الفترة
الرئيس تيودور روزڤلت 1901-1909
نائب الرئيس لا أحد 1901-1905
تشارلز فيربانكس 1905-1909
وزير الخارجية جون هاي 1901-1905
إلايهو روت 1905-1909
روبرت باكون 1909
وزير الخزانة ليمان گيدج 1901-1902
لسلي م. شاو 1902-1907
جورج كورتليو 1907-1909
وزير الحربية إلايهو روت 1901-1904
وليام تافت 1904-1908
لوك إ. رايت 1908-1909
المدعي العام فيلندر سي نوكس 1901-1904
وليام مودي 1904-1906
تشارلز ج. بوناپرت 1906-1909
مدير مصلحة البريد تشارلز إ. سميث 1901-1902
هنري پاين 1902-1904
روبرت ج. وين 1904-1905
جورج ب. كورتليو 1905-1907
جورج ڤون ل. ماير 1907-1909
وزير البحرية جون د. لونگ 1901-1902
وليام مودي 1902-1904
پول مورتون 1904-1905
تشارلز جوسف بوناپرت 1905-1906
ڤكتور هـ. متكالف 1906-1908
ترومان هـ. نيوبري 1908-1909
وزير الداخلية إيثان هتشكوك 1901-1907
جيمس ر. گارفيلد 1907-1909
وزير الزراعة جيمس ويلسون 1901-1909
وزير التجارة والعمل جورج ب. كورتليو 1903-1904
ڤكتور هـ. متكالف 1904-1906
اوسكار ستراوس 1906-1909

الولايات المنضمة للاتحاد في عهده

بعد الرئاسة

ترك روزفلت الرئاسة عام 1909م وكان يبدو أنه سوف يُرشَّح للرئاسة مرة أخرى في انتخابات عام 1920م، لكنه توفي بمنزله في نيويورك.

رحلة السفاري الأفريقية

روزفلت يقف بجانب فيل ميت أثناء رحلة السفاري

زيارته الثانية لمصر 1910

الرئيس الأمريكي تيودور روزڤلت يحضر حفل افتتاح كلية رمسيس للبنات، في الأزبكية بالقاهرة في 28 مارس 1910.


انقسام الحزب الجمهوري

1909 cartoon: TR hands his policies to the care of Taft while William Loeb carries the "Big Stick"

انتخابات 1912

المعركة بين تافت وروزڤلت قسمت الحزب الجمهوري بمرارة؛ هيمن أنصار تافت على الحزب حتى 1936.


تشكيل حزب ذَكـَر الأيل

محاولة اغتياله

The bullet-damaged speech and eyeglass case on display at the Theodore Roosevelt Birthplace



تجريدة أمريكا الجنوبية 1913–1914

الجمع المبدئي. من اليسار إلى اليمين (جلوس): الأب زام, روندون, كرميت, تشري، ميلر، أربعة برازيليون، روزڤلت، فيالا. فقط روزڤلت وكرميت وتشري وروندون والبرازيليون أبحروا في نهر الشك.
Roosevelt, wearing sun helmet, barely survived an expedition in 1913 into the Amazonian rain forest to trace the River of Doubt later named the ريو روزڤلت.

ككاتب

كان روزفلت غزير الكتابة بحرارة عن مواضيع تتراوح بين السياسة الخارجية ونظام المتنزهات الوطنية.

الحرب العالمية الأولى

آخر أعوامه ووفاته

قبر تيودور روزفلت في مقبرة ينگز التذكارية، اويستر باي، نيويورك
ستة وعشرون درجة تؤدي إلى قبر روزفلت، تذكيراً بأنه كان الرئيس رقم 26 للولايات المتحدة.


حصل على جائزة نوبل للسلام على دوره في الوساطة لإنهاء الحرب الروسية اليابانية عام 1905.

دوره بالفلبين

الحرب الفلبينية الأمريكية.


زيارتاه لمصر

زار روزفلت مصر مرتان. الأولي كصبي برفقة ذويه عام 1872. والثانية عام 1909 مباشرة في أعقاب انتهاء مدة رئاسته الثانية.

الزيارة الأولى

زار مع عائلته مصر وفلسطين في شتاء 1872-1873. وقد تسلق قمم الأهرامات الثلاثة.

الزيارة الثانية لمصر في مايو 1910

روزڤلت: شرك خداعي أم صيد كبير؟ - كرتون ساخر عن ولع روزفلت بالصيد.
روزڤلت على ظهر جمل في الجيزة، 1910.

وقد أتت الزيارة في أعقاب جولة صيد في أفريقيا (استغرقت شهرين) وقبل الذهاب إلى أوروبا. وقد ألقى خطاباً في نادي الضباط المصريين. ولما أتت زيارته في أعقاب اغتيال بطرس غالي، فقد حمل في خطابه على التطرف الديني الذي اتهمه بأنه السبب وراء الإغتيال وليست العمالة للإنجليز (كما اتضح لاحقاً في الإغتيال المتزامن للهلباوي باشا قاضي محكمة دنشواي).

عداؤه لجون بيرمونت مورجان

عداء روزفلت لرجل المال الكبير جون پيرپونت مورگان صار مضرباً للأمثال حتى يومنا هذا. وقد أسهم هذا العداء في تشكيل سياسات مكافحة الإحتكار في الأسواق المالية.


الشخصية والمعتقدات

Roosevelt Family in 1903 with Quentin on the left, TR, Ted, Jr., "Archie", Alice, Kermit, Edith, and Ethel
Sagamore Hill, Roosevelt's estate

ذكراه

وجه روزڤلت في جبل رشمور
كرتون من سنة 1910 يظهر أدوار روزفلت المتعددة حتى 1898
كرتون من سنة 1910 يظهر أدوار روزفلت المتعددة من 1899 إلى 1910


"رسم الخط الفاصل في مسيسيبي," في إشارة لإنقاذ روزفلت لحياة الدب، بريشة كليفورد بريمان، 1902. واشنطن پوست الكرتون السياسي الذي أفرخ اسم "الدب تدي Teddy bear".


مأثورات

طبيعته المحبة للحرب

  • "عدم انتصار السلام يناظر في خطورته الانتصارات الكبرى للحروب."
  • "تكلم برفق، واحمل عصا غليظة." (في إشارة لسياسته التوسعية البحرية.)

في السياسة الخارجية and the Roosevelt Corollary in particular

  • "Chronic wrongdoing may require intervention by some civilised nation."
  • "I have as much desire to annexe San Domingo as a gorged Boa Constrictor might have to swallow a porcupine wrong end to!"

اعتقاده بتفوق العرق الأبيض

  • "Civilised man can only keep the peace by subduing his barbarian neighbour."
  • "Their life was only a few degrees less meaningless, squalid and ferocious than that of wild animals." (Justifying his role in slaughtering Indians in South Dakota.)

مأثورات من معاصريه

  • "He has no more use for a constitution than a tom-cat for a marriage licence."

تسجيلات

كان ثيودور روزڤلت من أول الرؤساء الذين تم تسجيل صوتهم للأجيال القادمة. لا تزال الكثير من خطاباته المسجلة باقية.[24]

الهامش والمصادر

المصادر

  1. ^ حتى اقرار التعديل الخامس والعشرين في الدستور الأمريكي في 1967، لم تكن هناك مادة بالدستور لملء منصب نائب الرئيس إذا شغر خلال الفترة الرئاسية. Find Law for Legal Professionals - U.S. Constitution: Twenty-Fifth Amendment - Annotations
  2. ^ His last name is, according to Roosevelt himself, "pronounced as if it was spelled 'Rosavelt.' That is in three syllables. The first syllable as if it was 'Rose.'" Hart, Albert B.; Herbert R. Ferleger (1989). "Theodore Roosevelt Cyclopedia" (CD-ROM). Theodore Roosevelt Association. pp. 534–535. Retrieved June 10, 2007.  ;
    An Audio recording[dead link] in which Roosevelt pronounces his own last name distinctly. To listen at the correct speed, slow the recording down by 20%. Retrieved on July 12, 2007."How to Pronounce Theodore Roosevelt". Retrieved June 10, 2007. 
  3. ^ Douglas Brinkley "TR's Wild Side," American Heritage, Fall 2009.
  4. ^ Robert K. Murray and Tim H. Blessing (2004). Greatness in White House. Pennsylvania State U.P. pp. 8–9, 15. ISBN 9780271024868. 
  5. ^ "Mount Rushmore National Memorial". mountrushmoreinfo.com. December 6, 2005.60. Retrieved April 7, 2006.  Check date values in: |date= (help)
  6. ^ Thayer, ch. VI, pp. 1–2.
  7. ^ أ ب Bishop, Theodore Roosevelt and His Time Book I, pg 51. Books.google.com. July 18, 2007. Retrieved September 14, 2010. 
  8. ^ Bishop, Theodore Roosevelt and His Time pg 53. Books.google.com. July 18, 2007. Retrieved September 14, 2010. 
  9. ^ Brands p. 265-268.
  10. ^ Riis, Jacob, A, The Making of an American Chapter XIII, page 3, Bartleby Website
  11. ^ Brands, p.277
  12. ^ Brands p. 293.
  13. ^ Cartoon of the Day explanation, Robert C. Kennedy, Harper's Weekly, September 6, 1902
  14. ^ David Lemelin, "Theodore Roosevelt as Assistant Secretary of the Navy: Preparing America for the World Stage," History Matters (2011) pp 13-34.
  15. ^ Brands, pp. 310-312.
  16. ^ Brands, pp 325-26
  17. ^ TR to William W. Kimball, November 19, 1897, in The Selected Letters ofTheodore Roosevelt, edited by H. W. Brands (2001), pp 157-58
  18. ^ Peggy Samuels (1997). Teddy Roosevelt at San Juan: The Making of a President. Texas A&M UP. 
  19. ^ Roosevelt, Theodore (1898). The Rough Riders, Chapter III, p. 2. Bartleby.com.
  20. ^ Morris, The Rise of Theodore Roosevelt pp 674-87
  21. ^ G. Wallace Chessman, Governor Theodore Roosevelt: The Albany Apprenticeship, 1898-1900 (1965) p 6
  22. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Miller
  23. ^ Brands pp.422-423.
  24. ^ Vincent Voice Library at Michigan State University. Retrieved September 23, 2007.
مناصب سياسية
سبقه
فرانك بلاك
حاكم نيويورك
1899 – 1900
تبعه
Benjamin B. Odell, Jr.
سبقه
گارت هوبارت
نائب رئيس الولايات المتحدة
4 مارس, 1901 – 14 سبتمبر, 1901
تبعه
تشارلز فيربانكس
سبقه
وليام مكينلي
رئيس الولايات المتحدة
14 سبتمبر, 1901– 4 مارس, 1909
تبعه
وليام هوارد تافت
مناصب حزبية
سبقه
گارت هوبارت
المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس
1900
تبعه
تشارلز فيربانكس
سبقه
وليام مكينلي
المرشح الرئاسي للحزب الجمهوري
1904
تبعه
وليام هوارد تافت
حزب جديد المرشح الرئاسي للحزب التقدمي
1912
{{{reason}}}
ألقاب فخرية.
سبقه
گروڤر كليڤلاند
أقدم رئيس أمريكي على قيد الحياة
24 يونيو, 1908 – 4 مارس, 1909
تبعه
وليام هوارد تافت